قصة الزوج الغيور

💫قصة الزوج الغيور💫💕

: وحكمة زوجته قصة رائعة جداً ومعبرة

كان هناك زوج غيور جداً
حتى انه كان يغار على زوجته من اقرب الناس اليه
حتى حجبها عن أهله وأهلها سد فى وجهها أبواب البيت ونوافذ الحجرات ظلت الزوجه صابره الى ان ضاق صدرها وفقدت الامل فى اقناعه
فرحلت الى بيت أهلها ولكن قبل ان ترحل تركت له رسالة
قالت فيها :
زوجى العزيز وولى أمرى يشهد الله انى ماتركت بيتك راضيه ولكنى كرهت سجنك فوالله ليس هناك اصعب من ان تترك الاسماك بحراً مهم كان حجمها
زوجى العزيز ( إن كيدهن عظيم )فأن مكرت لك فلن تأمن مكرى وان عزمت على المعصيه فلن تعرف سرى
ولكن فوقى وفوقك من يعلم ما اخفى وما اعلن
زوجى العزيز انى لو أردت معصيه فلن تمنعنى وان أردت خطيئه فلن تقمعنى

ولكن ان عصيت او أخطأت فمن عند الله ينفعنى ؟
زوجى العزيز اشهد الله انك كل رجال الدنيا حتى وإن بلى جسدك ونخرت عظامك وجف جلدك
فان وضعت بعدها فى كفه وكل رجال الدنيا فى كفه رجحت كفت طاعتك فأستحلفك بالله رفقاً بى رفقاً بقاروره عطرك فأن كسرتها لن تلملمها ابداً

وختمة الزوجه رسالتها بقوله تعالى
( فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان)
فهم الزوج رساله زوجته واعتذر منها واصلح الله بينهم

قال تعالى : ( وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً ) النساء/19 .

