خمسة امور لاتزال مربكة

مفارقات

مفارقات :
موسى الذي ربّاه جبريل عبد العجل
وموسى الذي ربّاه فرعون صار نبيا
وابن نوح كفر في بيت نبي
وابن آزر صار أبا الأنبياء
واخوة يوسف ألقوه في البئر
والحوت أنقذ يونس في البحر
زوجة فرعون لها قصر في الجنة
وامرأة لوط مقيمة في النار
هدهد يدعو الغرباء إلى الله
وفرعون يقدُم قومه إلى النار
إبليس كان في السماء عندما قضى الله أن آدم سيكون في الأرض
عاد آدم إلى الجنة ودخل إبليس النار
مكة تطرد ابنها
والمدينة تأويه
جذع يحن إلى محمد
وعمه يلقي الشوك في دربه
البشر يُلقون نبياً في النار
والحيوانات تهب لتطفئها
عيسى من غير أب صار نبيا
وأعراب كثر ماتوا على دين آبائهم يعبدون الأصنام
الجن يسمعون القرآن بخشوع
وأهل سوق عكاظ يضعون أصابعهم في آذانهم
نملة تُغيّر مسار جيش نبي
وإنسان يقود جيشا لهدم الكعبة ..

مفارقة إيسترلنك

مفارقة إيسترلنك

لم تغادر فكرة تطورالرفاهية عند الاقتصاديين قضية تطور الدخل ونموه وتوزيعه بعدالة.

فمنذ فجر تاريخ الفكر الاقتصادي والرفاهية هي دالة للدخل، كما نطلق عليها ببساطة. وبتزايد اهمية علم اقتصاديات السعادة وبحوثه التطبيقية في حقل اجتماعيات علم الاقتصاد وسايكولوجيته، اكدت الدراسات الميدانية خلال العقود الاربعة المنصرمة ان الثروة مصدرها الدخل لامناص..!!

وعندما تبلغ الثروة حد الكفاية ستجعل من فاعليتها او القدرة على توليدها للرفاهية في وضع متناقص ويغدو اقل اهمية وتأثيرا.لذا عدُت مفارقة العالم إيسترلنك من اكثر الافكار اثارة للجدل منذ ان اطلقها الاستاذ ريتشارد ايسترلنك في العام 1974 في جامعة جنوب كاليفورنيا في بحثه المنشور « علم اقتصاديات السعادة»، مؤكدا انه لايُعتد بمفهوم السعادة لدى سكان البلد الواحد المرتفع الدخل .وان السعادة لا تتمثل بارتفاع حصة الفرد من الناتج الوطني السنوي!!
الامر الذي ولد تناقضا على صعيد الفكر الاقتصادي الاجتماعي،اذ اطلق على بحثه منذ ذلك التاريخ «مفارقة إيسترلنك».
فالاختبارات التي اجراها الاخير برهنت ان زيادة دخل الفرد في الولايات المتحدة الاميركية خلال المدة (1946-1970)لم يظهر مايقابلها من زيادة في مستويات سعادة الافراد خلال المدة نفسها التي شهدت انخفاضات حادة على الرغم من ارتفاع متوسطات دخول الافراد السنوية في هذه البلاد الغنية.
اثار ايسترلنك في مفارقته جدلاً فكرياً واسعا في الاوساط الاكاديمية.
ففي العام 2008 توصل عالمان اميركيان من جامعة بنسلفانيا في ردهما على مفارقة ايسترلنك الى أن ثمة علاقة لوغارتمية بين مستوى السعادة وارتفاعها مع استمرار ارتفاع مستوى الدخل المطلق والنسبي.ولكن لاحظا ان السعادة تتحرك على مستوى ابطأ من الدخل في الاحوال كافة،وعلى الرغم من انه لا توجد نقطة اشباع للسعادة ،الا ان الدخل سواء النسبي منه او المطلق هو الطريق الى السعادة.
كما توصل عالمان اميركيان آخران في السنوات القليلة الماضية الى أن السعادة لها شيء من المرونة ،فاذا ما انخفض الدخل مرة واحدة انخفضت السعادة خمس مرات..!! الامر الذي اتاح الحجة لمهاجمة ايسترلنك ثانية، مؤكدين: اذا كانت كثرة الاموال هي ليست السبيل الى السعادة ،اذن لنطلق اللامساواة على عواهنها؟ والا ماذا يعاني شعبا اليونان والبرتغال في ايامنا هذه؟ أليس الدخل الوطني وهبوطه ؟أليس الدخل هو السبب في تعاستيهما وقلة سعادتيهما؟؟.
الا ان الجمعية العامة للامم المتحدة وعلى الرغم من ذلك اقرت في قرارها الصادر في 11 تموز 2011 اهمية اعتماد الناتج الوطني الاجمالي للسعادة وجعله اكثر اهمية من الناتج الوطني الاجمالي للدخل وعلى وفق اربعة محاورهي: التنمية المستدامة والحفاظ على القيم الثقافية والموارد الطبيعية والحوكمة الجيدة.
ختاماً، يعتمد المثل الشعبي البريطاني في تفسير السعادة الذي يقول :ضع عينك بشكل حصري على جارك (جونز) صاحب الدخل المرتفع فهو السبيل الذي يحدد تصرفاتك في تقييم مستلزمات سعادتك.

