لاتكابري

لا تكابري,لا ما جوابي اتصدي

ميلاد عمر المزوغي

كيف الدبارة كيــف يا ام احميده

نحساب بينسمن اصبحت جريده

***********

قالــت بالله فـــرقت حــــــــــالي

من يوم ما جيتك اوجبدي إلتالي

انت السبب في كــل ما يجرا لي

انت امشقينــــي عنــــــادك زيده

انا وراس بوي ماعاد نلفى إلتالي

اصغارك إنسيبّهم  أومالي اكبيده

***********

بالله  مـــــانك قاعـــده يا خــوله

بــاتك بيتكنطه لــــما اتجـــــــوله

يا بنيــتي رانك اصبحـــتي دوله

شيّطت ريــقي قعمزي يا هنـيده

***********

شـــــن اتقــــول يــــــا شيــبـاني

البنت لها سنين وهــــي تعـانــي

سـب وتكشــيخ وضـرب معـاني

المنجوه,لسان قاطع اتقـول حديده

***********

هيّا لحـــــــــــــــــــــوشك ردّي

لا تكابري,لا ما جوابي اتصدي

الصغار,زيّ ما كبدتك هم كبدي

 ماعاد ينفع لا خطيط لا تعويده

امغير ارجعي لبيتك وكوني وديده

ربـنـا قـد أظلـم الـصـبـحُ – يحيى السماوي

ربـنـا قـد أظلـم الـصـبـحُ

_________

ربَّـنـا :

إنّـا سَـــمِـعْــنـا هـاتــفــاً يـهــتــفُ بـالـعـدلِ الإلـهـيِّ

فـصَـدَّقـنـا كـلامَـهْْ

//

فـمَـحَـضـنـاهُ خـطـانـا ومـفـاتـيـحَ بـيـوتِ الـمـالِ

بـايَـعْـنـاهُ لـلأمـرِ ولِـيَّـاً وخَـصَـصْـنـاهُ بـمـيـراثِ الإمـامـةْ

//

ثـمَّ لـمّـا ضَـمِـنَ الـبَـيْـعَـةَ بـاعَ الـصُّـحُـفَ الأولـى

وأرخـى لـلـيـواقـيـتِ ولـلـدولارِ والـجـاهِ لِـجـامَـهْْ

//

صـار ” قـارونـاً ” جـديـداً قـبـلَ أنْ يُـكـمِـلَ فـي الـسـلـطـةِ عـامَـهْ

//

وهـو الـحافي الـذي بـالأمـسِ مـن جـوعٍ : عـلـى سُــرَّتِـهِ شــدَّ حِـزامَـهْ

//

ربَّـنـا قـد أظـلـمَ الـصـبـحُ فـلا نـعـرفُ

هـلْ كـان مـلاكُ الـعـدلِ فـي الـقـفـطـانِ ؟

أم ” إبـلـيـسُ ” أخـفـى فـي الـجـلابـيـبِ غُـلامَـهْ ؟

//

فَـقِـنـا يـا ربَّـنـا مـن شـرِّ أصـحـابِ الـمـعـالـي والـفـخـامـةْ

//

كـلُّـهُـمْ يـحـفـظُ آيـاتٍ مـن الـذِّكـرِ عـن الإخـلاصِ والـعـدلِ

وفـي جـبْـهَــتِـهِ مـن أثـر الـحَـكِّ عـلامـةْْ

//

جـعـلـوا مـن شُـرُفـاتِ الـدِّيـنِ جـسـراً لـلـزَّعـامـةْ

//

ربَّـنـا فـالـتـمـسِ الـعـذرَ لِــعَـيـنٍِ

لـم تـعـدْ تـعـرفُ فـرقـاً بـيـن تـاجٍ وعِـمـامـةْْ

//

ومُـصَـلٍّ طـاهِـرِ الـقـلـبِ

وسِــمـسـارِ صَـلاةٍ بـاعَ فـي سُــوقِ الـمـلـذّاتِ صِـيـامَـهْ

//

ربَّـنـا : هـل مـن عـلامـاتِ الـقــيـامـةْْ

//

نَـفَـرٌ يـأكـلُ مـا يُـكـفـي جـمـوعـا ً ..

