عاصفة قطبيّة !!!!!!

عماد عبد اللطيف سالم53 mins 
·   http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=665015

نحنُ الذينَ تعَوّدْنا على الحرّ الحارِق في بغداد .. كانَ الطَقْسُ “اسكندنافيّاً” تماماً بالنسبة لنا هذا اليوم.
نحنُ نتصَرَفُ الآنَ ، كما لو كانَ البَرْدُ قارِساً جدّاً .. والثلوجُ كثيفة.
ومن كثرة “الإشعاراتِ” التي تُحَذِّرُني من الموتِ في القُطْبِ المُتَجَمّدِ العراقيّ .. فقد داهمتني الكوابيس ، إلى درجةِ أنّني رأيتُ قبل قليل بِطْريقاً يافِعاً ، وهوَ يُطارِدُ قِطّا “عِتْوِيّاً” في الحديقة.
وخَوفاً عليَّ من السقوطِ ضحيّةً للإنهيارات الثلجيّة ، جَهَّزَتْ لي سيّدةُ البيتِ “قَبّوطاً” من مُخَلّفات الحصار التسعينيّ الجائر . كانَ “القبَوطُ” كثيف الشَعْر ، وذو رائحةٍ نفّاذةٍ ، تبدو وكأنّها قادمةٌ من دِبَبَةٍ ميّتَةٍ منذُ قرون. ومع القَبّوطِ الدِبَبيّ تراصَفَتْ أربعةُ “يشامِغٍ” بائدة كان جدّي يتلَفّعُ بها في حَرْبِ القَرِمْ ، تلكَ التي نَشَبَتْ بينَ الروس و العُثمانيّين ، وراحَ بها جِدّي بالرِجْلَين .. كما “نروحُ” جميعاً الآن ، في حروبِ “الاخرينَ” المُشينة.
وأنطلاقاً من مسؤوليّتي الأبويّة ، وبمناسبة بداية العصر الجليدي الذي بدأتْ بشائرهُ تحِلُّ علينا في هذهِ الأيّامِ المُباركة ، فإنّني أقترحُ أنْ يتُمّ “تجميدُ” الحركةِ الإحتجاجيّة في ساحاتِ الإعتصام .. وأنْ يتُمُّ تعليقُ المناظرات الفكريّة المُكثّفة ، حول تحليل سلوك التيّارات “المُقدّسة” ، لحين إنتهاء العاصفة القُطبيّة.

ReplyForward

الانبطاحيون العرب يعبّدون طريق الصهاينة الى افريقيا ميلاد عمر المزوغي

معظم زعماء العرب ايام زمان كانوا يدعون الى الوحدة العربية وينادون بتحرير فلسطين وبذلوا كل ما في وسعهم لأجل نصرة القضية الفلسطينية,فكانت قومية المعركة شنت عدة حروب ربما كانت النتائج سلبية واحتلال المزيد من الاراضي,لكن الحكام العرب بمن فيهم المتهمون بالعمالة لانجلترا وأمريكا,لم يجرؤوا على البوح بذلك علانية امام شعوبهم,كانوا يخافون ردة فعلها,فانبثقت عن الجامعة العربية لجنة تعنى بالشركات العالمية التي تتعامل مع كيان العدو,حيث يتم حظر التعامل معها ووضعها في القائمة السوداء.

عبد الناصر وغيره من القوميين العرب عملوا على استئصال شوكة العدو من القارة السمراء, فبادرت غالبية الدول الى مقاطعة الكيان الصهيوني وكان هناك تعاون عربي افريقي في كافة المجالات بل وجدنا بعض الدول الافريقية تناصر القضية الفلسطينية في المحافل الدولية.

تمكن الاعداء ومن ورائهم العملاء المحسوبين على الامة وما هم منها رغم اسمائهم العروبية, من القضاء على اولئك الزعماء الاخيار سواء بطريقة غير مباشرة عبر تناول مواد سامة مثل عبد الناصر وابوعمار,او الاستهداف المباشر عبر خلق تلفيق تهم بعيدة كل البعد عن الواقع ,كامتلاك العراق لأسلحة دمار شامل او اتهام النظام الليبي بأنه يقتل شعبه واتهام النظام السوري بأنه عنصري (علوي) ومن ثم التدخل الدولي,انها الفوضى العارمة التي اجتاحت بلداننا اسموها ربيعا عربيا,والنتيجة عقد من الزمن قتل وتدمير وتشريد وإعادة المستعمرين من خلال العملاء الذين آووهم ونصروهم واستجلاب آلاف المرتزقة والإرهابيين الذي تخرجوا على ايدي المستعمرين,انها ولا شك ديمقراطية الغرب التي وعدونا بها,الشرق الاوسط الجديد.

