النابغة الشاعر يحيى السماوي  تاريخ عريق وسيرة طويلة من الابداع والتألق – طالب الدراجي

النابغة الشاعر يحيى السماوي 
تاريخ عريق وسيرة طويلة من الابداع والتألق 
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
يحيى عباس عبود السماوي. شاعر عراقي. ولد عام 16 مارس 1949 في مدينة السماوة بالعراق. حاصل على بكالوريوس الأدب العربي من جامعة المستنصرية بالعراق عام 1974. اشتغل بالتدريس والصحافة والإعلام في كل من العراق والمملكة العربية السعودية, وهاجر إلى أستراليا عام 1997.
~~~~~~~~~
“دواوينه ”
___________
عيناك دنيا 1970
قصائد في زمن السبي والبكاء 1971
قلبي على وطني 1992
من أغاني المشرد 1993
جرح باتساع الوطن 1994
الاختيار 1994
عيناك لي وطن ومنفى 1995
رباعيات 1996
هذه خيمتي.. فأين الوطن 1997.
أطبقت أجفاني عليك
الأفق نافذتي
زنابق برية
نقوش على جذع نخلة
قليلك … لا كثيرهن
البكاء على كتف الوطن
مسبحة من خرز الكلمات
شاهدة قبر من رخام الكلمات .
لماذا تأخرتِ دهرا ؟
مناديل من حرير الكلمات
بعيدا ً عني .. قريبا ً منك
تعالي لأبحث فيك عني ..
أطفئيني بنارك .
_______________
حصل على جائزة أبها الأولى لأفضل ديوان شعر لعام 1993. نشرت قصائده في العديد من الصحف والمجلات الأدبية العراقية والعربية والأسترالية والسنغافورية، وفي مجلة كلية الفنون والآداب / جامعة لويزيانا الأمريكية ومجلة جامعة سيدني الأسترالية، وترجمت له الشاعرة الأسترالية إيفا ساليس مختارات شعرية تحت عنوان “Two Banks With no Bridge”، صدرت ضمن منشورات “ Picaro” للنشر والتوزيع. كما ترجم له الدكتور صالح جواد الطعمة، هند أبو العينين، جواد وادي، الدكتور رغيد النحاس، د . عادل الزيدي، والشاعرة الجزائرية آسية السخيري، والشاعرة الأسترالية آن فيربرن، ود . بهجت عباس، وصباح محسن جاسم، جمال جلاصي وآخرون. كما ترجمت له منتخبات شعرية إلى الأسبانية والفرنسية والألمانية والفارسية.
كما حظي شعره بعدد من البحوث والدراسات الجامعية، وهو مقيم في أستراليا حالياً. حاز ديوانه “قلبي على وطن” جائزة الملتقى العربي في أبها عام 1992 كما حاز ديوانه “هذه خيمتي .. فأين الوطن” جائزة الإبداع الشعري برعاية جامعة الدول العربية عام 1998 وعام 2008 حاز ديوانه “نقوش على جذع نخلة” جائزة البابطين لأفضل ديوان شعر وحاز جائزة دار المنهل للقصيدة العربية وجوائز أخرى منها درع ديوان العرب للعام 2007.
~~~~~~~~~~
عضوياته
____________
عضو اتحاد الأدباء العراقي
عضو اتحاد الكتاب والأدباء العرب
عضو اتحاد الأدباء الأسترالي
عضو رابطة قلم العالمية
عضو رابطة شعراء العالم
______________________
كتبو عنه :
………………
د. علي جواد الطاهر
د. عبد الملك مرتاض
د. عبد العزيز المقالح
د. عبد الله باقازي
د. غازي القصيبي
د. عبد العزيز الخويطر
د. جميل مغربي
د. حسن فتح الباب
أ. يس الفيل
أ. فاروق شوشة
د . محمد جاهين بدوي
أ. حسين الغريبي
د. فاطمة القرني
د. عبد الله الحيدري
د. حاكم مالك الزيادي
د. حسن الأمراني
أ. سلطانة العبد الله
د. محمد بن سعد
د. ثريا العريض
د.عبد اللطيف أرناؤوط
البروفيسور توماس شابكوت
أ.روب ووكر داون كولسي
أ. انطوان القزي
أ. شوقي مسلماني
الشاعر فائز الحداد
وأنا ..واخرون.

اسباب الغياب عديدة

عماد عبد اللطيف سالم

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=626470

1 hr ·
أسبابُ الغيابِ عديدة ..
منها ، مثلاً ، أنْ تكونَ أباً

في وقتٍ لا يصلَحُ لليُتْم .

