ارثر ومارلين

التقى آرثر ميلر بمارلين مونرو وهو في سن الخامسة والثلاثين، وفي ذروة شهرته، وذلك عام 1950، في ستديو الشركة السينمائية الشهيرة “فوكس القرن العشرين” بهوليوود.
كان قد أنجز تأليف مسرحيتين: “كلهم أبنائي” و”موت بائع متجول” والأخيرة كانت أول مسرحية تفوز بثلاث جوائز مرموقة: جائزة بوليتزر، جائزة توني وجائزة نقاد مسرح نيويورك، في نفس الوقت.
كانت مارلين آنذاك فتاة غير معروفة نسبياً تبلغ من العمر 24 عاماً، وكل رصيدها الفني دوران صغيران في فيلمين فقط.
خلال لقاء آرثر بمارلين لاحظ المخرج الشهير إيليا كازان المشهد على النحو التالي: “كان هناك وميض مفاجئ من الشهوة في عيون آرثر”.
عندما دعا ميلر مارلين، باقتراح من كازان إلى حفلة، لم يتصرف بناءً على انجذابه الواضح نحوها. اعتقدت مارلين أن هذا يشير إلى احترامه لها والذي كان أكثر من كافٍ لجعله يبدو أفضل من الرجال الآخرين الذين عرفتهم.
كان لقاء مارلين بشخصية مثل آرثر بمثابة دعوة للاستيقاظ كما لو أنها اصطدمت، في حادث مفاجئ، بجذع شجرة، أو كما لو شربت ماء بارداً ومنعشاً عند اصابتها بحمى شديدة، كما أسرت بذلك صديقة لها عن هذا اللقاء.
لكن آرثر لم يستطع العودة إلى زوجته وطفليه في نيويورك محملاً بعقدة الذنب…
وستتزوج مارلين بطل البيسبول الأمريكي جو ديماجيو….
في عام 1951 التقى آرثر بمارلين في المطار عندما كان عائداً إلى نيويورك. أخبرها كم كان غير سعيد بزواجه الحالي، لذلك توقعت عودته قريباً إلى لوس انجلس. في غضون ذلك، وضعت صورته على رف كتب فوق وسادتها. وبناء على رسالتين متبادلتين، اشترت مارلين سيرة ذاتية لأبراهام لنكولن.
كانت قراءة السيرة واحدة من وصايا آرثر لها….
لم تلتق مارلين وآرثر شخصياً مرة أخرى حتى عام 1955 بعدما انتقلت إلى نيويورك للدراسة في ستوديو الممثلين وانهاء زواجها من ديماجيو الذي استمر أقل من عام. كانت عازبة وما زالت مهتمة جداً بآرثر، حتى أنها أقامت علاقة مع أصدقائه نورمان ميلر وهيدا روستن للاقتراب منه.
وسرعان ما شرع آرثر ومارلين في علاقة غرامية، على الرغم من حقيقة أنه ظل متزوجاً.
وثمة حقيقة أخرى: في السنوات التي تلت اللقاء الأول، أصبحت نجمة…
هذا يعني أن الصحافة أولت اهتماماً كبيراً لكل خطوة تقوم بها مارلين، ولا يمكن، بعد ذلك، أن تظل علاقتها بآرثر سرية.
أرادت مارلين أن تكون مع ميلر وقد بدا أنه يقدم لها إلى جانب الحب الشعور بالأمان الذي طالما كانت تتوق إليه.
لقد أحبت أيضاً فكرة أن يُنظر إليها على أنها ممثلة جادة تشارك حياتها مع كاتب مسرحي مشهور.
كان آرثر متردداً في ترك زوجته، لكنه كان يحب مارلين كثيراً. قال لها في إحدى الرسائل: “أعتقد أنه يجب أن أموت إذا فقدتك يوماً”.
في ربيع 1956، ذهب إلى ولاية نيفادا لإقرار إقامته حتى يتمكن من تطليق زوجته…
لقد فعلها أخيراً، وتزوج مارلين…
ووفقاً لكازان: “كان آرثر يبحث عن نوع من السلام الجنسي”.