بغياب اولئك الزعماء,اصبح العملاء يجاهرون بعمالتهم,فشعوبهم صارت كالقطيع التائه في الصحراء الجرداء,بينما استحوذ هؤلاء على كافة الموارد,باعوا كل ما يستطيعون بيعه,لقد تاجروا بالقضية الفلسطينية,اقاموا علاقات مع الكيان المغتصب على الاشهاد,القدس لم يعد يعني لهم شيئا,مقدساتهم اصبحت في اوروبا وأمريكا,والأرباب كثّر.

حضر البعض حفل الاعلان عن وأد القضية الفلسطينية (صفقة القرن),بعد ان شاركوا مع  اخرين بكل خبث في العملية,حرموا اللاجئين في الشتات من حق العودة,وتضييق الخناق على من هم بالداخل رغم قسوة العيش املا في تهجيرهم ,لينعم بني صهيون ويحققوا احلا مهم.

 قيام بعض زعماء الامة العربية بالتطبيع الكامل مع كيان العدو,بل وعملهم كسماسرة لبيع نفط وغاز الصهاينة,شجّع اخرين على  اقامة علاقات معه ومنهم رئيس دولة السودان الذي اعتقدنا انه عروبي حتى النخاع,ولقائه نتنياهو في يوغندا,زعماءنا لأجل ان ينالوا رضا العم سام والإبقاء عليهم في مناصبهم,يعبّدون الطريق بأجسادنا ومقدراتنا ليعبر الكيان الصهيوني الى افريقيا,الكيان يتمدد اليوم في افريقيا بخطى حثيثة,بعد ان تركها صاغرا لعقود مضت,لمحاصرة الدول العربية في شمال افريقيا وبث الفتن بين مكوناتها العرقية

قرانا الكثير عن العملاء الذين باعوا الارض والعرض للاعداء,كنا نعيب عليهم ذلك.لكننا لم نتوقع يوما ان نشاهد وبأم اعيننا (اعرابا) يُفْرِطون في العمالة بالانبطاح كلية على بطونهم ليكونوا جسورا لعبور الاعداء بكل سهولة ويسر,يبدو  انهم من نسل اولئك,فالعرق دساس.كلنا امل في جيل يخلف اولئك الابطال المغاوير ليأخذوا بالثأر ويستردوا الارض ويصونوا العرض, وما ذلك بمستحيل.   

بعيداً جداً جداً .. عن السياسةِ التي لاتُطعمنا خُبزاً ، ولا تعصِمنا من خوف


عماد عبد اللطيف سالم

1 hr · ..http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=663884سيّدةٌ صغيرةٌ جدّاً ، وحُلْوَة جدّاً جدّاً ، إشْتَكَتْ لي من عدم “رومانسيّة” زوجها اليافعِ جدّاً ، والذي لا يعرِفُ كيف يكتبُ لها حرفاً واحداً ، حتّى وإنْ كانَ “مَلْطوشاً” من رومانسيٍّ عتيقٍ مثلي.
قالتْ لي ببطءٍ شديد ، والحُزنُ بادٍ على وجهها الطازجِ جدّاً ، و على فمها العذبِ جدّاً جدّاً ، الذي يلثغُ بالراءِ الممدودةِ جدّاً ، مثل قلبي المكسور:
بعدَ إنْ قرأتُ لكَ يا “أستاذ” ما قرأتُ من “ررررووعات” ، و طارَتْ بي كلماتكَ من أرضِ الواقعِ إلى أرضٍ أخرى .. ذهبتُ إلى زوجي غاضبةً ، وقُلتُ لهُ :
– يا حظّي إشبيكْ كُلْشي متُعْرُف تكتِب ، وذابِحْني بقصائد “رائد أبو فتيان” ..
شوف هذا بكَدْ جِدّكْ ، ورِجْلَهْ بالكَبُرْ ، وبعده يكتب كتابات إتْخَبُّلْ عن الحُبّ.
قلتُ لها ، و “الجَلْطَةُ” أصبحَتْ قابَ قوسينِ وأدنى ، من فَكّي المُتَهَدِّلِ من هَوْل الدهشة:
– أوووووي .. يبو فدوة لكَلبج “بنيتي” …
ثُمّ سَقَطْتُ من “كُرسي الأُستاذيّةِ” ، مَغْشِيّاً عَلَيَّ .. من شِدّةِ الحُبّ.

