سلطة الكلمة وتأثيرها المدمر في فيلم ” سارقة الكتب ” The Book Thief

علي المسعود: سلطة الكلمة وتأثيرها المدمر في فيلم ” سارقة الكتب ” The Book Thief

علي المسعود

فيلم سارقة الكتاب المأخوذ عن رواية صدرت عام ( 2005 ) للكاتب ” ماركوس زوساك” الأسترالي الجنسية، والمنحدر من أصول ألمانية. وبعد ذلك بسنتين نُشرت الترجمة الألمانية للرواية التي أصبحت مع مرور الوقت أحد أكثر الكتب مبيعا على الصعيد الدولي، إذ تمت ترجمتها إلى أربعين لغة. اعتبرت الرواية في عدة مواقع من الروايات المكتوبة لليافعين، “ماركوس زوساك ” أظهرت هذه الرواية أن “ماركوس زوساك ” كاتب روائي عبقري، وفنان وشاعر في انتقاء مفرداته. كتابته لقصائد مسكونة بروح الشعر العميقة. شخصياته حية. فثمة حياة حتى في المتع المسروقة، مثل لعب الكرة في الطريق، ومثل الخطوات الأولى في تعلم القراءة. الكاتب نفسه «ماركوس زوساك)) وبرغم حداثة سنه، إلا أنه يقدم للعالم رؤية شفافة للحياة، من خلال إيمانه بسر الحياة، الكلمة والموسيقى. هذا الوعي المبكر الذي جعل روايته تتمحور حول سلطة الكلمة وتأثيرها المدمر، (الكلمات حياة) تلك العبارة التي يقولها للبطلة الطفلة صديقها “ماكس “أثناء اختبائه في قبو البيت، وإيمانها بأن الكلمات التي تقرؤها فوق رأس ماكس وهو فاقد للوعي من المرض، دون كلل ستعينه على الشفاء. بعد تحويل الرواية الى فيلم بنفس الاسم وتصدى لاخراجه المخرج البريطاني (برايان بيرسيفال) وكان من بطولة صوفي نيلس في دور “ليزل”،ونيكو ليرش”رودي”، وجيوفري رش في دور “هانز”. الفيلم يعود إلى ثلاثينات القرن الماضي، في ألمانيا خلال عهد النظام النازي وبداية الحرب العالمية الثانية، إفتتاحية الفيلم كان مع صوت الراوي وهو يحكي الحكاية : (هناك حقيقة حتمية، أنك ستموت ، على الرغم من كل ماتفعله فلا أحد يعيش للابد)، بهذه الكلمات يعلن عن بداية الفيلم الفيلم الرائع “سارقة الكتاب”، والتي تدور أحداثه حول قصة الطفلة ليزل، التي أخذتها الحكومة النازية بألمانيا من والدتها

