أهم المحطات التاريخية في علم الفيزياء

250 ق.م : قانون الطفو ( أرخميدس ) 1514 : هدم فكرة مركزية الأرض ( كوبرينكوس ) 1589 : الأجسام الثقيلة و الخفيفة تسقط آنياً ( جاليليو ) 1600 : اكتشاف المجال المغناطيسي للأرض ( ويليام جيلبرت ) 1613 : القصور الذاتي ( جاليليو ) 1621 : قانون انكسار الضوء ( سنيل ) 1660 : قاعدة باسكال 1687 : قوانين الحركة – قانون الجاذبية ( اسحاق نيوتن ) 1782 : قانون حفظ المادة ( لافوازيه ) 1785 : قانون التربيع العكسي للشحنات ( تشالرز كولوم )1801 : نظرية موجات الضوء ( يونغ ) 1803 : النظرية الذرية للمواد ( دالتون ) 1806 : طاقة الحركة ( يونغ ) 1814: اثبات النظرية الموجية للضوء ( فرسنل ) 1820 : اثبات وجود القوة المغناطيسية ( أمبير ) 1824 : قانون الغازات و المحركات الحرارية ( كارنو ) 1827 : قانون المقاومة الكهربائية ( أوم ) 1838 : خطوط القوى الكهرومغناطيسية ( فارادي ) 1842 : قانون حفظ الطاقة ( ماير / كلفن ) 1850 : قانون حفظ الطاقة الثاني ( ماكسويل ) 1863 : قانون الانتروبيا أو الاضطراب أو العشوائية ( كلاوزيوس ) 1864 : النظرية الكهرومغناطيسية ( ماكسويل ) 1867 : نظرية حركة الغازات ( ماكسويل آينشتاين: الميكانيكا الاحصائية ( بولتزمان / غيبس ) 1887 : توليد الموجات الكهرومغناطيسية ( هيرتز ) 1893 : قانون الاشعاع الحراري ( فين ) 1895 : اكتشاف أشعة X أو الأشعة السينية ( كونراد رونتجن ) 1896 : اكتشاف النشاط الاشعاعي للعناصر ( هنري بيكريل ) 1897 : اكتشاف الالكترون ( جوزيف طومسون ) 1900 : بزوغ فكرة الكم في الفيزياء ( بلانك ) 1905 : النسبية الخاصة – التأثير الكهروضوئي – الحركة البروانية ( ألبرت آينشتاين ) 1911 : اكتشاف التركيب الذري ( رذرفورد ) 1913 : نموذج بور للذرة ( نيلز بور ) 1916 : النسبية العامة ( ألبرت آينشتاين )1922 : نظرية تمدد الكون ( ألكسندر فريدمان ) 1923 : موجات المادة ( دي بروغلي ) 1923 : اكتشاف المجرات 1925 : فهم التركيب النجمي و طريقة عمل النجوم 1927 : فكرة الانفجار العظيم للكون ( لوميتر ) 1928 : وجود المادة المضادة ( بول ديراك )1929 : اثبات تمدد الكون ( أدوين هابل ) 1932 : اثبات وجود المادة المضادة ( اندرسون \ تشادويك ) 1938 : اكتشاف الميوعة الفائقة ( حالة من حالات المادة ) 1938 : اكتشاف الأسس الأولية للانشطار النووي 1948 : نظرية الديناميكا الكهربية الكمية ( نظرية تطبق معادلات ميكانيكا الكم على المجال الكهرومغناطيسي أو الضوء )1957 : نظرية التوصيل الفائق 1962 : اكتشاف القوة النووية الشديدة التي تربط البروتونات والنيترونات مع بعضها 1967 : اكتشاف القوة النووية الضعيفة المسؤولة عن الاضمحلال الاشعاعي و الانشطار النووي للجسيمات دون الذرية 1967 : النوابض او النجوم النيوترونية ( الشكل النهائي لتطور النجم أو البقايا المنهارة لنجوم منفجرة ) 1974 : اكتشاف الكوارك الفاتن1975 : اكتشاف لبتون تاو 1977 : اكتشاف الكوارك السفلي 1980 : تأثير هول الكمي 1981 : نظرية التضخم الكوني المبكر ( مرحلة زمنية قصيرة بعد الانفجار العظيم اشتد خلالها انتفاخ الكون وتضخم تضخماً كبيراً جداً وقد اقترح حدوثها العلماء كأحد الطرق التي تفسر معضلة تسطح الكون ) 1981 : تأثير هول الجزئي 1995 : اكتشاف الكوارك العلوي 1998 : اكتشاف تمدد الكون بشكل متسارع 2000 : نيوترينو تاو ( احد انواع النيوترينو وهي الجسميات الاساسية و الاولية التي تشكل الكون و لا يوجد لها شحنة كهربائية ) 2012 : بوزون هيغز أو جسيم الإله ( جسيم أولي افتراضي ثقيل يُعتقد أنه المسؤول عن اكتساب الجسيمات الأولية مثل الالكترونات و البروتونات لكتلتها )2016 : رصد موجات الجاذبية التي تنبأ بها آينشتاين2019: اول صوره حقيقيه للثقب الاسود