ReplyForward

مشروع التعاون في مجال التمويل والتأمين … أو ما يسمى بـ “الإتّفاق العراقي الصيني”

وبعد .. وبعد …
عندي هاي الوثيقة .. بالإنجليزي .. 19 صفحة … pdf !!!!!
وهاي متشوفوها .. لو تموتون ..
الدكتور ماهر موقّع عليها .. واللي بي خير .. ياخذها منّه .
طبعاً آني مرّة سألته : دكتور ماهر اكو هيج شي ؟؟؟
كَال : أكو .. بس مو هيج !!!!!.
وراح أخوكم .. للصين طبعاً .. وبحوَشْ .. ولكَاها .
وردة.

صفقة القرن…..العرب على قرن ثور ميلاد عمر المزوغي

واخيرا اعلن ترامب عن رؤيته لحل قضية الشرق الاوسط,بالتأكيد الاعلان لم يكن مفاجئا لأحد ,ترامب كان الاكثر جرأة من غيره ,له معرفة تامة بخفايا الحكام العرب,اهانهم في عقر دارهم, ذكرهم بأنهم لولا امريكا لما بقوا في السلطة ولو اسبوع واحد,وبالتالي عليهم الدفع عن يد وهم صاغرون,اعترفوا بالكيان المحتل ضمن مؤامرة الارض مقابل السلام(مقررات بيروت المخزية) والنتيجة لا ارض ولا سلام,بل الى قضم المزيد من الاراضي,وإقامة مستوطنات لإسكان آلاف اليهود من كافة اصقاع العالم.

الرئيس الفلسطيني يقول لم يعد بالعمر اكثر مما مضى وبالتالي لن اعترف بالصفقة,ترى ما الذي قدمته السلطة للفلسطينيين؟ لقد مضى على اتفاق اسلوا (المذل)ما يقرب من الربع قرن,ما الذي جناه الفلسطينيون؟ لقد عملت السلطة كحارس امين لكيان العدو,ولم تنطلق رصاصة واحدة من الضفة الغربية باتجاه الصهاينة,بل اعتبرت الصواريخ التي تنطلق من غزة بأنها عبثية!,أ لا يعتبر ذلك استخفافا بتضحيات الفصائل المقاومة للاحتلال؟,لسنا هنا في وارد التخوين ولكنه ارتضى لنفسه بان يكون رئيسا لدولة على الورق,تستجدي العالم الصدقات لتسيير امورها,بينما المستفيدون هم اركان الحكم,فاصبحوا من الاثرياء يملكون الدارات والعمائر والشركات,بينما الشعب يعيش في فقر مدقع.

العرب وبالأخص عرب النفط ولأنهم صنيعة الاستعمار ولا يقوون على مخالفة اوامره,عملوا جاهدين على الاجهاز على الفلسطينيين,عملوا علاقات سرية وعلنية مع الكيان,تبادلوا معه الانخاب,ما يجعل المواطن يشك في اصول هؤلاء الذين يتحكمون في مصيره.

ترامب الرئيس الذي يدعن له كل العرب,اعلن ضم الجولان السورية المحتلة وكذا القدس الموحدة عاصمة للعدو,البعض اصدروا بيانات خجولة وآخرون كأن الامور لا تعنيهم,بالتأكيد يعرفون قدر نفسهم فلا داعي لإثارة الرأي العام فقد تنقلب الامور عليهم ويتسببون في نقمة سيدهم ترامب عليهم ويحدث ما لا يحمد عقباه.

لقد مهد ترامب لصفقة القرن بمؤتمر عقد في البحرين,في حال الموافقة على الصفقة فانه سيتم تخصيص مبلغ وقدره خمسون مليار دولار(يتبرع بها عرب النفط) لإحداث بعض المشاريع في الاراضي التي سيتخلى عنها الصهاينة للفلسطينيين.