زبيدة ثروة ميخائيل

Image may contain: 1 person, smiling, closeup
 
 
زبيدة ثروة ميخائيل

نعيم عبد مهلهل

زبيدة ثروة ميخائيل، ابنة رجل مسيحي ولد في مدينة العمارة* عام 1908 بعدما أتى والده مهاجراً من تلكيف إحدى قرى نينوى قبل أن تتحول إلى ناحية ثم قضاء ليضمن نادي الموظفين في مدينة العمارة والذي كان قبل ذلك هو نادي استراحة مختلط لموظفي الإدارة البريطانية أيام الانتداب ومن ثم صار يجلس فيه ضباط الارتباط الانكليز وضباط حامية المدينة الذي كان عددهم 28 ضابطاً ثمان ضباط منهم من العراقيين ولكن أغلبهم من أهالي الموصل وبغداد، هم ملاك فوج العمارة الأول الذي أوكلت إليه مهمة مسك الحدود البرية والطويلة مع إيران من الشيب وحتى منطقة الطيب وجلات والى ناحية الشهابي
فيما بقيت الحدود الأخرى من المشرح إلى القرنة بدون حراسه كونها مناطق اهوار ومفتوحة على بعضها منذ الأزل.
أحب ميخائيل مدينة العمارة وأهلها وهو من أقنع الحاكم البريطاني في المدينة قبل أن تبدأ الإدارة المدينة العراقية في لواء العمارة أن يؤثث الكنيسية الكاثوليكية في المدينة ويعين لها حارساً وقساً من قساوسة الجيش البريطاني، وحين اشتروا مصاطب الصلوات وكرسي الاعتراف والسجاجيد التي كلفوا بها نساء ريفيات من أهل قرى قلعة صالح بنسجها على شكل بسط ملونة تحمل إيقونات، إرتعبت النساء النساجات في البداية، ولكن ميخائيل أقنع أزواجهن أن هذه ليس سوى رسوماً جميلة ومن بعض صورها مذكورة في سورة مريم في القرآن الكريم، ولأنهن ريفيات ولم يسمعن بسورة مريم، تم الإتيان بقارئ جامع قلعة صالح وقرأ لهن الصورة وفسر آياتها لهن فقتنعن أن الصورة الكنائسية مذكورة في الآيات والكتاب فرضين نقشها على البسط الذي يسمى بلهجة الجنوب ( الايزار ) إضافة إلى ذلك الكنيسة تبرعت أيضاً بشراء عشرة بسط لجامع المدينة منسوجاً عليها صوراً لمكة المكرمة وصوراً لقباب أئمة واولياء وقبة ضريح النبي العزير الذي لا يبعد عن بيوتهن سوى عشرين ميلاً، وبهذا قبلت النساء إنجاز ما كلفن به مقابل ثمان ليرات هندية لكل بساط تدفع من قبل خزينة وزارة المستعمرات البريطانية وقد همّش السير برسي كوكس على الطلب والموافقة بنفسه.
في 1/ 7 / 1957.سمعت جميع بيوت مدينة العمارة قرع أجراس الكنيسة، وفي غير مواعيد القداس، فتبين لأهل مدينة العمارة أن حنا قد وافاه الأجل.
الذين كانوا يترنحون مع شذى الكؤوس التي كان يقدمها لهم وأغلبهم من المعلمين والموظفين والمثقفين هبوا إلى حضور قداس جنازته، فيما همهم المصلون مع أنفسهم قولهم: ليسامحه الله.
فأجابتهم لافتة النعي الصغيرة التي علقت على بوابة الكنيسة بتلك العبارة التي تبرع بخطها أحد معلمي اللغة العربية في ثانوية العمارة والتي تقول: طوبى للرحماء فأنهم يرحمون.وهي أول عبارة إنجيلية تكتب على جدران مدينة جنوبية.
بعد أربعة أعوام من موت ميخائيل قرر ولده الوحيد ثروت الهجرة من العمارة إلى بغداد، وقد تقاسم مطعماً ومشرباً على ضفاف دجلة من جهة الكرخ مع أيزيدي من أبناء سنجار، وقد تمنى عليه زملائه من المسيحيين السكن في كمب سارة أو البتاوين حيث جاء ليسكن بغداد منذ شهرين، لكنه قال: جيراننا بيت أبو عواد من أهالي العمارة، أعطاه الزعيم بيتاً في الثورة، وبنتي زبيدة أمس هي من قدمت الورود للزعيم في توزيع سندات الطابو، واليكم سبب أني سأسكن من الغد في مدينة الثورة إلى جانب جارنا العمارتلي، فحين رأى وردة الزعيم تعجب وسألها: أنت بغدادية لو عمارتلية.؟
ردت زبيدة: من العمارة
تسائل الزعيم وبتعجب: ولكن عيونك خضر.؟
قالت: أبوي مسيحي، ولكن مولود بالعمارة.
