تركيب الدولفين

الدُّلْفِين أو الدُّخَس أو الدرفيل، هي حيوانات ثديية مائية لها صلة قريبة بالحيتان وخنازير البحر.

يوجد تقريباً أربعين نوعاً من الدلافين، والتي تتوزع على 17 جنساً، وتتراوح أحجامها بين 1.2 متراً و40 كيلوغراماً، وهي تعيش في جميع بحار العالم، وخاصة في البحار الأقل عُمقاً عند الأرصفة القارية، وهي من آكلات اللحوم التي تتغذى على الأسماك والحبار، كما تمتلك الدلافين فتحات في أعلى رؤوسها تسمح لها بالتنفس خارج البحر والمياه وتوجد في جميع أنواعها.

أشهر 6 مخلوقات إنقرضت بسبب الإنسان

أشهر 6 مخلوقات إنقرضت بسبب الإنسان

 
 
 مخلوقات منقرضة بسبب الإنسان

– البشر ليسوا دائما معتدلين في إستخدامهم للموارد الطبيعية والثورة الحيوانية , خصوصاً عندما تبدو هذه الحيوانات أو الطيور وفيرة وذات مذاق لذيذ , وبسبب ذلك تعرضت العديد من الحيوانات والطيور على مر التاريخ للإبادة او الإنقراض بسبب طمع الإنسان وشهيته التي لا تشبع .. ونحن بصدد الحديث عن أشهر 6 حيوانات وطيور منقرضة بسبب الإنسان ..

1- طائر الدودو – Dodo

– إنقرض طائر الدودو في منتصف القرن السابع عشر وكان يقتات على الفواكه ويرقد على عش مبني على الأرض. يشبه سلوكه سلوك طائر النعامة إلا أنه أبطأ حركياً من النعامة بسبب قدمه الصغيرة، وكان يسمى في بلاده بالطائر الغبي وذلك لانه لايستطيع ان يدافع عن نفسه.

تم إكتشافه من قبل البحارة البرتغاليين عام 1507 , وقاموا بصيده بإعتباره مصدراً سهلا للحوم الطازجة خلال رحلاتهم , وقد كان سهلا بالنسبه لهم إصطياده لانه لا يقدر على الطيران نظرا لعدم استخدامه لجناحيه، لأنه عاش فترة طويلة في الجزر الشرقية النائية بشكل كبير , وقد قتل آخر طائر دودو عام 1681 , وللإسف الأوصاف العلمية للطائر والعينات التي تخصه قليلة .

2- بقر البحر ستيلر – Steller’s Sea Cow

– تم إكتشاف بقر البحر ستيلر عام 1741 , من قبل عالم الطبيعة الألماني ( جورج دبليو ستيلر ) , وكانت تسكن المناطق القريبة من شاطيء كومندور في بحر بيرنغ , وكانت أكبر بكثير من الدلافين في الوقت الحاضر , وكذلك أكبر من أبقار البحر الموجودة اليوم , حيث بلغ طولها نحو ( 9-10 ) متراً , أي أكثر من 30 قدم , ووزنه يبلغ حوالي 10 طن .
هذه الحيوانات كانت تسبح طافية على سطح المياه الساحلية , ولم يكن لديها القدرة على غمر كل جسمها تحت الماء , وهذا ما جعل منها هدفاً سهلاً لرماح الصيادين والبحارة , فكان يتم قتلها بإعداد كبيرة , سواء للغذاء أو إستخدام الفراء والتجارة فيه , وكذلك إستخدام الدهون الموجودة تحت الجلد لإستخدامها في مصابيح الزيت , لإنها لا تعطي رائحة ولا دخان , ويمكن أن تبقى لفترة طويلة في الطقس الحار دون أن تفسد , وبهذا إنقرضت أبقار البحر ستيلر عام 1768 بسبب أفعال الإنسان بعد أقل من 30 عاماً على إكتشافها أول مرة .

3- الحمام الزاجل – Passenger Pigeon

– إشتهر الحمام الزاجل في الماضي بأعداده الضخمة التي كانت تغطي السماء عندما كان يطير في أسراب تمتد لأميال , والمليارات من هذا الحمام كانت تسكن شرق أمريكا الشمالية ,ولكنه إنقرض في وقت مبكر من العام 1990, حيت تم ذبح الحمام الزاجل باعداد كبيرة من اجل لحومها , حيت كان يتم شحنها عن طريق السكك الحديدية وحمولات السيارات للبيع في أسواق المدينة , وفي كثير من الأحيان كان يداهم الصيادون اعشاشها و يقومون بإبادة مستعمرات بأكملها في مواسم التكاثر , وفي عام 1870 , تراجعت أعدادها بدرجة كبيرة , وتم بذل الكثير من المحاولات الغير ناجحة في تربية هذه الطيور في الأسر , وكان أخر الحمام الزاجل المعروف إسمه ( مارثا ) , ومات في 1 سبتمبر عام 1914 في حديقة حيوان سينسيناتي في ولاية اوهايو.

