قل لن يصيبنا الا ماكتب الله لنا

سبحان الذي بيده الحياة والموت#توفيق اضويو

Gepostet von ‎عاصمة عاصمة‎ am Donnerstag, 11. Oktober 2018

معلومات

Useful

#معلومات_مفيدة_من_دافينشي

Posted by ‎دافينشي في بغداد‎ on Mittwoch, 14. Februar 2018

خمسة امور لاتزال مربكة

مفارقات

مفارقات :
موسى الذي ربّاه جبريل عبد العجل
وموسى الذي ربّاه فرعون صار نبيا
وابن نوح كفر في بيت نبي
وابن آزر صار أبا الأنبياء
واخوة يوسف ألقوه في البئر
والحوت أنقذ يونس في البحر
زوجة فرعون لها قصر في الجنة
وامرأة لوط مقيمة في النار
هدهد يدعو الغرباء إلى الله
وفرعون يقدُم قومه إلى النار
إبليس كان في السماء عندما قضى الله أن آدم سيكون في الأرض
عاد آدم إلى الجنة ودخل إبليس النار
مكة تطرد ابنها
والمدينة تأويه
جذع يحن إلى محمد
وعمه يلقي الشوك في دربه
البشر يُلقون نبياً في النار
والحيوانات تهب لتطفئها
عيسى من غير أب صار نبيا
وأعراب كثر ماتوا على دين آبائهم يعبدون الأصنام
الجن يسمعون القرآن بخشوع
وأهل سوق عكاظ يضعون أصابعهم في آذانهم
نملة تُغيّر مسار جيش نبي
وإنسان يقود جيشا لهدم الكعبة ..

مفارقة إيسترلنك

مفارقة إيسترلنك

لم تغادر فكرة تطورالرفاهية عند الاقتصاديين قضية تطور الدخل ونموه وتوزيعه بعدالة.

فمنذ فجر تاريخ الفكر الاقتصادي والرفاهية هي دالة للدخل، كما نطلق عليها ببساطة. وبتزايد اهمية علم اقتصاديات السعادة وبحوثه التطبيقية في حقل اجتماعيات علم الاقتصاد وسايكولوجيته، اكدت الدراسات الميدانية خلال العقود الاربعة المنصرمة ان الثروة مصدرها الدخل لامناص..!!

وعندما تبلغ الثروة حد الكفاية ستجعل من فاعليتها او القدرة على توليدها للرفاهية في وضع متناقص ويغدو اقل اهمية وتأثيرا.لذا عدُت مفارقة العالم إيسترلنك من اكثر الافكار اثارة للجدل منذ ان اطلقها الاستاذ ريتشارد ايسترلنك في العام 1974 في جامعة جنوب كاليفورنيا في بحثه المنشور « علم اقتصاديات السعادة»، مؤكدا انه لايُعتد بمفهوم السعادة لدى سكان البلد الواحد المرتفع الدخل .وان السعادة لا تتمثل بارتفاع حصة الفرد من الناتج الوطني السنوي!!
الامر الذي ولد تناقضا على صعيد الفكر الاقتصادي الاجتماعي،اذ اطلق على بحثه منذ ذلك التاريخ «مفارقة إيسترلنك».
فالاختبارات التي اجراها الاخير برهنت ان زيادة دخل الفرد في الولايات المتحدة الاميركية خلال المدة (1946-1970)لم يظهر مايقابلها من زيادة في مستويات سعادة الافراد خلال المدة نفسها التي شهدت انخفاضات حادة على الرغم من ارتفاع متوسطات دخول الافراد السنوية في هذه البلاد الغنية.
اثار ايسترلنك في مفارقته جدلاً فكرياً واسعا في الاوساط الاكاديمية.
ففي العام 2008 توصل عالمان اميركيان من جامعة بنسلفانيا في ردهما على مفارقة ايسترلنك الى أن ثمة علاقة لوغارتمية بين مستوى السعادة وارتفاعها مع استمرار ارتفاع مستوى الدخل المطلق والنسبي.ولكن لاحظا ان السعادة تتحرك على مستوى ابطأ من الدخل في الاحوال كافة،وعلى الرغم من انه لا توجد نقطة اشباع للسعادة ،الا ان الدخل سواء النسبي منه او المطلق هو الطريق الى السعادة.
كما توصل عالمان اميركيان آخران في السنوات القليلة الماضية الى أن السعادة لها شيء من المرونة ،فاذا ما انخفض الدخل مرة واحدة انخفضت السعادة خمس مرات..!! الامر الذي اتاح الحجة لمهاجمة ايسترلنك ثانية، مؤكدين: اذا كانت كثرة الاموال هي ليست السبيل الى السعادة ،اذن لنطلق اللامساواة على عواهنها؟ والا ماذا يعاني شعبا اليونان والبرتغال في ايامنا هذه؟ أليس الدخل الوطني وهبوطه ؟أليس الدخل هو السبب في تعاستيهما وقلة سعادتيهما؟؟.
الا ان الجمعية العامة للامم المتحدة وعلى الرغم من ذلك اقرت في قرارها الصادر في 11 تموز 2011 اهمية اعتماد الناتج الوطني الاجمالي للسعادة وجعله اكثر اهمية من الناتج الوطني الاجمالي للدخل وعلى وفق اربعة محاورهي: التنمية المستدامة والحفاظ على القيم الثقافية والموارد الطبيعية والحوكمة الجيدة.
ختاماً، يعتمد المثل الشعبي البريطاني في تفسير السعادة الذي يقول :ضع عينك بشكل حصري على جارك (جونز) صاحب الدخل المرتفع فهو السبيل الذي يحدد تصرفاتك في تقييم مستلزمات سعادتك.