تذكر الزعيم جيداً أنه في إحدى فرضيات التدريب للواء الرابع عشر في العمارة حيث كان حاضراً بصفة مفتش قطعات، كان آمر حامية العمارة قد دعاه إلى ليلة عشاء في نادي الموظفين، ومن قدم لهم الطعام والشراب هو ثروت ميخائيل. ووقتها أعطاه الزعيم ربع دينار كبقشيش، وهو ما لم يعطه بقدره أي زبون من زبائن النادي.
فسألها الزعيم: وهل يعلم والدكِ أنك من سيقدم للزعيم باقة الورد.
قالت نعم، وقال لي ليت الزعيم يعرف أن الربع دينار الذي أهداه لي ذات ليلة لم يزل معي ولم أصرفه.
ضحك الزعيم: وبعد؟
قال لي لو اقتربت من الزعيم قولي له أن أبي يريد بيتاً مع أهل العمارة ليسكن قرب بيت جاره أبي عواد.
التفت الزعيم إلى مرافقه وقال: امنحوا والد هذه الطفلة الجميلة بيتاً في المدينة الثورة. لهذا ( قال ثروت لرفاقه في النادي ): سأعيش وعائلتي في مدينة
عاشت زبيدة كواحدة من أجمل تلميذات مدرسة الثورة الابتدائية، والغريب أن وجهها المدور بالرغم من طفوليته كان كثير الشبه بوجه الممثلة المصرية زبيدة ثروة التي كانت أيضا بعيون واسعة وخضر، ولهذا كان المعلمون يتفاءلون بوجه التلميذة زبيدة خصوصاً أولئك المغرمين بالأفلام الرومانسية المصرية، و كان عليها أن تخرج كل يوم في الاصطفاف الصباحي لتقرأ النشيد
يوم كبرت زبيدة ثروت ميخائيل أحست بذلك الشبه الذي بينها وبين الممثلة المصرية لهذا أدمنت على مشاهدة أفلامها وخصوصاً تلك التي مثلتها مع المطرب عبد الحليم حافظ حتى أنها تمنت أن تتزوج شاباً اسمه عبد الحليم وبمواصفاته حتى لو كان مسلما.
الأب أحس برغبة ابنته الجنونية فأبرق إلى ابن عمه توما الذي يعيش في تلكيف، بأن زبيدة كبرت وأصبحت في سن الزواج ولم يجد من يليق بها وتمنى عليه أن يخطبها لابنه ولكن بشرط أن يغير اسمه من نوح إلى عبد الحليم مادامت زبيدة لا تعرف أن لها ابن عم اسمه نوح.
نجحت الخطة، وأتى نوح باسمه الجديد وتزوج زبيدة وسكن معهما في مدينة الثورة، ومثل عمه ثروة ميخائيل أصبح عبد الحليم ( نوح )سابقا، محبوباً من قبل أهالي المدينة وكانوا يسمونه زوج ابنة الزعيم حيث اقترن هذا اللقب بزبيدة منذ أن قدمت الورد للزعيم وأهداها بيتاً في مدينة الثورة.
عام 1972 تمت دعوة عبد الحليم إلى الخدمة العسكرية، ونسب طباخاً لآمر الفوج الأول للواء 19 في قاطع خليفان والذي كان الزعيم عبد الكريم أمراً له
وذات يوم اشتهى آمر الفوج من طباخه أن يطبخ له ورق الخباز الطبيعي الذي كان ينمو في محيط ساتر مقر الفوج، فذهب نوح ليجمع أوراقه فترصده قناصٌ من البيشمركة ووضع الرصاصة في رأسه.
في ذلك اليوم شيعت مدينة الثورة جنديها المسيحي القتيل في حرب برزان، ومعهم مشت زبيدة تذرف دموعها الخضراء بنحيب لا يشبه عويل وبكاء نساء الجيران اللائي كن يرددن جملتهن الشهيرة خلف نعش عبد الحليم: طركاعه الفت برزان بيس بأهل العمارة.
وحين وصلوا إلى مقبرة المسيح في جانب الرصافة، وإثناء الدفن تفاجأت زبيدة بأن شاهدة قبر زوجها مكتوب عليها، هنا يرقد الجندي الشهيد نوح توما اليسوعي.
في البيت سألت أبيها عن سبب تغيير اسم زوجها وتسميته بنوح على شاهدة القبر.
روى الأب القصة لابنته، وبالرغم من أنها شعرت أن أبيها خدعها لكنها قالت مع نفسها كان زوجاً رائعاً.
بعد عام من موت نوح ( عبد الحليم ) رفضت زبيدة ثروة كل طلبات الزواج التي تقدمت إليها من أقاربها وأبناء أصدقاء أبيها، وقالت أنها تخاف أن تخدع بعبد الحليم آخر، فظلت مع ابنتها وردة مدمنة على مشاهدة أفلام الممثلة المصرية زبيدة ثروة.
في يوم 13 / 12 / 2016 كانت وردة ابنة زبيدة قد خرجت للتو من دائرة تسجيل طابو مدينة الثورة حيث تعمل موظفة وركبت سيارة الكيا عائدة إلى بيتها، وحين فتح السائق جهاز الراديو في سيارته، نقلت إحدى الإذاعات خبر وفاة الممثلة المصرية زبيدة ثروة عن 76عاما.
هرعت البنت حزينة لتخبر أمها، دخلت غرفتها لتنبئها بموت قرينتها، ولكنها صرخت مرعوبة حين تفاجأت وهي ترى والدتها جثة هامدة على السرير.

