رائعة عبدالرزاق عبدالواحد

عبد الرزاق عبد الواحد

لأجمل ما بوجه الناس أجمعه من المقل
إلى الأشهى من العسل
إلى شفتين.. جل الله صاغهما على مهل
وقال خلقتما لاثنين للهمسات والقبل!
لشعر جد منسدل
لفاتنة كأن الليل مر بها على عجل
فقطر فوق وجنتها رحيق ظلامه الثمل!
وفوق ذراعها الخضل!
ونث على ترائبها وحول مكامن الحجل
قطيران من البلل
فصار الجسم أجمعه قناديلاً من الجذل
مسورة بألف ولي!
إلى من أنطقت خجلي إلى الكسلى بلا كسل!
إلى جسم كغصن البان لم يقصر ولم يطل
فتنت به من القدمين
للتاجين ..للكفل
إلى من لا أسميها لكي لاتتقي غزلي!
ويجعلنا بهار الهند نعشقها من الأزل
إلى شوق بلا أمل
سوى أني أظل أذوب في صمت وفي وجل
عسى إن تقرأيه ترين كم عانى ولم يزل
خطاه جميعها ارتبكت وكل دروبه اشتبكت
فلو حاولت أن تصلي!

الاديب العراقي غازي العبادي

الناقد والقاص غازي العبادي
ولد في ناحية العزير ( ناحية تقع بين الحدود الادارية لمحافظتي البصرة وميسان) 12-9- 1935 .
• توفت والدته وهو في عمر الاربع سنوات ليستقر الرحال به في بغداد وبعد زواج ابوه مرة ثانية وعودته الى ناحية العزيرليتعلم القراءة والكتابة في سن الرابعة
• 1948 عاد الى بغداد واجري الاختبار له ودخل الصف الرابع الابتدائي في مدرسة الجعيفر الابتدائية
• دخل المتوسطة متوسطة الجعيفر المتوسطة في بغداد- محلة باب الشيخ 1952
• في الصف الثاني متوسط نشر اول قصة في جريدة “البلد”في العدد26 الصادر 6- آب-1954 ،اسمها “كومة رماد”واعيد نشرها في جريدة الزمان العدد6324 في 25-اب-1958.
• دخل الى معهد اللغات – قسم اللغة الفرنسية ولم يكمله للتحاقه بزمالة دراسية
• سافر الى الاتحاد السوفيتي 1960 بمنحة دراسية لدراسة الادب الروسي ثم عاد بداية 1966 .
• بعد ان نال شهادة الماجستير عن بحثه الموسوم “الشخصية الهاملتية في اعمال تورجنيف”
• ليلتحق لاداء خدمة الاحتياط في القوة الجوية العراقية 1967.
• في نهاية 1967 عمل محرراُ ومترجماً في المؤسس العامة للصحافة والنشر الى ان تقاعد عام 1988 وبقي يعمل في صحف متفرقة منها جريدة الجمهورية – العراق –القادسية وغيرها من الصحف التي كانت تصدر في العراق في وقتها.
• 1972 بدا بانشاء اسرته الخاصة وذالك بزواجه من السيدة راجحة يونس العاني لتنجب له ثلاث ابناء هم “ضفاف، سهيل ،زيد”
• اصدر 10 مجاميع قصصية- واربع روايات- ومجموعتين قصصيتين للاطفال – وكتابا نقديا واحدا

غازي العبادي مع عائلة الكاتب علي السوداني قبل إصابته بالمرض – عمان 1997 (عن موقع الراحل غازي العبادي)
المجاميع القصصية هي:
1969 حكايات من رحلة السندباد الثامنة –منشورات دار الكلمة -بغداد
1970 ابتسامات للناس والريح –وزارة الثقافة والاعلام – بغداد
1973 فنجان قهوة لزائر الصباح – دار العودة- بيروت
1977 من الهدوء الى الصمت ،منشورات وزارة الثقافة والاعلام ،دار الحرية للطباعة.
1980 المطاف وزارة الثقافة والاعلام – دار الرشيد – بغداد
1982 السيدة والمساء – دار المتوسط -بيروت
1982 ايقاعات منتصف الليل – وزارة الثقافة والاعلام – دار الرشيد -بغداد
1986 الهواء العالي – دار الشؤون الثقافية العامة – بغداد