وجـمـوعٌ تـنـبـشُ الأزبـالَ بـحـثـاً عـن رغـيـفٍ

فـي بـرامـيـلِ الـقِـمـامـةْْ !

بايرون

جورج غوردون بايرون، سادس بارون بايرون أو اللورد بايرون (Lord Byron؛ 22 يناير1788 في إنجلترا – 19 أبريل1824 في اليونان) شاعر بريطاني من رواد الشعر الرومانسي. كانت قصائده تعكس معتقداته وخبرته. شعره تارة ما يكون عنيفاً وتارة أخرى رقيقاً، وتتصف قصائده في أغلب الأحيان بالغرابة. يصر اللورد بايرون على حرية الشعوب وكان من أبرز رواد الفلهيلينية.

يعودُ القَطا إلى الشارعِ .. في الشتاءِ الطويل‎ عماد عبد اللطيف سالم

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=651990 

 يعودُ القطا إلى الشارعِ باحِثاً عن الزَغَبِ الفائتِ في العُشبِ القديمِ
وعن قليلٍ من الماءِ
وعن شَجَرٍ و ضبابٍ كثيفٍ
كانَ يحمي الفِراخَ منَ الخوفِ
وعن ندىً يملأُ العُشَّ
بالسلامِ القصير.
يعودُ القطا إلى الشارعِ
فَزِعاً من صقورٍ
هُم آباؤهُ الأوّلونَ
وعن مناقيرَ كانت
تُرضِعُهُ القمحَ
مهروساً بماءِ القلوبِ
وعن تلكَ السنابلَ في الإنتظار
لتصبحَ صفراءَ جدّاً
وعن ذلكَ النخلِ
الذي مَسّهُ الطَلْعُ
فامتلأَ بالأنبياءِ السودِ والخُضرِ
وعن “مخازنَ” بهِا بنادقُ كثيرةٍ
بدَلَ الخُبزِ
تجعلُ الساحاتَ دافئةً بما يكفي
ليعودَ القَطا إلى الشارعِ
ويغفوا على أرصفةِ الجوعِ
في هذا الشتاءِ الطويل.