ال دي ان اي

https://www.google.com/search?q=%D8%B1%D8%B3%D9%85%D8%A9+dna&tbm=isch&safe=active&bih=505&biw=1067&safe=active&hl=ar&ved=2ahUKEwjXmrmJhanpAhWYgKQKHVkRAokQrNwCKAB6BAgBEDQ

https://www.google.com/search?q=%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A8+%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%85%D8%B6+%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A+dna&tbm=isch&safe=active&bih=505&biw=1067&safe=active&hl=ar&ved=2ahUKEwjXmrmJhanpAhWYgKQKHVkRAokQrNwCKAF6BAgBEDY

https://www.google.com/search?q=%D8%B1%D8%B3%D9%85+%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A8+dna&tbm=isch&safe=active&bih=505&biw=1067&safe=active&hl=ar&ved=2ahUKEwjXmrmJhanpAhWYgKQKHVkRAokQrNwCKAJ6BAgBEDg

المنيوم

تَارِيخُ الأَلومِنْيوم هوَ مَجْموعَةُ الأَحْداثِ التّاريخيَّةِ المُرْتَبِطَةِ بِاكْتِشافِ واسْتِعْمالِ عُنْصُرِ الأَلومِنْيوم، والأَلومِنْيوم هوَ عُنْصُرٌ كِيمْيَائِيٌّ يَحْمِلُ الرَّمْزَ (Al) وَعَدَدُهُ الذَّرِّيُّ هو 13. ويصبح الألومنيوم معدنًا ذا لَوْن فِضّيٌّ سّاطِع بفضل الظروف القياسية من الضغط ودرجة الحرارة، ويمتاز بخفة وزنه ومقاومته للصدأ. ينتمي الألومنيوم إلى عناصر المجموعات الرئيسية التي تكون عادة في حالة الأكسدة 3+، وهو كذلك ثالث أكثر العناصر وفرة في القشرة الأرضية؛ ويشيع استخدامه بكثرة في الأنشطة المتعلقة بالإنسان. يتم إنتاج الألومنيوم بعشرات ملايين الأطنان المترية، ويتم معالجته لتحسين بعض خصائصه مثل: الصلادة. ليس للألومنيوم أي دور بيولوجي يذكر، وهو غير سام. عُرفت الشَبَّة منذ القرن الخامس قبل الميلاد وكانت تستخدم على نطاق واسع من قبل القدماء في الصباغة والدفاع عن المدن مما وثق ارتباطها بالتجارة الدولية خلال العصور الوسطى، واعتقد علماء عصر النهضة أنها ملح لتراب جديد، وتم إثبات أن التراب في الأصل أكسيد لفلز جديد خلال عصر التنوير. تم الإعلان عن اكتشاف هذا المعدن في العام 1825م بواسطة الفيزيائي الدنماركي هانز كريستيان أورستد الذي كان عمله امتدادًا لجهود الكيميائي الألماني فريدرش فولر. لم يكن الألومنيوم شائع الاستخدام بسبب صعوبة استخراجه وتنقيته، لذلك تجاوز سعره سعر الذهب بعد فترة وجيزة من اكتشافه ولم ينخفض إلا بعد بداية أول إنتاج صناعي من قبل الكيميائي الفرنسي هنري إتيان سانت كلير ديفيل في العام 1856م. أصبح الألومنيوم متاحًا لعامة الناس من خلال عملية هول-هيرو التي طورها المهندس الفرنسي بول هيرو والمهندس الأمريكي تشارلز هول في العام 1886م، بالإضافة إلى عملية باير التي طورها الكيميائي النمساوي كارل يوزف باير في عام 1889م. وجميع هذه العمليات ما زالت مستخدمة من أجل إنتاج الألومنيوم إلى الوقت الحاضر. أدت هذه العمليات المستخدمة لإنتاج كميات كبيرة من الألومنيوم إلى شيوع استخدامه في الصناعة والحياة اليومية، فقد استخدم في الطيران والهندسة والبناء والتعبئة بفضل خفته ومقاومته للتآكل. تنامى إنتاج الألومنيوم أضعافًا مضاعفة في القرن العشرين، وأصبح سلعة تبادل في السبعينات. في العام 1900م، بلغ إنتاج الألومنيوم 6,800 طن متري، وبلغ في العام 2015 حجم إنتاج هذا المعدن 57,500,000 طن.