4- الثور الأرخص – Eurasian Aurochs

 
– هو نوع ضخم جدا من الماشية كان يعيش في معظم أوروبا، الشرق الأوسط، شمال إفريقيا، آسيا الوسطى، والهند قبل أن ينقرض في الربع الأول من القرن , كان الأرخص يفوق البقر المستأنس حجماً بأشواط، وقد كان يُعتقد بأن علوّ كتف هذه الحيوانات يصل إلى قرابة 200 سنتيمتر للذكور و180 سنتيمترا للإناث. أما الآن فقد استنتج العلماء بالاستناد إلى طول عظم العضد أن ارتفاع هذا النوع كان يتراوح بين 160 و180 سنتيمتر عند الذكور وحوالي 150 سنتيمتر عند الإناث, وكان الثور الأرخص معروفاً بطبيعته العدوانية , وكان يصارع في الساحات الرومانية القديمة وحلبات المصارعة , وكان يتم إصطياده بشكل مفرط , حتى إنخفظت اعدادها تدريجيا بحلول القرن الـ 13 , وإنخفضت نسبة صيدها من قبل السكان , وإقتصر الصيد على طبقة النبلاء والأسرة المالكة في أوروبا الشرقية , وقد كان آخر ثور أرخص معروف كان أنثى ومات لأسباب طبيعية عام 1627م  في بولندا .

5- الاوك العظيم – The great auk

– كان أوك من الطيور البحرية التي عاشت في مستعمرات على الجزر الصخرية في شمال المحيط الأطلسي , سانت كيلدا، وجزر فارو، إيسلندا، وجزيرة فونك قبالة نيوفاوندلاند , وكان  معروف كذلك ب(garefowl). , وكانت هذه الطيور يبلغ طولها 75 سم (30 بوصة) , وكانت أجنحتها قصيرة تستخدمها للسباحة تحت الماء , إنقرض هذا الطائر  في منتصف القرن التاسع عشرِ , بسبب جشع الصيادين , الذين كانوا يقتلونه للغذاء وإستخدامه كطعم , خصوصاً في عام 1800 , وكان آخر مجموعة من طيور الأوك قد قتلت في يونيو 1844, في أيسلندا .

6- الماموث – Woolly Mammoth

– ذلك العملاق المجمد في سهول سيبيريا , هو الأكثر شهرة بين الحيوانات العملاقة في الأزمان الغابرة , الماموث , قد إنقرض قبل حوالي 7500 سنة , بعد نهاية العصر الجليدي الأخير , وبالطبع تغيرالمناخ لعب دوراً كبيراً في إنقراضها , ولكن تشير الدراسات الحديثة إلى ان البشر قد يكونوا أيضاً من ضمن أسباب إنقراض هذا الفيلة الضخمة , أو على الأقل كان البشر هم السبب النهائي أو القشة  التي قصمت ظهر البعير في إنقراض فيلة الماموث , فالصيد واسع النطاق , وضغوط إحترار المناخ كانت تركيبة قاتلة للماموث.

المصادر :

1  2  3  4  5

10 حقائق لا تعرفها عن قرش الميجالودون

10 حقائق لا تعرفها عن قرش الميجالودون

Posted: 21 Feb 2016 03:43 PM PST

– قبل فترة طويلة جدا من وجود القرش الأبيض الكبير , أي قبل آلاف السنين , كان هناك سمكة قرش عملاقة تجوب البحار والمحيطات , وقد كانت على قمة السلسلة الغذائية , فلم يكن يوقفها شيء , فقد كانت تلتهم أي شكل من أشكال الحياة المائية في طريقها , كان هذا القرش الضخم المفترس يسمى قرش ( الميجالودون ) , وهو نوع منقرض من القروش إنقرض من  حوالي 28 إلى 1.5 مليون سنة مضت , وهو القرش الذي طالما فتن العلماء وألهم العدد من كتاب الخيال العلمي والأساطير .. والآن نحدن بصدد الحديث عن أكثر 10 حقائق مذهلة عن هذا القرش ..