الوطنية واللص

عندما اكتمل عدد الركاب بالقطار المتجه من فرنسا إلى بريطانيا ،كانت هناك امرأة فرنسية يجلس بجانبها رجل انجليزي بالصدفة.
بدى التوتر ظاهرا على وجه المرأة الفرنسية فسألها الانجليزي: لم أنتي قلقة؟
قالت أحمل معي دولارات فوق المصرح به وهي 10,000 دولار.
قال الانجليزي: اقسميها بيننا فاذا قبضوا عليك الشرطة الفرنسية او قبضوا علي نجوت بالنصف واكتبي لي عنوانك لأعيدها لك عند وصولنا لندن فعلت الفرنسية فأعطته عنوانها‼️
ولكن عند التفتيش كانت الفرنسية تقف أمام الانجليزي عند الشرطة ومرت بدون اي مشاكل👍
وهنا صاح الانجليزي ياحضرة الضابط هذه المرأة تحمل عشرة الاف نصفها عندي والنصف الآخر معها وانا لا أخون وطني فقد تعاونت معها لأثبت لكم حبي لبريطانيا العظمى
وفعلا اعادوا تفتيشها مرة أخرى ووجدوا المبلغ وصادروه تحدث الضابط عن الوطنية وعن ضرر التهريب على الاقتصاد الوطني وشكروا الانجليزي وعبر القطار لبريطانيا.. وبعد يومين فوجئت المرأة الفرنسية بالرجل الانجليزي نفسه عند باب بيتها، فقالت له بغضب يا لوقاحتك وجرأتك مالذي تريد الآن؟
فناولها ظرف به 15,000 دولار.
وقال ببرود هذه أموالك مع المكافأة فاستغربت من أمره‼️

فقال لاتعجبي ياسيدتي فقد أردت إلهاءهم عن حقيبتي التي بها ثلاثة ملايين دولار كنت مضطرا لهذه الحيلة
*العبرة:
أحيانا قد يكون الذي يدعي الوطنية والشرف هو اللص الحقيقي.

