قصيدة الشاعر العراقي عبد الكريم الرواي

عبثا اقول لخافقي ان يهجعا
بان الحبيب وماله ان يرجعا
ترك الفؤاد مثخنا بجراحه
متعذبا متفجعا متلوعا
والعين ما مر الهجوع ببالها
تهمي وتسكب كالسحابة ادمعا
ما للحبيب تغيرت اطباعه
ما عرج قبل رحيله ما ودعا
اتراه يخشى ان تراه عواذل
اتراه يخشى ان اراه فأصرعا
وطفقت ابحث في الحديقة بعده
فلعل سرا في الحديقة مودعا
وجلست في ميثائها وشممتها
حتى وكاد القلب ان يتقطعا
وشربت من عطر الزهور ولم اكد
لما شعرت بعطره ان اشبعا
قولوا له مهما ناى مهما جفى
( افديه ان حفظ الهوى او ضيعا )

*ترا خبّر**

                           **ترا خبّر**

ترا خبر يا سي برنار

على الفجار

اللي جابوا الناتو للدار

** ترا خبّر **

قال مانك غابي

ماكنت امداير في احسابي

الليبيين ايصيروا اصحابي

ندهور من دار لدار

عزومه وانكشّر في انيابي

تفــــنيصت اسد على فار

*********

ترا خبر ياسي بوشنّه

شن صار في الأربع نسوان

قلتوا ليبيا بتولّي جنّه

لهطوها جماعة الاخوان

المعيشة ما عاد فيها بنّه

الليبيي كايد في (القنّان)  

ايكابر ودموعه خذلنّه

جرارير على الخد اتبان

مسحهن بكمّه حرقنّه

قعد يطلب في عالي الشأن

ايهني الوطن كبار صغار

ويصير اعمار

ويرحل عنا الاستعمار

**************

ميلاد عمر المزوغي

صفقة القرن….مشروع اوهام ميلاد عمر المزوغي

مشروع اوهام

حضروا اللئام

قالوا له يا ترامب تمام

قال لهم هاتوا لخْتام

توقيع,بصم بالإبهام

انا عمكم سام

ما حد ايطيحلي كلام

كمشة اقزام

من غيري ما تسووا جرام

اللي ايعاند ما يشبح ضي

***

ياترامب

إيدورن ليّام

اللي انبطحوا

اندوسوا بالأقدام

على الغازي نسحب لقسام

تنزاح عروش الظّلاّم

تسقط الاصنام

ينعم مقدسنا بسلام.

الرزق على المولى الحي

هناكَ هي القدس

عماد عبد اللطيف سالم


· http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=663783  

هُناكَ هي القُدْس.
هُناكَ هي فلسطين.
لقد ضاعَتْ منكم الآن .. للمرّةِ الألف ..
لأنّكُم نائمون.
إنفُضوا عنكم سَخامَ القُرونِ
وأذْهَبوا إليها .. هُناكَ ..
وحَرِّروها.
هناكَ هي القُدْس
هُناكَ هي فلسطين.
في أبعدِ نقطةٍ من غَربِ العراقِ
وصولاً إلى البحر.
هي ليست هنا
وهي لم تَكُنْ يوماً شرقَ العراق
ولمْ تكُن يوماً جنوبَ العراق
ولمْ تكُن يوماً شمالَ العراق
ولَمْ تكُنْ يوماً وسَطَ العراق
حيثُ اعتادَتْ “جيوشنا” أنْ تذهبُ دائماً.
القُدْسُ هناك
و فلسطينُ هُناك
إذهبوا إليها من جهةِ الغربِ ..
و حَرّروها.

