لم يبق لي مني سواك

لـم يـبـقَ لـي مـنـي سـواكِ ___________________كُـونـي كـمـا شــاءَ لـكِ الـغـرورُ أنْ تـكـونـي*سَــيـفـاً عـلـى غـزالـةِ الـيـقـيـنِ أو ضـحـيـَّـةً لِـمِـديـةِ الـظـنـونِ*تَـمَـنَّـعـي عـلـى سـريـرتـي ..أزيـحـي عـن خـريـفـي بُـردةَ الـربـيـعِ ..غُـضِّـي الـفـهْـمَ عـن صـمـتـي وعـن تـبـتُّـلـي فـي خِـدرِكِ الأمـيـنِ *وابْـتـعـدي أبْـعَـدَ مـن قـلـبـيَ عـن يَـديْومـن سـمـاوةِ الأحـبـابِ فـي الـغـربـةِ عـن عـيـونـي*ولْـتـحْـرمـي صـحـرائـيَ الـمُـجْـمِـرةَ الـرمـالِ مـن يـنـبـوعِ واديـكِ ومـن هَـطـولِـكِ الـهَـتـونِ *وأطـعِـمـي لـلـنـارِ مـا كـتـبـتُ عـن فـردوسِـكِ الأرضـيِّ مـن شِـعـرٍ ومـا دَوْزَنـتُ مـن لـحـونِ (*)*وكـلَّ مـا نَـسَـجـتُ مـن نـبـضٍ ومـا حَـمَـلـتُ مـن تِـبـرٍ ومـا غـرسـتُ فـي روضِـكِ مـن نـخـلٍ ويـاسـمـيـنِ * ولْـتَـمـنـعـي بـحـرَكِ عـن ســفـيـنـي*مَـكَّـنْـتُ نـاعـورَكِ مـن نـهـري ..وتـنُّـورَكِ مـن جـمـري ..وأوهـامَـكِ مـن صَـبـري ..وأنـداءَكِ مـن صـخـري ..فَـمَـكِّـنـيـنـي*عـلـىلـظـى حـنـيـنـي*الـى سُـلافِ نـشـوةٍ تـزولُ بـعـدَ حـيـنِ *هـنـتُ عـلـى نـفـسـي ولـن تـهـونـي *لـمْ يَـبـقَ لـيْ مـنـي ســواكِفـاحْـرِمـيـنـي نِـعـمـةَ الـكـافِ تـمـاهـى بـسَـريـرِ الـنـونِ *تَـرَجَّـلـتْ كـؤوسُ لـذّاتـيَ عـن مـائـدتـيفـمَـكِّـنـي حـثـالـةَ الأيـامِ مـن قـارورةِ الـسـنـيـنِ *وصَـدِّقـي مـزاعـمَ الـوشـاةِ عـن مُـجـونـي*مـن قـبـلِ أنْ تـكـونـي*زيـتـونَ مـاعـونـي إذا جـعـتُوإنْ عـطـشـتُ لـلـرحـيـقِ خـمـرَ تِـيـنِ * لـيـسَ مُـضـيـراً صَـخَـبُ الـعـاذلِ والـشـامِـتِ والـطـافـحِ غـيـظـاًجَـبَـلَ الـسـكـونِ *فـإنـنـيشُـــفِـيـتُ مـن داءِ تَـهَـيُّـمـي ومـن جـنـونـي*ومـن ظـنـونٍ كـبَّـلَــتْ بـقـيـدِهـا يـقـيـنـي*أدريـكِ أنـقـى مـا تَـرَشَّـفـتُوأشـهـى ما اشــتـهـتْ مـن لـذَةٍ صـحـونـي*وأنـكِ الأوفـى ومـا غـيـركِ أسـرى بـيْ الـى جـنـائـنِ الـفـتـونِ *أعـرفُ أنـي كـنـتُ فـي مـتـاهـةٍأبـحـثُ فـي حـانـاتِ نـصـفِ الـلـيـلِ عـن مـلائـكٍوفـي كـهـوفِ الـلـذة الـسوداءِ عـن خَـديـنِ * وأنـنـي تـمـوتُ لـو تـهـربُ مـن جـذورِهـا غـصـونـي*ولـسـتُ بـالـمُـطـبِـقِ عـن غـزالـةٍمـرَّتْ أمـامَ مُـقـلـتـي جـفـونـي*وهـا أنـا أوشـكَ أنْ يـجـفَّ جـذعـي فـارتـأى طـيـنـيَ عـودةً الـى إغـفـاءَةِ الـجـذرِبـحـضـنِ طـيـنِ *لا شَـغَـفـاً لـرؤيـةِ الـغـلـمـانِ مـن حـولـي يـدورونَبـأكـؤسٍ مـن الـفـضَّـةِ والـتـبـرِولا جـوعـاً فـحـولِـيَّـاً لِـحُـورِ عِـيـنِ*لـكـنـنـيخـشـيـتُ أنْ يـمـنـعـنـي مـن وجـهِـهِ مـعـشـوقـيَ الـمُـطـلَـقُ لـو أتـيـتُـهُ يـومَ الـلـقـاءِ الـحَـتــمِ ضِـلّـيـلاً بـدونِ دِيـنِ *فـتَـسْـتـحـي مـنـي ومـنْ كِـتـابِـهــا يَـمـيـنـي*كـونـي رَحـى سـنـابـلـي ..مـا قـيـمـةُ الـسـنـبـلِ لا يُـفـضـي الـى طـحـيـنِ ؟ *** الدُوزان : شدّ ما ارتخى من أوتار آلات الطرب الوترية . أديليد ـ الثلاثاء2/3/2021 اللوحة من أعمال الصديق الفنان هاني مظهر

