رباعيات طرابلس …..صيُّورها ميلاد عمر المزوغي

صيورها تفراج بعـــــــــد الظلم والشدّه

ويرحل السراج واللي خـــــــــذاه ايردّه

خفّ عقله (مـاج)بــــــين الــــدول يجّدّه

شن صار في الأبراج؟ النهب فايت حدّه

*******

صيورها تـــرتاح,يعـم الرخــاء والــود

ويُنـزع السلاح مــن المجــرم المــرتـد

المجلــس الســفاح,مــا عـــاد ليه سـنـد

النصر فجره لاح,عيون المها تـزغرد

يا طـــرابلس فــــي القلب دوم مــكانك

بــين النـــــواظـر مــا يجافــي طـــيفك

دمـــوعك دمــاء,بالجيش عـالـي شأنك

شـباب المناطق يـدّاعـى عـلى تشريفك

اخبار الاثنين

التاريخالموضوع
06/05“فمن كان يرجو لقاء ربه…” وكالة العهد نيوز
06/05ضغوط متجددة لوقف تسلل الأسلحة الأميركية إلى الحشد الشعبي العربي الجديد*
06/05تنديد بصريح جديد للبرلمانية هيفاء الامين بسبب مديرات المدارس “الملايات الحزبيات”  شفق نيوز*
06/05اعتقال إرهابى بنينوى شمالى العراق  اليوم السابع*
06/05Citing Iranian Threat, U.S. Sends Carrier Group and Bombers to Persian Gulf The New York Times The New York Times*
06/05قوى الحرية والتغيير تتمسك بموقفها وتدعو لمواصلة الاعتصام مركز الروابط
06/05ما عدا ثلاث.. الاثنين أول رمضان في أغلب الدول الإسلامية مركز الروابط
06/05تحولات «داعش» ما بعد الهزيمة جريدة الشرق الاوسط
06/05سمو الأمير يتسلّم أوراق سفيري العراق وأرمينيا صحيفة العرب القطرية
06/05صاحب السمو يتسلم أوراق اعتماد سفيرَي العراق وأرمينيا الراية القطرية
06/05التصحر يزحف إلى المدن العراقية بلا رادع العربي الجديد
06/05تعرف عليها .. دول إسلامية تعلن أول أيام رمضان الاثنين وأخرى تؤجله للثلاثاء  موازين نيوز
06/05كاتانيتش يعلن القائمة الأولية لوديتي تونس وليبيا الغد برس
06/05يحيى عبد حبيب لـ(دجلة): لا يمكن للوكيل اتخاذ قرارات حاسمة في المناصب المهمة قناة دجلة الفضائية
06/05الديمقراطي الكردستاني: ستبدأ عملية الترشح والانتخاب لمنصب رئيس اقليم كردستان خلال الايام القليلة المقبلة قناة دجلة*
06/05بذور البطيخ .. فوائد لا تخطر على البال الوكالة الاخبارية
06/05برلمان اقليم كردستان يعقد جلسة الاربعاء المقبل للتصويت على مقترح تعديل قانون رئاسة الاقليم قناة دجلة الفضائية
06/05الشيخ علي يعلق على خروجه من رئاسة القانونية النيابية كلكامش برس
06/05المحلل السياسي يحيى عبد حبيب لـ(دجلة): مكافحة الفساد باتت “شعارات” تردد فقط دون نتائج ملموسة قناة دجلة*
05/05ارتفاع عدد ضحايا الطائرة الروسية إلى 41 شخصاً الفرات نيوز
05/05عبد المهدي يتسلم طلباً بإقالة 4 وزراء خالفوا “شروط الاستيزار” وكالة المدار
05/05لجنة التحقيقات الروسية: 41 شخصا لقو حتفهم بحادث احتراق طائرة الركاب في موسكو وكالة العهد نيوز
05/05بمناسبة شهر رمضان المبارك عبد المهدي يهنيء الشعب العراقي وكالة العهد نيوز
05/05بنيان الجربا للعهد: عدد المرشحين تجاوز الثلاثين لمنصب المحافظ وسيتم اختيار احدهم وكالة العهد نيوز*
05/05مصرع 41 شخصاً بحادث احتراق طائرة ركاب في موسكو قناة دجلة الفضائية
05/05كلكامش برس » هيفاء الامين تهاجم المنتقدين وتصفهم بالفاشلين الفاسدين كلكامش برس*
05/05عمليات سامراء ترفع حظر التجوال عن مراكز الاقضية والنواحي السومرية نيوز*
05/05اليونسيف: 100 ألف طفل بحاجة لمساعدات عاجلة في ميسان الفرات نيوز*
05/05صافرات الإنذار تدوي في مستوطنات “غلاف غزة” وكالة العهد نيوز
05/05عبدالمهدي للعالم: أنقذناكم من «داعش» ادعمونا ولا ترموا بالمشاكل علينا  جريدة النهار الكويتية
05/05عبد المهدي يهنأ الشعب العراقي بحلول الشهر الفضيل كلكامش برس
05/05مصدر: انتحار امرأتين بحادثين منفصلين في الديوانية الإخبارية*
05/05عبد المهدي يهنئ بحلول شهر رمضان بغداد اليوم
05/05قيادة عمليات سامراء تعلن رفع حظر التجوال عن المدينة وباقي الأقضية خلال شهر رمضان قناة دجلة الفضائية
05/05عبد المهدي يهنئ الأمة الاسلامية جمعاء وابناء الشعب العراقي بحلول شهر رمضان المبارك الغد برس
05/05مشروع هواوي السري.. تلفزيون بقدرات خارقة الفرات نيوز*
05/05رئيس الوزراء يصدر بياناً بمناسبة حلول شهر رمضان الفرات نيوز*
05/05ترامب يوجه رسالة للمسلمين بمناسبة رمضان الوكالة الاخبارية
05/05جامعة الموصل تعلق بشأن حريق الذي نشب في مرآب كلية الآثار  موازين نيوز
05/0518 شهيدا اليوم جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة وكالة المدار
05/05وزير الثقافة: داعمين لكل ما يوحد العراقيين بهوية جامعة لاتلغي الآخرين وكالة العهد نيوز
05/05كلكامش برس » تطهير 10 قرى ومئات الكيلو مترات من الصحراء ضمن عملية الجزيرة كلكامش برس*
05/05حركة دينية سرية في العراق “تكفر” المرجعية والاخيرة ترد: ينشرون الفساد لتسريع ظهور المهدي  شفق نيوز*
05/0513 قتيلاً في حريق طائرة روسية بمطار في موسكو وكالة اين
05/05عمليات سامراء ترفع حظر التجوال خلال شهر رمضان وكالة المدار
05/05اربعة عمال ضحايا حادث شركة مجاري الصويرة الصينية وكالة اين
05/05ممثل حماس في لبنان: نحن معنيون في ترتيب أوراقنا داخل محور المقاومة وهناك خطوات مهمة جرت وكالة العهد نيوز
05/05الصحة الفلسطينية: ارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين جراء العدوان الاسرائيلي على غزة الى 25 شهيدا وكالة العهد نيوز*
05/05الميادين: غارة لطيران الاحتلال على رفح جنوب قطاع غزة وكالة العهد نيوز*
05/05عزت الشابندر للعهد: إيران قد تضطر لمبدأ “علي وعلى اعدائي” اذا استمر ترامب بسياساته وكالة العهد نيوز
05/05لبنان: ممثل حماس في لبنان: موقف العرب حالياً من المقاومة ان لم يكن متآمراً فهو يريد اخضاعها من أجل صفقة القرن وكالة العهد نيوز
05/05هذه خطط تويتر لشهر رمضان الفرات نيوز
05/05عزت الشابندر للعهد: الفتح لديها وجهات نظر بشأن مرشحي عبد المهدي وسائرون للداخلية وكالة العهد نيوز*
05/05عزت الشابندر للعهد: الفتح وسائرون هما من يتحملان المسؤولية الحقيقية بشأن اكمال الكابينة وكالة العهد نيوز*
05/05برلمان كوردستان يحدد موعد التصويت على رئاسة الاقليم  شفق نيوز*
05/05عزت الشابندر للعهد: الحكومة تتجه لانهاء ملف اكمال الكابينة الاسبوع المقبل وكالة العهد نيوز
05/05الدفاع الروسية: مقتل وإصابة 3 اشخاص بقصف للمسلحين على حماة السورية قناة دجلة الفضائية
05/05حقوق الانسان: ارتفاع عدد ضحايا حادثة الشركة الصينية في قضاء الصويرة  الغد برس
05/05العثور على قبر “الرجل الفيل” بعد 130 عاما من وفاته الفرات نيوز*
05/05الصدر يطالب بالعفو عن المساجين بمناسبة رمضان الإخبارية*
05/05تقرير: لا اتفاق سياسي بين الكتل على اخراج القوات الاميركية من العراق وكالة المدار*
05/05الصدر يطالب بالعفو عن المساجين بمناسبة شهر رمضان  موازين نيوز
05/05خطة توتنهام لتعويض رحيل إريكسن إلى ريال مدريد الفرات نيوز*
05/05ارتفاع عدد ضحايا حادثة الشركة الصينية في قضاء الصويرة الى اربعة عمال الفرات نيوز*
05/05القبض على عنصرين من داعش كانا يعملان فيما يسمى بديوان الجند في ايمن الموصل قناة دجلة*
05/05كلكامش برس » بعد غياب طويل.. الدراما العراقية تعود في رمضان كلكامش برس*
05/05الصدر يطالب بالعفو عن المساجين باستثناء الارهابيين والفاسدين بغداد اليوم
05/05النيابة تستجوب البشير للاشتباه بتورطه في غسل الأموال وتمويل الإرهاب وكالة المعلومة
05/05انشاء 421 معملاً جديداً في كردستان برأس مال يفوق 1.5 مليار دولار وكالة المدار*
05/05مكتب السيد الخامنئي: الثلاثاء أول أيام شهر رمضان الفرات نيوز*
05/05البيطرة تعلن نتائج فحوصات انفلونزا الطيور في البصرة عين العراق
05/05بذور البطيخ.. فوائد لا تخطر على البال كلكامش برس
05/05الصدر: الخصماء السياسيون تغافلوا عن التسامح واتجهوا للتسقيط والتشهير بغداد اليوم
05/05“هزيمة إسطنبول” تلاحق مسؤولي الانتخابات.. واتهامات بالإرهاب وكالة العهد نيوز
05/05الصدر يطالب بالعفو عن المساجين السومرية نيوز*
05/05خارجية فنزويلا: محاولة الانقلاب في البلاد فشلت تماما الفرات نيوز*
05/05بغداد اليوم تنشر وثائق تؤكد تواطؤ هيأة ومصرف حكوميان بملف تهريب الـ 1.8 مليار دولار بغداد اليوم*
05/05محمد علاوي لـ(دجلة): أغلب الذين حكموا العراق غير مؤهلين لقيادة البلد قناة دجلة*
05/05ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الاسرائيلي المتواصل على قطاع غزة الى 24 شهيدا وكالة العهد نيوز*
05/05الوطني الكردستاني يهيمن على 6 وزارات في حكومة الاقليم واعلى منصب تشريعي وكالة المدار*
05/05غرق طفلة في ذي قار كلكامش برس
05/054 وزراء “مخالفين” بحكومة عبدالمهدي يواجهون الاقالة  شفق نيوز*
05/05رحيم الدراجي لـ(دجلة): الشعب العراقي والمرجعية يتحملون مسؤولية الطبقة السياسية الحالية قناة دجلة الفضائية
05/05رحيم الدراجي لـ(دجلة): هناك عقود في الدولة بلغت نسبة الفساد فيها 500% قناة دجلة الفضائية
05/05الصحة الفلسطينية: استشهاد طفل فلسطيني 12 عاما جراء استهداف الاحتلال الصهيوني لشمال قطاع غزة وكالة العهد نيوز
05/05اعلام الاحتلال يعلن إصابة اثنين من جنوده اثر سقوط قذيفة هاون على مركبتهم قرب غزة وكالة العهد نيوز*
05/05محمد علاوي لـ(دجلة): عبد المهدي لا يملك حرية التصرف والمحاصصة لا تزال تسيطر على العملية السياسية قناة دجلة الفضائية
05/05رحيم الدراجي لـ(دجلة): محافظ البنك المركزي الحالي يتحمل كامل المسؤولية عن تأثيرات مزاد العملة قناة دجلة الفضائية
05/05نائب: ملفات فساد كبيرة في البطاقة التموينية الفرات نيوز*
05/05الاحتلال الصهيوني يوقف تزويد غزة بالوقود وكالة المعلومة
05/05محمد علاوي لـ(دجلة): احداث سوريا وحصار ايران ولد طلباً على الدولار مما فاقم سعر الصرف قناة دجلة الفضائية
05/05مكتب الصدر يعلن الثلاثاء أول أيام شهر رمضان بغداد اليوم
05/05محمد علاوي لـ(دجلة): سرقات البنك المركزي تفوق سرقات الوزارات وتتراوح بين 15-20 مليون دولار يومياً قناة دجلة الفضائية
05/05هنية: العودة للهدوء ممكنه والحفاظ عليه مرتبط بالتزام الاحتلال وكالة العهد نيوز*
05/05وزير الاتصالات السابق محمد توفيق علاوي لـ(دجلة): توحيد سعر صرف الدولار هو الحل الوحيد للقضاء على مزاد العملة قناة دجلة*
05/05الجيل الجديد: نتعرض لمؤامرة مخابراتية من حزب حاكم في الإقليم الفرات نيوز*
05/05السعودية.. ثبوت رؤية هلال شهر رمضان كلكامش برس
05/05ارتفاع الاحتياطيات الأجنبية في مصر الوكالة الاخبارية
05/05محافظ بغداد يعلن تزويد رئاسة الوزراء بجميع اسماء موظفي العقود الغد برس
05/05رحيم الدراجي لـ(دجلة): البنك المركزي باع 53% من واردات النفط منذ عام 2015 قناة دجلة الفضائية