الراحلون الكبار : القاص غازي العبادي والشاعر عبد الرزاق عبد الواحد والقاص نزار عباس رحمهم الله جميعاً
1992 خطوات المرأة الثالثة – دار الشؤون الثقافية العامة – بغداد
2000 اقاليم قصية – دار الشؤون الثقافية – بغداد
1985 وجبة ساخنة – مجموعة قصصية للاحداث
1997 الصديقان – قصص للأحداث – دار ثقافة الاطفال
مسودة لقصه للأطفال معدة لنشر قريبا “كيف يحمي الله مخلوقاته الطيبة ”
1970 “الأدب والثورة ” كتاب نقدي
الروايات هي
1968 مايتركه الاحفاد للاجداد بجزئين ولتكون افضل رواية في ذلك العام
1989 الجنة والمنفى حازت على افضل عمل روائي يتحدث عن مدينة الفاو
1988 نجمة في التراب
1996 رجل في المحاق
وابناء الزمن الايل للسقوط –لاتزال مخطوطة هي الجزء الثالث من رواية مايتركة الاحفاد للاجداد
حاز على جائزة الابداع عام 2000 في مجال القصة القصيرة عن مجموعته اقاليم قصية
مشاركاته
عمل كمدرس للتاريخ الادب الروسي في جامعة بغداد- كلية اللغات
قام بترجمة العديد من القصص والمقالات الادبية من اللغة الروسية الى العربية طوال فترة حياته
عضو محكم في مجموعة من مسابقات القصة القصيرة للشباب في جريدة الجمهورية – وكلية الطب جامعة بغداد
عضو الاتحاد العام للكتاب العرب
عضو في الاتحاد العام للكتاب العراقيين
عضو في نقابة الصحفين العراقيين
عضو في نقابة الفنانيين العراقيين

عمر ابو ريشة وكينيدي

في عام 1961م عُيّن الشّاعر السّوري عمر أبو ريشة سفيرا لسوريا في الولايات المتّحدة الأمريكيّة،

وعندما قدّم أوراق اعتماده للرّئيس الأمريكي آنذاك جون كيندي،
سأله كينيدي بحضور عدد من السّفراء:

سعادةَ السّفير، حدّثنا عن السّوريّين وعرِّفنا بهم أكثر لو سمحت.

فأجابه الشّاعر الكبير بلهجةٍ يختلط فيها المزاح بالجدّ: فخامَة الرّئيس؛
جدّنا السّوري ـ يسوع المسيح ـ
هو ربّكم يا سيّدي.

بعدها نشأت علاقة صداقةٍ شخصيّة حميميّة بين الرّئيس الأمريكي والشّاعر عمر أبو ريشة،

فكان كينيدي كلّما شعر بفرصةٍ سانحة،
أو شعر بضيقٍ أو أحبّ أن يتناول وجبة فكريّة أو أدبيّة دسمة،
دعا عمر أبو ريشة وجالسَه ساعاتٍ؛
يستمع منه الشّعر بالإنكليزيّة التي يتقنها الشّاعر الكبير،
كما كان يستمع منه عن العرب ولغتهم وأدبهم وفنونهم وقضاياهم.

وذات مرّة،
قال له كينيدي:
أنت مبدعٌ يا عمر،
ولو كنت أمريكيّا لعيَّنتُك مستشارا لديّ،

فردّ عليه أبو ريشة قائلا:
لو كنت أمريكيا، يا فخامةَ الرئيس،
لكنتُ جالسا الآن على كرسيّك.

عمر أبو ريشة كان نموذجا لسوريا التي يمثّلها أبناؤها؛ الذين يشبهونها فكرا وأدبا وعراقة ورسوخا وكرامة وكبرياء.

كان نموذجا لسوريّا الموغلة في القدم؛
الضّاربة جذورها في عمق الحضارة والمشرقةَ،
رغم كلّ السّواد الذي يحيطُ بها.

هذا النّموذج تنحّى ونُحّي فور أن أُسِرَت سوريا وألقي بها في غيابة جبٍّ عميق من الظلم والقمع والاستبداد.

إنَّ سوريا اليوم ترنو إلى أمثال عمر أبو ريشة من أهل الأدب والفكر والحضارة العريقة،
فهم من يليق بهم تمثيلُ وجه سوريا المخضّب بالدّماء،
وهم وحدهم من تقبل سوريا أن يمسحوا عن وجهها غبار التّعب ودماء الظّلم وهموم عقودٍ مرّت..