يحيى السماوي

ربيعٌ ازهــر شــــوكاميلاد عمر المزوغي

       ربيعٌ ازهــر شــــوكا

تأذّى القلـــبُ والجسدا
فســال الــــدم انـهارا
الاب تلطّخ والــــولدا
صغـيرٌ فــــي محيّاهُ
يلهو بـ(مـــاله) اللُّبــدا
كــم مليون قد نهبوا
وكم برميل قـــــــد اتقدا
لا يخشون رب الكون
يمهل,ويعـــــدّه عــــدّا
وشيخٌ طاعــنٌ في السنِّ
امام البنك قــد رقـــدا
وقد افترش (كرتوني)
تـــوسّد حذاءه الرمدا
تقطّــــع نعـــــله اربا
دموعه روّت الخـــدّا
حالــــــــوا دون مطلبه
تاوّه ينـــشد الســــندا
اشتعل راسي شيــــــبا
ووهن العظم والعضدا
ألا يا معشر الانـــــذال
انكم لجهــــــــنم وردا

حوارات جنيف…ياعرب الــ75
شعر/ ميلاد عمر المزوغي

حوارات جنيف…ياعرب الــ75
شعر/ ميلاد عمر المزوغي
يــــــاعــــــــرب الــــــــــ75
عملـــــــكم شــــــــــــــــــــين
ضيعتوا الشعـــــــب المسكـين


مســــــز ستــــــــيفـــــانـــي
لمّتـــــــكم كمـــشة صُــــيّاع
الــــشعــــب ايعـــانــــــــــي
ايساســي صــار من الجيّاع
قــــــــدام القاصي والـــداني
لهطّوا رزقه في رمشة عين


حفـــــنة نصــــــــــــــــــابه
والبــــيت فقعتــــــــوله بابه
والــــــوطن بعتوه تـــــرابه
مكنتوا المستعمر واذنــــابه
في كل شارع كثروا الندّابه
ارواح زهقتوها فــي الحين


زهقـتــــــــــــــــوا الارواح
الدم سايل فــــي كل مطراح
وحق اللي قـــــارئ الالواح
سنتقاضى فــــــي يوم الدين

عودوا الى نسائكم

لا عليكم بالرابع عشر من تمّوزولا بالثامن من شباطولا بالسابع عشرولا بالثلاثينولا بنيسان “أقسى الشهور”.لا عليكم بالإنتخاباتولا من أين جاءت الكاتيوشاولا بنزولِ الـ “RBG” إلى الشارع.إذهبوا ..وغازِلوا حبيباتكم.تفرّغوا لذلكوكفّوا عن هذا الهراءِ الشامل.إكتَشِفوا سيّداتَ البيوتِالأكثرُ بُعداً من الصينمثل “ماركو بولو” مُعاصِروأجعَلوا منهُنّ”قوبلاي خان” حديثفهناكَ أشياءَ أخرى كثيرةغيرَ النَكَدِ الدائملمْ تُكتَشَفْ بعد.لا تَمُلّوا منَ استخدام القُبلاتِ .. بدل الكلماتِ ..وأذرفوا الدمعَ على صدورهنَّ من شِدّةِ الأسىوليكُنْ ذلكَ الفرَحُ “المُستَحْدَثُ”غيرُ قابلٍ للمناعة.إذهبوا إلى العملإبتَسِموا لهُنَّ هناكالنساء الواخزاتدون مُقابِلوعودوا سريعاً إلى البيتلأنّ شوارعَ بغدادليست لكم.الشوارعُ لا تصلحُ للحُبّ.الشوارعُ تصلحُ للقتللأعقابِ الرجالوأعقابِ السجائر.لكم البيوتُ وسيّداتُ البيوتِالحبيباتُوالبيوتُ التي لا تنامُ فيها الأفاعيإلى أنْ يأتي ذلك الوقتُونتركُ هذا البيتإلى غيرِ رجعة.