أما صديقه نورمان ميلر، وهو روائي وصحفي أمريكي وكاتب مسرحي أيضاً فقد في سيرة ذاتية: “كان زواج آرثر بمارلين بمثابة ارتباط بين عقل أمريكي بارز وجسد أمريكي بارز”.
بينما كان آرثر في نيفادا، قدم طلباً للحصول على جواز سفر حتى يتمكن من مرافقة مارلين إلى إنجلترا لتصوير فيلم. كانت لجنة مكارثي في ذروة تحقيقاتها عن النشاط الشيوعي، وقد أدى طلبه إلى استدعائه للمثول أمام اللجنة للإدلاء بشهادته حول علاقاته بالشيوعية.
لم يكن ميلر عضواً في الحزب الشيوعي أبداً، كل ما في الأمر أنه ذهب إلى اجتماعات تابعة للحزب في الأربعينيات. أجاب على أسئلة المحققين لكنه رفض الكشف عن أسماء من حضر تلك الاجتماعات.
تم نصح مارلين بأن تنأى بنفسها عن آرثر أو ستتدهور حياتها المهنية. ومع ذلك، تجاهلت هذه النصيحة، وخاطرت بفقدان جمهورها، وظلت موالية لآرثر علناً وسراً. كان تفانيها بمثابة نعمة لميلر، حيث كان من الصعب إقناع الجمهور بالرجل الذي فاز بقلب ربة الجمال.
كانت قصة زواج أسطورية لكنها مؤلمة جلبت لنجمة السينما الكثير من المتاعب بينها عمليات إجهاض، وإدمان على المهدئات، وتعاطي المخدرات والاكثار من الشراب.
كما أثرت لفترة طويلة على مهنة آرثر وقدرته على الكتابة….
أصبحت مارلين بسحرها وجاذبيتها وشهرتها نقطة تحول قسمت حياة آرثر الطويلة (1915-2005) إلى قسمين: قبل مارلين وبعد مارلين.
وُلِد آرثر ميللر في نيويورك لعائلة ثرية يهودية بولندية مهاجرة. كان والده رجل أعمال ناجحاً امتلك مصنعاً لملابس النساء يعمل به أكثر من 400 عامل وموظف، وجال بائعوه في جميع أنحاء الولايات المتحدة للترويج لمنتجات مصنعه، وعاشت العائلة في مانهاتن وهي واحدة من المناطق الخمس التي تتكون منها مدينة نيويورك، وتضم أفخم الفنادق والمطاعم والمنازل والشركات، وكان لديها سائق ومنزل ريفي خارج المدينة، لكنه فقد ثروته وأفلس إثر انهيار الاقتصاد الأمريكي نتيجة الكساد الكبير في 1929، وانتقل بعائلته إلى أحد الأحياء الفقيرة في بروكلين حيث عمل الشاب آرثر خبازاً قبل الذهاب إلى المدرسة للمساعدة في إعالتها.
تخلى ميلر عن مسيرته ككاتب مسرحي لفترة طويلة ليساعد مارلين في مسيرتها التمثيلية، وقضى الكثير من الوقت عام 1961 في كتابة سيناريو فيلم المخرج جون هيوستن (The Misfits) الذي ستشارك ببطولته مارلين إلى جانب كلارك غيبل ومونتغمري كليفت.
دخلت مارلين المستشفى عدة مرات أثناء تصوير الفيلم…
قيل أن السبب وقوعها في حب الممثل الفرنسي إيف مونتان الذي كانت قد مثلت معه قبل عام تقريباً فيلم (Let’s Make Love) …
وكما يبدو، وضعت قصة الحب هذه نقطة النهاية على علاقة آرثر بمارلين…
انفصل آرثر ومارلين رسمياً عام 1961 في المكسيك. تزوج آرثر من إنج مورات، المصورة النمساوية الأمريكية المولد، وواصل كتابة المسرحيات، ومع ذلك، ظل دائم التفكير في الماضي.
توفيت مارلين في 5 آب/ أغسطس 1962….