رائعة المتنبي

وَفاؤكُما كالرَّبْع أشْجاهُ طاسمهبأنْ تُسعِدا والدّمْعُ أشفاهُ ساجِمُهْ
وما أنَا إلاّ عاشِقٌ كلُّ عَاشِقٍأعَقُّ خَليلَيْهِ الصّفِيّينِ لائِمُهْ
وقَدْ يَتَزَيّا بالهَوَى غَيرُ أهْلِهِويَستَصحِبُ الإنسانُ مَن لا يُلائمُهْ
بَليتُ بِلى الأطْلالِ إنْ لم أقِفْ بهاوُقوفَ شَحيحٍ ضاعَ في التُّرْبِ خاتمُهْ
كَئيباً تَوَقّاني العَواذِلُ في الهَوَىكمَا يَتَوَقّى رَيّضَ الخَيلِ حازِمُهْ
قِفي تَغرَمِ الأولى من اللّحظِ مُهجتيبثانِيَةٍ والمُتْلِفُ الشّيْءَ غارِمُهْ
سَقاكِ وحَيّانَا بكِ الله إنّمَاعلى العِيسِ نَوْرٌ والخدورُ كمائِمُهْ
وما حاجةُ الأظعانِ حَوْلَكِ في الدّجىإلى قَمَرٍ ما واجدٌ لكِ عادِمُهْ
إذا ظَفِرَتْ منكِ العُيونُ بنَظرَةٍأثابَ بها مُعيي المَطيّ ورازِمُهْ
حَبيبٌ كأنّ الحُسنَ كانَ يُحِبّهُفآثَرَهُ أوْ جارَ في الحُسنِ قاسِمُهْ
تَحُولُ رِماحُ الخَطّ دونَ سِبائِهِوتُسبَى لَهُ منْ كلّ حَيٍّ كرائِمُهْ
وَيُضْحي غُبارُ الخَيلِ أدنَى سُتُورِهِوآخِرُها نَشْرُ الكِباءِ المُلازِمُهْ
وما اسْتَغْرَبَتْ عَيني فِراقاً رأيْتُهُولا عَلّمَتْني غَيرَ ما القلبُ عالمُهْ
فَلا يَتَّهِمْني الكاشِحونَ فإنّنيرَعَيتُ الرّدى حتى حَلَتْ لي علاقمُهْ
مُشِبُّ الذي يَبكي الشّبابَ مُشيبُهُفكَيفَ تَوَقّيهِ وبانِيهِ هادِمُهْ
وتَكْمِلَةُ العَيشِ الصِّبا وعَقيبُهُوغائِبُ لَوْنِ العارِضَينِ وقادِمُهْ
وما خَضَبَ النّاسُ البَياضَ لأنّهُقَبيحٌ ولكِنْ أحْسَنُ الشَّعرِ فاحِمُهْ
وأحسَنُ مِنْ ماءِ الشّبيبَةِ كُلّهِحَيَا بارِقٍ في فازَةٍ أنا شائِمُهْ
عَلَيها رِياضٌ لم تَحُكْها سَحابَةٌوأغصانُ دَوْحٍ لمْ تُغَنِّ حَمَائِمُهْ
وفَوْقَ حَواشي كلّ ثَوْبٍ مُوَجَّهٍمن الدُّرّ سِمْطٌ لم يُثَقّبْهُ ناظِمُهْ
تَرَى حَيَوانَ البَرّ مُصْطَلِحاً بِهِيُحارِبُ ضِدٌّ ضِدَّهُ ويُسالِمُهْ
إذا ضَرَبَتْهُ الرّيحُ ماجَ كَأنّهُتجولُ مَذاكيه وتَدأى ضَراغِمُهْ
وفي صورةِ الرّوميّ ذي التّاجِ ذِلّةٌلأبْلَجَ لا تيجانَ إلاّ عَمائِمُهْ
تُقَبّلُ أفْواهُ المُلُوكِ بِساطَهُويَكْبُرُ عَنها كُمُّهُ وبَراجِمُهْ
قِياماً لمَنْ يَشفي مِنَ الدّاءِ كَيُّهُومَن بَينَ أُذْنَيْ كلّ قَرْمٍ مَواسمُهْ
قَبائِعُها تَحْتَ المَرافِقِ هَيْبَةًوأنْفَذُ ممّا في الجُفُونِ عَزائِمُهْ
لَهُ عَسكَرَا خَيْلٍ وطَيرٍ إذا رَمَىبها عَسكَراً لم يَبقَ إلاّ جَماجمُهْ
أجِلّتُها مِنْ كلّ طاغٍ ثِيابُهُومَوْطِئُها مِن كلّ باعٍ مَلاغمُهْ
فَقَدْ مَلّ ضَوْءُ الصّبْحِ ممّا تُغيرُهُومَلّ سَوادُ اللّيلِ ممّا تُزاحِمُهْ
ومَلّ القَنَا ممّا تَدُقّ صُدورَهُومَلّ حَديدُ الهِنْدِ ممّا تُلاطِمُهْ
سَحابٌ مِنَ العِقبانِ يزْحَفُ تحتَهاسحابٌ إذا استَسقتْ سقتها صَوارِمُهْ
سلَكتُ صُروفَ الدّهرِ حتى لقيتُهُعلى ظَهرِ عَزْمٍ مُؤيَداتٍ قَوائِمُهْ
مَهالِكَ لم تَصْحَبْ بها الذئبَ نَفسُهولا حَمَلَتْ فيها الغُرابَ قَوادِمُهْ
فأبصَرْتُ بَدراً لا يَرَى البدرُ مِثْلَهُوخاطَبْتُ بحْراً لا يرى العِبرَ عائِمُهْ
غَضِبْتُ لَهُ لمّا رَأيْتُ صِفاتِهِبلا واصِفٍ والشِّعرُ تهذي طَماطِمُهْ
وكنتُ إذا يَمّمْتُ أرضاً بَعيدَةًسرَيتُ فكنْتُ السرّ واللّيلُ كاتمُهْ
لقد سَلّ سيفَ الدّولَةِ المَجدُ مُعلَماًفلا المَجدُ مخفيه ولا الضّرْبُ ثالمُهْ
على عاتِقِ المَلْكِ الأغَرِّ نِجادُهُوفي يَدِ جَبّارِ السّماواتِ قائِمُهْ
تُحارِبُهُ الأعداءُ وهْيَ عَبيدُهُوتَدّخِرُ الأمْوالَ وهْيَ غَنائِمُهْ
ويَستَكبرُونَ الدّهرَ والدّهْرُ دونَهُويَستَعظِمونَ المَوتَ والموْتُ خادمُهْ
وإنّ الذي سَمّى عَلِيّاً لَمُنْصِفٌوإنّ الذي سَمّاهُ سَيفاً لَظالمُهْ
وما كلُّ سَيفٍ يَقْطَعُ الهَامَ حَدُّهُوتَقْطَعُ لَزْباتِ الزّمانِ مَكارِمُهْ