اخبار الاحد

التاريخالموضوع
05/05البرلمان يعتزم التصويت على قرار بمنع استيراد هذه المنتجات بشكل كامل  الفرات نيوز
05/05مقتل 7 ضباط بسقوط مروحية شمالي فنزويلا الغد برس
05/05إصابة إسرائيليين بصواريخ المقاومة الفلسطينية وارتفاع عدد الجرحى إلى 41 شخصا الغد برس
05/05العراق: صراع محلي ودولي على كنوز المعادن في الأنبار  مركز الروابط*
05/05الأوروبيون وعقوبات ترامب على إيران مركز الروابط
05/05الانتخابات الإسبانية: عودة الروح لليسار الأوروبي والمغرب بين الخسارة والربح مركز الروابط
05/05هل ثمة مَنْ يتعظ في طهران؟ مركز الروابط
05/05سورية: سباق ثلاثي على ولاء عشائر شرقي الفرات العربي الجديد
05/05الانفلات الأمني في البصرة: استياء شعبي وعجز رسمي العربي الجديد
05/05خبير أمني يكشف عن “سر” سرعة تحرير تلعفر وكالة المعلومة*
05/05داعش يهجم في نيجيريا ويقتل 10 جنود سكاي نيوز
05/05شاهد.. تتويج ملك تايلند.. ذهب وألماس ومياه مقدسة وملايين الدولارات مركز الروابط
05/05إقليم كردستان سوريا يتشكّل على صيغة كردستان العراق مركز الروابط
05/05اعتقال “توفيق” وسعيد بوتفليقة لاسترضاء الشارع الجزائري مركز الروابط
05/05رئيس البرلمان العراقي يمهد لمصالحة مجتمعية في المحافظات الغربية جريدة الشرق الاوسط*
05/05ليبيا.. إرهابيون ومرتزقة في خدمة «الإخوان» و«الوفاق» صحيفة البيان الاماراتية*
05/05السفارة الأمريكية في بغداد تراقب التدفقات المالية لحزب الله بالتعاون مع قوى عراقية اخبار الخليج البحرينية*
05/05عمليات نينوى توضح بشأن المتهم بوضع دراجة مفخخة في الموصل بغداد اليوم
05/05صيام العراقيين من دون معارك العربي الجديد
05/05مسلحون يهاجمون الأقسام الداخلية لطلبة جامعة سامراء  موازين نيوز
05/05Jeremy Corbyn Has a Soft Spot for Extremists Foreign Policy*
05/05ليبيا: 187 قتيلا و1157 جريحا منذ بدء معارك طرابلس الوكالة الاخبارية
05/05داود الحلفي لـ(دجلة): الخلاف بين امريكا وايران يتجه نحو التصعيد قناة دجلة*
05/05داود الحلفي لـ(دجلة): ادارة ترامب صارمة ومتطرفة في القرارات ولا تقبل المجاملة قناة دجلة الفضائية
05/05داود الحلفي لـ(دجلة): ايران تحاول الالتفاف على العقوبات الامريكية عبر العراق  قناة دجلة الفضائية
05/05المحلل السياسي داود الحلفي لـ(دجلة): واشنطن تريد انفتاح العراق على دول معينه وابعاده عن إيران قناة دجلة*
05/05الدوري الإسباني: برشلونة يخسر للمرة الثالثة في صراع الليغا وكالة اس ان جي
04/05الحكم سبع سنوات على شاب اعتدى جنسيا على سائحة بالطريق العام وكالة اين
04/05النجدة النهرية تنقذ مواطناً حاول الانتحار من أعلى جسر الجادرية وسط بغداد بغداد اليوم*
04/05احباط محاولة انتحار ببغداد كلكامش برس
04/05احباط محاولة انتحار مخمور من اعلى جسر الجادرية الفرات نيوز
04/05انقاذ مخمور حاول الانتحار بالقاء نفسه من جسر في بغداد وكالة المدار*
04/05الحشد الشعبي يصدر توضيحا بشأن الشخص المتهم بوضع دراجة مفخخة بالموصل الغد برس
04/05:: :: 05 جريدة النهار الكويتية*
04/05نزار اشرف يستغرب تسمية مدير فني اجنبي على مستوى الكرة في العراق الفرات نيوز
04/05الحشد الشعبي: المتهم بوضع الدراجة المفخخة في الموصل ينتمي للحشد العشائري بغداد اليوم*
04/05فوز صعب لليفربول على نيوكاسل الغد برس
04/05النجدة النهرية تنقذ مخمور رمى نفسه من اعلى جسر الجادرية في بغداد الغد برس
04/05مهاجم الانيق يتسأل عن اسباب تجاهل قدراته كلكامش برس
04/05سماع دوي صفارات الإنذار في مدينة بئر السبع جنوبي إسرائيل قناة دجلة الفضائية
04/05سيلتا فيغو يهزم برشلونة بالليغا الاسبانية الغد برس
04/05العراق يحبط أكبر مخطط لإعادة تشكيل «داعش»  جريدة النهار الكويتية
04/05عادل عبدالمهدي في متحف بيرغامون في برلين  جريدة النهار الكويتية
04/05الزوراء يتوجه غدا الى كربلاء لمواجهة ذوب أهن الإيراني الثلاثاء المقبل الفرات نيوز
04/05رؤساء كبريات الشركات الفرنسية لعبد المهدي: استقرار العراق سياسياً واقتصادياً فرصة كبيرة  جريدة النهار الكويتية
04/05عبد المهدي يؤسس لشراكة عراقية – أوروبية  جريدة النهار الكويتية
04/05انقاذ شخص رمى نفسه من اعلى جسر الجادرية وسط بغداد السومرية نيوز*
04/05رئيس لجنة البيشمركة في برلمان كردستان يدعو لإعادتها للمناطق المتنازع عليها ’’قبل عودة داعش’’ بغداد اليوم
04/05بالصور.. محمد صلاح يتعرض لإصابة خطيرة الفرات نيوز
04/05تحالف الاصلاح يناقش اوضاع نينوى كلكامش برس
04/05إسرائيل تدمر مكتب وكالة “الأناضول” التركية وأردوغان يستنكر بغداد اليوم*
04/05عزت الشابندر لـ(دجلة): صدام حسين أرحم من أمريكا واسرائيل  قناة دجلة الفضائية
04/05المفوضية تحدد موعداً نهائياً لاستلام أسماء المرشحين واستبدال المشمولين باجراءاتها وكالة المعلومة*
04/05يونس محمود: اتحاد الكرة لا يملك رؤية لتأهيل منتخبنا الوطني الفرات نيوز*
04/05كلكامش برس » تقليص الدوام الرسمي للموظفين كلكامش برس*
04/05كلكامش برس » امانة بغداد تواجه التحقيق لزرعها نبتة مخدرة كلكامش برس*
04/05تصعيد ضد تركيا بسورية.. هل هي محاولات لزج أنقرة بالمواجهة؟ العربي الجديد*
04/05سهام الشجيري تبني نموذجا تفسيريا لتحيزات وسائل الإعلام  وكالة الصحافة المستقلة*
04/05أرنولد وروبرتسون يسجلان رقماً جديداً في تاريخ البريميرليج الفرات نيوز
04/05ثلاث نقاط تفصل البايرن عن لقب البوند سليغا وكالة اين
04/05اجراءات خاصة للتعليم العالي تخص الامتحانات النهائية وكالة اين
04/05وفاة صاحب أغرب قصة عرفتها المحاكم السعودية وكالة اين
04/05الشابندر: ترامب سيحرق المنطقة بسبب ايران.. واسرائيل ستطلق مشروعاً بالمدن السنية بعد رمضان ! بغداد اليوم*
04/05كارديف يهبط لدوري الدرجة الثانية الانجليزي عقب هزيمته أمام بالاس وكالة العهد نيوز
04/05كوشنر يكشف بعض تفاصيل صفقة القرن وكالة المعلومة
04/05تفجير انتحاري بالموصل يتسبب بمقتل واصابة ستة أشخاص وكالة بترا
04/05واسط تطلق خطة مثيرة للنهوض بمستوى النظافة الوكالة الاخبارية
04/05خطيب جمعة الانبار يدعو أهالي الموصل إلى مساندة القوات الأمنية وكالة المعلومة*
04/05تنديد أوروبي بالعقوبات الأمريكية على إيران بشأن النفط والطاقة النووية كلكامش برس
04/05التعليم تتخذ اجراءات بشأن الامتحانات من ضمنها توحيد الأسئلة موازين نيوز
04/05احتجاجات السترات الصفراء بفرنسا تسجل أقل مشاركة بعد اشتباكات الأربعاء وكالة العهد نيوز
04/05عزت الشابندر لـ(دجلة): خطر امريكا واسرائيل على العراق أكبر من خطر صدام حسين بألف مره قناة دجلة الفضائية
04/05اعتقال إرهابيين بكركوك شمالى العراق  اليوم السابع*
04/05محافظ واسط يكشف خطة مثيرة للنهوض بمستوى النظافة في المحافظة الفرات نيوز
04/05عزت الشابندر لـ(دجلة): تكتيل مكون بشخصية واحده سيعيد العراق الى المربع الأول قناة دجلة الفضائية
04/05الصدر يبدأ بالمقترحات لبعض الآفات موازين نيوز*
04/05بصعود ترامب ودعم ابن زايد.. “بلاك ووتر” تنتعش بعد تعثرها بالعراق الجزيرة نت*
04/05كلكامش برس » الصدر بعد نهاية الافات.. يبدأ بالمقترحات كلكامش برس*
04/05الشابندر: أشك ببقاء الحكومة الحالية لأربع سنوات.. والعبادي والدعوة لن يعودا للسلطة لهذا السبب بغداد اليوم*
04/05السليمانية تشن حملة لمصادرة لحوم الحيوانات  شفق نيوز*
04/05الخزعلي: سنتخذ موقفاً عملياً ضد الفساد اذا لم تتمكن الحكومة من معالجته وكالة المعلومة
04/05قصي عباس – نائب عن محافظة نينوى: وجود مجلس نينوى مثل عدم وجوده وكالة العهد نيوز
04/05عزت الشابندر لـ(دجلة): إيران ستسمح ببقاء القوات الامريكية في العراق مقابل استثناءه من العقوبات قناة دجلة الفضائية
04/05عزت الشابندر لـ(دجلة): الولايات المتحدة لا تعتبر العراق صديقاً لها قناة دجلة الفضائية
04/05العليم تتخذ اجرائها بشأن الامتحانات كلكامش برس
04/05القبض على منفذ هجوم المجموعة الثقافية في ايسر الموصل قناة دجلة الفضائية
04/05عزت الشابندر لـ(دجلة): على العراق ابلاغ السعودية والامارات ومصر عدم قدرته على تنفيذ العقوبات على إيران  قناة دجلة الفضائية
04/05عزت الشابندر لـ(دجلة): العراق سيتعرض لحصار اذا لم يلتزم بالعقوبات الامريكية على إيران قناة دجلة*
04/05القوات الامنية تفرض حضراً لتجوال الدراجات النارية  وكالة المدار
04/05التعليم توجه بتوزيع اللجان الامتحانية في الجامعات بحسب التخصصات العلمية وتوحيد الاسئلة عين العراق
04/05عزت الشابندر لـ(دجلة): ترامب لن يسمح للعراق بمسك العصا من المنتصف قناة دجلة الفضائية
04/05الشبكي: اميركا تتحمل مسؤولية تفشي ظاهرة تعاطي المخدرات في العراق وكالة المعلومة
04/05وزير الخارجية الأمريكى: مستمرون فى دعم الحكومة العراقية وسياستها الخارجية  اليوم السابع*
04/05عزت الشابندر لـ(دجلة): شخصية الصدر القيادية جعلت سائرون يقود تحالف الاصلاح قناة دجلة الفضائية
04/05عزت الشابندر لـ(دجلة): المالكي غير منسجم مع الاطراف الحليفه داخل تحالف البناء قناة دجلة*
04/05عزت الشابندر لـ(دجلة): حكومة عبد المهدي لن تستمر الا بدعم كتلة برلمانية كبيرة تملك رؤية واضحة قناة دجلة الفضائية
04/05عزت الشابندر لـ(دجلة): حزب الدعوة فشل فشلاً ذريعاً في قيادة البلاد قناة دجلة*
04/05عزت الشابندر لـ(دجلة): الحديث عن عودة العبادي لرئاسة الوزراء “اضغاث أحلام” لا أكثر قناة دجلة*
04/05بعده نشره ’’الآفات الاجتماعية’’.. الصدر يقترح حلولاً لها بغداد اليوم*
04/05عزت الشابندر لـ(دجلة): سيطر

