المنيوم

تَارِيخُ الأَلومِنْيوم هوَ مَجْموعَةُ الأَحْداثِ التّاريخيَّةِ المُرْتَبِطَةِ بِاكْتِشافِ واسْتِعْمالِ عُنْصُرِ الأَلومِنْيوم، والأَلومِنْيوم هوَ عُنْصُرٌ كِيمْيَائِيٌّ يَحْمِلُ الرَّمْزَ (Al) وَعَدَدُهُ الذَّرِّيُّ هو 13. ويصبح الألومنيوم معدنًا ذا لَوْن فِضّيٌّ سّاطِع بفضل الظروف القياسية من الضغط ودرجة الحرارة، ويمتاز بخفة وزنه ومقاومته للصدأ. ينتمي الألومنيوم إلى عناصر المجموعات الرئيسية التي تكون عادة في حالة الأكسدة 3+، وهو كذلك ثالث أكثر العناصر وفرة في القشرة الأرضية؛ ويشيع استخدامه بكثرة في الأنشطة المتعلقة بالإنسان. يتم إنتاج الألومنيوم بعشرات ملايين الأطنان المترية، ويتم معالجته لتحسين بعض خصائصه مثل: الصلادة. ليس للألومنيوم أي دور بيولوجي يذكر، وهو غير سام. عُرفت الشَبَّة منذ القرن الخامس قبل الميلاد وكانت تستخدم على نطاق واسع من قبل القدماء في الصباغة والدفاع عن المدن مما وثق ارتباطها بالتجارة الدولية خلال العصور الوسطى، واعتقد علماء عصر النهضة أنها ملح لتراب جديد، وتم إثبات أن التراب في الأصل أكسيد لفلز جديد خلال عصر التنوير. تم الإعلان عن اكتشاف هذا المعدن في العام 1825م بواسطة الفيزيائي الدنماركي هانز كريستيان أورستد الذي كان عمله امتدادًا لجهود الكيميائي الألماني فريدرش فولر. لم يكن الألومنيوم شائع الاستخدام بسبب صعوبة استخراجه وتنقيته، لذلك تجاوز سعره سعر الذهب بعد فترة وجيزة من اكتشافه ولم ينخفض إلا بعد بداية أول إنتاج صناعي من قبل الكيميائي الفرنسي هنري إتيان سانت كلير ديفيل في العام 1856م. أصبح الألومنيوم متاحًا لعامة الناس من خلال عملية هول-هيرو التي طورها المهندس الفرنسي بول هيرو والمهندس الأمريكي تشارلز هول في العام 1886م، بالإضافة إلى عملية باير التي طورها الكيميائي النمساوي كارل يوزف باير في عام 1889م. وجميع هذه العمليات ما زالت مستخدمة من أجل إنتاج الألومنيوم إلى الوقت الحاضر. أدت هذه العمليات المستخدمة لإنتاج كميات كبيرة من الألومنيوم إلى شيوع استخدامه في الصناعة والحياة اليومية، فقد استخدم في الطيران والهندسة والبناء والتعبئة بفضل خفته ومقاومته للتآكل. تنامى إنتاج الألومنيوم أضعافًا مضاعفة في القرن العشرين، وأصبح سلعة تبادل في السبعينات. في العام 1900م، بلغ إنتاج الألومنيوم 6,800 طن متري، وبلغ في العام 2015 حجم إنتاج هذا المعدن 57,500,000 طن.

اهوار العراق

أهوار العراق : هور زجري – هور عليوي – أهوار السينية – أهوار الساعدية – هور الشيب – هور الكسارة – هور شخيتر – هور السادية – هور الدجيلة – هور سيخاوي – هور الجفاني – هور شاه علي – هور دويمة – هور برهان – هور العريمة – هور العكيل – هور رويد – هور سفار أهوار محافظة واسط :هور الشويجة – هور الدلمج (مشترك مع القادسية)أهوار محافظة الديوانية :أهوار الشامية – هور ابن نجم (مشترك مع النجف وبابل) – هور عفك – هور الدلمج (مشترك مع واسط)أهوار محافظة بابل :هور ابن نجم (مشترك مع النجف والقادسية) – أهوار محافظة كربلاء – هور أبي دبس – هور الشنافيةأهوار محافظة النجف :هور ابن نجم (مشترك مع القادسية وبابل)أهوار محافظة ذي قار :هور الحمار – أهوار الجبايش – الأهوار الوسطى (مشترك مع ميسان والبصرة) – أهوار القرنة (مشترك مع البصرة) – هور السناف – هور أبو زرك – هور العدل – أهوار الفهود – هور غموكةأهوار محافظة ميسان :هور الميمونة – هور أم البقر – هور السعدية – هور الحويزة (مشترك مع البصرة) – الأهوار الوسطى (مشترك مع ذي قار والبصرة) – هور السنيه – هور عودة – هور السودة – هور العظيم – هور أم نعاج – هور الترابة – هور المالح – هور الصحين – هور أبي كلام – هور الجكةأهوار محافظة البصرة :هور كرمة علي – هور أم البني – الأهوار الوسطى (مشترك مع ميسان وذي قار) – هور الحويزة (مشترك مع ميسان) – أهوار القرنة (مشترك مع ذي قار)

جسر تاكوما