دور المرأة العراقية في الحراك الشعبي والانتفاضة العراقية


علي المسعود
(Ali Al- Masoud )


الحوار المتمدن-العدد: 6427 – 2019 / 12 / 3 – 14:20
المحور: ملف: الحراك الجماهيري والثوري في العالم العربي، موقف ودور القوى اليسارية والديمقراطية
    


تدخل ثورة الشعب العراقي وانتفاضته شهرها الثالث، والعراقيون يفترشون الطرقات والدروب في ساحة التحرير وفي محافظات الجنوب و الوسط ، يطرحون مطالبهم الواضحة والصريحة في وجه السلطة؛ يطالبون بالعيش الكريم ومحاربة البطالة والفساد الإداري والمالي ومحاسبة المسؤولين، وينقلون وجعهم وألمهم وهمومهم الى العلن. يناقشون أوضاعهم على وسائل الاعلام وفي حلقات تفاعلية تحت الخيم، يتداولون في همومهم وما آلت اليه أحوالهم عبر لقاءات وحلقات أكاديمية مفتوحة تشخّص الداء وتستعرض الحلول، وتكشف هزال السلطة وبرلمانها الفاسد وعزلتها و والتسويف و المماطلة في أمور الحكم وتمترسها خلف حدود التقسيمات الطائفية في الوقت الذي يتلاقى فيه العراقيين جميعا خارج حدود الطوائف، وبدت مساهمة المرأة في المظاهرات المتواصلة في العراق الظاهرة الأكثر لفتا للنظر في هذه الحركة الاحتجاجية التي طغت على شوارع العاصمة وبعض المدن العراقية في الأيام الأخيرة. وبدا حضور المرأة طاغيا في الصور ومقاطع الفيديو التي انتشرت في وسائل التواصل الاجتماعي عن هذه المظاهرات وأنشطتها المختلفة، أن مشاركة المرأة في الحراك الحالي، ليست ظاهرة جديدة، فمساهمة الحركة النسوية في الحراك السياسي والاجتماعي في العراق في العقودالسابقة و التي كانت تبرز في لحظات مفصلية، كما هو الحال مع المظاهرات النسوية الحاشدة في عقود سابقة. خرجت المرأة العراقية إلى الشارع منتفضة بجانب الرجل. وكانت مشاركة النساء العراقيات فعالة، حيث كانت هناك نشاطات نسوية في ساحات التظاهر ببغداد وجنوبي العراق ووسطه، تخدم الشباب المنتفضين، حيث الإسعافات الأولية وتحضير الطعام، فضلًا عن التبرعات والحملات التطوعية، والنشاطات الفنية والتنظيف، كل ذلك كان بصمة بأنامل عراقية ناعمة سطرتها المرأة. http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=657703

كُلُّ شيءٍ سوفَ يسقُط .. ويبقى النظام


عماد عبد اللطيف سالم

57 mins ·

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=658043

يسقط رئيس الوزراء السابق.
يسقط رئيس الوزراء المُستقيل.
يسقط رئيس الوزراء القادِم ..
(ما لَمْ يتمُّ إنتخابهُ من ساحات الإعتصام).
يسقُط كُلُّ منْ يدّعي أنّهُ يُمَثِّلْ ساحات الإعتصام.
يسقطُ كُلُّ من يتفاوَضْ مع “النظام” ، نيابةً عن المُتظاهِرين.
يسقطُ كُلُّ مَنْ يجتَمِعْ مع “الحكومة”، دونَ موافقة المُتظاهرين.
يسقطُ كُلُّ من يتظاهَرْ ، من غير المُتظاهرين.
يسقطُ كُلُّ من لَمْ يتظاهَرْ أصلاً ، ولَمْ يُفَكّرْ بالتظاهُر حتّى الآن.
يسقطُ كلُّ من ركَبَ “الموجة” ، ومن يُفَكِّرْ بركوبها ، ومن لا يركبها ..على حدٍّ سواء.
تسقُط جميع القوانين التي صَدَرَت ..
قانون المفوضيّة ، قانون التقاعد ، وقانون إلغاء الإمتيازات ..
و تسقط جمبع القوانين التي لم تصْدُرْ بعد ..
قانون الإنتخابات (في البرلمان) ، و قانون الموازنة العامة للدولة(الذي لم يُرسَلْ إلى البرلمانِ).
يسقط إقليم كُردستان(المولود سابقاً)، وإقليم البصرة(الذي لمْ يولَد بعد).
تسقط أمريكا ، تسقط السعودية ، تسقط اسرائيل ، تسقط ايران ، تسقط تركيا ، تسقط الأمم المُتّحدة .. وتسقُط أوروبا.
يسقُط كُلّ مُدير مدرسة ، و مُعَلّمْ ، و مُدَرّس ، وأُستاذ ، وعميد كُليّة ، ورئيس جامعة ، يدعو التلاميذَ والطلبة إلى العودة إلى مقاعد الدراسة(صباحاً .. من الساعة التاسعة ، وإلى الساعة الواحدةِ بعد الظُهْر) .. مع استعدادهِ لتقديم كُلّ الدعم اللازم لهم ، عندما يُريدونَ الذهابَ إلى ساحاتِ التظاهُرِ والإعتصام (بعد الساعة الواحدةِ بعد الظُهْر).
وحتّى جِنين بلاسخارت التي نُهلّلُ لها الآن ، كانت قد “سقَطَتْ” في يومٍ ما ، وعادتْ لـ “تعيش” الآن .. وقد تُعاوِدُ “سقوطها” في أيّةِ لحظة.
أخيراً ..
يسقطُ “أنا” ، لأنّني كتبتُ كُلّ هذا اللغو ، وأقتَرَفْتُ كُلّ هذهِ “الخيانات”.
ألا يعني هذا ، أنّ كُلَّ شيءٍ سوف “يسقُط” ..
ويبقى “النظام”.