رضا الاعرجي

ليلة البلور

قصة مذبحة اليهود في ليلة البلور

اندلعت أعمال العنف المرعبة في ألمانيا في ليلة 9-10 من نوفمبر 1938م ، حيث أطلق النازيون سلسلة من الهجمات على اليهود وممتلكاتهم ، وأصبحت تلك الليلة معروفة بعدة أسماء منها ليلة الزجاج المكسور وليلة البلور وليلة الكريستال ، حيث تشير لتحطيم عدد لا يحصى من النوافذ في شوارع المدن الألمانية .

استمرت أعمال العنف 10 أيام وفي بعض المناطق استمرت أكثر من ذلك ، وإن الأرقام المتعلقة بمدى الدمار الذي حدث في ألمانيا النازية غير واضحة ، ولكن من المقدر أن حوالي مائة يهودي قُتلوا في جميع أنحاء ألمانيا وأراضيها التي اكتسبوها حديثًا من النمسا وسوديتنلاند ، حيث تضررت 7500 شركة يهودية وأُضرم أكثر من ألف معبد يهودي .

كانت الذريعة المباشرة لأحداث ليلة البلور هي قتل الدبلوماسي الألماني Ernst vom Rath  في باريس من قبل الطالب اليهودي Herschel Grynszpan ، والذي تم ترحيل أسرته قسرًا من هانوفر إلى بولندا وقامت الحكومة النازية بمصادرة الممتلكات العائلية لهم ولذلك ذهب الطالب لسفارة الألمانية في فرنسا لقتل السفير الألماني احتاجًا على ما فعلته السلطات النازية معهم ولكن استقر  الأمر على المسئول الألماني الوحيد الذي كان بإمكانه الوصول إليه .

وقف حادث الاغتيال كذريعة لشن عمليات انتقام عنيفة ضد السكان اليهود في ألمانيا ، وتم تفسير جريمة القتل في باريس وصوّرها سيد البروباغندا الألماني كجزء من مؤامرة يهودية عالمية ، وأن الهجوم على المسئول الدبلوماسي بمثابة هجوم على الرايخ الألماني نفسه .

بعد المحادثات مع هتلر أمر الجنود في العاصمة النازية بشن هجمات على السكان اليهود في ألمانيا وتم الحرص على ضمان ظهور عنف ليلة البلور كفوضى غير مخططة حيث أمر القوات بجعل أفعالهم كأنها مظاهر عفوية كرد فعل لتداخل في مناوشات بين السكان ، قبيل منتصف الليل في التاسعة ، تم إرسال برقية من قبل الرئيس اGestapo chief Heinrich إلى جميع وحدات الشرطة الألمانية ، يوضح المحتوى الحكومة النازية قد فرضت عقوبات سيتم تنفيذها ضد اليهود وخاصة في كل معابدهم في ألمانيا .

قامت الشرطة الألمانية بإلقاء القبض على عدد من المواطنين اليهود في الليل ، حيث تم اعتقال حوالي 30000 يهودي وأرسل العديد منهم إلى معسكرات الاعتقال النازية ، وبعد أيام قليلة من الحادث، أعلن في اجتماع بالحزب النازي أن اليهود الألمان كانوا مسئولين عن أعمال العنف ،  ووضعت غرامة بقيمة مليار مارك ألماني على اليهود لقتل vom Rath ،  في حين قامت الحكومة النازية  بمصادرة 6 ملايين مارك دفعات التأمين لشركات اليهودية المتضررة من أحداث ليلة البلور .

كان الحادث تتويجًا للعنف المتزايد في ألمانيا بعد صعود الحزب النازي في عام 1933م للحكم ، وبداية مرحلة جديدة مأساوية في حملة الحكومة ضد السكان اليهود ، وفي 15 نوفمبر 1938م تم حظر اليهود من المدارس الألمانية ، وبحلول نهاية العام تم حظرهم بالكامل من أي مشاركة في الحياة العامة .