أنْ تكونَ اُمّاً
في زمنٍ لا يصلَحُ للحنين.
أن تكونَ “مُواطِناً”
في بلدٍ من أربعةِ حروفٍ (أو ثلاثة)
يخسَرُ دائماً في كرة القدم.
أن تكونَ حكيماً
في عشيرةٍ نافقة
مثل أمَل.
أنْ تكونَ مَلِكاً
في مزبَلَة.
أن تكونَ حيّاً
و تبحثُ عن امرأةٍ تقولُ .. أُحِبُّكَ
فتَجْفَلُ من الدهشة
في هذا الوقتِ منَ العُمْرِ
شحيح السيولة.
وأخيراً ..
انْ تغيب
فلا تجِدْ للغياب
سبَباً مُقْنِعاً
سوى أنَّ حذاءَكَ الوحيد
ضَيِّقُ جدّاً
في هذا العالَمِ الواسع.

كلّ عام .. والأنذالُ بخير‎

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=622774

 

كنتُ أحمقَ في الأعوامِ السابقة
وأنا أحمقُ الآنَ
وسأكونُ أحمقَ في العامِ القادم.
لا أدري لماذا لا يكونُ الأوغادُ حمقى .. مثلي.
ها هُمْ يجوبونَ الحياةَ طولاً وعُرْضاً
و ينالونَ أبهى النساء
ولا يحزنونَ ابداً
ولا تطالَهُم الخيبات
ويحيطُهُم اللهُ برعايته وحِفْظِه
ويمنحهم أسباب البقاء
ويمُدُّ لهم يدَ العًوْن
والخلاصَ الذي لا ينضَب.
أمثالي يَكُدّونَ مثل البغال
منَ ظُلْمةِ الرَحْمِ ، الى ظُلْمةِ القبر
ومِنَ القبرِ ، لا يعرفونَ سيذهبونَ الى أين ..
ولا شيءَ آخر.
أمثالي .. “فُطَّرٌ” ، سُذّجٌ ، شارِدٌ ذهنهم .. مثل حمارِ عتيد.
والأنذالُ يملأونَ الشاشات ، والطرقات ، والميادين ، والمُدُن ، والسماوات ، والأرصدة.
أمثالي يقرأونَ ، ويكتبونَ .. ويحلمونَ ، ويكتبونَ ..
والأنذالُ عادةً
لا يُجيدونَ القراءة.
كُلُّ عامِ ، والسُذَجُ من أمثالي ،
يكتبونَ عن غدٍ لا يجيء
ويحلمونَ بنهار يُزيحُ الغُمّةَ عن هذهِ الأُمّة.
كُلُّ عامٍ .. والأنذالُ بخير
وكُلُّ يومٍ .. والأوغادُ معنا
نتَنَفّسَهُم كالسَخام
معَ الشهيق التالي.

ماذا ستفعلُ بيومٍ إضافيٍّ من العَيْش؟

ماذا ستفعلُ بيومٍ إضافيٍّ من العَيْش؟
تعيش؟
ثمّ ماذا؟
تنتَظِرُ أنْ يموتَ أحدهم ، فتَبْتَسِمْ
في اللحظةِ السابقةِ على موتِكَ أنت ؟
تُحِبُّ؟
ثُمّ ماذا ؟
مَنْ سوفَ يُحبُّكَ الآنَ
وأنتَ تستيقظُ صباحاً
مثل حصانٍ عتيق
لتمشي في شوارعَ للنسيانِ
ورصيدكَ صِفرٌ من البهجةِ
التي لا لزومَ لها
في هذا الوقتِ الفائضِ من العُمْر ؟
ماذا ستفعلُ بيومٍ إضافيٍّ من العَيْش؟
لا شيء.
لا شيءَ سوى أنْ تموت
كما كنتَ تفعلُ في كلِّ يومٍ اضافيّ
كنتَ تودُّ أنْ تعيشَ فيهِ ، كما أنت ،
ولم يكُنْ بوسعكَ أبداً
أنْ تفعلَ ذلك .
ماذا ستفعلُ بيومٍ إضافيٍّ من العَيْش؟
صعبُ جدّاً
أن تنهضَ صباحاً
من سريركَ الساكِت
وتمشي مثل فيلٍ يابس
في دروبٍ “متروسَةٍ” بالبنادق
باحثاً عن الوجوهِ التي ماتتْ
قبلَ أن تشيخ القُبُلاتُ فيها
بوقتِ طويل
وعن تلكَ الرائحة
التي تسكنُ “نارنجة” روحك
منذ كانت البساتينُ تضحكُ
في “العطيفيّةِ” الثانيّة.
ماذا ستفعلُ بيومٍ إضافيٍّ من العَيْش؟
تبتَسمُ لجُثّةِ المدينةِ
التي ماتتْ توّاً
وتبدأُ في عَدِّ الديدانِ
التي تتسلَلُّ منها
اليك؟
ماذا ستفعلُ بيومٍ إضافيٍّ من العَيْش؟
ربّما ستعيش..
ستعيش..
وفي كُلِّ يومٍ “حَدِيّ”
(هكذا يُسَمّونَ “الاضافيّ” في الاقتصاد)
سيكونُ عليكَ أنْ تتنفّسَ وحيداً
وأنْ تُصغي لآخرِ حشرجةٍ في رئتيك
بينما حَدُّ العيشِ الاضافيّ
كحَدِّ السكّين
يأكلُ بمزيدٍ من الأسى
ما تبقّى من قلبكَ الفارغ
من فرط الخذلان .
ماذا ستفعلُ بيومٍ إضافيٍّ من العَيْش؟
لو كان هناكَ يومٌ إضافيُّ منَ العَيش
لذهبتُ الى “خُضر الياس”
على الشَطِّ المقابلِ لـ “سوق الجديد”
وجعلتُ ما تبقّى من هذه الروح
“كَرَباً” طافياً من نخلٍ قديم
أوقِدُ فوقهُ شمعَ الحبيباتِ
واتركهُ ينسابُ جنوبَ الجسرِ “العتيق”
الذي كانت تطيرُ “التنانيرُ” فوقَهُ دائماً
ولم يعُدْ مُمكناً لمثلكَ الانَ
أن يوقدَ فوقَ سياجهِ البائد
شمعةً واحدة.

