خان جغان

(خان جغان )… قصة المثل المعروف عند العراقيين
ماقصة هذا المثل؟
جغان صائغ يهودي عراقي
ويمتلك خان قديم في بغداد بناه سنان باشا ال جغان عام ١٥٩٠وتم هدمه عام ١٩٢٩وكان يعمل معه
صانع صغير له ينفخ له بالكورة وفي احد الايام سأل الصانع الصائغ جغان بضعة اسئلة ودار الحديث التالي
الصانع: استادي هل اليهود يدخلون الجنه؟
فرد عليه الصائغ: وي عليك … الجنه هي لليهود
فعاد الصغير يسال: والنصارى؟
فرد عليه: النصارى يقعدون في المجاز (الممر او الدهليز)
فسال الصغير: والمسلمين؟
فصرخ عليه الصائغ: انفخ انفخ .. الجنه مو خان جغان
يا هو اليجي يدخلها!!!

الجدول الزمني للوجود البريطاني في العراق


1763 إنشاء أول مصنع لشركة شرق الهند الإنجليزية في البصرة
1798 تعيين وكيل بريطاني في بغداد
1802 القنصلية البريطانية المفتوحة في بغداد
1836 ظهور بواخر بريطانية على الأنهار العراقية
1858 إصلاحات الأراضي طابو
1861 وضع البريطانيون سلك التلغراف
1869 إصلاحات التنظيمات العثمانية
1899 م قام الألمان ببناء سكة حديد من قونية إلى بغداد
1902 الألمان يمدون السكك الحديدية إلى البصرة
1908 إصلاحات تركيا الفتاة
1912 تأسيس شركة البترول التركية (TPC)
1914 شركة النفط الانكلو – الفارسية اشترت 50% من TPC
1914 الحرب العالمية الأولى: والاستيلاء على البصرة
1915 محاولة بريطانية السيطرة على بغداد
1916 حاصر العثمانيون الكوت وأسروا البريطانيين
1917 البريطانيون يستولون على بغداد
1918 البريطانيون يستولون على الموصل
1919 أصبح العراق بموجب عصبة الامم أراضي انتداب تحت الادارة البريطانية
اغتيال ضابط بريطاني – يؤدي إلى اعتقالات من قبل البريطانيين – ويؤدي إلى اضربات ومظاهرات من قبل الوطنيين العراقيين
1920 ثورة مفتوحة ضد البريطانيين
1921 مؤتمر القاهرة
1922 استفتاء يؤكد فيصل كملك
بريطانيا تفرض الدستور والتحالف على العراق
1925 الموصل التي منحتها عصبة الأمم للعراق
1927 اكتشاف النفط في كركوك
1929 بريطانيا تخطر العراق بإعادة التفاوض على المعاهدات
1930 معاهدة جديدة تحدد تدخل بريطانيا في شؤون العراق وتقتصرعلى الشؤون الخارجية والمصالح الاقتصادية، تنازلت العراق قواعد الجوية لبريطانيا
1932 قبول العراق في عصبة الأمم
1933 الانتفاضة الأثورية
1934 تمردات قبلية
1935 خط الأنابيب يربط كركوك بالبحر الأبيض المتوسط
1936 انقلاب عسكري
1937 ميثاق سعداباد
1941 البريطانيون يطيحون بالحكومة العراقية بالقوة
1942 اضطر العراق لإعلان الحرب على ألمانيا
1945 بريطانيا تتراجع عن الحكم المباشر
1948 معاهدة جديدة مع بريطانيا
مظاهرات في الشوارع ضد المعاهدة وقيام إسرائيل
1952 انتفاضة ، فرضت الأحكام العرفية
1958 انقلاب يزيل الأسرة الملكية الهاشمية
اسماء المندوب السامي
1-السير أرنولد تالبوت ويلسون
10 يناير 1919 – 1 أكتوبر 1920
2-السير بيرسي زكريا كوكس
1 أكتوبر 1920 – 4 مايو 1923
3-السير هنري روبرت كونواي دوبس
4 مايو 1923 – أكتوبر 1928
4-السير جيلبرت فالكنجهام كلايتون
أكتوبر 1928 – 11 سبتمبر 1929
5-السير فرانسيس هنري همفريز
3 أكتوبر 1929 – 3 أكتوبر 1932
كتب عن العراق يستحسن مطالعتها
The Ottoman Gulf
by Frank Anscombe
The Old Social Classes and the Revolutionary Movements of Iraq: A Study of Iraq’s Old Landed and Commercial Classes and of Its Communists, Ba’thists, and Free Officers
by Hanna Batatu
Independent Iraq: The Monarchy and British Influence, 1941-58
Matthew Elliot
The Iraqi Revolution of 1958: The Old Social Classes Revisited
by Robert Fernea
War in the Desert: An RAF Frontier Campaign
by Sir John Bagot Glubb
The Making of Iraq, 1900-1963
by Samira Haj
The Baghdad Air Mail
by Wing Commander Roderic Hill
Iraq: A Study in Political Development
by Philip Ireland
Iraq, 1900 to 1950: A Political, Social, and Economic History
by Stephen Longrigg
A Modern History of Iraq
by Phebe Marr
Britain’s Informal Empire in the Middle East : A Case Study of Iraq 1929-1941
by Daniel Silverfarb
The Twilight of British Ascendancy in the Middle East: A Case Study of Iraq, 1941-1950
by Daniel Silverfarb
Iraq between the two World Wars.
Reeva S. Simon
Britain in Iraq, 1914-1932
by Peter Sluglett
Loyalties: Mesopotamia
by Sir Arnold Wilson