حكومة الوفاق….لا تدعوها… فإنها مأمورة ميلاد عمر المزوغي

لم يعد هناك من شك بان حكومة الوفاق قد جيء بها لتبذير الاموال ومن ثم تجويع الشعب  ,اضافة الى إحداث الفتن بين مكوناته الاجتماعية,والتعامل مع الميليشيات الخارجة عن القانون, فاتفاق الصخيرات شرعن الفوضى من خلال جعل الحكومة ذات صلاحيات مطلقة,تفعل ما تشاء ضاربة عرض الحائط بكل الاعراف والمواثيق الخاصة بالديمقراطية ومرتكزاتها المتمثلة في الشفافية والمراقبة والمحاسبة و خروج الجماهير في مظاهرات سلمية للتعبير عن ارائها ,فهي من الناحية القانونية لم تمنح ثقة البرلمان,اي انها غير شرعية,وهي مجرد جسم غريب زرعه المستعمر.

لقد وضع الغرب مقدرات البلد تحت تصرفها ومن ثم سمح لها بفعل اي شيء دونما حسيب او رقيب,وان جولات مندوب الامم المتحدة لدى ليبيا على الاطراف المختلفة ما هي إلا لتمرير الوقت ما جعل الحكومة تستغول,فهي لم تعد تأبه بأي شيء,اذ تمتلك السلطتان التشريعية والتنفيذية,تقيل هذا وتكلف ذاك,اما عن القضاء فهو تحت رحمة الميليشيات التي نعتبرها الذراع العسكرية للحكومة.

لقد اغمض مجلس الامن الطرف عن الفقرة الخاصة بنزع سلاح الميليشيات,ما جعل الحكومة تتجرأ وتجلب السلاح لتقوية الميليشيات,ووصل استخفاف الحكومة بالمجتمع الدولي درجة الاستعانة بمجاميع ارهابية مسلحة عاثت في الشرق الليبي فسادا مصنفة دوليا بانها ارهابية ,لمقاتلة الجيش الوطني المكتسب الشرعية من البرلمان المعترف به دوليا والذي يعتبر الجسم الوحيد المنتخب شعبيا.

 في افضل الاحوال يجب ان تصنف بأنها حكومة تصريف للأعمال لفترة محدودة,ومن ثم الدعوة لانتخابات برلمانية ورئاسية,وتنتهي بذلك الفترة الانتقالية. ولا شان لها بعقد اتفاقيات دولية ترتب على الدولة الليبية اية التزامات.

الاتراك متورطون في الشأن الليبي منذ العام 2011 ,وهي تاريخيا من سلمت ليبيا الى ايطاليا وتركتها وحيدة في الميدان وقد تسببت طيلة فترة تواجدها في البلاد التي دامت لأربعة قرون في نهب خيرات البلد ومعاملة السكان بوحشية تامة من اعمال قتل وتهجير والاستيلاء على الممتلكات الخاصة.

ان إبرام الحكومة لاتفاق امني وعسكري مع تركيا انما هو غطاء شرعي لما تقوم به تركيا من تزويدها بمختلف انواع الاسلحة وخاصة الطائرات المسيرة التي استهدفت المدنيين بين قتيل وجريح,وفيما يخص اتفاقية ترسيم الحدود البحرية فإنها تفاقم الازمة محليا وإقليميا,فهي محليا من الناحية القانونية تعتبر غير شرعية,ومنبوذة شعبيا ولم تعد تسيطر إلا على جزء يسير من الارض الليبية وتفرض حصارا جائرا على المناطق التي خارج سيطرتها بما فيها منع وصول السلع الضرورية(التموينية والمحروقات) اليها,والقبض على الهوية لرعايا تلك المناطق من قبل ميليشيات الحكومة والزج بالبعض في السجون,وقتلهم البعض الاخر ورميهم على جوانب الطرق,على مرأى ومسمع العالم المدعي التحضر.

اما اقليميا فان تدخل تركيا الاستعمارية (الساعية الى احياء امجادها)سيفاقم الازمة مع دول الجوار وقد تحدث اعمال عنف ما يدخل المنطقة في نزاع مسلح,وبالتأكيد سيدفع الليبيون الثمن لأنهم ليس لديهم حكومة وطنية منتخبة تدافع عن حقوقهم.

