اين تذهب مخلفات حمامات الطائرات والسفن والقطارات

أين تذهب مخلفات ”حمامات” الطائرات والسفن والقطارات؟ .. إليك الحقيقة

هل تعرف أين تذهب مخلفات ”حمامات” الطائرات والسفن والقطارات؟ .. إليك الحقيقة – بقلم:  ميرا ماهر

أي شخص يكون محتجزاً في مكان محدد لأكثر من ساعات يحتاج في نهاية المطاف إلى استخدام المرحاض، وهو الأمر الذي يشكل مشكلة كبيرة لأصحاب الرحلات البحرية وشركات الطيران.

ففي الطائرات.. تكون بارتفاع 37 ألف قدم، فماذا يحدث للنفايات ومخلفات الحمامات مع ذلك العدد الهائل من الركاب؟
والحقيقة هي أنه لا يسمح للإفراج عن مياه الصرف الصحي في الهواء، فقد استخدمت الطائرات ولأكثر من 30 عاماً المراحيض الفارغة من المياه، بحيث لا تضطر لنقلها إلى الطائرة، كما أن ذلك يقلل من أحمالها أثناء الرحلة.

ووفقا لـموقع “Mirror” فإن الضغط على زر المرحاض يفتح صمام في الجزء السفلي منه لنقل محتوياته إلى خزان مخصص بالطائرة بسعة 200 جالون، وتبقى النفايات في الخزان لمدة الرحلة، وبمجرد هبوط الطائرة يتم “شفط” هذه المخلفات بجهاز خاص ومن قبل الطاقم المختص.

وأما بالنسبة للسفن البحرية، فقد ذكر موقع ” theguardian ” أنه بموجب القوانين التي وافق عليها أعضاء المنظمة البحرية الدولية المكونه من 166 دولة، يسمح للسفن تفريغ نفاياتهم في البحر بشرط أن تكون الرحلة أكثر من 12 ميلاً بحرياً من أي ساحل، وأن تكون سرعتها عالية بحيث يساعد ذلك على تفتت النفايات جراء السرعة.

كما أن العديد من الرحلات في وقتنا الحاضر تحتوي على مرافق معالجة، والتي تساعد في تنقية “المياه السوداء” للمرحاض و”المياه الرمادية” للحوض لخلق مياه صالحة للشرب.

أما بالنسبة للقطارات، قديماً كانت تلقي القطارات محتوياتها على المسار خلال الرحلة، لذلك كان يتم تحذير الركاب بعدم طرد مخلفات المرحاض عند الوقوف في المحطات، لكن الآن أصبح هناك خزانات الصرف الصحي والتي يتم تفريغها في مستودعات.

المصدر: موقع مصراوي

معلومات عن الارض

THE EARTH

  • Estimated Weight (mass) 
    5,940,000,000,000,000,000,000 metric tons
  • Estimated Age 4.6 billion years
  • Current Population 7,000,000,001
  • Surface Area 510,066,000 sq km
  • Land Area 148,647,000 sq km 29.1%
  • Ocean Area 335,258,000 sq km
  • Total Water Area 361,419,000 sq km 70.9%
  • Type of Water 97% salt, 3% fresh
  • Circumference at the equator 40,066 km
  • Circumference at the poles 39, 992 km
  • Diameterat the equator 12,753 km
  • Diameter at the poles 12,710 km
  • Radius at the equator 6,376 km
  • Radius at the poles 6,355 km
  • Orbit Speeds The earth orbits the Sun at 66,700 mph (107,320 km per hour)
  • Sun Orbit The earth orbits the Sun every 365 days, 5 hours, 48 minutes and 46 seconds

كم بلدا في كل قارة

من حيث عدد السكان، فإن آسيا هي القارة التي تحتضن أكبر نسبة من البشر بفعل وجود دول ذات كثافة سكانية ضخمة مثل الصين والهند وماليزيا، لكن ماذا عن عدد البلدان في كل قارة؟

كونُ آسيا هي القارة الأكثر كثافة سكانية لا يعني أنها القارة التي يوجد بها العدد الأكبر من البلدان، بل إن القارة الأفريقية هي صاحبة المركز الأول.