الدارمي العراقي

مو بارد الفنجال بس هيه تعويد … القهوه عيب تفور للموش أجاويد

ماشفنه منك زين حتى إنحمد بيك شوفتك قطع أرزاق روح الله يهديك

حط يونس بنص حوت .. ذب يوسف ابير ذول انبيــاء وهيچ چـا بيه شيصير؟!

مامش بعد صحبان تسوه الرفاجه لو شامت ايمر بيك لو عنده حاجه

نداء من السيد السيستاني للعراقيين بعد ارتفاع الاصابات بكورونا

بعد ارتفاع اعداد المصابين بفيروس “كورونا” في العراق وجه مكتب المرجع الديني السيد علي السيستاني دعوة للعراقيين في هذا الخصوص.

العالم – العراق

فقد وجه مكتب سماحة السيد السيستاني بضرورة رعاية الإجراءات الوقائية بعد تزايد عدد الإصابات بوباء كورونا في العراق، فقد عبر عدد المصابين بفيروس كورونا يوم امس الأف حالة اصابة.

كما دعا المكتب العراقيين الى اخذ الحيطة والحذر واتباع التوصيات التي امرت بها الجهات المعنية كما اعتبر المكتب ان الالتزام الصارم بهذه الإجراءات ونحوها يساهم بشكل فاعل في الحدّ من انتشار هذا الوباء وتقليل عدد الإصابات به، واكد المكتب ان الحد من انتشار هذا الفيروس هي مسؤولية الجميع.

اليكم نص التوجيه من مكتب المرجع السيستاني:

بسم الله الرحمن الرحيم

أيها العراقيون الكرام

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في هذه الأيام الصعبة حيث تزداد أعداد المصابين بوباء (كورونا) في مختلف المناطق بصورة غير مسبوقة ـ ولا سيما في العاصمة العزيزة بغداد ـ نتوجّه اليكم مرة أخرى لنناشدكم وندعوكم الى مزيد من الحيطة والحذر، ونؤكد عليكم بضرورة الاهتمام بتطبيق الإجراءات الوقائية التي توصي بها الجهات المعنية كتجنب التلامس مع الآخرين والاحتفاظ بمسافة معينة منهم واستخدام الكمامات والتقيد بغسل اليدين بالمواد المنظفة او تعقيمهما ونحو ذلك.

إن الالتزام الصارم بهذه الإجراءات ونحوها يساهم بشكل فاعل ـ كما يقول أهل الاختصاص ـ في الحدّ من انتشار هذا الوباء وتقليل عدد الإصابات به، ومن هنا فإن رعايتها يتسم بأهمية كبيرة وبات أمراً ضرورياً لا يصح التساهل والتسامح بشأنه، ولا سيما مع ما يعاني منه البلد من ضعف الإمكانات المتاحة لتوفير العناية الطبية اللازمة للأعداد المتزايدة من المصابين التي تغص بهم العديد من المستشفيات وغيرها.

