متلازمة الصفحة الفارغة

ماذا تعرف عن متلازمة «الصفحة الفارغة»؟ وكيف يمكنك التغلب عليها؟

 
 

ماذا تعرف عن متلازمة «الصفحة الفارغة»؟ وكيف يمكنك التغلب عليها؟ – عبد المجيد سباطة

هل شعرت يومًا ما باعتبارك كاتبًا أو مدونًا بالاختناق، وبأنك عاجز عن كتابة حرف واحد في مقال أو قصة أو حتى رواية جديدة؟ هل راودك إحساس ممض بأن عقلك متعب وقلمك أو لوحة مفاتيحك غير قادرين على مطاوعتك، وأن «الصفحة الفارغة» تضع مشروعك الإبداعي كله على المحك؟

هي حالة نفسية تدعى «قفلة الكتابة» أو «متلازمة الصفحة الفارغة»، مسَّت كبار الأدباء وعانى منها عددٌ كبير من الكتاب، نتعرف في هذا التقرير على أسبابها، وأشهر الحالات المصابة بها، وأيضا سبل التغلب عليها.

ما هي متلازمة الصفحة الفارغة؟

يمكن تعريف متلازمة الصفحة الفارغة بأنها حالة نفسية مرتبطة بالكتابة، لها علاقة بعدم قدرة مؤقتة على البدء أو المتابعة في الكتابة بسبب خوف أو قلق أو عدم وجود إلهام.عندما يفقد المؤلف أو المدون القدرة على إنتاج عمل جديد أو يتعرض عمله الإبداعي للتأخير اللاإرادي، وتتراوح أعراض الحالة بين صعوبة العثور على أفكار أصلية وعدم القدرة على إنتاج عمل مناسب لمدة قد تصل إلى سنوات طويلة.

يختلف الكتاب والمحلّلون في ما إذا كانت هذه الظاهرة موجودة حقًّا، فلكل واحد منهم رأي مخالف للآخر، فالشاعرة «جوليا كاسدورف» مديرة مؤسسة «pen» التي تعقد برامج في الكتابة الإبداعية تقول «نعم، القفلة حقيقية، فعندما تكون مهنة الكتابة مرتبطة ومتشابكة مع هويتك الشخصية أو أن إنتاجك هو ما يضمن لك بقاءك مسيطرًا، فإن هذا يزيد من درجة التوتر، القفلة مقاومة هائلة تُبنى داخل الإنسان يمكن وصفها بخوفٍ مكثَّف».

أمَّا الكاتب «دايفيد تايلور» فله رأيٌ مغاير، إذ يقول «لا أؤمن بقفلة الكاتب، إنها مصطلح عام جدًّا مثل مصطلح آلام الظهر، وتصل درجة عموميّته إلى أن يصبح بلا معنى لتشعب الأعراض والأسباب وكثرة أساليب العلاج تبعًا لسببها».

ما هي أسبابها؟

اجتهد عدد كبير من العلماء والمحللين النفسيين في محاولة لتقديم تفسير منطقي لهذه الحالة، فأرجعها بعضهم إلى التوتُّر النفسي، وصعوبات الحياة، وربطها البعض الآخر بتطرق الكتاب والأدباء السابقين في كتاباتهم لكلِّ شيء في الحياة، ما يمثل صعوبة متجددة ومعتادة أمام كل من يحاول أن يبدع شيئًا جديدًا، ويمكننا أن نضيف أيضًا ضغط العمل ووجود مواعيد محددة لتسليمه، ما قد يُسهم أيضا في تفجير أعراض المتلازمة، ولا ننسى أيضا الأسباب الجسدية التي تسهم في خلق المشكلة، كقلة النوم، وكثرة السهر، والإرهاق العام، وضعف الشهية.

وقد اتفق معظم الكتاب والمبدعين على حصر أسباب إصابتهم بمتلازمة الصفحة الفارغة في الأسباب التالية:

  • الإصرار على كتابة كل شيء دفعة واحدة دون أي تخطيط أو دراسة مسبقة.

  • عدم وجود معرفة كافية للبدء في موضوع معين، وانعدام مصادر البحث الكافية في الموضوع.

  • استهلاك الأفكار الأساسية الجيدة في أعمال سابقة والشعور بعدم القدرة على اختلاق أفكار إبداعية أخرى.

