ام عامر

.ومنْ يصنع المعروفَ في غير أهله ِ
يلاقي الذي لاقـَى مجيرُ أم ِّ عامر ِ
العرب يسمون الضبعة أم عامر ” ، وأصل هذا المثل أنّ جماعة ً من العرب خرجت للصيد، فعرضت لهم ضبعةٌ فطاردوها ، وكان الجو شديد الحر ،فدخلت الضبعة خباء ( بيت ) أعرابي ، فخرج الأعرابي فرآها مجهدة ً في ذلك الحر الشديد ، ورأى أنها قد التجأت إلى خبائه مستجيرة ً به ، فصاح بالقوم : ما شأنكم؟
قالوا : صيدنــــــا وطريدتنا قال : إنها قد أصبحت في جواري ،ولن تصلوا إليها ما ثبت قائم سيفـي في يدي ،فانصرف القوم . ونظر الأعرابي فرأى الضبعة جائعة ً ، فقام إلى شاتــه ِفحلبها ، وقدم للضبعة الماء واللبن فشربت حتى ارتدت لها عافيتها ، فلما أقبل الليــــل نام الأعرابي مرتاح البال بما صنع للضبعة من الإحسان . لكن أم عامر نظرت إليـــــه فوجدته نائما ً ، فوثبت عليه ِ ، وبقرت بطنه وشربت من دمه ِ ، وتركته وسارت.وفي الصباح اقبل ابن عم الأعرابي يطلبه فوجده قتيلا ً ، فاقتفى أثر الضبعة حتـــى وجدها ، فرماها بسهم فقتلها ، ثم أنشد قائلا :
ومنْ يصنع المعروفَ في غير أهله ِ
يلاقي الذي لاقـَى مجيرُ أم ِّ عامر ِ
أدام لها حين استجارت بقـــــــربهِ
طعاما ٌ وألبان اللقاح ِ الدرائـــــــر ِ
وسمـَّـنها حتى إذا مـــــا تكاملــــتْ
فـَـرَتـْه ُ بأنياب ٍ لها وأظافــــــــــر ِ
فقلْ لذوي المعروف ِ هذا جزاء منْ
بدا يصنعُ المعروفَ في غير شاكر ِ

امثال عالمية

تسعة أمثال عالمية :

1. مثل إيرلندي:
لا تبصق في البئر فلربما تحتاج يوما إلى الشرب منه .

2.مثل فرنسي
أعط حبك لزوجتك وأعط سرك لوالدتك .

3. مثل إيطالي
الحب والعطر لا يختبآن . .

4 . سويسري :
إذا شبع المرء لم يجد للخبز طعما”.

5 . مثل إسكتلندي :
إذا كنت لاتجيد اﻹبتسامة فلا تفتح دكانا” .

6. مثل إسباني :
الحب الذي يتغذى بالهدايا ..يبقى جائعا” على الدوام .

7 . مثل ياباني :
يهب الله الطيور غذاءها . لكن لابد أن تطير حتى تحصل عليه .

. مثل هولندي :
يبقى الحب مابقي المال .

8 . مثل أندنوسي :
من يقرض ماله لصديقه يخسر اﻹثنين .

9 . مثل فرنسي :
(من يتزوج امرأة جميلة يحتاج إلى أكثر من عينين

خان جغان

(خان جغان )… قصة المثل المعروف عند العراقيين
ماقصة هذا المثل؟
جغان صائغ يهودي عراقي
ويمتلك خان قديم في بغداد بناه سنان باشا ال جغان عام ١٥٩٠وتم هدمه عام ١٩٢٩وكان يعمل معه
صانع صغير له ينفخ له بالكورة وفي احد الايام سأل الصانع الصائغ جغان بضعة اسئلة ودار الحديث التالي
الصانع: استادي هل اليهود يدخلون الجنه؟
فرد عليه الصائغ: وي عليك … الجنه هي لليهود
فعاد الصغير يسال: والنصارى؟
فرد عليه: النصارى يقعدون في المجاز (الممر او الدهليز)
فسال الصغير: والمسلمين؟
فصرخ عليه الصائغ: انفخ انفخ .. الجنه مو خان جغان
يا هو اليجي يدخلها!!!