الـْـجـَـلــْـوة

الـْـجـَـلــْـوة : ـ عندما ينشـــأ ُ خلاف أو إعتــداء بين عشيرتين يؤدي إلى القتـل أو عندمـــا تحصــل حالــة إعتــداء على العــِـرْض ( إغتصـاب ) فإن عشـيرة أخـرى ستقوم فورا ً بترحـــيل أفراد عشيرة المعتدي إلى منطقـــة أخـرى بعيدة ؛ إمـا تحت حمايتها وإمـا تحت حماية عشيرة أخـرى ،وعادة لا تكــون العشــيرة الأخــيرة من نفس القبيلــــة ، فالرحـيل من منطقة إلى منطقة أخرى هو الذي يسمى بـــ ” الـْـجــَــلـــْـوه ” . وهو أمر متعـــارف عليه عند العشائر الأردنية ، ويتم رغم كل الصعوبات ، من أجل المحافظـة على أرواح الناس وممتلكاتهم من أي إعتداء ٍ طلبا ً للثأر .

العطـْــــوة

العطـْــــوة : ـ هي المــدة الزمنيــة التي تمنحهـا الجهة المعتدَى عليهــــا ، ضمـن وثيقــــة ٍ موقعــــة منهم ، أمام رئيس وأعضــاءالجاهــة ، بحيث
تلتزم بعدم حصــــول أي إعتـداء ٍمن قـِـبلها ضد الطرف المــُــعتدي إلى أن تتم مراســــيم المصـــالحــــة النهائيـــــة، التي ستشرف على تفاصيلهـــــا الجاهــــة رئيســــا ً وأعضــــاءا ً.

صـك العطــْــوة : ـ هو الوثيقــة التي يدون فيها رئيس الجاهة وعدد من أعضــاء الجاهــة البنـــــود التي تم الإتفـاق عليهــا بين الجاهـــة وشيـــخ العشـــيرة المعتـدى عليها وعدد من وجهاء نفس العشيرةوخاصة مايتعلق بمنـح ” هدنة عدم إعتداء” من قبل الطـرف المعتدى عليـه على الطـرف المعتدي ، ويوقـــَــع هذا الصك من ممثلين معتمدين من الطرفين إضافــــة إلى توقيع ممثلين عن الجــاهــــــة . والصك ملزم ٌ لجميع الأطراف المعنية
بعد توقيعــــــه . ( المـُـعتدي لا يحضـر في الجلســـــة المتعلقــة بالعطوة).

الايدولوجية

ما معنى الايديولوجية Ideology ؟؟؟

كة الله :

ما معنى كلمة ايديولوجيا ؟
الايدولوجيا و بالإنجليزية Ideology
و أول من استعمل هذا المصطلاح هو الفيلسوف الفرنسي “ديستات تريسي” (1755 – 1836)
 في كتابه عناصر الايديولوجية. ويقصد “تريسي” بالايديولوجية علم الأفكار أو العلم الذي يدرس
مدى صحة أو خطأ الأفكار التي يحملها الناس، هذه الأفكار التي تبنى منها النظريات والفرضيات
 التي تتلاءم مع العمليات العقلية لأعضاء المجتمع. وانتشر استعمال هذا الاصطلاح
بحيث أصبح لا يعني علم الأفكار فحسب بل النظام الفكري والعاطفي الشامل
الذي يعبر عن مواقف الأفراد حول العالم والمجتمع والإنسان. وقد طبق هذا الاصطلاح بصورة خاصة
على الأفكار والعواطف والمواقف السياسية التي هي أساس العمل السياسي وأساس تنفيذه وشرعيته.
فمثلاً يقال فلان هذا ايدولوجيته كذا
ويقصد بها ان فلان هذا فكره كذا

هرمون الجوع

هرمون جريلين  Ghrelin :

 

غالبا يعرف ممن يعانون من السمنة بضعف الإرادة وعدم التحكم في شهيتهم المفتوحة دائمًا للأطعمة بمختلف أنواعها

لكن علماء أميركيون أثبتوا في دراسة حديثة لهم أن هرمونا جديدا يسمى

« جريلين » هو المسؤول الأول في التحكم بالرغبة في الأكل .

 

واشنطن – اكتشف علماء  أميركيون في بحث أجري مؤخرا أن ضعف الإرادة في التغلب على السمنة الزائدة عند البدناء ، ليس هو المسؤول عن الرغبة المتزايدة

في الأكل ، بل حولوا أصابع الإتهام إلى هرمونين جديدين مسؤولين بدورهما

عن وظيفة الشبع والجوع فى الجسم ،

وأنه بمجرد فهم طريقة عملهم ووظيفتهما سوف يقدر الجسم التخلص

من الوزن الزائد وتفادي فشل النظام الغذائية وأهمهما ما يلي :

 

1) هرمون الشبع الليبتين Leptin :

هو الهرمون المسئول عن الشعور بالشبع ، ويفرز من الخلايا الدهنية ، ويعطى إشارات للمخ للتوقف عن الطعام بعد الامتلاء .