النسبية العامة

النسبية العامة (تُعرف أيضًا باسم النظرية العامة للنسبية) هي النظرية الهندسية للجاذبية نشرها ألبرت أينشتاين سنة 1915 والوصف الحالي للجاذبية في الفيزياء الحديثة. تعمل النسبية العامة على تعميم النسبية الخاصة وتنقيح قانون الجذب العام لنيوتن، حيث تقدِّم وصفًا موحَّدًا للجاذبية كخاصية هندسية للمكان والزمن، أو الزمكان. وبشكل خاص، يرتبط انحناء الزمكان بشكل مباشر بالطاقة والزخم أيًا كانت المادة والإشعاع الموجودان. يتم تحديد العلاقة بواسطة معادلات حقل أينشتاين، وهو نظام من المعادلة التفاضلية الجزئية. تختلف بعض تنبؤات النسبية العامة بشكل كبير عن تنبؤات الفيزياء الكلاسيكية، خاصةً فيما يتعلق بمرور الزمن، وهندسة المكان، وحركة الأجسام في السقوط الحُر، وانتشار الضوء. ومن بين الأمثلة على هذه الاختلافات، تمدد الزمن الثقالي، وعدسة الجاذبية، والانزياح الأحمر الجذبوي للضوء، والتأخير الزمني الثقالي. وقد تم تأكيد تنبؤات النسبية العامة فيما يتعلق بالفيزياء الكلاسيكية في كل عمليات الرصد والتجارب حتى الآن. على الرغم من أن النسبية العامة ليست النظرية النسبية الوحيدة للجاذبية، إلا أنها أبسط نظرية متسقة مع البيانات التجريبية. ورغم ذلك، تبقى الأسئلة التي لم تتم الإجابة عليها، والسؤال الأكثر أهمية هو كيف يمكن التوفيق بين النسبية العامة وقوانين فيزياء الكم لإنتاج نظرية كاملة ومتسقة ذاتيًا للجاذبية الكمية. نظرية أينشتاين لها آثار مهمة في الفيزياء الفلكية؛ على سبيل المثال، هي تشير بقوة إلى وجود الثقوب السوداء – مناطق من الفضاء (المكان) يتم فيها تحريف المكان والزمن بطريقة لا يمكن لأي شيء حتى الضوء الهروب منها – كحالة نهائية للنجوم الضخمة. هناك أدلة كثيرة على أن الإشعاع الكثيف المنبعث من أنواع معينة من الأجرام الفلكية يرجع إلى الثقوب السوداء؛ على سبيل المثال، تنجم الكويزارات الدقيقة والنوى المجرية النشطة عن وجود ثقوب سوداء نجمية وثقوب سوداء فائقة، على التوالي. يمكن أن يؤدي انحناء الضوء بفعل الجاذبية إلى ظاهرة عدسة الجاذبية، التي تُظهر صورًا متعددة لنفس الجرم الفلكي البعيد في السماء. تنبأت النسبية العامة كذلك بوجود الموجات الثقالية، والتي تم رصدها بشكل مباشر من قِبل التعاون الفيزيائي ليجو. بالإضافة إلى ذلك، النسبية العامة هي أساس النماذج الكونية الحالية لكون يتوسع باستمرار.