وهنا قائمة بعدد البلدان في كل قارة.

1 – أفريقيا 54 بلدا

2 – أوروبا 47 بلدا

3 – آسيا 44 بلدا

4 – أميركا الشمالية 23 بلدا

5 – أوقيانوسيا 14 بلدا

6 – أميركا الجنوبية 12 بلدا

7 – القارة القطبية الجنوبية (لا توجد فيها دولة)

لماذا الفئران للتجارب

لماذا يفضل العلماء تجربة الأدوية على الفئران والجرذان بالذات ؟؟؟

تلعب الفئران دورًا حاسمًا في تطوير عجائب طبية وغذائية جديدة في كل يوم. فوفقًا لمؤسسة البحوث الطبية الحيوية “FBR”، فإن 95% من حيوانات المختبر هي فئران وجرذان.
فمن عقاقير معالجة السرطان الحديثة إلى مكملات غذائية مختلفة، يتم تجربة معظم الأدوية والأغذية وحتى مستحضرات التجميل على الفئران عادةً في المختبر.
– ويعتقد العلماء أن اختيار الفئران والجرذان يرجع لعدة أسباب :
الأول: أن حجم هذه القوارض صغير ويُمكن أن يُحافَظ عليها بسهولة وتتكيف بشكل جيد مع المحيط الجديد.
الثاني: أنها تتكاثر بسرعة ولها عمر قصير نسبيًا (2 – 3 سنوات)، لذلك يُمكن ملاحظة تأثير العلاج على عدة أجيال من الفئران في فترة قصيرة من الزمن.
الثالث: تكلفة هذه القوارض منخفضة نسبيًا ويمكن شراؤها بكميات كبيرة من المنتجين التجاريين الذين يبيعون القوارض خصيصًا للأبحاث. كما أنها حيوانات مسالمة وسهلة الانقياد ما يجعل التعامل معها سهل للغاية، على الرغم من أن بعض أنواع الفئران يُمكن أن تكون صعبة في كبح جماح غضبها.
الرابع: كلا الجنسين من الفئران يتطابقان في الكثير من الصفات الوراثية ما يجعل إجراء التجارب الطبية عليها موحدة.
الخامس: وهو السبب الأكثر أهمية، أن استعمال القوارض في المختبر خاصةً الفئران هي لأنها تتشارك مع البشر في العديد من الخصائص الوراثية والبيولوجية والسلوكية والجينات DNA. ويُمكن تكرار العديد من العوارض التي تُصيب الإنسان على الفئران والجرذان.
وفي الوقت الحالي ومع تطور العلم، بات بإمكان العلماء توليد جينوم للفئران يُشبه إلى حدٍ كبير الجينوم البشري. وتُعرف هذه السلالة بـ “فئران معدلة وراثيًا”، وهي تحمل جينات تُشبه إلى حدٍ كبير جينات المسؤولة عن تسبيب الأمراض الوراثية للبشر.
كما يُمكن تغيير الجينوم للفئران بحيث يُصبح إجراء تجارب لتقييم آثار المواد الكيميائية المسببة للسرطان أكثر إمكانية.
السادس: علم التشريح الخاص بالقوارض من أسهل العلوم الطبية نظرًا إلى بساطة تركيب أجهزتها الداخلية. لذلك، يُمكن تتبع مسار الأدوية والمواد الكيميائية بسهولة في أجسامها، وسهولة فهم تصرفاتها وفق نوع العلاج الذي تتم تجربته.
كما أن بعض أنواع القوارض المعروفة باسم (SCID (severe combined immune deficiency يُولدون بشكل طبيعي بدون جهاز مناعة، بالتالي، يمكن أن تكون بمثابة نموذج لأبحاث الأنسجة البشرية الخبيثة.