كفّوا التـلاعب معشر الاقـــزام

كفّوا التـلاعب معشر الاقـــزام

لا تجزعي بل افـرحي يا شـــام
فالنصــــــر آتٍ مقــبل الايــــــام
تنادت جموع الشر تبغي وأدك
بتـــواطؤ الانـــــــذال والأزلام
لست وحيدة في الوغى تبا لهم
أبــــناء يعرب جيشك المــــقدام
يا قبـلة الاحـــرار دونــك انفس
تسعى الــى الهيجاء كالضرغام
حمل السلاح من ألآزال شيمتهم
تأبى الفوارس عسرة الاعـــوام
لـــن يخذلوك وأيم الله يا جــلّق
فالكـون انت, انت خــــير مـقام
فــردوس دنيانا جحيم مصيرهم
بــئس المصير هم معشر الظلاّم
مهد الحضارة لن تكوني فريسة
كفّوا التـلاعب معشر الاقـــزام
دمشـق هــواك في القلب يستعر
تـــــرابك طهــــر زكية الأنسام
الرب يحفظــك وحـــــق محمد
فالحــق يعلو وانعمي بســــلام

شعر / ميلاد عمر المزوغي

لك الله يابغداد

لك الله يا بغداد

بغـــــداد تنـــــــــــدب حــظـــــها يـــــــا صــــاح
قــتلـــــى وجرحـــــى عند كـــــل صــــــــــــباح
مــكــــلومــة لـــم تنــــم اللـــــيل مــذ زمـــــــــن
جفّـت مـــآقــــيــها بـــــعــد طــــول نـــــــــــواح
بغداد
حــوصرت عشـــــرا كـــي يــحطـــوا قــــدرك
لكـــن شعبــــك لـــــــــــــــــم يـــكتـــرث لنــبـاح
دنّـــــــست عشــــرا لا أخـــــــــــالـــهم أفــلـحوا
فــــالــطهـــــر أنـــــت يــــــــــا مهــجة الأرواح
وضعــــــوك فـــي الاصـــفاد جـــــــــن جنــونهم
لا تيأســــي فشبابـــك المفتـــــــــــــــــــــــــــــاح
*****
نحن “الكبار” قلــــوبنا مجــــــــــــــــــــــــروحة
وعـقـــولنا صدئت مــــــــــــــــــــــــا علينا جناح
لك الله يا بغداد إنا لم نعد نقوى على حمل السلاح
لك الله يا بغداد إنا قد تعودنا علــى وضع انبطـاح
شعر / ميلاد عمر المزوغي

في الجانب الخاطيء من العمر

عماد عبد اللطيف سالم

في الجانبِ الخاطيءِ من العُمْر
كُنتِ أكبرَ من قلبي .
في الجانبِ الخاطيءِ من الليل
كنتِ غافيةً مثل نجمة
في سريرٍ بعيد.
في الجانبِ الخاطيءِ من الروح
استودَعتُكِ روحي .
في الجانبِ الخاطيءِ من الباب
وقفتُ دهراً
لَمْ يفتِح البابَ أحد .
في الجانبِ الخاطيءِ من الفرح
مَشَتْ دمعتكِ الأخيرة
فوق وجهي.
في الجانبِ الخاطيءِ من الوقت
انتظرتُكِ طويلاً
تحتَ نخلةٍ يابسة
مثل حصانٍ قديم.
في الجانبِ الذي لا أخطاء فيه
من هذه الوحشة
نلتَصِقُ ببعض
تبتسمينَ لي
أبتَسِمُ لكِ
ونبدأُ في اقترافِ أعذَبَ أخطائنا
كما لو أنّنا
لَمْ نُخطيءْ أبداً مِنْ قبل .