في خطوة “ثورية”.. 60 عالما يحيلون “الكيلوغرام” إلى التقاعد

جتمع في فرنسا يوم الجمعة 60 عالما من مختلف أنحاء العالم لإعادة تحديد مفهوم وحدات القياس العالمية وإصلاح النظام الدولي للقياسات بتعريفات جديدة للكيلوغرام والوحدات الرئيسية الأخرى.

وفي اجتماع عقد في فرساي بفرنسا، صوتت الدول للموافقة على التغييرات واسعة النطاق التي تدعم الأنشطة البشرية الحيوية مثل التجارة العالمية والابتكار العلمي، وكان التغيير الأكثر مشاهدة عن كثب هو المراجعة للكيلوغرام وقياس الكتلة.

وحتى الآن، تم تعريفه (الكيلوغرام) على أنه كتلة من إيريديوم بلاتينيوم، أو ما يسمى بـ’غراند كا’، والتي يتم الاحتفاظ بها في قبو آمن في ضواحي باريس في خزانة بالمكتب الدولي للأوزان والقياسات (بي آي بي إم) منذ عام 1889.

هذا وتتم الآن إحالة الكيلوغرام إلى الـ’تقاعد’ واستبداله بتعريف جديد يعتمد على صيغة علمية، علما أن الدول وافقت في تصويتها أيضا بالإجماع على التحديثات لثلاث وحدات رئيسية أخرى: الـ’كلفن’ (Kelvin) لدرجات الحرارة، والـ’أمبير’ للتيار الكهربائي و’المول’ (mole) وهي وحدة قياس كمية المادة في الكيمياء.

ومن المقرر أن يدخل التعريف الجديد حيز التنفيذ يوم 20 مايو 2019.

وعلى مدار 129 عاما، كانت أسطوانة مصنوعة من البلاتين والإيريديوم، بارتفاع نحو 39 ملم وعرض 39 ملم، بمثابة الكيلوغرام القياسي المعترف به عالميا.

عجائب العلم

لا محسوووبه صج 😇

Posted by Yasser Ahmed Adam on Sonntag, 18. Februar 2018

العلوم الزائفة

#العلوم_الزائفة: هي مناهج ومعتقدات تنطبق عليها خصائص العلم الظاهرية لكنها لا تتبع طرائقه ولا يمكن أن تخضع لقواعد قابلية الفحص، ويرفضها المجتمع العلمي ولكنها تلقى رواجًا بين العوام.

سماتها:
– استخدام مصطلحات مضللة تبدو علمية ولكنها غير ذلك. مثل؛ “علم الطاقة” – “البرمجة اللغوية العصبية”
– الاعتماد المفرط على القصص الفردية والاستدلال بالتأكيد وتجنب كل أدلة النفي، مثلما يحدث مع مثلث برمودا.
– استخدام ادعاءات مضللة أو مبالغ فيها أو تضخيم المصادفات. مثل؛ قراءة الكف والفنجان.