وبعد,ها قد تم الاعلان عن صفقة القرن لدولة مقطعة الاوصال منزوعة السلاح حدودها ليست مرسّمة(هلامية الشكل اخذة في الانكماش)شانها الامني يقع على عاتق الاحتلال الصهيوني وليس لها اقامة اية تحالفات خارجية مع اي كان,ومصادرة حق العودة لفلسطينيي الشتات,بل انه على الدولة المزعومة ان تعترف بيهودية الدولة الاسرائيلية (ترحيل عرب فلسطين داخل الخط الأخضر48 الى الدولة الجديدة لتسهيل القضاء عليهم عند الضرورة),وقد يرتفع المبلغ المخصص للاعمار الى مائة مليار وبالتأكيد سيكون النصيب الاكبر للمفسدين من عرب وفلسطينيين.

ماذا بإمكان السلطة الفاسدة المحتجزة (قيد الاقامة الجبرية-اراديا) في رام ان تفعل؟ لقد خسرت كل اوراقها,لم يعد ينفع التنصل من اتفاقية اوسلوا لأنها سبب وجودها في رام الله وقد يلقى بها خارجا,اما عن فك الارتباط الامني,فان الكيان سيتولى ذلك بنفسه,فهو على علم تام بعدد المنخرطين في المؤسسة الامنية الفلسطينية وكمية ونوع الاسلحة لديهم.

جنيف …المهمة الصعبة للبرلمان الليبي ميلاد عمر المزوغي

المجتمعون في برلين تمسكوا وبقوة باتفاق الصخيرات رغم انهم يعترفون بأنه لم يتم تطبيق غالبية بنوده خاصة المتعلقة بتفكيك الميلشيات وإيجاد حل لمنتسبيها,لكنهم تغاضوا عن ممارسات الرئاسي وحكومته في اهدار المال العام, وتفرد رئيس المجلس الرئاسي باتخاذ قرارات دون الرجوع الى بقية الأعضاء الامر الذي يعد مخالفة للنصوص المتعلقة بعمل المجلس الرئاسي وكان الاجدر بالبعثة الاممية اتخاذ موقف صارم عقب انسحاب اربع من اعضائه وذلك بإعادة تشكيله,الامر الذي ساهم في تغول رئيس المجلس وأصبح يمتلك السلطات الثلاث (تشريعية وتنفيذية ورقابية) يصدر ما يشاء من قرارات لم تكن في صالح الشعب,ووصل به الاستخفاف الى ابرام اتفاقيتان مصيريتان طويلتا الاجل مع تركيا يترتب عنهما التزامات للدولة الليبية احدثتا ردود سلبية بالساحة الداخلية واعتبر ارتماء في احضان تركيا الاستعمارية,اما دول الجوار فاعتبرته تدخلا سافرا بشؤونها الداخلية.

مجلس النواب الليبي اتخذ مؤخرا عديد القرارات ومنها تنصله من اتفاقية الصخيرات(اقرها بشروط) بحجة عدم الاخذ بشروطه من قبل المجتمع الدولي,وعدم تضمينها بالإعلان الدستوري وعدم نيل الحكومة الثقة من البرلمان مرتين متتاليتين,كما ان البرلمان اتهم كل من رئيس المجلس الرئاسي ومحافظ البنك المركزي بالخيانة العظمى,بشان جلب مرتزقة لمقاتلة الجيش الوطني وتبذير المال العام وأحالتهما الى النائب العام.

لقد شارك البرلمان بحوارات الصخيرات بأربعة اعضاء احدهم (النائب الاول لرئيس البرلمان) تم شراء ذمته حيث وقع على الاتفاق دون الرجوع الى مجلس النواب,وكافاه المجلس الرئاسي بان كلفه العمل بإحدى السفارات,اما الاعضاء  الثلاثة الاخرون فقد تم تغييبهم وللأسف كانوا بالمشهد مجرد ديكور.

الامم المتحدة طلبت من البرلمان ومجلس الدولة ترشيح 13 عضوا عن كل منهما وتقوم المنظمة الاممية باختيار 13 عضوا من المجتمع المدني لإحداث نوع من التوازن على غرار حل الازمة السورية.للاجتماع في جنيف نهاية الشهر الحالي لتشكيل مجلس رئاسي وحكومة موحدة.