نقول لشرفاء الوطن الذين نعول عليهم كثيرا في استرداد كرامة الوطن والمواطن,ان لا تدعوهم يتصرفون بحاضر البلد ومستقبله,فهؤلاء اثبتوا بأنهم,سفهاء,عملاء وأنذال,مأمورون بالقتل والتدمير والسلب والنهب وبيع الوطن وما عليه وما يحويه الى الخارج,لأنهم لا يمتون الى ليبيا بصلة فهم مجرد مرتزقة مكّنهم الاخرون من اعتلاء سدة الحكم(يأكلون الغلّة ويسبون الملّة),ان الحكومة بفعلتها الشنيعة تكون قد دقت اخر مسمار في نعشها.

الوفاق والفيل وطيور الابابيل ميلاد عمر المزوغي

فقهاؤنا الاجلاء قالوا عن طائرات الناتو 2011 (بعضها عربيةّ!)بأنها طيور ابابيل ارسلها الرب(ربهم) لتقضي على النظام القائم,وأخذا بمبدأ القياس الذي يعملون به,فإننا نقول اليوم بان طائراتنا ونسور اجوائنا هم طيور ابابيلنا,نرسلها عليهم حيثما يحلّون,فحيثما حلوا حلّ الخراب والدمار,وانتهكت الاعراض والحقوا بعامة الشعب الذل والهوان.

يقومون بالهجوم على الحقول والموانئ النفطية كلما سنحت لهم الظروف رغم ان مؤسسة النفط الوطنية بطرابلس هي من تقوم بالبيع وتوضع الايرادات في البنك المركزي بطرابلس الذي يقوم بالصرف عليهم ووفق اوامرهم,حيث تذهب الاموال الى حيث يشاءون,لشراء ذمم ضعاف النفوس,كنا نعتقدهم رجالا شجعانا لا تغرهم الاموال او المناصب,ولكن وللأسف اظهرتهم الايام على حقيقتهم,لم يعودوا بنظرنا رجالا,بل مجرد بشر يمشون على الارض يجرون اذيال الهزيمة والخزي والعار الذي سيلاحقهم طوال حياتهم وخلفهم من بعدهم,انه ولاشك ارث ثقيل مهين يزداد مع مرور الوقت,كما انهم يدفعون الاموال الطائلة لشراء مواقف سياسية دولية,املا في اطالة عمرهم,ولكن هيهات لهم ذلك.

هجومهم على حقل الفيل للنفط والغاز بأقصى الجنوب الغربي للبلاد الذي تذهب ايراداته الى جيوبهم,انما يمثل الحالة الهستيرية التي يعيشونها,لأجل صنع  نصرٍ مزيف يرفع معنوياتهم الاخذة في الانهيار,وليثبتوا لأسيادهم بأنهم لا يزالون رقما على الساحة,لكنهم جميعا يدركون جيدا انهم صفر على الشمال.

كانوا يعتقدون ان الجيش لن يصمد كثيرا امام مرتزقتهم وأسلحتهم الفتاكة,لكنهم لم يدركوا ان من استطاع ان يحرر كامل تراب الشرق ببضعة رجال من المؤسسة العسكرية والأمنية آمنوا بربهم وعدالة قضيتهم,وتضافر جهود ابناء الوطن الذين عانوا ويلات التنظيمات الارهابية في بنغازي,وقلة العتاد لأكثر من 3 سنوات وما صاحبه من قوافل الشهداء وتدمير الكثير من الاحياء ونزوح الالاف طلبا للامان,لن يثنيه شيئا عن مواصلة الكفاح وتقديم المزيد من التضحيات في سبيل ازالة عصابة الاخوان المجرمين الذين يعيثون في البلاد فسادا.

الاخوان منذ استحواذهم على السلطة بقوة السلاح بمؤازرة اسيادهم وبالأخص صانعيهم الانجليز,يقومون بإهدار مقدرات الشعب الليبي على تنظيمهم العابر للقارات,سعيهم الى الاحتماء بالآستانة وطلب العون من سلطانها لن يؤخر آجالهم,طائراتهم المسيرة تتساقط كأوراق الخريف لم يعد لها وجود,انهم مجرد عبيد,ان لم نقل دمى للسلطان العثماني الجديد الذي يحلم بإعادة امجاد اجداده بثروات مستعمراته السابقة وان تكن على جثث الخيّرين من ابناء تلك الدول التي انتفضت في وجه الاستعمار العثماني البغيض.

طرابلس الغرب اخر معاقلهم,المؤكد انهم سيستميتون في الدفاع عنها بكل السبل وان كانت قذرة,فالبيئة القذرة تفرخ المجرمين وشذاذ الافاق وعديمي الضمائر وان ارتدوا العمائم وحففوا الشوارب وأطلقوا اللحى,فالمظاهر لم تعد تعني شيئا,تصرفاتهم على مدى الاعوام الماضية جعلتهم في خانة المنبوذين من قبل ألمجتمع.الجيش الوطني ضيّق عليهم الخناق,يقيمون السواتر الترابية والاسنمتية على حدود العاصمة الادارية في احياء كل من ابي سليم وصلاح الدين وعين زاره,لم تعد هناك حاجة لاستخدام المناظير لرؤية الجيش الوطني,بل يرونه بالعين المجردة.

