يافا بصوت الجواهري العظيم

دارميات عراقية

الفاته سوم اصباه من تالي شيسوم؟ مثل اليطب عالزاد و الوادم تگوم

من يمر طاري افراگ تخنگني موته خنگت عزيز و شال من يم اخوته

ليش اعله زله وياي وجهك تديره ما درت وجهي عليك يوم الچبيره

طاح وغرگ بالماي طلعته گوة من طلع گام يصيح غرگني هوة

⁧أتعارك اويه النوم بلكي اغفه وانساك تاليها صورة وصوت .. إبحلمي القاك

نزار قباني وقارئة الفنجان

دارميات عراقية

سالم يبعد الروح منين المرض جاك.. خادم اصير اباب لليوصف ادواك..

أوصل إل حي إهواي لو تشبج إرماح.. والمعتني الطيبات مو فشله لوطاح..

طكني بسهم عبار والشامت يصيح ثنيله يالصياد ماضنتي يطيح

خلق الله كلها اتنام وتعوف الاهموم.. بس اني ليلي ايصير يوم ارده من يوم..

ذرعاني موش اگصار عمداً صحت ها.. بس ردت اجربك زين تفزعلي يو لا..

عالمجفي ابد ماصيح.. لو يدنه موتـي الما يرده الزاد.. شــيرده؟ صوتي !!

دارميات عراقية

والكعبه طحت بضيج بس شنهي من ضيج… فص عيني اشوفه يطيح من ابلع الريج..

عود شكثر حنيت بس حن عليه.. موحته ملك الموت سلم عليه..

الدهر شوف اشلون سواها وياي.. خلاني فرجه ابين شماتي واعداي..

راية لك بالعربان فجة عباتي .. اتشمتن بجفاك حتى أمهاتي .

بالجنه لو طبيت والحور اجني اصرخ اريد هواي شلي بهذني

سولفت يم ابليس عن دگتك هاي گال البخت ينگال آنا اشرف هواي

شميتك من ابعيد مني ارتخـــه الحيل وما ميزت مبخوت عنبر؟ مســچ ؟هيل؟

حيه وأجتني بغيض تلدغني رادت.. من كثر مامهموم لدغتني ماتت..

الكهف

الكهفُ لي
والليلُ في الشوارعِ التي لم تعُد لنا
ولا أُلْفةَ فيها لمِثْلي.
الكهفُ لي
أنا الذي أتَجَوّلُ الآنَ ، في مدينةٍ بائدةٍ ،
باحثاً عن قليلٍ من الزادِ
وأتلفَّتُ خائفاً .. مِنْ وجهٍ سابقٍ ..
لمليكٍ قديم.
كَمْ نِمْتُ الى أنْ فاتَني كلّ هذا ؟
مائةُ .. أمْ ثلاثمائةُ .. أمْ الفُ عام ؟
لا يُعقَلُ أنّ هذا السَخامَ ، قد لطّخَ كُلّ هذهِ الأنفُسِ ،
في هذهِ القريةِ النائمِ أهلُها
فأصبحَ نخلَها يابِساً
ما بينَ لحظةٍ وضُحاها
ولم تعُدْ شمسَها الدائمة
تمُرُّ على الشُرُفاتِ ، راسِخَةِ الرائحة ،
وتضحكُ فوقَ نارنجّةِ البيتِ
في ذلكَ الزمانِ القتيل.
كمْ مُتُّ الى أنْ فاتني كُلّ هذا
بحيث ينكُرُني وجهها
وانا أمسَحُ عنهُ الأسى
بأصابعٍ من خشبِ لا يشيخ ؟
كمْ مضى من الوقتِ ، وأنا لا أنتَبِه ،
الى أنَّ كُلّ من كانَ في ذلكَ الكهفِ
يُزاحِمُني على الحُلمِ بامرأةٍ
لَمْ تُبادِلُني منذ تسعةٍ و ثلاثمائةِ عامٍ
قُبْلَةً واحدة ؟
كيفَ لَمْ أنتَبِهْ
بعد تسعةٍ و ثلثمائةِ عامٍ
إلى أنّني كنتُ وحدي
في كهفٍ آخرٍ
وأنّها لم تكُنْ معي
وأنّ قلبي الذي كانً غافياً
على صدرها العذبِ
هو الوحيدُ الذي نهشتهُ الكلابُ
والوحيدُ الذي لم يبرَحْ مكانَهُ
والوحيدُ الذي لم يذهبْ الى السوقِ
ولم يشتري بـ “ورقهِ” شيئاً
ولم يوقظهُ الآخرون .
سلاماً للسيّدة
التي غادرتْ كهفَ الوقتِ قبلَ اكتِظاظِ الرَمادِ
على جَمْرِنا السابِقِ
و اصطحبَتْ معها سبعةً من أصدقاءِ المَلِكِ القادمِ
و ثامِنُهُم
كانَ قلبي الوحيد.

عماد عبد اللطيف سالم

كنت اريد ان ابقى في العاشرة

كنتُ أُريدُ
أنْ أبقى في العاشرةِ الى الأبد.
لكنّ العاشرةَ أصبحتْ عشرينَ
وأربعينَ .. وسِتّينَ ..
وقد تصبحُ سبعين.
أكرهُ ما تعنيهِ الستّونَ لدينا..
ذلكَ الضَجَرُ منكَ
وتلكَ الرائحةُ القادمةُ من كتابٍ عتيق
وذلكَ القَرَفُ العائليّ.
لا أستطيعُ أنْ أتخيّلَ
أنّ طفلاً في العاشرة
قد أصبحَ في الستّين
وابتَسِمُ ببلاهةٍ عندما يشتمني صبيٌّ “أزعَرْ”
في السوشيال ميديا
وأشعرُ بقليلٍ من الإحراج
لأنّ طالِباً لا يستطيعُ العدّ الى العشرة
بأصابعهِ العَشرة
يقولُ لزملائهِ ، في شرود الذهن العظيم ،
هذا الاستاذُ الستّينيُّ
لا يفقهُ شيئاً في الاقتصاد.
لا شيءَ سَهْلٌ عليك
بعدَ العاشرةِ من العُمْر.
لا اللِعبَ ، ولا الحُبّ ، ولا الموت.
الموتُ في العاشرة ..
غيابٌ جميل.
الموتُ في السِتّين ..
عِبءٌ على العائلة
التي سيقفُ رجالها يومانِ في “الفاتحة”
تُعادِلُ دَهْرَين
وتقضي نساءها سبعةَ أيّامٍ
في حِدادٍ مُلَفّقٍ
على حيوانٍ اليف.
كُلُّ هذا يحدثُ لك
لأنّكَ عِشْتَ كثيراً
بعدَ العاشرةِ منَ العُمْر.
عِشْتَ كثيراً
أيُّها الستينيُّ الفائِضُ عن الحاجة.
عِشْتَ كثيراَ أيُّها الآتي
من زمانٍ بعيد.

عماد عبد اللطيف سالم