الان تتحدث عن الظلم

قصة الرجل المتكبر والمرأه

كان يطوف في السوق رجل متكبر عليه من حسن الهيئة والزهو ما لا يعلمه إلا الله، فمرت به إمرأة تبيع السمن
فقال لها ماذا تبيعين يا امرأة ؟

فقالت :– أبيع سمناً ياسيدي .
فقال لها :– أرني ،
وعندما ارادت أن تنزل دلو السمن من فوق رأسها أراقت منه بعض السمن على ثيابه بغير قصد ،
فغضب الرجل غضباً شديداً …

وقال لها :–
لن أبرح الأرض حتى تعطيني ثمن الثوب ،
فظلت المرأة تستعطفه وتقول له :– خل عني ياسيدي :– فأنا إمرأة مسكينة …

فقال لها :– لن أبرح الأرض حتى تعطيني ثمن الثوب .
فسألته :– وكم ثمن الثوب ؟

قال :– ألف درهم ،
فقالت له:- أنا إمرأة فقيره فمن أين لي بألف درهم ؟!

قال لها :– لا شأن لي ،
فقالت له :– إرحمني ولا تفضحني .

وبينما هو يتهددها ويتوعدها إذ أقبل عليهم شاب فقال لها :–
ما شأنك يا إمرأه ؟

فقصت عليه الخبر ،

فقال الفتى أنا ادفع ثمن الثوب ، فأخرج ألف درهم ، فعدها الرجل المتكبر ، وقبل أن يبرح المكان .
قال له الشاب :– على رسلك أيها الرجل .
فرد عليه ذلك المتكبر
وقال:– ماذا تريد ؟

فقال له :– هل أخذت ثمن الثوب ؟

قال :– اللَّهُمَّ نعم ،
فقال له الشاب:- فأين الثوب ؟

قال :– ولما !؟

قال :– قد أعطيناك ثمنه فأعطنا الثوب ،
قال الرجل المتكبر :– وأسير عارياً !؟

قال الشاب :– لا شأن لي .
قال الرجل المتكبر :– وإن لم أعطك الثوب ؟

قال: تعطينا الثمن ،
قال الرجل المتكبر :– الألف درهم ؟

قال الشاب: كلا ، بل الثمن الذي نطلبه ؟!

فقال له الرجل المتكبر :–
لقد دفعت لي الف درهم ،
فقال الشاب :– لا شأن لك بما دفعت ..

فقال له الرجل المتكبر :– وكم تريد ؟!

قال الشاب :– ألفي درهم ،
فقال له الرجل المتكبر :– هذا كثير .

قال الشاب :- إذن فأعطنا ثوبنا ،
قال الرجل المتكبر :– أتريد أن تفضحني ؟!

قال الشاب :–
كما كنت تريد أن تفضح المرأة المسكينه !!!

فقال الرجل المتكبر :- هذا ظلم.
قال الشاب :- الآن نتكلم عن الظلم
فخجل الرجل المتكبر من صنيعه ودفع المال للشاب
ومن فوره أعلن الشاب أن المال هديه للمرأة المسكينه ….

​إدارة النزاعات تتطلب حكمه وتضحيه​ ….
​والحياة ليست بالكبر والتعالي​ .
. ومن تواضع لله رفعه

تعلم لغة الحيوان

جاء رجل الى النبي سليمان (عليه السلام ) طلب منه ان يعلمه احدى…لغات الحيوانات…
فقال له النبي: لاتستطيع تحمل ذلك..
ولكن الرجل توسل بنبي الله وأصر أصرارا شديدا
فقال النبي: وأي لغه تريد ان تتعلمها…
فقال: لغة القطط فأنها تكثر في قريتي ومنزلي… فنفخ النبي
في اذنه وفعلا تعلم الرجل لغة القطط..
وفي ذات يوم سمع قطتان تتحدثان فقالت احداهما للأخرى..
هل عندك طعام فأنني سأموت جوعا… فأجابتها الثانيه كلا..
ولكن في هذا البيت ديك وسمعناه يقول انه مريض.. وسيموت
ونأكله فأصبري قليلا…
فقال الرجل: لاوالله لن تأكلن ديكي وفي الصباح اخذ الديك
الى السوق وباعه…
وجاءت القطه وسألت هل مات الديك… فقالت لها كلا لقد باعه
صاحب الدار ولكني سمعت الخروف يتمتم ويقول اني متخم…
وسأموت انقذوني.. فأصبري سيموت ونأكل من لحمه…
فقال الرجل: لن تأكلن من لحم خروفي ومن الصباح اخذ…
الخروف وباعه في السوق…
فجاءت القطه وسألت هل مات الخروف… فأجابتها كلا.. لقد
باعه صاحب الدار.. ولكن علمت من نبي الله سليمان عليه السلام ان الرجل صاحب الدار سيموت وسيضعون الطعام في مأتمه ونأكل
فأصبري قليلا…
فصعق الرجل وذهب مسرعا للنبي وهو يصرخ ويبكي ويتوسل
وأخبره بالقصه وانه سمع القطه تقول انه سيموت… فما العمل
فقال النبي( ع) : أن الله قد فداك بالديك ولكنك بعته…
وفداك بالشاة(الخروف) ولكنك بعته ايضا فأما اليوم فأكتب
وصيتك فالامر واقع لامحال.