النصر آت لا محالة بإرادة الجيش الوطني الذي آل على نفسه تطهير البلاد من كافة الارهابيين ودواعش المال العام وإعادة الامن الى كافة ربوع البلاد.

ذي قار…ارحلوا لم يعد امامكم من خيار ميلاد عمر المزوغي

ذي قار…ارحلوا لم يعد امامكم من خيار   ميلاد عمر المزوغي

الطبقة الحاكمة سواء اولئك العلمانيون الذين اتوا على ظهور الدبابات ام علماء الدين بمختلف مذاهبهم,كانوا يحملون شعارات براقة ابهرت الشعب العراقي لكنها ومع مرور الوقت تبيّن انها مجرد ذر للرماد في العيون,ومن ثم ليستولوا على مقدرات البلد من نفط وغاز.

المراجع الدينية,الذين يزيّنون رؤوسهم بالعمائم ذات اللون الواحد(كافة الوان الطيف)وقد يرتدي بعضهم عمائم مزركشة اشبه بالمهرج,يتبادلون التهم ويلقون باللائمة على الحكومة وهذه المراجع هي من شكلت الحكومات المتعاقبة وفق المحاصصة الطائفية,طفى على السطح الكثير من الفاسدين والمرتشين وازكمت رائحتهم الانوف,ولكن المرجعيات غطتهم بعباءاتها,ليس بإمكان القضاء التحقيق في الامور لأنه ايضا مسيّس, ويستمر المعني في نهب الاموال العامة وفي احسن الاحوال يُكتفى بإزاحته عن موقعه وعفى الله عما سلف,وقد يكلف بمنصب جديد ليحقق ما لم يستطع تحقيقه من مصالح شخصية له ولمن اتوا به,عجلة الفساد لم تتوقف عن الدوران,وتطحن البسطاء,ذوي الدخل المحدود الذين لم يعودوا قادرين على توفير ابسط متطلبات الحياة.

رغم خروج البلد من الفصل السابع إلا انه وللأسف لا تزال تربض على اراضيه قواعد اجنبية,بحجة مكافحة الارهاب,يقوم مسئولي تلك الدول بزيارة جنودهم دون علم الحكومة العراقية,انه الاحتقار والازدراء في ابشع صوره,زعماء البلد لم يؤسسوا جيشا وطنيا من مختلف الطوائف لمقارعة الارهابيين,بل كل منهم قام بتأسيس فيلق مدجج بالسلاح,يغدق عليه الاموال من الخزينة العامة,يأتمر بأمره,بينما الجيش الوطني لا حول له ولا قوة.

قام الشعب العراقي بانتفاضات عديدة احتجاجا على الاوضاع المعيشية,لكنها كانت تقمع بالحديد والنار,هذه المرة والتي اطلق عليها ثورة تشرين تعم كافة ارجاء العراق,يسقط عشرات القتلى والجرحى على ايدي قوة النظام,اقفلت السلطة العديد من الطرقات والجسور كي يحاصرونها لكنها تتمدد,استقالة رئيس الحكومة لن تحل المشكلة طالما استمرت الاحزاب في السلطة ولم تعر صرخات الناس اي اهتمام,فالذي سيأتي بعده ربما يكون اسوأ منه.

ربما السلطات في محافظة ذي قار(بمساعدة الحكومة المركزية-بغداد) كانت الاكثر عدوانية تجاه مواطنيها وبالأخص الناصرية,ولكن جموع المتظاهرين في كافة ارجاء البلد يقولون للسلطة الفاسدة,ارحلوا لم يعد امامكم من خيار,لقد استنفذتم كافة الاوقات المستقطعة ولم يعد بإمكانكم اللعب بعقولنا وعلى اجسادنا.

المؤكد ان الحمل ثقيل على الشعب العراقي وقد ابتلي بالنظام الطائفي الذي (الشعب)ساهم عن قصد او بدونه في استمراره عندما صوّت لهؤلاء الصعاليك,القضاء على الطائفية السياسية دفعة واحدة ربما تكون صعبة ان لم نقل مستحيلة,لتبدأ الجماهير بتغيير الدستور وذلك  بإزالة كل ما يختص بحجم (حصص)المذاهب والاثنيات,وتجرى الانتخابات البرلمانية والرئاسية خارج القيد الطائفي ومنح رئيس الدولة صلاحيات اكثر وليس مجرد ديكور,ومن ثم تكوين قضاء عادل نظيف يقوم بمحاسبة كل من اثرى على حساب المجتمع,لينال كلَّ جزاءه وليكون عبرة للآخرين,وحلّ كافة المجاميع المذهبية والاثنية المسلحة,وتقوية الجيش الوطني بكافة الامكانيات,لإعادة هيبة الدولة وحماية الوطن والمواطن,ولترحل كافة القوات الاجنبية الى غير رجعة.وتقام دولة القانون,ليس كما ارادها حزب” دولة القانون” الذي ضرب كافة القوانين عرض الحائط,وفي عهده استطاعت داعش الاستيلاء على معظم الاراضي وكانت العاصمة بغداد قاب قوسين او ادنى من السقوط في براثنه لولا فزعة الامريكان.

