حنين

احن الى قلبي القديم

واشتاق

الى بعض احزاني

الى قبلة ترسلينها في السر ونظرة شوق

وعناق

وشيء من رائحة الرصيف

وعتاب تخفينه

ونهار غاضب

يهمس لي

اهرب

وصمت رفاق

اشتاق

الى حانة اموت بها وحدي

ولقد ظلمت

ولقد ظلمت وتدعي إن العدالة منهجك
آلمتني وظلمتني وتريدني ان اتبعك
ما كنت اتبع ظالما دع من لا يفيدك ينفعك
أنصفت غيري إذ شكا وهو السعيد بما ملك
وإذا شكوت تركتني أدعو عليك وألعنك
حقي يضيع لأنني ما كنت قط لاخدعك
العدل فيك حسبته هل كان ذلك مسلكك
والعدل ليس بسابق احدا ولعله لم يسبقك
ضاعت حقوق الأولين بالإفك مذ ضاعت فدك
عشمتني بالمغريات وبأنني باق معك
هل كان ديدنك الجحود أم عدم المرؤة ديدنك
اني وفيت وربما بعض الوفا قد أجهدك
عهدي بمثلك أن يرى مثلي يعيش ليخذلك
انصف فديتك إنني ما كنت قبل سأسألك
لولا الخيانة لم أزل أصغي إليك وأسمعك
الحاسدون تآمروا وتلاعبوا في معملك
إن اللئام تنافسوا وتراهنوا أن أتركك
ضحكوا عليك لانهم لم يتركوك بمفردك
دخلوا عليك كأنهم قطط تموء لتخدعك
دخلوا عليك وحاولوا حتى غدرت بمن معك
اني عرفت خطابهم وخطابهم لا ينفعك
حسدوا علي امانة حسد اللئيم اذا امتلك
أنفاسهم كانت معي وحرابهم ظلت معك
هذا الغباء بعينه يمشي اليك ويصفعك
والحق باد هل ترى غيري يشير وينصحك
من ذا تراه بحقده أو بالنميمة غيرك
من ذا تراه تملقك وسعى اليك ليخدعك
لو كنت تسمع جيدا لسمعتني إذ قلت لك
لو كنت أنت تقودنا وتركت غيرك يتبعك
ماكان غيرك قادنا فيها واقحم واشترك
هذي مؤامرة الضعيف يحوكها وبلا شبك
هذا صنيعتك الصغير تركته في مخدعك
يلقي اليك خطابه وخطابه وهم وشك
بوق الغباء تركته يغتابني فيمن معك
سل من تشاء ولاتسل من لا يليق بمقعدك
سترى الحقيقة حينما تجد الأمان بمكتبك
لا تستمع للمغرضين فكلامهم وهم وشك
هذا النفاق اضر بي لكنه قد أطربك
هذا النفاق سينتهي وسينتهي من ورطك
خوفي عليك يثيرني أن تطمئن لمن معك
لاتدعي , أن الدعاء منافق ولربما لن ينفعك
المال سر بلائنا والمغريات هي الشرك
والمال حيث تركته بيد الضعيف سينتهك
قد كان بعض تعللي إني بقيت لافقدك
عاقبت نفسي حينما نم اللئيم وأغضبك
بعضي ينوح لأنني ما كنت قط لاتركك
عتبي عليك بأنني قد خنتني ووفيت لك
وكتبت فيك قصائدا وبها الوداد شرحت لك
حسبي الوداد تركته حسب اللئيم بما ترك
عقلي يقول ظلمتني لكن قلبي يعذرك
قلبي يقول خدعتني وتركت غيري يخدعك
وتركتني في حيرة أن استفيق لالعنك
لا تستخف بشاعر قد يستفز ويجرحك
ما قال بعض قريضه إلا لكي يلهو معك
لولا الحياء لقلتها حتى يضج بها الفلك
أبت المروءة أن ترى هذا اللسان يسيء لك
ما قال قط شتيمة ودعا عليك وهددك
حاشاه كيف يقولها حتى وان جارت يدك
أما الفؤاد فأنه رغم الإساءة أنصفك
لولا الحظوظ لكان لي بعض الذي قد كان لك
هذا جهاد حصادنا ان الحياة لمعترك
هذي الحياة تركتها تسعى إليك وتعشقك
الخير باق بيننا مادام مثلك قد هلك
عد للخليج فربما حر الخليج سينفعك
ودع الذئاب لعلها تصبو إليك وتتبعك
عد للخليج ولا تعد مال النما ما عاد لك
قد صار ملك عصابة عاثت به نقدا وصك
نيسان 2004

