تاريخُ الأشياءِ اليابسةِ .. الآن

عماد عبد اللطيف سالم

12 January at 18:33 ·
 
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=661744  

تعالي ، وكوني قريبةً منّي ، لأُخبِرُكِ بسرٍ صغير ، يشبهُ أُذنيكِ المُدهِشَتَينِ هاتَين .
أُذناكِ اللتانِ لا أراهُما ، إلاّ في مناسباتٍ نادرةٍ ، تَفْلُتانِ فيها ، من تاريخِ شَعْرِكِ البهيّ .
هؤلاءِ الأوغاد ، لا يعرفونَ سوى الحرب.
هؤلاءِ الأنذال .. لا يُحبّوننا.
عندها .. سنخافُ .. وسنبتَعِدُ عن بعضِنا .. وتصبَحُ القُبُلاتُ ما بيننا ، صعبةً جدّاً.
بعدها .. ستُهاجِرينِ إلى بلادٍ توجِعُ الروحَ .. أو قد أُهاجِرُ أنا ، إلى بلادٍ توحشُ القلبَ ..
وسيصبحُ الوصولُ إلى أطرافِ أصابعكِ العذبةِ حُلْماً بعيد المنال.
تعالي لنشربَ الشايَ ببطءٍ في مكانٍ قَصِيّ ..
ونلوذُ معاً ، بحنيننا السابقِ ،
ونتحدّثُ عن تفاصيلَ لا معنى لها
و لَها رائحةُ الشاي “المُخَدَّرِ”
بصبرِ أُمّي العجيب.
عندها .. سأُخبِرُكِ بأشياءٍ كثيرةٍ ، غيرُ لائقةٍ عن الحُبّ
وأنتِ ستضحكين
بينما يظهرُ أحدهم على التلفزيون
وهو يتحدّثُ بغَضَبٍ عن “آدم” الساذج
وحوّاءهِ الطائشة
التي هربَتْ معهُ ، بإصرارٍ إبليسيّ ،
إلى “القُرنةِ” السابقة
حيثُ يتظاهَرُ “هوابيلنا” و “قوابيلنا” الآن
ضِدّ جميع الأنذالِ الذين يكرهوننا
إلى هذا الحَدّ.

ReplyForward

كَمْ أحتاجُ إليك .. في هذهِ اللحظة

عماد عبد اللطيف سالم

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=661631  

8 January at 18:58 · 

كَمْ أحتاجُ إليكِ
لأَفْرَحَ
في لحظةِ الحُزنِ هذه.
كَمْ أحتاجُ إليكِ
لأعيشَ
في هذا الزمنِ النافِقِ
مثل بقرةٍ هندوسيّةٍ هادئة.
كَمْ أحتاجُ إليكِ
لأغْتَسِلَ
لعلّ المزابلَ المحليّةَ الصُنْع
تُغادِرُ جِلْدي.
كَمْ احتاجُ للطوفانِ
لأحلَمَ
تارِكاً أكثرَ من نوحٍ واحد
فوق حاملةِ الطائرات
.USS Abraham Lincoln
كَمْ أحتاجُ لرائحةِ القمح
فوقَ الرَقَبَةِ بقليلٍ .. أسفَلَ الأُذْنِ تِلك
لأُعيدَ النساءَ بتنانيرَهُنّ القصيرة
إلى أرصفةِ بغداد
كما كان عليهِ الحال
خلال المُدّة 1974- 1979.
كَمْ أحتاجُ إلى الليلِ
لأنامْ
بينما تنبحُ في الفضائيّات
تلكَ الكلاب
غير الأليفة.
كَمْ أحتاجُ لنسيانكِ
لكيْ لا أتذَكَّرَ هذا الفُقرَ المُدْقِعَ
في وجوهِ النساء
حديثاتِ الولادة.
كَمْ أحتاجُ للبيتِ
لأُغْلِقَ الأبوابَ خلفي
تارِكاً زوجةَ جاري الجميلة
تبكي على صدرِ زوجها الرائع
من شِدَّةِ الوحشة.