الدكتور عماد عبداللطيف سالم

استيقظ صباحا

أستَيْقِظُ صباحاًوأقولُ لكلّ شيءٍ يُصادفُ عيني:صباحُ الخيرِ أيّها النهارُ القادم.أفعلُ هذا بحبورٍ ، منذ سبعمائةِ عام.قلتُ للجَدّةِ “غَزِيّة”عندما جَرّتْني جرّاً من مشيمة “الشيخ علي” ، في الكرخ القديمة :صباحُ الخير “جِدّة غَزِيّة”.ابتسَمَتْ “غَزِيّةُ” لي ، وأتذَكّرُ انّها قالت: ما شاء الله.من يومها ، وعندما يلمسني الضوءُ أقول .. صباحُ الخيرِ..مثل مصباحٍ حديث.ومنذ سبعمائةِ عام ، كان هناكَ من يَرُدُّ عليّ ، وكان هناكَ من لا يَرُدّ.ومنذ سبعمائةِ عام ، أتَذَكّرُ الصامتينوأتذَكّرُ إمرأةً جَفَلَتْوأخرى قالت لي : “عود ليش”وإحدى الطالبات قالتْ فقط : “ليش”.أنا أعرفُ أنّ “ليش” تعني “لماذا”ولكنّني لا أعرِفُ لماذا النساء الغريبات ، لا يَقُلنَ لرجلٍ غريبِ الأطوارِ مثلي :صباح النور يا “أخي” اللطيف.في الحرب .. كنتُ أُطِلُّ صباحاً ، من وراءِ “الساترِ” على جنودِ “العَدُوِّ” .. وأهمِسُ لهم خوفاً من “الخياناتِ” البريئةِ : صباحُ الخير يا جنودَ “العَدُوِّ”.. فيَرُدُّ عليّ جنودُ “العَدُوِّ” برشقةٍ من ” الرصاص” الخفيف عيار 7.62 ملّم.في الحرب .. كُلّما استيقَظْنا فجراً من النومِ( هذا إذا نمنا).. وقلنا صباحَ الخيرِ يا ألله .. رَمانا ” العَدوُّ” برشقَةٍ عذبةٍ من قذائف المدفعية “المهداد” عيار 175 ملّم .. لنعودَ و نصيحَ من الخوف : يا ألله .. يا ألله.كان “العريفُ” خَلَفْ ، الذي يشبهُ “ستالينَ” يُدَمدِم ، وسيجارة “بغداد” تتدلى من فمهِ اليابس : ليس هذا وقتها يا أولادَ الكلبِ .. نحنُ “نتزقنَبُ” الآنَ .. ألا “تتزقنبونَ” أنتم؟ومع أنّ “الزقنبوتَ” لم ينقطِع منذ ذلك الحين .. فأنا لم أنقَطِع عن قولِ “صباح الخير”، إلى هذا الحين.وحدهم .. العشبُ ، والعصافيرُ – البلابلُ ، والحمامُ ، والنخلُ الذي أصبحَ بائِداً الآنَ ، وبساتينُ روحي.. يرُدّونَ عليّ : صباحُ النورِ .. صباحُ النور .”موزارت” وحدهُ لا يَرُدّ.موزارت الميّتوموزارت الذي يموتفي كُلّ واحدٍ من هؤلاء الناسالذين لا يقولونَ صباحَ النورلـ “نوحٍ” يشْبَهُنيوحدهُ في السفينة.