من فاروق

بعد ان ارسلت له صور مكتبتي الصغيرة الجديدة اجابني

رووعه وجميله فعلا بعد ان احتوت الكتب مكانها مبرووك وتكبر بوجودك .
تذكرت هنا مكتبتك في حي صدام كانت كانها تاريخك منذ الاعداديه او المتوسطه .
في زمن الحصار دار حديث في لقاءنا حول اوضاعنا التعبانه .قلت لي فاروق سوف ابيع مكتبتي
اصابني ارباك شديد
سالتك كيف ؟؟
بررت كلامك انها ديكور وان الاولاد لا يقراؤن لا داعي لها .
اجبتك القرار جدا صعب لا يمكنني تصورها اصابني حزن شديد بصراحه .
لان الظرف كان لا يحتمل .
عندما يفكر شخص مثلك بذلك كأنه يبيع احد اولاده او تاريخه لان الكتاب ذكرى وتاريخ وقصة ما .
كنت لا اعرف اني بعد اشهر سوف اقع بنفس الحاله .
حملت كتبي ع شكل وجبات في حقائب وبعتها في المتنبي ع اصحاب البسطيات كل حقيبه ب3 او 4 الف
ومن ضمنها جميع كتب كولن ولسن والوردي ومحمد حسنين هيكل والمحفوظ ووووو وعشرات الروايات العربيه والعالميه والمجلات
المهم بصراحه فرحت بمكتبتك هذا وشكرا لابنتنا .
اعاده الروح للحياة
لرائحة الكتب طعم خاص تذكرنا برائحة البرازيليه وقهوتها

يسعد لي يوم الجميع
مع بوساتي ❤️

ان تحب احدا

ان تحب احدا

وان يبقى معك حتى النهاية

يشبه البحث عن نجمة وحيدة

في مجرة مليئة بالنجوم الحزينات

لن تتعب ابدا في البحث عنه

والتشبث به

مثل مريض يحاول النسيان

لايهم ان تكون عاجزا

المهم ان تكون حيا

تصرخ كثيرا

وتبكي احيانا

والى جانبك

من يقول لك اني احبك

مازلت احبك

ايتها النجمة الوحيدة

التي يطاردها الجميع

ولايحصل عليها احد

هبة الرجل العجوز

هبة الرجل العجوز

وجائزته الكبرى

انه يعرف كل شيء

عن كل شيء

وحيد دائما

في نفس العالم

نفس المكان

نفس الزمان

لايموت ابدا

وليس خالدا تماما

لايشبه عزرا باوند

ولا العزير

لايحبه احد

لايساله احد

لو ان احدا يساله عن ليبنتز او اسبينوزا

او حتى عن نظرية الخيوط

لو

ضمير الامة

اذا لم تستطع المظاهرات في العراق او في لبنان او في اي مكان عربي اخر ان تحقق مطالب المتظاهرين بعضها او كلها ناهيك عن احلامهم فيكفي بهذه المظاهرات انها تمكنت واستطاعت وقدرت على ايقاظ ضمير الامة .