  • أسباب جسديّة كما أسلفنا الذكر، ترتبط بقلة النوم والتعب الجسدي والاكتئاب وغيرها.

  • أسباب نفسيّة متعلقة بالخوف من الفشل وأحيانًا الخوف أيضا من النجاح، كما أن النقد الداخلي قد يلعب دورًا في تفاقم الوضع إذا تجاوز الحد المسموح به بطريقة غير محتملة.

  • قد ترتبط متلازمة الصفحة الفارغة بمكان الكتابة والجو العام الذي يحاول الكاتب ممارسة الكتابة فيه.

  • عدم وجود اهتمام كافٍ واستمتاع شخصي بالموضوع الذي يشتغل عليه الكاتب أو المدون.

وفي هذا الصدد يعود الكاتب «دافيد تايلور» ليضيف «السبب وراء هذه الحالة ليس نفسيًّا بل هو عدم معرفة الكاتب ماذا سيكتب، هذه الحالة تصيب أغلب الذين يعانون من قفلة الكاتب كما لاحظت. مفتاح معرفة ماذا ستكتب هو الشكل الذي ستكتب به مادتك (مقال، قصة…). تخيّل نفسك تريد أن تصنع كرسيًّا دون وجود أي فكرة مسبقة عن شكل الكرسي، وكيف يكون شكله وما هو استخدامه. كل يوم أتعامل مع كتّاب يقومون بذلك، محاولة كتابة مقال، قصة، رواية. دون معرفة أجزائها وتقسيماتها والغرض من كل جزء. ولا أتكلم هنا عن صيغة الكتابة التي تُستعمل لإخراج نص بهويّة معينة (رومانسي، درامي، كوميدي…) بل أتحدث عن الشكل: البنية الأساسية التي تعطي للكتابة شكلًا كما يُعطى الماء شكل الإناء الذي يوضع فيه. خبراء كثيرون يقولون ابحثْ وخطّط بدقة، وهذه نصيحة جيدة، ولكن المشكلة الحقيقية تقع قبل التخطيط والبحث وهي عدم معرفة النمط المؤسس لنوع الكتابة الذي تكتبه أنت والذي يُعرف أيضًا بالقالب».

«كتَّاب مشاهير» عانوا من متلازمة الصفحة الفارغة

كثيرة هي حالات كبار الكتاب ومشاهير الأدباء الذين واجهوا متلازمة الصفحة الفارغة، نتعرف هنا على بعضها:

إرنست هيمنجواي (1899-1961)

كاتب أمريكي أشهر من نار على علم، وأحد أهم روائيي وقصاصي الولايات المتحدة الأمريكية، حصل على جائزة نوبل للأدب سنة 1954، ومن أشهر أعماله «العجوز والبحر» و «وداعًا للسلاح».

عندما سئل الكاتب الكبير عن أكثر ما يخيفه قال «ورقةٌ بيضاء»، مع أنه عمل سابقًا مراسلًا حربيًّا وسبق له أن نجا من الرصاص، وصارع ثورًا في إسبانيا، وخرج في رحلة صيد للحيوانات المفترسة في إفريقيا، ومع ذلك ظل هاجسه الأكبر ورقة بيضاء تتحدى قدرته على التعبير.

جون شتاينبك (1902-1968)

مبدع أمريكي آخر حاصل على جائزة نوبل للأدب سنة 1962، والمشهور برواية «عناقيد الغضب» وأعماله المتطرقة لقصص الحرب العالمية الثانية. بسبب قفلة الكتابة، استغرقت كتابته لرواية «فئران ورجال» 10 سنوات كاملة.

فرانز كافكا (1883-1924)

كاتب تشيكي ورائد الكتابة الكابوسية بامتياز، اشتهر برواية «المسخ» التي نشرت عام 1915، لكن معظم أعماله الأخرى نشرت بعد وفاته، إما كاملة بسبب رفضه نشرها، أو منقوصة لعجزه عن إتمامها بسبب متلازمة الصفحة الفارغة.