نا ماريتها ..قالوا ميلاد عمر المزوغي

نــا ماريتها قــــالوا عيـــــون دوايا

مــش كــيف هللي قــاعدة بحـــدايا

******

عـــــــــــيون كحــــــــــــــــــــــيله

يا ســــــعد مــــن تكون لــيه حليله

يمضــــــي معاها العمر ما تشكيله

إن غــــاب عــــــنها ماتجيه سوايا

******

زيـــــــــــــــــن وحــــــشــــــــمه

لـمّا ريـــــتها,خجـلت دارت بسمه

سبحان من صوّر,دقيق في رسمه

عـــقل وجــــمال,أبـــدعه مــولايا

*****

شـــــايب اومـــاني طـــــــــامـع

بنوصف اللي كل المحاسن جامع

صلّ وسلّم علــــى النبي يا سامع شفـــيع أمته يــا رب كون امعايا

ازرا باوند

مذبحة شاحبة تحت ضباب مشرق (عشر قصائد) عزرا باوند

الترجمة والهوامش بقلم: نزار سرطاوي شاعر ومترجم من الاردن 

القصيدة الأولى- فتاة

دخلت الشجرة يدي،صعد النسغ في ذراعيّ،نمت شجرة في صدري –ألى أسفل،الفروع تنبثق مني، كالأذرع.شجرة أنت، طحلب أنت،أنت بنفسجات يعلوها الريح.طفلة – سامقة جدا – أنت،و هذا كله في نظر العالم حماقة.

القصيدة الثانية – أبريلثلاثة أرواح أتت إليّوانتحت بيإلى حيث أغصان الزيتونكانت ملقاة على الأرض:مذبحة شاحبة تحت ضباب مشرق.

القصيدة الثالثة – المولودالمولود الجديد على الارض والسماء لم يكن أبدا حتى الآنقد سأل نفسهأو سألنا فيما إذا كانت البقرةأرقى في ميزان العقل
من الناس مثلي ومثلك،أو فيما إذا كانت البقرة تمتنع عن الطعامإلى أن تجد عملاً تقوم به.“المولود الجديد على الارض والسماء ،”كما كتب تينيسون،**يمضي ويمتص حلمةمثل رجال اليوم العظماء في بريطانيا.