وحرمانها منها، لأن والدتها الحقيقية كانت ألمانية “شيوعية “وملاحقة من قبل النازيين، وسنعرف أننا أمام أسرة ألمانية ذهب عائلها أي الأب، ولم يعود والأم في طريقها إلى مقصد لا نعرفه. إنها شيوعية وهاربة من الاضطهاد السياسي المسلط على المعارضين السياسيين للنازية، أما ليزل فقد كتب عليها أن تذهب مع إحدى راهبات الصليب الأحمر، إلى بلدة أخرى، لكي تقيم مع أسرة ألمانية تتبناها، هي أسرة عامل الطلاء “هانز” وهو أيضا هاوي العزف على الأكورديون والعاطل عن العمل وزوجته روزا التى تبدو قاسية ، وتعمل في غسل الملابس لتوفر مصاريف البيت . في الطريق لتلك العائلة يتوفى أخيها الصغير بسبب المرض و مشقة الطريق، وعند دفن أخيها في مقبرة وسط الثلوج تقوم الطفلة “ليزل ” بأول سرقة للكتاب حين يقوم القس بالطقس الديني، يسقط كتاب من يد أحد حفاري القبور بعد أن يردمون الحفرة. إنه كتاب “دليل حفاري القبور”، تتلقفه يد ليزل وتسرقه. تسلّم الأم ابنتها إلى مندوبة من الصليب الأحمر الألماني التي تقوم بدورها بتسليمها إلى عائلة ألمانية فقيرة، كانت تنتظر طفلين للاستفادة من إعالة الدولة، لكنها تصدم بوجود فتاة دون شقيقها الذي توفي سابقاً. الأم الجديدة التي أدت دورها ببراعة الفنانة إيملي واتسون، تصدم بحالة الطفلة “ليزل ” وبقذارتها التي تنسبها إلى ” الشيوعيين”، حسب ترويج النظام النازي الحاكم، في الوقت ذاته يظهر الأب الجديد الذي أدى دوره الفنان الأسترالي القددير” جيوفري راش”، واسمه في الفيلم هانز، الحنان والعطف على الفتاة التي فقدت والدتها رغماً عنها، لأنها تحمل أفكاراً تعتبر خطرة على مشروع هتلر ورفاقه، وهنا يضع المخرج الحكاية التي غيّر فيها الكثير عن ما ذكر في الرواية الأصلية معاناة الألمان بشكل عام، خصوصاً من هو غير مؤمن بالفكر النازي, وكان النازيون في ذلك الوقت يقومون بحرق جميع الكتب في الميادين وسط صخب وفرحة الجماهير وخاصة الأطفال، وكان اقتناء الكتب يعتبر جريمة باستثناء كتب الحزب ،وعند حضورها الاحتفال لإعلان الحرب على أوروبا مع هانز، لكن الاحتفال يأخذ مجرى آخر، إذ يتكوم عدد كبير من الكتب على جبل في وسط الساحة، وهذه الكتب، حسب فكر وقناعة المسؤول الالماني أداة لتخريب عقول الشباب النازي ويجب حرقها. تشعر ليزل بالضيق وهي تشاهد الكتب وهي تحترق، وهي التي أصبحت تقرأ جيداً، وتقرر سرقة كتاب آخر من بين الدخان والرماد، انتظرت الطفلة ” ليزل” حتى انصرف الجميع ، والتقطت أحد الكتب قبل أن تحترق وأخفته بملابسها فيشاهدها والدها وزوجة رئيس المجلس البلدي التي ستبنى علاقة بينهما في مكتبة قصرها، إذ فقدت هي الأخرى ابنها الوحيد في الحرب، فنصحها أن تخفيه عن والدتها روزا فكانا ينزلان