إن الحيلولة دون انتشار هذا الوباء بأوسع مما هو عليه في الوقت الحاضر مسؤولية الجميع مواطنين ومسؤولين، فلا بد من أن يكون الجميع على مستوى هذه المسؤولية الكبيرة ويتعاونوا في اجتياز هذه المرحلة الحرجة بأقل الخسائر والتبعات.

ولنتذكر جميعاً أن الكوادر الطبية والتمريضية يتحملون عبئاً عظيماً في القيام بمهامهم في علاج المصابين والعناية بهم، ويواجهون هم وأسرهم معاناة شديدة لا يعلم مداها الا القليل، بل إنهم يخاطرون بحياتهم في هذا السبيل، وقد تصاعدت اعداد الإصابات في صفوفهم في المدة الأخيرة، فلا بد من أن يسعى الجميع في التخفيف عنهم بمزيد من الحرص على رعاية الإجراءات الوقائية من الإصابة بهذا الفايروس لئلا تتضاعف اعداد المصابين به بما يحمّلهم أعباءً إضافية ويزيد من صعوبة أدائهم لواجباتهم.

وإننا إذ نحييهم بإكبار وإجلال ونشدّ على أيديهم ونشيد بجهودهم المتواصلة وتضحياتهم الجليلة في سبيل خدمة شعبهم وأداء واجبهم الديني والوطني والإنساني ندعو الله العلي القدير أن يحفظهم ويحميهم ويمنحهم ما يوازي حجم عطائهم الكبير من أجر وخير وصحة وبركات، كما ندعوه تبارك وتعالى أن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل ويدفع البلاء والوباء عن الجميع، إنه سميع مجيب.

13/ شوال/1441هـ

مكتب السيد السيستاني (دام ظله) ـ النجف الأشرف

المَلاك والتِنّين .. في “إتّفاقاتِ” العراقِ مع الصين

عماد عبد اللطيف سالم

1 hr · 

المَلاك والتِنّين .. في “إتّفاقاتِ” العراقِ مع الصين
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=662519  

