اوربا في العصور الوسطى

الشركس

من هم الشركس؟ 10 حقائق قد لاتعرفونها عنهم

من هم الشركس؟ 10 حقائق قد لاتعرفونها عنهم

 الإثنين، 21 يناير 2019

الشركس مجموعة شعوب تشمل سكان شمال القوقاز من أديغة وشيشان وآفار ولزجين وغيرهم كنتيجة للحروب التوسعية التي شنتها الإمبراطورية الروسية في المنطقة أُضطُرَّ الكثير من الشركس إلى الهجرة إلى الأراضي العثمانية أو الروسية بعد حروب وقلائل استمرت أكثر من مائة عام.

من هم الشركس؟ 10 حقائق قد لاتعرفونها عنهم
من هم الشركس؟ 10 حقائق قد لاتعرفونها عنهم

يعد الشراكسة – الذين يدين معظمهم بالديانة الإسلامية – أقدم الأمم المعروفة التي سكنت القوقاز الشمالي وقد اختلطوا بشعوب أخرى مما أدّى إلى ظهور فوارق لغوية بينهم، ووصلت مع تقدم الزمان إلى درجة كبيرة من الاختلاف رغم وحدة ثقافتهم الإسلامية واتحاد مصيرهم.

ويقول المؤرخون الشركس: إن لقب “شركسي” ليس اسماً لأحد من الأقوام الساكنة في شمال القوقاز مما قد مر ذكرها، ولا تجد هناك حتى قبيلة واحدة تحمل اسم: “القبيلة الشركسية” فيالقوقاز، وإنما هي كلمة أطلقها الأجانب على أبناء شعوب شمالي القوقاز، واسم أطلقوه على سكان هذه المنطقة الأصليين واسم شركس أو لقب شراكسة أو شركسي أطلق على جميع الشعوب التي كانت تسكن شمالي القوقاز بما فيها الشيشان.

من هم الشركس؟ 10 حقائق قد لاتعرفونها عنهم
من هم الشركس؟ 10 حقائق قد لاتعرفونها عنهم

وبتعبير أدق فإن اسم شراكسة يطلق الآن على جميع الشعوب التي كانت تسكن الشمال القوقازي، ولهذه الشعوب حضارة مشتركة كما أكد المؤرخ الشركسي يوسف عزت في قوله “إن شعوب الأديغة والشيشان تنحدر من نفس العرق”. ولمعرفة المسمى الحقيقي للأمة الشركسية فيقول المؤرخ الشركسي شورابكيمرزانو غموقة ” إن الاسم الحقيقي للأمة الشركسية والذي بقي محفوظاً حتى الآن هو “آنت ANT”؛ وهو اسم قبيلة عظيمة تعتبر أم القبائل الشركسية، وقد حُرف هذا الاسم مع مرور الزمان فأصبح “أديكه أز أديجه” باستبدال التاء بالدال للتحقيق، وإضافة المقطع الأخير فيه أي “خه” إلى الاسم الأصلي، ويقول كذلك المؤرخ أن “هناك من يقول بأن أصل هذه الكلمة من اللغة الفارسية، والبعض الآخر يدعي أنها تترية، ولكن الأرجح والمقول أن تكون ناتجة عن تحريف لفظ “كركت Ketket” القدين والذي كان قدماء الإغريق يطلقونها على أمتنا أو على أحد شعوبنا”. 

من هم الشركس؟ 10 حقائق قد لاتعرفونها عنهم
من هم الشركس؟ 10 حقائق قد لاتعرفونها عنهم

10 حقائق عن الشركس قد لاتعرفونها!

1. هناك ما معدله نحو 6 مليون شركسي حول العالم. تعيش الغالبية الكبرى (3 مليون شخص) في تركيا، بينما تعيش الغالبية الصغرى (500) في هولندا. يعيش الشركس، من بين بلدان أخرى، في سوريا، الأردن، العراق، وفلسطين.

2. يتحدث الشركس بلغتهم الخاصة، ولا تُدعى لغتهم اللغة “الشركسية” وفق ما يُسميها الكثيرون عن طريق الخطأ. تنقسم اللغة الشركسية إلى لهجتين أساسيتين، تُدعى الواحدة اللغة “الأديغية” والأخرى “قبردينية”. اللغة “الإديغية” هي اللهجة التي يتحدث بها الشركس الذين يعيشون في الشرق الأوسط.

3. يُشكّل المسلمون السنة أكثرية الشركس في يومنا هذا. لقد اعتنقوا الإسلام في القرن السادس عشر بتأثير العثمانيين، وقد كانوا قبل ذلك مسيحيين وكان بعضهم وثنيين.

4. تقدس الجالية الشركسية قيما مثل، الانضباط، الجرأة، السخاء، الإخلاص، السيطرة الذاتية، وتحتقر الاهتمام بالمال، والتفاخر. يُدعى دستور السلوكيات الأخلاقية الشركسي “أديغا خابزا”.