فر آلاف اليهود من ألمانيا بعد حادث ليلة البلور مستشعرين بمدى خطورة مستقبلهم في ألمانيا وتم قطع العديد من العلاقات الدبلوماسية مع ألمانيا .

جبروت


الملياردير البرازيلي سيسيرو  
من جبروته كان الناس يخافون ذكر إسمهوأشهر مقولة له  “لو كنت أمشي في الطريق ووقع مني مليون دولارفسأتركها ولن أضيع وقتي في إلتقاطها”في أحدى المرات وهو جالس مع صديقته في أحد أفخر المطاعم …تعثر أحد الخدم وأسقط عليه كوب ماءً فرفض قبول إعتذاره …وطلب من مدير المطعم أن يطرده ..عندما علم لاحقا بان الخادم لم يطرد ..إشترى الفندق والمطعم بما فيهلطرد الخادم لخطأ غير مقصودسيسيرو كانت له شركات ومؤسسات ضخمةيسيطر بها على تجارة البن والسكر واللحوم البرازيليةهذا غير مصانع الأسلحة التي تصنع مختلف القطع منها .أعداء سيسيرو جربوا معه كل الوسائل وكل الطرق للقضاء عليه ولم ينجحواوكانت أسهل طريقة لتدميره هو استغلال إبنته الوحيدة 14 سنة وإيقاعها في الإدمان المدمر.وبعد دخولها في الإدمانتم استدراجها وإخفاؤها عن والدهاوهذا السبب جعله يخسر الكثير من الوقت بحثًا عنهاحتى أن شغله الشاغل كان إيجادهافأجل الكثير من الصفقات وغاب عن العمل لأيام.بعد غيابه المستمر عن مشاريعهاستغل مدير أعماله فترة غيابه عن العمل وظروفه الخاصة وغدر به.فباع شركات سيسيرو لنفسهوحول كل الأموال لحسابات خارجية يملكهاوعندما تلقى سيسيروا خبر سرقة شركاته لم يهتم بالأمروكان رده أنه مشغول بالبحث عن ابنتهالشيء الذي ذبح سيسيرو وهو حيأنه وجد ابنته مقتولة ومغتصبة ومرمية في سلة القمامةالتي وضعت أمام بيتهوورقة معلقة على جثتها مكتوب عليها“(هذا جزاؤك من جبروتك .فلك ما إقترفت)فقد عقله وأصيب بالجنونوترك عالم التجارة وأصبح مشردًا في الشوارعلايذكر شيئًا عن نفسهوأصبح يسكن علبة كرتونوالصورة المرفقة حقيقيةكل الناس كانت تعرفه وتتصور بجانبهولا أحد فكر في مساعدتهلأنهم يقولون لو رحمنا وهو عزيز غنيلرحمناه وهو ذليل فقير .خلاصة_القول :إحذروا دورة الأيامولا تعتقدوا أنكم بعيدين عنهاففي أي لحظة قد يدور الزمن ضدك ويدمركهذه الدنيا ليس لها أمان حتى وإن روضتهافإن دارت عليك ستغلبك بالحيل

