دارميات عراقية

يل تنشد علئ الحال هذا انا حالي

ارعئ بحلال الجان يرعئ بحلالي

ماهــمني مــن اجــفيت روح بطريجك

بس همني حچيه الگال باعك صديجك

غثيته ردته يبوح بمكسراتي

فشلني بين الناس گال أنت أغاتي

باسمك أنادي الناس صارتلي سوله

حتى اسمي أغلط بيه اسمك اگوله

اتلهف الملگاك لو تچبل بسيف

لهفه يتيم وشاف وجه امه بالطيف

شت عگلي واختليت وارتجفت اعضاي

من شفت حلو الطول دنج على الماي

بحور الشعر

نغمة لبحر الوافر

سلوا قلبي غداة ســــــــلا وتابـا ….. لعل على الجمــــال له عتابـاويسأل في الحوادث ذو صواب ….. فهل ترك الجمـال له صوابـاوكنت إذا سألت القلب يــــــوما ….. تولى الدمع عن قلبي الجوابـاولي بين الضـــــــلوع دم ولحم ….. هما الواهي الذي ثكل الشبابـاتسرب في الدموع فقلـــت ولى ….. وصفق في الضلوع فقلت ثاباــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلتكملة الفيديو الرابط في أول تعليق …

Posted by ‎العروض المغنى‎ on Samstag, 6. Januar 2018

عندما كانت النساء جميلات عماد عبد اللطيف سالم

عندما كانت النساء جميلات
دون ندوبٍ عميقةٍ
كانت الكلماتُ أنقى من الندى
على ورقِ النارنج
في حديقة روحي .
عندما كانت النساء جميلات
كُنّ يُلَمْلِمْنَ فساتينهنَّ
الى ما فوقَ الرُكْبةٍ بقليل
و يمسحنَ باحةَ البيتِ
بضياءٍ ساطعٍ في الساقين
يغْسِلْنَ بهِ روحي .
عندما كانت النساء جميلات
كُنَّ يُجِدْنَ الكتابة
وكانت هناكَ رائحةٌ آسرة
تفوحُ من ورَقٍ للرسائلِ مُخَضَّبٍ بالرضاب
يَغْمُرْنَ بهِ روحي.
عندما كانت النساء جميلات
كانَ الرجالُ أجملُ أيضاً من الآن
ولمْ تكُنْ أصابعهُم مغموسة بالأذى
الى هذا الحدّ
وكانت البراءةُ تتأخّرُ حتّى الثلاثين
والطَيشُ يبدأُ في العاشرة
ولم يكن الأسى يورِقُ هكذا
في سهلِ روحي.
عندما كانت النساء جميلات
كانَ قلبي صغيراً
لا يتّسِعْ لبغداد
التي كانت جميلةٌ أيضاً
يوم كانت فساتينُ النساء الزرقاء والسوداء
مُنَقّطَةً بالأبيضِ البهيّ
وكانت التنانيرُ تطيرُ على أرصفةِ البهجةِ
من أوّلِ نظرة
وكانت أحذيةُ الصبيّاتِ
عالياتُ الكعوبِ قليلاً
تدوسُ على روحي .
عندما كانت النساء جميلات
و يجعَلْنَ الوقتَ جميلاً
في ذلكَ الزمان الجميل
كانَ “التلفونُ” في مدخلِ البيت
يَرِنُّ من أجلها
مَرّةً واحدةً في اليوم
ما أزالُ أسمعها
الى هذه اللحظة.

ارحل

ارحل….الى كل مساهم في تردي الأوضاع الى الحضيض

ارحـــل للناس مـطاليــــــــبُ

فـــوعودك محض اكاذيـــــبُ

لـــــم يعــــــــد القوم بصبيان

لقد عــــلا الـــرأس الشيــــبُ

تـوسمـــنا الخيــــر بإنســــان

فــــإذا بالـــــراعي هو الذّئبُ

مسكين مــــن ينشد عـــــــزّا

قــــد صار بالوطن غريــــبُ

مـــن يحمل جنسية الغـــرب

فقد علّق على الصدر صليبُ

فـــي كـــل شــــــوارع بلدتنا

لــطم وبــــــــــكاء ونحيـــبُ

تخـــطئ إن “الحبـر الازرق”

