قائمة السيدات الحاصلات على جائزة نوبل

قائمة السيدات الحاصلات على جائزة نوبل: حتى عام 2015، مُنِحَت الجائزة إلى 822 رجلًا و48 امرأة و26 منظمة. فازت 16 امرأة بجائزة نوبل للسلام و14 في مجال الأدب و12 في مجال الطب أو علم وظائف الأعضاء و4 في مجال الكيمياء واثنتان في مجال الفيزياء وفازت واحدة وهي إلينور أوستروم بجائزة نوبل التذكارية في العلوم الاقتصادية. وكانت ماري كوري هي أول امرأة تفوز بجائزة نوبل، وحصلت عليها في مجال الفيزياء عام 1903 مشاركة مع زوجها بيار كوري وهنري بيكريل. وتعتبر ماري أيضًا المرأة الوحيدة التي تفوز بالجائزة مرتين، حيث فازت أيضًا بجائزة نوبل للكيمياء عام 1911. وبفوز إيرين جوليو-كوري -ابنة ماري كوري- بجائزة نوبل في الكيمياء عام 1935، جعلهما ذلك أول ثنائي من أمٍ وابنتها يفوز بالجائزة. أما عن أكثر عامٍ شهد فوز النساء بجوائز نوبل فكان عام 20099، حينها توجت خمسة نساء بالجوائز. وآخر النساء فوزًا بالجوائز هما تو يويو وسفيتلانا أليكسييفيتش (20155).

لماذا أنف الرجل أكبر من أنف المرأة؟

هل تعرف لماذا أنف الرجل أكبر من أنف المرأة؟

هل تعرف لماذا أنف الرجل أكبر من أنف المرأة؟

لطالما شكل الاختلاف في حجم الأنف بين المرأة والرجل غموضا يثير التساؤلات لمعرفة السبب وراء ذلك الاختلاف.

ووجدت دراسة أن الأنف عند الرجل أكبر بنحو 10% منه عند المرأة، في المتوسط، حيث أن كتلة عضلات الرجال أكبر منها عند النساء، الأمر الذي يتطلب المزيد من الأكسيجين حتى تؤدي وظائفها وتنمو بشكل سليم.

وأشار الباحثون في السابق إلى أن حجم الأنف يتأثر بكتلة الجسم، ويؤمن الأنف الكبير تنفس كمية أكبر من الأكسيجين تنتقل عبر الدم إلى العضلات.

ولاحظت الدراسة التي نُشرت في مجلة الأنثروبولوجيا الفيزيائية، تغيرات الوجه عند 38 شخصا (20 ذكرا و18 أنثى)، من أصل أوروبي وتتراوح أعمارهم بين الثالثة ومنتصف العشرينات من العمر.

ووجد الباحثون أنه ولدى الأشخاص بحجم الجسم نفسه، تنمو أنوف الذكور بشكل أكبر على نحو غير متناسب، مقارنة بأنوف الإناث في عمر الـ11، حيث تبدأ التغيرات الجسدية في سن البلوغ، ويحتاج الذكور إلى كمية أكبر من الأكسيجين لنمو العضلات، في حين أن كتلة الدهون تنمو بشكل أكبر عند الإناث، وفقا للباحثين في جامعة ولاية Iowa.

وقد تفسر هذه الدراسة السبب في أن أنوف البشر في عصرنا الحالي أصغر من أنوف أجدادنا، فالبشر البدائيون احتاجوا على الأرجح إلى كمية أكبر من الأكسيجين للحفاظ على مستويات أعلى من كتلة العضلات.

المصدر: روسيا اليوم