ReplyForward

بوركت ياجيش – ميلاد عمر مزوغي

  بوركت يا جيش 

حــيّ البــواسل,مــــــن بالعـــز تـــفتخــرُ

قد حــــرروا الأرض,عنهم فأسأل الشجرُ

كانــوا هــــــنا بنـــي عثمان بــالأمــــس

رجـــــــــــال الله لا تُـــبقــــي ولا تــــذرُ

زمــن الرهان علــى الأعداء وا أسفـــي

أضحــى العميل علـــى الأحرار يفتخــرُ

يـا ساكــن ابي ستة ان الشعب ممتعـضٌ

مما فعلــت,فــــلن يبقـــــي لــــك أثـــــرُ

صعاليك ادلـــب لا عقـــــــــل يحركهم

عمـــي البصيرة,أذناب فـــــلا فخــــــرُ

بـــوركت يا جـيش,انت العز في وطني

تـــــوابيت تعصـر أجساد العــدى زمـرُ

في نهايةِ كُلِّ عام


عماد عبد اللطيف سالم

1 hr
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=660468  

 · 

في نهايةِ كُلّ عامٍ
تأتي الوجوهُ الأليفةُ
لبضعِ دقائقَ قبلَ منتصفِ الليلِ
تكونُ كافيةً لعامٍ قادمٍ
دونَ حنينٍ
ورائحةٍ راسخة.
في نهايةِ كُلّ عامٍ
أُحْصي خسائرَ الوقتِ
وأعرفُ أنّ العامَ القادِمَ قدْ ينتهي
وأنا لستُ فيهِ
وأعرفُ أنّني
قد أكونُ لوحدي
راقِداً دونَ حِراكٍ
في زاويةٍ بعيدةٍ عن صخَبِ البيتِ
مثلَ حصانٍ قديم.
في نهايةِ كُلّ عامٍ أقولُ لنفسي
إنّ هذا البلدَ سيكونُ أفضلَ
مع أنّ سيدنا نوحٍ
قدْ هجرَ السفينةَ
قبلَ الوصولِ إلى جبلٍ يعصِمُنا من الغَرَقِ
وأنَ لا زوجينِ إثنينِ
قد وصلا إلى البصرةِ
وأنّ لا قطرةَ ماءٍ
من ذلكَ الطوفانِ العظيم
قدْ هطَلَتْ إلى الآنَ
فوقَ الفاو المالِحة.
يحدثُ هذا دائماً
في نهايةِ كُلَّ عامٍ
وطيلةَ سِتَينَ عاماً
تأتي الوجوهُ العتيقةُ
لبضعِ دقائقَ قبلَ منتصفِ الليلِ
تكونُ كافيةً
لعامٍ قادمٍ من القَحْطِ
والسنابلِ الفارغةِ
والأيّامِ العِجاف.

كَمْ أحتاجُ إليك .. في هذهِ اللحظة


عماد عبد اللطيف سالم
1 hr 
· 

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=661631  

كَمْ أحتاجُ إليكِ
لأَفْرَحَ
في لحظةِ الحُزنِ هذه.
كَمْ أحتاجُ إليكِ
لأعيشَ
في هذا الزمنِ النافِقِ
مثل بقرةٍ هندوسيّةٍ هادئة.
كَمْ أحتاجُ إليكِ
لأغْتَسِلَ
لعلّ المزابلَ المحليّةَ الصُنْع
تُغادِرُ جِلْدي.
كَمْ احتاجُ للطوفانِ
لأحلَمَ
تارِكاً أكثرَ من نوحٍ واحد
فوق حاملةِ الطائرات
USS Abraham Lincoln.
كَمْ أحتاجُ لرائحةِ القمح
فوقَ الرَقَبَةِ بقليلٍ .. أسفَلَ الأُذْنِ تِلك
لأُعيدَ النساءَ بتنانيرَهُنّ القصيرة
إلى أرصفةِ بغداد
كما كان عليهِ الحال
خلال المُدّة . 1979-1974
كَمْ أحتاجُ إلى الليلِ
لأنامْ
بينما تنبحُ في الفضائيّات
تلكَ الكلاب
غير الأليفة.
كَمْ أحتاجُ لنسيانكِ
لكيْ لا أتذَكَّرَ هذا الفُقرَ المُدْقِعَ
في وجوهِ النساء
حديثاتِ الولادة.
كَمْ أحتاجُ للبيتِ
لأُغْلِقَ الأبوابَ خلفي
تارِكاً زوجةَ جاري الجميلة
تبكي على صدرِ زوجها الرائع
من شِدَّةِ الوحشة.