نجية

بعد أن طلق الشيخ راغب زوجته نجية وللمرة اﻻولى………….
قال لها : أذهبي إلى بيت أهلك
فقالت : لن أذهب إلى بيت أهلي ،، ولن أخرج من هذا البيت إلا بحتف أنفي !!
فقال لها : لقد طلقتك ،، ولا حاجة لي بك ،، أخرجي من بيتي.
فقالت : لن أخرج ،، ولا يجوز لك أخراجي من البيت حتى أخرج من العدة وعليك النفقة .
فقال : هذه جرأة ووقاحة وقلة حياء .
قالت : لست أكثر تأديبا من قول الله جل جلاله :
{ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاء فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا } (الطلاق : 1) .
فنفض عباءته بشدة، وأدبر غاضبا ،، وهو يقول في تذمر :والله بلشة ،،
أما هي ،، فابتسمت وكأن شيئا لم يحدث ،، وجمعت أمرها ،، فكانت تتعمد في كل يوم : تجمير البيت (تبخيره بالطيب) ،، وتأخذ زينتها عن آخرها ،، وتتعطر ،، وتجلس له في البيت ،، في طريق خروجه ودخوله ،، فلم يقاوم لأكثر من خمسة أيام ،، وعاد اليها راغبا….
وفي ذات يوم : تأخرت في إعداد الفطور ،،
فقال لها معنفا”: هذا تقصير منك في حقي عليك ،، وهو ليس من سلوك المرأة المؤمنة ،،
فقالت له : احمل أخاك المؤمن على سبعين محمل من الخير، وحسن الظن من أفضل السجايا ،، وأنه من راحة البال وسلامة الدين،، ومن حسُن ظنُه بالناس حاز منهم المحبة ؟!
فقال لها : هذا كلام لا ينفع في تبرير التقصير،، أيرضيك أن أخرج بدون فطور ؟!
فقالت له :من صفات المؤمن الحق القناعة بما قسم الله عز وجل ولو كان قليلا. قال الرسول الأعظم الأكرم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : (“قد أفلح من أسلم ، ورزق كفافا ، وقنعه الله بما أتاه “)
فقال : لن آكل أي شيء ،،
فقالت : أنت #لم_تتعلم_االدرس.
لم يلتفت الشيخ راغب إلى كلام زوجته ،، وخرج غاضبا من بيته ،،ولم يكلمها حتى بعد عودته إلى البيت.وفي الليل هجر فراشها ،، فنام أسفل السرير ،، واستمر على هذا الحال ،، لعشر ليالي بأيامها .
وكانت في النهار ،، تهيئ له طعامه وشرابه ،، وتقوم على عادتها بجميع شؤونه ،، وفي الليل :تخلع لباس الحياء ،، فتتزين ، وتتعطر ، وتنام في فراشها،،
إلا أنها لا تكلمه عن قصد وتدبير .
وفي الليلة الحادية عشر ،، نام في أول الأمر كعادته أسفل السرير ،، ثم صعد إلى سريره ،،
فضحكت وقالت له :لماذا جئت ؟
فقال لها : لقد انقلبت !!
فقالت : ينقلبون من الأعلى إلى الأسفل ،، وليس من الأسفل إلى الأعلى ،،
فقال وهو يبتسم :المغناطيس فوق السرير ،، أقوى من جاذبية الأرض .
ثم قال في بهجة وسرور :لو أن كل النساء مثلك يا نجية ،، لما طلق رجل زوجته ،،ولحلت جميع المشاكل في البيوت
لقد كنت لي يا نجية ،، نعم المعين على طاعة الله عزّ وجلّ فجزاك الله عني خير الجزاء ،، ولا فرّق الله بيننا.
هكذا ينتصر الحلم على الغضب.
نجية عندها ذكاء عاطفي واجتماعي
هل تعلم ان داخل كل امرأة نجية
كلّ امرأة تناجي ربّها هي نجيّة ، تسعى لتنجو من هذه الدّنيّا لتنال جنّات عدن…..
اذا اتممت القراءه اكتب اسم من اسماء الله عز و جل

غرفة الاحزان

زوج كريم

أب ماتت زوجته ، لديه ( 5 ) بنات ، 
تقدم لخطبتهن ( 4 ) رجال
فأراد الأب أن يزوج الكبيرة ثم التي تليها ثم التي تليها ، ثم التي تليها ،
ولكن البنت الكبيرة رفضت الزواج لأنها أرادت أن تهتم بوالدها وتخدمه ، 
فزوَّج الأب أخواتها الأربع ، 
وجلست البنت الكبرى تهتم بوالدها وتعتني به حتى مات .

وبعد وفاة الأب فتحوا وصيته فوجدوه قد كتب فيها : ( لا تقسموا البيت حتى تتزوج أختكم الكبيرة التي ضحت بسعادتها من أجل سعادتكم ) .

ولكن الأخوات الأربع رفضن الوصية وأردن أن يبعن البيت لتأخذ كل واحدة منهن نصيبها من الميراث ، دون مراعاة أين ستذهب أختهن الكبيرة التي ليس لها مأوى سوى الله عز وجل .

