اسباب فقدان الذاكرة

بعض اسباب فقدان الذاكرة

نقص فيتامين 12
ارتفاع ضغط الدم
قصور الغدة الدرقية
انقطاع الطمث او سن الياس عند المراة
الشقيقة او الصداع النصفي
رحلات الطيران الطويلة
الحمل او فترة الحمل عند المراة
العلاج الكيمياوي
الخدر او فقدان الحس
التهاب المفاصل
ادوية الربو
الكابة

الافراط في استهلاك الكحول

القنبلة الكهروممغناطيسية

النبضة الكهرومغناطيسية – EMP مصطلح يطلق على نوع من الانفجار الكهرومغناطيسي الاشعاعي الذي ينشأ بسبب انفجار (تفجير بسلاح نووي غالباً) و\أو من تقلبات مفاجئة في المجال المغناطيسي. يمكن الاستفادة من التغيرات السريعة في الحقول الكهربائية في بعض الأنظمة الكهربائية لتدمير عناصرها الإلكترونية بتأثير انهيار الجهد.

القنبلة الكهرومغناطيسية (بالإنجليزيةelectromagnetic bomb) أو القنبلة الإلكترونية هي سلاح تهدف إلى تعطيل الأجهزة الإلكترونية من خلال النبضة المغناطيسية الكهربائية الكبرى(النبض الكهرومغناطيسي) التي يمكنها التداخل مع الأجهزة الكهربائية / والإلكترونية ونظم تشغيلهم لإلحاق أضرار فيهم وإصابتهم بالتلف.[1] وعادة ما تكون آثارها لا تتجاوز 10 كم من الانفجار إذا لم تكن مقترنة بقنبلة نووية أو أن تكون مصممة خصيصا لإنتاج النبضة الكهرومغناطيسية الهائلة. إذا انفجرت أسلحة نووية صغيرة على علو شاهق يمكنها التسبب في نبضة قوية كهرومغناطيسية بما يكفي لتعطيل أو إلحاق ضرر بالإجهزة الإلكترونية لعديد من الأميال من مكان الانفجار. والنبضة النووية الكهرومغناطيسية تتأثر بالمجال المغناطيسي للأرض حيث يتغير انتشار طاقتها بحيث ينتشر قليل إلى الشمال، ويكون الانتشار في اتجاه الشرق، والغرب، والجنوب من مكان وقوع الانفجار. ويمكن أن يؤدي إلى ارتفاع الجهد إلى آلاف الفولتات للمتر الواحد من الطاقة الكهربائية في الكابلات، وقد تكون مستقطبة أو لا تكون. هذه الطاقة يمكنها الانتقال لمسافات طويلة على خطوط الكهرباء وعن طريق الهواء. اعتبرت القنبلة الكهرومغناطيسية أخطر ما يهدد البشرية اليوم، لأنها من الأسلحة التي التي تهاجم الضحايا من مصدر مجهول يستحيل أو يصعب رصده مثل الأسلحة البيلوجية والكميائية .. والكهرومغناطيسية.. وبالتحديد أسلحة موجات “المايكرو” عالية القدرة.

هرمون الجوع

هرمون جريلين  Ghrelin :

 

غالبا يعرف ممن يعانون من السمنة بضعف الإرادة وعدم التحكم في شهيتهم المفتوحة دائمًا للأطعمة بمختلف أنواعها

لكن علماء أميركيون أثبتوا في دراسة حديثة لهم أن هرمونا جديدا يسمى

« جريلين » هو المسؤول الأول في التحكم بالرغبة في الأكل .

 

واشنطن – اكتشف علماء  أميركيون في بحث أجري مؤخرا أن ضعف الإرادة في التغلب على السمنة الزائدة عند البدناء ، ليس هو المسؤول عن الرغبة المتزايدة

في الأكل ، بل حولوا أصابع الإتهام إلى هرمونين جديدين مسؤولين بدورهما

عن وظيفة الشبع والجوع فى الجسم ،

وأنه بمجرد فهم طريقة عملهم ووظيفتهما سوف يقدر الجسم التخلص

من الوزن الزائد وتفادي فشل النظام الغذائية وأهمهما ما يلي :

 

1) هرمون الشبع الليبتين Leptin :

هو الهرمون المسئول عن الشعور بالشبع ، ويفرز من الخلايا الدهنية ، ويعطى إشارات للمخ للتوقف عن الطعام بعد الامتلاء .

 

2) هرمون الجوع الجريلين Ghrelin : المسئول عن شعور الجوع وانخفاض مستوى السكر في الدم ويرسل للمخ إشارات للمعدة لتحفز إفراز العصارات المعدية وتقلصات المعدة وتفرزه الخلايا المبطنة لأعلى المعدة ( قعر المعدة ) بنسبة أكثر من

90% ومن العفج والبنكرياس 10% وظيفته إثارة الشهية للأكل .

 

واعتبروه المسؤول الأول عن زيادة الشهية في حالة المعدة الخاوية والاندفاع بنهم على المزيد والمزيد من الأطعمة ذات السعرات الحرارية الكبيرة ، حيث يلجأ الجسم إلى هذا الهرمون باعتباره وسيلته ليكافح ضد فقدان الوزن وخاصة عند اتباع أنظمة أو برامج لتخفيض الوزن ، وللتغلب على هذا الهرمون وضع العلماء والباحثون خبرتهم وقدموا مجموعة من الإرشادات تعين كل من قرر تخفيض وزنه لتنفيذ قراره بصورة صحيحة .