القصيدة الرابعة – قط أليفلَكَم يريحني أن أكون بين النساء الجميلاتلماذا علينا أن نكذب دائما حيال مسائل كهذه؟أكرر :لَكَم يريحني أن أتحدث مع النساء الجميلاتمع أننا لا نقول شيئاً سوى الهراء،مواء الهوائيات غير المرئيةمحفّز ومبهج معاً.

القصيدة الخامسة – خلودنحن نُغَنّي للحب والخمول،لا شيء آخر يستحق التملك.ومع أنني زرت بلداناً كثيرة،لا شيء آخر يستحق أن نعيش من أجله.وإنني أفضّل أن تكون حبيبتي لي،مع أن أوراق الورد تموت حزناً،على أن أقوم بأعمال مجيدة في دولة المجرلأكون عند حسن ظن كل الرجال

القصيدة السادسة – التواليت الجميلأزرق، الأزرق هو العشب حول النهروأشجار الصفصاف اكتظت بها الحديقة المجاورة.وفي الداخل، السيدة، في عنفوان شبابها.بيضاء ، بيضاء الوجه، تتردد، مجتازةً الباب.نحيلة، تمد يداً نحيلة؛وكانت مومساً في الأيام الخوالي،وتزوجت من رجلٍ سكير،يخرج مخموراً هذه الأيامويتركها وحيدة لأوقات طويلة.

القصيدة السابعة – الصورةعينا هذه السيدة الميتة تتحدثان إليّ،فقد كان هنا حب، ما كان لشيء أن يطغى عليه.وهنا رغبة، ما كان لأحدٍ أن يقبلها قبلة الوداع.عينا هذه السيدة الميتة تتحدثان إليّ.

القصيدة الثامنة – الفن عام 1910زرنيخ أخضر يلطخ قطعة قماش بلون البيض،فراولة مهروسة! هلمّوا نغذّي أعيننا.

القصيدة التاسعة – عباءةانت تحتفظين بورقة وردتكإلى أن ينتهي موسم الورود،أوتحسبين ان الموت سوف يُقَبّلَك؟أوتحسبين أن الدار السوداءسوف تجد لك عاشقاًمثلي؟ وهل ستفتقدك الورود الجديدة؟فلتفضّلي عباءتي على عباءة الترابالتي تقبع تحتها السنة الماضية،حريٌّ بك أن تفقدي ثقتكبالزمن أكثر من عيني.

