الروس

تاريخ الروس ونشأتهم :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان اسم الروس يطلق على قبيلة ضمن شعوب الفايكنج تسمى بذلك الاسم وهو يعنى ” المجدفون ” ويقصد بها التجديف فى السفن. 

وكانوا يسكنون شبه جزيرة اسكندناوة وحوض بحر البلطيق، وقد كان الروس، كما قال بن فضلان، يعبدون الأوثان ويعيشون على الخرافات، إذ كانوا يقيمون أنصبة لآلهة مختلفة على التلال من الخشب وتتخذ صورة إنسان، ويؤكد ذلك ما ذكره نسطور عن وثنية الأمير الروسي فلاديمير ( 980 – 1015 م) والذي كان يضع أمام قصره تماثيل لجميع آلهة السلاف، وكلما احتفل بالنصر كان يقوم بتقديم ما يقرب من ألف شخص كأضاحي وقرابين لآلهته هذه.

ورغم ذلك فقد دخلت المسيحية إلى روسيا على يد هذا الأمير بعد تقاربه مع الإمبراطورية البيزنطية وكنيستها الأرثوذكسية.

وكان لزواجه من أنّا البيرفيرية، أخت الإمبراطور البيزنطي باسيليوس الثاني، مدخل لذلك، حيث اشترط على الإمبراطور ذلك حتى يقوم بدعمه لقمع ثورة بارداس عام 987م، ومنذ ذلك الحين اعتنقت إمارة كييف، بذرة الإمبراطورية الروسية، المسيحية الأرثوذكسية.

انضم الروس بعد أن اعتنقوا المسيحية للقتال بجانب الدولة البيزنطية ضد أعدائها وفي مقدمتهم المسلمين، واعتمد البيزنطيون على الروس في العديد من المعارك بسبب شدتهم وبأسهم في القتال، بل إن مقدمة الجيوش البيزنطية عادة ما تكون من القبائل الروسية.

وظل وضع الروس على ذلك الحال، حتى ظهر المغول واكتسحوا المشرق كله وقامت لهم عدة دول كبيرة بعد رحيل مؤسسهم الكبير جنكيز خان، وكانت بلاد الروس ضمن أملاك دولة مغول الشمال المعروفين بالقبيلة الذهبية، وظلت تلك الدولة المسلمة قوية وظاهرة لأكثر من مئة وعشرين عامًا كان الروس خلالها خاضعين لها وأحد رعاياها، حتى بدأ الضعف يدب في أوصالها الكبيرة.

وفى الوقت الذي كانت دولة المغول الشمالية تتمزق فيه، ظهرت الدولة العثمانية في الجنوب وبدأت الجهاد على الجبهة الأوروبية، وحققت نجاحات كبيرة في البلقان وشرق أوروبا، ولكن قمة نجاحاتها تمثلت في فتح القسطنطينية عاصمة الدولة البيزنطية ومركز الأرثوذكسية العالمية وذلك في عام 1453 على يد السلطان محمد الفاتح.

ومن يومها انتقلت قيادة الأرثوذكسية إلى موسكو وأصبح الروس هم حملة النصرانية الشرقية، واعتبروا أنفسهم الورثة الشرعيين للدولة البيزنطية فالتفوا حول أمير موسكو إيفان الثالث سنة 1480م وأعلنوا استقلالهم عن دولة مغول الشمال.

وقد وضع الروس أمام أعينهم هدفًا إستراتيجيًا بعيدًا وهو استعادة القسطنطينية ومجد الدولة البيزنطية وجعلوا شعار الدولة البيزنطية شعارا لروسيا القيصرية.

الهنود الحمر

يطلق عليهم أسماء مختلفة مثل: الأميركيين الأصليين Native Americans والهنود الأميركيين American Indians أو Amerindians والشعوب الأولى Indigenous peoples والأمم الأولى First Nations والشعوب الأصلية Aboriginal والأميركيون الأوائل First Americans. وهناك بعض الناس الذين يرغبون بأن يشار إليهم نسبة لقبيلتهم فقط. ومع أن “الهنود” هي تسمية أطلقها خطأ كريستوفر كولومبوس حين ظن أنه قد وصل الهند بعد أن اجتاز المحيط الأطلسي من إسبانيا إلا أن الاسم علق بهم عبر القرون، ولا يرى كثير منهم به بأسا. أما تسمية الأميركيين الأصليين فهي تعبير قانوني أطلقته الحكومة الفيدرالية للتمييز بينهم وبين المهاجرين من الهند، وهو أيضا تعبير عام يشمل الهنود الأميركيين والسكان الأصليين في ألاسكا وهاواي وغوام وساموا، ويعتبر كثير من الأكاديميين تعبير “الأميركيين الأصليين” الأصح سياسيا. غير أن فيل كونستانتين وهو صحافي وكاتب وعضو في “أمة تشيروكي” Cherokee Nationn يقول “أنا أستخدم دائما تعبير الهنود الأميركيين بدلا من الأميركيين الأصليين”.

