سيدة الجنوب وتيمور

سيدة الجنوب ….
تيمور طفل عراقي كردي تم نقله مع عائلته المتكونة من والدته وجدته
وأختاه مع العديد من العوائل الكردية الاخرى من سجن كركوك الى بادية السماوة للتخلص منهم بعد انتهاء العمليات العسكرية في الشمال نهاية
الثمانينات . وصلوا لصحراء السماوة مساءا ……
هذه الصحراء المترامية التي وهبها الله جمالا ونقاء وبراءة … ووهبها الحكام
وجها مرعبا للموت والنفي والعزلة فضمت بين حناياها وتحت رمالها شواهد
لاجساد حلمت يوما بالحرية وبحياة أفضل . عند نزولهم من الشاحنات وجدوا
أن الشفلات العسكرية أعدت لهم حفرأ عميقة مستطيلة فوضعوا على شكل ارتال امام الحفر وتطلق عليهم النار تباعا الرتل تلو الاخر وبعد ذلك تقوم
المعدات بدفنهم . وعندما اطلقت النيران على عائلة تيمور سقطوا في
الحفرة أما هو فقد أصابته رصاصة في صدره ولم تقتله وعندما نظر حوله في
الحفره شاهد أمه وجدته وأختاه قد قتلوا فشعر بالصدمة والحزن تمزق قلبه
وفجاءة شاهد طفلة لازالت على قيد الحياة فطلب منها مرافقته بالخروج من الحفرة والهروب لكنها اخبرته انها لاتستطيع ذلك وكان جسمه الصغير وأصابته
لاتسمح له بمساعدتها فخرج زاحفا من الحفرة وأستمر بالزحف متخفيا بالغبار الذي تثيره الشفلات وواضعا يده على جرحه النازف وقلبه مملوء بالحزن والوعة على اهله وبالحسرة على الطفلة التي لم يستطع أنقاذها
وبعد حلول الظلام والسير الى لاشيء في صحراء مرعبة شاهد الطفل شيء أسود يقترب منه فأذا هي ثلاثة كلاب شرسة تعوي وتكشر عن أنيابها
أنه موقف رهيب لايفرق شيأ عن الوقوف أمام حفرة الاعدام … لم يلاحظ
تيمور وجود خيمة قريبة من المكان هذه الخيمة تسكنها عائلة سيدة عربية
عراقية سماوية تدعى أم حسين أكسبتها الصحراء صفات النقاء والفطنة ومنحها الجنوب صفات الرحمة والطيب والانسانية … قالت لآبنها حسين
أذهب وأنظر ما الامر فالكلاب لاتعوي الا أذا رأت شيء .بعد لحظات دخل
حسين الخيمة ومعه طفل مصاب شاحب الوجه من كثرة النزف والخوف
لايعرف التكلم بالعربية فكان ينطق كلمة واحدة هي كلار .. كلار .فهمت
سيدة الجنوب الامر فأحتضنته ولم تستطع حبس الدموع التي انهمرت
من عينيها ومسحت على رأسه . فشعر تيمور بالامان وحنان الآم يسري
بجسده المنهك . وقامت بشد الجرح وخلعت ملابسه وأحرقتها وألبسته
دشداشة عربية وأفهمته أن يتواصل بالاشارات لكي يظن من يراه انه
أخرس ولا ينكشف أمره وأسمته علي عبد الله. في الصباح الباكر انتقلت
عائلة أم حسين مع أبنها الجديد تيمور أو علي للعيش في قرية قريبة
من مدينة السماوة وهناك تمت معالجته وعاش كأحد ابناء العائلة لابل
الابن المدلل للسيدة الكبيرة التي تحملت الكثير وتحدت السلطة التي
لو عرفت الامر لن تبقيها هي وأبنأها عل قيد الحياة .في التسعينات
استطاع تيمور الوصول الى كردستان ومن هناك سافر الى الولايات المتحدة
الامريكية . وبعد الاحداث التي مر بها العراق عام 2003 عاد تيمور بلهفة
لرؤية أمه الجنوبية فأخبروه أنها ترقد في المسبشفى فذهب اليها وجلس
عل ركبتيه يقبل يديها والدموع تنهمر منهما .