 

2) هرمون الجوع الجريلين Ghrelin : المسئول عن شعور الجوع وانخفاض مستوى السكر في الدم ويرسل للمخ إشارات للمعدة لتحفز إفراز العصارات المعدية وتقلصات المعدة وتفرزه الخلايا المبطنة لأعلى المعدة ( قعر المعدة ) بنسبة أكثر من

90% ومن العفج والبنكرياس 10% وظيفته إثارة الشهية للأكل .

 

واعتبروه المسؤول الأول عن زيادة الشهية في حالة المعدة الخاوية والاندفاع بنهم على المزيد والمزيد من الأطعمة ذات السعرات الحرارية الكبيرة ، حيث يلجأ الجسم إلى هذا الهرمون باعتباره وسيلته ليكافح ضد فقدان الوزن وخاصة عند اتباع أنظمة أو برامج لتخفيض الوزن ، وللتغلب على هذا الهرمون وضع العلماء والباحثون خبرتهم وقدموا مجموعة من الإرشادات تعين كل من قرر تخفيض وزنه لتنفيذ قراره بصورة صحيحة .

 

وبدأ الباحثون بالتعرف على خصائص هذا الهرمون مع أواخر عام 2000 ، وبالمصادفة حيث كانوا يقيسون مستويات الهرمون لدى المرضى المصابين بالسمنة المفرطة ، والذين يتبعون برامج لتخفيض الوزن

حيث تبين لهم أن هرمون هذا يزداد بصورة كبيرة قبل تناول الوجبات ثم ينخفض بصورة كبيرة عند الفراغ من الطعام .

 

ويؤكد البروفيسور دافيد كامينجز ، الأستاذ المساعد بجامعة واشنطن بسياتل ، والذي تولى الإشراف على البحث ، أن مستويات الهرمون كانت مرتفعة طوال ساعات النهار والليل عند المرضى الذين فقدوا أوزانًا زائدة عند اتباع برامج حمية تعتمد على الوحدات الحرارية المنخفضة مما يشير إلى أن ارتفاع مستوى هذا الهرمون هو إحدى الوسائل التي يلجأ إليها الجسم ليواجه محاولة فقدان الوزن .

 

كما تبيّن أن مستويات هرمون الجوع جريلين ترتفع عند اتخاذ الفرد قرارًا بخفض وزنه بغض النظر عن وزنه الأساسي ، وبغض النظر أيضًا عن الطريقة التي يختارها لخفض وزنه ،  وهذا عكس

ما يحدث عند الأشخاص الذين فقدوا نسبة من وزنهم الزائد عن طريق اللجوء إلى العمليات الجراحية في المعدة بهدف إنقاص الوزن ، حيث تبيّن أن مستويات الهرمون تنخفض بصورة كبيرة لديهم ، ويعتقد الباحثون أن ارتفاع مستوى هرمون الجوع بالإضافة إلى الطعام المرتبط به يجعلان من عملية تخفيض الوزن أمرًا صعبًا على المدى البعيد ، فباستطاعة البدناء الآن إلقاء اللوم على عامل آخر غير ضعف الإرادة بعد أن أصبح  بإمكانهم تبرير النهم على الطعام بأن هرمون جريلين هو الذي يجبرهم على ذلك .

 

ويقول الدكتور كزافييه بيسونير ، مدير مركز أبحاث السمنة لمستشفى « سانت لوك روزفلت » ، والأستاذ بجامعة كولوميبا : « إن هرمون جريلين مهم للغاية غير أنه واحد فقط من بين عدة هرمونات تعمل على ضبط الشهية ويكون محفزًا لتناول الوجبات ، حيث وجد أن مستوياته ترتفع بشدة قبل الأكل وتنخفض بعده ، وأنه ما زالت هناك حاجة  للمزيد من الأبحاث لمعرفة الدور الذي يقوم به هذا الهرمون في ضبط كمية الطعام المتناولة .

 

وأكد الدكتور والباحث بجامعة كاليفورنيا بولاية أطلنطا الأميركية دان بيناردوت ،

أن تناول ست وجبات صحيحة صغيرة وخفيفة الدهون يوميا هي أفضل طرق مواجهة هرمون الجوع جريلين ، حيث يسهل الاحتيال عليه ومنعه من إطلاق نوبات الأكل بصورة كبيرة ، بعد أن اكتشف العلماء طريقة التحكم فيه عن طريق إبقائه في حالة سكون بتفادي الجوع الشديد والحفاظ على درجة شبع معتدلة .

 

وهناك عوامل مهمة تؤثر على إفراز

هرمون الجريلين أهمها :

 

1) النوم : دائما الأشخاص الذين يسهرون ليلا يشعرون بالجوع رغم تناولهم ما يكفيهم من الطعام ، وذلك لانخفاض مستويات هرمون الشبع بنسبة 25% وزيادة هرمون الجوع ، وهو ما أثبتته أيضا دراسة أمريكية ، حيث أكدت أن قلة ساعات النوم تسهم في رفع مستوى الكورتيزول

في الدم، وهو ما ينتج عنه شعورا بالقلق والتوتر ويسبب اللهفة على الطعام ، وبالأخص السكريات ليلا ، ما يزيد تراكم الدهون في منطقة البطن والأرداف .