احلامهم

انتم حققتم احلامكم

شبعتم من كل شيء

وارتويتم من كل شيء

لم يبق شيء لم تفعلوه

دعوهم يحققوا بعض احلامهم الغائبات المسلوبات

بالصراخ حينا وبالصمت احيانا

بالتكتك او بسواها

دعوهم يطالبون باحلامهم البريئات

انهم يعرفون ويعلمون انكم لن تحققوا شيئا لهم

وربما ستقتلونهم

بعد ان تضربونهم

وتطردونهم من الشوارع التي عرفوا الجوع والخوف والحرمان فيها

انهم يطالبون بحقهم في الحياة والحرية والامان

وانتم تمنعونهم

وتقتلونهم

تقولون انها تظاهرة

وانما هي انتفاضة

بل ثورة

وانقلاب

اذا لم تعجيك حياتك

يقول سارتر اذا لم تعجبك حياتك غيرها

ولم تعجبني حياتي طيلة السبعين سنة الماضية ابدا ولم اك راضيا عنها ابدا

لكنني

عندما ابلغ السبعين سأقوم ببعض التغييرات في حياتي اليومية لا ادري ماذا سأفعل ولكني سأفعل شيئا ما حتما

فرصة للقراءة

كانت فرصة فريدة وثمينة عندما توقف النت في العراق

كانت فرصة لكي نقرأ بعد ان شغلنا انفسنا سنوات طويلة بالنظر والتحديق في الصور حيث علمتنا هذه الظاهرة اي ظاهرة التحديق في الصور على قلة الصبر والجزع من تاخر فتح الصورة او تشغيل الفيديو وفقدنا بذلك متعة وميزة القراءة اصبحنا نقرأ الصورة اذا صح التعبير ونتنازل لنقرأ التعليق المكتوب في الصورة ونستمع ونتابع فقط الفيديو القصير الذي يجب ان لا يزيد عن نصف دقيقة لقد جعلتنا فقرة قطع النت في العراق نعيد النظر والتفكير في موقفنا من هذه الظاهرة التي تململ منها الجميع بعد ان تعود على نمط معين استغرقه طيلة سنوات وانتبهنا اخيرا الى اننا فقدنا متعة ما بعدها متعة ولذة كبرى لا يعرفها الا كبار السن الذين عاشوا حياتهم يقرؤون ويدرسون ويحدقون ويتمعنون في الالاف من الكلمات والحروف والاوراق والكتب ولم تجد احدا منهم قد شكا او سأم من الكتاب او المجلة او المجلد او الصحيفة نعم حتى الصحيفة اليومية كان لها طقسها الخاص اذكر انني كنت مواظبا على شراء وقراءة الصحف اليومية وكانت عادتي ان ابدا بقراءة الصفحة الاولى ثم انتقل الى الصفحة الاخيرة ثم اعود الى الصفحة الثانية فالثالثة فالرابعة وهكذا مع عودة مرة ومرتين لبعض المقالات التي اؤجلها الى ما بعد الانتهاء من قراءة الصحيفة كلها وكنت اكتفي منذ السبعينيات بصحيفة او صحيفتين اما في التسعينيات فقد كنت لا اكتفي بخمس او اكثر من الصحف اليومية حيث كنت اخصص الساعة الاولى لقراءة العناوين البارزة والمهمة وكنت الجأ احيانا الى تلخيص بعد المقالات التي اراها مهمة ومفيدة ومثل هذه القراءات كانت عونا لي في الكثير من حياتي العملية بسبب فائدتها الجمة في توسيع المدارك والافاق والمعرفة ومثل هذه القراءات لم تكن بديلا عن قراءة الكتب ابدا ولكنها كانت تكملة واضافة جيدة للمعارف التي كنت احصل عليها من قراءة الكتاب التي اصبحت ومنذ سن مبكرة جدا هوايتي ومطمحي الاول ولاتزال القراءة عنصرا مهما في حياتي حيث اجد نفسي بلا معني وفارغا اذا ما انقطعت عن القراءة او توقفت عن المتابعة والبحث والدرس

نت

ومن فضائل قطع النت في العراق منذ الخميس 3 تشرين اول 2019 انني استمعت الى مئات التسجيلات التي كنت قد خزنتها في هاتفي النقال بواسطة احد التطبيقات الذي يسمح بتنزيل اي فيديو من اليوتيوب وقد كانت تلك متعة كبيرة خلال ساعات طوال لم اشعر بها بالملل او الضجر خاصة بعد ان انهي عملي في المكتب

ومن فضائل قطع النت ايضا ان من تناديه يرد عليك بعد اول نداء