سوريا التي قال لها عمر أبو ريشة يوما، وما يزال:

يا عروسَ المجد تيهي واسحبي
فـي مـغانينا ذيـولَ الـشُّهبِ

لـن تـرَي حـفنة رملٍ فوقَها
لـم تُـعطَّر بدمَا حـرٍّ أبـي

درجَ الـبـغي عـليها حـقبة
وهــوى دونَ بـلوغ الأرَبِ

لا يـموتُ الـحقُّ مهما لطمت
عـارضيه قـبضةُ المغتصبِ

ازرا باوند

«أناشيد عزرا باوند».. حداثة الصورة الشعرية فى الأدب الأمريكى

أحمد نبيل خضر22 يناير 2016
صدر حديثًا عن المركز القومى للترجمة، ضمن سلسلة الشعر، الجزء الثانى من مختارات أناشيد “عزرا باوند”، من ترجمة وتقديم وتعليق حسن حلمى.

ولد عزرا باوند، فى آيداهو العام 1885، وغير شكل الشعر الأمريكى كجزء من الحركة الحداثية والتصويرية، وما سمى بالحركة الدوامية “جماعة لندن”، التى ضمّت العديد من الفنانين التشكيليين والأدباء.
تلقى باوند تعليمه فى جامعة بنسلفانيا وكلية هاملتون، وعندما انتقل إلى إنجلترا لعب دورًا أساسيًا فى تعزيز الحركتين التصويرية والدوامية، وأسهم فى بدايات الحداثة الإنجليزية.
يعد من أهم رواد الحداثة فى الشعر والأدب ولعله أهمهم على الإطلاق، وتنوعت أعماله بين الشعر والنقد والاقتصاد والسياسة والموسيقى، نشر آخر مجموعة من الأناشيد عام 1970، توفى بمدينة البندقية عام 1972.
يرى باوند أن على المبدع أن يبقى فى حركة دائمة ومستمرة وأن يتغير مع الحياة ويغير حتى أسلوبه فى الكتابة وطريقه الذى يتبعه ككاتب، ويقول “أنت تحاول أن تترجم الحياة بطريقة لا يملها الناس، وتحاول أيضًا أن تدوّن ما ترى”.
واحتفظ “باوند” بنصيحة أربعة من أسلافه الشعراء هم “فورد مادوكس فورد، ووليم ييتس، وتوماس هاردى، وورورت بريدجس”، ويقول “كانت نصيحة بريدجس أبسطها، فقد كان يحذر من الألفاظ المتجانسة، ونصيحة هاردى كانت التركيز على القضية لا على الأسلوب، “فورد” كانت نصيحته بشكل عام هى طازجة اللغة. أما “ييتس” كتب قبل العام 1908 قصائد غنائية بسيطة بحيث لم يكن هناك انحراف عن ترتيب الكلمات الطبيعى”.
مترجم الكتاب حسن حلمى، أستاذ الأدب الإنجليزى بجامعة الحسن الثانى بالمغرب، له عدد كبير من الأعمال، منها “فيرجينا ولف: قصص مختارة عن جامعة الحسن الثانى: الدار البيضاء”، “خورخى لويس بورخيسك: مختارات من شعره”، “مختارات من الشعر الأمريكى المعاصر” عن دار شرقيات، “راينر ماريا رلكه: مختارات شعرية، عن المجلس الأعلى للثقافة”.
ومن أشعار “باوند”، قصيدة “العلية”، بترجمة قديمة لـ آزاد اسكندر:
تعال، لنشفق على هؤلاء الذينهم فى بحبوحةٍ أكثر مناتعال يا صديقى وتذكرأن الموسرين لديهم خدموليس لديهم أصدقاءونحن لدينا أصدقاءوليس لدينا خدمتعال، لنشفق على المتزوجين وغير المتزوجين.الفجر يدخل بقدميه الصغيرتينمثل بافلوفا مذهّبةوأنا قريب من رغبتىلا شىء يضج بالحياة أكثر منساعة البرودة الصافية هذهساعة الصحو سوية
ـــــــــــــــــــالمصدر: http://www.mobtada.com/details_news.php?ID=431329