الدكتور عماد عبداللطيف سالم

مُحال نرضى الذّلّة. شعر/ ميلاد عمر المزوغي

مُحال نرضى الذّلّة. شعر/ ميلاد عمر المزوغي

سلاحــــــي حجــــر

وطـــــني صخــــــر

شـــعبـــــي بشــــــر

محال نرضى الذّلّة

*******

ضـــاع الـعـمـــــــر

انـــــــــتم غجـــــــر

صـــــــرنا غجـــــر

فوق ارضنا المحتلّه

*******

يـــا مــحيي المجـــد 

عـــــاد المجد يطلبنا

إزددنا  شمــــــــوخا

لــــــــــــم نعـــد قلّة

******

يــا صـــــانع النصــــــر

هــــا قد جاءنا الفــــرج

والشمس صــــــــــارت

تطلب الخِـــــــــــــــــلّه  

كلما مر عام

كلّما مرَّ عامٌعُدْتُ صغيراًإلى حيثُ أنتِأُردّدُ مع ABBAأنّني رجلٌ أحمقوإنّني إنْ لم أُحبّكِ في العامِ القادمِ أيضاًسأنكفيء .. وأموت.في أغنيةِ ABBA ، التي عشناها يوماً كحُلم ،وأحتسينا ، أنتِ وأنا ،أحدنا الآخرَ فيهايقولونَ .. “لا مزيد من النبيذ هذه الليلة”وأنتِ تقولينَ ، في هذه الليلة .. “أستغفِرُ الله”كما لو أنّ شيئاً عجيباًلم يكن يحدثفي تلكَ الليالي العجيباتالتي كان العسلُ يفيضُ فيها عن الحاجةفي جميع المسامات.أنا الآن ، في هذا السَخام الحاليّ ،يجبُ عليّ ، أنْ أتذَكَرَ ذلكلأنّني ، إنْ لم أتذَكّرُ ذلك ،سأنكفيء .. وأموت.أنا أقول .. في هذه الليلة ..مزيداً سيّدتي من وجهكِ المُعتّقِالذي لهُ ، مع ذلك ،مذاق النبيذِ الكافرو “طَعْم” الباسطرماالتي كان الأرمنُ يبيعونهافي “السِنَك” القديم.أنتِ .. وأنانعرفُ أنّ الصباح التالييبدو رماديّاًمقارنةً بالصباحِ الفائتوأنّنا نشعرُ بالفقدانِ والحزنوأنّ فساتينك السوداء والزرقاءالمُنقَطّةِ بالأبيضِ الداكنلم تَعُد تُهفهِفُ كما كانتعلى جسرِ قلبي.ولكنّ لديّ كما يبدووقتٌ إضافيّسأجعلُ رمادَ حياتييُضيءُ فيهلأنّني إنْ لم أفعل ذلكسأنكفيء .. وأموت.ليس لديّ عشرة أعوامٍ أخرىلكي أسألَ الآنما الذي ينتظرني آنذاك.أنا لن أنتظر أحداًولن ينتظرني أحدوحتّى إنْ إنتظرتْماذا سأجِد ؟لن أجد غيركوسأُحبّكِ في آخر نظرةكما أحببتكِ في أوّلِ الحُبّلأنّنا إنْ لم نفعل ذلكأنتِ .. وأناسأنكفيء .. وأموت.

عماد عبداللطيف سالم

نشعر بنفسي خاش فـــــي تكــوينك

ميلاد عمر المزوغي

همست في اذنه:
رجلـــي علــــــــــــــــى رجــــــلك
وعيــنـي فــــــــــــــــــي عــــــينك
يا من غــلاي محفوظ وسط كنينك!
اجابها:
غــــــــلانـــا اسطـــــــــــــــــــورة
خبــــر حبنا قد شاد فــي المعمورة
اندهلك علـــــى الاشهاد:يا سنيورة
بصمة عشق انا رسمتها علـــى جبينك
اتريّحـي لا ما تكــونـــي غـيـــورة
انا ما شفت في هالكون كيفه زينك
قاطعته:
فيـــــــك ثيــــقــــتي معــــــــــدومه
العين زايغه صوبه رهيف اهـدومه
شايب امبهذلهن بـــــنات الحــــومه
قعــــدت مسخرة حشّتمنا بـ(زنينك)
احمد المــــولـى واقتنع بـ(اقسـومه)
تـــرك المعاصي اترجعك لـ(دينك)
قال لها:
مـــا تـــــــــذهبـــــيش بعـــــــــــيد
كــثر المواجــــع,تجعل القلب عنيد
يشهد الــرب أنــي اشتاق حنــــينك
لا تنقـرزي,خلّي غــــــــــلانا ايزيد
نشعر بنفسي خاش فـــــي تكــوينك
حــبك يسري في الشريان والـوريد
ولتعلمي في الكون انا عــــــــوينك