في علم النفس

في علم النفس :

1- يقول علماء النفس: إذا أردت أن تعرف شعور أي شخص تجاهك حاول أن تضحكه.. إذا ضحك بسهوله فهو معجب بك جداً .

2- وفق علم النفس، فإن الإنسان الذي ينام وهو يعانق وسادته ، فهو بالفعل يفتقد لشخص ما.

3- الشخص المستفز ؛ يمكنك ببساطة تجاهله متى ما استطعت إقناع نفسك بأنه مجرد أحمق.

4- التعامل مع البشر بمختلف عقلياتهم و طباعهم و أخلاقهم يحتاج إلى صبر ، وأحياناً إلى تغافل متعمد لتستمر علاقتك بهم

5- الإعتذارُ بطريقة باردة يُعتبَرُ في علم النفس إهانة ثانية يتعرضُ لها الإنسانُ.

6- أغلب الأشخاص لا يَـقدرون على الكلامِ إذا كانوا ينظرون إلى شخص هم معجبون به.

7- إذا كنت تظن أنّ الذي يتحدّث معك قد كذب عليك فابق صامتا تماما فإذا بدأ بالإسهاب والشرح المطول، فهو على الأرجح يكذب عليك فعلا.

8- دراسة : كبت الشخص لمشاعره يجعله عدائياً أكثر ، ويضعف مناعة الجسم لديه.

9- حاول أن تفضفض ما في قلبك لامك لأبيك لصديقك. لحيوانك المفضل حتى. صدقني هذا سيفي بالغرض. ”

10- قانون اللقاءات .. تزداد فرصة لقاء شخص لا تريد أن تراه ، كلما كنت مع شخص لا تريد أن يراك أحد معه.

11- الأشخاص الذين ينتقدون كل كبيرة وصغيرة يعانون من مشاكل على مستوى الثقة في النفس وإن كانوا أصدقاء لك فهُم يؤثرون سلباً على نجاحك.!! احذر منهم

12- حسب علم النفس لا تظهر كاملاََ.. يجب أن تخفي شيئًا منك، إنّ المتعة الحقيقية التي يجب أن يتمتّع بها الإنسان هي الغموض… الغموض الذي يحرّض الآخرين للبحث فيك وعنك.

13- بناءُ سعادتك على شخص واحد في حياتك قد يُدمّرك تماما جسديا ونفسيا …

الوذح

الوذح Erythrasma:هو عدوى جلدية مزمنة تكون سطحيةً وتصيب مناطق الثنيات الجلدية، وتسببه جراثيم تسمى الوتدية المستدقة.

يميل المرض عادة إلى الانتشار بالمناخ الحار والرطب، وتشمل العوامل المؤهّبة للإصابة بالوذح ما يأتي: المناخ الدافئ، وفرط التعرق، والسمنة، والسكري، والعمر المتقدم، وحالات نقص المناعة. كذلك يُعدّ الأشخاص الذين يعيشون في المنشآت الكبيرة أكثر عرضةً للإصابة بالوذح، ويشمل هذا طلاب الجامعات في السكن الجامعي، والجنود في الثكنات، والمسنّين في دور الرعاية.

يكون التظاهر النموذجي للوذح ببقعٍ بنية إلى حمراء واضحة الحدود، إضافة إلى أنّ الجلد يبدو بمظهر مجعد مع توسفات رقيقة.
وتكون العدوى لا عرضية عادة، ولكن؛ قد توجد بعض الحكة، وعادةً ما تتراوح مدة الإصابة بالوذح بين أشهر وسنوات.

ينحصر فرط التصبُّغ المترافق بالحمامى (الاحمرار) في ثنيات الجسم التي تكون رطبة طبيعيًّا ومغطاة، ويمكن أن تنتشر الإصابة إلى الجذع والأطراف أيضًا؛ فهي توجد عادة على الوجه الداخلي للفخذين، والصفن، وبين الأصابع. أما مناطق الإبطين، وتحت الثدي، وحول السرة، وبين الإليتين فهي مناطق أقل عرضة للإصابة.
وفي حالة الإصابة بين الأصابع؛ تبدو على شكل رطوبة (تعطن)، وتكون المنطقة بين الإصبع الرابع والخامس هي أكثر المناطق تعرّضًا للإصابة.

يفيد مصباح وود (Wood’s lamp) في تشخيص الوذح،وهو أداة تشخيصية؛ إذ يطلق أشعةً فوق بنفسجية تُسلَّط على الجلد، ويساعد على التفريق بين الإصابة بالوذح وبين الإصابات الفطرية والجلدية الأخرى، علمًا أنه في حالة الوذح تُشاهَد فلورة بلون أحمر مرجاني عندما يُسلَّط المصباح على المنطقة المصابة.
كذلك يمكن تشخيص الإصابة بالوذح عن طريق زرع الوسوف الجلدية المأخوذة من الآفة، ونادرًا ما نحتاج إلى خزعة لإجراء التشخيص.

إنّ الخط الأول للعلاج هو مضادٌّ حيوي موضعي (اريثرومايسين أو كلاريثرومايسين) أو كريمات حمض الفوسيديك أو الميكونازول، إضافة إلى إبقاء المنطقة نظيفة وجافة. ويمكن معالجة الوذح بالعلاجات الموضعية و/ أو الفموية، ولكن؛ غالبًا ما تتكرر الإصابة.

إعداد: Yaseen Dhemesh
تدقيق علمي: Rita Balit
تدقيق لغوي: Hiba Alasadi
تعديل الصورة: Jana Jouni

#R20457