لنْ يكونَ ما سأكتبهُ هنا ، دراسةً أو “تحليلاً” ، أو حتّى مقالاً ، عن “الإتّفاقيّة” العراقيّة – الصينيّة.
ويعودُ عَجَزي عن القيام بذلك ، إلى أنّني لا أمتلِكُ أيّ وثائق رسميّةٍ حول هذا الموضوع ، وبالتالي فأنا لا أعرفُ شيئاً لم يعُدْ يعرفهُ الآخرون عن هذه “الإتّفاقيّة” . وما أعرفهُ هو فقط ماتمّ ذكرهُ في وسائل الإعلام المختلفة(بما في ذلك الكتابات والإيضاحات ، واللقاءات التلفزيونيّة ، والبرامج الحواريّة ، للمعنيّينَ بها بشكلٍ مُباشرٍ أو غير مباشر)*.
لو كنتُ أعرفُ تفاصيلَ إضافيةً وضروريّةً وواضحةً بصدد ذلك .. لكنتُ كَتَبت.
مع ذلك .. فإنّني، وبالإستنادِ لهذه المعلومات والبيانات الشحيحة(فقط)، أود أنْ أُبيّن ما يأتي:
– إنّ “تسويق” الحكومة العراقيّة للموضوع (في هذهِ الظروفِ بالذات ، وفي هذا التوقيتِ بالذات) ، كانَ تسويقاً رديئاً جدّاً.
– إنّ مُقاربة الموضوع من زاوية أنّ هذه”الإتّفاقيّة” تُشَكِّلُ ردّاً على خرق الولايات المتحدّة الأمريكيّة الغاشم لـ “السيادة” الوطنية، وأنّها “مُعادِل موضوعي” لنفوذ الإمبرياليّة الأمريكيّة ، ومصالحها في المنطقة والعالم ، هي مُقاربة بائسة وضارّة ، بجميع المقاييس.
فالصين دولة إمبرياليّة صاعدة هي الأُخرى . و الإمبرياليّات “الصاعِدة” هي إمبرياليّات أكثرُ شراسةً وشراهةً من الأمبرياليّات القائمة ، والمُنافِسة لها حاليّاً . ولو تمكنّتْ الإمبرياليّة الصينية من العالم ، فربما سنرى توحُشّاً وبشاعةً في التعامل مع الدول الضعيفة والمُتخلّفة والتابعة ، أكثرُ بكثيرٍ مما عرفناهُ وأختبرناه حتّى هذه اللحظة.
– تمَّ زجّ الكثير من عناصر التشويق والإثارة(المُرتبطة بسرديّات نظريّة المؤامرة) في هذا الموضوع.
وهذا يعكس حجم وعُمق الإرتباك وإنعدام الثقة(الذي نمرُّ بهِ جميعاً الآن) حولَ أيّ شيءٍ ، وكُلّ شيء، تقوم بهِ “الدولةُ” العراقيّةً الراهنة ، وليسَ حولَ هذهِ “الإتّفاقيّةِ” فقط.
– لَمْ يُجِبْ أحدٌ من الذينَ تحدّثوا بحماسةٍ منقطعة النظير عن “فضائل” الإتّفاقيّة ، عن سؤالٍ إساسيٍّ بهذا الصدد ، وهو : ما هي مصلحة الصين في هذا كُلّه ، في نهايةِ المطاف ؟
إنّ الصين ليست جمعيةً خيريّة ، ولا مَصَحّةً لمعالجة عِلل الإقتصادات المُتعثِّرة ، ولا “نبيّاً” يُقدّمُ سُبُلَ الخلاصِ لليائسينَ دونَ مقابل .. و هي بذلكَ لا تَهِبُ العطايا والإحسان للمُحتاجينَ لوجههِ تعالى.. وليست أيضاً على استعدادٍ(تحتَ أيّ ظرفٍ كان)،لأن تكونَ ملاذاً آمناً للدول الفاشلة.
واستناداً لمنطق المُدافعين عن “الإتّفاقيّة” ، فقد سمعنا الكثير عن “إيجابيّاتها” الكثيرة ، وكُلفتها الواطئة ، ومنافعها الضخمة ، ولكنّنا لم نعرف منهم ما الذي تريدهُ الصين من العراق مقابل ذلك.