ابو نيتين

يُحكى أنَّ شاباً بدوياً كانت توصيه أمه دائماً
أن لا يصاحب ( أبو نيتين )
فقال : كيف أعرف أن له نيتين يا أمي
قالت : هو سيخبرك بأن له نيتين من تلقاء نفسه وبلسانه,,,
ماتت أمه فحزن كثيراً وبقي في البيت وحيداً
وبعدها فكر بأن يبيع البيت ويرحل عن الديرة
فاشترى بعيرا وسلاحاً وأخذ باقي المال
وسافر,,,
وفي الطريق لقي رجلا مصابا مكسور الساق
يكاد يموت من العطش
فنزل من البعير و سقاه الماء
وفك عمامته وربط ساق الرجل
وحمله على البعير وسار
وفي أثناء الطريق أخذا يتبادلان أطراف الحديث
فسأله الشاب : ما أصابك وكيف أتيت إلى هنا
فقال : كنا في غزوة و انهزمنا
وأصبت في ساقي وهرب عني أصدقائي
فأخذ الرجل المكسور يسأل الشاب عن حاله
فأخبره وقال أمي : كانت توصيني دائماً ألا أصاحب أبا نيتين
فقال الرجل: أنا لي نيتان
فضحك الشاب وسارا معاً
ووصلوا إلى بئر
فقال المكسور دعني أنزل وأجلب الماء
فقال الشاب : لا أنت مريض أنا سأنزل
فربط الحبل في عنق البعير
ونزل البئر فملأ القربة
ونزل في الثانية لسقي البعير
فلما وصل ركوة البئر (الركوة صخرة بأسفل البئر بجانب الماء)
قطع الحبل “أبو نيتين” ورماه على الرجل
فقال الرجل : يافلان الحبل
فقال : أنا أخبرتك من البداية أن لي نيتين
فقال : البعير والسلاح والمال لك
لكن أخرجني من البئر
قال : لتقتلني
قال : لك الله و أمانة ما أقتلك
قال : لا
ومشى أبو نيتين
وبقي الرجل بالبئر
وهو يتفكر في مقولة أُُمه ألا يعاشر أبا نيتين
فلما حل الظلام وانتصف الليل فإذا بطيور
تحط على طرف البئر
فأخذت تتحدث مع بعضها
فإذا هذان الغرابان من الجن!
فقال الأول : فلان هل تعرف بنت الشيخ فلان
قال : نعم
قال : تذكر تلك البنت الجميلة
التي تقدم لخطبتها آلاف الرجال ورفضتهم
قال : نعم أذكرها
قال : عملت لها سحرا عظيما
فأصبحت كالمجنونة
تقطع ثيابها وتصيح
ولم يتقدم لخطبتها أحد
وفك هذا السحر جداً بسيط
قال : كيف
قال : يقرؤون الفاتحة سبع مرات في ماء ويسقونها البنت فتشفى بإذن الله
قال الغراب الثاني:
أنت لم تصنع شيئا ياصديقي
هل تذكر مدينة الشيخ محارب المشهورة بالخضرة والمزارع
والماء؟
قال : نعم
قال : صنعت لها سحرا عظيما
فجففت ماء الآبار وهي الآن خاوية على عروشها لا يسكنها أحد
قال : كيف؟
قال : سددت الماء بمجمع العيون في البئر الذي يقع تحت الجبل وهو مجمع العيون فأصبح جافا من عملي
وفك السحر جداً بسيط
فقال : كيف؟
قال: يقرأون خواتيم سورة البقرة والمعوذات في ماء ويصبونه على منبع الماء فينفك السحر ويعود يتدفق الماء
الرجل في أسفل البئر يسمع كلام الجن
وهي إشارة على أن الجن لا يرون بالظلام ولا يعلمون الغيب,,,
طلع الصباح فطارت الطيور فمرت قافلة بالبئر
فنزلو الدلو بالبئر فأخذ الرجل الدلو فقطعه
قالوا ربما جيلان البئر قطعت الحبل
فنزلوا الدلو الثاني
فقطعه
والثالث فقطعه
قال كبير القافله : والله إن البئر فيها بلاء
من ينزل فتشجع أشجعهم قال : أنا أنزل
فلما وصل ركوة البئر فإذا الرجل
فقال : بسم الله أنت جن أم إنس
فقال : يا أخي أنا إنس وقصتي كذا وكذا
فقال : لماذا قطعت الدلو ؟
قال : لو تعلقت بالدلو ورأيتموني
لخفتم وتركتم الحبل فسقطت فمت
وانا امتح لكم الماء ( أمتح أي يخرج الماء بواسطه الدلو من البئر )
فخرج الرجل وقال لهم قصته
قالوا : إلى أين أنت ذاهب ؟ قال : إلى مدينة الشيخ حارب
مدينة البنت المسحورة
فقالوا : نحن في طريقنا إليها
فلما وصلوا كان من يستقبل الضيوف
هو شيخ القبيلة
فلما جلسوا عنده و أكرمهم
سمع الرجل صياح بالبيت
قال : يا شيخ ما الامر؟
قال : هذي بنتي مريضة أصابها بلاء من 4 سنوات
ولم أجد حكيما ولا طبيبا إلا و أتيته بها ولكن دون فائدة
قال : مالذي تعطيني إن جعلت بنتك تتشافى؟ قال : لك ماتريد.
فقال : تزوجني بنتك وتعطيني مالا
فقال : أبشر لكن هل تقدر؟
قال : هاتوا لي ماء
وكانت البنت تصرخ وتمزق ثيابها
فقرأ به ورش عليها و سقاها
ففاقت وأخذت تتستر
ودخلت عند النساء
فشفيت
فقال أبوها:
اطلب
فقال: مال وتزوجني إياها
فقال: ولك مني بيت بجواري أيضاً قال : لا
أريد طريق المدينة التي جف ماؤها
قال الشيخ حارب : ماذا تريد من بلد ميت ليس فيه ماء ؟
قال : لي حاجة هناك
المهم تجهز وأخذ زوجته معه ورحل
فلما وصل المدينة
فإذا ليس فيها إلا 3 بيوت والبقية هجروها
ويأتون بالماء من مسافات بعيدة
فذهب إلى بيت الشيخ في المدينة
وقال : ماذا أصاب هذه الديرة
قال : كانت هذه الديرة غنية بالماء والخيرات
ومن 4 سنين أصابها قحط
وجفت مياه الابار
وهي كما ترى
فقال : ما لي إذا أرجعت ماء الآبار ؟
فقال : لك ماتريد لكن هل تقدر ؟
فقال : أريد مزرعه ومالا وبيتا
فقال : لك ذلك
فقال : أين البئر الرئيسة (مجمع العيون)؟
فقال: هنا
قال : هاتوا لي ماء فقرأ به وصبه على منبع الماء
فانفجر الماء كالنافورة
وعاد الخير
وأخذ مزرعته وعاش مكرما معززا عند الشيخ و أهل المدينة
وفي يوم من الأيام
جاء الرجل ضيف..!
فإذا هذا أبو نيتين
فعرفه الرجل
وقال : فلان هل تذكرني؟
فقال أبو نيتين : لا
قال : انا أبو نية الذي تركته في البئر
قال : كيف أصبحت كما أرى؟
قال القصة كذا وكذا
فخرج أبو نيتين
فقال الرجل : إلى أين ؟ قال : إلى البئر
قال : يارجل انتظر وفي الصباح رباح
قال : والله ما أبيت إلا في البئر الليلة
فذهب أبو نيتين
فلما وصل ركوة البئر
وجاء آخر الليل
فإذا بالغرابين
يحطان على البئر
لأنهم يجتمعون عند هذه البئر كل نهاية عام هجري
فأخذوا يتحدثون
قال الأول:
فلان هل تدري ماذا حل ببنت الشيخ حارب؟
قال : ماذا؟
قال : انفك السحر عنها.!
قال الآخر:
و أنا ايضاً المدينة التي كنت أحبس الماء عنها
رجع الماء لها وانفك السحر
قال : والله يافلان
بظني عندما كنا نتحدث في تلك السنة أن شخصا ما كان في البئر
قال : ما رأيك أن ندفن هذه البئر المشؤمة ؟
وفورًا دفنوا البئر فوق رأس أبي نيتين …
وهكذا كانت نهاية ” أبونيتين “