أضواء على أدب ال facebook – ألدلالاتُ الكونية وحميمية الخطاب الأسَري لدى الشاعر عماد عبد اللطيف سالم -ليث الصندوق

– أضواء على أدب ال facebook –
ألدلالاتُ الكونية وحميمية الخطاب الأسَري لدى الشاعر عماد عبد اللطيف سالم
ليث الصندوق

لم تعد مواقع التواصل الإجتماعي منصات للثرثرة وصيد المغفلين وإشاعة الفتن ونشر الأكاذيب وإسقاط الخصوم فحسب ، فبالرغم من أنها لم تسلم من الثغرات التي تسهل نفاذ تلك العيوب إليها والتي صارت سمة أساسية ومؤسفة من سمات انتشارها وسهولة ارتيادها ، إلا أن تلك المواقع – وتلك حقيقة لا مناص من الإقرار بها – هي في الوقت ذاته منصات لمواهب تستحق التوقف ، بل ولمنتجي ثقافة حقيقيين ارتأوا أن يعدلوا اتجاه عجلة تلك المواقع واستخدامها للتعويض عن قلة دور النشر ، وارتفاع أسعارها ومحدودية انتشارها ، وكذلك للتعويض عن انحسار دور الثقافة الورقية . وبالرغم من أن متابعة النتاج الثقافي في كل المواقع الاجتماعية ، أو حتى متابعته في وأحد منها متابعة دقيقة ومتواصلة هو أمر لا يقل استحالة عن متابعته في كل المواقع الثقافية الالكترونية ، وفي كل وسائط الاتصال الأخرى ، إلا أن محدودية المتابعة لا تعدم أن تكشف نقاط الإضاءة التي تشيعها بعض الكتابات المميزة لمبدعين اختاروا هذا المنفذ للوصول إلى القراء .
أعترف بأني لست من متابعي مواقع التواصل الاجتماعي المزمنين ، وأن وجودي محدود جداً في موقع واحد بعينه هو ال ( facebook ) ، وحتى في هذا الموقع لا يتعدي دخولي بضع دقائق ما بين يوم وآخر ، لأسباب لا علاقة لها بمستوى الكتابات أو الموقف من الكتّاب ، وأنا هنا لا أبحث عن مسوغات تقيني عتب الأصدقاء الذي قد يرقى أحياناً إلى سوء الظن ، حسبي أن أقول أنها أسباب شخصية تماماً لا تُلزم أحداً سواي . وبعيداً عن هذه الذرائع فلطالما واتتني فرصة النشر والمتابعة والتفاعل مع كتاب الموقع على فترات متباعدة .
ومع اتسام علاقتي بالموقع في أحسن حالاتها بالبرود ، إلا أن ذلك البرود كثيراً ما تبدده أجواء من الصحو والدفء تشيعها كتابات تضطرني – بالرغم من طولها أحياناً ، والذي لا يتناسب مع موقع سريع وعابر – للتوقف والتمحيص ، ومن ثمّ الإعجاب ، وأعني بالكتابة هنا الكتابة الإبداعية في مجالات الأدب تحديداً . بعض تلك الكتابات لأدباء قرأت لهم ، وأعجبت بهم من قبل أن أتعرف على الموقع ، والبعض الآخر من تلك الكتابات لأدباء لم أقرأ لهم من قبل ، وجاء الموقع ليعرفني بهم ، ويسعدني – أو يُسعد القراء الآخرين – بإنجازهم .
في هذا المقال سأختار الكتابة عن أحد شعراء أو كتاب ال ( facebook ) وهو الشاعر والكاتب عماد عبد اللطيف سالم ، على أن أواصل الكتابة في مقالات أخرى عن أدباء آخرين . ولكن قبل الدخول إلى الموضوع لا بدّ من الإشارة إلى ملاحظتين :
– الأولى ، أنّ جميع نصوص الشاعر على الموقع غير معنونة ، وقد عمدت إلى ترقيمها لتيسير متابعتها مع الملاحق التي تتضمن نصوصاً مختارة له .
– ألثانية : إن الفصل ما بين عماد عبد اللطيف سالم الشاعر ، وعماد عبد اللطيف سالم الناثر أمر عسير ، وكذلك الفصل ما بين نصه الشعري ، ونصه النثري ، وذلك في ضوء تداخل الإجناس والأنواع ، وفي ضوء اتساع مساحة الانزياحات ، وشعرية اليومي والعادي ، بل وحتى المبتذل . ومع ذلك سأشير إليه ب ( الشاعر ) إنحيازاً لشعرية النص ، أكثر منها توصيفاً شخصياً .
تمتدّ معرفتي بالشاعر إلى أكثر من أربعين عاماً ، أي إلى زمن الدراسة الجامعية ، فقد كنا طلاب كلية واحدة مع اختلاف تخصصينا ، ومنذ ذلك الحين ، وحتى اليوم يمكنني وضع وصف عام للرجل ، أنه ببساطة نوع من الأدباء الذين يجوز تسميتهم بالأدباء غير الرسميين الذين لم يخرجوا من تحت معاطف المؤسسات الثقافية والإعلامية ، ولم يحصلوا على التزكية من إتحاد الأدباء ، ولم ينشروا كتاباتهم في الصحف أو الدوريات الورقية المتخصصة بالأدب ، بل ربما هم لا يطمحون بنشر مجاميعهم الشعرية الخاصة . ومع ذلك فقد استحق الرجل توصيف الشاعر مكتسباً شرعيته الإبداعية من اتساع مساحة انتشاره ما بين أعداد غفيرة من قراء المواقع الالكترونية الثقافية البارزة ، والمواقع الألكترونية الاجتماعية ، وتحديداً موقع ال facebook ، وجل قرائه من غير الأدباء ، لكنهم ينتمون إلى مثقفي الطبقة الوسطى من الطلبة والموظفين والمهنيين من مختلف الاختصاصات ، ولا تخلو قائمة قرائه والمعجبين به والمتفاعلين معه في الموقع المذكورمن أسماء أدبية معروفة ولامعة .
تتسم كتابات عماد عبد اللطيف سالم بالعفوية ، وتحاشي الحذلقة الشكلية ، والتراكيب اللغوية المعقدة ، والمواضيع الغريبة عن المجتمع العراقي ، بله والبغدادي في نسخته الشعبية . وإذا ما اضطر أن يتناصّ مع الموضوعات الأخرى فلكي يُعرّقها ، أي ينقلها من مجالها الدلالي إلى مجاله الخاص . وبمعنى آخر أن كتابات الشاعر تنتمي إلى إدب الشارع ، وهو أدب موجه لقاريء بكر ، يقرأ بحواسه وبذائقته ، ويقوّم ما يقرأ بموازينه العاطفية ، وهدفه من القراءة هو الإستمتاع وتهذيب الروح . أنه قاريء غير مُلم بأسرار اللغة والبلاغة ولا تهمه المدارس الأدبية ولا يتعاطى مع محددات الأجناس والأنواع ، ولم يشارك في سجالات الأدباء أو نزاعاتهم ومعاركهم مؤيداً أو معارضاً ، ولم يغير اتجاه بوصلته الروحية النقية تبعاً لبوصلات المؤيدين أو المعارضين .
يدخل عماد عبد اللطيف سالم عوالم الشعر من كل الأبواب ، باب القصّة ، باب المقالة ، باب التعليق والتعقيب ، باب الخبر الإعلامي السريع ، بل وحتى من باب الخبر العلمي الصرف ، كل المنافذ أمامه مفتوحة ، وكل مادة لغوية تتحول بقدرة سحرية إلى شعر . وإن كانت المنافذ الثلاثة الأولى من الأربعة تجمعها بالشعر أصرة اللغة ، إلا أن المنفذ الرابع لا علاقة له باللغة ولا بأدواتها البلاغية إلا من حيث أنها وسيلة للتعبير والتواصل . وبالتالي فأن النفاذ عبر موضوعية العلم إلى ذاتية الشعر مرهون بموهبة مدربة لخرق معياريته ، وتطويع منطقه لرغبات الذات ، وفتح بوابات نصه المغلق للقراءة والتأويل . وتتأتي كفاءة الدربة من المقدرة على جمع مجالين متناقضين معاً ، أي العلم والفن . ففي حين يلتقي المجالان في كونهما يمثلان شكلين من أشكال الوعي الإجتماعي ، إلا أنّ ( قوة المعرفة العلمية تكمن في طابعها العام ، وكليتها ، وضرورتها ، وصدقها الموضوعي ) ( 1 ) بينما يعدّ الفن ( تعبيراً خارجياً عما يحدث في النفس من بواعث وتأثيرات ) ( 2 ) . وإن كان الشاعر يقف عملياً في منطقة وسطى ما بين المجالين باعتباره أستاذاً جامعياً متخصصاً في الإقتصاد ، وهذه المنطقة أكثر مرونة من العلم ، وأقلّ مرونة من الفن ، واللعب على الأكثر والأقل يَسّر له النهل من المنبعين ، فهو من الفن يستقى حريته في الاختيار ، وفي وضع الحلول والبدائل ، وهو من الناحية التحليلية يستقي من العلم حياديته وموضوعيته . ومع كل تلك التداخلات المنهجية ، إلا أنّ الشاعر لا يسمح بتتبع أثر مصادره المعرفية ، بل هو يسعى من أجل أن يمنح لنفسه حرية تمويهها وخلط معطياتها خلطاً يمكنه من إعادة إنتاج دلالاتها من جديد في شكل مادة نهائية مقروءة لا تُحسب على أيّ من الدلالات الأم .
فمن أجل كشف مدى معاناته الخاصة منذ لحظة ولادته ، مروراً بموت أبيه ، ومن ثمّ معاناة اسرته في خوضها تجربة اليتم حتى نهايتها ، ومن أجل إقناع قارئه بفداحة تلك التجربة ، يُمعن الشاعر في المبالغة وذلك بتوظيف الخبر الذي هزّ الدوائر العلمية مقروناً بأول صورة تلسكوبية لثقب أسود ، مستدعياً دلالاته من الفضاء الكوني البعيد ، بل من أبعد مستودع دلالات في الكون ، ومن ثمّ عاكساً تلك الدلالات على واقع تجربته القريب ( ألنصّ الأول ) . وهذا النص مكون من مستويين صوتيين :
ألمستوى الأول : 
مخصص لصوت المتكلم / الشاعر ، وفيه يحدد لحظة ولادته كزمن لأول معرفته بالثقب الأسود ، وهذه المعرفة مبنية على معطيين أثنين :
– المعطى الأول : هو معطى دخول ، مرتبط بالشاعر نفسه ( دخلت أول ثقب أسود ) ، وهذا المعطى يجعل من المعرفة فعل بعدي اعقب الدخول بالرغم من ان الأولى جاءت قبل الثاني نصياً . وهذا الثقب هو الصيغة الاستعارية لمحنة الوليد في لحظة ولادته جراء معاناته من شحة الحليب .
– ألمعطى الثاني : هو معطى معرفي تحقق بصيغتين ، الأولى مقرونة بمعطى الدخول / المعطى الأول ( وقد سبقت الإشارة إليه ) ، والثاني تحقق عن طريق النظر ، أو الاكتشاف بالنظر ( رأيت ثقباً أسود في عينيه ، وجيبه الفارغ ) . والصيغتان مرتبطتان ببعضهما ارتباطاً جدلياً يجعل من الصعب فصل النظر عن المعرفة أو العكس .
ألمستوى الثاني : 
في السطر الأخير من النص تنتقل لغة الخطاب الى المستوى الصوتي الثاني الذي يتميز بتحوله من صوت المتكلم المفرد إلى صوت جماعة المتكلمين . ومن الواضح أن هذه الجماعة المتكلمة هم أخوة الشاعر الذين تحولوا بعد لحظة اليتم مباشرة إلى ثقوب سود ، تدل على ذلك مرجعية تملكهم ( عاطفياً ) إلى أمّ واحدة ، كما تدل على ذلك أيضاً صيغتي الفعلين ( تجمعنا ، وتحتفظ … بنا ) بفاعليهما المستترين اللذين هما فاعل واحد / الأم ، وبمفعوليهما اللذين يعودان لجماعة المتكلمين .
تتكرر عبارة الثقب الأسود ( بصيغة المفرد ) أو الثقوب السود ( بصيغة الجمع ) أو كلمة الثقب ( بصيغة ألمفرد المجرد من الصفة ) ، تتكرر خمس مرات ، أي مرة واحدة في كل سطر من السطور الخمسة التي هي عدد أسطر النص . والملاحظ أن دلالات الصيغ ليست ثابتة ، وأنها تغيرت ما بين السلب والإيجاب وكالتالي :
ألدلالات السلبية :
وهي التي تكشف عنها السطور الأربعة الأولى والتي تحيل إلى :
– ألسطرين الأول والثاني : قساوة معاناة الوليد لحظة الولادة ( شحة الحليب )
– ألسطر الثالث : معاناة الأب الذي كان هناك ثقب أسود في ( عينيه ، وجيبه الفارغ )
– ألسطر الرابع : معاناة الأم جراء ثقل التركة التي تحملتها بعد موت الأب ، واستثناء قلب الأم من الثقوب السود ( كانت لدى أمي ثقوب سود كثيرة ، إلا في القلب ) هو استثناء لمّاح أراد منه أن يوجه دلالة الثقوب السود تبعاً لموقعها من جسد الإنسان ، فحين تكون تلك الثقوب في القلب فهي دلالة على البغض والكراهية ، وحين تكون في موضع آخر سواه فهي دلالة على الهموم .