اسكافي في الجامعة

رجل اشيب، يدخل الى القاعة في كلية الاداب في اليوم الاول من الدوام ، وقف الطلبة ظنا منهم انه الدكتور، لكنه اخذ مكانه بين رفاقه الطلبة .
بعد انتهاء المحاضرة التف حوله الطلاب مستفهمين فقال لهم:
أنا اسكافي اعمل بتصليح الاحذية ، وعندي محل في اول شارع الثورة، عندي سبعة اولاد اطباء ومهندسين وولد ضابط وبنت صيدلانية.
في احدى السهرات العائلية، كان اولادي يتحدثون في موضوع علمي ، فتدخلت في الحديث مشاركا ، قال لي احد ابنائي:
بابا عدم المؤاخذة عم نحكي بموضوع علمي ما بتعرف فيه حضرتك.
احزنني جواب ابني ولكني لم اجب .
في اليوم التالي ذهبت الى المسكية ، واشتريت كتب منهاج الصف التاسع، وصرت ادرس في الدكان دون علم احد ، وتقدمت للامتحان ونجحت وايضا دون علم احد ،ثم اشتريت كتب البكالوريا ووضعتها في المحل، وبقيت ادرسها ثلاث سنوات حتى اصبح مسموح لي ان اتقدم للامتحان، وتقدمت ونجحت ولا احد في بيتي يعرف ذلك، واليوم باشرت المرحلة الجامعية وإن شاء الله سأدعو اولادي بعد التخرج لأقول لهم : هذه شهادة قد تسمح للاسكافي الذي رباكم وعلمكم وزوجكم أن يشارككم الحديث.

العائدة من الموت

الايرلندية “مارجوري مكال Margorie McCall”٠ التي كانت تعيش مع زوجها جون وأطفالها في مدينة لورغان شمال ايرلندا في مطلع القرن الثامن عشر. ففي أحد الأيام أصيبت مارجوري بحمى شديدة دخلت على أثرها في إغماءة طويلة فظن الجميع بأنها فارقت الحياة، ولأن ذلك العصر تميز بتفشي ظاهرة نبش القبور وسرقة الجثث، لذلك أرادت عائلة مارجوري نزع خاتم الزواج الذهبي من أصبعها لئلا يطمع فيه سارقو القبور فينتهكوا حرمة قبرها، لكن عبثا ذهبت محاولاتهم، فالخاتم أبى أن يترك أصبعها، وفي النهاية قرروا يائسين أن يدفنوه مع الجثة.
في مساء نفس اليوم الذي دفنت فيه مارجوري، قام لصين بنبش قبرها، وكم كانت سعادتهما عظيمة حين لمع خاتمها الذهبي على ضوء قناديلهم الخافتة، حاولا انتزاعه في الحال، بذلا جهدا كبيرا في ذلك، لكنهما باءا بالفشل، فالخاتم كان أضيق من أن يترك أصبع مارجوري، إلا أن ذلك لم يفت بعضدهما، فبالطبع ما كانا ليفوتا غنيمة سهلة كهذه، لذا قررا قطع أصبع مارجروي لاستخراج الخاتم، وما أن قاما بذلك وأخذ الدم يسيل من الأصبع المقطوع حتى فتحت مارجوري عينها فجأة وأطلقت صرخة مرعبة مدوية سقط أحد اللصين على أثرها ميتا في الحال من شدة الخوف، أما الأخر فقد أطلق ساقيه للريح وكان ذلك آخر عهده بالمقابر، إذ لم يجرؤ على دخولها ثانية حتى أخر يوم في حياته. أما مارجوري نفسها فقد تركت قبرها المفتوح وسارت بخطى مترنحة عائدة نحو منزلها حتى وصلت إليه وطرقت بابه. المنزل كان مكتظا في تلك الليلة العجيبة بالأقارب والأصدقاء الذين أتوا لمواساة زوجها جون الذي ما أن سمع الطرقات على الباب حتى امسك عن البكاء وقال لأطفاله بصوت متهدج حزين : “لو كانت أمكم على قيد الحياة لأقسمت بأن هذه هي طرقاتها”!، ثم قام وفتح الباب، ويا ليته لم يفعل، فعند الباب كانت زوجته الميتة تقف منفوشة الشعر يعلوها التراب وهي ترتدي الأكفان وتقطر يدها دما! وقف جون المسكين يتأملها للحظات من دون أن ينبس ببنت شفة ثم خر إلى الأرض ميتا من دون حراك، لقد توقف قلبه من هول المفاجأة، ويقال بأن الأقارب الذي أتوا إلى منزله تلك الليلة ليعزوه في زوجته، هم من حملوه على أكتافهم إلى المقبرة ودفنوه في نفس القبر الذي غادرته زوجته قبل ساعات قليلة!، أما مارجوري نفسها فقد استعادت عافيتها تماما ويقال بأنها تزوجت مرة ثانية وعاشت حياة سعيدة مع أولادها وأحفادها حتى وافتها المنية بعد سنين طويلة،

الجبناء

في قديم الزمان كان هناك أسد هرم يصارع الموت على باب كهفه بعد أن تكالبت عليه الأمراض. و قد قصده رعاياه من الحيوانات والتفوا حوله بينما كان يأسه من الحياة يزداد يوماً بعد يوم. وعندما تيقّنوا من أنه أصبح قاب قوسين أو أدنى من الموت قالوا لأنفسهم : الآن جاء وقت الحساب وتصفية الأحقاد القديمة….لذا اتّجه الخنزير صوب الأسد وعضّه عضّة قوية…….. ثم قام الثور ونطحه بقرنيه نطحة مؤلمة. كلّ هذا والأسد ممدّد أمامهم لا يقوى على الحراك، ناهيك عن أن يحاول الدفاع عن نفسه. وهنا وقف الحمار وهو يحسّ أنه بمأمن من أيّ خطر وأدار ذيله ناحية الأسد ثم وجّه إلى وجهه رفسةً قويّةً من حافره.وعندها قال الأسد بصوت واهن متذمّر: هذا موتٌ مزدوج. ومن هنا قيل:

” الجبناء وحدهم هم من يهينون العظماء في لحظات ضعفهم “.

