أولدواي

أولدواي
مرحلة أولدوان أو أولدواي (بالإنجليزية: Oldowan أو Olduway) تعد حضارة أولدواي أقدم ما يعرف من الحضارة الإنسانية حيث كان الإنسان الأول يستخدم أدوات حجرية بسيطة . يرجع تاريخ هذه الحضارة الأولى إلى ما بين 6و2 مليون سنة إلى 5و1 مليون سنة . وهذا الاسم مأخوذ نسبة إلى مكان العثور على تلك الآثار القديمة وهي منطقة أولدواي في تنزانيا. منطقة أخدود أولدواي هي جزء من الوادي الأفريقي المتصدع الكبير .
اكتشفت الأدوات الحجرية في وادي أولدفاي جورج شمال تنزانيا في عام 1931 ، واكتشفها “لويس ليكي” و “ماري ليكي” . وكتبت عنها ماري ليكي كتابا في عام 1968 تحت عنوان :Olduvai Gorge, a report on the evolution of the hand-axe culture in beds I–IV. والمعثورات هي أقدم معثورات للإنسان تعود إلى بدأ العصر الحجري القديم .
بهذا يقدر العلماء بداية العصر الحجري القديم بأنه بين نهاية عصر البليوسين الدافيءإلى مطلع البليستوسين البارد نسبيا (بين نحو 5 – 6و2 مليون سنة سبقت).
كما عثر على أدوات حجرية في “لوميكوي 3” Lomekwi 3 في كينيا وتقدر عمرها بنحو 3ز3 مليون سنة سبقت ؛ وهي تعتبر دليلا على حضارة بسيطة جدا لوميكوي في ذلك العصر.
تواريخ ونطاقات
وُجدت أقدم الأدوات التي تعود إلى حقبة أولدوان في غونة في إثيوبيا، ويعود تاريخها إلى قبل 2.6 مليون سنة.
يمكن استخدم حقيقة استعمال الأدوات من قبل القردة، من بينها الشمبانزي وإنسان الغاب كحجة تدعم فكرة استخدام الأدوات كميزة موروثة تتمتع بها عائلة أشباه البشر. بالتالي، كل الاحتمالات الممكنة تشير إلى أن الأدوات المصنوعة من العظام، والخشب، ومواد عضوية أخرى استُخدمت قبل حقبة الأولدوان. تُعتبر أدوات الأولدوان الحجرية ببساطة أقدم أدوات معروفة محفوظة في السجل الأثري.
وُجد ازدهار في أدوات حقبة الأولدوان في شرق أفريقيا، امتدادًا إلى جنوبها قبل 2.4 إلى 1.7 مليون سنة. قبل 1.7 مليون سنة، ظهرت أول الأدوات الأشولينية حتى مع استمرار إنتاج المجموعات الأولدوانية. توجد تلك التقنيتين أحيانًا في المناطق نفسها، ويعود تاريخها إلى الحقبات الزمنية نفسها. تطلّب إدارك تلك الفكرة إعادة النظر في التسلسلات الثقافية القديمة التي كان من المفترض أن تنجح فيها الأشولينية «المتقدمة» في الحقبة الأولدوانية. من الممكن أن تكون التقاليد المختلفة استُخدمت من قبل أصناف مختلفة من عائلات أشباه البشر التي تعيش في المنطقة نفسها، ومن الممكن أن صنفًا واحدًا استخدم تقنيات عديدة استجابة لظروف مختلفة.
في إحدى الفترات الزمنية قبل 1.8 مليون سنة، انتشر الإنسان المنتصب خارج أفريقيا، وصولًا إلى أقصى الشرق في جافا قبل 1.8 مليون سنة، وفي شمال الصين قبل 1.66 مليون سنة. لم توجد أية آثار لمجموعات أشولينية في هذه المناطق المُستعمَرة حديثًا. في الصين، صُنعت مجموعات أولدوانية «من النمط الأول» فقط، بينما وُجدت أدوات حجرية تعود إلى هذه الحقبة في إندونيسيا.
يُظهر اكتشاف بقايا المستحاثات والأدوات الأولدوانية في دمانيسي في جورجيا أن جنس الهومو وُجد في أوروبا قبل 1.8 مليون سنة. كما تم التنقيب عن بقايا أنشطتهم في مواقع في حوض منطقة غودي بازا وقرب أتابويركا في إسبانيا. أظهرت معظم المواقع الأوروبية القديمة وجود «النمط الأول» أو مجموعات أولدوانية. تظهر أقدم المواقع الأشولينية في أوروبا منذ حوالي 0.5 سنة فقط. بالإضافة إلى ذلك، لا يبدو أن التقليد الأشوليني انتشر إلى شرق آسيا. لا توضح السجلات الأثرية فترة انتهاء صناعة التقنيات الأولدوانية. يبدو أن تقاليد أخرى لصنع الأدوات حلت محل التقنيات الأولدوانية منذ نحو 0.25 مليون سنة.
عام 2015، أُعلن عن اكتشاف الأدوات الحجرية التي سبقت حقبة الأولدوان والتي يعود تاريخها إلى قبل حوالي 3.3 مليون سنة، في موقع لوميكوي في كينيا

حصان طروادة


– تروي الأسطورة أن حصار الإغريق لطروادة دام عشر سنوات، فابتدع الإغريق حيلة جديدة، حصاناً خشبياً ضخماً أجوفا بناه إبيوس وملئ بالمحاربين الإغريق بقيادة أوديسيوس، أما بقية الجيش فظهر كأنه رحل بينما في الواقع كان يختبئ وراء تيندوس، وقبل الطرواديون الحصان على أنه عرض سلام. وقام جاسوس إغريقي، اسمه سينون، بإقناع الطرواديين بأن الحصان هدية، بالرغم من تحذيرات لاكون وكاساندرا، حتى أن هيلين وديفوبوس فحصا الحصان فأمر الملك بإدخاله إلى المدينة في احتفال كبير.

احتفل الطرواديون برفع الحصار وابتهجوا، وعندما خرج الإغريق من الحصان داخل المدينة في الليل، كان السكان في حالة سكر، ففتح المحاربون الإغريق بوابات المدينة للسماح لبقية الجيش بدخولها، فنهبت المدينة بلا رحمة، وقتل كل الرجال، وأخذ كل النساء والأطفال كعبيد.
كانت مدينة طروادة تحت إمرة الأمير هيكتور والأمير بارس والذي كان سببا رئيسيا في الحرب بخطفه هيلين ملكة اسبرطة، وزوجة مينلاوس شقيق أجاممنون بن أتريوس.