طفل في العاشرة … طفل في الستين

كنتُ أُريدُ
أنْ أبقى في العاشرةِ الى الأبد.
لكنّ العاشرةَ أصبحتْ عشرينَ
وأربعينَ .. وسِتّينَ ..
وقد تصبحُ سبعين.
أكرهُ ما تعنيهِ الستّونَ لدينا..
ذلكَ الضَجَرُ منكَ
وتلكَ الرائحةُ القادمةُ من كتابٍ عتيق
وذلكَ القَرَفُ العائليّ.
لا أستطيعُ أنْ أتخيّلَ
أنّ طفلاً في العاشرة
قد أصبحَ في الستّين
وابتَسِمُ ببلاهةٍ عندما يشتمني صبيٌّ “أزعَرْ”
في السوشيال ميديا
وأشعرُ بقليلٍ من الإحراج
لأنّ طالِباً لا يستطيعُ العدّ الى العشرة
بأصابعهِ العَشرة
يقولُ لزملائهِ ، في شرود الذهن العظيم ،
هذا الاستاذُ الستّينيُّ
لا يفقهُ شيئاً في الاقتصاد.
لا شيءَ سَهْلٌ عليك
بعدَ العاشرةِ من العُمْر.
لا اللِعبَ ، ولا الحُبّ ، ولا الموت.
الموتُ في العاشرة ..
غيابٌ جميل.
الموتُ في السِتّين ..
عِبءٌ على العائلة
التي سيقفُ رجالها يومينِ في “الفاتحة”
تُعادِلُ دَهْرَين
وتقضي نساؤها سبعةَ أيّامٍ
في حِدادٍ مُلَفّقٍ
على حيوانٍ اليف.
كُلُّ هذا يحدثُ لك
لأنّكَ عِشْتَ كثيراً
بعدَ العاشرةِ منَ العُمْر.
عِشْتَ كثيراً
أيُّها الستينيُّ الفائِضُ عن الحاجة.
عِشْتَ كثيراَ أيُّها الآتي
من زمانٍ بعيد.

عندما تموت النخلة

عندما تموتُ النخلةُ
يتعَجَّبُ البلبلُ.
أنتَ لا تَتَعَجَّبُ
لأنَّ أصغرَ خيبةٍ فيك
أكبرُ من خيبةِ النخلِ كُلِّه.
عندما تُقْطَعُ الشجرةُ
يتعَجَّبُ العصفورُ.
أنتَ لا تَتَعَجَّبُ
لأنَّ الفؤوسَ تُطارِدُ روحَكَ
منذُ زمانٍ بعيد.
عندما يغيبُ الابنُ
تَتَعَجَّبُ الأُمُّ.
أنتَ لا تَتَعَجَّبُ
ولا تَذْرِفُ دمعةً واحدةً أخيرة
من عينِ حِصانٍ قديم.
عندما تَتَعَجَّبُ هيَ
لأنّها لم تَعُدْ تُحِبُّكَ
أنتَ لا تَتَعَجَّبُ
و تُواصِلُ الحُبَّ
مثلَ طفلٍ سابِق.
عندما يكونُ كُلُّ شيءٍ .. لا شيء
أنتَ لا تَتَعَجَّبُ
و تَبْتَسِمْ
وتقولُ لها ..
لماذا يحزَنُ قلبي
يا سيّدةً الاشياءِ
التي لم تَتُم.
عندما يضيقُ بنا بحرُ الروح
تَتَعَجَّبُ السمكة
ويصبحُ قلبَها صغيراً
مِن شِدّةِ الأسى
لأّنّنا لا نحزنُ على أيامِنا
كما ينبغي أن يكون.
عجيبٌ أنت
لأنّكَ لا تَتَعَجّبُ
من كونِكَ ما زلتَ هُنا
رغمَ كُلّ هذهِ الأشياء العجيبة
التي تحدثُ لك .

يافا بصوت الجواهري العظيم