كل يوم إلى قبو المنزل لقراءة الكتاب. وتتوالى الأحداث وتستمر ليزيل في السرقة كتاب تلو الآخر، ولكنها تؤمن في داخلها أن فعلها ما هو إلا (استعارة كتب). في كل هذه الأحداث التي تعرف المشاهد إلى تفاصيل من حياة ليزل الجديدة، تظهر شخصية مؤثرة في الفيلم تتجسد في الطفل” رودي” الذي يقرر منذ لحظة مشاهدته ليزل وهي تترجل من سيارة الصليب الاحمر أن تكون صديقته وأكثر، يمر عليها في أول صباح لها في البيت الجديد ليصطحبها إلى المدرسة، يتسامران ويضحكان كأي طفلين غير مدركين أن حياتهما ستصبح قريباً على المحك، ويصير رودي من الأشخاص المقربين من ليزل الخائفة دوماً من فكرة الفقدان، يغنيان معاً نشيد الحزب النازي. ليزل تتمسك بالأمل مجدداً عندما تستيقظ ليلاً على أنغام الأوكورديون الذي يعزف عليه والدها بالتبني موسيقى أغنيتها المفضلة، تسأله: (هل هذه الآلة لك؟)، يجيبها: (إنها لصديق ضحى بعمره من أجل أن أعيش أثناء الحرب). يقدم الفيلم ببراعة ومن خلال أسلوب رصين، صورة مصغرة لألمانيا في زمن الحرب العالمية الثانية من خلال التفاصيل البسيطة التي تحيط بأسرة هانز، الزوجة التي تبدو شديدة التزمت لكنها في الوقت نفسه، تحب ليزل كثيرا وتحنو عليها. ويركز الفيلم على تجسيد شظف العيش الذي تعاني منه الأسرة وأهل البلدة جميعا بسبب تسخير كل الامكانات في خدمة الجيوش الألمانية. يقوم والدها بالتبني”هانز″ بتعليمها القراءة والكتابة في قبو منزله. ويأتي ذات يوم الى المنزل شاب يدعى ماكس وهو يهودي كان والده قد أنقذ هانز من الموت أثناء الحرب العالمية الأولى. كان خائف ومذعور ومريض يوشك على الموت. فوافقت العائلة على إخفاءه ورعايته ظل الشاب ماكس مختبئ عند عائلة هانز لفترة حتى تعودت العائلة على وجوده , تخفيه الأسرة في القبو. تتردد ليزل عليه وتقيم معه صداقة، تواسيه في فترة علاجه ونقاهته بأن تقرأ عليه ما تحصل عليه من كتب. يترك ماكس عليها تأثيرا لا تنساه. إنه هارب من الاضطهاد النازي لليهود. وهي أقسمت على إخفاء السر. , صديقها اليهودي ماكس، الذي يختبئ في قبو المنزل خوفاً من الإعدام الذي يشاركها الشغف والاهتمام بالقراءة، وفي أحدى المرات أهداها دفترا فارغا، وقال لها «الكلمات هي الحياة، وهذه الصفحات لكِ لتملئي فراغها» وفي اليوم الذي ودعها فيه قال «اكتبي، فستجديني دائما في كلماتك، هناك أحيا وأعي يمثل «ماكس» الشاب اليهودي أيضاً الأمل الذي لا يموت والذي تجده أمامها حين تحتاج إليه، فيساعدها على النجاة في ذاك العالم الظالم. يعي ماكس أن لدى ليزل موهبة خاصة أساسها النهم في قراءة الكتب، فيحثها كل يوم على وصف حالة الطقس بطريقتها، فتقول له : (الطقس اليوم تختبئ فيه الشمس داخل محارة فضية).