الغيرة العراقية

Image may contain: 1 person

 

الغيرة العراقية ايام زمان

*********************

الله يرحم نجم عبد عذاب سولفلي سالفة وگال سنة 83 چنت جندي وصنفي سايق بالجيش وبهذاك اليوم صار علينه هجوم ايراني قوي بمنطقة الفكة بالعمارة وصار قصف المدفعية الثقيلة يشوت ويطيح بالخلفي وبذيج الفتره چان صدام وربعه ياخذون اللوريات تحمل عتاد وصواريخ خاوه وبالگوه من الأهالي المدنيين وغصبا على أبو اللوري يوصل للجبهة تحت عنوان المجهود الحربي.

يگول احنه لابدين بالخنادق والشقوق الأرضية خايفين من القصف لان القذيفه تجي تون وتصيح نجف نجف نجف يعني موت مابيها يمه ارحميني

وبين مااحنه لابدين اجه مارسيدس اقجم سكس ويل مفرغ عتاد بالمتقدم وراجع ولما وصل شويه عنا ولن قذيفة 105 ملم طاحت وراه وملخت بدي اللوري والتايرات ثمانيتهن الوره طگن والسايق نزل مرعوب مايعرف وين يلبد لان الگاع مكشوفة

يگول نجم الله يرحمه صحت عليه طفي السياره وتعال بسرعه لا تموت

يگول اجه يركض المسكين وينفت لان ماشايف قصف وچان بحدود عمر 22 سنة ولابس دشداشة دليمية ولاف يشماغ أحمر على راسه

گتله لاتخاف وهسا الله يفرجها

گال أخاف ع السياره خاف تحترگ وابوي يذبحني لان عزيزه عنده وعيشتنا بيها

گتله وين أهلك

گال بالرمادي

لا تخاف واحنه عمامك اني سماوتلي وهذا بصراوي وذاك حلاوي

وگاعد انهدي بي واچت القذيفه تصوفر واحنه ياعلي ياعلي ياعلي وهوه من خوفه المسكين هم صاح ويانه ياعلي،،،،

انتهى القصف وصار الليل وابن الرمادي خايف

يگول نجم الله يرحمه گتله الصباح رباح وطلعت طماطه وبتيته وسوينه عشه ونام يمنه ابن الرمادي

ومن الفجر غبشت لمساعد امر السريه وسولفت السالفة وگتله سيدي هذا من الرمادي وهيج صار بي

کال مساعد امر السرية

نجم ماعدنه تايرات منين نجيبله

گتله سيدي عدنا مستعملات انطيني امر اخذهن

گال روح نجم شوف شغلك وسوي اليعجبك

يگول طلعت اللاندكروز وحملت التايرات ورحت للسياره فتحت التايرات المضروبات وأخذت الويلات والسفايف ونزلت لأقرب بنجرجي وسويتهن ورجعت شديتهن وابن الرمادي اجه گال عمي خلي اعاونك گتله روح اتريگ معليك،،،،

كملت وخميت الدهن والماي وشغلت حتى الهوه يصعد ورجعت گتله يلا عمي توكل وروح لاهلك،،،،

تشكر هواي من عدنه وگال عمي هذه رقم تلفون بيتنه بالرمادي خاف فد يوم عندك شغله بالرمادي تصير بس اتصل بينا،،،

راحت سنين وردت سنين يگول نجم من أنزل باجازه اشتغل بالاجازه بسياره عزيوي أبو سعد الله يرحمه وبذلك اليوم حملنه أربع سكسات غنم للرطبه وصارت عجه قوية وتيهت ربعي ونزلت على سيطرة مال الأمن الخاص ولزموني بحجة تهريب الأغنام وذولاك مايتفاهمون بسرعه للأمن الاقتصادي وحولوني لمركز شرطة الرمادي والأوراق يردون يحولوها للقاضي وباجر المحكمة وراح انحكم أقل شي خمس سنوات وسيارة عزيوي تصادر مابيها كل مجال،،،

يگول نجم الله يرحمه العصر بالسجن گاعد وانخه أم البنين سلام الله عليها وذكرت أبو الرمادي النقذته قبل 4 سنوات واطلع المحفظة وادور بالأرقام ولگيت الرقم