 

وبدأ الباحثون بالتعرف على خصائص هذا الهرمون مع أواخر عام 2000 ، وبالمصادفة حيث كانوا يقيسون مستويات الهرمون لدى المرضى المصابين بالسمنة المفرطة ، والذين يتبعون برامج لتخفيض الوزن

حيث تبين لهم أن هرمون هذا يزداد بصورة كبيرة قبل تناول الوجبات ثم ينخفض بصورة كبيرة عند الفراغ من الطعام .

 

ويؤكد البروفيسور دافيد كامينجز ، الأستاذ المساعد بجامعة واشنطن بسياتل ، والذي تولى الإشراف على البحث ، أن مستويات الهرمون كانت مرتفعة طوال ساعات النهار والليل عند المرضى الذين فقدوا أوزانًا زائدة عند اتباع برامج حمية تعتمد على الوحدات الحرارية المنخفضة مما يشير إلى أن ارتفاع مستوى هذا الهرمون هو إحدى الوسائل التي يلجأ إليها الجسم ليواجه محاولة فقدان الوزن .

 

كما تبيّن أن مستويات هرمون الجوع جريلين ترتفع عند اتخاذ الفرد قرارًا بخفض وزنه بغض النظر عن وزنه الأساسي ، وبغض النظر أيضًا عن الطريقة التي يختارها لخفض وزنه ،  وهذا عكس

ما يحدث عند الأشخاص الذين فقدوا نسبة من وزنهم الزائد عن طريق اللجوء إلى العمليات الجراحية في المعدة بهدف إنقاص الوزن ، حيث تبيّن أن مستويات الهرمون تنخفض بصورة كبيرة لديهم ، ويعتقد الباحثون أن ارتفاع مستوى هرمون الجوع بالإضافة إلى الطعام المرتبط به يجعلان من عملية تخفيض الوزن أمرًا صعبًا على المدى البعيد ، فباستطاعة البدناء الآن إلقاء اللوم على عامل آخر غير ضعف الإرادة بعد أن أصبح  بإمكانهم تبرير النهم على الطعام بأن هرمون جريلين هو الذي يجبرهم على ذلك .

 

ويقول الدكتور كزافييه بيسونير ، مدير مركز أبحاث السمنة لمستشفى « سانت لوك روزفلت » ، والأستاذ بجامعة كولوميبا : « إن هرمون جريلين مهم للغاية غير أنه واحد فقط من بين عدة هرمونات تعمل على ضبط الشهية ويكون محفزًا لتناول الوجبات ، حيث وجد أن مستوياته ترتفع بشدة قبل الأكل وتنخفض بعده ، وأنه ما زالت هناك حاجة  للمزيد من الأبحاث لمعرفة الدور الذي يقوم به هذا الهرمون في ضبط كمية الطعام المتناولة .

 

وأكد الدكتور والباحث بجامعة كاليفورنيا بولاية أطلنطا الأميركية دان بيناردوت ،

أن تناول ست وجبات صحيحة صغيرة وخفيفة الدهون يوميا هي أفضل طرق مواجهة هرمون الجوع جريلين ، حيث يسهل الاحتيال عليه ومنعه من إطلاق نوبات الأكل بصورة كبيرة ، بعد أن اكتشف العلماء طريقة التحكم فيه عن طريق إبقائه في حالة سكون بتفادي الجوع الشديد والحفاظ على درجة شبع معتدلة .

 

وهناك عوامل مهمة تؤثر على إفراز

هرمون الجريلين أهمها :

 

1) النوم : دائما الأشخاص الذين يسهرون ليلا يشعرون بالجوع رغم تناولهم ما يكفيهم من الطعام ، وذلك لانخفاض مستويات هرمون الشبع بنسبة 25% وزيادة هرمون الجوع ، وهو ما أثبتته أيضا دراسة أمريكية ، حيث أكدت أن قلة ساعات النوم تسهم في رفع مستوى الكورتيزول

في الدم، وهو ما ينتج عنه شعورا بالقلق والتوتر ويسبب اللهفة على الطعام ، وبالأخص السكريات ليلا ، ما يزيد تراكم الدهون في منطقة البطن والأرداف .

 

2) تناول الطعام أمام شاشات التليفزيون :

ما يؤدي إلى عدم التركيز فى تناول الطعام ، ما يجعل من الصعب على المخ التقاط إشارات الشبع ، وبالتالي يؤدي

إلى زيادة الوزن .

 

3) اتباع الرجيم غير الصحي :

اتباع نظام غذائي غير صحي يؤدي لزيادة إفراز الجريلين ، ما يترتب عليه فشل الحمية بعد وقت قصير .

 

لذلك ننصح بعدة نصائح للتحكم في هرمون الشبع والجوع وعمل توازن فيما بينهم للحصول على وزن مثالي وهي :

 

1) تناول وجبة صغيرة قبل الوجبة الرئيسة بنحو ساعة ونصف مثل ثمرة واحدة من الفاكهة ، ذلك بدوره يجعلنا نتناول كميات أقل في الوجبة الرئيسة .

 

2) تناول الشوربة الخالية من الدهون والنشويات قبل الوجبة يجعلك تشعر بالامتلاء .

 

3) النوم من سبع إلى تسع ساعات متواصلة .

 

4) الاهتمام بتناول طبق السلاطة .

 

أخيراً : هناك بحوث جدية تهدف لإنتاج لقاح يقوم بتخريب الهرمون بالجسم

 

بآلية مناعية مما يمنع وصول هرمون جريلين إلى خلايا الدماغ ، وبالتالي منع تأثرها بمفعول هذا الهرمون ، كوسيلة لإنقاص الوزن وقد أثبت هذا اللقاح فعالية كبيرة لدى الفئران . وهو يبشر بعلاج سحري مستقبلي ( لقاح ضد البدانة ) .