فيبدأ ماكس تخيل المشهد، وهكذا، إلى أن يمرض ويصاب بالحمى، حين تصمم ليزل في وصف حالة الطقس يوماً بطريقة فعلية، وليس بالحديث عنه، فقامت بجرف الثلج بمساعدة “هانز″والدها بالتبني إلى القبو في عشية عيد الميلاد وصنعوا رجل جليد في قبو المنزل وفرحوا جميعا واحتفلوا بالعيد ، ولكن ذلك تسبب في إصابة ماكس بحمى شديدة نتيجة للبرد الشديد في القبو ، ظل ماكس مريضًا لأيام واعتقد هانز وروزا أنه سيموت حتمًا ، ولكن ليزلي قررت أن لا تتركه يموت ، وخوفاً من فكرة الفقدان مرة أخرى، تضطر ليزل إلى سرقة الكتب من القصر، وإعادتها فور انتهاء قراءتها، كي تقرأها لماكس، وهذا الشغف تمارسه ايضاً في الملاجئ مع صافرات الإنذار، فأصبح كل اللاجئين ينتظرون قصص ليزل التي استطاعت أن تخفف من وطأة الخوف من الموت إلى حين. كانت روز ترسل ليزل لإحضار وإرسال الغسيل لمنزل رئيس المجلس البلدي أو “المحافظ”، وكانت زوجة المحافظ تبدو صارمة جدًا ، وكانت ليزل نخشاها وفي يوم طلبت منها زوجة المحافظ ، أن تدخل إلى مكتبتها وتجلس لتقرأ ما تشاء كما كان يفعل ابنها المتوفى. ومع ازدياد وطأة الحرب أحكمت الحكومة الرقابة على المنازل ، فاضطرت روزا إلى إخفاء ماكس بالقبو شديد البرودة ، وكانت ليزل تقضي معظم أوقاتها بالقبو بصحبة لتخبره عما قرأته في بيت المحافظ ، وفي يوم عاد المحافظ مبكرًا ورآها مع زوجته بالمكتبة فطردها. ومنعها من الحضور إلى منزلهم مجددًا. بعدها أستمرت ليزلي في التسلل من النافذة خلسة إلى بيت المحافظ وتقوم بسرقة أحد الكتب وتخرج دون أن يراها أحد ، وكانت تقضي الليل وهي تقرأ لماكس رغم أنه في غيبوبة. واستمرت ليزلي على هذا الحال وحين تنهي كتاب كانت