گلت للحرس أبو الغيره بس أريد اتصل رحمه لوالديك

طلعه الحرس واتصل بالأرضي وحصلهم

وعرفهم بنفسه گاله انته وين هسا

بس گلي واحنه جاينك،،،

يگول نجم بقيت اسولف وي الحرس بحدود ربع ساعه ولن تطبگ مارسيدس تورن وتنزل الزلم ركض شي لابسه غتر وعگل وشي افنديه وشي لابسه زيتوني

وذاك الشاب ابن الرمادي الخلصته من الموت شبگني وكلهم باسوني ولما اجه ضابط المركز تعجب منين أعرفهم لان وياهم واحد برتبة لواء متقاعد خال الولد الخلصته وكل شويه طابگه سياره وانگلب المركز عليه،،،،

الأوراق شگگهها الضابط من سمع احساني وي ابن ولايتهم وطلعو السياره بحملها واخذوني للبيت وذيج العزوبية وابات يمهم ذيج الليلة وكل عمامهم اجو

هوه هذا السماوتلي الخلص ابنه وجميله ماينسي وصار الصبح ودعوني وذاك الريوك وحطو غراض بالسياره وگالو لاهلك ذني والولد انطاني جيس وگال عليك الله لاتفتحه لما توصل لهلك لان هذه الجيس بي هديه من امي

ولما وصلت يگول نجم لگيت بالجيس 150 دينار وشكبرها بذاك الوكت

 

الله يرحم نجم أبو علي ويرحم كل الناس الطيبة

تستحرم


قصة قصيرة   ..
فد يوم زوجة واحد گالت لزوجها : ابو فلان أريدك تگص هاي السدرة من العِرِج !
زوجها سألها : ليش ام فلان ؟ 
جاوبته : هاي السدرة تتجمع عليها العصافير طول النهار و انه بالبيت مفرعة و مرات البس گصير و ادنگ خاف يشوفنّي العصافير والزرازير وانه استحرم ! 
رجلها كيَّف و طار من الفرحة و راح جاب طبر و گص السدرة و ساواها ويه الگاع و اندار على مرته و باسها من گصتها و گال الف الحمد لله و الشكر ربي . 
چان هذا ( الزوج ) يومية يطلع للشغل من الغبشة و يرجع الظهر . 
ليش ما فد يوم ما حصل شغل و رجع للبيت من وكت وعود ما راد يگعّد مرته من النوم لذلك تشلبه ع الحايط وطفر للبيت وإجه على كيفه فتح باب الغرفة حتى لا يفزز مرته من النوم .. طب للغرفة وچان يشوف مرته اللي تستحرم من الزرازير بين احضان عشيقها الذي كان يقلّبها ذات اليمين و ذات الشمال ! 
هنا زوجها كفر ودار وجهه وراح جابله خرگة قماش وحط بيها هدومه وگال بعد الولاية اللي بيها هاي المرة ما أبقى بيها .. دار وجهه و طلع يمشي على خانك يادهر على گولتهم .
وصل لفد ولاية شاف الوادم مخبوصة وتترادم ، سألهم ها شبيكم ليش هيچ واحدكم ما يندل دربه ؟ گالوله خزنة الملك مبيوگة و انطانه مهلة يومين لازم نلگه الحرامي والا يگطّع روسنه واحد واحد ! 
بهاي الأثناء چان يجي واحد يمشي على أطراف أصابعه والناس تگومله بالصلوات ، گلهم هذا ياهو ؟ گالوله هذا اسمه شيخ شلندخ ، گاللهم و ليش يمشي على أطراف أصابعه ليش ما يمشي مثل الوادم ؟ 
گالوله : يمعود هذا يستحرم يمشي ع الگاع برجليه كلهن خاف يسحگله نملة و يموتها ! 
گاللهم ودّوني للملك .. ودوه وبعد ما سلم ع الملك وگلّة مولانه تره البوگة عد هذا الشيخ . 
الملك گله : ولك يا شيخ ؟ 
گله : شيخ شلندخ اللي يمشي على أطراف أصابعه ! 
الملك : انت صدك تحچي ؟ تره اذا طلعت مو عنده اگص راسك ؟
گله ميخالف آنه مستعد ..
جابوا شيخ شلندخ و براشديين على علباه اعترف بالبوگة ! 
فتبسم الملك ضاحكاً و قال للزوج : أنبئني بقصة هذا كيف عرفت انه السارق ؟ 
فقال الزوج : مولانه الله وكيلك كل مصايبنه من جوه راس هذوله . و سولف للملك سالفة مرته اللي چانت تستحرم من الزرازير تشوف زرورها .. فخوفنا كل خوفنا من الي يستحرم ..
فكم شلندخ عدنه بهالوكت …؟؟؟