يجعلك علــــى الشعب رقيبُ

ارحـــل ما عـــدت تمثلـــــنا

فالشعب يخطئ ويصيـــــــبُ

قــــــسم للشعـــب يــــــردده

لــن نرضى الذل ولا العيبُ

سيكون مصيرك يا ولـــــدي

أرصفة الغـــرب,ســــراديبُ

شعر   ميلاد عمر المزوغي

من حنظله الى…… ناجي العلي في ذكرى استشهاده

من حنظله الى…… ناجي العلي في ذكرى استشهاده
قتـلوك يــا مجــد العرب
فـ(رسومك) كتلٌ من لهب
تذيــب ثلـــــج عروشهم
وتحرق اصناف الخشب
تصهـر خـزائــن ملـكهم
فتسيل اطـنان الذهـــــب
تـــرامب يفرض جزية
دانت له كـــــل العــرب
الشعب فــي وطني فقير
تـعــسٌ يئـوس مكتــئــب
الضــفة تنـــدبُ حـظها
“السلطة” تحرسُ شعب الرب!
عـهد التميمي “لـوحةٌ”
طوبى لمن رسم الغضب
وستظل غـــــزة ثائرة
تأبـى الخنوع لـ(أبي لهب)
ابي مازن اعني وكل
“رجاله” الاخيار,بئسا للنخب
ميلاد عمر المزوغي

