الاسود الجميل

العارضة السودانية نياكيم ، أندر جمال أسود.
دخلت موسوعة غينيس للأرقام القياسية للبشرة الاكثر سوادا على وجه الأرض.
إنه ليس عملًا فنيًا على الحجر الأسود أو الجرانيت

من هو جورج فلويد الذي أشعل مظاهرات امريكا

من هو جورج فلويد الذي أشعل مظاهرات امريكا

2,433 مشاهدة

كان معروفا لدى أصدقائه باسم “بيغ فلويد”، كما كان يعرف أيضا باسم “العملاق اللطيف” الذي كان يحاول تغيير حياته!.. إنه جورج فلويد، الرجل الأسمر الذي مات خنقا عندما وضع ضابط شرطة في مدينة مينيابوليس، في ولاية مينيسوتا الأميركية، ركبته على عنقه فلويد.

ولد جورج فلويد الذي توفي عن عمر ناهز 46 عاما في ولاية كارولينا الشمالية، وعاش شبابه في مدينة هيوستن بولاية تكساس، لكنه بعد إطلاق سراحه من السجن انتقل إلى مينيابوليس قبل عدة سنوات للعثور على عمل، وفقا لصديق عمره كريستوفر هاريس.

<

 وكان فلويد معروفا لدى أصدقائه باسم “بيغ فلويد” أو “فلويد الكبير”، وكان أبا لابنة تبلغ من العمر 6 سنوات، تعيش في مدينة هيوستن مع والدتها، روكسي واشنطن والتي تحدثت لصحيفة “هيوستن كرونيكل” قائلة إن “جورج كان أبا جيدا عندما كانا يعيشان سويا ويربيان ابنتهما جيانا معا”. من جانبها وصفت صديقة “العملاق اللطيف”، كورتيني روس، وفاة فلويد بالفاجعة، وقالت لصحيفة “ستار تريبيون” إن “الاستيقاظ لرؤية مينيابوليس تحترق سيكون شيئا من شأنه أن يدمر فلويد، لقد أحب المدينة. جاء إلى هنا وظلّ فيها من أجل الناس والبحث عن فرصة في الحياة”. كذلك كان فلويد رياضيا موهوبا برع بشكل خاص في كرة القدم والسلة في المدرسة، وفقا لما ذكره موقع شبكة “سكاي نيوز” البريطاني، والذي نقل عن أحد زملاء فلويد السابقين، وهو دونيل كوبر، قوله إنه كان لديه “شخصية هادئة وروح لطيفة”. ووفقا لأم ابنته روكسي واشنطن، فإن فلويد لم يتمكن من إكمال دراسته وانضم إلى فرقة “هيب هوب”، وبعد فشله في العثور على عمل في هيوستن، غادر المدينة إلى مينيابوليس. وفي مينيابولي ، كان فلويد يعمل في وظيفتين، إحداها كسائق شاحنة والأخرى كحارس أمن في مطعم جنوب أميركي يدعى “كونغا لاتين بيسترو”، حيث كان يحظى بإشادة الزبائن ومنهم جيسي زيندياس والتي قالت في منشور لها على “فيسبوك” إن فلويد كان يحب أن يعانق الزبائن المنتظمين للمطعم”، وأضافت أنه “سيكون غاضبا إذا لم تتوقف لتحيته لأنه كان يحب الجميع بصدق، ويرغب في استمتاعهم بالمكان”. بدورها قالت بريدجيت، شقيقة فلويد، على موقع التبرعات الذي خصص بعد وفاة فلويد على الإنترنت إنه كان محبا للخير حيث كان يبدي استعداده ليقدم ملابسه التي يرتديها لأي محتاج، على حد وصفها. ووفقا للوثائق القضائية، فقد اتُهم فلويد في عام 2007 بالسطو المسلح بعد محاولته “اقتحام منزل”، وحُكم عليه بالسجن لمدة 5 سنوات بعد صفقة مع الادعاء بالإقرار بالذنب في عام 2009. وفي مقطع فيديو نشر مؤخرا على مواقع التواصل الاجتماعي، ظهر فلويد وهو يندد بالعنف المسلح ويقول: “من الواضح أن جيلنا الشاب قد ضاع”. وأكدت مالكة سابقة لحانة “إل نويفو روديو” في مينيابوليس أن فلويد والشرطي الذي قتله ديريك شوفين كانا يعملان كحراس أمن في المكان ذاته في نفس الوقت. وذكرت مايا سانتاماريا لمحطة “كاي أس تي بي” التلفزيونية أن ضابط الشرطة ديريك شوفين كان يعمل خارج النادي الليلي، ولا يعلم بالتحديد ما إذا كان الاثنان يعرفان بعضهما البعض، ولكن كانت هناك أوقات عندما كانا يعملان في الليلة ذاتها. وأشارت سانتاماريا إلى أن شوفين كان يبالغ بردة فعله في كثير من الأحيان مع المثيرين للمشاكل في المكان، ويستخدم رذاذ الفلفل مع الناس، قائلة إنه “كان سريع الغضب”.