1- الحيوان المفترس الأقوى , والصياد الأفضل

 قرش الميجالودون
 

– ليس سراً , أن أسماك القرش تستخدم إستراتيجيات معقدة كي تقوم بإصطياد فرائسها الكبيرة , ولكن تشير الأحفوريات إلى أن سمك  قرش الميجالدون , كان يستخدم أساليب وإستراتيجيات للصيد أكثر فاعلية من تلك التي يستخدمها القرش الأبيض الكبير في صيد الفرائس الكبيرة.

– كما أشارت عينة طولها 9 متر (30 قدم)  لحوت من فترة تعود إلى ما قبل التاريخ , أن قرش الميغالودون الذي هاجمه ركز في المقام الأول على أكتاف الحوت , ثم الزعانف , والقفص الصدري , والعمود الفقاري العلوي, مما أدى إلى سحق كل الأعضاء الحيوية داخل القفص الصدري , وهذه الأجزاء , غالباً ما يتجنبها القرش الأبيض عند مهاجمته لحوت .
كما تشير الدلائل أنه في خلال العصر الحديث , كانت أسماك قرش الميغالودون , تقوم بشل حركة الحيتان , عن طريق مهاجمة زعانفها أولا قبل أن تقتلها وتتغذى عليها.

2- حفريات اسنان قرش الميغالودون كان يعتقد أنها السنة متحجرة تعود لتنانيين

 

– وفقاً للحسابات التي تعود إلى عصر النهضة , فإن الأسنان المثلثة الشكل الضخمة التي تعود إلى قرش الميغالودون , كان يتم العثور عليها مدفونة في الجبال الصخرية , وتم الإعتقاد في باديء الامر ان هذه الاسنان عبارة عن ألسنة متحجرة للتنانيين والثعابين الضخمة , حتى عام 1667 , عندما  تم التعرف عليها من قبل عالم الطبيعة الدنماركي نيكولاس ستينو , الذي اعلن أن هذه الحفريات هي في الواقع الأسنان المثلثة لقرش الميغالودون المنقرض العملاق.

3- أقدم أحفورة لقرش الميغالودون تعود إلى 28 مليون سنة .

 

– يقال ان أٌقدم أحفورة لقرش اليمغالودون تعود إلى 28 مليون سنة مضت , وعموماً فإن أصل الميغالودون يعود إلى الفترة الوسطى من عصر الميوسين , والذي كان من  حوالي 15900000 , ويعتقد أن الميغالودون إنقرضت منذ 2.6 مليون سنة، في نهاية العصر الحديث.

4- اسنان أسماك قرش الميغالودون , هي أكبر حجماً من أسنان أي قرش معروف

– اسنان قرش الميغالودون هي الاحفورة الأكثر شيوعاً , حيث تم العثور على احفوريات لأسنان تصل لطول  180 ملم , وتكون عادة مثلثة الشكل وقوية وكبيرة, ولديها رقبة على شكل حرف U  , وتم العثور على الآلاف منها في الجزر في جميع أنحاء العالم , وكذلك في المياه العميقة بعيداً عن الأرض , كما هو الحال في خندق مارينا في المحيط الهادي .

5- الميغالودون إفترست أي شيء يتحرك تحت سطح البحر بما في ذلك امثالها من القروش

– ادلة من الحفريات تبين ان أسماك قرش الميغالودون قد تغذت على الدلافين , والحيتان الصغيرة , والحيتان الكبيرة ,  والفقمات , والسلاحف البحرية العملاقة , كما ان عظام الحيتان تظهر وجود آثار أسنان الميغالودون محدثة شقوق عميقة , مما يوضح أن هذه الحيوانات البحرية كان هي الهدف الرئيسي لقرش الميغالودون.
 – تبين الأدلة الأحفورية ايضاً أن ظهور الميغالودون , تسبب في تنوع هائل للحيتان وأسماك القرش الأخرى , حيث بدات أسماك القرش والحيتات تتصرف بطريقة مختلفة , وإتبعت سبل إستراتيجية للدفاع عن نفسها , وأصبحت اكثر شراسة , كما كبر بعضها في الحجم , وأيضاً تجنبت العديد من اسماك القرش تجنب المناطق التي تعيش فيها أسماك قرش الميغالودون .

