كــــــــبش العيد بكى بالدمعة


كــــــــبش العيد بكى بالدمعة
مش امصدق في هللي سمعه


“الصيني” يابو بطن كبــــيرة
لا يجــــوز ضحيه لا تمسّه
على المسموع عيوبه كثيرة
هي واضحة ما هـي مندسّه
شوف غيره مافيشي طمعه


كبش العيد ارقي مقــــــداره
زاد عــــــــــــــــــــــــــياره
سعره شيّط فــــات الماجاره
المواطن مايســــــــوى باره
من طبرق الى حدود زواره
عرب سبها يضووا بالشمعه
طحنا فــــي كمشة سمسارة
خلــــّوها بــــــلادي منهارة
ردوا للـــــــــــزِّير اعتباره
قرقوش,العـــــــيلة مجتمعه
شعر/ ميلاد عمر المزوغي

انا الذي اريد ان اعود صغيرا

أنا الذي أُريدُ أن أعودَ صغيراً
وأغفو على رُكبتيكِ طفلاً
أشيخُ كُلّ يومٍ ألفَ سنة
وأبتعِدُ عنكِ في كُلِّ لحظة
خمسةَ آلآفِ عام.
وبينما أسمعكِ تضحكين
لهذهِ الأيّامِ العميقة
ينتابَني هَرَمٌ مُفاجيء
وأُطلِقُ آخرَ لعناتي على الوقتِ
الذي يفعلُ هذا بي
قبلَ أنْ أراكِ كما يجب
وأبداُ في سردِ التفاصيلِ
التي تراها أصابعي
بوضوحٍ كامل.
سأهمسُ في أذنيكِ الصغيرتين
تلك القصص العجيبة
عمّا يُصادِفُني في طريق الينابيع
وصولاً إلى بحرِكِ الكافرِ المُتوسّط
وعمّا يُمكنُ أن تفعلهُ الحيتانُ هُناكَ بـ “يونس”
الذي كانَ يشبهُ قلبي
قبلَ أنْ يَجِفَّ على الرملِ
و تحتفي بهِ اليابسة.

عماد عبداللطيف سالم

أنتَ تلتقي بهم ولكن ..عماد عبداللطيف سالم

أنتَ تلتقي بهم
ولكن ..
بعدَ يباسِ دجلةَ
وموتِ الفراتِ
وخرابِ البصرة.
أنتَ أعرَجَ
و لَنْ تلْحَقَ القافلة.
أنتَ منسيٌّ
ولنْ يتذَكّرَ الذينَ عافوك
أنّهُم تَرَكوا ذلكَ الطفلَ
وحيداً على الرمل
ليضحكَ للذئابِ
التي جاءَتْ على عَجَل.
أنتَ بعيد ..
أبعدُ من كلكامش
أنتَ قريب ..
أقرَبُ منهم إليك.
أنتَ بلا أصدقاء
أنتَ ، وفي كلِّ صباح ،
كلبٌ صغيرٌ يُرافقكَ إلى بابِ البيتِ
ونملةٌ تجفَلُ من مروركَ الفظّ
قُرْبَ فمِها البعيد عن السنبلة
وعصفورٌ يحتفي بحضوركَ
دونَ مُقابِل.
ماذا يفعلُ الاخرونَ بك ؟
أنتَ غيرُ صالحٍ للإستعمال .
أنتَ تلكَ الأحلام النبيذة
التي يستخدمها الآخرون
مرّةً واحدة
ثُمّ يحرقونها
لكي لا يفقِدوا مناعتهم
ضدّ أحزانكَ الكثيفة.
أنتَ تُحبّها
وتنسى ذلك
هيَ .. لا تنسى
المرأةُ لا تنسى
المرأةُ لا تنسى
“المرأةُ تبكي غربتها في منفى لغةِ الرمزِ
.. تخون ..
ويسقطُ تاجُ الذهبِ المضفورِ على قدميها”.*
هل تعرِفُ الانَ .. من أنت؟
إذا كنتَ تعرِفُ..غادِرِ الآنَ
فقد طالَ بكَ المقامُ كثيراً
ولم تَعُدْ “ثمودُ”
صالحةً للسكَن.