ماءغريب

unnamed

أخذنا الفضول وسئلنا الجدة ماذا كانت تريد ام البنات؟ قالت: طلب (ماء غريب) لأنه نفذ عندها.
في الحقيقة استغربتُ وسألتها: ما هو ماء غريب؟ ابتسمت وقالت: لو تعرف كم قنينة ماء غريب شربت.
قلت لها: لا اتذكر انني شربت ماء غريب، قالت: لا يقل عن خمسون قنينة ماء غريب شربت وأكيد لا تتذكر لأنك كنت طفل رضيع، ماء غريب اسم متعارف عليه من المنتجات التجارية التي تخص الأطفال، أول من انتجه شركة بريطانية وهو فعال في علاج مظاهر عدم الارتياح لدى الطفل الرضيع بسبب الغازات، وهو مستحضر لحماية الطفل من الإزعاج المصاحب للمغص والانتفاخ من الرياح، وتعطيه راحة سريعة، وماء غريب دواء معروف ومنتشر في الصيدليات، ماء غريب يمكن الحصول عليه بدون وصفة طبية، وطريقة الاستعمال مطبوع على زجاجة المنتج  من عمر شهر إلى ستة أشهر ملعقة صغيرة واحدة، ومن عمر ستة أشهر إلى سنة ملقتين صغيرتين، يمكن إعطاء هذه الجرعات خلال أو بعد كل رضعه حتى ست مرات يومياً.
سعدنا بهذه المعلومة التي لا نعرفها واستمرت جدتي بالحديث قائلة: قبل وصول الماء غريب الى الاسواق هناك دواء وجده العطارون عبارة عن خليط من أعشاب معينة ومن المواد المطيبة والمسكنة والمهدئة له أثر دوائي، فقد صنعوا (السفوف) كدواء طارد للريح وكعلاج لأوجاع ألأطفال الرضع ومساعدتهم على النوم المريح، والسفوف مجموعة مواد عطارية تتكون من  نسب يعرفها العطار (الانسون،حبة البركة ، كزبره، سعد، هيل، مع مواد اخرى)، يطحن ويوزع على اوراق صغيرة توضع ملعقة شاي فوق الورقة ويلف وعند الاستعمال تذاب الكمية بقدح ماء مغلي ويقدم للطفل ملعقة شاي وقت الحاجة .
نكمل حكايتنا الاسبوعية .
تدور هذه الحادثة حول مديرة مدرسة عانس في الخامسة والأربعين من العمر غابت عن المدرسة يومين وحين عادت لمدرستها قابلتها المدرّسات بالسؤال والسلامات أين كنت يا مديرة ؟
قالت لهم: باركوا لي تزوجت.
قالت احدى المدرّسات : ألف مبروك، نقدر نعرف من هو سعيد الحظ ؟
قالت المديرة لهم: بصراحة زوجي هو زوج وحدة منكن !
ارتبكت المدرسات وبدأن يتناقشن بينهن مخمنين من يكون الزوجن، وأصبحن اضحوكة زميلاتهن العوانس و العازبات . سألت احدى المدرّسات باستغراب وتعجب: تقدرين تؤشرين وتقولين أي وحدة منا ؟
قالت المديرة: لا اقول. ألحوا عليها وطلبوا منها أن تعترف أي زوج تزوجها، قالت: لا اتكلم، ومن يريد معرفة ذلك، على كل مدرسة عند مجيئها صباح الغد تضع خمسمائة دينار فوق المنضدة أمامي، وأنا سوف اخذ مبلغ المُدرسة التي لم اتزوجت رجلها، وافقت المدرّسات على هذه الطريقة، وفي اليوم التالي جاءت المدرسات وكل واحدة منهن تحمل المبلغ ويضعن المبلغ فوق الطاولة أمام المديرة، وهكذا اخذت المديرة كل المبالغ التي وضعت من قبل المُدرسات العشرة، وجاء دور المُدرسة رقم احدى عشر دخلت تتأفف وتشك بزوجها أنه تزوج المديرة، المهم وضعت المُدرسة المبلغ فوق الطاولة، شعرت المديرة أن المُدرسة منزعجة ومضطربة، أرادت المديرة تلعب بأعصابها قالت لها: إذا كنت منزعجة وغير مقتنعة خذي المبلغ، امتلأت عيناها بالدموع وقالت وغصة في حنجرتها: سيدي اعطيك عشرة اضعاف المبلغ أن لا يكون زوجي من المقصود، قالت المديرة: لا تشكين بزوجكِ فليس هو المقصود، أخذت المديرة المبلغ وخرجت المُدرسة من غرفة المديرة تدعي لها بالخير والبنين والبنات، وهكذا دخل جميع المدرّسات لغرفة المديرة وهي تلعب بأعصاب كل وحدة، حتى اصبح عدد المدرسات ثلاثة وعشرين وكل منهن دفعت الخمسمائة دينار. اجتمعت المدرسات في غرفتهن وهن يفكرون من تكون المدرسة التي تزوج زوجها المديرة، تذكرت احدى المدرسات أن لهن زميلة مجازة، وعلى الفور اتصلوا معها وابلغوها ما جرى معهن ، وخلال دقائق جاءت المُدرسة المجازة الى المدرسة ووضعت المبلغ فوق طاولة المديرة وخرجت سعيدة فرحانة، اخبرت زميلاتها أن المديرة أخذت المبلغ وأن زوجها لم يكن المقصود.
وقعوا في حيرة من امرهم من يكون زوج المديرة! وكلهن سعيدات والابتسامة لا تفارق شفاههن.
اصبح المبلغ عند المديرة اثنا عشر الف دينار، دخلت المديرة الى غرفة المدرسات وهي تحمل المبلغ وضعته امامهن وأضافت فوقه خمسمائة دينار قائلة: اقول لكن أنا والله لا تزوجت ولا فكرت بالزواج، وخلال أجازتي اليومين الماضيين كنت مريضة، اذكركم أنني طلبت من كل وحدة منكن قبل شهر مبلغ مائة دينار لتصليح النواقص في المدرسة، رفضتم جمعيا على دفع المبلغ، لكن هذه الحيلة البسيطة استطعتُ أن اخدعن واجمع المبلغ خمسة اضعاف .
قالت احدى المدرسات: بالعافية فداك كل الدنانير وإذا تحتاجين أكثر نحن على استعداد ندفع، المهم رجالنا ما تزوجوا علينا.