6- حجم صغار قرش الميغالودون

– صغار قرش الميغالدون تولد بطول من 2-4 متراً , وقد يدل على ذلك حجم الأسنان التي تم العثور عليها بين الحفريات , وكانت تتغذى الصغارعلى السلاحف البحرية وابقار البحر والأسماك والحيتان الصغيرة , كما ان الميغالودون احياناً كان يهاجم فرائس أكبر منه حجماً , وتم العثور على علامات أسنان أسماك قرش الميغالودون الصغيرة على أضلاع الحيتان الزرقاء والحدباء.

7- ظهرت 3 نظريات لتفسير إنقراض الميغالودون

 النظرية الأولى

– يعتقد أن تبريد المحيطات , وتجمدها بعد ذلك في العصور الجليدية  أدى إلأى انقراض الميغالودون , خاصة وإنها لا تستطيع العيش إلا في المياه الدافئة , بالإضافة إلى إنتقال الحيتان إلى المياه القطبية هرباً من الميغالودون , أدى ذلك إلى وجود صعوبة في حصول الميجالودون على الطعام ولاسيما أن الحيتان كانت المصدر الرئيسي لغذائها  , مما أدى إى إنقراضها.

النظرية الثانية

– إنخفاض معدل الغذاء بحول نهاية عصر الميوسين , ادى إلى إنقراض انواع عديدة من الحيوانات المائية التي كانت تتغذى عليها الميغالودون , وكذلك انخفاض أعداد الحيتان وهجرة معظم ما بقى على قيد الحياه إلى المناطق القطبية.

النظرية الثالثة

– النظرية الاخيرة , وهي الأقل شيوعاً , تقترح أن ظهور الحيتان القاتلة ساهم في زوال وإنقراض الميغالودون , وتظهر السجلات الحفرية ان الحيتان القاتلة كانت تستطيع التكيف مع إنخفاض درجات الحرارة على عكس أسماك قرش الميغالودون.

8- حفريات الميغالودون وجدت في جميع أنحاء العالم تقريباً

 
 الميجالودون

– على الأرجح كان الميغالودون مهيمناً على جميع المجتمعات البحرية في العالم , حيث تشير البقايا المتحجرة إلى أن الميغالودون قد جابت العديد من المناطق حول العالم , وحيث أنه كان على قمة السلسلة الغذائية البحرية , فقد يعتبر أنه عاش في جميع بحارالعالم بدون حدود , على الرغم من أن الميغالودون كان يفضل الأماكن التي تتواجد فيها الحيتان بكثرة .
النتائج الأحفورية تفيد بإن الميغالودون كان له توزيع عالمي , وتم العثور على بقاياه في أوروبا وأفريقيا , وأمريكا الجنوبية وأمريكا الشمالية , وكذلك بورتوريكو وكوبا وجامايكا وجزر الكناري، أستراليا، نيوزيلندا، اليابان، مالطا، جزر غرينادين، والهند.

9- قوة عضة الميغالودون يمكن ان يسحق سيارة صغيرة

 الميجالدون

– في عام 2008 , إستخدم فريق بحثي مشترك من الولايات المتحدة وأستراليا محاكاة حاسوبية ,لحساب قوة عضة الميغالودون , والنتائج جاءت مرعبة , حيث إتضح أن قوة العضة تصل إلى حوالي 10.8 و 18.2 طن , أي ما يكفي لسحق جمجمة حوت ما قبل التاريخ , كأكلك لثمرة من العنب , وكذلك قوة العضةكانت كفيلة لسحق عربية صغيرة ..لك أن تتخيل ذلك !

10- هل قرش الميغالودون مازال موجود حقاً؟

– بين الحين والآخر , تظهر العديد من التقارير التي تشير إلى وجود وحوش بحرية يشتبه في أن تكون الميغالودون , لكن العلماء غير مقتنعين بذلك , وقد نشرت العديد من التقارير التي تفيد أن الميغالودون قد إنقرضت ليس من يومين أو ثلاثة ولكن من 3 ملايين سنة , وحتى إذا كانت على قيد الحياه ,فبالتأكيد سوف تقل أعداد القرش الأبيض وكذلك أعداد الحيتان.

مصادر المقال والصور
http://www.unbelievable-facts.com/2015/11/facts-about-megalodon.html/2
http://ipfactly.com/top-10-facts-about-the-megalodon/
http://dinosaurs.about.com/od/otherprehistoriclife/ss/10-Facts-About-Megalodon.htm#step2
http://theworldofanimals.proboards.com/thread/10/megalodon?page=2