رائعة علي الجارم مالي فتنت

مالي فُتِنْتُ بلحْظِكِ الْفَتَّاكِ

وسَلَوْتُ كُلَّ مَلِيحَة ٍ إِلاَّكِ

يُسْرَاكِ قَدْ مَلَكَتْ زِمَامَ صَبَابتي

ومَضَلَّتِي وهُدَاي في يُمْنَاكِ

فَإِذا وَصَلْتِ فَكُلُّ شَيْءٍ باسِمُ

وإذا هَجَرْتِ فكلُ شَيْءٍ باكِي

هذا دَمِي في وَجْنَتَيْكِ عَرَفْتُهُ

لا تَستَطِيعُ جُحُودَهُ عَيْنَاكِ

لو لم أَخَفْ حَرَّ الْهَوى وَلَهِيبَهُ

لَجَعَلْتُ بَيْنَ جَوَانحي مَثْوَاكِ

إِنِّي أَغارُ منَ الْكُؤوسِ فَجنِّبِي

كَأْسَ الْمُدَامَة ِ أَنْ تُقَبِّلَ فَاكِ

خدَعَتْكِ ما عَذُبَ السُّلافُ وإنَّمَا

قد ذُقْتِ لَمَّا ذُقْتِ حُلْوَ لمَاكِ

لَكِ مِنْ شَبَابِكِ أَوْ دَلاَلِكِ نَشْوة ٌ

سَحَرَ الأَنَامَ بِفِعْلِها عِطْفَاكِ

قالَتْ خَلِيلتُها لها لِتُلِينَها

ماذا جَنَى لَمَّا هَجَرْتِ فَتَاكِ

هِيَ نَظْرَة ٌ لاقَتْ بِعَيْنِكِ مِثْلَهَا

ما كَانَ أَغْنَاهُ وما أَغْناكِ

قد كانَ أَرْسَلَهَا لِصَيْدِكِ لاهِياً

فَفَررْتِ مِنْهُ وعادَ في الأَشْرَاكِ

عَهْدِي بِه لَبِقَ الْحدِيثِ فَمَالَهُ

لا يَسْتَطيعُ الْقَوْلَ حِينَ يَرَاكِ

إِيَّاكِ أَنْ تَقْضِي عَلَيْهِ فَإِنَّهُ

عَرَفَ الحياة َ بحُبِّهِ إِيَّاكِ

إنَّ الشَّبَابَ وَدِيعَة ٌ مَرْدُودَة ٌ

والزُّهْدُ فِيهِ تَزَمُّتُ النُّسَّاكِ

فَتَشَمَّمِي وَرْدَ الْحياة ِ فَإِنَّهُ

يَمْضِي ولا يَبْقَى سِوَى الأَشْوَاكِ

لم تُنْصِتي وَمَشَيْتِ غَيْرَ مُجِيبَة ٍ

حَتَّى كأَنَّ حَدِيثَها لِسِواكِ

وَبَكَتْ عَلَيَّ فما رَحِمْتِ بُكاءَها

ما كانَ أَعْطَفَهَا وما أَقْساكِ

عَطَفَتْ عَلَيَّ النَّيِّرَاتُ وساءَلَتْ

مَذْعُورَة ً قَمَرَ السَماءِ أَخاكِ

قالَتْ نَرى شَبَحَا يَرُوحُ ويَغْتَدِي

ويَبُثُّ في الأكْوانِ لَوعَة َ شاكِي

أَنَّاتُ مَجْرُوحٍ يُعالِجُ سَهْمَهُ

وزَفِيرُ مأسُورٍ بِغَيْرِ فَكاكِ

يَقْضِي سَوادَ الَّليْلِ غَيْرَ مُوَسَّدٍ

عَيْنٌ مُسَهَّدَة ٌ وقَلْبٌ ذاكِي

حَتَّى إذا ما الصبْحُ جَرَّدَ نَصْلَهُ

الْفَيْتَهُ جِسْمًا بِغَيْرِ حَراكِ

إِنَّا نكادُ أسًى عَلَيْهِ ورَحْمَة ً

لِشَبابِهِ نَهْوى مِنَ اْلأَفْلاكِ

مِنْ عَهْدِ قابِيلٍ ولَيْسَ أمامَنا

في الأرضِ غيْرُ تَشاكُسٍ وعِراكِ

ما بَيْنَ فَاتِكَة ٍ تَصُول بِقَدِّها

وفَتًى يَصُولُ بِرُمْحِهِ فَتَّاكِ

يا أرْضُ وَيْحَكِ قَدْ رَوِيتِ فأَسْئِري

وكَفَاكِ مِنْ تِلْكَ الدِماءِ كَفَاكِ

في كلِّ رَبْعٍ مِنْ رُبُوعِكِ مَأْتَمٌ

وثَوَاكِلُ ونَوادبٌ وبَواكِي

قد قامَ أَهْلُ الْعِلْم فِيك ودَبَّرُوا

بِرَئَتْ يَدِي مِنْ إِثمِهِمْ ويَداكِ

كاشَفْتِهِمْ سِرَّ الْعَناصِرِ فَانْبَرَوْا

يَتَخَيَّرُونَ أمَضَّها لِرَداكِ

نَثَرُوا كنانَتَهُمْ وكُلَّ سِهامِها

لِلْفَتْكِ والتَدْمِيِر واْلإِهْلاكِ

دَخَلُوا عَلَى العقبانِ في أوْكارِهَا

وتسَرَّبُوا لِمَسابِحِ الأسْمَاكِ

فَتَأَمَّلي هَلْ في تُخُومِكِ مَأْمَنٌ

أَمْ هَلْ هُنالِكَ مَعْقِلٌ بِذُرَاكِ

ظَهْرُ الُلُيوثِ وذاكَ أَصْعَبُ مَرْكبٍ

أَوْفَى وأَكرَمُ مِنْ أَدِيمِ ثَراك

لَيْتَ الْبِحارِ طَغَتْ عَلَيْكِ وسُجِّرتْ

أو أَنَّ مَنْ يَطْوِي السَماءَ طَوَاك

لم يَبْقَ في اْلإِنْسانِ غَيْرُ ذَمائِهِ

فَدَراكِ يارَبَّ السَماءِ دَراك

وإِذا النُفُوسُ تَفَرَّقَتْ نَزَعاتُها

قامَتْ إِذا قامَتْ بِغَيْر مَساك

والسَيْفُ أَظْلَمُ ما فَزِعَتْ لِحُكْمِه

والْحَزْمُ خَيْرُ شَمائِلِ الأَمْلاكِ

ومِنَ الدماءِ طَهارَة ٌ وَعدالَة ٌ

ومِنَ الدماءِ جِنايَة ُ السُّفّاكِ

والْعِلْمُ مِيزانُ الْحَياة ِ فإِنْ هَوَى

هَوَتِ الْحَياة ُ لأَسْفلِ الأَدْرَاك