أتَعْرِفونَ متى .. يحدثُ هذا ؟


عماد عبد اللطيف سالم

1 hr ·
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=661865  

أتعرفونَ متى تخسَرُ الكثيرُ من النهايات .. بداياتها المُدهِشة ؟
عندما يكونُ يوسفَ .. بلا ذئب.
واسماعيلَ .. بلا كَبْش.
ويونسَ .. بلا حوت.
وسُليمانَ .. بلا هُدهُد.
وموسى .. دونَ عصا.
ومريمَ .. دون نخلة.
وقابيلَ .. بلا غُراب.
و نوحَ .. بلا سفينة.
وفِتْيَةُ الكَهْفِ .. سبعةٌ حالمينَ بالضوءِ ، مع كَلْبٍ نائم.
أتعرفونَ متى تخسَرُ الكثيرُ من البدايات.. نهاياتها المُدهِشة ؟
عندما لا نروي لـ يوسفَ .. أحلامنا المستحيلة.
عندما لا يكونُ لنوح .. طوفانٌ ، وإبن.
عندما لايكونُ لـ هابيلَ و قابيل .. أُختٌ وحيدة.
عندما لا يكونُ لأيّوب .. صبرٌ على الوجَع.
عندما فِتْيَةُ الكَهْفِ .. دونَ جوعٍ ، و وحشة.
عندما زكريّا ، لن يرى أبداً .. وجهَ يحيى.
عندما “السامريّ” ، لن يُبْصِرَ ولو لمرّةٍ واحدة .. “بما لمْ يُبْصِروا به”.
عندما لا يكونَ لـ يونسَ ..عُزْلة.
عندما يكون صالحَ .. دونَ “ثَمودٍ” ، وغُرْبَة.
عندما لا تَجِدُ “أُمَّ موسى” .. فؤادها الفارغ.
عندما أكونُ أنا .. دونَ أنتِ ..
كآدمَ دونَ حوّاء
بتفاصيلها المُدهِشة
و تُفّاحَها المُذهِل
شديدُ العذوبة.

تاريخُ الأشياءِ اليابسةِ .. الآن

عماد عبد اللطيف سالم

12 January at 18:33 ·
 
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=661744  

تعالي ، وكوني قريبةً منّي ، لأُخبِرُكِ بسرٍ صغير ، يشبهُ أُذنيكِ المُدهِشَتَينِ هاتَين .
أُذناكِ اللتانِ لا أراهُما ، إلاّ في مناسباتٍ نادرةٍ ، تَفْلُتانِ فيها ، من تاريخِ شَعْرِكِ البهيّ .
هؤلاءِ الأوغاد ، لا يعرفونَ سوى الحرب.
هؤلاءِ الأنذال .. لا يُحبّوننا.
عندها .. سنخافُ .. وسنبتَعِدُ عن بعضِنا .. وتصبَحُ القُبُلاتُ ما بيننا ، صعبةً جدّاً.
بعدها .. ستُهاجِرينِ إلى بلادٍ توجِعُ الروحَ .. أو قد أُهاجِرُ أنا ، إلى بلادٍ توحشُ القلبَ ..
وسيصبحُ الوصولُ إلى أطرافِ أصابعكِ العذبةِ حُلْماً بعيد المنال.
تعالي لنشربَ الشايَ ببطءٍ في مكانٍ قَصِيّ ..
ونلوذُ معاً ، بحنيننا السابقِ ،
ونتحدّثُ عن تفاصيلَ لا معنى لها
و لَها رائحةُ الشاي “المُخَدَّرِ”
بصبرِ أُمّي العجيب.
عندها .. سأُخبِرُكِ بأشياءٍ كثيرةٍ ، غيرُ لائقةٍ عن الحُبّ
وأنتِ ستضحكين
بينما يظهرُ أحدهم على التلفزيون
وهو يتحدّثُ بغَضَبٍ عن “آدم” الساذج
وحوّاءهِ الطائشة
التي هربَتْ معهُ ، بإصرارٍ إبليسيّ ،
إلى “القُرنةِ” السابقة
حيثُ يتظاهَرُ “هوابيلنا” و “قوابيلنا” الآن
ضِدّ جميع الأنذالِ الذين يكرهوننا
إلى هذا الحَدّ.