مفارقات

كان الفيلسوف الإنجليزيّ المعروف برتراند راسل – وقد ملأ الدنيا بالدعوة إلى السلام والتسامح – انتهازياً شديدَ القسوة على عائلته ..

مفارقات .. كان أبو الرأسمالية الصارمة آدم سميث صاحب الكتاب المعروف ” ثروة الأمم ” ؛ من كبار عشّاق الجمال وفلاسفته وله فيه مؤلفاتٌ رائدة ..

كتب الشاعر الإنجليزي جون ميلتون مقالة عن حرية النشر أحدثت صدى كبيراً ، وحين تسلّم منصب الرقابة على النشر منع كثيراً من الكتب !

في كتاب ” الأغاني “لأبي الفرج الأصفهاني كلام رائع عن آداب المجالسة والتأنّق والذوق، وكان قذر الثياب منفّر الرائحة لا يحسن الأكل ..

ملأ ابن المقفّع كتبه بسياسة الناس والحكمة ، وقتل لاستهزائه بنائب البصرة وكان ذا أنف كبير؛كان ابن المقفع يقول له : السلام عليكما !

عاش الجاحظ في مجالس الوزراء والأمراء وأكثر أدبه عن العامّة والباعة، وعاش التوحيدي بين المهمشين والصناع وليس في أدبه حديث كثير عنهم

مفارَقات.. سمّى ابنُ سينا كتابه في الإلهيات ” الشفاء ” وكتابه في الطب ” القانون “، قالوا : لو كان عكس التسمية فالشفاء للطب والقانون للإلهيات

اليست هذه مفارقه

مفارقات ::

السيدة عائشة تلعن عمر بن العاص ( وتروي خطاءاً ) أن علياً عليه السلام أقرب الخلق وسيلة إلى الله تعالى …
كانت السيدة عائشة تروي عن النبي صلى الله عليه وآله أن الذي يقتل الخوارج بعده هو أقرب الخلق وسيلة إلى الله تعالى . وقد أكد لها عمرو بن العاص أنه هو المقصود لأنه قتل الخوارج في مصر ، وفيهم ذو الثدية الموصوف !
وعندما قتلهم علي عليه السلام في حرب النهروان ، اكتشفت عائشة كذب ابن العاص فلعنته ! قال القاضي النعمان في شرح الأخبار :1/ 141: (عن مسروق ، قال: دخلت على عائشة فقالت لي : يا مسروق إنك من أبر ولدي بي وإني أسألك عن شئ فأخبرني به. فقلت : سلي يا أماه عما شئت . قالت: المخدج من قتله ؟ قلت : علي بن أبي طالب عليه السلام . قالت : وأين قتله ؟ قلت على نهر يقال لأعلاه تامرا ، ولأسفله النهروان بين أحافيف ( أخافيق ) وطرق . فقالت: لعن الله فلاناً تعني عمرو بن العاص فإنه أخبرني أنه قتله على نيل مصر !
قال مسروق : يا أماه فإني أسألك بحق الله وبحق رسوله وبحقي فإني ابنك ، لما أخبرتني بما سمعت من رسول الله فيهم . قالت: سمعته يقول فيهم : ( تقصد أهل النهروان ) : هم شر الخلق والخليقة ، يقتلهم خير الخلق والخليقة ، وأقربهم إلى الله وسيلة !!
قال مسروق: وكان الناس يومئذ أخماساً ، فأتيتها بخمسين رجلاً عشرة من كل خمس ، فشهدوا لها أن علياً قتله .