5. يقع بلد منشأ القبائل الشركسية في شمال القفقاز، ولكن عندما حاولت الإمبراطورية الروسية القضاء عليها في ستينات القرن التاسع عشر، وصل أبناء القبائل أثناء هروبهم إلى المملكة العثمانية، التي اهتمت بتوطينهم في بعض المناطق المختلفة في في الشرق الأوسط.

من هو اليانكي

اليانكي كلمة هندية تعني الانجليزي
الاسم يطلق على الشخص القادم من الولايات المتحدة، وتعني كلمة يانكي في جنوب الولايات المتحدة، الشمالي أو آخر شخص قادم من شمال خط ماسون وديكسون، ويستخدم معظم سكان الولايات المتحدة كلمة يانكي بمعنى نيوإنجلاند.‏

وليس هناك من هو على يقين بشأن أصل كلمة يانكي، وتنص بعض المعاجم على أن الكلمة الإنجليزية يانكي، جاءت من الكلمة الأسكتلندية يانكي، واليانكي هي المرأة المجتهدة والنشيطة.‏

وتشير معاجم لغوية أخرى إلى أن اليانكي هو النطق الهندي لكلمة إنجليزي، أو نطق الفرنسية لكلمة إنجليزية، وقد أطلق الفلمنكيون الأوائل في بعض الأحيان على سكان هولندا اليانكيز‏

المسموطة

بغداد ــ ميمونة الباسل

29 يونيو 2018

يتمسك الكثير من سكان الجنوب العراقي بالعادات والتقاليد الموروثة عن الآباء والأجداد. من بين تلك الموروثات الأكلات الشعبية التي تحرص معظم العائلات الجنوبية على تحضيرها وتقديمها، خاصة في اجتماع العائلة والمناسبات والأعياد الرسمية. على مدار السنة، يقبل سكان الجنوب على شراء السمك المجفف المعروف شعبياً بالمسموطة، في أيام الجمع والعطل، وفي فصل الشتاء، وخصوصاً في مناطق الأهوار والأرياف، هكذا يقول نعيم الشيباني، لـ”العربي الجديد”، والذي يعمل في بيع المواد الغذائية.
وأضاف: “الناس تشتري المسموطة المنتشرة كثيراً في مدننا، وهي أكلة متوارثة مثل الكثير من الأكلات الشعبية المنتشرة في جميع بلدان العالم. فقد استطاع سُكّان المحافظات الجنوبية الحفاظ على أكلة السمك المجفف، خاصة صبيحة عيد الفطر، لكنّهم أخفقوا في نقل هذا التقليد لباقي مدن البلاد في الوسط والشمال العراقي. كما تقوم بعض العوائل بإرسال المسموطة إلى أبنائها المغتربين في مختلف مدن العالم”. ويتابع: “تختلف أسعار المسموطة، وذلك باختلاف أنواع السمك المجفف، وكذلك حسب الموسم إذا كان بمناسبة العيد أو في العطل الرسمية وأيام الجمع. منها ما يباع بسعر 10 آلاف دينار، أي حوالي 8 دولارات، ويصل أيضاً إلى 35 ألف دينار في بعض الأحيان، ومع ذلك يقبل الناس على شرائها”.
أبو حارث، مدرس متقاعد من سكان محافظة ذي قار، يقول لـ”العربي الجديد”: “في كل يوم جمعة، يجتمع أبنائي وبناتي وأحفادي في بيتي. في هذا التجمع العائلي المتوارث، نقوم بعمل أكلات شعبية تناسب هذا الاجتماع. أحيانًا نطبخ الباچة (الكوارع) أو الدولمة. وكثيراً من الأحيان نقوم بتحضير المسموطة، خاصة إذا كان صبيحة عيد الفطر المبارك، فهذا جزء من التقاليد المتوارثة. كما أنّ أكلة المسموطة، وعلى الرغم من تناقضها في وجبة الإفطار الصباحي، إذْ يحرص الناس على الفطور على وجود القيمر المحلي (القشطة)، إلا أنّ كثيرين يعتقدون أنّ المسموطة تعوض عن كمية الأملاح والطاقة التي يفقدها الصائم خلال شهر رمضان، حتى يفطر صبيحة العيد على أكل السمك المجفف الذي يقوي الجسم”. ويختم حديثه: “إنّ إقبال الشباب على الأكلات الشعبية التراثية لا يزال بحالة جيدة، وخاصَّة الأسر التي تحرص على توريث أبنائها التقاليد التي اعتادت عليها وورثتها عن الأجداد. هذا الأمر يبشر بالخير، لأنّ هؤلاء الشباب سوف يحرصون مستقبلاً على نقل تلك الموروثات إلى أبنائهم وأحفادهم طالما أنهم حريصون على اتّباعها في مرحلة شبابهم”.
من جهة أخرى، تقول أم عدي، لـ”العربي الجديد”: “في المصموطة أو المسموطة، يتمّ تنظيف السمك ورشّ كمية كبيرة من الملح عليه، ويعلق على حبال في الظل، والبعض يعلقه تحت أشعّة الشمس حتى يجف بشكل تام لعدة أيام. بعدها تُباع في المحال التجارية، وهناك من يبحث عن أفضل أنواع المسموطة المحضرة من الأسماك البحرية، وهناك من يقومون بصنعه وتجفيفه في البيت. أمّا طريقة طبخه، فتختلف من عائلة إلى أخرى بحسب رغبة كل عائلة ومزاجها في الطبخ، حيث يتم غسل السمك وتقطيعه، ثم إعداد المواد التي تحتاج لتحضير المسموطة، كالزيت والماء والبصل والثوم والتوابل، وبعدها يتمّ وضعه على النار مع التوابل بحسب الرغبة، ويكون حساؤها باللون الأصفر. ثم تقدم مع الخبز الحار والمخللات والبصل الأخضر الطازج والتمر والراشي”.