من رفقتك ملّيت ” شعر” ميلاد عمر المزوغي

مــن رفقتــك ملّيت رفــقه مُــــــرّة

انا مـــوافقه تأخــــــذ عليّ ضــرّة

******

رفـــقـــــــه صعـــــــــــــــــــيـــبة

انا قعـــــدتــي ما عـــــاد ليها هيبه

كما الشاة طول الوقت في الزريبه

وإن كـــان نتكلم أتــقــول امشــرّه

******

لا ســــــــــــــــفر لا تـدهـــويــرة

لا اثــــاث يستر, قاعدة الحصيرة

متحمّله علـــى خاطر الصغيويرة

تو يكبروا,تبقــى حياتــــي مسرّه

******

راني علـــــــــــيك امــــــرايــف

كـــل النساء حولك,ليك وصايف

لا تزعلي,مجـــــرّد كلام قطايف

لا طــبخ ننــفع لا شــويْ بالمرّه

خوله عنيدة ميلاد عمر المزوغي

خـوله عنيدة,الحال ما هـــو ماشي

دار الــــدروج فـــــــــــــــراشــي

مــن يوم حاطت بي زاد أغشاشي

*******

اتزلبحت, خــذيـــتــها معــــلــوله

شينة قصــيرة,والميامــي حــــوله

فقي امداير,اخطيط علـى اوصوله

أجنـــــونه مـــن بــــــر الاحباشي

*******

نحــســـــــاب روحـــــي واعـــي

هبّعت نفسي مشيـتله بـ(كــراعي)

كــم مـــن سنــين لاويـين ذراعـي

انـخاف انتكلم إيلـوحولي اقشاشي

******

فلسطين وشجر الزيتون “شعر” ميلاد عمر المزوغي

فلسطين  وشجر الزيتون  “شعر”  ميلاد عمر المزوغي 

 في ذكرى مؤتمر مدريد

أيا قاصدا مدريد رويدك لا تسرع خطاك         فكل العرب قد ذهبــــــــــــــوا سواك

لبوا النداء فتطايــــــــــــــــــــــــــــــروا          كالفراشات إلى النار لا تدري الهلاك

جلســــوا والخـــــــوف يلـــفــــــــــــهم           صمــــــــتوا كالدمى لا حــــــــــراك

كــــــل في مــــــكانه يرتــــعـــــــــــش           أ يـــــــوجد في الـــــقاعة ســــــــفاك

عن حيفا لا احـــــــد تــــــــــــــــــــكلم           أ لــــــ” ـشامير” أضــــــــحت أملاك

ثـــيران روضها “بيـــــــــــــــــــــــكر”          أستجلبها للـــــــــــــــــــعرض هناك

                                             ******

عن يمــــينه وشــــــماله جـــــــــــلسوا            و” عشراوي” وضعت قـــــــــــدامه

مرحا أبــــــــــــناء عمــــــــــــــــومتنا            فيثرب أرضكـــــــــــــم وتــــــــهامه

والبــــــــــيت خليل شــــــــــــــــــــيده            فهلــــــــموا واقتنصـــــوا  حـــــمامه

شـــــــــــــــجر الزيتـــــــــــون اقتلعوه            ما عــــــاد للسلم عـــــــــــــــــــلامة

والجـــن حملت بلـــــــــــــــــــــــــقيس            وسليمان حـــــــــــــقق أحــــــــلامه

بأعـــــــالي النيل لــكــــــم شـــــــــعب           وبأقــــــاصي مغـــــــربنا غـــــمامـه

رائعة عماد عبداللطيف

ا

عماد عبد اللطيف سالم

2 hrs ·
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=651990 

يعودُ القطا إلى الشارعِ
باحِثاً عن الزَغَبِ الفائتِ في العُشبِ القديمِ
وعن قليلٍ من الماءِ
وعن شَجَرٍ و ضبابٍ كثيفٍ
كانَ يحمي الفِراخَ منَ الخوفِ
وعن ندىً يملأُ العُشَّ
بالسلامِ القصير.
يعودُ القطا إلى الشارعِ
فَزِعاً من صقورٍ
هُم آباؤهُ الأوّلونَ
وعن مناقيرَ كانت
تُرضِعُهُ القمحَ
مهروساً بماءِ القلوبِ
وعن تلكَ السنابلَ في الإنتظار
لتصبحَ صفراءَ جدّاً
وعن ذلكَ النخلِ
الذي مَسّهُ الطَلْعُ
فامتلأَ بالأنبياءِ السودِ والخُضرِ
وعن “مخازنَ” بهِا بنادقُ كثيرةٍ
بدَلَ الخُبزِ
تجعلُ الساحاتَ دافئةً بما يكفي
ليعودَ القَطا إلى الشارعِ
ويغفوا على أرصفةِ الجوعِ
في هذا الشتاءِ الطويل.