ياابي…. عمادعبداللطيف سالم

أوُدُّ لو أنّنا نجلسُ الآنَ .. معاً .. يا أبي ..
لنتَحَدّثَ حولَ ما كانَ بيننا من صِلاتٍ
وعمّا لم يكُنْ من أمورٍ عجيبة.
أنا أكبرُ منكَ الآنَ .. وأنتَ أصغَرُ منّي
لذا ..
أنا من سيحكي لكَ القصصَ التي كنتَ تكتبها في الزمانِ القديم
وأنا من سيقرأها الآنَ .. فصولاً كثيرات ..
في حقولَ قمحِكَ الشاسعات
التي لمْ تكتَمِلْ
سنابلَ حزنها بعد.
سأقولُ لكَ أنَ الكثيرَ فاتَكَ .. كما فاتَني ..
وانَ مسَرّاتَنا كانتْ قصيرةً جدّاً
وأنَّ أوجاعكَ
هي أوجاعي التي تشبهُ الليلَ
وأنّها تَعُدُّني ، وأعُدُّها ،
وأنّني كنتُ أنْقُصُ بعدكَ
والليالي تزيد.
يومها .. رُحْتَ ..
لَمْ تترُكْ الحصانَ وحيداً
لتعودَ ثانيةً إلى باحةِ البيتِ
بلْ عِفْتَني .. وذَهَبتَ
لا سابِقَ .. ولا لاحِقَ ..
وليسَ سوى الأسمِ
الذي يُطابِقُ إسمَ عائلةٍ سابقةٍ .. مِثْلنا ..
نشبَهها في جميعِ التفاصيلِ
ما عدا تراتبيّةِ الجاهِ
في السُلّمِ الطَبقيّ.
أوُدُّ لو أنّنا نجلسُ الآنَ .. معاً .. يا أبي ..
وحَوْلَنا أحدَ عشرَ طفلاً
لا يعرفونَ منْ يُنادونَ .. بابا ..
هل الوَلدُ الأكبَرُ
أمْ الوالِدُ الأصْغَرُ
أمْ جذعُ النخلةِ التي يتساقطُ منها بَلَحُ الحُزنِ
لا يَهُزّها أحدٌ إليهِ
وتبقى تُضيءُ في ذاكرةِ الوقتِ
مثل جمرٍ قديم.
أوُدُّ لو أنّنا نجلُسُ الآنَ .. معاً .. يا أبي
لِنَرُدَّ الديونَ إلى بعضنا
ونُسَوّي الحسابَ
ونطوي الدفاترَ
التي لها رائحةُ الخُذلانِ
و نَحِنُّ إلى بعضِنا
ولو بعد حين.

كايد في تحسينة راسه

كايد في تحسينة راسه
خطرها على تأخر الراتب
ميلاد عمر المزوغي
طلب طفل من ابيه ان يرفعه الى الحلاق فرد عليه:
بـــوك كايد فـــــــــي تحسينة راسه
اعلن افـــــــــــــــــــــــــــــــــلاسه
متكنطي باله فــــــــــــــــــي طاسه
خرج الطفل غاضبا,طلب منه العودة:
خيرك عــــــــــــــــدّيت
كــــــلامك انا منّه فزّيت
ماعندي حق حكة زيت
عليم الله لــــــو ما ولّيت
بندير في العيلة بحواسه
الراتب ليّا مُــدّه ماريت
شـــدّوه جماعة البزناسه
انا ديمه هارب من البيت
كما الفارس من غير احلاسه
انا نطلب من رب البيت
ايفكنا من زمرة الساسه
راهو بلادي تبي ترّاسه