قصص

حدثتنا جدتي أن أم البنات تخاصمت مع زوجها، وتركت المنزل وذهبت الى منزل والدتها تشكو حالها، بعد ولادتها سبعة بنات وأن زوجها لا يحترمها ويناديها (مرتي)، وترفض هذه الكلمة وتحب أن يناديها باسمها او باسم أم ابنتها البكر، طلب زوجها من جدتي أن تتدخل وتزورها في منزل والدتها، وتقنعها بالعودة لأنه لا يستطيع تربية البنات السبعة ولا يقدر أن يحضر لهن الطعام وغسل ملابسهن، وافقت جدتي وذهبت الى منزل والدة أم البنات وبعد السلام والكلام قالت لها جدتي: تعرفين ماذا تعني كلمة (مرتي)؟ هذه الكلمة التي تركت المنزل بسببها؟ 
قالت أم البنات: كلمة (مرتي) يستخدمها الرجل العراقي للتعريف عن زوجته، وكثير من النساء تعتبرها كلمة شعبية او (سوقية)، يعني كلمة دون المستوى وفيها انتقاص من احترام المرأة، وأنا واحدة منهم لا أحب اسمع هذه الكلمة، وقد نبهت زوجي من أول يوم زواجنا أن لا يستعملها ولكنه أبى وأصر على الاستمرار بمناداتي (مرتي)، وهذه السنة التاسعة من زواجنا وهو ينادي بكلمة (مرتي)، مع العلم كان يعرف انني انزعج منها.
ابتسمت جدتي وقالت لها: يا أم البنات للأسف أن أكثر النساء لا يعرفون حقيقة هذه الكلمة، (مرتي) كلمة ارامية الاصل وغير موجودة بقواميس اللغة العربية، وتقسم الى قسمين (مار … ويعني سيد ) و (تي ضمير الاشارة القريب للمؤنث باللغة الارامية) فتصبح كلمة مرَتي تساوي سيدتي، ولهذا كنت افرح عندما يناديني المرحوم زوجي مرتي .
اقتنعت ام البنات وعادت مع جدتي الى منزلها واعتذرت لزوجها وهي سعيدة عندما يناديها مرتي.
اما حكايتنا لهذه الليلة فهي (أبو البنات وأبو الاولاد) حكاية واقعية حدثت في احدى المدن. 
كان يا مكان وعلى الله التكلان، كان في احدى المدن صديقان أحدهما اسمه عزيز والآخر اسمه سعيد، تزوج الصديقان في ليلة واحدة من امرأتين فاضلتين وبعد فترة رزق كل منهما بمولود في الأيام نفسها، رزق سعيد بولد فذهب إلى صديقه عزيز يسأله: ماذا ولدت لك زوجتك؟ قال عزيز: الحمد لله فإن زوجتي وضعت لي بنت جميلة وبصحة جيدة أسميناها نور. 
قال له سعيد وبكل شماتة ضاحكا بصوت عالي: أما أنا فإن زوجتي وضعت لي ولد وأسميته فادي والناس تسميني الآن أبو فادي وليس أبو نور. 
مضت الأيام حملت زوجة عزيز وحملت زوجة سعيد ووضعت الزوجتان في الوقت نفسه تقريبا، رزق سعيد بولد آخر فذهب إلى صديقه عزيز يسأله: ماذا ولدت لك زوجتك هذه المرة؟ قال عزيز: الحمد لله فإن زوجتي وضعت لي بنت جميلة ثانية وهي وأمها ولله الحمد بصحة جيدة.
