المنزل تيرا

المنزل “تيرا”.. قابل لإعادة التدوير ومصنوع من مواد أقوى من الخرسانة.. فكيف تم بناؤه؟

لاصق طبي “ثوري” بديل للغرز.. والجروح تلتئم في 5 ثوان

العهد نيوز – متابعة

ربما تصبح الغرز الطبية جزءا من الماضي، في حال تم إقرار تقنية طبية تساعد على التئام الجروح في خلال ثوان معدودة.

والتقنية الجديدة عبارة عن شريط لاصق تعمل على إغلاق الجروح خلال 5 ثوان فقط، وفق ما قال معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا على موقعه الإلكتروني.

وأوضح علماء في المعهد الذي يتخذ من الولايات المتحدة مقرا له، إنهم أثبتوا أن هذه الأشرطة نجحت خلال التجارب التي أجريت على الجروح الصعبة في أجسام الفئران والخنازير.

وأوضحوا أن الشريط ظل ملتصقا بقلوب الفئران لعدة أيام، مؤكدين أن الأمر يستلزم مزيدا من الاختبارات.

وأشاروا إلى أنهم استلهموا فكرة الشريط من العناكب التي تستخدم المواد اللزجة للإمساك بالفريسة، مشيرين إلى أنه يعالج بسهولة الأنسجة الهشة في الرئة والأمعاء.

ولا تقف مزايا القنية الطبية الجديدة على رتق الجروح فقط، إذ يمكنها أن تنقذ الحياة عبر وقف النزيف الذي قد يعقب عمليات الجراحة في المعدة، وقد يفضي أحيانا إلى تعفن الدم.

وقال أحد المشاركين في ابتكار الشريط إن العالم يشهد 230 مليون عملية جراحية كبيرة سنويا، وكثير منها يحتاج إلى رتق مكانها بالغرز، وهو ما يمكن أن يؤدي إلى إتلاف الأنسجة وترك الندوب.

وأضاف أن الشريط الجديد حل جديد لمسألة التئام الجروح، بلا ندوب تبقى فترة طويلة من الزمن.

ويأمل العلماء أن تشكل التقنية الجديدة بديلا مناسبا للغرز التي لا تعمل بصورة جيدة في كل الأنسجة، وتؤدي أحيانا إلى مضاعفات لدى المرضى

تاريخ الات الوقت

إن تاريخ آلات قياس الوقت يمتد عبر آلاف السنين، فقد اعتمد الإنسان على النظام الستيني لقياس الوقت منذ نحو سنة 2,000 ق.م، وقسّم المصريون القدماء اليوم إلى فترتين كل منهما 12 ساعة، واستخدموا المسلات الكبيرة لتتبع حركة الشمس. كما طوروا الساعات المائية، والتي يرجح أنها استخدمت للمرة الأولى في فناء آمون-رع، ومنها انتشرت إلى خارج مصر، حيث استخدمها الإغريق. ويعتقد أن الصينيين في عهد أسرة شانغ قد استخدموا أيضًا الساعات المائية في نفس الفترة، نقلاً عن بلاد الرافدين. تتضمن آلات قياس الوقت القديمة أيضًا، الساعة الشمعية التي استخدمت في الصين واليابان وإنجلترا والعراق، والمزولة التي انتشرت على نطاق واسع في الهند والتبت وأجزاء من أوروبا، والساعة الرملية وفكرتها مشابهة لفكرة الساعة المائية. اعتمدت أقدم الساعات على الظل الناتج عن سقوط أشعة الشمس على الأجسام، والذي كان الاعتماد عليه غير مُجدي في الجو الغائم أو في الليل، كما كان يتطلب إعادة المعايرة مع تغير الفصول (وذلك عندما يصبح مؤشر الساعة الشمسية غير متطابق مع محور الأرض). أما أقدم ساعة معروفة تستخدم تقنية ميزان الساعة المدفوع بقوة المياه، والذي ينقل طاقة الدوران إلى حركة متقطعة تناوبية، فتعود نشأتها إلى القرن الثالث قبل الميلاد في اليونان القديمة، وفي القرن العاشر الميلادي، اخترع المهندسون الصينيون ساعات تستخدم تقنية ميزان الساعة المدفوع بتساقط الزئبق بديلاً عن الماء، وفي القرن التالي، صنع المهندسون المسلمون ساعات مائية تدور بالمسننات. أما الساعات الميكانيكية التي استخدمت تقنية ميزان الساعة ذي القضيب، فقد اخترعت في أوروبا في بداية القرن الرابع عشر الميلادي، والتي ظلت أكثر آلات قياس الوقت شيوعًا حتى اختراع الساعات الزنبركيةوساعات الجيب في القرن السادس عشر الميلادي، ثم اختراع الساعات البندولية في القرن السابع عشر الميلادي. وفي القرن العشرين، اخترعت المتذبذبات البلورية ثم الساعات الذرية.