يا وطن باعوك الانذال ميلاد عمر المزوغي

يا وطن باعوك,الانـــــذال    

    في عروقهم دم الخيانه

اقلال اصل,اعمام وأخوال    

    العـــز هـــدّوا اركــانه

البــعـض للعــدو (تلتــال)    

    يتكــــلم علـــى لــسانه

ومنهم اللي صـــار نـشّال    

    يـسرق بيــوت جيرانه

الحيــــوان امقطع اوصال    

   والشجر حرقوا اغصانه

للعـــــالم يبعثوا مــــرسال   

يأجوج عــــــاود زمانه

منهم اللي عايش في ضلال

للـوطن جــهّز اكـــفانه

باعوك يـــــا وطن مُــــحال

تُكتب علــــينا الإهــانه

بالـــقول كـــما بالأفــــــعال

صناديد احنى وضنانا

الـــــدم ايصير شــــــــلاّل

يغرق مراكب اعدانا

….ماتحلفوش براسي ميلاد عمر المزوغي

ماتحلـــــفوش بـــــــــــــــــراســي
يللي بعـمايلـكم فقـــــدت احساسـي


عمــــــايــــل شـــــــــــــــــــــــينه
حتــى ابليس منها ايـدرق عـــــينه
سلبـتوا المواطن ما لحق عــــوينه
متشرّد هوينا فـي الطريق ايساسي
طــــوابير علــــى الغاز والبنزينه
ريحة القمــامة صكرتــلي انفاسي


امعـيـــــــــــــــــــــــــــــشة غبره
اللي ما يبــــــــــكي خانقاته العبره
واللي انكسر ما تنفعش فيه الجبره
كل مــــن هب ودب صار سياسي
ايــلاطي عــــــديم الفايدة والخبره
اللي قــبل كـــــان مطـرحه لقواسِ
واليـوم صار مسئول نفض الغُبْره
مـــن كثر مشيي ليه ذاب امداسي


ذاب اتــقــــطــــــــــــــــــــــــــع
انقطعن اوصالي والقــلب يتوجع
الفــــكر شارد والعــــــيون ادّمع
انـا حالتي اتسخف القلــب القاسي