مفارقات اتفاق إيران.. السعودية وإسرائيل تتصدران المعارضين و”أوباما” و”الأسد” في مقدمة المهنئين

مفارقات اتفاق إيران.. السعودية وإسرائيل تتصدران المعارضين و"أوباما" و"الأسد" في مقدمة المهنئين

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)– أظهرت ردود الفعل الأولى على اتفاق البرنامج النووي الإيراني اختلاف بين مواقف بعض الحلفاء واتفاق في تعليقات دول لا تجمعها حتى أي علاقة دبلوماسية.

وفور الإعلان عن الاتفاق، الثلاثاء، بين طهران ومجموعة 5+1 (أمريكا، ألمانيا، بريطانيا، الصين، فرنسا، وروسيا)، اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن الاتفاق “خطأ صادم وتاريخي”. وقال إن إسرائيل “لن تكون ملزمة بالاتفاق النووي بين القوى العالمية وإيران وإنها ستدافع عن نفسها”.

ورغم أن المملكة العربية السعودية لم يصدر منها أي تصريح علني عن الاتفاق، فإن مصدر مسؤول، رفض نشر اسمه، قال لـCNN إن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما ارتكبت “خطأ تاريخيا ضخما”، والمملكة سيكون لها “رد قوي وستتخذ إجراءات على المدى المتوسط”.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن مجلس الشؤون السياسية والأمنية السعودية عقد اجتماعا، برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن نايف لمناقشة “عدد من تطورات الأحداث الإقليمية والدولية، واتخذ بشأنها التوصيات اللازمة”.

من جانبه، سعى أوباما في كلمة له عقب الإعلان عن الاتفاق إلى طمأنة الحلفاء في الشرق الأوسط، قائلا إن الاتفاق يمنع إيران من الحصول على السلاح النووي، ويضمن استقرار إسرائيل ودول الخليج. وبعدها، كرر أوباما نفس التصريحات وأكد التزام الولايات المتحدة بأمن الحلفاء، وذلك في اتصالات هاتفية منفصلة بكل من الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز وولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد، ونتنياهو.

في الوقت نفسه، أشاد أوباما بالاتفاق، معتبرا أنه فرصة يجب اقتناصها. وحذر أوباما الكونجرس الذي يهيمن عليه الجمهوريون من عرقلة الاتفاق، قائلا إنه سيستخدم حق الفيتو ضد أي تشريع يمنع تنفيذ الاتفاق النووي.

كما رحب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالاتفاق، قائلا إن “العالم بوسعه الآن أن يتنفس الصعداء”. وأضاف أن الاتفاق سيساهم في محاربة الإرهاب في الشرق الأوسط.

وكان الرئيس السوري بشار الأسد أول المهنئين لإيران من الدول العربية، حيث قال في رسالة تهنئة بعثها للزعيم الإيراني علي خامنئي والرئيس حسن روحاني إن إيران “حققت الانتصار العظيم بالاتفاق النووي”. 

بسبب خطأ غير مقصود أصبحت هذه الأكلة المفضلة لسكان العالم !!!!