كيف تتخلص من متلازمة الصفحة الفارغة؟

تقول الشاعرة «جوليا كاسدروف» أن التحدث عن هذه المشكلة وتعمّد نسيانها وممارسة التمارين التي تساعد على الإنتاج يمكن أن يحطم جدار الصمت، ومن هذه التمارين تمرين اعتادت أن تدرب طلابها عليه في جامعة نيويورك «ألتقي بالطلاب أسبوعيًّا ساعة للتحدث عن مشكلتهم، يقوم الطالب بكتابة أو تسجيل الأفكار التي تخطر له بدون أي ضغط بجلسة تستمر لمدة 20 دقيقة يبقى فيها القلم يتحرك حتى لو كرر فيها الشخص الكلمة عدة مرات، فيساعد ذلك الكاتب على التنفيس خلال فترة قفلته».

أما الكاتب «ميشيل حنَّا» فيقول: «يمكن تحديد وقت مخصص للكتابة، بغض النظر عن مستوى جودة الكتابة التي يتم إنتاجها، وتخصيص وقت للكتابة الحرة وكتابة الخواطر، وتحدي الأفكار السلبية التي تراود الكاتب بخصوص مستوى كتابته وقدراته مع ممارسة بعض التدريبات الكتابية، وأخذ فترة من الراحة والخروج للنزهة وشمّ الهواء، والتوقف عن الكتابة يومًا أو يومين ثم العودة إليها مرة أخرى».

لا توجد وصفة سحرية للتغلب على متلازمة الصفحة الفارغة، لكن يمكن اتباع عدد من الخطوات التي اتفق الخبراء على نجاعتها وقدرتها على التعامل مع المتلازمة والحد من تأثيرها.

  • امتلاك الجرأة للكتابة «السيئة» وعدم البحث بشكل مبالغ فيه عن المثالية المطلقة.

  • الكتابة في المواضيع التي تهمّ الكاتب أو المدون، والتي يستمتع بكتابتها.

  • الكتابة مع شخص آخر وقراءة المكتوب بصوت عالٍ.

  • التحوّل من الكتابة على الحاسوب إلى الورقة والقلم أو العكس.

  • ممارسة الرياضة التي تلعب دورًا هامًا في التغلب على المشاعر السلبية.

  • تغيير مكان الكتابة.

  • تقسيم العمل الكتابي إلى مهمات يسهل تحقيقها.

  • الكتابة تحت اسم مستعار، والابتعاد بشكل مؤقت عن ضغط الخوف على سمعة الكاتب الإسمية.

  • رسم خارطة ذهنية للأفكار التي سوف تُطرح للمساهمة في دفق الأفكار وترتيبها.

  • تجاوز الجزء الذي يعجز الكاتب أو المدون عن كتابته إلى أجزاء أخرى.

  • الكتابة عن الكتابة نفسها، وعن عدم القدرة على الكتابة.

المصدر: ساسة بوست

متلازمة طالب الطب

#متلازمة_طالب_الطب

يشير مصطلح “متلازمة طالب الطب” إلى شكوى بعض طلاب الطب من مجموعة من الأعراض والعلامات التي قد تحاكي في بعض الأحيان الأمراض التي يدرسونها، الأمر الذي يدفعهم إلى الاعتقاد بإصابتهم بأمراض يكونون في كثير من الأحيان غير مصابين بها. تم تعديل هذا المصطلح ليشمل نوعين من الشكاوى، سُمّي الأول باضطراب الأعراض الجسدية Somatic symptom disorder حينما يتهيأ للشخص أن هناك ألماً شديداً في بطنه مثلاً رغم أنه قد يعاني حقيقة من ألم معتدل الشدة، أي أنه يبالغ في تقييم أعراض قد تكون موجودة أو غير موجودة، بينما يطلق على الاخر تسمية اضطراب القلق من المرض Illness anxiety disorder ويعبر عن الخوف العميق والثابت من المشاكل الصحية.
يبقى لنا أن نشير إلى أن هنالك تعارضاً بين الدراسات المختلفة حول هذا الموضوع، حيث أشارت دراسة من ستينيات القرن الماضي إلى أن نسبة طلاب الطب الذين يعانون من اضطرابات مشابهة قد تصل إلى 70% بينما فشلت دراسة حديثة أجريت على طلاب من لندن في إظهار أي فروق مهمة بين طلاب الطب ومجموعات المقارنة فيما يخص هذا الاضطراب.