كانت تتسلل لتعيده وتحصل على كتاب جديد ، كانت ليزلي تشعر أنها حين تقرأ تنتقل إلى عالم أخر غير العالم الذي تعيش فيه، وفي أحد الأيام رآها جارها رودي وهي تتسلل إلى منزل المحافظ ، أخبرت رودي بسرها وأصبحا صديقين مقربين . تتعاقب الأحداث الكثيرة في الفيلم ليس تركيزاً على الحرب بل على حياة من يعيش الحرب، حين بدأت القوات النازية تفقد قوتها، واشتد الموت والقتل، وغادر ماكس المنزل خوفاً على حياة عائلة هانز، بعد أن أهدى ليزل كتاباً ورقاته بيضاء، بعد أن أزال صور هتلر منه، وطلب منها الكتابة ورصد كل شيء، تصاب ليزل بالخيبة، تحاول التأقلم مع الموت والرحيل بسرقة الكتب أكثر وقراءتها، لكن الراوي يعود مرة أخرى في المشاهد الأخيرة من الفيلم ليتضح أنه صوت الموت، الذي قرر أن يقبض على أرواح هانز وروزا ورودي وعائلته بعد القصف من قبل طيران الحلفاء، وجعل ليزل تعيش مرة أخرى وحيدة بين ركام المنازل المهدمة فوق رؤوس أصحابها، لتنتهي الحكاية بمشهد ماكس وهو عائد إلى ألمانيا، بعد سيطرة القوات الأميركية، تستقبله ليزل التي أصبحت شابة، وصارت تعمل في محل والد رودي الذي كان وقتها في الحرب، ويستمر صوت الراوي ليؤكد أن ليزل استمرت علاقة صداقتها مع ماكس، وعاشت حياة مملوءة بكتابة القصص، وتزوجت وأصبحت جدة وتوفيت وهي تبلغ من العمر 90 عاما.

رغم أن فيلم “سارقة الكتب ليس فيلما حربيا، ولا يسلط الضوء في قصته المباشرة على الحرب فإنه من أكثر الأفلام التي تصوّر الحيـاة الطبيعية الاعتيـادية في ألمـانيا النازية وقت الحرب، خصوصا في نهايتها عندما كانت الأجواء مفتـوحة أمام الطائرات البريطانية والأميركيّة لتدكّ المدن الألمـانية لإجبار هتلر على الاستسلام بلا تمييز بين المدنيين والعسكـريين, ينقلك فيلم “سارقة الكتاب” لذلك العالم الغريب خلف الحروب، ويتجاوز الضجيج السياسي الذي تمتلئ به فترة الحرب العالمية الثانية، ليحكي لنا قصة الطفلة التي انتقلت من الجهل الى الإدمان على القراءة، وكانت تشبعه بالسرقة من مكتبة أحد رجال السلطة وهو رئيس مجلس البلدية، عندها ستجد نفسك في حالة تعاظف وتناغم مع الطفلة الشقراء (ليزل). الرواية مكرسة لثقافة الأمل والطاقة الإيجابية للاستمرار بالتفاؤل، حتى عندما تدك الطائرات الحي بأكمله، تخرج الطفلة الكتاب من بين الأنقاض، لتبدأ رحلة حياة جديدة وأملاً جديداً. إنها رواية متوازنة حيث تجد الألمان العاديين يعيشون ويلات الحرب مع غيرهم، ممن عاش تلك الفترة واحترق بنفس النار. فلم تفرق المأساة ولا الموت بين الناس، فمن أول صفحة في الرواية تشعر بأن هناك شيئاً مختلفاً. ومن أمتع ما يمكن أن نراه في هذا الفيلم هو اداء الممثلين، ذلك الأداء البديع للممثلة الكندية الصغيرة صوفي نيلس في دور “ليزل”، والممثل أيضا “نيكو ليرش” في دور الطفل “رودي”. ينجح الإثنان في تحقيق ذلك الانسجام والتآلف النادر بين الشخصيتين، خاصة في المشاهد التي تظللها روح المرح، وتضفي الكثير من الحيوية على الفيلم كما تخفف من قسوة ما نشاهده من أحداث. وكالعادة- يتميز الأداء عند الممثل الاسترالي الكبيرالقدير جيوفري رش في دور “هانز″، ببساطته الآسرة في التعبير عن المأساة دون أن يفقد أيضا قدرته على خلق الابتسامة وقت اللزوم الذي لعب دورا بارزا في تقديم دور الأب الرقيق المُضحّي في أجواء عصيبة. واجادت في ألاداء أيضأ معه الممثلة البريطانية” إيميلي واتسون” في دور زوجته “روزا”. ومن اسباب نجاح الفيلم بالنأكيد المخرج البريطاني ” بريان بريسيفال ” الذي نجح في تجسيد كل معالم الفترة التاريخية، بصورة دقيقة، سواء في الملابس أو الإكسسوارات والديكورات وتصفيفات الشعر.. إلخ. كذالك موسيقاه التصويرية الرائعة التي لحنها “جون ويليامز” تجعل المتابع لا يملك إلا أن يبكي، ليس من حزن، بل من وهج الإحساس الشعوري المتسرب إلى نفسه بعفوية أخاذة. إن في الكتب سحر لا يمكن مقاومته، تلك السطور المتراصة، وهذه الصفحات المتتالية، لها بريق ربما يضاهي الذهب. إن ما يجعل الفيلم حالة متميزة بين الأفلام التي تعلق في الأذهان طويلاً، هو نوعية القيم التي قدمها في عصر باتت فيه الغلبة للقيم المادية، وما تجره هذه الغلبة من تصحر في وجداننا نحن البشر. وهناك الكثير من القيم التي تعززها الرواية ومن بعدها الفيلم وبشكل واضح، قيم إنسانية عديدة، كالتضحية، والتكافل، والشجاعة، واحترام العهد وحفظ الأمانة. أعتبر هذا الفيلم من أفضل الأفلام الدرامية الإنسانية التي تسلّط الضوء على مجموعة من المعاني الانسانية والمؤلمة والتي تنبع جميعا من طبيعة الحيـاة في تلك الفتـرة السوداء من تاريخ ألمانيا والعالم أجمع. الفيلم من إنتاج عام 2013، وترشح لمجموعة كبيرة من الجوائز، من بينها ترشّحات لجائزة الأوسكار والغولدن غلوب والبافتا و حصل الفيلم على عدد من الجوائز. كما ترشح لجوائز عديدة خرى كما أوردتها الموسوعة العربية ويكيبيديا وهي :