ReplyForward

كَمْ أحتاجُ إليك .. في هذهِ اللحظة

عماد عبد اللطيف سالم

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=661631  

8 January at 18:58 · 

كَمْ أحتاجُ إليكِ
لأَفْرَحَ
في لحظةِ الحُزنِ هذه.
كَمْ أحتاجُ إليكِ
لأعيشَ
في هذا الزمنِ النافِقِ
مثل بقرةٍ هندوسيّةٍ هادئة.
كَمْ أحتاجُ إليكِ
لأغْتَسِلَ
لعلّ المزابلَ المحليّةَ الصُنْع
تُغادِرُ جِلْدي.
كَمْ احتاجُ للطوفانِ
لأحلَمَ
تارِكاً أكثرَ من نوحٍ واحد
فوق حاملةِ الطائرات
.USS Abraham Lincoln
كَمْ أحتاجُ لرائحةِ القمح
فوقَ الرَقَبَةِ بقليلٍ .. أسفَلَ الأُذْنِ تِلك
لأُعيدَ النساءَ بتنانيرَهُنّ القصيرة
إلى أرصفةِ بغداد
كما كان عليهِ الحال
خلال المُدّة 1974- 1979.
كَمْ أحتاجُ إلى الليلِ
لأنامْ
بينما تنبحُ في الفضائيّات
تلكَ الكلاب
غير الأليفة.
كَمْ أحتاجُ لنسيانكِ
لكيْ لا أتذَكَّرَ هذا الفُقرَ المُدْقِعَ
في وجوهِ النساء
حديثاتِ الولادة.
كَمْ أحتاجُ للبيتِ
لأُغْلِقَ الأبوابَ خلفي
تارِكاً زوجةَ جاري الجميلة
تبكي على صدرِ زوجها الرائع
من شِدَّةِ الوحشة.

ReplyForward

بوركت ياجيش – ميلاد عمر مزوغي

  بوركت يا جيش 

حــيّ البــواسل,مــــــن بالعـــز تـــفتخــرُ

قد حــــرروا الأرض,عنهم فأسأل الشجرُ

كانــوا هــــــنا بنـــي عثمان بــالأمــــس

رجـــــــــــال الله لا تُـــبقــــي ولا تــــذرُ

زمــن الرهان علــى الأعداء وا أسفـــي

أضحــى العميل علـــى الأحرار يفتخــرُ

يـا ساكــن ابي ستة ان الشعب ممتعـضٌ

مما فعلــت,فــــلن يبقـــــي لــــك أثـــــرُ

صعاليك ادلـــب لا عقـــــــــل يحركهم

عمـــي البصيرة,أذناب فـــــلا فخــــــرُ

بـــوركت يا جـيش,انت العز في وطني

تـــــوابيت تعصـر أجساد العــدى زمـرُ

في نهايةِ كُلِّ عام


عماد عبد اللطيف سالم

1 hr
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=660468  

 · 

في نهايةِ كُلّ عامٍ
تأتي الوجوهُ الأليفةُ
لبضعِ دقائقَ قبلَ منتصفِ الليلِ
تكونُ كافيةً لعامٍ قادمٍ
دونَ حنينٍ
ورائحةٍ راسخة.
في نهايةِ كُلّ عامٍ
أُحْصي خسائرَ الوقتِ
وأعرفُ أنّ العامَ القادِمَ قدْ ينتهي
وأنا لستُ فيهِ
وأعرفُ أنّني
قد أكونُ لوحدي
راقِداً دونَ حِراكٍ
في زاويةٍ بعيدةٍ عن صخَبِ البيتِ
مثلَ حصانٍ قديم.
في نهايةِ كُلّ عامٍ أقولُ لنفسي
إنّ هذا البلدَ سيكونُ أفضلَ
مع أنّ سيدنا نوحٍ
قدْ هجرَ السفينةَ
قبلَ الوصولِ إلى جبلٍ يعصِمُنا من الغَرَقِ
وأنَ لا زوجينِ إثنينِ
قد وصلا إلى البصرةِ
وأنّ لا قطرةَ ماءٍ
من ذلكَ الطوفانِ العظيم
قدْ هطَلَتْ إلى الآنَ
فوقَ الفاو المالِحة.
يحدثُ هذا دائماً
في نهايةِ كُلَّ عامٍ
وطيلةَ سِتَينَ عاماً
تأتي الوجوهُ العتيقةُ
لبضعِ دقائقَ قبلَ منتصفِ الليلِ
تكونُ كافيةً
لعامٍ قادمٍ من القَحْطِ
والسنابلِ الفارغةِ
والأيّامِ العِجاف.