القصيدة العاشرة – تأمُّلعندما أتفكر في العادات الغريبة للكلابأجدني مضطرا أن أستنتجان الانسان حيوان متفوقعندما أتفكر في العادات الغريبة للإنسانأعترف يا صديقي، الحيرة تتملكني.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مذبحة شاحبة تحت ضباب مشرق (عشر قصائد) عزرا باوند
(*) ولد عزرا باوند في مدينة هيلي بولاية ايداهو في عام 1885. درس في جامعة ولاية بنسلفانيا لمدة سنتين ثم انتقل إلى كلية هاملتون ليحصل على شهادة جامعية في عام 1905. بعد التدريس في إحدى الكليات لمدة عامين، سافر إلى اسبانيا وايطاليا ولندن ، حيث بدأ اهتمامه بالشعر الياباني والصيني. تزوج من دوروثي شكسبير في لندن عام 1914 وعمل محرراً في إحدى المجلات عام 1917. في عام 1924 ، انتقل الى ايطاليا ، وخلال هذه الفترة من المنفى الاختياري انخرط باوند في السياسة الفاشية ، ولم يعد الى الولايات المتحدة حتى عام 1945، حيث ألقي القبض عليه بتهمة الخيانة لبثه الدعاية الفاشية الموجهة إلى الولايات المتحدة من خلال الإذاعة أثناء الحرب العالمية الثانية. في عام 1946 ، تمت تبرئته، لكنه اعتبر مختلاً عقلياً وأدخل إلى المستشفى. إلّا أن ذلك لم يحل دون فوزه بجائزة أدبية قيمة عام 1948، وذلك اعترافاً بإنجازاته الشعرية. في عام 1958، وبتدخل من عدد من الكتاب الأمريكيين، سمح له بمغادرة المستشفى حيث سافر إلى إيطاليا واستقر في مدينة البندقية. توفي في عام 1972.تختلف الآراء حول شعر باوند، لكن النقاد عموماً يتفقون على قدراته كشاعر غنائي خصوصاً في قصائده المبكرة، ويشير الدارسون إلى الحداثة في شعره، كما يشيرون إلى تأثره بالشعراء المغنين (Troubadours) في القرون الوسطى وبالشعر الصيني القديم والشعر العاصر.ارتبط اسم باوند بالمدرسة الشعرية “التصويرية” التي عارض من خلالها التراث الفكتوري. فالتصويرية كانت بمثابة ردة فعل للتجريد والتعميم. إذ أراد باوند لشعره أن يقدم تمثيلاً موضوعياً للأشياء بعيداً عن الرومانسية والرمزية. وقد تميزت القصائد التصويرية بقصرها، لذا لم تكن صالحة لشعر الملاحم، الأمر الذي حدا به فيما بعد إلى الاتجاه إلى أسلوب آخر أكثر ديناميكية في تركيبه، هو “الدوامة” (Vortex)، الذي استخدمه في كتابة ما أسماه “الأغاني” (The Cantos). والأغاني لون من الكتابة خرق به باوند الحدود المعروفة للأشكال الأدبية التعارف عليها. وقد اختلط فيها الهجاء باليوميات والأناشيد والمراثي والمقالات والمذكرات وسواها.إلى جانب أعماله الشعرية، ترجم باوند العديد من الأعمال الشعرية من اللغة الصينية إلى الإنجليزية، وساهم في تقديم الدراما والشعر الكلاسيكي الياباني إلى الغرب. كما ترجم الأعمال الكلاسيكية الإغريقية واللاتينية والأنجلوسكسونية ونجح في جذب الاهتمام بها في وقت ابتعد فيه التعليم عن الاهتمام با لكلاسيكيات الأدبية.في عام 1970 أصدر الناقد الأدبي الكندي كِنَر كتاباً بعنوان “عزرا باوند” قال فيه إن باوند يعتبر أكبر الشعراء تأثيراً في القرن العشرين. لكن باوند ظل مثاراً للجدل أكثر من أي شاعر آخر. ويعود ذلك إلى اتهامه بالخيانة من جهة، وبمعاداة السامية أو اليهود من ناحية أخرى.** ألفرد تينيسون(1809-1892) شاعر انجليزي.الترجمة والهوامش بقلم: نزار سرطاوي شاعر ومترجم من الاردن.ـــــــــــــــالمصدر: http://www.al-maseera.com/2010/09/blog-post.html

من روائع المتنبي

إذا ما الناس جربهم لبيب

فإنى قد أكلتهم ، وذاقا

فلم أرى ودهم إلا خداعا

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ولم أر دينهم إلا نفاقا

يموت راعى الضأن فى جهله

ميتة جالينوس فى طبه

وربما زاد على عمره

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وزاد فى الأمن على سربه

سوى وجع الحساد داو فإنه

إذا حل فى قلب فليس يحول

ولا تطمعن من حاسد فى مودة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وإن كنت تبديها له وتنيل

ولابد للقلب من آلة

ورأى يصّدع صمّ الصفا

وكل طريق أتاه الفتى

على قدر الرجل فيه الخطى

( يصدع : يشق – صم الصفا : الصخور الصلدة )

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حتى رجعت وأقلامى قوائل لى :