إنّ الصينَ دولة ، تُدافعُ عن مصالح أُمّة ، وهي تتصرّفُ في علاقاتها السياسية والإقتصاديّة الدوليّة على هذا الأساس ، وبالتالي فإنّ معرفة “الدافع” الرئيس الذي يجعلُ الصين ملتزمةً(على المدى البعيد) بالشروط العامة و”المُلتَبِسة” لبنود هذه “الإتّفاقيّة”(إنْ وُجِدَت) هو ركنٌ أساسيٌّ لفهمِ الأمرِ برمّته.
– لا يمكنُ الدفاعُ عن هذه”الإتّفاقيّة” ، أو “الإتّفاق” ، أو “مذكّرات التفاهم” ، بالتعامل معها على أنّها مُجرّد إيداع ماقيمتهُ مائة ألف برميل من النفط(يتمُّ استقاطعها من بحر الفساد المترامي الأطراف) ، في حسابٍ خاص ، لتمويل مشاريع التنمية في العراق ، وبالتقسيطِ المُريح.
إنّ هذا تبسيطٌ مُخِلٌّ للموضوع ، ومُصادرَة للمطلوب ، وينُمُّ عن سذاجةٍ في الطَرْح.
والكثير من العراقيّينَ ،”المُتَوَتِّرينَ” جدّاً الآن ، يرونَ في ذلكَ “تمويهاً” يعكِسُ إحراجاً حقيقيّاً للمدافعينَ عن “إيجابيّاتِ” الإتّفاق العراقي الصيني ، وكُلفتهِ الواطئة جدّاً ، مُقابلَ عائداتهِ العظيمة جدّاً.
إنّ هذا هو ما يجعلُ “فأرَ” الإتّفاقيّة ، يلعَبُ في “عِبِّ” العراقيّينَ ، الذينَ تتقافَزُ في “عِبِّهم” الآن آلافُ الفئرانِ المُنفلتةِ من كُلّ ضابط ، والتي تفعلُ بهم الأعاجيب ، دونَ حسيبٍ ولا رقيب.
أخيراً .. فإنَ تفسيرَ ماحدثَ ، ويحدثُ لنا ، هو أكبرُ بكثير ، من قدرتي على الفِهم.
أنا لا أعرفُ(وبصدقٍ تامّ) ، ماهذا الذي يحدثُ لنا بالضبط ، وإلى ماذا ، وإلى أين ، يمكنُ أنْ تقودنا هذه الفوضى في نهاية المطاف.
كُلّ ما أعرفهُ ، وأهمُّ وآخرُ ما أعرِفهُ الآن ، هو أن الأموال المصروفة على عمليّة “الإعمار” في العراق “الجديد” كانت قد بلغت خلال المُدّة 2003-2012 فقط (وعلى وفق بيانات البنك الدولي) ، 222 مليار دولار .. منها 126 مليار دولار تمّ إنفاقها من خلال الموازنة العامة للدولة ، و96 مليار دولار منها ، تمّ انفاقها من خلال سلطة الائتلاف المؤقتّة ، والحكومة الأمريكية ، والمنظمات الدولية ، والمانحين الأجانب…وأنّ النتائج المتحقّقة على أرض الواقع كانت كما يأتي :
* نسبة الإنجاز(التنفيذ) السنوي للمشاريع المموّلة من قبل الموازنة العامة للدولة ، وبمبلغ 126مليار دولار (خلال المدة المذكورة) ، هي 5% فقط.
* نسبة الإنجاز(التنفيذ) السنوي للمشاريع المموّلة من قبل الممولّين الآخرين “الأجانب” المشار اليهم في أعلاه ، وبمبلغ 96 مليار دولار هي : صفر.
ماالذي يمكنُ أن تفعلهُ الصينُ لنا .. بعد كُلّ هذا الذي فعلناهُ بأنفُسِنا؟
ما الذي بوسع الصين أن تفعلهُ ، لإعمارِ هذا الخراب؟
إنّ “التنّينات” التي تلعبُ في “عِبّنا” الآن ، هي قطعاً ليست “تنانينَ” صينيّةِ الصُنْع.
إنّها “تنانينُ” عراقيّة ، من صُنعنا نحنُ .. ونحنُ من قام برعايتها ، ونحنُ من كان حريصاً على نُموّها .. و نحنُ من قامَ بإعادةِ إنتاجها طيلةَ ستة عشر عاماً ، و بكفاءةٍ كاسحة.
لا أعرفُ الآنَ شيئاً(أعتقدُ أنّهُ ما يزالُ مُهمّاً) ، غير هذا الذي كتبتهُ لكم آنفاً.
لا أعرفُ شيئاً أكثر من هذا .
لو كنتُ أعرفُ .. لكَتَبت.
سلاماً .. وأمناً .. ومحبة.