وفاة الفنان ميشيل بيكولي

أعلنت الإثنين عائلة الممثل الفرنسي الشهير ميشال بيكولي وفاته يوم 12 مايو/أيار الجاري عن عمر ناهز 94 عاما. وتوفي بيكولي إثر جلطة دماغية بين ذراعي زوجته لوديفين وولديه إينور وميسيا. إعلان

توفي الممثل الفرنسي الشهير ميشال بيكولي في 12 أيار/مايو عن 94 عاما حسب ما أعلنت عائلته الإثنين. وجاء في بيان للعائلة نقله جيل جاكوب صديق الممثل والرئيس السابق لمهرجان كان للفيلم “توفي ميشال بيكولي في 12 أيار/مايو بين ذراعي زوجته لوديفين وولديه إينور وميسيا إثر جلطة دماغية”.

وبرز ميشال بيولي بفضل فيلم “لو ميبري” العام 1963 الذي شكل فيه ثنائيا رائعا مع بريجيت باردو. وشارك بعدها في أكثر من 150 فيلما من دوره الاستفزازي في “غراند بوف” إلى “أبيموس بابام” الذي يؤدي فيه دور بابا تساوره الشكوك في العام 2011. وكان هذا آخر أدواره الكبيرة في السينما.

الصداقة عماد عبداللطيف سالم

الصداقةُ رقيقةٌ كالفَراشَة
يأتي أحدهم
وفي فمهِ كلماتٌ رديئة
بعضُ الكلمات
تقتلُ فيلاً
وليس صداقة.
الحُبُّ يشبهُ حبّةَ الندى
على جدارٍ قلبٍ مفطور
يأتي أحدهم
ويتكلّمُ مثل دمارٍ شامل
ويملأُ القلب
بالسَخامِ الرَطِب.
وجهُكِ جميلٌ جدّاً
لماذا تجعلينهُ خَراباً
بهذهِ التقاطيع المشينة؟
أنتَ رائعٌ جدّاً
عندما تكونُ بعيداً
مثل نجمة
لماذا لا تصمتُ إذاً
عندما تقتَرِب
من كوكب الأرض؟
أنتِ حزينةٌ بشكلٍ مُدهِش
مثلُ حمامةٍ تنوح
فوق نخلة
وفي عينيكِ المُضيئتين
أرى أيتاماً كثيرين
يبحثونَ عن قمرٍ سابق
غاب مع الأب
لماذا إذاً
لا تُجيدينَ الكتابة؟

مديحة المدفعي

توفيت في العاصمة البريطانية لندن هذا الأسبوع المذيعة السابقة في بي بي سي مديحة رشيد المدفعي التي كانت أول مذيعة أخبار في هيئة الإذاعة البريطانية.

وقد انهت مديحة دراسة الصحافة والعلوم السياسية في الجامعة الأمريكية في القاهرة عام 1957 وعملت بضعة أشهر في ذلك العام في إذاعة صوت فلسطين التي كانت تبث من القاهرة.

وعملت مديحة في الإذاعة الأردنية قبل انضمامها برفقة زوجها نديم ناصر للقسم العربي في بي بي سي عام 1960.

وكانت مديحة أول صوت نسائي ينطلق من القسم العربي لقراءة نشرات الأخبار حتى قبل أن يسمح للمذيعات بذلك في الخدمة العالمية في بي بي سي بخمسة عشر عاماً.