ضحك سعيد وهو يقول بكل شماتة: أما أنا فإن زوجتي قد وضعت لي ولد آخر، هل تعرف ماذا يعني هذا؟
قال عزيز: لا، لا أعرف ماذا يعني.
قال سعيد: يقول الأولون بأن من تلد له زوجته ولدين متتالين فإنها تكون قد حللت مهرها، يعني زوجتي (طالعة عليّ بلاش).
مضت الأيام أيضا وحملت زوجة عزيز وحملت زوجة سعيد ووضعت الزوجتان في الوقت نفسه تقريبا، رزق سعيد بولد ثالث، فذهب إلى صديقه عزيز يسأله: ماذا ولدت لك زوجتك في هذه المرة؟
قال عزيز: الحمد لله فإن زوجتي وضعت لي بنت جميلة ثالثة وهي ولله الحمد وأمها بصحة جيدة.
قهقه سعيد بصوت عال ويقول بشماتة: أما أنا فإن زوجتي قد وضعت لي ولد ثالث، هل تعرف ماذا يعني هذا؟
قال عزيز: لا ،لا أعرف أخبرني أنت.
قال سعيد: من يكون عنده ثلاثة أولاد فإنهم يكونون له مثل ركائز الموقد يضع عليهم قدر الأكل، أنا يجلس قدري، أما أنت يا أبو البنات فلا يمكن أن يجلس قدرك.
قال عزيز: الحمد لله على عطاياه إنا له لشاكرون.
مرت السنين والأعوام وكبر عزيز وكبر سعيد وكبر الاولاد وتزوجوا وأسسوا بيوتا لهم، وكبرت البنات وتزوجن وانتقلن إلى بيوت أزواجهن، وكبرت زوجة عزيز وأصبحت لا تقوى على عمل المنزل، وكبرت زوجة سعيد وكذلك هي أصبحت لا تقوى على عمل المنزل.
وفي أحد الأيام مر عزيز على صديقه سعيد فوجده جالس في الظل خارج المنزل وهو في حالة مزرية، جسمه منهك وضعيف جدا وملابسه رثة ومهملة.
فسأله: ماذا أصابك يا صاحبي؟ ولماذا جسمك هزيل وثيابك متسخة إلى هذا الحد؟
أجابه سعيد: أنا الآن كبير في السن ولا أعمل، وأولادي الثلاثة قد تزوجوا وكل واحد بنى له منزل خاص وانتقلوا إليه، وزوجتي أصبحت امرأة كبيرة في السن لا تقوى على عمل المنزل من طبخ وغسيل، ولا يوجد لدينا من يخدمنا أو يطعمنا غير أهل البر والإحسان، ولكن أراك يا عزيز جسمك سمين ونظيف، وملابسك نظيفة ومكوية، وأنت مثلي بناتك تزوجوا وتعيش في البيت مع زوجتك التي لا تقوى على عمل المنزل.
قال له عزيز: يا صديقي ابنتي البكر تحضر إلى منزلنا في الصباح، وفي يدها فطورنا تطعمنا وتغسل ملابسنا ثم تعود لمنزلها، وابنتي الوسطى تحضر لنا في الظهر تجلب لنا الغداء وتكوي ملابسنا ثم تعود لمنزلها، وابنتي الصغرى تحضر إلى منزلنا في الليل وفي يدها عشاءنا تعشينا وتحممنا وتنومنا وتغطينا، هل تعرف ماذا يعني هذا؟
قال سعيد: لا لا أعرف ماذا يعني.
أجابه عزيز: هذا يعني بأن أبو البنات ينام وهو تعشى وأبو الاولاد ينام على جوع .
كثيرا ما لا نرضى بأخيار الله لنا، وبعد مرور سنوات يتبين لنا أن الله قد اختار الافضل .
المصدر: التراث الشعبي 