لا تكُنْ خروفاً مُتقاعِداً .. فتسخرُ منكَ الذئابُ التي توظّفَتْ توّاً


عماد عبد اللطيف سالم
1 hr ·
 http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=437777
لا تكُنْ خروفاً “مُتقاعِداً” .. فتسخرُ منكَ الذئابُ التي “توظّفَتْ” توّاً.
لا تقُلْ لهم أنّكَ شيطانٌ سابق .. فيتحوّلونَ فوراً إلى ملائكة .
لا تكشِفْ لهم عن عُمرِكَ ، وشَعْرِكَ الأبيض .. لأنّهُم يعتقدونَّ أنّ الموتى ، فقط ، هُم كِبارُ السِنّ .
لا تُخبِرهُمْ أنّكَ عِشتَ ، ورأيتَ ، و قرأتَ ، وكتبْتَ ، وجِعْتَ ، وحارَبْتَ ، وتّوجّعْتَ ..
لأنّهُم ، هُمْ ، صُنّاعُ التاريخِ ، بما في ذلك تاريخكَ أنت .
ليسَ مسموحاً لكَ انْ تُحِبّ شيئاً أو أحداً ، ولا أنْ تكتُبَ عن ذلك .. لأنّ “أفروديت” تنتظرهُم ، دائماً وأبداً ، لتغْسِلَ أقدامَهُم عند عودتهِم إلى البيت.
لقد قرأوا جميع الكتب ، وغَنّوا كلّ الأغاني ، وعزَفوا على جميع الآلآت ، ورسموا كلّ اللوحات ، وشاهدوا جميع الأفلام ، وجابوا كلّ المجرّاتْ .. قبلَ أنْ تولَدَ أنت .
إنّ كلّ المقاهي ، مقاهيهم . وكُلّ الشوارعِِ ، شوارعهم . وكلّ المدنِِ ، مدنهم . وكلّ الممالكِ ، ممالكهم . وكلّ النساء ، مُلكُ يمينهم . وكُلّ الأحلامِ ، أحلامهم . وكلّ الكوابيسِ ، كوابيسهم .. وعليكَ أنَ تحصلَ على ترخيصٍ منهم ، قبل الخروجِ من البيت .
عجيب ..
لماذا لا تزالُ حيّاً ؟ لماذا لم تَمُتْ سابقاً ؟ لماذا لا تموتُ الآن ؟
كيف تجرّأتَ على كلّ أقداركَ المُسبَقَة .. و عبرتَ كلّ الخنادقِ .. ولم تُصَفّقْ للسلاطينِ .. وبقيتَ حيّاً إلى الآن ؟
ياربّ .. هُم أبناؤنا ..
فلا تدَعْنا نقُلْ لهُم أُفّاً ، أو ننهَرهُمْ .
و ساعِدْنا .. لكي نَخْفِضَ لهُم جناحَ الذُلِّ من الرحمةِ ،
وأرحَمْهُم ..
لأنّهُم ربّونا “كِبارا” .
ReplyForward

لماذا تحدثُ الأشياءُ السيّئة ؟؟


عماد عبد اللطيف سالم

18 November at 19:33

·http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=652885 

لماذا تحدثُ الأشياءُ السيّئة ؟
كلّنا نريدُ إمرأةً نُحبّها ، وتُبادلنا الحُبَّ.
كلّنا نريدُ أن نعملَ ، لنعيشَ ، كما تعيشُ الكائناتُ الحديثة.
كلّنا نُريدُ أن ندرُسَ
و ننجحَ بأقلِّ كُلفةٍ ممكنة
ونحصلَ على “شهادةٍ” من الورقِ الفاخرِ
تجعلُ تصنيفنا مُمكناً
مع “الأذكياء”.
كلّنا نُريدُ أن نموتَ بعدَ عُمْرٍ طويلٍ
ونذهبُ لـ “الجَنّة”.
زوجةُ جاري الرشيقة ، البيضاء جدّاً ، بقدميها الحافيتينِ البهيّتين ،
والتي تفوحُ منها ، دائماً ، رائحةُ الصَندَل
تغسِلُ “الطَرْمَةَ”
ثُمّ تغسِلُ الكراج
ثُمّ تغسلُ مدخلَ البيتِ
وتضحكُ لي كُلّ صباح
منَ الساعةِ السابعةِ إلاّ رُبعٍ
إلى السابعةِ والنصفِ صباحاً ..
حيثُ يأتي “الخَطُّ” اللئيم
المليءُ بالموظّفاتِ السَميناتِ ، المُتجَهِّماتِ،
اللواتي تفوحُ منهُنَّ ، كالأضابير،
رائحةُ الخدمةِ المدنيّة
ويأخذني إلى “الدائرة”.
لماذا تحدثُ الأشياءُ السيّئة
إذا كانَ العالمُ مُدهِشاً إلى هذا الحَدّ
وكانَ الصِبْيةُ لا يموتون ، من شدّةِ الأسى
وكانت الكلابُ لا تسيرُ في الشوارعِ
كما يسيرُ الملوكُ
وكانت البنادقُ لا تعوي
وكانت عيونها اللوزيّةُ .. الدامعة..
تضحكُ لي
في السَخام.