ألدلالة الإيجابية : 
لكنّ دلالات الثقوب السود السلبية تتحول في السطر الأخير إلى دلالة إيجابية – ولو بالنسبة للأم – التي كانت تجمع أبناءَها وتحتفظ بهم ( مثل ثقوب سود صغيرة ) إعتزازاً بهم ، وحباً لهم . أو يمكن قراءة هذه الدلالة من منظورين ، منظور جماعة المتكلمين ، وهو منظور سلبي في ضوء وصف الجماعة لنفسها بالسواد ، والمنظور الثاني النقيض للمنظور الأول ، وهو منظور الأم الذي يتسم بالإيجابية في ضوء جمعها واحتفاظها بالثقوب السود / الأبناء .
وبذلك فأن الانتقال منطقياً – وليس نصياً – عبر ثلاث مراحل من ( الدخول – المعرفة – الرؤية ) أفضى في النهاية إلى تحول الواحد / المتكلم إلى جماعة / المتكلمين ، وكفل لهم جميعاً أن يتحولوا بدورهم إلى ( ثقوب سود صغيرة ) هي من ممتلكات الأم ، أو هي أرثها الوحيد من الراحل / الأب ( تجمعها ، وتحفظها هناك ) من دون تحديد موقع الحفظ ، ولا زمنيته ( إلى ما بعد الأبد ) ، تاركاً افق التأويل مفتوحاً لتعدد القراءات .
وتوظيف دلالات الخبر العلمي ، أو تفكيكه إلى وحدات صغرى ( الثقوب ) واستثمار اللون ( الأسود ) والحجم ( الصغير ) ومن ثمّ إعادة بناء تلك العناصر لغوياً وبلاغياً من جديد ، وعكس دلالاتها من مجالها الكوني اللانهائي ، على مجال العائلة المحدود جداً ، أو على مجاله الشخصي الأكثر ضيقاً وتحديداً ، هي لعبة الشاعر ، ولكنها لعبة تبدأ في أبعد مستودع دلالات في العالم في الفضاء الكوني البعيد ، وتنتهي في حارة شعبية منسية ، وبيت صغير ، واسرة تعاني اليتم والعوز . وعدا تلك اللعبة الكونية ، فالشاعر قلما يغادران تلك الحارة ، وذلك البيت ، وتلك الأسرة ، ومن هذا الثلاثي المحزون تسربت إلى ذات الشاعر نبرة حزن شفيفة يتعاطى معها بسخرية وتفكه كما في ( النص الثالث ) .
يستند هذا النص على ركيزتين ذاتيتين ، الأولى هي الكسل ، والثانية هي الحزن ، وسرعان ما يغفل الشاعر عن الركيزة الأولى / الكسل ، مبقياً استناد النص حتى نهايته على ركيزة واحدة هي الثانية ، وسيكتشف القاريء أن اعتماد ركيزة لنص ، ومن ثمّ إغفالها مباشرة ليس سوى محاولة من الشاعر لاتخاذ تلك الركيزة وسيلة لتبديد كثافة أحزانه ، وتخفيف وطأتها على قارئه . ومع ذلك لا تعدم الركيزة الغفل أن تبث إيحاءاتها حتى بعد إغفالها في طيات النص .
وعلى العكس من ذلك يتمسك الشاعر بالركيزة الثانية كتمسك الحرّ ( بعدوّ له ما من صداقته بدّ ) ( 3 ) ، مقلباً مظاهرها وأسبابها التي قد تكون أحياناً لاشيء ( أنا أحزن أحياناً للاشيء ) ، أو قد تكون وراء أداء الشاعر لدور المحزون دوافع خبيثة ( أو قد أقوم بإعداده بخبث لاستدرار العطف على روحي ) مع ملاحظة عدم فعالية أو شعرية الفعل ( أقوم ) وأرى أن حذفه أجدى لتكون الجملة من دونه ( أو قد أعدّه بخبث … ) .
وهروباً من تلك ( العيوب الشنيعة ) ، أو الهروب من دائرة الحزن المرسومة بخبث ، ما على الشاعر إلا أن يحتال على نفسه وفق خطة تُلزمه بالعودة إلى تقنيته الإنعكاسية في نقل الدلالات من مجالها البعيد إلى مجاله الخاص . وبكل بساطة يستحضر من المجال السينمائي وجه الممثلة الإيطالية الحسناء ( مونيكا بيلوشي ) أو بالأحرى أن القرينة التي استدعت هذا التشبيه هو الجمال ، أو جمال وجه المرأة التي ارتطمت به مصادفة في الطريق .
والمقاربة الناجمة عن الشبه ستُبقي المشبه / إمرأة الطريق حاضرة ، وتستبعد المشبه به / مونيكا بيلوشي ، ولكن عمليتي الاستحضار والاستبعاد المقرونتين بالمقاربة أو المطابقة الناجمتين عن الشبه أو الحقيقة ستعيدان الشاعر بالزمن إلى الوراء ، إلى زمن نشأة الكون ، وتحديداً إلى زمن الانفجار العظيم قبل ما يقرب من أربعة عشر مليار سنة ، وذلك الإستدعاء الإنعكاسي المركب من مجالين بعيدين إولهما مجال السينما ، وثانيهما أكثر بعداً ، وهو مجال الفيزياء الكونية ليس سوى محاولة لإبقاء وجه إمرأة الطريق يحوم فوق سرير الشاعر ( منذ الانفجار العظيم وحتى هذه اللحظة ) ويلاحظ أن التزمين هو بعكس الحدث ، فهو يبدأ من قبل رؤية وجه إمرأة الطريق بمليارات السنين ، ويمتدّ ( إلى هذه اللحظة ) والتزمين الأخير مفتوح للتأويل ما بين لحظة الكتابة ولحظة القراءة .
وإن كانت خطة الاحتيال على الحزن ألزمت الشاعر العودة إلى تقنيته الإنعكاسية في نقل الدلالات من مجالين بعيدين ، مجال السينما في نسخته الإيطالية ، ومجال الفيزياء في نسخته الكونية / الإنفجار العظيم – ويمكن اعتبار هذا الأخير هو أبعد مستودع للدلالات الزمنية في العالم – إلا أن صياغة علاجات جديدة ونهائية بعد أن فشل علاجات أطباء ( القلب والعيون والنفس ) كانت توجب عليه العودة مجدداً إلى الآلية التي سبق اتباعها للاحتيال على الحزن ، أي استدعاء تقنيته الإنعكاسية ثانية من مجال بعيد عن موضوعة الحزن التي تنتمي إلى عوالم النفس ، والمجال الجديد الذي سيستجلب منه الدلالات الجديدة هو مجال مكانيّ . وبقدر ما أن مرجعية المكان الجديد بعيدة عن مرجعية عالم النفس ، إلا أنها قريبة من منطقة سكن الشاعر في منطقة ( الأربع شوارع ) أو هكذا يسميها سكنتها في حي اليرموك ببغداد . أي أن المجال الجديد ضمن مدى بصر الشاعر ، أي أنها من أقرب مستودع دلالات إليه ، لذلك كان استدعاؤه ميسوراً ، وممهداً لوضع نهاية لقصص الأحزان التي كانت ( غير قابلة للزوال ، إلا في نهاية اليوم الثاني ل – الفاتحة – التي سيحضرها بعض الرجال غصباً ، في جامع – البرّ الرحيم – في – الأربع شوارع – ) .
بيد أن تقنيات الشاعر الانعكاسية لا تستجلب دلالاتها من نظريات العلم وأخباره ، ولا من مجالات الفن والمكان والزمان فحسب ، بل أن كل مجالات الحياة مفتوحة أمام الشاعر ، ومن بينها المقولات الفكرية والفلسفية والمواقف المبدئية التي صارت علامات تحول وغيرت مجرى التاريخ ، كما في ( النص السابع ) حيث أنّ الشاعر لا يستدعي تلك المقولات والمواقف ليثبت صحتها كما يُفترض ، بل – وتلك مفارقة – ليثبت خطأها بعد تغير الظروف التي أملتها ، وبعد أن صارت لمن يبحثون عن نتائج مادية مجرد نظريات منتزعة من إطاريها الحياتي والمعرفي . مؤكداً أن نقيضها هو الأسلم والأصوب ، صائغاً خطابه النقيض بصيغة الأمر ( لا تفكّر / كن عنيفاً مع الآخرين / أترك أعداءك السابقين يلعقون حذاءك / مرّغ كرامتهم بالوحل / لا تتسامح / خذ فائض القيمة / راكم رأس المال / لا تمنح العامل أكثر من أجر الكفاف / لا تقلق ) .
ومن الواضح أن نقض الشاعر للمقولات ليس لخلل فيها ، أو لرغبة فوضوية في النقض ، أنما للتأكيد على تراجع القيم ، واختلال المفاهيم ما بين عالم المثال النقي والعظيم ، وعالم الواقع الزائف والمدنس . هذا الفارق الشاسع ما بين العالمين هو الذي جعل من الموازنة ما بين العنف والخنوع للمحتل البريطاني من جهة ، وما بين نضال غاندي السلمي من جهة أخرى تختلّ لصالح الطرف الأول ، وهذا الإختلال هو من أجل تحقيق هدف غاية في التفاهة مفاده عدم تكرار تجربة غاندي في العري والحفاء . وهذا الفارق ما بين المثال والواقع هو أيضاً الذي اختصر نضال مانديلا الطويل بابتسامة وبقميص مشجّر هما معاً الثمرة الوحيدة التي جناها مانديلا من سنوات السجن والنضال الطوال .
لكن النتيجة أحياناً لا تتوافق مع المقدمات ، أو أن ختام القصيدة لا علاقة له ببداياتها ، فقد ترك الشاعر المفكرين والفلاسفة والقادة الإجتماعيين والسياسيين الذين نقض مقولاتهم ومواقفهم في المقاطع الأولى من نصه ، وتبع خطى حبيبته ( بثوبها الأزرق المنقط بالأبيض ) الذي لبسته في أكثر من نص من دون أن يبلى أو يتسخ .
ولعل من علامات الإستدعاء الفارقة ، أنّ الشاعر لا يستدعي البعيد إلى القريب فحسب ، بل يكاد يكون مقيماً في القريب ، يتواصل معه تواصل العضو مع الجسد ، وأقرب القريب إليه هم أفراد أسرته والأقربين منها الذين كثيراً ما حضروا بتفاصيل شخصياتهم المميزة في نصوصه ، حتى ليصح أن نسميه شاعرَ الأسرة الشعبية العراقية بحق .
وفيما يلي عينة من بعض الشخصيات القريبة إلى الشاعر أسرياً الذين ورد ذكرهم في كتاباته :
– كتب الكثير عن أمه ، وعن صبرها وجلدها بعد وفاة ربّ اسرتها .
– كتب عن نفسه باعتباره ( رئيس السن ) في برلمان العائلة .
– ذكر إبنه الذي نصحه بعد تدخين السكائر
– ذكر أخيه الذي يسكن مع أمه .
– ذكر كنّات أمه واصفاً إحداهن بالعقرب والأخريات باللافقريات ، والوصفان يتسمان بالظرف أكثر من اتسامه بالبغض ، ويبدو أنهما تسللا إلى قاموس الشاعر من خارجه ، وتحديداً من الأم ( الحماة ) .
– ذكر وحيد إبن خالة أمه الذي دفن ثلاثة أرباع العائلة في الشيخ معروف
– ذكر شقيق جده غفوري الذي مات بقلب أخضر من فرط الخذلان
– ذكر خالته وفية
– ذكر إبنة خالته حسيبة
– ذكر عمّه محمد
– ذكر عمه حميد الذي لم يعد قادراً على صيد السمك
– ذكر إبن خالته خالد الذي لم يعد يصحح معه مجلة ( التربية الإسلامية ) .
– ذكر حفيده الزاحف تواً .
وخرج من دائرة الأسرة إلى الدائرة القريبة منها فذكر الكثيرين ، وفيما يلي عينة مما ذكر من تلك الدائرة :
– ألست سريّة معلمة الخيزران في حضانة الكرخ .
– القابلة ( الجدّة غزية )
– ألمدرس الأستاذ عبد الوهاب
– مهند ( أبو الخط )
– طلابه في الكلية الذين ليسوا في كامل قواهم العقلية
– جاسم ( أبو المولدة )
وما بين القريب والأقرب تكتسب الأماكن حميميتها وألفتها من حميمية وألفة الساكنين فيها في ترابط حيّ وفاعل ومتين ما بين الأسرة القريبة ، والدائرة الإجتماعية المتصلة بها ، والأماكن التي عاش فيها كل هؤلاء او اقترنوا بها بشكل ما . ومن الأماكن التي تردد ذكرها في نصوص الشاعر ( سوق حمادة و الرحمانية والشيخ معروف والحرية الأولى والعطيفية الثانية وشارع أبو نواس والسعدون والدورة ) . وبعد تلك الأماكن الشعبية جاء دور حيّ اليرموك ، والشوارع الأربعة أو ( الأربع شوارع ) ، وللانتقالة الأخيرة في المكان دلالة اجتماعية في حياة الشاعر والرجل العصامي والكادح ، وفي النصوص اكثر من تلميح وإشارة لتلك الدلالة .