المجد للسيف ليس المجد للقلم

اكتب بنا أبدا بعد الكتاب به

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فإنما نحن للأسياف كالخدم

تصفو الحياة لجاهل أو غافل

عما مضى فيها وما يتوقع

ولمن يغالط فى الحقائق نفسه

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ويسومها طلب المحال فيطمع

لا يدرك المجد إلا سيد فطن

لما يشق على السادات فعّال

لا وارث جهلت يمناه ما وهبت

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ولا كسوب بغير السيف سأّال

تمتع من سهاد أو رقاد

ولا تأمل كرى تحت الرجام

فإن لثالث الحالين معنى

سوى معنى انتباهك والمنام

( السهاد : السهر – الكرى : النوم – الرجام : حجارة تنصب على القبر – والمقصود بثالث الحالين : الموت )

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مما أضر بأهل العشق أنهم

هووا وما عرفوا الدنيا وما فطنوا

تفنى عيونهم دمعا وأنفسهم

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فى إثر كل قبيح وجهه حسن

لا تلق دهرك إلا غير مكترث

مادام يصحب فيه روحك البدن

فما يديم سرور ما سررت به

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ولا يرد عليك الفائت الحزن

وما الخيل إلا كالصديق قليلة

وإن كثرت فى عين من لا يجرب

إذا لم تشاهد غير حسن شياتها

وأعضائها ، فالحسن عنك مغيب

( الشيات : الألوان )

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إذا ساء فعل المرء ساءت ظنونه

وصدق مايعتاده من توهم

وعادى محبيه بقول عداته

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وأصبح فى ليل من الشك مظلم

وكلام الوشــــــــــــاة ليس على الأحبــــــــاب سلطانه على الأضداد

إنما تنجح المقـــــــــالة فى المرء إذا وافقــــــــــــت هوى فى الفــــــــؤاد

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فأحسن وجه فى الورى وجه محسن

وأيمن كف فيهم كف منعم

وأشرفهم من كان أشرف همه

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وأكثر إقداما على كل معظم

إذا كنت فى شك من السيف فابله

فإما تنقيه وإما تعدّه

وما الصارم الهندى إلا كغيره

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إذا لم يفارقه النجاد وغمده

على قدر أهل العزم تأتى العزائم

وتأتى على قدر الكرام الكرائم

وتعظم فى عين الصغير صغارها

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وتصغر فى عين العظيم العظائم

إذا ماتأملت الزمان وصرفه

تيقنت أن الموت ضرب من القتل

وما الدهر أهل أن تؤمل عنده

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حياة ، وأن يشتاق فيه إلى النسل

وما الموت إلا سارق دقّ شخصه

يصول بلا كف ويسعى بلا رجل

يرد أبو الشبل الخميس عن ابنه

ويسلمه عند الولادة للنمل

( أبو الشبل : الأسد – الخميس : الجيش )

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فذى الدار أخون من مومس

وأخدع من كفّة الحابل

تفانى الرجال على حبها

وما يحصلون على طائل

( كفة الحابل : شرك الصائد )

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ومن لم يعشق الدنيا قديما

ولكن لا سبيل إلى الوصال

نصيبك فى حياتك من حبيب

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نصيبك فى منامك من خيال

إلف هذا الهـــــــــــــــواء أوقع فى الأنفـــــــــــــــس أن الحمــــــــــــــام مرّ المذاق

والأسى قبل فرقة الروح عجر

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

والأسى لا يكون بعد الفراق

إذا غامرت فى مشرق مروم

فلا تقنع بما دون النجوم

فطعم الموت فى أمر حقير

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كطعم الموت فى أمر عظيم

كثير حياة المرء مثل قليلها

يزول ، وباقى عيشه مثل ذاهب

إليك فإنى لست ممن إذا اتقى

عضاض الأفاعى نام فوق العقارب

( أى لست ممن إذا خاف من الهلاك صبر على الذل )