سيدة الجنوب وتيمور

سيدة الجنوب ….
تيمور طفل عراقي كردي تم نقله مع عائلته المتكونة من والدته وجدته
وأختاه مع العديد من العوائل الكردية الاخرى من سجن كركوك الى بادية السماوة للتخلص منهم بعد انتهاء العمليات العسكرية في الشمال نهاية
الثمانينات . وصلوا لصحراء السماوة مساءا ……
هذه الصحراء المترامية التي وهبها الله جمالا ونقاء وبراءة … ووهبها الحكام
وجها مرعبا للموت والنفي والعزلة فضمت بين حناياها وتحت رمالها شواهد
لاجساد حلمت يوما بالحرية وبحياة أفضل . عند نزولهم من الشاحنات وجدوا
أن الشفلات العسكرية أعدت لهم حفرأ عميقة مستطيلة فوضعوا على شكل ارتال امام الحفر وتطلق عليهم النار تباعا الرتل تلو الاخر وبعد ذلك تقوم
المعدات بدفنهم . وعندما اطلقت النيران على عائلة تيمور سقطوا في
الحفرة أما هو فقد أصابته رصاصة في صدره ولم تقتله وعندما نظر حوله في
الحفره شاهد أمه وجدته وأختاه قد قتلوا فشعر بالصدمة والحزن تمزق قلبه
وفجاءة شاهد طفلة لازالت على قيد الحياة فطلب منها مرافقته بالخروج من الحفرة والهروب لكنها اخبرته انها لاتستطيع ذلك وكان جسمه الصغير وأصابته
لاتسمح له بمساعدتها فخرج زاحفا من الحفرة وأستمر بالزحف متخفيا بالغبار الذي تثيره الشفلات وواضعا يده على جرحه النازف وقلبه مملوء بالحزن والوعة على اهله وبالحسرة على الطفلة التي لم يستطع أنقاذها
وبعد حلول الظلام والسير الى لاشيء في صحراء مرعبة شاهد الطفل شيء أسود يقترب منه فأذا هي ثلاثة كلاب شرسة تعوي وتكشر عن أنيابها
أنه موقف رهيب لايفرق شيأ عن الوقوف أمام حفرة الاعدام … لم يلاحظ
تيمور وجود خيمة قريبة من المكان هذه الخيمة تسكنها عائلة سيدة عربية
عراقية سماوية تدعى أم حسين أكسبتها الصحراء صفات النقاء والفطنة ومنحها الجنوب صفات الرحمة والطيب والانسانية … قالت لآبنها حسين
أذهب وأنظر ما الامر فالكلاب لاتعوي الا أذا رأت شيء .بعد لحظات دخل
حسين الخيمة ومعه طفل مصاب شاحب الوجه من كثرة النزف والخوف
لايعرف التكلم بالعربية فكان ينطق كلمة واحدة هي كلار .. كلار .فهمت
سيدة الجنوب الامر فأحتضنته ولم تستطع حبس الدموع التي انهمرت
من عينيها ومسحت على رأسه . فشعر تيمور بالامان وحنان الآم يسري
بجسده المنهك . وقامت بشد الجرح وخلعت ملابسه وأحرقتها وألبسته
دشداشة عربية وأفهمته أن يتواصل بالاشارات لكي يظن من يراه انه
أخرس ولا ينكشف أمره وأسمته علي عبد الله. في الصباح الباكر انتقلت
عائلة أم حسين مع أبنها الجديد تيمور أو علي للعيش في قرية قريبة
من مدينة السماوة وهناك تمت معالجته وعاش كأحد ابناء العائلة لابل
الابن المدلل للسيدة الكبيرة التي تحملت الكثير وتحدت السلطة التي
لو عرفت الامر لن تبقيها هي وأبنأها عل قيد الحياة .في التسعينات
استطاع تيمور الوصول الى كردستان ومن هناك سافر الى الولايات المتحدة
الامريكية . وبعد الاحداث التي مر بها العراق عام 2003 عاد تيمور بلهفة
لرؤية أمه الجنوبية فأخبروه أنها ترقد في المسبشفى فذهب اليها وجلس
عل ركبتيه يقبل يديها والدموع تنهمر منهما .

اسكافي في الجامعة

رجل اشيب، يدخل الى القاعة في كلية الاداب في اليوم الاول من الدوام ، وقف الطلبة ظنا منهم انه الدكتور، لكنه اخذ مكانه بين رفاقه الطلبة .
بعد انتهاء المحاضرة التف حوله الطلاب مستفهمين فقال لهم:
أنا اسكافي اعمل بتصليح الاحذية ، وعندي محل في اول شارع الثورة، عندي سبعة اولاد اطباء ومهندسين وولد ضابط وبنت صيدلانية.
في احدى السهرات العائلية، كان اولادي يتحدثون في موضوع علمي ، فتدخلت في الحديث مشاركا ، قال لي احد ابنائي:
بابا عدم المؤاخذة عم نحكي بموضوع علمي ما بتعرف فيه حضرتك.
احزنني جواب ابني ولكني لم اجب .
في اليوم التالي ذهبت الى المسكية ، واشتريت كتب منهاج الصف التاسع، وصرت ادرس في الدكان دون علم احد ، وتقدمت للامتحان ونجحت وايضا دون علم احد ،ثم اشتريت كتب البكالوريا ووضعتها في المحل، وبقيت ادرسها ثلاث سنوات حتى اصبح مسموح لي ان اتقدم للامتحان، وتقدمت ونجحت ولا احد في بيتي يعرف ذلك، واليوم باشرت المرحلة الجامعية وإن شاء الله سأدعو اولادي بعد التخرج لأقول لهم : هذه شهادة قد تسمح للاسكافي الذي رباكم وعلمكم وزوجكم أن يشارككم الحديث.