 

2) تناول الطعام أمام شاشات التليفزيون :

ما يؤدي إلى عدم التركيز فى تناول الطعام ، ما يجعل من الصعب على المخ التقاط إشارات الشبع ، وبالتالي يؤدي

إلى زيادة الوزن .

 

3) اتباع الرجيم غير الصحي :

اتباع نظام غذائي غير صحي يؤدي لزيادة إفراز الجريلين ، ما يترتب عليه فشل الحمية بعد وقت قصير .

 

لذلك ننصح بعدة نصائح للتحكم في هرمون الشبع والجوع وعمل توازن فيما بينهم للحصول على وزن مثالي وهي :

 

1) تناول وجبة صغيرة قبل الوجبة الرئيسة بنحو ساعة ونصف مثل ثمرة واحدة من الفاكهة ، ذلك بدوره يجعلنا نتناول كميات أقل في الوجبة الرئيسة .

 

2) تناول الشوربة الخالية من الدهون والنشويات قبل الوجبة يجعلك تشعر بالامتلاء .

 

3) النوم من سبع إلى تسع ساعات متواصلة .

 

4) الاهتمام بتناول طبق السلاطة .

 

أخيراً : هناك بحوث جدية تهدف لإنتاج لقاح يقوم بتخريب الهرمون بالجسم

 

بآلية مناعية مما يمنع وصول هرمون جريلين إلى خلايا الدماغ ، وبالتالي منع تأثرها بمفعول هذا الهرمون ، كوسيلة لإنقاص الوزن وقد أثبت هذا اللقاح فعالية كبيرة لدى الفئران . وهو يبشر بعلاج سحري مستقبلي ( لقاح ضد البدانة ) .

 

شينتو

شينتو

، هي معتقدات وممارسات دينية أصلية في اليابان. إن كلمة شينتو التي تعني حرفيا “طريقة الألهة (كامي神)” (كامي تعني “الصوفية”، “أسمى”، أو “روحي”، القوة او الروح المقدسة، وتحديدا الآلهة أو الآلهات المختلفة)، دخلت حيز الاستخدام لتمييز المعتقدات اليابانية الأصلية من البوذية، التي أدخلت إلى اليابان في القرن السادس الميلادي. ليس لدى الشينتو مؤسس، ولا كتب مقدسة رسمية بالمعنى الدقيق للكلمة، ولا توجد عقائد ثابتة، ولكنها حافظت على معتقداتها التوجيهية على مر العصور.

كومبرادور

مصطلح سياسي يكثر استعماله من قبل التيارات الاشتراكية واليسارية ويعني طبقة البورجوازية التي سرعان ما تتحالف معرأس المال الأجنبي تحقيقا لمصالحها وللاستيلاء على السوق الوطنية، أصل الكلمة برتغالي وتعني باللغة البرتغالية المشتريComprador

اليوفوريا او الابتهاج

الابتهاج حالة اليوفوريا (النشوة) المناقضة لحالة (الانزعاج أو عدم الارتياح)، تعرّف طبياً على أنها حالة ذهنية وعاطفية يشعر فيها الشخص بإحساس شديد بالسعادة والفرح والإثارة والانتشاء والشعور بالذات. وبشكل أدق اليوفوريا هي مجرد إحساس، ولكن المصطلح عادة ما يستخدم للدلالة على أقصى حالات السعادة المصاحبة للشعور التام بالرضا. كما تم تعريفها على أنها: إحساس مبالغ فيه من السعادة والشعور بالذات. وهي كلمة مشتقة من اليونانية تعني: “قوة التحمل بسهولة، أو الخصوبة”. تسمى اليوفوريا أيضاً باسم شَمَق،[1][2] وهي حالة النَّشاط وَمَرَحُ الجنون.[3]

وتعتبر اليوفوريا عموماً بأنها شعور نفسي وجسدي مبالغ فيه، ينتج أحياناً عن تعاطي بعض العقاقير المؤثرة على الذهن، ولا يتم تحقيقها في الحياة الإنسانية الاعتيادية. ولكن يمكن الشعور بشيء من اليوفوريا (النشوة) في بعض التجارب الإنسانية الطبيعية كنشوة الجماع، أو الحب، أو الانتصار، أو فوز الرياضيين. وقد يصل الناس إلى حالة اليوفوريا أحيانا من خلال ممارسة بعض الطقوس الدينية أو التأملات الروحية. ويمكن لحالة النشوة أن تكون نتيجة لاضطرابات نفسية، من أمثلة ذلك الهوس الاكتئابي، والشخصية الجدية، ونشاط الغدة الدرقية، وقد تظهر أيضا بعد التعرض لإصابة في الرأس. وقد تكون نتيجةً لبعض الأمراض التي تصيب الجهاز العصبي كمرض الزهري والتصلب المتعدد.