القهوة

القهوة مشروب قديم. تم تحضير المشروب لأول مرة في القرن التاسع الميلادي ، ونشأ في المنطقة الجغرافية لإثيوبيا واليمن المعاصرين ، ومنذ ذلك الحين ، انتشر بشكل فعال في جميع أنحاء العالم ، وأصبح أحد أكثر المشروبات شعبية في العالم. بالنظر إلى أن القهوة لها تاريخ غني وطويل الأمد ، فليس من المستغرب أنه على مدار كل هذه السنوات ، جمعنا مجموعة كاملة من المعرفة حول القهوة وحقائق رائعة عن القهوة

هل تعلم ، على سبيل المثال ، أن القهوة تم تناولها قبل تخميرها ، أو أن حبوب البن ليست حبوبًا على الإطلاق؟ ستجد أدناه 11 حقيقة رائعة عن القهوة ، لا يعرف الكثير منها حتى هواة القهوة الأكثر دراية

1. لا يوجد فرق في محتوى الكافيين بين تحميص البن الغامق والخفيف

2. غالبًا ما تكون رائحة القهوة كافية لإيقاظك في الصباح

حبوب البن ليست في الواقع حبوب ، إنها بذور كرز!

4. سميت الكابتشينو على اسم مقالي Capuchin

5. تأتي غالبية قهوة العالم من البرازيل

6. أولئك الذين يشربون القهوة يعيشون أطول

7. قبل تناولها كمشروب ، كانت القهوة تؤكل

8. القهوة منزوعة الكافيين ليست خالية تماما من الكافيين

9. إضافة الحليب إلى القهوة سيبقيها دافئة لفترة أطول

10. قبل أن تصبح القهوة مشهورة ، كانت البيرة هي أشهر مشروب الإفطار

11. يمكن استخدام القهوة المطحونة كوقود قابل للتحلل

ريشة

الفرق بين ريشة الجناح (يمين) وريشة الجسد (يسار). صلابة الريشة تساهم في الطيران.

ام عامر

.ومنْ يصنع المعروفَ في غير أهله ِ
يلاقي الذي لاقـَى مجيرُ أم ِّ عامر ِ
العرب يسمون الضبعة أم عامر ” ، وأصل هذا المثل أنّ جماعة ً من العرب خرجت للصيد، فعرضت لهم ضبعةٌ فطاردوها ، وكان الجو شديد الحر ،فدخلت الضبعة خباء ( بيت ) أعرابي ، فخرج الأعرابي فرآها مجهدة ً في ذلك الحر الشديد ، ورأى أنها قد التجأت إلى خبائه مستجيرة ً به ، فصاح بالقوم : ما شأنكم؟
قالوا : صيدنــــــا وطريدتنا قال : إنها قد أصبحت في جواري ،ولن تصلوا إليها ما ثبت قائم سيفـي في يدي ،فانصرف القوم . ونظر الأعرابي فرأى الضبعة جائعة ً ، فقام إلى شاتــه ِفحلبها ، وقدم للضبعة الماء واللبن فشربت حتى ارتدت لها عافيتها ، فلما أقبل الليــــل نام الأعرابي مرتاح البال بما صنع للضبعة من الإحسان . لكن أم عامر نظرت إليـــــه فوجدته نائما ً ، فوثبت عليه ِ ، وبقرت بطنه وشربت من دمه ِ ، وتركته وسارت.وفي الصباح اقبل ابن عم الأعرابي يطلبه فوجده قتيلا ً ، فاقتفى أثر الضبعة حتـــى وجدها ، فرماها بسهم فقتلها ، ثم أنشد قائلا :
ومنْ يصنع المعروفَ في غير أهله ِ
يلاقي الذي لاقـَى مجيرُ أم ِّ عامر ِ
أدام لها حين استجارت بقـــــــربهِ
طعاما ٌ وألبان اللقاح ِ الدرائـــــــر ِ
وسمـَّـنها حتى إذا مـــــا تكاملــــتْ
فـَـرَتـْه ُ بأنياب ٍ لها وأظافــــــــــر ِ
فقلْ لذوي المعروف ِ هذا جزاء منْ
بدا يصنعُ المعروفَ في غير شاكر ِ