العائدة من الموت

الايرلندية “مارجوري مكال Margorie McCall”٠ التي كانت تعيش مع زوجها جون وأطفالها في مدينة لورغان شمال ايرلندا في مطلع القرن الثامن عشر. ففي أحد الأيام أصيبت مارجوري بحمى شديدة دخلت على أثرها في إغماءة طويلة فظن الجميع بأنها فارقت الحياة، ولأن ذلك العصر تميز بتفشي ظاهرة نبش القبور وسرقة الجثث، لذلك أرادت عائلة مارجوري نزع خاتم الزواج الذهبي من أصبعها لئلا يطمع فيه سارقو القبور فينتهكوا حرمة قبرها، لكن عبثا ذهبت محاولاتهم، فالخاتم أبى أن يترك أصبعها، وفي النهاية قرروا يائسين أن يدفنوه مع الجثة.
في مساء نفس اليوم الذي دفنت فيه مارجوري، قام لصين بنبش قبرها، وكم كانت سعادتهما عظيمة حين لمع خاتمها الذهبي على ضوء قناديلهم الخافتة، حاولا انتزاعه في الحال، بذلا جهدا كبيرا في ذلك، لكنهما باءا بالفشل، فالخاتم كان أضيق من أن يترك أصبع مارجوري، إلا أن ذلك لم يفت بعضدهما، فبالطبع ما كانا ليفوتا غنيمة سهلة كهذه، لذا قررا قطع أصبع مارجروي لاستخراج الخاتم، وما أن قاما بذلك وأخذ الدم يسيل من الأصبع المقطوع حتى فتحت مارجوري عينها فجأة وأطلقت صرخة مرعبة مدوية سقط أحد اللصين على أثرها ميتا في الحال من شدة الخوف، أما الأخر فقد أطلق ساقيه للريح وكان ذلك آخر عهده بالمقابر، إذ لم يجرؤ على دخولها ثانية حتى أخر يوم في حياته. أما مارجوري نفسها فقد تركت قبرها المفتوح وسارت بخطى مترنحة عائدة نحو منزلها حتى وصلت إليه وطرقت بابه. المنزل كان مكتظا في تلك الليلة العجيبة بالأقارب والأصدقاء الذين أتوا لمواساة زوجها جون الذي ما أن سمع الطرقات على الباب حتى امسك عن البكاء وقال لأطفاله بصوت متهدج حزين : “لو كانت أمكم على قيد الحياة لأقسمت بأن هذه هي طرقاتها”!، ثم قام وفتح الباب، ويا ليته لم يفعل، فعند الباب كانت زوجته الميتة تقف منفوشة الشعر يعلوها التراب وهي ترتدي الأكفان وتقطر يدها دما! وقف جون المسكين يتأملها للحظات من دون أن ينبس ببنت شفة ثم خر إلى الأرض ميتا من دون حراك، لقد توقف قلبه من هول المفاجأة، ويقال بأن الأقارب الذي أتوا إلى منزله تلك الليلة ليعزوه في زوجته، هم من حملوه على أكتافهم إلى المقبرة ودفنوه في نفس القبر الذي غادرته زوجته قبل ساعات قليلة!، أما مارجوري نفسها فقد استعادت عافيتها تماما ويقال بأنها تزوجت مرة ثانية وعاشت حياة سعيدة مع أولادها وأحفادها حتى وافتها المنية بعد سنين طويلة،

الجبناء

في قديم الزمان كان هناك أسد هرم يصارع الموت على باب كهفه بعد أن تكالبت عليه الأمراض. و قد قصده رعاياه من الحيوانات والتفوا حوله بينما كان يأسه من الحياة يزداد يوماً بعد يوم. وعندما تيقّنوا من أنه أصبح قاب قوسين أو أدنى من الموت قالوا لأنفسهم : الآن جاء وقت الحساب وتصفية الأحقاد القديمة….لذا اتّجه الخنزير صوب الأسد وعضّه عضّة قوية…….. ثم قام الثور ونطحه بقرنيه نطحة مؤلمة. كلّ هذا والأسد ممدّد أمامهم لا يقوى على الحراك، ناهيك عن أن يحاول الدفاع عن نفسه. وهنا وقف الحمار وهو يحسّ أنه بمأمن من أيّ خطر وأدار ذيله ناحية الأسد ثم وجّه إلى وجهه رفسةً قويّةً من حافره.وعندها قال الأسد بصوت واهن متذمّر: هذا موتٌ مزدوج. ومن هنا قيل:

” الجبناء وحدهم هم من يهينون العظماء في لحظات ضعفهم “.