ReplyForward

امتحانات العراق العصيبة

عماد عبد اللطيف سالم

1 hr ·
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=656486

لا أحد “يسقطُ” في امتحانات العراق العصيبة…
لا تلاميذ المدارس .. من الرَوْضة والتمهيدي ، وصولاً إلى الإعدادية “الإحيائيّة ، والإعداديّة “التطبيقيّة”.
لا طلبة الجامعات .. من دروس “الطبيّة” ، إلى دروس “النشيد”، والتربية “الوطنية”.
لا طلبة الماجستير والدكتوراه .. من الفيزياء النوويّة ، إلى فنون الطبخ الآشوريّة.
لا أحد “يسقط” في امتحانات العراق العصيبة…
لا نوّاب البرلمان ، ولا الوزراء ، ولا “الرؤساء” ، ولا القادة ، ولا الزعماء ، ولا الأحزاب ، ولا الحكومة ، ولا النظام.
لا أحد “يرسِبُ” أبداً .. في امتحانات العراق العصيبة.
وإذا كانَ “الرسوبُ” مؤكّداً ، ولا يُمكِنُ الإفلاتُ من “نتائجه” المُشينة .. سنُضيفُ إلى “سَعْي” الفاشلين درجاتً إضافيّةً ، لا يستحقّونها.
وسنُعيدُ “إمتحاناتهم” للمرّةِ الألف.
وسنمنحهم “دَوْراً” ثالثاً.
وسنجعلهم ينجحون بـ “العبور”ِ إلى “مرحلةٍ” أخرى .. عاماً بعد عام.
وعندما لا ينفعُ كلّ ذلك .. يجتمِعُ “طُلاّبُ” السلطة بأقرانهم، بعيداً عن مجلس “الكُليّة” ، ويُقرّرون منح أنفسهم “كيرفاً” مقدارهُ 45 درجة ، ليعودوا إلى “صفوف” السُلطة من جديد ، وهُم أقوى من أكبر أستاذ ، وأكبرُ من أعظم “جامعة”.
يقولُ لهُم “المُحتَجّونَ” .. نُريدُ وطناً .. فيستبدلونَ خمسة وزراء(ويُقالُ سبعة .. وبعضهم يقولُ تسعة) ، ويأتونَ بغيرهم ، من نفسِ “الطاسِ” المُحاصَصيّ، ونفسِ “الحَمّامِ” التوافقيّ.
يقولُ لهُم “المُحتَجّونَ” .. نُريدُ وطناً .. فيقومونَ بتخفيضِ سيّارات الحماية من 40 إلى 20 ، ومن 20 إلى 10 ، ومن 10 إلى 5 ، ومن 3 إلى 2 ، ومن 2 إلى 1 .. وكُلّها سيّارات “الحكومة”.
يقولونَ لهُم .. نُريدُ وطناً .. فيقومون بتجهيز سيّاراتهم مَجّاناً من “محطّات” الحكومة ، بدلاً عن دفع كُلفتها نقداً .. من جيوب “الحكومة”.
يقولونَ لهُم .. نُريدُ وطناً .. فيقلّلونَ “قليلاً” من استخدام الطائرات الخاصّة ، المملوكة لـ “الحكومة”.
يقولونَ لهُم .. نُريدُ وطناً .. فيُخَفّضونَ سنّ التقاعد .. ليزدادَ العددُ الهائلُ للمتقاعدين ، والعددُ الهائلُ للموظّفين.
يقولونَ لهُم .. نُريدُ وطناً .. فيقولونَ لهم .. نحنُ الوطنُ ، وبعدنا الفوضى والطوفان.
لا أحدَ من أسبابِ الفشلِ .. “يسقطُ” في امتحانات العراق.
وفي نهاية هذا المطاف الكارثيّ ..
لاأحد قد “يسقطُ” في إمتحانات العراق .. غيرُ العراق ذاته.