ترى هل يقبل البرلمان التفاوض مع مجلس الدولة(جميع اعضائه من الاخوان),المنبثق عن الصخيرات(التي سحب اعترافه بها! )والذي سعى طيلة الفترة الماضية الى ان يأخذ دور مجلس النواب كجسم تشريعي بدلا عن دوره كاستشاري للمجلس الرئاسي ليس إلا؟.وهل يقبل البرلمان بان تذهب تضحيات منتسبي المؤسسة العسكرية والقوى المساندة هباء منثورا,وان تتحول الانتصارات العسكرية الى انكسارات تكون لها عواقب وخيمة على مستقبل البلد ووحدته الترابية؟.  

 ندرك ان المهمة صعبة ولكنها ليست مستحيلة,انها معركة مصير ذات شقين,الشق العسكري تقوم به القيادة العسكرية باقتدار رغم قلة الامكانيات,اما الشق السياسي فانه يقع على نواب الأمة وشرفائها,نتمنى ان تتم دراسة الامور بكل عناية وروية,واختيار اناس اكفاء يجيدون لغة التحاور وعلى معرفة تامة بدهاليز السياسة,لم يعد مسموحا بعد اليوم التهاون في التعامل مع الطرف الاخر,الذي جلب المرتزقة باعتراف رئيس المجلس الرئاسي,بأنه على استعداد لفعل اي شيء والتعاون مع اي كان لصد المعتدين عن العاصمة,وفي الحقيقة فان معركة طرابلس يعتبرها اخوان ليبيا ومن ورائهم التنظيم العالمي للإخوان المسلمين معركة وجود,سقوطهم في ليبيا ستكون له عواقب وخيمة في دول الجوار(تونس ,الجزائر والمغرب) بالتأكيد يعقبه سقوط مدوي لأمير المؤمنين اردوغان.

لكم النفطُ .. ولنا السخام

عماد عبد اللطيف سالم
23 mins · 

لكُم النفطُ .. ولنا السَخام.
لنا هذهِ اللُقمةُ الحافية ..
ولكم الستيك باربيكيو.. والكَوردون بلو .. والفَسَنْجون .. والفوتوشيني .. والمُفَطّحِ والكَبْسَة.. وروبيان الفاو المدهش .. و “هَبْرَةِ” اللحم ، والمُكسّراتِ العجيبة ، في طَبَقِ البرياني العظيم.