* أنظر الرابط المرفق .
Attachments area

توصيف المرحلة “الإنتقاليّة” ، في العراق الممنوعِ من “الإنتقال”

عماد عبد اللطيف سالم

2 hrs · 

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=660257

في بداية الخمسينيّات من القرن الماضي ، ومع مشاريع مجلس الإعمار ، أصبح العراق على “عتبة” الإنتقال من الإقطاع إلى الرأسمالية.
في نهاية الخمسينيّات من القرن الماضي ، ومع بداية عصر”الثورات” المجيدة ، أصبح العراق على عتبة الإنتقال من الإقطاع ، و”الكومبرادوريّة” ، إلى الإشتراكيّة.
في منتصف الستينيّات من القرن الماضي ، ومع بداية نهاية عصر “الرُشد” الإقتصادي ، أصبح العراق على عتبة الإنتقال من الإشتراكيّة ، الى الإشتراكيّة “الرشيدة”.
في نهاية الستينيّات من القرن الماضي ، ومع بداية عصر “الديكتاتوريّة” ، أصبح العراق على عتبة الإنتقال من الإشتراكيّة (بكافة مُسمّياتها) ، إلى “الطريق الخاص” للوصول إلى الإشتراكيّة.
منذ بداية العام 2003 وإلى الآن ، والعراق يمُر بمرحلة إنتقاليّة من “الإشتراكية” ، إلى اقتصاد السوق الحُرّ.
وفي نهاية المطاف ، لم يتم الوصول بأيّ مرحلة إنتقاليّة ، إلى نهاياتها المنطقيّة.. بل أنّ الذي حدث هو العكس تماماً ، حيث “إنتَكَسَتْ” كُلّ المراحل الإنتقالية إلى نُقطة شروعها الأولى ، وإلى تشكيلات اقتصادية -اجتماعيّة أكثر تخلّفاً ، وإلى “انماطِ انتاجٍ” أسوأ من سابقاتها بكثير.
ومع أنّ التاريخ الإقتصادي للعراق ، كان في الكثير من تحوّلاته المهمة جزءاً من تاريخه السياسي .. إلاّ أنّ “الأنظمة السياسية” الحاكمة ، والمُتعاقِبة “السابقة” ، لم تتحدّث عن مراحل تحوّلها “الإنتقاليّة” ، كما يتحدثُ “النظامُ” القائم الان.
مع ذلك .. مع ذلك .. كانت وجهة الإنتقال “إقتصاديّا” مُحدّدة بدقة ، مع توصيفٍ واضحٍ وصريح ، ومؤطّر دستورياً ، لشكل وطبيعة وخصائص النظام الإقتصادي.
ولم تكُن الظروف الدولية والأقليمية بهذا التعقيد.
ولم يكن العراق مُنقَسِماً ومُقَسّماً ، و”مكشوفاً” ، وضعيفاً و مُضطَرِباً .. كما هو الان.
فما هو معنى الحديث “سياسيّاً” عن المرحلة “الإنتقاليّة ” الآن ؟
إنتقال “سياسي” من ماذا ، وإلى ماذا؟
ماهي وجهة هذا “الإنتقال”؟
وكيف يتم “عبور” المرحلة الإنتقاليّة ، خلال مدّة زمنيّة تمتد من ستة أشهر إلى عام .. و”الدولة” قد فشلت طيلة ستة عشر عاماً من تحقيق أيّ “إنتقال” في أيّ شيء، وكُلّ شيء؟
ومن بين جميع الأسماء المطروحةِ لـ “قيادة” المرحلة الإنتقاليّة (بوضع هذه الأسماء “سياسيّاً” في منصب رئيس مجلس الوزراء) .. ماهي قُدرات هؤلاء “الشخصيّة”، ومهاراتهم القياديّة ، وخبراتهم الإداريّة والماليّة ، وفهمهم للعلاقات السياسية والإقتصادية الدوليّة ، بحيث يكونوا مؤهلّين لقيادة مرحلة صعبةٍ ومُلتَبِسَةٍ ومُعقّدة كهذه ، في عراقٍ يعيشُ في الفوضى ، ويقفُ على حافّة الجُرْف؟
نحتاجُ إلى شيءٍ من العقل في هذه المحنة.
نحتاجُ (تحديداً) إلى الإيمانِ بقوّة العقل.
هذا الإيمان” لا يحتاجهُ “الآخرون” من غير العراقيين.. لأنّهُم يعيشونهُ ويستخدمونه.
وهؤلاء “الاخرون” ، كُلّهم ، راضون وسعداء و “مُستَفيدون” من استمرارِ وإستدامةِ هذا “التشتيتُ” و “الشَتاتُ” و التخبّط والعَبَث الذي نعيشهُ الان.
كونوا رجال دولة ، في الفرصة الأخيرة المُتاحة لكم ، لتقوموا بذلك ..
أو أعتَرِفوا بفشلكم في تحقيق ذلك .. وأعتَذِروا .. وأعتَزِلوا .. لعلَّ الأجيالَ القادمة تغفِرُ لأحفادكم ، بعضاً من التبعات الكارثيّة لسوء إدارتكم للسلطة والثروة ، التي لم يختبِرْ بلدٌ آخر، ماهو أسوأُ منها من قبل.