ReplyForward

فنطازيا التقاعد وفنطازيا البطالة في العراقِ الفنطازيّ – عماد عبد اللطيف سالم

عماد عبد اللطيف سالم30 mins · فنطازيا التقاعد وفنطازيا البطالة في العراقِ الفنطازيّhttp://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=656586  

إذا كانَ حلّ مشكلة البطالة يتمُّ بهذه الطريقةِ “الفنطازيّة” ….
فلماذا تُخَفّضُ “الحكومة” سنّ التقاعد إلى ستّينَ عاماً (للرجال) ، و 58 عاماً (للنساء) ، لتقومَ بتوفير 180 ألف درجة وظيفيّة؟؟؟
إنّ لديّ مُقتَرَحاً أكثرُ “فنطازيّةً” من هذا ، قد يُنقِذُ الحكومة من تداعياتِ مُشكلة البطالة بين الشباب .. إلى الأبد .. وهذا المُقترَح .. هو :
بما أنّ لدينا الآن أكثر من أربعة ملايين موظّف ومُتَعاقِد وأجير .. فإنّني أقتَرِحُ هنا أن يتُمّ تخفيض سنّ التقاعد إلى 50 عاماً (للرجال)، و48 عاماً (للنساء)، فتُوَفّرُ لنا الحكومة بذلك مليون درجة وظيفيّة !!!!!.
أمّا إذا تمّ إحالة جميع الموظّفين والموظّفات على التقاعد الآن ، فستتوفّر لدينا 4 ملايين درجة وظيفيّة شاغرة في “المَلاك” ، سنقضي بها على مشكلة البطالة في العراق .. ولكن مع زيادة عدد المتقاعدين إلى 7 مليون مُتقاعِد !!!!!.
وزيادة عدد المُتقاعدين ، مع “مكرمة” زيادة عدد الذين سيشتغلونَ لدى الحكومة بدلاً عنهم (وكُلّهم سيتقاضونَ رواتبهم من حكومتنا “الرشيدة”)، سيجعل المُتقاعدين يُكرّزونَ “الحَبّ” ويلعبونَ “الطاولي” مع زوجاتهم المُتقاعِدات نهاراً ، ويُشارِكون أبناءهم الطَلَبة لُعبة “البوبجي” مساءً، وحتّى مطْلَعِ الفَجر!!!!ِ.
وهُناك في قانون التقاعد”المُوَحّد” الفنطازي هذا، كارثة أخرى غير فنطازيّة.
فمعدلات البطالة بين النساء هي أعلى من معدّلات البطالة بين الرجال .. والكثير من نساء العراق فقيرات ، وأرامل ، أو مُعيلات لأسرَهُنَّ(بوجودٍ زوجٍ عاجزٍ عن العمل ، لسببٍ أو لآخر) … وهُنا يأتي قانون التقاعد الفنطازي ، ليُحيل النساء الموظّفات على التقاعد في سنّ الـ 58 عاماً ، ويُخفّضُ دَخَلهُنّ (الوظيفي-الحكومي) ، إلى النصف تقريباً !!!!.
وحتّى إذا لم تكن النساء المتقاعدات بسنّ الـ 58 عاماً ، فقيرات ، ومُعيلات لأسرَهُنّ ، وأرامل .. فماذا سيحدثُ بعد أن يتمّ تطبيق هذا القانون”الفنطازي”، وتجلسُ “المتقاعدات” في البيت بسنّ الـ 58 عاماً ؟
هل تعرفونَ حجم الكوارث “النسويّةِ” التي ستحِلُّ في بيوتنا بعد ذلك ؟
إذا كنتم تعرفون .. أخبِروا الحكومة رجاءً .. وإلاّ حَلّتْ لعنة”الفنطازيا النسويّة”علينا جميعاً !!!.
أمّا الرجال فلديهم كوارثهم أيضاً عندما يتقاعدون(وبَعَدْهُم بحيلْهُم) . وعلى سبيل المثالِ لا الحصر ، المصابيحُ ستمّ إطفاءها وتشغيلها دونَ سببٍ مفهوم ، وأبوابُ البيت ستُغلَقُ وتُفتَح دونَ سببٍ معلوم .. و “الدَردمةُ” ستزداد وتتفاقم ، وستنقَطِعُ “تقاعُديّاً”صِلاتُ الرَحْمِ القديمة !!!!!.
وهكذا فبدَلَ أنْ نُكَحّلها ، سنعميها .. وسنجعلُ متقاعِداً في الستّين يجلسُ مُقابِلً زوجةً مُتقاعِدةً في الـ 58 من العُمْر ، فيدفعُ ذلكَ الإثنانِ معاً إلى المشاركة في التظاهرات(كَسْراً للنَكَد العائليّ).. لنُضيفَ بذلكَ إلى “التظاهرات” زَخْماً جديداً من المُتقاعدينَ الجُدَد، بدلاً من تقليل زخمها الشبابيّ الحاليّ!!!!!!!.
وهكذا.. ومن خلال وَضع الإطار القانوني لـ “إصلاحات” ترقيعيّة كهذه .. ستجتمِعُ “الفنطزة” السياسيّة ،مع “الفنطزة” الإقتصاديّة ، لتُشكّلَ في العراق”زَمَناً” جديداً ، هو زمن “الفناطيز”.. وليعودَ النفطُ بذلك ليمارسَ دورهُ المُقدّس كـ “دِرْعٍ” أبديٍّ للسياسيّين، عندما يُريدونَ أن يُمارِسوا برؤوسنا “فنطَزَتهم” الإقتصاديّة والإداريّة.
إذا كانَ حلُّ مُشكلةٍ “بُنيويّةٍ” كالبطالة بين الشباب(نساءً ورجالاً) ، يتمُّ بهذه الطريقة الفنطازيّة .. وإذا كانت “الأمورُ” في “دولَتِنا” فنطازيّةً هكذا .. وكانَ البلدُ فنطازيّاً إلى هذا الحدّ .. فما عليكَ إلاّ أنْ تكونَ فنطازيّاً مُتهَوِرّاً .. ولا تَكُنْ إقتصاديّاً مُتَحَفِّظاً… فيضحكُ عليكَ “الإصلاحيّونَ” الفنطازيّون.
ReplyForward