سيحدثُ شيء .. سيحدثُ شيء

.http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=663195

ماذا فعلَ النظام السياسيّ “الجديد” في العراق ، للتغطيةِ على فشلهِ طيلة ستّة عشر عاما ؟
الإجابة هي .. لا شيء.
– بعد مئات الآلآف من القتلى والجرحى والمُعاقين .. ومئات الآلآف من الأراملِ الكادحاتِ الكسيرات، والملايينَ من اليتامى المحرومينَ ، والفقراء المُستَضعفين .. لَمْ يحدث شيء.
– بعد الخراب الشامل (وشبه الشامل) لأغلب المدن العراقية(في الوسطِ والغربِ والجنوبِ والشرق)..
لَمْ يحدث شيء.
– بعد هدر مئات الملياراتِ من الدولارات .. لَمْ يحدث شيء.
– بعد هشاشة الدولة ، والإمعانِ في إضعافِها ، وتطاول “الآخرين” عليها (من الداخل والخارج)، وتحويلها(عمْدا ، ومع سبقِ الإصرارِ والترَصُّد) إلى “بُنية” فساد متعدّدة الأبعاد.. لَمْ يحدث شيء.
-بعد تسريع عملية “تفكيك”النسيج المجتمعي(المُتعدِّد، والمُتنَوِّع، وغير المُتجانس ، والمُنقَسِم على نفسه أصلاً) .. لَمْ يحدث شيء.
– بعد الإحتلال الأمريكي ، واحتلال “القاعدة” ، واحتلال داعش لنا .. وبعد احتلالنا لأنفسنا .. وبعد “تحريرنا” من كُلّ هذا.. لَمْ يحدث شيء.
– بعد أنْ جِئنا بكلّ من هَبَّ و دَبّ .. وبالنطيحةِ والمُتردّية .. وبكُلِّ من أكَلَت الضباعُ الرمّامة منهم .. وجعلناهُم زعماءَ ومُدراءَ ووزراء وقادة .. لم يحدث شيء.
ولكن .. في نهاية العام السادس عشر، وبعد 600 قتيل ، و 20 ألف جريح ( من بين الملايين التي خرجتْ للإحتجاجِ على هذا النظام .. والقادمينَ من بين أولئكَ الذين يُفتَرَضُ أنّ هذا النظام قد جاءَ من أجلهم اصلاً) .. حدثَ شيء.
ماهو هذا الشيء؟
إلى الآن .. هو لا شيء.
وإليكم بعض التفاصيلِ التي جعلتْ “النظام” يقلبُ الشيءَ الوحيد المُهمّ الذي حدث لهُ ، ولنا، طيلة ستّة عشر عاماً .. إلى لا شيء :
– قانون انتخابات “جديد” .. لُمْ يُوَقِّع عليه رئيسُ الجمهورية بعد .. ولم يُنْشَر في الجريدةِ الرسميّة بعد .. ولو حدثَ وتمّ توقيعهُ ونشره،فإنّ الكثيرين يقفونَ في إنتظارهِ في أروقةِ المحكمة الإتّحاديّة ، ليقوموا بالإعتراضِ عليه ، ونقضِه .. وتحويلهِ إلى لا شيء.
– قانون “جديد” للمفوّضيّة “المُستَقِلّة” للإنتخابات ، إستبدَلَ طريقة إختيار المُفَوّضين ، من المُحاصَصة المُباشِرة ، إلى المُحاصصة بـ “قُرعة” الكُرات الإثنيّة ، في الدوارق الزجاجيّة.
ومن هذه “القُرعة” ، والكُرات ، والدوارق .. لا يُمكنُ أن نتوقعَ نتائجَ مُختلفةٍ عمّا سبق .. وستوضَعُ ذاتِ الإستماراتِ في ذاتِ الصناديق .. وستأتي الوجوهُ والسحنات ذاتها .. وما سيحدثُ في نهاية المطاف .. هو لا شيء.
– قانون تقاعد “جديد” ، بتعديلِ لاحِق .. تمّ سلقهُ بسرعةٍ فائقة ، كما يُسلَقُ البيض ، في ماءٍ بارد..
والجميعِ ساكتون ، بل أنّ بعضهم سعيدٌ جدّاً بهذا القانون ، وبالنتائج الكارثيّةِ التي ستترتّبْ عليه ، في الأجَلَين ، القصير ، والبعيد.
-زيادة عدد الموظَفين والمُتعاقدين والأُجراء في دوائر الدولة(الذين يزيد عددهم على أربعة ملايين أصلاً) ، ليرتفع بذلك حجم المبالغ المصروفة على باب “تعويضات المُشتَغِلين” من 38 ترليون دينار في الموازنة العامة لعام 2019 ، إلى 52 ترليون دينار في الموازنة العامة لعام 2020 ، في وقت تُعاني فيه الموازنة العامّة القادمة(إنْ تمّ إقرارها) من عجزٍ غير مسبوق ، قد يتجاوز الـ 50 ترليون دينار.
– مايزالُ الفاسدونَ “الحقيقيّونَ والكبار” يسرحون ويمرحونَ بما تمَ نهبهُ منّا .. وفي الهواءِ الطَلِق.
لم يمسسهُم أحد ، ولَمْ يقم بتَسْميتِهم عَلَناً أحد ، ولَمْ يُلحِق العار بهم أحد. وفي”المُناسبات” القليلة التي فعلنا فيها ذلك ، فإنّنا قمنا بتهريبهم إلى الخارج ، وذهبنا ببعضهم إلى المحاكم ، وأطلقنا سراحهم ، وعُدنا بهم خِفافاً نِظافاً ، من جديد ، إلى مصادر السلطة والثروة.
لقد حدثتْ أشياءُ كبيرةٌ وكثيرةٌ في العراق طيلة ستة عشر عاماً.
لقد حدث لنا كُلّ شيء.
ولكنّ هذا الذي حدث لنا ، وللعراق .. لَمْ يُفضِ بعدُ إلى شيء.
ومع ذلكَ ، ورغمِ ذلك .. سيحدُثُ شيء.
سيحدُثُ شيء.