المسموطة... أكلة تراثية من الجنوب العراقي

وتبين أم عدي التي تحرص على إعداد المسموطة صبيحة عيد الفطر، أنَّ هناك نوعاً آخر من المسموطة يسمى المهروثة، وهو نوع من الأسماك، يكون كبيراً، ويقطَع منه الرأس والذيل، وتستخرج منه العظام بعدها، ليتمّ إعداده بالطريقة التي تعد فيها المسموطة، مع إضافة القليل من خلاصة الطماطم، كما يقوم البعض بإضافة البامياء إليه.

الروس

تاريخ الروس ونشأتهم :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان اسم الروس يطلق على قبيلة ضمن شعوب الفايكنج تسمى بذلك الاسم وهو يعنى ” المجدفون ” ويقصد بها التجديف فى السفن. 

وكانوا يسكنون شبه جزيرة اسكندناوة وحوض بحر البلطيق، وقد كان الروس، كما قال بن فضلان، يعبدون الأوثان ويعيشون على الخرافات، إذ كانوا يقيمون أنصبة لآلهة مختلفة على التلال من الخشب وتتخذ صورة إنسان، ويؤكد ذلك ما ذكره نسطور عن وثنية الأمير الروسي فلاديمير ( 980 – 1015 م) والذي كان يضع أمام قصره تماثيل لجميع آلهة السلاف، وكلما احتفل بالنصر كان يقوم بتقديم ما يقرب من ألف شخص كأضاحي وقرابين لآلهته هذه.

ورغم ذلك فقد دخلت المسيحية إلى روسيا على يد هذا الأمير بعد تقاربه مع الإمبراطورية البيزنطية وكنيستها الأرثوذكسية.

وكان لزواجه من أنّا البيرفيرية، أخت الإمبراطور البيزنطي باسيليوس الثاني، مدخل لذلك، حيث اشترط على الإمبراطور ذلك حتى يقوم بدعمه لقمع ثورة بارداس عام 987م، ومنذ ذلك الحين اعتنقت إمارة كييف، بذرة الإمبراطورية الروسية، المسيحية الأرثوذكسية.

انضم الروس بعد أن اعتنقوا المسيحية للقتال بجانب الدولة البيزنطية ضد أعدائها وفي مقدمتهم المسلمين، واعتمد البيزنطيون على الروس في العديد من المعارك بسبب شدتهم وبأسهم في القتال، بل إن مقدمة الجيوش البيزنطية عادة ما تكون من القبائل الروسية.

وظل وضع الروس على ذلك الحال، حتى ظهر المغول واكتسحوا المشرق كله وقامت لهم عدة دول كبيرة بعد رحيل مؤسسهم الكبير جنكيز خان، وكانت بلاد الروس ضمن أملاك دولة مغول الشمال المعروفين بالقبيلة الذهبية، وظلت تلك الدولة المسلمة قوية وظاهرة لأكثر من مئة وعشرين عامًا كان الروس خلالها خاضعين لها وأحد رعاياها، حتى بدأ الضعف يدب في أوصالها الكبيرة.

وفى الوقت الذي كانت دولة المغول الشمالية تتمزق فيه، ظهرت الدولة العثمانية في الجنوب وبدأت الجهاد على الجبهة الأوروبية، وحققت نجاحات كبيرة في البلقان وشرق أوروبا، ولكن قمة نجاحاتها تمثلت في فتح القسطنطينية عاصمة الدولة البيزنطية ومركز الأرثوذكسية العالمية وذلك في عام 1453 على يد السلطان محمد الفاتح.

ومن يومها انتقلت قيادة الأرثوذكسية إلى موسكو وأصبح الروس هم حملة النصرانية الشرقية، واعتبروا أنفسهم الورثة الشرعيين للدولة البيزنطية فالتفوا حول أمير موسكو إيفان الثالث سنة 1480م وأعلنوا استقلالهم عن دولة مغول الشمال.

وقد وضع الروس أمام أعينهم هدفًا إستراتيجيًا بعيدًا وهو استعادة القسطنطينية ومجد الدولة البيزنطية وجعلوا شعار الدولة البيزنطية شعارا لروسيا القيصرية.