أشارت أخر الإحصاءات إلى أن أكثر من مليون شخص يقدمون على قتل أنفسهم كل عام

تخلت فتح عن الكفاح المسلح,متعللة بالمواقف العربية المخزية,ليس ذلك فحسب بل اعترفت بكيان العدو من خلال تعديل الميثاق الوطني(الدستور) واللقاءات المستمرة مع رموز العدو والاحتضان والتعانق,وكأنما الدماء التي زهقت ليست فلسطينية,ارتضت لنفسها اقامة كيان هلامي(نعتبره نوع من الاقامة الجبرية الى حين)آخذ في الانحسار مقابل بعض الدولارات,سلطة وهمية, وزارات يتم تمويلها بالكامل من الخارج,عندما يتوقف الدعم,يتقاطر اعضائها صوب واشنطن استجداء للصدقات.

السلطة ومنذ توقيع اتفاقية اوسلو تعمل حارسا امينا لكيان العدو,لم تنطلق رصاصة واحدة من الضفة من قبل السلطة,ان قام الشرفاء بذلك فان السلطة تعتقلهم او تقوم بالوشاية للعدو لأجل القبض عليهم او قتلهم,الالاف في سجون الاحتلال,تنتهك الحرمات يعدم الاطفال تهدّم البيوت على رؤوس ساكنيها,يبيتون في العراء,والسلطة تتفرج من النوافذ ولم تحرك ساكنة وكأني بها تتشمت في (ابنائها).

 على مدى السنوات السابقة وضعت كل الاوراق في يد امريكا,ويأتي وزير خارجية امريكا ليقول بان بلاده لم تعد تعتبر المستوطنات بالضفة غير شرعية,صفقة القرن لم تفشل ربما تجمد المشروع الى حين تهيئة الظروف المناسبة,الضفة الغربية تقضم عند كل مطلع شمس وتقام عليها المستوطنات,الضفة الغربية الحالية التي تحت سيطرة السلطة لا تتعدى 25% من مجمل المساحة والحبل على الجرار,قد (يستفيق)الذي يقبع في رام الله يوما ويجد نفسه في قلب كيان العدو.

اجزم بأن السيد الرئيس غير مكترث بما يحصل,بل كل همه اعادة انتخابه للبقاء في السلطة, يستقبله الزعماء العرب كرئيس دولة,بينما يستقبله اخرون كممثل للشعب الفلسطيني,يساندونه سياسيا,لكنهم لا يقوون على فعل شيء يمكن ان يفضي الى ايجاد حل للشعب الذي عبر بقضيته الى القرن الحالي بعد اكثر من قرن على بيع ارضه من قبل الانجليز للصهاينة.

 حل الدولتين المطروح دوليا والمتشبث به الرئيس,لم يعد ممكنا,الضفة بعد سنوات ان استمر بإقامة المستوطنات على نفس المنوال ستصبح بالكامل صهيونية,بما فيها القدس الشرقية,تبقى غزة وحدها فلسطينية,وجغرافيا لم تعد قابلة لاستيعاب المزيد من البشر.

تتحدث السلطة ووسائلها الاعلامية عن عبثية صواريخ غزة,ولكن الشرفاء بها ورغم قساوة الحياة,استطاعوا تطوير الاسلحة وان يقضّوا مضاجع العدو في كافة انحاء الارض المحتلة, وتدمير بعض الممتلكات وقتل رعايا العدو,انها صواريخ ليست عبثية بل تدل عزيمة وإصرار الوطنيين الاحرار على التضحية بأنفسهم ليعيش الاخرون في امن وسلام وهؤلاء هم الابطال.

الى متى تظل السلطة تمسك بخيوط واهية؟,تجري وراء سراب؟,الى متى التسول على ابواب العواصم الغربية والعربية؟,الى متى يستمر اذلال وتجويع الشعب الفلسطيني ورميه في غياهب سجون العدو؟,الى متى ستظل السلطة تحرس وتؤمّن كيان العدو؟,لماذا لم تستثمر الاعتراف الدولي بها,لإظهار العدو على حقيقته؟,فإما ان تجبره هذه الدول على الاعتراف بحق الفلسطينيين في اقامة دولتهم الحرة المستقلة ذات السيادة,وإما الاعلان على الاشهاد بأنها ستنتهج الكفاح المسلح سبيلا الى قيام الدولة,فما اخذ بالقوة لن يسترد بغير القوة,وليذهب العملاء وعباد المال المتاجرين بأرض فلسطين ودماء شعبها ولاعقي احذية المستعمر الى مزبلة التاريخ.