اردوغان في برلين..جعجعة وطحين ميلاد عمر المزوغي

ضيق الجيش الليبي الخناق على حكومة الوفاق الاخوانية,اصبحت قاب قوسين او ادنى من السقوط ,لم يعد امامها إلا الاستنجاد بالباب العالي الذي تحركه عواطفه في ان يكون السلطان العثماني الجديد,لا شك انها فرصة لا يمكن التفريط بها,تحصل على مبلغ مالي ما يقارب 3 مليارات من الدولارات,نظير ارسال قوات ومختلف انواع الاسلحة,للخروج بموقف مشرف امام العالم,تعهد اردوغان للسراج وعلى الاشهاد وبالفم الملآن وفي انتهاك صارخ لقرارات مجلس الامن بحظر الاسلحة عن ليبيا,بإرسال مقاتلين وأسلحة لمساندته,تأكد وصول 2000 ارهابي سوري منهم حسب تصريح سلامه,اما الباقون (4000 ارهابي)فقد يصلون في اي لحظة خاصة وان المنافذ البحرية والجوية بالغرب الليبي تحت سيطرة الوفاق وقد ساعدت الهدنة في وصول الاسلحة والمرتزقة الى ايالة طرابلس,من هذا المنطلق يمكننا القول بان السيد اردوغان قد وعد فأوفى,وان العالم بأجمعه سمع جعجعة ورأى طحينا. هنيئا لإخوان ليبيا باردوغانهم فقد مد لهم حبل النجاة,في ظل تقاعس المجتمع الدولي.

لم يعد يراودنا ادنى شك بان العالم الذي يدعي التحضر وحرصه على حقوق الانسان,لم يرد للشعب الليبي كما غيره من شعوب المنطقة,بان يتمتع بالحرية ويمارس الديمقراطية وينعم بخيرات بلاده,ما يقارب العقد من الزمن وحال البلد من سيء الى اسوأ,والدول المعنية بحفظ امن واستقرار البلد,تغض الطرف ان لم نقل مشاركة في توافد اعداد هائلة من الارهابيين من مختلف اصقاع العالم الى ليبيا,ربما ارادت الدول الكبرى تجميعهم في منطقة صحراوية يسهل القضاء عليهم بدلا من جبال افغانستان وأحراش سوريا والعراق,او زعزعة امن دول الجوار الليبي لتكون منطقة ساخنة تأتي على الاخضر واليابس ومن ثم الهاء الشعوب في نزاعات داخلية,واستفادة العجم من خيرات المنطقة.

الدول الكبرى التي غزت ليبيا بمساعدة الاشقاء,وضعت البلد تحت الفصل السابع,اي تحت الوصاية وهذا يترتب عليه حماية الرعايا وتوفير سبل العيش الكريم لهم,الحكومة التي نصبوها بقانون القوة,اذلت المواطن ونهبت خيراته وحرمته ابسط حقوقه,وقامت باستنزاف بعض المدخرات الخارجية (المجمدة بفعل قرارات مجلس الامن) بتواطؤ مع المجتمع الدولي.

عندما عمدت الجماهير الى وقف ضخ النفط والغاز,لأنها لم تستفد من عائداته,بل استعملت حكومة الوصاية الاموال في جلب المرتزقة وشراء الاسلحة لمقاتلة الشعب الليبي,تعالت اصوات الدول الكبرى معبرة عن رفضها لتوقف الضخ,وكأنما الجماهير قد ارتكبت جرما عظيما في حق هذه الدول,أ و ليس من حق الشعب ان يسيطر على ثرواته؟ ويقرر بنفسه كيفية التصرف بها؟ ام ان هذه الثروة ملك مشاع,للدول الكبرى نصيب فيها ان لم نقل كلّها؟.  

ترى ماذا سيفعل سلامة والجهة التي يمثل,باعتراف اردوغان الصريح بارساله الاسلحة والإرهابيين الى ليبيا؟ ام عفى الله عما سلف,وسيحاسب اردوغان على ما يفعله مستقبلا؟ الاعلان عن تفعيل مهمة (صوفيا) قبالة الشواطئ الليبية لن يكون ذي جدوى باعتراف المشرفين عليها,نظرا لطول الساحل الليبي!.

علمتنا الايام والسنون,ان الدول الكبرى لم تدخل بلدا إلا افسدته وجعلت اعزة اهله اذله,يعيش في الشتات,في العراء او بالخيام,التي لا تقي حر الصيف او برد الشتاء,يتصدقون عليه بالفتات من ثرواته الطائلة المنهوبة.

لن يتغير الحال إلا اذا خرج الشعب الليبي,معلنا حربا مقدسة لطرد المستعمرين وأذنابهم ومحاسبة كل من اجرم في حقه واسترداد الاموال المنهوبة.