– الجائزة الدولية الأكاديمية الأسترالية لفنون السينما والتلفزيون/ أفضل ممثل ثاني داعم لدور البطولة/ جيوفري رش

– جمعية نقاد أفلام سفينكس/ أفضل أداء لليافعات.

جائزة نجم صاعد/ صوفيا نيلسي.-

جائزة ستالايت/ أفضل ممثلة بالدور الثاني للمثلة إيميلي واتسون.

رشح لجوائز الأكاديمي / أفضل موسيقى تصويرية ألفت للفيلم/ جون ويليامز.

رشح لجائزة الأكاديمية البريطانية للأفلام/ أفضل موسيقى أفلام.

رشح لجائزة النقاد/ أفضل ممثل/ ممثلة يافعة صوفيا نيلسي.

رشح لجائزة جولدن غلوب/ أفضل موسيقى تصويرية أصلية/ جون ويليامز.

رشح لجائزة أفلام هوليوود/ صوفيا نيلسي.

رشح لجائزة أفضل موسيقى تصويرية/ جون ويليامز.

أما الرواية فقد حصلت على عدد من الجوائز منها :

2006 جائزة كتاب الكومنويلث لأفضل كتاب

2006 جائزة مجلة المكتبة المدرسية كتاب العام

2006 جائزة السلام لدانيال إيليوت

2006 جائزة أسبوعي الناشرين كتاب العام للأولاد

2006 جائزة كتاب نشرة الشريطة الزرقاء

2007 جائزة كتاب مايكل ل برينتز (افضل كتاب

2007 جائزة كتاب العام

علي المسعود

رابع الفيلم ادناه

علاء العبادي

https://cinemana.shabakaty.com/page/movie/watch/ar/15688

فيلم روما مدينة مفتوحة

https://cinemana.shabakaty.com/page/movie/watch/ar/92394

روسيلليني
روما مدينة مفتوحة هو فيلم من إخراج عبقري السينما الإيطالية: روبيرتو روسيلليني. كان روسيلليني – المولود عام 1906 – في الثامنة والثلاثين من عمره حينما بدأ في إخراج هذا الفيلم. كان قد أخرج من قبل عددا من الأفلام الطليعية – التي تمزج بين الروح التسجيلية والروح الدرامية – لعل أهمها فيلم «السفينة البيضاء» – الذي استخدم فيه ممثلين غير محترفين وأخرجه تحت إشراف دي روبيرتس عام 1941. ولاهتمامه الشديد بذلك الشكل الفني الجديد في التعبير الفيلمي وجد روسيلليني نفسه منقادا إلى إخراج فيلم هو من أسوأ ألوان الدعاية الفاشية.. «رجل الصليب» – عام 1942 – لكنه سارع فتماسك والتحم بالمقاومة الشعبية والمد الثوري في البلاد, فراح يسجل أحداثها البطولية – في فيلم «روما مدينة مفتوحة» وفي نفس الأماكن التي حدثت فيها – ويقدم للعالم صرخة قلب عظيم في وجه الفاشية والاستبداد. ويفرض «الواقعية الجديدة» والسينما الإيطالية في كل مكان!
يقول روسيلليني «لقد بدأنا تصوير الفيلم بعد شهرين فقط من تحرير روما, وكنا نعاني نقصا كبيرا في الفيلم الخام. صورنا في الديكورات الطبيعية حيث مرت الأحداث التي نعيد تمثيلها لكي نصورها. ولكي أبدأ الفيلم بعت سريري ثم كومودينو. ودولاب بمراية . وقد كان الفيلم في البداية صامتا . لا عن قصد. ولكن بالضرورة. فكان متر الفيلم الخام يباع بستين ليرة في السوق السوداء. وإذا كان علينا أن نسجل الصوت أيضا وجب أن نصرف على كل مشهد ليرات إضافية ولم يكن ذلك ممكنا . كذلك فإن سلطات الحلفاء أعطتنا تصريحا بتصوير فيلم تسجيلي فقط. وحينما تم مونتاج الفيلم قام الممثلون أنفسهم بتسجيل حوارهم في الاستوديو بطريقة الدوبلاج».
ويصور الفيلم الأحداث الدرامية لعامي 1943- 1944 في روما التي أعلنوها مدينة مفتوحة. الجستابو الألماني ينشر الذعر والإرهاب في كل أركانها بحثا عن رجال المقاومة الشعبية. ويلجأ أحدهم – وهو شيوعي – إلى بيت عامل يحتمي فيه.. فيهاجم الجستابو المكان. وتموت زوجة العامل وهي تحاول مساعدة رجل المقاومة على الهرب. وأخيرا يقع الرجل بين يدي جلاديه فيموت من العذاب دون أن يخون قضية بلاده. بينما مقاوم آخر – وهو قسيس – يلقى مصرعه على أيدي نفس الجلادين لفاشيست! ويعود النجاح العالمي الذي صادفه هذا الفيلم أيضا إلى الدور الرائع الذي لعبته الممثلة التراجيدية العظيمة «أنا مانياني», والتي أعطت وجها جديدا لإيطاليا جديدة. كما أثبت روسيلليني بهذا الفيلم أن شعبه قد كافح بقدر ما كافحت شعوب أخرى كثيرة, ضد الفاشية وفي سبيل حرية العالم.

الفيلم الفرنسي المترجم بعنوان احمر من ثلاثية باسم الالوان الثلاثة بدات بالازرق ثم الابيض فالاحمر

https://cinemana.shabakaty.com/page/movie/watch/en/118949

وفاة المخرج الايطالي برتوللوتشي

توفي المخرج الإيطالي برناردو برتولوتشي صاحب الكثير من الأعمال السينمائية البارزة بينها “لاست تانغو إن باريس”، في روما عن 77 عاما بعد مسيرة طويلة زاخرة بالنجاحات تخللتها محطات جدلية كبيرة.

وأفاد المكتب الإعلامي للمخرج بأن برتولوتشي توفي في منزله في العاصمة الإيطالية الإثنين.

وكان برتولوتشي يُصنف على أنه من عمالقة الفن السابع في إيطاليا والعالم، وهو المخرج الإيطالي الوحيد الذي فاز بجائزة أوسكار أفضل مخرج وذلك في سنة 1988 عن “ذي لاست إمبيرر” الذي فاز بالفئات التسع التي رشح عنها في جوائز أوسكار.