فضل الله

14479608_1667603786902257_7379216302569876142_nﺟﻠﺲ ﺭﺟﻼﻥ ضريران ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻳﻖ زوجة أحد الملوك ﻟﻤﻌﺮﻓﺘﻬﻤﺎ ﺑﻜﺮﻣﻬﺎ…
ﻓﻜﺎﻥ ﺃﺣﺪﻫﻤﺎ ﻳﻘﻮﻝ:”ﺍﻟﻠﻬﻢ زﺍﺭﺯﻗﻨﻲ ﻣﻦ ﻓﻀﻠﻚ”
ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻵﺧﺮ ﻳﻘﻮﻝ:”ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﺭﺯﻗﻨﻲ ﻣﻦ ﻓﻀﻞ زوجة الملك”
ﻭﻛﺎﻧﺖ زوجة الملك ﺗﻌﻠﻢ ﺫﻟﻚ ﻣﻨﻬﻤﺎ ﻭﺗﺴﻤﻊ، ﻓﻜﺎﻧﺖ ﺗﺮﺳﻞ ﻟﻤﻦ ﻃﻠﺐ (ﻓﻀﻞ ﺍﻟﻠﻪ) ﺩﺭﻫﻤﻴﻦ.ﻭترسل ﻟﻤﻦ ﻃﻠﺐ (ﻓﻀﻠﻬﺎ) ﺩﺟﺎﺟﺔ ﻣﺸﻮﻳّﺔ ﻓﻲ ﺟﻮﻓﻬﺎ ﻋﺸﺮﺓ ﺩﻧﺎﻧﻴﺮ.
فكان ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺪﺟﺎﺟﺔ ﻳﺒﻴﻊ ﺩﺟﺎﺟﺘﻪ ﻟﺼﺎﺣﺐ ﺍﻟﺪﺭﻫﻤﻴﻦ، ﺑﺪﺭﻫﻤﻴﻦ ﻛﻞّ ﻳﻮﻡ ، ﻭﻫﻮ ﻻ ﻳﻌﻠﻢ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺟﻮﻓﻬﺎ ﻣﻦ ﺩﻧﺎﻧﻴﺮ، ﻭﺃﻗﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﻋﺸﺮﺓ ﺃﻳﺎﻡ ﻣﺘﻮﺍلية.
ﺛﻢ ﺃﻗﺒﻠﺖ زوجة الملك ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ ﻭسألت طالب ﻓﻀﻠﻬﺎ:
ﺃﻣﺎ ﺃﻏﻨﺎﻙ ﻓﻀﻠﻨﺎ؟ﻗﺎﻝ: ﻭﻣﺎ ﻫﻮ؟
ﻗﺎﻟﺖ؛ مئة ﺩﻳﻨﺎﺭ ﻓﻲ ﻋﺸﺮﺓ ﺃﻳﺎﻡ. ﻗﺎﻝ: ﻻ ، ﺑﻞ الدﺟﺎﺟﺔ ﻛﻨﺖ ﺃﺑﻴﻌﻬﺎ ﻟﺼﺎﺣﺒﻲ ﺑﺪﺭﻫﻤﻴﻦ!
فضحكت وقاﻟﺖ:”طلبت ﻣﻦ ﻓﻀﻠﻨﺎ ﻓﺤﺮمك ﺍﻟﻠﻪ، ﻭﺫﺍﻙ ﻃﻠﺐ ﻣﻦ ﻓﻀﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﺄﻋﻄﺎﻩ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺃﻏﻨﺎﻩ”

فمن ﺍﻋﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ الناس ﺫﻝّ
ﻭﻣﻦ ﺍﻋﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ماله ﻗﻞّ
ﻭﻣﻦ ﺍﻋﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ علمه ﺿﻞّ
ﻭﻣﻦ ﺍﻋﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ نفسه ﻣﻞّ

ﻭﻣﻦ ﺍﻋﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ فما ﺫﻝّ ﻭﻻ ﻗﻞّ ﻭﻻ ﺿﻞّ ﻭﻻ ﻣﻞّ.

من شب على شيء

من شبَّ على شيء شاب عليه

ما أجمل دقة العبارة و ما أجمل تمثيل ابن أبي يزيد البسطامي لها:

قامَ أبو زيد البسطامي يتهجد الليل، فرأى ابنه الصغير إلى جواره، فأشفق عليه لصغره و شدة البرد و مشقة السهر ..
فقال له : ارقد يا بُنيّ فأمامك ليلٌ طويل !
فقال له الولد : فما بالك أنت قمت ؟!
قال : يا بني إنه قد طَلَب مني أن أقوم له ..
قال الغلام الفطِن : إني قد حفظت في ما أنزله تعالى في كتابه : { إنَّ ربّك يعلم أنّك تقوم أدنى من ثلثي الليل و نصفه و ثلثه و طائفة من الذين معك } .
فمن هؤلاء الذين مع النبي صلى الله عليه و سلم ؟!
قال الأب : إنهم أصحابه .
فقال الغلام : فلا تحرمني من شرف صحبتك في طاعة الله !
فبلغت الدهشة أباه فقال : يا بني أنت لا زلت طفلاً لم تبلغ الحلم بعد !
فقال الغلام : يا أبت إني أرى أمي تبدأ بصغار قطع الحطب لتشعل كبارها ، فأخشى أن يبدأ الله بنا يوم القيامة قبل الكبار إن نحن أهملنا في طاعته !

فانتفض أبوه و قال: قم يا بني فأنت أولى بالله من أبيك.

وينشأُ ناشئ الفتيانِ فينا . . . على ما كانَ عوّدهُ أبوهُ !

فلا تهملوا البذر لتجنوا أطيب الثمر “.
أعيدوا قراءتها .. ففيها ما يُغني عن كثير من الكُتب والدروس والمحاضرات والدورات