أما تعبير “الهنود الحمر” Red Indians فيعتبر الآن تعبيرا مسيئا.

العماليق

“العماليق” ………أول من سكن يثرب “المدينة المنورة ” في الجزيره العربيه 

يعتبر العماليق أول شعب سكن المدينة المنورة، والعماليق اسم يطلقه العرب على قبائل الكنعانيين والأموريين الذين كانوا يسكنون شبه الجزيرة العربية. وهم من أقدم الأمم التي سكنت الجزيرة العربية من ذرية “عمليق بن لاوذ بن ارم بن سام بن نوح”. عاصروا الأنبياء وتفرقوا في البلاد. وحكموا بلدانَ كثيرة: البحرين، وعمان، ومصر، واليمن، وسورية، والحجاز، والعراق.


والأموريون وصفوا في التوراة بأنهم أقوياء، عظماء القامة وأنهم احتلوا أرضا شرق وغرب الأردن ومملكتهم تصنف بأنها آخر ممالك العماليق المتبقية.
أما العماليق لغويا: فعملاق تعني الطويل. ويبدو أنهم تميزوا بشيء من الطول والجسامة. ويرى بعض المؤرخين الحديثين أن سكان الجزيرة العربية كانوا حتى عام 1600 قبل الهجرة ضخاما. وبقي لهم أحفاد بعد ذلك وعرفوا بهذا الاسم، وإن لم يكونوا
يحملون ذلك القدر من الطول ولا يعمرون ما عمّر أسلافهم. والعماليق في كتب التاريخ العربية أحفاد عمليق بن لاوذ بن ارم بن سام بن نوح. سكنوا جنوب الجزيرة العربية ثم رحلوا وسكنوا مع الأحفاد الآخرين لنوح في منطقة الرافدين.
ثم خرجوا مع مجموعات أخرى. وتكاثر أحفاد نوح حتى زاحم بعضهم بعضا وخرجوا من العراق. فعادوا إلى الجزيرة العربية وانتشروا في أنحائها. وسكنت قبائلهم الكثيرة في نجد، والبحرين، وعمان، واليمن، وتهامة، وبلغوا أطراف بلاد الشام.
قبائل العماليق:
يذكر الطبري أن الذين سكنوا مدينة يثرب منهم قبيلة “جاسم”، ويذكر ابن خلدون قبائل أخرى هي “بنو لف، بنو هزان، بنو مطر، بنو الأزرق، بنو الأرقم، بنو عفار، بنو خيبر، بنو قطران، بنو غفار، بنو النار، بنو حراق، بنو راحل وبنو عبيل،
بنو السميدع، بنو عمرو، بنو نعيف، بنو نظرون، بنو عبدين، ضخم وجرهم. ومنهم كانت الجبابرة بالشام والفراعنة بمصر.
الكنعانيون:
ويرى الطبري: أن جدهم عمليق هو أول من تكلم العربية. كما أن أسفار التوراة ذكرتهم عدة مرات وسمتهم باسم “العماليق” حينا ، وباسم “الجبارين” حينا آخر. وذكرت أسماء بعض زعمائهم ومدنهم العربية،
العماليق في يثرب:
لا يعرف متى استوطن العماليق يثرب على وجه التحديد، وربما نزلوها قبل رحيلهم إلى العراق، أو بعد خروجهم من أرض مصر على يد الملك أحمس الأول. وقد اختلف المؤرخون هل هم الذين أسسوا يثرب أم قبيلة عبيل؟ وانتزعوها منهم؟
والذي يتفقون عليه هو أن وجود العماليق قديم في يثرب سواء في فترة التأسيس أم بعدها مباشرة، ومن المؤكد أن العماليق وجدوا قديما في يثرب وأنهم عرب.
وخلال رحلة السنين الطويلة حصل تزاوج وتمازج بين العماليق من يثرب والقبائل الوافدة، وظهرت أجيال جديدة تحمل دماء مختلطة، وما لبث العماليق المتميزون بضخامة الأجسام أن قل عددهم تدريجيا، ولكنهم لم ينقرضوا تماما
بل بقيت منهم بقية، فكانت لاتزال من العماليق بقية إلى عصر النبوة في يثرب؛ حيث يذكر المؤرخ العربي أن “بني أنيف” وهم حي أقاموا مع اليهود قبل وصول الأوس والخزرج كانوا منهم، وعندما وصل الإسلام إلى يثرب
لم يكن قد بقي منهم إلا أفراد قلائل تميزوا بطول القامة.