إعداد: تميم سليمان
تدقيق: يسر فاعوري
تدقيق لغوي: عامر صالح
تعديل الصورة: علي كيكي

متلازمة توريت

 متلازمة توريت‎
 
 
متلازمة توريت هو اضطراب في الجهاز العصبي الذي يؤدي إلى جعل الشخص يعاني من التشنجات اللاإرادية المتكررة ، وعدم القدرة على التحكم بالحركات والأصوات (الالفاظ).
 
الاسباب
الاعراض والعلامات
التشخيص
العلاج
العقاقير
المضاعفات
 
 
 
الأسباب :
 
قد تكون مرتبطة ومتلازمة لمشاكل في مناطق معينة من المخ ، وللمواد الكيميائية (الدوبامين والسيروتونين والنورادرينالين) التي تساعد الخلايا العصبية في الاتصال مع بعضها البعض .
وتحدث المتلازمة أربع مرات عند الذكور أكثر من الإناث.وبالرغم من عدم وجود صبغيات مسؤولة معروفة، إلا أنه يعتقد أن السبب هو صيغي سائد (اي وراثي) .
 
الأعراض والعلامات :
 
معظم الناس تظهر أعراض متلازمة توريت عليهم خلال مرحلة الطفولة ، وهم الذين تتراوح أعمارهم بين 7 و 10. 
والاكثر الاعراض شيوعا هي تشنج في الوجه. تكرار الحركة أو الصوت صوت (النطق) .
التشنجات اللاإرادية يمكن تشمل ما يلي :
– دفع الذراع
– القفز
– الرفس
– الاستنشاق المتكرر
– غمزات العين
التشنجات اللاإرادية قد تحدث عدة مرات في اليوم ، لكنها تميل الى التحسن أو السوء في أوقات مختلفة. وقد تتغير مع مرور الوقت .
 
التشخيص :
 
ليس هنالك فحوصات مخبرية لتشخيص متلازمة توريت.
لتشخيص ان الشخص مصاب بـ متلازمة توريت, يجب ان يعاني الشخص من :
-العديد من التشنجات اللاإرادية الحركية واحد أو أكثر من العرات الصوتية، على الرغم من أن هذه التشنجات اللاإرادية قد لا حدثت في نفس الوقت .
-التشنجات اللاإرادية التي تحدث لها عدة مرات في اليوم، تقريبا كل يوم أو بشكل متقطع، لمدة أكثر من سنة 1. خلال هذه الفترة، يجب أن لا يكون هناك فترة خالية من التشنج أكثر من 3 أشهر على التوالي .
-بدأت التشنجات اللاإرادية قبل سن 18 .
-ليس هنالك اي مشاكل أخرى في الدماغ التي يمكن أن تكون السبب المحتمل للأعراض .
 
العلاج :
 
كثير من المرضى يعانون من متلازمة توريت لديهم أعراض طفيفة جدا. في هذه الحالة ، لا يتم التعامل معهم ، وذلك لأن الآثار الجانبية للأدوية سيكون أسوأ من أعراض هذه الحالة.
 
العقاقير و المضاعفات :
 
توصف الأدوية تسمى مضادات الذهان لعلاج متلازمة توريت. ويمكن لهذه الأدوية تساعد على السيطرة أو الحد من التشنجات اللاإرادية ، ولكن هناك آثار جانبية مثل اضطرابات الحركة و تبلد المعرفية . كما تستخدم الأدوية المضادة للصرع .

متلازمة المحتال

بعض الأشخاص الذين يعملون بجد ويتميزون بالذكاء والقدرة على العمل المتواصل يعانون في مرحلة ما من وهن وتشويه في التفكير يجعل منهم يعتقدون أنهم غير أكفاء للعمل، غير أذكياء وكسالى. وربما ما يجعلهم مقتعنين بهذه النظرة لأنفسهم هو تحقيقهم لإنجازات كبيرة ما يجعل الآخرين يمدحون فعلهم ويُثنون على ذكائهم رغم أنهم يعتقدون أنهم ليسوا بهذا الذكاء، عندها يعتقدون أنهم احتالوا على الآخرين ويظنون أنفسه محتالين! وهذا ما يُعرف علميا بمتلازمة المحتال!