يوميات مواطن جار عليه الزمن

الى دمشق

فِيْ ذَاتِهَا كُلُّ البَهَارِ لِذَابُ
أَوْصَافُهَا لِصِفَاتِهَا خُطَّابُ
قَدْ أَتْرَعَ الإِعْجَاْبُ فِيْهَا نَفْسَهُ
وَهَوَى الخُلُوْدُ وَلِلهَوَى أَسْبَابُ
فَدِمَشْقُ لَا تَدْرِي المُحَالَ كَأنَّمَا
خُلِقَتْ لِكَيْ تُقْضَى بِهَا الآرَاْبُ
مِنْ أَيْنَ أَبْدَأْ وَالتَحَيُّرُ عِلَّتِي
وَهِيَ التَّي تُنْفَى بِهَا الأَوْصَاْبُ
النُوْرُ يَبْدَأُ مِنْ دِمَشْقَ شُرُوْقَهُ
وَالكَوْنُ يَنْهَلُ وَالسَنَا أَوَّابُ
وَالطَيْرُ حَجٌّ لِلْشَآمِ وَأَهْلَهَا
إِذْ كُلُّ كَفٍّ بَيْدَرٌ وَشَرَابُ
وَالشَدْوُ فِيْ لُغَةِ النَدَى بُسْتَانَهَا
وَالصبحُ سرمدُ والصَدَى إِطْرَابُ
العَدْنْ يَبْدَأُ مِنْ دِمَشْقَ صُعُوْدُهَا
وَوَرِيْدُهَا مِنْهَا يُبَاْعَ قِرَاْبُ
وَالوَحْيُ يَنْهَلُ مِنْ دِمَشْقَ مِدَادَهُ
وَيَطِيْبُ فِيْ بَثِّ الهَوَى إِسْهَابُ
وَالعِطْرُ دَرْبُهُ بِالشَآمِ مُدَوَّرٌ
فَكُلُّ شِبْرٍ لِلْصَفَا مِحْرَابُ
وَالفَلْكُ تُشْحَنُ فِيْ الشَآمِ وَباسْمِهَا
لِلعِزِّ تُمْخَرُ فِيْ الهَدِيْرِ عُبَابُ
وَالحَقُّ نَحْوَ دِمَشْقَ يَمَّمَ وَجْهَهُ
وَإِمَامُهُ مَنْ جَدُّهُ الخَطَّابُ
يَا مُنْتَهَى وَعْيِ النُهَى مِنْ فِتْنَةٍ
هَلْ تَنْتَهِي فِيْ وَصْفِكِ الأَلْقَابُ
إنِّي الدِمَشْقِيُّ الذيْ مِنْ غَابِرٍ
رَكَعْتْ لَهُ الأَعْدَاْءُ وَالْأَحْقَابُ
مَا دُوْنَ ذَلِكَ لَمْ أَكُنْ لنْ أَصْبْحَ
أمَوِّيُ لَمْ يَخْبُ الصِبَا وَشَبَابُ
لَا يَنْطَفِئْ فِيَّ الفَخَارُ وَنِسِبَتِي
شَاْمُ الفُتُوْحِ وَدُوْنِيَ الأَحْسَابُ
يَاْ عَاذِلِي كُلُّ الكِرَامِ كَحَالَتِي
لِلْشَامُ عِشْقٌ وَالهَوَى غَلَّابُ
إِنِّا لَنَكْفُرُ بِالعُرُوَبَةِ طَالَمَا
حَكَمَ البِلَادَ وَأَهَلَهَا الأَعْرَابُ
وَنَظَلُ فِيْ ذِكْرَى أُمَيَّةَ خُشَّعٌ
لِلْشَامِ حَرْفٌ نَابِضٌ عَرَّابُ
فِكْرِيْ يفتِّشُ عَنْ فَمِي وَأَصَابِعِي
غَصَّتْ بُكَاءً وَالكَلَامُ مُصَابُ
فَلْتَعْذِرِي يَا شَامُ بَتْرَ مَوَاجِعِي
لَا تَعْرِفُ الشَكْوَى لَكِ الأَنْسَابُ
14/6/2020
Mohammed Aldommarani