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أذم إلى هذا الزمان أهيله

فأعلمهم فدم ، وأحزمهم وغد

وأكرمهم كلب ، وأبصرهم عم

وأسهدهم فهد ، وأشجعهم قرد

( الفهد : يضرب به المثل فى كثرة النوم )

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إنى لأعلم واللبيب خبير

أن الحياة وإن حرصت غرور

ورأيت كلا ما يعلل نفسه

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بتعلة ، وإلى الفناء يصير

فإن الجرح ينفر بعد حين

إذا كان البناء على فساد

وإن الماء يجرى من جماد

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وإن النار تخرج من زناد

إن بعضا من القريض هراء

ليس شيئا وبعضه أحكام

منه ما يجلب البراعــــــة والفضــــــل ، ومنه ما يجـــــلب البرســــــام

( البرسام : مرض فى الصدر )

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كذا الدنيا على من كان قبلى

صروف لم يدمن عليه حالا

أشد الغم عندى فى سرور

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تيقن عنه صاحبه انتقالا

قصدتك والراجون قصدى إليه

كثير ، ولكن ليس كالذنب الأنف

ولا الفضة البيضاء والتبر واحدا

نفوعان للمكدى وبينهما صرف

( التبر : الذهب – المكدى : الفقير – الصرف : الفضل )

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

خليلك أنت ، لا من قلت خلى

وإن كثر التجمل والكلام

ولو حيز الحفاظ بغير عقل

تجنب عنق صيقله الحسام

( الصيقل : الذى يجلو السيف )

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فالموت آت والنفوس نفائس

والمستغر بما لديه الأحمق

والمرء يأمل والحياة شهية

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

والشيب أوقر و الشبيبة أنزق

بئس “الرجال” من استخلفت يا شيخٌ

في ذكرى استشهاد شيخ الشهداء عمر المختار ” أعدم شنقا” 16 سبتمبر 1931م

http://www.afrigatenews.net/sites/default/files/styles/x780/public/field/image/1_2011510_19047.jpg?itok=tITnGc6F

سلاما عليك يا شيخ الشهداء يا عمر

رمز البطـــــولة بــــك الأجيال تفتخر

خضت المعارك لم تيأس ولــم تهـن

فسنيّ العمــــــر للفــــــــرسان مختبر

أفزعتهم لـم يناموا الليل مــذ جاؤوا

فزئيرك ترتعش الأبـدان منه والحجر

حسبوا المجيء إلــى بــلادي نزهة

فإذا بــها  أجســـادهـم  تـتبعــثــــــــر

*******

نتيجة بحث الصور عن صور برنارد ليفي في مصراته
نتيجة بحث الصور عن برنارد ليفي في ضيافة ثوار ليبيا بالصور
نتيجة بحث الصور عن برنارد ليفي في ضيافة ثوار ليبيا بالصور

يا من حملت سلاح العز فـــي الكبر

ترنوا إلى وطـــنٍ بالعــدل يزدهـــــر

برنـــار دنّسه والقوم فــــــــي فرح

يمشــون رفقته نشـــوان منتصـــــــر

جال المناطق كــي يستنهض الهمما

أقتــل أخـــاك فــــلا تبقــي له أثــــــر

نصبوا الخيام: مرحا بإبن العم برنارا

فقــــام  يشدو : ها قـــــد عدنا يا عمر

*******

نتيجة بحث الصور عن جرائم الثوار في ليبيا

بئس “الرجال” من استخلفت يا شيخٌ

بقروا البطون ولــــم يسلم كذا الصدر

” لا كــو” القلوب والأكباد بـــ(نهمٍ)

أما المـوائد فـلحم البشـر والخمــــــــر

بالصوت والصورة وثّقوا جرمهم فخرا

مشاهــــــد لها الأبـــدان تـقشـــعــــــر

سليــل الخيـــانة لـــن يمحى له أثــر

فكذا إبليــس طـــول الدهـــر يـنتظـــر

شعر/ ميلاد عمر المزوغي