ماذا كانَ العراقُ سيفعلُ بدون نفط .. في الأجَلِ القصير ؟


عماد عبد اللطيف سالم

1 hr · http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=660309  
ماذا كانَ العراقُ سيفعلُ بدون نفط ، في محنتهِ الراهنة ، لو لم يكن لدينا نفطٌ نبيعهُ ، ونعيشُ بريعه ، ونَحكُمُ(ونتَحكّمُ) بعائداته.. في دولةٍ لا تعمل، وبلدٍ لا يُنتِجُ شيئاً (إلاّ ما رَحَمَ ربّي)، وشعبٍ يتظاهرُ منذُ شهرين؟
ماذا لو كان العراقُ يستوردُ كُلّ قطرةِ نفطٍ يستخدمها، كما هو الحال في لبنان والأردن ؟
ماذا لو كان حالنا حال الأردن، الذي يمتلكُ مواردَ شحيحةٍ جدّاً ، ويستوردُ نفطَهُ من حقولنا الكريمةِ الشاسعة؟
-ماذا كانَ العراقُ سيفعلُ بدون نفط ، وهو الذي يأتي في المرتبة 24 عالميّاً(من بين أكبر المُستهلكين للنفط في العالم) ، وبواقع استهلاك مقداره 770 ألف برميل يومياً؟
– من أين كان سيدفعُ ما يُقدّر بـ 46.200 مليون دولار يومياً ،لاستيراد إحتياجاته من النفط ، كما تفعل الكثير من الدول الأخرى غير المُنتِجة للنفط؟
إليكم التفاصيل(ومن آخرِ بيانات صادرةٍ عن وزارة النفط العراقيّة، وليس من أيّ مصدرٍ آخرَ للبيانات):
أعلنت وزارة النفط عن مجموع الصادرات والايرادات المتحققة لشهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي (بحسب الاحصائية الاولية الصادرة عن شركة تسويق النفط العراقية “سومو”).. وكما يأتي:
– كمية الصادرات من النفط الخام بلغت اكثر من (105) مليونا و(14) الفا و(772 ) برميلا.
– بلغت الإيرادات أكثر من (6) مليارات و(282 ) مليونا و (65) الف دولار.
– بلغ مجموع الكميات المصدرة من النفط الخام من الحقول النفطية في وسط وجنوب العراق (102) مليونا و (5) الفا و(95) برميلا ، اما من حقول كركوك عبر ميناء جيهان فقد بلغت الكميات المصدرة (2) مليون و(381) الفا و(65) برميلا ، فيما بلغت الكميات المصدرة من حقل القيارة (293) الفا و (962) برميلا ، فيما كانت الكميات المصدرة الى الاردن لشهر تشرين الثاني الماضي (334) الفا و(650) برميلا.
– ان المعدل اليومي الكلي للصادرات هو(3) ملايين و(500) الف برميل ، حيث كان المعدل اليومي للتصدير من موانئ البصرة (3) ملايين و(400) الف برميل ، ومن جيهان كان المعدل اليومي (79) الف برميل ، فيما كان المعدل اليومي من حقل القيارة (10) الف برميل ، والمعدل اليومي للتصدير الى الاردن كان 11ألف برميل.
ان معدل سعر البرميل الواحد بلغ (59.821) دولارا .
-لَمْ تَرِدْ في الإحصائيّة الأوليّة لصادرات النفط الخام للشهر المذكور أيُّ إشارةٍ للصادرات النفطية من اقليم كردستان.
-للمقارنةِ فقط .. فإنَّ اجمالي إيرادات الموازنة العامة في لبنان لعام 2019 هو 12.770 مليار دولار(أي ما يُعادل إيرادات شهرين فقط من صادرات العراق من النفط الخام).
– وللمقارنةِ أيضاً فإنَّ اجمالي إيرادات الموازنة العامة في الأردن لعام 2019 هو 12.074 مليار دولار(أي ما يُعادل إيرادات شهرين فقط من صادرات العراق من النفط الخام).
ماذا كان العراقُ سيفعلُ بدون نفط؟
لا تقولوا لي : كانَ الوضعُ سيكونُ أفضل.
هذا سيحدثُ (إذا توفّرَت الإرادةُ المُجتمعيّةُ والسياسية) .. في الأجلِ الطويل.
هذا سيحدثُ بعد تطبيق سياسات واستراتيجيات مُعيّنة ، من خلال اجراءات وترتيبات قاسيّة ، و بكلف إجتماعيّة باهظة .. تؤتي ثمارها من خلال تنويع الناتج المحلي .. في الأجل الطويل.
أمّا في محنةٍ كهذهِ التي نعيشها الان .. وبدون نفط ، وعائدات نفطيّة ..
فإنَّ بعضنا سيأكلُ البعضَ الاخرَ ، حَتْماً .. في الأجلِ القصير.

مصدر بيانات الصادرات النفطية تجدونه على الرابط :
https://oil.gov.iq/index.php?name=News&file=article&sid=2477Edit or delete this

عانقني