ملحق ببعض كتابات الشاعر 
ألنص الأول :
أنا أعرفُ الثقوبَ السوداءَ منذُ الولادة.
دخلتُ أوّلَ ثُقْبٍ ، عندما كانَ الحليبُ شحيحاً.
وعندما ماتَ أبي ، رأيتُ ثقباً أسودَ في عينيهِ الدامعتينِ ، وجيبهِ الفارغ.
وكانَت لدى أُمّي ، ثقوبَ سوداءَ كثيرة .. إلاّ في القلب.
كانت تجمعنا ، مثل ثقوبَ سوداء صغيرة ، وتحتَفِظ الى مابعدَ الأبد .. بنا .. هناك.

ألنص الثاني :

أفضلُ شيءٍ يحدثُ لي ، هو أنْني أصحو على الفَورِ ، عندما تُداهمني الكوابيس
في كابوسٍ عاديٍّ .. اقتادني أشخاصٌ أعرفهم منذُ قرونٍ ، وربطوني الى نخلةٍ أُحبّها ، في بُستانٍ يعرفني ، وقالوا لي .. نحنُ آسفونَ لقتلكَ يا أخانا العزيز.
قلتُ لهم .. أنتم لا تستطيعونَ ذلكَ .. قالوا لماذا ؟ قلتُ لهم .. لأنّني سأصحو قبلَ ذلكَ بقليل.
و لهذا .. و قبلَ أنْ يثقبَ الرصاصُ نارنجةَ روحي .. صحوتُ .. وتركتهم هناكَ ، وحدهم .. يُطلِقونَ النارَ على القِدّاح.
في أفضلِ كابوسٍ لي .. أحببْتُ امرأةً لمدّةِ لحظاتٍ .. فجاءتْ في موعدها لتُقابِلُني رِفْقَةَ رجلٍ آخرَ .. فصحوتُ على الفورِ نكايةً بها ، وتركتها تتزوّجُ ذلكَ الرجلَ الأبلَهَ .. في الكابوس .
وفي أسوأ كابوسٍ لي ، طارَدَتْني كلابٌ عملاقةٌ .. فوصَلْتُ الى حافّةٍ جُرْفٍ .. وبدأتُ أعوي ، وأزحَفُ .. وعندما بدأتْ الكلابُ بنهشي .. صَحَوت.
في كابوسٍ آخرَ .. كنتُ أُراقِبُ حشداً من الناسِ صباحاً ، يُغَنّونَ أُغنيةً لفيروز.
فجأةً .. توقفوا عن الغناءِ ، وصاحوا : ماتَتْ فيروز .
صحوتً على الفورِ لأنّي .. لا أُريدُ أنْ أعرفَ ماذا سوف يحدثُ لي ، في الصباحِ التالي ، لموتِ فيروز.
وهكذا .. كنتُ أصحو دائماً في الوقتِ المُناسبِ ..
إلى أنْ جاءني يوماً كائنٌ يشبهُ حاكِماً أحمَقاً .. وأقتادني الى كهَفٍ رأيتُ فيهِ جميعَ الذينَ كنتُ أعرفهم سابقاً وهُم يسردونَ لبعضهم قصصَ القهرِ القصيرةِ جدّاً .. وكلبهُمْ وحدهُ صامتٌ ، يُحَدِّقُ في وجهي بعيونٍ دامعةٍ منَ الخوفِ ، ويسألني إنْ كان في جيبي “وَرِقٌ” يصلحُ للعشاءِ الأخيرِ .
فعرفتُ عندها ، أنَّني لن أصحو من الكوابيسِ في الوقتِ المناسبِ ، فيما سيأتي من الليلِ ..
وأنّني .. سأنامُ أخيراً ، نوماً يليقُ بقتيلٍ شارد الذهنِ ، تحتَ نخلةٍ في بستان أهلي .. و برجلٍ غادرتهُ امرأةٌ لم يتذوّق قمحها بعدُ .. وبفيروز التي كانت ما تزالُ تُغنّي ، وكنتُ ما أزالُ أسمعها ، بينما كانت الكلابُ أسفلَ الجُرْف ، تنهشُ قلبي.
كنتُ أعرفُ أنّني ..
سأبقى هناكَ طويلاً
في ذلكَ الكهَفِ الشاسعِ
وأنّني ..
سأجمعُ فيهِ ما تيسَّرَ لي
من بنادق أهلي
لأتعَلَّمَ إطلاقَ النارِعلى القِدّاح
في نارنجةِ روحي .
ألنص الثالث :
أنا كسولٌ حدَّ اللعنةِ .. و حزينٌ حدَّ الموت
لا علاجَ لحُزني .. وليسَ لهذا الحزنِ سببٌ مُحدّد.
أنا احزنُ أحياناً ، للاشيء .. ولا ينقصني سوى أنْ أخرجَ الى الناسِ ، شاهِراً أسايَ في وجوههم ، و”لاطِماً” دونَ معنى .
ولكنّني لا أبكي . لا أذرِفُ دمعةً واحدةً لا على نفسي ، ولا على أحدٍ سواي.
هذا يجعلُ حُزني ، حتّى بالنسبةِ لي ، مثاراً للريبةِ ، وقابلاً للنقض.
هذا الحزنُ قد يكونُ حُزناً مُلَفّقاً.
حُزنٌ أقومُ باعدادهِ بخُبث ، لاستدرار العطفِ على روحي.
ومع كلّ هذه العيوبِ الشنيعةِ .. فإنّني أبتسِمُ على الفور لأيّةٍ أمرأةٍ تُصادفني في أيّ مكان .. حتّى وإنْ كانَ وجهها المُلتَبِسْ ، يشبهُ دهراً منَ الهَجْرِ غيرِ المُبَرَّر.
وعندما اسمعُ جارتي البيضاءَ كالحليب ، بأصابعها الطويلةِ جدّاً ، وهي تشتمُ زوجها بصوتٍ عالٍ ، خمسَ مرّاتٍ في اليوم .. أعيشُ بسعادةٍ غامرة ، لمدّةِ خمسة أشهر.
أمّا اذا ارتطمَتْ بي امرأةٌ صُدفةً في الطريق ، مثل نجمة ، فإنّ رائحتها تبقى لصيقةً بي سنينَ طويلة .. وفستانها الأزرق المُنَقّطِ بالأبيض ، يبقى “مشروراً” لقرونٍ فوق قلبي.. ووجهها الذي يشبهُ دائماً وجهَ “مونيكا بيلوتشي” ، يبقى يحومُ فوق سريري ، منذ الانفجار العظيم ، والى هذه اللحظة.
ذهبتُ الى طبيبِ القلبِ ، وطبيبِ العيونِ ، وطبيب النفسِ .. فبكى ثلاثتهم على حالي بدمعٍ غزيرٍ ، وأوصوني بـ “التعايِشِ” مع الحالِ ، لأنّ هذه القصص القصيرةِ جدّاً ، غيرُ قابلةٍ للزوالِ ، إلاّ في نهاية اليوم الثاني لـ “الفاتحة” ، التي سيحضرها بعضُ الرجالِ غَصْباً ، في جامع “البرِّ الرحيمِ” ، في “الأربعِ شوارع”.
هذه “الفاتحةُ” لن تحضرَها (ولا أدري لماذا) أمرأةٌ واحدة من نساءِ “الشوارعِ الأربعِة” في جهات الكونِ الأربع ، اللواتي ارتطمنَ بي صُدْفةً في لحظةٍ ما ، مثل نيزك ، وماتزالُ رائحتهُنَّ لصيقةً بي ، منذُ الانفجار العظيم ، وإلى هذه اللحظة.
ألنص الرابع :
يحدثُ هذا في “أرْذَلِ” العُمْر .. في هذا الجزءِ من العالم ..
(ملاحظة تمهيديّة هامّة : لم يُكتَبْ هذا النصّ لـ “الشيّابِ” و الـ “الشايبات” ، المُتفائلينَ والمُكابرين ، الذينَ يَدّعونَ “زوراً وبُهتاناً” أنّ الشبابَ هو شبابُ الروح ، وأنّ التطلّعات المُريبة لـ “القلب الأخضرِ” ، لا تقفُ عند عُمْرٍ معين . قد يكونُ هذا صحيحاً في أماكنَ أخرى من هذا الكون ، ولكنّهُ هُنا، خطأٌ شنيع . لذا أنصَحُ هؤلاءِ “الفِتيةِ” الذين يؤمنون بقدراتهم الشبابية “الخارقة” ، بمنع أرواحهم”الخضراء” من الاطّلاعِ عليه).