ولما أحست الأخت الكبيرة أنه لا مفر من تقسيم البيت اتصلت الأخت الكبيرة بمن اشترى البيت ، وقصت عليه قصة وصيّة والدها وبأنها ليس لها إلا هذا البيت يأويها وعليه أن يصبر عليها بضعة أشهر لأنها أرادت أن تمكث في بيت أبيها حتى تجد لها مكانا مناسبا تعيش فيه ، 
فوافق ذلك الرجل وقال : ( حسنا لا عليك ) ،

فتمّ بيع البيت وتم تقسيم البيت على البنات الخمس ، وكل واحدة ذهبت إلى بيت زوجها وهي في غاية السعادة ولم تفكر إحداهن في مصير أختهن الكبيرة .

ولكن الأخت الكبيرة كانت مؤمنة بأن الله لن يضيّعها لأنها لزمت مصاحبة والدها وعاشت في خدمته .

مضت الشهور وتلقت الأخت الكبيرة اتصالا من الرجل الذي اشترى البيت ، فخافت وظنت أنه سيطردها من البيت ، 
ولما أتاها قالت له : اعذرني أنا لم أجد مكانا بعد 
فقال لها : لا عليك أنا لم أحضر من أجل ذلك ، 
ولكني أتيت لأُسلِّمكِ ورقة من المحكمة ، لقد وهبت هذا البيت لك مهرًا ، 
إن شئتِ قبلت أن أكون لك زوجًا ، 
وإن شئتِ رجعت من حيث أتيت وفي كلتا الحالتين البيت هو لك وحق لك ، فبكت الأخت الكبيرة وعلمت أن الله لا يضيع عمل المحسنين ، 
فوافقت على الزواج من ذلك التاجر الثري ، وعاشت معه في سعادة تامة .
زوج كريم ، 
وبيت أبيها .