مجد العراق

مجْدُ العِرَاقِ مِنَ الطِبَاقِ تَنَفَّسَ
وَعَلَى رَسِيْسِ المُعْجِزَاتِ تَأَسَّسَ
حِرْزٌ حَصِيْنٌ للْمُرُوْءَةِ وَالإِبَا
رَصَدَاً بِأَعْلَاقِ النُفُوْسِ تَمْتْرَسَا
حَدٌّ كَحَدِّ اللَّهِ سُلَّ لِضَادِنَا
بِجَحَافِلِ الخُطَبَاءِ كَاْنَ تَتَرَّسَا
مَعْنَى العَرَاقَةِ فِي العِرَاقِ تَفَرَّدَتْ
أُمُّ الحِذَاقِ وَبَيْتِ أَصْحَابِ الكِسَا
ثَدْيَانِ مِنْ لَبَنِ الشُمُوْخِ تَدَفَّقُوا
رَفْدَاً لِشَعْبٍ لِلسَحَائِبِ لَامَسَا
مِنْ أَيْنَ أَبْدَأُ وَالوَقَارُ بِسَرْمَدٍ
وَالكِبْرُ كُلُّ الكِبْرِ فِيْهِ تَكَرَّسَ
يَا ثَالِثَ النَهْرَيْنِ إِنِّي بِوَرْطَةٍ
وَأَحَالَنِي فَيْضُ المَكَارِمِ أَخْرَسَا
هَبْنِي ثَبَاتَاً فَوْقَ طِرْسِي وانْبَرِي
رُوْحَاً بِحَرْفِي كَيْ تَقُولَ وَتَنْبِسَ
أَخْشَى ارْتِبَاكِي أَنْ يُعَانِدَ طوْفَتِي
سِلْ فِي مَسِيْلِي هَادِرَاً لَا هامِسَا
وَاسِقِ رُفَاتٍَاً لِلْفَطَاحِلِ لَمْ تَمُتْ
بَلْ كُرِّمتَ غَرْسَاً فَطَابْتَ مَغْرِسَا
قَيْسٌ وَأَحْمَدُ وَالزَهَاوِيْ وَالحِلِي
يَا مِرْبَدَاً فَرَشَ الفَصِيْحَةَ سُنْدُسَا
حَجَّتْ لَكَ الأَفْذَاذُ تَخْطِبُ ذَرْبَةً
وَأَتَى البَيَانُ إِلَيْكَ يَحْمِلُ مَحْبَسَا
قُطْبَانِ مِنْ أَلَقِ الجَمَالِ عِرَاقُنَا
قُزَحٌ غِلَالةَ فَوْقَهُ قَدْ قوِّسَ
جَنَّاتُ تَرْنْو بَعْضَهَا شَبْقَ الغِوَى
فَرْطَ الخُصُوْبَةِ أَنْ سُحَاقَ تُمَارِسَا
وَإِلَى البُطُوْلَةِ وَالفِدَا قَدْ خُصِّصَ
عَلَمٌ أَبَى فِيْهُ الخُلُوْدُ تَنَكُّسَ
أَيُّوْبُ كُلُّ بَنَيْهِ كُلُّ حِجَارِهِ
لَلْصَبْرِ أَنْشَأهُ المُهَيمِنُ مَدْرَسَه
رُغْمْ المَصَائِبِ بِالبَشَاشةِ عَاْمِرٌ
رُغْمَ الفَجَائِعِ وَالأَسَى مَا مِنْ أَسَى
مَاْ أَفْلَحَ الحُسَّادُ فَيْ تَشَوِيهِهِ
لَكَأَنَهُ جَسَدُ الخَلِيْلِ قَدِ اكْتَسَى
مِلْيُوْنَ حَرْبٍ خَاْضَهَا وَحِرَابُهُ
عِزْرِيْلُ ظلَّتَ فِيْ الطِعَانِ مُسَدَّسَا
لَمَّاعَةٌ بِدَمِ البُغَاةِ مُضِيْئَةٌ
إِنْ أَدْلَهَمَّتْ كَرْبَةٌ أَوْ عَسْعَسَ
فَالفَجْرُ فِيْ فَجْرِ الحَضَارَةِ دَاْئِمٌ
نِحْرِيْرُ فِيْ صُنْعِ الصَبَاحِ تَمَرَّسَا
إن طَلَّ بَدْرٌ مَا الغَيِابُ بِحَاصِلٍ
إِنْ هَلَّ أَوْ قَدِ غَابَ مَا حَلٍّ المَسَا
عِشْرُوْنَ عَامَاً والمُحَاقُ كَأَّنَهُ
مَا غَابَ بَلْ خَلَعَ البَيَاضَ فَأَشْمَسَا
يَا مَصْنَعَ العُلَمَاءِ يَا نَبْعَ الهُدَى
يَا أمَّ كُلِّ المَاجِدَاْتِ مِنَ النِسَا
يَا مَسَقْطَ التَارِيْخِ يَاْ هَدَفَ العُلَى
لَيْ فِيْكَ حُلْمٌ إذِ تَفِيْقُ تَقَدَّسَ
ضِمْنَ الحِرَاقِ أَيَا عِرَاقُ أُفَتَّتُ
حَتَّى بِنَخْلِكَ يَا عَظِيَمُ أُلَبَّسَ

8/5/2020
Mohammed Aldommarani
الأعلاق : النفائس
ثالث النهرين : لقب من ألقاب نبي الشعر والمتنبي الأخير الخالد عبد الرزاق عبد الواحد
الغلالة : اللباس الرقيق الشفاف
الحِراق : أَداة يُلَقَّحُ بها النخل