مرض نفسي

فهذا المصطلح الغريب يُطلق على الأشخاص الذين لا يثقون بإنجازاتهم وقدرتهم على العمل واستحقاقهم للتقدير، فهم يجدون أنفسهم أقل من إنجازاتهم على الرغم من أنها جميعا تمت بمجهودهم الشخصي. هنا يدخل الشخص بحوار داخلي يجعله يظن نفسه محتالا وخدع الآخرين بهذه الإنجازات التي يجدها وهمية! ولم تكن هذه الحالة النفسية وليدة العصر واللحظة، بل وُصفت لأول مرة في دراسة عام 1978م  من قبل عالمتي النفس بولين روز كلانس وسوزان إيمس واللتين ركزتها في درستهما على النساء الناجحات.

ما هي أعراض متلازمة المحتال؟

منذ حوالي 40 عاما عندما تم تحديد المتلازمة لأول مرة، وُجدت أعراض مشتركة بين المصابين بهذه الحالة النفسية الحادة أهمها:

حديث النفس السلبي، الحاجة للتحقق المستمر من العمل، الابتعاد عن الاهتمام في مكان العمل، البقاء لساعات متأخرة في العمل، عدم وضع حدود مناسبة لعبء العمل. بالإضافة إلى هذه الأعراض، يعاني المريض داخليا من الشعور المستمر بعدم الثقة بالنفس والخوف من الانكشاف، لوم النفس المستمر على الفشل.

متلازمة المحتال

وكما يُفيد طبيب النفس جوزيف سيلونا من منهاتن، فإن المريض بمتلازمة المحتال عادة ما يُعزي نجاحاته إلى الحظ الجيد وليس إلى الذكاء وقدرته الفذة على العمل والإنتاجية. وعلى الرغم من أن النساء هن الشريحة الأكثر عرضة للإصابة بهذا الهاجس النفسي، إلا أن ذلك لا يعني أن الرجال بمعزل عن الإصابة بمتلازمة المحتال.

كيف يُمكن علاج هذه الحالة النفسية؟

من المستحسن علاج الأشخاص الذين يعانون من متلازمة المحتال نفسيا وعدم تركهم خشية تراجعهم في أعمالهم وحياتهم الخاصة. وأوصى الدكتور سيلونا بضرورة التركيز على تصحيح عيوب التفكير والمعتقد الخاطئ كتحديد الأفكار السلبية والمعتقدات الخاطئة وفحصها ثم تعديلها.

متلازمة المحتال

كما أوصى الدكتور سيلونا أصدقاء المريض الموثوق بهم بأهمية حديثهم مع المصب بمتلازمة المحتال ورفع معنوياته وثقته بنفسه ليخرج من هذه الحالة.

متلازمة ديوجين

متلازمة ديوجين \ Diogenes syndrome

 متلازمة ارتبطت باسم الفيلسوف الإغريقي ديوجين وتتمثل بمفهوم الإهمال الحاد للذات، والميل للعزلة بشكل متطرّف، كما أنها مصاحب لرغبة عارمة في الامتلاك وغالباً ما تكون للحيوانات، ويعد كبار السن هم الأكثر عرضة للإصابة بالمتلازمة، والتي تكون في العادة مصحوبة بانهيار جسدي أو عصبي أو عقلي مرتبط بالخرف.

  • سبب التسمية :

    ديوجين هو فيلسوف إغريقي، اعتاد العيش في برميل نبيذ، واشْتُهر باعتناقه ودعوته لمبادئ خاصة بالمذهبين الفلسفيين العدمية والحيوانية، كما اشْتُهر بحكايته الطريفة مع “الإسكندر الأكبر”؛ حيث يقال إنه بينما كان ديوجين يستريح في ضوء الشمس أثناء أحد الاحتفالات، أتاه الإسكندر الأكبر متحمّساً للقائه، وسأله إن كان باستطاعته أن يقدّم له أي خدمة، فردّ عليه ديوجين، قائلاً: “نعم.. ابتعد فأنت تحجب عني ضوء الشمس”، ورغم الإحراج قال الإسكندر: “لو لم أكن الإسكندر.. لوددت أن أكون ديوجين!”.

    وفي حقيقة الأمر أن مَن قام بتسمية المتلازمة وقع في خطأ متعلّق بالاسم وربطه بالفيلسوف ديوجين الذي مِن المؤكّد أنه كان يعيش حياته زاهداً ومنعزلاً، ولكن لا توجد أي أدلة على أن أهمل متعمّداً في الحفاظ على صحته.