كُلّما ساءت الأمور .. أُحِبُّكِ أكثر

عماد عبد اللطيف سالم

Yesterday at 18:01 ·


http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=659342  


كُلّما ساءت الأمور ..
أُحِبُّكِ أكثر.
يخرجُ الناسُ غاضبينَ إلى الشارع ..
أُحِبُّكِ أكثر.
يستقيلُ رئيسُ الوزراء..
أُحِبُّكِ أكثر.
لا توجدُ “كُتْلَةٌ” أكبر..
أُحِبُّكِ أكثر.
فخامة الرئيس ، حامي الدستور ، يَخْرِقُ الدستور..
أُحِبُّكِ أكثر.
لا يَرْضى العراقيّونَ عنْ أيٍّ حاكمٍ ، حتّى وإنْ كانَ إلهاً ..
أُحِبُّكِ أكثر.
يحدثُ “فراغٌ دستوريّ” ..
أمتليءُ بكِ أكثر.
إذا انْدَلَعَتْ حربٌ أهليّةٌ..
أُحِبُّكِ أكثر
بل وسأموتُ حتماً من شِدّةِ الحُبِّ
لأنَّ الكُلَّ يُحارِبُ الكُلَّ
كما يقولُ صديقي العزيز “توماس هوبس”.
لهذا..
فإنَّ هُناكَ طريقةٌ واحدة ، ينتهي بها هذا الشَغَفُ اللعين..
بعينيكِ الضاحكتين ، وفمكِ العَذْب ، وأصابعكِ الطويلة ، وفستانكِ الأزرق المُنَقّطِ بالأبيض ، وهديلُكِ فوق قلبي.
طريقةٌ واحدة ، لنسيانكِ إلى الأبد..
وهي أنْ انسى العراق
وأُهاجِرُ إلى سويسرا
التي لا يُظلَمُ عند “مُستشارِها” أحد.
وهُناك ..
سأختارُ العيشَ في كوخٍ على سفوح “الألب”
وهناك ..
سوفَ أكرَهُكِ بعُمق
تماماً كما يكرهُ الأسكيمو
ثلوجَ القُطبِ الشماليّ
تماماً كما تبكي الفقماتُ
وتحزنُ الدِببة.

كثيرونَ يموتونَ قبلكَ أنتْ .. ويوجِعونَك

عماد عبد اللطيف سالم

16 December at 18:57

·   http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=659012

كثيرونَ يموتونَ هذهِ الأيّام
قبلَ عيد رأسِ السنةِ بقليلْ
وعندما يأتي إليكَ الآخرونَ ويُخبِرونَكَ
بأنَّ فُلاناً .. ماتْ
تَفِزُّ أنتَ ، وتسألُ كالأبله ..
ماذا؟
لماذا مات؟
يقولونَ لكَ .. ماتْ .. ماتْ ..
وأنتَ تسألُ ببلاهة ..
لماذا ماتْ ؟
لماذا لا تموتُ أنتَ أيضاً
فتتوقفُ عن التكاثُرْ
هذهِ الأسئلةِ المُشينة؟
كثيرونَ يموتونَ في نهايةِ كُلِّ عام.
لا أدري لماذا يكونُ شهر كانون الأوَّل/ديسمبر
شَهْراً مُفَضَّلاً للوفاة.
كثيرونَ أيضاً
هُمْ أولئكَ الذينَ سيعبرونَ الجِسرَ بسلامْ
إلى شهر كانون الثاني/ يناير التالي
حيثُ سيصبحُ العامُ كُلَّهُ ، بالنسبةِ لهم ،
صالِحاً للعَيْش.
كثيرونَ يموتونَ هذهِ الأيام
قَبْلَكَ أنتَ
و يوجِعونَك.
كيفَ يُمكِنُ أنْ تكونَ سعيداً
وأنتَ ترتدي وطناً ضَيِّقاً
إلى هذا الحَدّ ؟