اللاكوساميد

مُركَّب اللاكوساميد

اللاكوساميد (بالإنجليزيةLacosamide) (اسم دولي غير مسجل الملكيةINN، معروف سابقا باسم إرلوساميد، وهاركيروسايد، وSPM 927، أوADD 234037). هو دواء اكتشفه الدكتور هارولد كون بينما كان فيجامعة هيوستن وطوّرته شركة الاتحاد الكيميائي البلجيكي “(يو سي بي)” المختصة بالمستحضرات الدوائية الحيوية ويستعمل للمُعالَجَةِ المُساعِدَةِ للصرع الجزئي واعتلال الأعصاب السكري، وتم تسويق الدواء تحت الاسم التجاري ڤيمبات. لاكوساميد حمض أميني مٌفعّل يُنتج نشاط في اختبار صرع الصدمة الكهربائية القصوى، وهو، مثله كمثل بعض العقاقير الأخرى المضادة للصرع، يُعتقد أنه يعمل من خلال قنوات الصوديوم التي تفتح وتغلق بواباتها بالجهد الكهربي للصوديوم. يعزز لاكوساميد التعطيل البطيء لقنوات الصوديوم المُبوّبة بالجهد الكهربي (الفولت) دون التأثير على التثبيط السريع لقنوات الصوديوم المُبوّبة بالجهد الكهربى. هذا التعطيل يمنع القناة من أن تفتح، مما يساعد على إنهاء جهد الفعل. جاءت نتائج تعاطي لاكوساميد في تثبيط الإطلاق المتكرر للخلايا العصبية، حيث أنها تحقق الاستقرار في أغشية الخلايا العصبية الشديدة الاستثارة، وتحد من توافر القنوات على المدى الطويل، ولكن بدون التأثير على الوظيفة الفسيولوجية. يوصف لاكوساميد في البداية على جرعات فموية من 50 ملغ مرتين يوميا، بجرعة مجموعها 100 ملغ يومياً. يمكن زيادة الجرعات بمقدار 100 ملغ/يوم عن طريق جرعتين يوميا تصل إلى ما مجموعه 200-400 ملغ/يوم. أظهرت التجارب السريرية أن جرعة 600 ملغ/يوم لم تكن أكثر فعالية من جرعة 400 ملغ/يوم، ولكن أدت إلى المزيد من ردود الفعل السلبية. يُعطى لاكوساميد فموياً من خلال أقراص مغلفة من 50 ملغ (لونها وردي)، و100 ملغ (لونها أصفر غامق)، و150 ملغ (لونها سلموني)، و200 ملغ (لونها أزرق). ويمكن أيضا أن تُعطى عن طريق الحقن بتركيز 200 مجم/20 مل أو حل عن طريق الفم بتركيز 10 ملغ/مل.

لعلاج الشخير

Halloween Special Sale – SAVE 87%

Never Have Sleepless Nights Again With The Anti-Snore Sleep Aid – Comfortable To Wear All Night Long – ON SALE – Like ✔️ Comment 📝 & Share 📲 For A Chance to WIN for FREE

Gepostet von Anti-Snore Sleep Aid am Freitag, 5. Oktober 2018

حروق سقف الفم

لا تقتصر إصابة الحروق على الجلد فحسب؛ بل تُصيب أعلى باطن الفم أو ما يُسمى “سقف الفم” أيضًا، وتتكون هذه المنطقة من أغشية حساسة عُرضَة للإصابة، وتنتسب حروقُها إلى الدرجة الأولى عادةً، وتُعدُّ معتدلة وغير خطيرة، وغالبًا ما تُحرَق الطبقةُ العليا من البشرة فقط.

إذًا؛ كيف يمكن علاج هذه الحروق من الدرجة الأولى؟

– يُنصَح بشرب الماء البارد وغمر المنطقة المصابة به مدة عشر دقائق على الأقل.
– تناول بعض الأطعمة كالحليب ولبن الزبادي؛ إذ إنها تُخفِّف ألم الإصابة بتشكيلها حاجزًا مؤقتًا يمنع التهيُّج ويُهدِّئ الحكَّة إلى أن يبدأ الحرق بالشفاء.
– غسول الفم؛ ويُستخدَم من أجل تخفيف الألم والمساعدة في التئام الحرق، والذي يُحضَّر عن طريق تذويب 1\2 ملعقة من الملح في قرابة 237 ملليلتر من الماء الفاتر.

يُوصى في حال حدوث حرق في سقف الفم بتجنُّبِ تناول:

– الأطعمة الحمضية كالأطباق المحتوية على الليمون أو عصير البرتقال والقهوة.
– الأطباق الكثيرة التوابل.
– مُنتجات العناية بالفم بنكهة النعناع.
– الكحول ومنتجات التبغ.

في أيّ حالة يجب فحص الحرق لدى طبيب الأسنان؟
يجب التوجه إلى عيادة الطبيب عند ظهور بثرات وتورُّم واحمرار في منطقة الحرق والشعور بالألم الحادّ.