ليبيا…..نفط وغاز وشعب فقير ميلاد عمر المزوغي

على مدى عقد من الزمن التهم متصدري المشهد كافة مقدرات الشعب(بالداخل والخارج) التي امتدت اليها ايديهم,وما لم يستطيعوا الاستفادة منه قاموا بتدميره,مليارات الدولارات المهدورة التي لو وظف جزءا منها في خدمة المواطن لتغيرت حياته نحو الافضل ولشعر بشيء من صدقية اولئك الذي خرجوا عليه ابان الثورة وقد وضعوا في مخيلته احلاما ليست صعبة التحقيق,ولكن اتضح منذ الايام الاولى لتوليهم السلطة انها كانت مجرد اوهام,وان الفتات الذي منح للمواطن ما هو إلا تغطية على الكم الهائل من الاموال التي نهبها هؤلاء,لتستمر حياة البوس والشقاء واللهث خلف السيولة النقدية لأجل العيش,بينما سالت دماءه بدون وجه حق,فغرست في نفوس عامة شعورا لا يقبل الشك بان الساسة قد اكلوا الجمل وما حمل.

ذات يوم اوقف (الجضران)تدفق النفط فلم يحركوا(العملاء في السلطة وأسيادهم الذين نصّبوهم) ساكنا,لأنه حينها كانت هناك بعض المدخرات التي يمكن اللجوء اليها,بعدها فاوضوه لأجل اعادة تصدير النفط والغاز,وقدمت له ملايين الدنانير وفرشت له البسط الحمر,استقبل بطلا بدهاليز السياسة,وذهب اليه المندوب السامي الاممي في عقر داره مثمنا تجاوبه.

قد يحدث خلاف بين ابناء الوطن ويتقاتلون بسبب التدخلات الخارجية في الشأن المحلي,ولكن ان تجلب الحكومة الفاقدة للشرعية المحلية,اناس مصنفون ارهابيين من قبل الامم المتحدة لمقاتلة افراد الجيش الوطني الذي يعمل لأجل تحرير الوطن ممن تسرب اليه من الارهابيين,وان تمعن الحكومة العميلة في الاستهانة بكافة شرائح المجتمع الليبي وتضحياته,بإغداق المنح على المرتزقة من جبهة النصرة وأخواتها ببلاد الشام,من ايرادات النفط والغاز الذي يؤمنه الجيش الوطني,فذاك ما لا يمكن السكوت عنه,فالأفضل ان يظل بالأرض على ان يتحول الى اداة لتدمير البلد وجعله مرتهنا لسلطان يحلم بإعادة امجاد دولته التي عاثت في البلاد التي احتلتها فسادا وقهرا وظلما وتخلفا على مدى اربعة عقود.

لا نستغرب الاصوات الناعقة بشان وقف تصدير النفط,فهي المستفيدة من بيعه,ولا يهما إلا اطالة مدة بقائها في السلطة,بينما الشعب يعيش تحت خط الفقر وتفتقر مؤسساته الخدمية الى ابسط الاشياء الضرورية للمواطن.

استخدام سلاح النفط والغاز في وجه الفئة الحاكمة الباغية ومن ورائها الدول الداعمة للإرهاب يعتبر حقا مشروعا,ولتعلم كافة دول العالم ان مصالحها رهن بمدى احترامها لإرادة الشعب الليبي في التصرف بموارده الطبيعية,وان الحكومة العميلة التي فرضت عليه منذ اربعة سنوات لم تقدم له سوى الاوهام,وإهدار الاموال وبث الفرقة بين مكونات المجتمع,والدفع بالشباب الى اتون حرب من خلال اغرائهم بالمال,فصلاة الجنازة على ابناء المؤسسة  العسكرية والأمنية والمغرر بهم وضحايا القتل العمد على الهوية  اصبحت احد معالم البلد.

هناك عديد الدول تدعم الارهاب في البلد ولكن العالم الذي يدعي انه متحضر يغض الطرف عن ذلك لمصالح شخصية,عديد المؤتمرات بشان ليبيا ولكن لم تكن هناك النية الصادقة لإحلال الامن والاستقرار.

تحية لأبناء الوطن المصرّين على خوض المعركة,ايا تكن التضحيات,ولن يهنا شذاذ الافاق ومن ورائهم الحالمين بتكوين ممالك وإمبراطوريات,خيرات البلد من بترول وغاز وسواهما يجب ان تكون للشعب,وان يعيش معتزا بوطنه,لا فقيرا متسولا ينعم الاخرين بخيراته.