(النصّ)

نزعتُ غطاءَ القلمِ “السوفت” بفمي ، وأبقيتهُ مُعَلَّقاً هّناك ، وبدأتُ الكتابة.
بعدما انتهيتُ من الكتابة ، بحثتُ لأكثرَ من نصفِ ساعةٍ عن غطاءِ القَلَمِ في “مساماتِ” البيتِ كافّة ، فلم أعثر عليه.
وبينما كنتُ راكِعاً بخشوع ، لعلّي أجدُ الغطاء تحتَ “القَنَفَة” ، جاء حفيدي الزاحفِ تَوّاً ، وبَحلَقَ في وجهي الأبله ، وسحَبَ الغطاء من فمي باحدى يديه ، مُتّكِئاً على الأخرى ، ثُمّ استأنفَ زحفهُ العظيم ..عليهِ اللعنة .
*
هذه “حادثةً” واحدة . وبطبيعة الحال فإنّ هناكَ “حوادث” أخرى ، كثيرةٍ ومؤسفة ، تحدثُ لمن هُم في أرذل العُمْر ، قد تكونُ أكثرُ أهميّةً وخطورةً وإحراجاً من هذه ، لا استطيعُ البوحَ بها هنا ، ويعرفها جيّداً ، من يعيشونَ “أرذَلَ العُمْرِ” مثلي.
أن تموتَ بكرامة ، ما أن تبلُغَ الستّينَ من العُمْر ، هو شيءٌ أفضلُ بكثيرٍ من أنْ تعيشَ “مرذولاً” بعد الستّين.
ولأنّ هذا أمرٌ يخصُّ ربّ العالمين وحده ، فأنا أبتَهِلً اليهِ ، بخضوعٍ تامٍّ لمشيئته ، أنْ يستعيدَ”أمانتهُ” التي أودعَها لدينا ، قبلَ أنْ نعود الى الزمنِ الذي كُنّا نرتدي فيه “الحفّاظاتَ” ، بكرامةٍ طفوليّةٍ كاملةٍ ، وغير منقوصة.
*
إنّ مُجتمعاتنا ، و “دُوَلنا” ، و حكوماتنا ، و”مؤسساتنا” التعليميّة ، لا تحتفي بكبار السنّ ، بما يليقُ بخبراتهم العلمية والمهنية ، أو بما يحافظ على الحد الأدنى من كرامتهم الشخصية (كبشرٍ عاديّين) ، ولم تضع اطاراً قانونياً ، شاملاً وكافياً ومُتكاملاً ، ينظّمُ كلّ ذلك.
و تاريخنا السياسي ، و”الأكاديمي” ، زاخرٌ بالعديدِ من القصص المؤسفة ،عن النهاية الكارثيّة لعقولٍ جميلةٍ طواها الأهمالُ والتهميشُ والنسيانُ ، وطالتها أدواتُ البطشِ والتنكيلِ للسلطات الحاكمة ، والبعضُ منها ظلّ هائماً في الشوارعِ ، مُلَطّخاً بفضلاتهِ ، إلى أنّ مات.
في هذا الجزء من العالم ، لا تتمُّ العناية ُ بكبار السنّ (سواء كانوا من الناس العاديّين ، أومن المُتمَرّسينَ في مُختلف الاختصاصات) إلاّ اذا كانوا يمُتّونَ بصلةٍ ما لسياسيّنَ “كبار” ، أو مُقرّبينَ من سماسرةٍ يُجيدونَ فنونَ”التخادُم” (الذي يُزاوِجُ ما بينَ السياسة والاقتصاد) ، أو تابعينَ لشيوخ عشائر مُتنفّذين ، أو أبواقَ مأجورة لأربابِ السُلطة ، وملوك الطوائفِ ، وتُجّار الحروب .
في هذا الجزء من العالم ، وفي أفضل الأحوال ، سيتمُّ استدعاء كبار السِنّ من المُختَصّينَ ، واستخدامهم كـ “ديكورٍ” حكوميّ .. وبعدها سيقولُ هؤلاء ما يودّون قوله ، للجهات التي قامتْ باستقدامهم .. وفي نهاية المطاف ، لنْ يُنصِتَ لهم أحد .. وسيسمحُ “النظامُ” المؤسسيّ القائم ، لصغار الموظّفين ، بالضحكِ عليهم.
أحياناً .. تسمعُ بعضُ الجهات الحكوميّةِ بموتِ هؤلاء . عندها ستمُدُّ يدَ المساعدة في تسويق لافتات نعيهم ، دونَ أن تُكَلّفَ نفسها عناء المشاركةِ في تشييعهم الى مثواهم الأخير ..
هذا اذا كان لمثل هؤلاء مثوى .. وكثيرون نعرفهم ، لم يكُنْ لهم مثوىً أخير ، في هذا الجزء من العالم
ألنص الخامس :
استيقظُ صباحاً ، وأنا أُحِبُّ كلّ شيءِ في هذا العالم ، بما في ذلكَ أولئكَ الذين كنتُ أكرههم في الليلة الفائتة.
وعندما أغادرُ البيت ، أكرهُ أشياءَ كثيرة ، تُصادفني في الشارعِ ..
بعضُ الناسِ ، السيّاراتُ ، المواشي ، الموظّفونَ والموظفاتِ الذين لا وظائف لهم ، الطلاّبُ والطالباتِ الذين يكرهونَ المدارسَ ، الغبارُ الأسنُ(الصديق “بول بريمر” يتساءلُ في مذكّراتهِ قائِلاً : من أينَ يأتي ، هذا الغبارُ اللعين ؟) ، الأشباحُ شاردةُ الذهنَ التي تعبرُ الشارعَ حيّةً بفعل المُصادفاتِ السعيدة ، الـ “الصَبّاتُ” الكئيبةُ التي تشبهُ العُزلة ، عربات الـ “هامفي” العاطلةُ ، التي تقفُ الآنَ في المحطّاتِ البائدةِ لباصاتِ “المصْلَحَةِ” ، حيثُ كان ينبغي أنْ تقفَ النساءُ القديماتُ ، اللواتي كانت تنانيرهنّ القصيرة تطيرُ عالياً كالحَمامِ ، فيجفلُ قلبي من شدّةِ الشَغَف.
أنا أيضاً ، أمشي في الشارعِ ، وأكرهُ نفسي.
لماذا يحدثُ هذا لي ؟
لماذا لم أعُدْ اتذكّرُ العراقَ في أناشيدنا “الوطنيّة” السابقة(حيثُ كانَ لنا مع كُلّ “قائدٍ” جديدٍ ، نشيدٌ وطنيٌّ جديدٌ)، و لم أَعُد أعشقُ الماءَ والنخلَ والرملَ ، و لَمْ أَعُدْ أُحِبُّ البطَّ الذي يسبحُ بالشطِّ، والسمكَ “المسكَوف” ، والصَمّونَ الحجريَّ ، وعبد الجبار عبد الله الذي كان صديقاً لـ “أنشتاينَ” ، و ماتَ من القَهرِ ، و (ناظم الغزالي) ، الذي مازالَ يبحثُ عن عيونها السودِ التي انطفأتْ قبل ستّين عاماً ، وخدَّها “القيمر” الذي أصبحَ مُرّاً منذُ زمانٍ بعيد ، و”العَمبَةُ الشريسيّةُ” الطائشة، و”العَرَقِ” الزحلاويّ العظيم.
تبدو أسبابُ الكُرْهِ ، لهذا الكَمِّ منَ الاشياءَ ،عميقة.
ومعَ كُرْهٍ راسخٍ مثلُ هذا .. ينبغي أن أموت .
لذا ، في المرّة القادمة ، التي سأغادِرُ فيها البيتَ صباحاً ، سأمشي في الشارعِ مثلَ “حَلاّجٍ” يائِس، يبحثُ في وجوهِ الناسِ عن الله .. وأشتمُ كُلّ من يُصادفني هناكَ طيلةَ الوقتِ .. وأُطاردُ المواشي ، وأركلُ أردافَ البنادق السائبة ، وأعَضُّ الأطارات النافقة لعربات “الهامفي” العاطلة .. إلى أنْ ينهمِرَ كُلُّ رصاصِ الكونِ على روحي.