قصة حب

حينما لا يعترف الحب بالأديان او المسميات الاخرى …قصة حب جميلة
قصة حب
سنة 1978 وصلت الممرضة النيوزلندية “مارغريت فان غيلدرملسين” برفقة صديقتها الاستراليه “اليزابيث” الى مدينة “البتراء” الاثرية في الأردن بغرض السياحة .
 هناك كان مضيفهم هو الشاب البدوي “محمد عبدالله” وكان شاب بسيط فقير جدًا يعيش في كهف جبلي في مدينة البتراء المنطقة الأثرية ، ولأن الحب ارادة من الله وقع البدوي “محمد” في حب “مارغريت” من النظرة الأولى وفي الوقت نفسه “مارغريت” اعجبت جدًا به.
بعد مرور ايام قليلة اعترفت “مارغريت” لصديقتها “اليزابيث” بمدى اعجابها بالبدوي ، وبشهامته معهم ، و غض بصره ، وتفانيه في خدمتهم ، وكونه يحميهم ولا يطمع في اموالهم وزادت في القول انها تحبه. 
الصديقه الاستراليه اتهمتها بالجنون وان هذا ليس الا شفقه ، 
لكن “ان الله اذا اراد قلب لقلب جمع بينهم ووفق ارواحهم لبعض.
في نفس السنة 1978 تزوجت “مارغريت” من البدوي “محمد” بعد ما اخبرت اهلها الذين رفضوا تمامًا فكرة انها تتزوج من عربي و مسلم وفقير لا يملك اي شيء ،لكن “مارغريت” كانت ترى انه يملك اعظم شيء و هو الأخلاق .. اخلاصه ، وفاءه ، احترامه للأنثى ، وهذا مما جعلها تضرب بكلام الكل عرض الحيط وتزوجته ، وعاشت معه من 7 سنين كاملة في كهف صغير في الجبل وسط حرارة عاليه ومعاناه شديده بدون كهرباء او ماء 
الا انها ذكرت انها كانت ايام سعيدة جدًا لأنها كانت برفقة شخص يحبها جدًا ويتفانى لأسعادها.
سنة 1985 الحكومة الاردنية تدخلت ونقلت “مارغريت وزوجها محمد” من الكهف المعزول الى قرية “ام صيحون” وكان ربنا قد رزقهم بـ 3 اطفال هما “سلوى ورامي ومروان” .
سنة 2002 توفى زوجها”محمد عبدالله” وحزنت عليه حزنًا شديدًا جدًا 
 ومن شدة ارتباطها به وبحبه اخذت اولادها ورجعت بهم الى “البتراء” لتعيش بالقرب من كهف زوجها محمد وتتذكر ذكرياتهم معا”
 تقول انها كانت كل ما تحزن عليه تروح تدخل الكهف ف تشم ريحته وتسمع صدى صوته وضحكته ف يرتاح قلبها.
سنة 2003 كتبت “مارغريت” رواية واطلقت عليها “أحببتُ بدويًا” خلدت فيها قصة حبها من زوجها العظيم على حد قولها ، ولما سألوها في وكالة الاناضول عن حافز الكتابة لقصتها ، قالت وهي تضحك : “سنوات كثيرة من الحوافز ، محمد كان شابًا رائعًا وقد تزوجنا ولدينا ثلاثة أبناء وقد عشت في كهف ، وكان لابد من كتابة القصة ليعرف العالم اجمع ان الحب يكمن في شهامة الرجل”.
في 2006 مارغريت طبعت كتابها في لندن وباعت 21 طبعه من 5 الاف يعني 105 الف نسخة ،وترجمت القصة ل 14 لغة مختلفة 
 وبسبب ان مارغريت كتبت عن جمال اخلاق البدو وشهامتهم وعن جمال مدينة “البتراء” الاردنية في سنة 2007 اختارت اليونسكو مدينة البتراء من عجايب الدنيا السبع بعد تصويت شارك فيه 70 مليون شخص.
مارغريت قالت ان والديها زاروها عدة مرات وانبهروا بالمكان وبسعادتها مع زوجها وانهم احبوه جدًا وعرضوا عليه اموال ليساعدوه لكنه رفض،وعرضوا عليه ان يسافر معاهم نيوزلندا ايضًا لكنه رفض واصر أن يعيش في ارضه مع زوجته 

قصة الزوج الغيور

💫قصة الزوج الغيور💫💕

: وحكمة زوجته قصة رائعة جداً ومعبرة

كان هناك زوج غيور جداً
حتى انه كان يغار على زوجته من اقرب الناس اليه
حتى حجبها عن أهله وأهلها سد فى وجهها أبواب البيت ونوافذ الحجرات ظلت الزوجه صابره الى ان ضاق صدرها وفقدت الامل فى اقناعه
فرحلت الى بيت أهلها ولكن قبل ان ترحل تركت له رسالة
قالت فيها :
زوجى العزيز وولى أمرى يشهد الله انى ماتركت بيتك راضيه ولكنى كرهت سجنك فوالله ليس هناك اصعب من ان تترك الاسماك بحراً مهم كان حجمها
زوجى العزيز ( إن كيدهن عظيم )فأن مكرت لك فلن تأمن مكرى وان عزمت على المعصيه فلن تعرف سرى
ولكن فوقى وفوقك من يعلم ما اخفى وما اعلن
زوجى العزيز انى لو أردت معصيه فلن تمنعنى وان أردت خطيئه فلن تقمعنى

ولكن ان عصيت او أخطأت فمن عند الله ينفعنى ؟
زوجى العزيز اشهد الله انك كل رجال الدنيا حتى وإن بلى جسدك ونخرت عظامك وجف جلدك
فان وضعت بعدها فى كفه وكل رجال الدنيا فى كفه رجحت كفت طاعتك فأستحلفك بالله رفقاً بى رفقاً بقاروره عطرك فأن كسرتها لن تلملمها ابداً

وختمة الزوجه رسالتها بقوله تعالى
( فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان)
فهم الزوج رساله زوجته واعتذر منها واصلح الله بينهم

قال تعالى : ( وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً ) النساء/19 .