ألنص السادس :
عضُ الناسِ ، لا يُمكِنُ نسيانهم
الجُندِيٌّ صديقي ، الذي كانَ يكرهُ الحربَ .. وماتَ فيها.
امرأةٌ أحببتها في زمنِ ما ، من أوّلِ نظرة .. ابتَسَمْتُ لها ذاتَ صباح ، في شارعٍ ما ، في مدينةٍ ما ، ولَمْ تَلْحَظ ذلك.
سيّدةٌ جميلة .. تبكي بشكلِ مُدهِش .. بينما أصابعها الطويلة ، تتقافزُ كالعصافير ، فوق فمها القصير.
عجوزٌ ضاحكةٌ ، تبيعُ اللبنَ الناشِفَ في “سوق حمادة” .. وتعودُ الى “الرحمانيّةِ” ، بعد الظُهر، بسبعينَ فِلساً .. تشتري بنصفها شعيراً ، لربِّ الحليب.
السِتْ “سِرِّيّة” .. مُعلّمةُ “الخيزرانِ” في “حَصّانةِ” الكرخِ .. التي كانتْ حتّى “طناطلُ” الدرابين تخافُ منها .. والتي كانت مع ذلك ، تغِضُّ الطَرْفَ عن أصابعي ، وهي تحِطُّ خِلْسَةً ، فوقَ أكُفِّ البنات.
“وحَيِّدْ” ، ابنُ خالةِ أُمّي .. الذي دفَنَ ثلاثةَ أرباع العائلة في “الشيخ معروف” .. وعندما مات ، لم يعرِف الرُبعُ الرابعُ بذلك .. إلاّ بعد انْ أخبرهُم “الشيخ معروف” بنفسه ، أنّ “وحَيِّدْ” الذي كان يدفنهم لوحده .. قد مات .
شقيقٌ جَدّي”غَفّوري” .. الذي ماتَ بقلبٍ أخضرَ ، من فرطِ الخُذلان.
خالتي “وَفِيّة”.. التي كانت وفيّةً حقّاً ، حتّى للريح .. وكانتْ تَئِنُّ في وجهِ السماواتِ ، وتَبْتَسِمْ لنا .. ومعَ ذلكَ خانَها الكُلُّ ، حتّى الحَمام ، الذي كانَ يلقُطُ قمحَ الشاحناتِ ،على امتدادِ الطريقِ، بين “الحُريّةِ الأولى” ، و “العطيفيّةِ الثانية”.
وأخيراً ، إبنةُ خالتي .. “حسيبة” ..
التي ظَلّتْ تُعاتِبُ اللهَ
إلى أنْ ماتَتْ
فلَمْ يَعُد بعدها للعِتابِ
أيُّ معنى
في التاريخِ اللاحقِ للعائلة.

ألنص السابع :
لا تُفكَّرْ
و ستكونُ موجوداً
أكثرُ بكثيرٍ مما كان يعتقدُ
السيّد ديكارت.
كُنْ عنيفاً مع الآخرين
و فَظّاً مع اخوانكَ “الهنود”
أو عبداً مُطيعاً للامبراطوريّة البريطانيّة
ولن تموتَ كـ غاندي
مُرتَدِيّاً قطعتينِ من الكِتّان الأبيض
وحافياً الى الأبد.
لا تتسامَحْ
حتّى مع الريح
وأترُكْ أعداءكَ السابقينَ
يلعقونَ حذاءكَ
و مَرِّغْ كرامتهم بالوحل
وأترُكْ ماندّيلا يبتسِمْ
بقميصِهِ المُشَجَّرْ
الذي لمْ يمتلِكْ غيرَهُ
إلى أنْ مات.
خُذْ “فائضَ القيمة”
و راكِمْ رأسَ المال
في جيبِكَ الشاسع
ولا تمنِحْ العاملَ أكثرَ من أجرِ الكفاف
ودَعْ كارل ماركس
يحلمُ بـ ثورةِ البروليتاريا
على دونالد ترامب.
الكونُ مُجْدٍ و جميل
ولا معنى للعَدَمْ
فلا تقلَق على شيء
ودَع سارتر
يُهاجِرُ من باريسَ التي لا قلَقَ فيها
الى مُدننا المُترَعة
بالقلق الوجوديّ العظيم.
هي موجودةٌ ..
وأنا غشيم
حبيبتي التي لا تكفُّ عن الغياب الذكيّ
و تتركني وحدي.
أنتَ تُحِبُّها
وهي ترتدي ثوبها الأزرقَ المُنَقّطَ بالأبيض
وتضَعُ مكياجاً خفيفاً
على وجهها الشاحب
وتفوحُ من أسفلِ عُنقها
رائحةُ السُنبُلة.
دَعْها تغيبْ
وبعدَ عشرةِ آلافِ عام
سيصِلُ ضوءها إليك
مثل نجمة.
ألنصّ الثامن :
أسبابُ الغيابِ عديدة ..
منها ، مثلاً ، أنْ تكونَ أباً
في وقتٍ لا يصلَحُ لليُتْم .
أنْ تكونَ اُمّاً
في زمنٍ لا يصلَحُ للحنين.
أن تكونَ “مُواطِناً”
في بلدٍ من أربعةِ حروفٍ (أو ثلاثة)
يخسَرُ دائماً في كرة القدم.
أن تكونَ حكيماً
في عشيرةٍ نافقة
مثل أمَل.
أنْ تكونَ مَلِكاً
في مزبَلَة.
أن تكونَ حيّاً
و تبحثُ عن امرأةٍ تقولُ .. أُحِبُّكَ
فتَجْفَلُ من الدهشة
في هذا الوقتِ منَ العُمْرِ
شحيح السيولة.
وأخيراً ..
انْ تغيب
فلا تجِدْ للغياب
سبَباً مُقْنِعاً
سوى أنَّ حذاءَكَ الوحيد
ضَيِّقُ جدّاً
في هذا العالَمِ الواسع.
( 1 ) ألموسوعة الفلسفية – روزنتال وبودين – دار الطليعة 1974 . ص / 275
( 2 ) معجم المصطلحات العربية في اللغة والأدب – مجدي وهبة و كامل المهندس – مكتبة لبنان / 1984 . ص / 278
( 3 ) ألمتنبي ( ومن نكد الدنيا على الحرّ أن يرى – عدواً لهُ ما من صداقته بُدّ )

الاحد 23 رجب 1440

التاريخ الموضوع
31/03 ترامب: إدارتي نجحت في جعل إيران تدفع ثمنا أكبر لأساليبها الشريرة الغد برس
31/03 هجمات خلايا “داعش” الخاطفة تُقلق “قسد” شرقي الفرات العربي الجديد
31/03 بغداد تحذر 7 محافظات عراقية من ارتفاع منسوب دجلة والفرات سكاي نيوز
31/03 الحلبوسي: بقاء الأميركيين ضمانة للعراق جريدة الشرق الاوسط
31/03 عام / مقتل إرهابي و اعتقال آخر في محافظة الأنبار غرب العراق وكالة الانباء السعودية
31/03 استئناف الدراسة بجامعات السودان.. حسابات مرتبكة في ظل الاحتجاجات مركز الروابط
31/03 هل تنجح؟.. نصف القادة العرب يغيبون عن قمة تونس مركز الروابط
31/03 مقتل عنصري أمن عراقيين بهجوم لـ”داعش” في صلاح الدين روسيا اليوم
31/03 ترامب طالب كيم بتسليم أسلحته قبل انهيار محادثات هانوي مركز الروابط
31/03 مسلحون يسرقون 14 مليون دينار من منزل شرقي بغداد وكالة المدار
31/03 فاجعة العبّارة في الموصل تشعل النار في ملفات الفساد مركز الروابط
31/03 اغتيال صاحب محل في قضاء المقدادية الوكالة الاخبارية
31/03 إخلاء قرى إيرانية قرب الحدود العراقية بسبب خطر الفيضان روسيا اليوم
31/03 أحمد الربيعي لـ(دجلة): التواجد الامريكي مهم في العراق وعبد المهدي هو صاحب القرار الاخير قناة دجلة الفضائية
31/03 المحلل السياسي أحمد الربيعي لـ(دجلة): القوات الامريكية متواجدة في العراق بالتنسيق مع الحكومة قناة دجلة الفضائية
31/03 امرأة تنتحر بالقاء نفسها في نهر دجلة ببغداد الوكالة الاخبارية
31/03 السلطات العراقية تطيح بعصابة تتاجر بعقارات المواطنين المهاجرين روسيا اليوم
31/03 مسلحون مجهولون يسطون على منزل في منطقة الفضيلية ويسرقون مبلغ 14 مليون دينار قناة دجلة الفضائية
31/03 سطو مسلح شرقي بغداد يسفر عن سرقة 14 مليون دينار واحتجاز عائلة الوكالة الاخبارية
31/03 الفيضانات تجبر اربيل على تعطيل الدوام في المدارس وكالة المدار
31/03 أربيل تعلن تعطيل الدوام في مدارس المحافظة خشية حدوث فيضانات قناة دجلة الفضائية
31/03 تربية سهل اربيل تعطل الدوام الرسمي بسبب الفيضانات  وكالة المدار
31/03 العبادي والحكيم يبحثان الحراك السياسي ودور تحالف الاصلاح والاعمار  موازين نيوز
31/03 النجدة تنتشل جثة أمرأة مجهولة من نهر دجلة بمنطقة الجادرية الغد برس
31/03 قرار إندونيسي بشأن عروس بحر عارية في إحدى الملاهي الوكالة الاخبارية
31/03 فوج مُكافحة الإرهاب في الموصل يُداهم مقرات عناصر تنظيم داعش الإرهابي في صحراء الحضر غرب نينوى ويدمرها بشكل كامل وكالة العهد نيوز
30/03 طالبان تتبنى محاولة اغتيال نائب الرئيس الأفغاني الوكالة الاخبارية
30/03 مفرزة الغواصين بنجدة بغداد تتمكن من انتشال جثة أمرأة من النهر في الجادرية السومرية نيوز
30/03 انتشال جثة امراة مجهولة الهوية من نهر دجلة  موازين نيوز
30/03 نائب يعلن انخفاض إنتاجية حقل مجنون النفطي بنحو 72 بالمائة ويحمل الموارد المائية المسؤولية بغداد اليوم
30/03 منطقة سهل اربيل تعطل الدوام الرسمي شفق نيوز
30/03 10 أنواع “سحرية” من الفاكهة لخفض الوزن وكالة العهد نيوز
30/03 محافظة السليمانية تعلن تعطيل المدارس في المحافظة ليوم غد تحسباً للفيضانات والسيول قناة دجلة الفضائية
30/03 هجوم “إرهابي” يقتل عنصرين من الشرطة العراقية سكاي نيوز
30/03 مصدر بالاسايش يوضح حقيقة الفيديو بشأن غرق زورق في دربندخان السومرية نيوز
30/03 القوات الأمنية تنفذ عملية تمشيط امني بحثاً عن إرهابيين بصلاح الدين  موازين نيوز
30/03 انتشال جثة عشرينية من نهر دجلة في بغداد شفق نيوز
30/03 انتشال جثة امرأة من نهر دجلة في بغداد وكالة المدار
30/03 قائد عسكري وشارك بحماية الصدر من عملية اغتيال.. علاوي يكشف هوية مرشحه لوزارة الدفاع بغداد اليوم
30/03 الضبابية تلف القمة العربية المزمعة في تونس وكالة العهد نيوز
30/03 انتشال جثة امرأة مجهولة الهوية من داخل نهر دجله قناة دجلة الفضائية
30/03 العبادي والحكيم يبحثان دور تحالف الاصلاح والاعمار في تقويم العمل الحكومي الغد برس
30/03 اسايش السليمانية تصدر توضيحاً بشأن انقلاب زورق يحمل سياح عرب  وكالة المدار
30/03 “واشنطن بوست”: فريق اغتيال خاشقجي تدرب في اميركا وكالة المعلومة
30/03 رجل يجبر زوجته على الانتحار شرقي بغداد وكالة المدار
30/03 COMMENTARY: Shamsky to appear in Sarasota for ‘Amazing’ book signing Herald Tribune
30/03 امرأة تطعن نفسها بالسكين بعد خلاف مع زوجها في حي اور الوكالة الاخبارية
30/03 نتيجة خلافات زوجية.. امرأة تحاول الانتحار بأسلوب الطعن بالسكين قناة دجلة الفضائية
30/03 اياد علاوي لـ(دجلة): لا يشرفني العمل مع الحكومة ولا اعلم متى يتم طردي من البرلمان قناة دجلة الفضائية
30/03 اسايش السليمانية تكشف تفاصيل انقلاب زورق لسائحين من بغداد الوكالة الاخبارية
30/03 محافظ البصرة: سنضع الشركات الاستثمارية المتلكئة في القائمة السوداء الغد برس
30/03 اياد علاوي لـ(دجلة): نجاح الشمري افشل محاولة اغتيال مقتدى الصدر في النجف قناة دجلة الفضائية
30/03 الإعلام الأمني: استشهاد وإصابة 3 منتسبين بالشرطة الاتحادية بهجوم ارهابي في صلاح الدين قناة دجلة الفضائية
30/03 حمية غذائية أثناء الحمل تهدد الأطفال باضطرابات في النمو العصبي وكالة المعلومة
30/03 مقتل منتسبين اثنين اثناء عملية تفتيش في صلاح الدين الغد برس
30/03 بالتنسيق مع الموارد المائية.. ادارة انعاش الاهوار تتابع مساحات الاغمار بالمياه في ميسان وكالة العهد نيوز
30/03 الاعلام الامني: استشهاد واصابة 3 جنود باطلاق نار جنوب صلاح الدين عين العراق
30/03 مقتل ضابط بالشرطة وقيادي بالحشد في هجوم لـ”داعش” على قرية بصلاح الدين السومرية نيوز
30/03 اياد علاوي لـ(دجلة): لو لا التحالف الدولي لوصلت داعش الى بغداد قناة دجلة الفضائية
30/03 اياد علاوي لـ(دجلة): لدي اعتراض شديد على وجود الحشد الشعبي قناة دجلة الفضائية
30/03 علاوي يكشف طبيعة علاقته بإيران ويؤكد: التقيت سليماني مرتين وقدم طلباً لتوحيد القوى الشيعية بغداد اليوم
30/03 هجوم ليلي لداعش يوقع قتيلين وجريحا بينهم ضابط جنوب صلاح الدين شفق نيوز
30/03 اياد علاوي لـ(دجلة): يجب الغاء مكاتب المفتشين العموميين والنزاهة  قناة دجلة الفضائية
30/03 اياد علاوي لـ(دجلة): إيران تلتف على العقوبات الامريكية عن طريق العراق قناة دجلة الفضائية
30/03 اياد علاوي لـ(دجلة): إيران عليها ان تغيير سياستها لكي تستطيع التعايش مع دول الجوار قناة دجلة الفضائية
30/03 اياد علاوي لـ(دجلة): لو كنت رئيساً للوزراء لرفضت الحصار والحرب على ايران قناة دجلة الفضائية
30/03 دولة القانون ترفض ماورد في بيان القمة الثلاثية وتطالب رئيس الوزراء بايضاح موقفه السومرية نيوز
30/03 اياد علاوي لـ(دجلة): الاتفاق المائي مع إيران سحب السيادة العراقية على المياة قناة دجلة الفضائية
30/03 اياد علاوي لـ(دجلة): إيران تبحث عن رئيس وزراء عقائدي وعلى صله بها قناة دجلة الفضائية
30/03 لاعب الصقور يطير إلى بيروت لتشخيص إصابته  وكالة المعلومة
30/03 تعطيل الدوام الرسمي غداً لمدارس السليمانية وحلبجة بسبب الفيضانات عين العراق
30/03 الانواء الجوية في الاقليم: تعرض مناطق الاقليم لموجتين جديدتين من الامطار والثلوج وكالة العهد نيوز
30/03 اياد علاوي لـ(دجلة): اجبرت الولايات المتحدة على مشاركة إيران في مؤتمر شرم الشيخ قناة دجلة الفضائية
30/03 عدي عواد: خسائر كبيرة في حقل مجنون النفطي بسبب السيول  الغد برس
30/03 اياد علاوي لـ(دجلة): قاسم سليماني طلب مني تشكيل كتلة شيعية كبيرة في البرلمان قناة دجلة الفضائية
30/03 تعطيل الدراسة في السليمانية وحلبجة بسبب احتمال حدوث فيضانات الوكالة الاخبارية
30/03 الداخلية تحقق بتسجيل منسوب لقائد شرطة واسط وتتوعده  موازين نيوز
30/03 نجاة النائب الأول للرئيس الأفغاني من محاولة اغتيال ومقتل أحد حراسه‎ عين العراق
30/03 اياد علاوي لـ(دجلة): حزب الدعوة لم يستطع قيادة البلاد بشكل صحيح والتجارب السابقه تثبت ذلك قناة دجلة الفضائية
30/03 صالح يبحث مع الملك عبد الله سبل توسيع آفاق التعاون بين العراق والاردن الغد برس
30/03 مفتشية الداخلية: سنحقق بملابسات التسجيل الصوتي المنسوب لقائد شرطة واسط عين العراق
30/03 صالح يبحث مع الملك عبد الله نتائج القمة الثلاثية بين العراق والاردن ومصر الغد برس
30/03 صالح يلتقي بالملك عبدالله على هامش قمة تونس عين العراق
30/03 رئيس الوزراء الأسبق اياد علاوي لـ(دجلة): العملية السياسية في العراق “عرجاء” ويجب انهاء المحاصصة قناة دجلة الفضائية
30/03 كيف تحسن من مزاجك في 12 دقيقة وكالة المعلومة
30/03 الشيخ سعد السعدي مغردا: مشكلتنا مع أسرائيل وجود لا حدود وكالة العهد نيوز
30/03 لمواجهة الفيضانات .. محافظ ديالى يعلن استمرار الاستعدادات لتحصين قضاء بعقوبة موازين نيوز
30/03 الملك يلتقي الرئيس العراقي في تونس وكالة بترا
30/03 فوز صعب ليوفنتوس على إمبولي وبغيا ب رونالدو بالدوري الإيطالي عين العراق
30/03 الحصانة النيابية / كرامة حسام الساموك عين العراق
30/03 استشهاد شرطيين وضابط في ناحية يثرِب جنوبي تكريت موازين نيوز
30/03 استشهاد منتسبين اثنين في الحشد العشائري بهجوم مسلح في صلاح الدين وكالة المدار
30/03 الداخلية تفتح تحقيقًا بحديث مسجل لقائد شرطة يسيء لطقوس دينية بغداد اليوم
30/03 السليمانية تعطل الدوام الرسمي الاحد خشية الامطار والفيضانات  موازين نيوز
30/03 الجيش السوري يقضي على مجموعة مسلحة في اللطامنة شمال حماة الغد برس
30/03 شهداء وجرحى بينهم امر فوج بهجوم مسلح في بلد الوكالة الاخبارية
30/03 مقتل آمر فوج وعنصرين في الشرطة الاتحادية بهجوم جنوبي صلاح الدين بغداد اليوم
30/03 استشهاد عنصر من الحشد العشائري بهجوم من قبل مسحلين مجهولين قناة دجلة الفضائية
30/03 استشهاد امر فوج الثالث وإصابة آخر اثر اطلاقات نارية من قبل مجهولين ضد دوريته قناة دجلة الفضائية
30/03 رئيس الجمهورية يلتقي ملك الاردن على هامش انعقاد القمة العربية في تونس قناة دجلة الفضائية