تبدأ القصة كما جاءت في كتاب ” ومضات إبداعية ” عام 1830 حين وقف الطاهي البلجيكي في مطبخه مزهوا بسرعته في إعداد الوجبات ، وبعد أن قطع البطاطس إلى مكعبات صغيرة أخطأ وبدلا من وضعها في إناء الطبخ ، قذف بها في إناء به زيت حار .
لم يتضايق الطاهي كثيرا وقرر التخلص من تلك القطع ويقوم بإعداد غيرها ، لكنة فوجئ بأن البطاطس التي لديه قد نفذت ، وبينما كان يفكر في الخروج من هذا المأزق امتلأ المطبخ برائحة جميلة .
وبعد أن انتشرت الرائحة الذكية في أنحاء المطعم ، أدرك الطاهي أنه يستطيع أن يقدم هذه البطاطس لزبائنه .
وعندما سألوه عن اسم هذه الوصفة الجديدة في تحضير البطاطس قال بالفرنسية ” pommes frites أي بطاطس محمرة .
وانتشرت الوصفة بسرعة وكثر الاقبال عليها ليس فقط في بلجيكا وفرنسا بل في العالم أجمع .
هوس البطاطس
أصبحت البطاطس هوس وعشق كثير من الناس ويقبل عليها الكبار قبل الصغار مع إضافة الكاتشب والمايونيز وبعض التوايل الخاصة ، وصل الأمر في بعض البلدان إلى تخصيص محلات وعربات وأكشاك خاصة بها تقف أمام المدارس والجامعات وفي المناطق الحية وتباع في قراطيس .
ووصلت درجة عشق البطاطس إلى أن أقيمت حملة في بلجيكا لجعل البطاطس المقلية جزءا من التراث البلجيكي ، حيث بلغ عدد عربات البطاطس نحو 5000 عربة ، وهو ما يجعلها إذا قيست وفق عدد السكان أكثر 10 أمثال من مطاعم ماكدونالدز في الولايات المتحدة .
وانتزعت الحملة اعتراف حكومة ” منطقة الفلاندرز ” التي تتحدث الهولندية بالبطاطس المقلية هذا العام كجزء لا يتجزأ من الثقافة الوطنية.
خطر يهدد الصحة
ولكن مؤخرا انتشرت العديد من الدراسات التي تحذر من كثرة تناول المقليات وخصوصا البطاطس المقلية بسبب كثررة السعرات الحرارية بها ، والتي بدورها من الممكن أن تتسبب في حدوث العديد من الأمراض .
حيث أفاد تقرير نشرته مجلة “الغذاء الصحي” في عددها الصادر بتاريخ ديسمبر 2014، بأن تناول الأطعمة المقلية والدسمة الغنية بالدهون المشبعة يؤدي إلى زيادة مخاطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 60%.
ودعا التقرير إلى أهمية الحد قدر المستطاع من تناول البطاطس المقلية بالزيت، واستبدالها بالبطاطس المحمرة بالفرن مع القليل من الزيت أو شوى البطاطس بالفرن وتناولها مع القليل من اللبن والثوم، حيث لا تسبب أي مشاكل صحية عند تناولها باعتدال.
وكشفت دراسة طبية حديثة أن تناول البرجر والبطاطس المقلية ليس فقط يمكن أن يؤثر على مقاس الخصر ولكنه يؤثر سلباً على المخ أيضاً.
فقد وجد الباحثون أن الإكثار من تناول مثل هذه الوجبات بين الذين تتراوح أعمارهم حول 14 عاماً، يؤدي إلى انخفاض المهام الإدراكية والعقلية لهم في سن الـ 17 .
وأثبتت الدراسة أن المشاركين الذين تناولوا كميات كبيرة من طعام “الوجبات سريعة التجهيز”، مثل البطاطس المقلية، واللحوم الحمراء المصنعة والمشروبات الغازية، عانوا من تداعيات سلبية أثرت على سرعة رد الفعل والقدرة العقلية والانتباه البصري ومهارات التعلم وقوة الذاكرة.
قالت منظمة الرقابة الغذائية الأوروبية إن مادة تسمى “أكريلامايد” توجد في القهوة ومنتجات البطاطس المقلية والبسكويت والخبز المقرمش والخبز الفينو وبعض أغذية الأطفال تسبب مرض السرطان، كما أن الأطفال هم الشريحة العمرية الأكثر تعرضًا لضرر تلك المادة.
كما وأكد الدكتور محمد حلمي أخصائي العلاج الطبيعي والسمنة والنحافة وماجستير في التغذية العلاجية، أن البطاطس المقلية شرائح ” الشيبسي ” التي يتم وضعها بأكياس لكى تصبح جاهزة للأكل، تعد خطراً على صحة الإنسان .
وأشار حلمي إلى أن الشيبسي يحتوي على سعرات حرارية عالية، حيث إن أكل كيس كبير من الشيبسي يعد بمثابة شرب زجاجة من الزيت ،وتتم عملية قلي الشيبسي بوضعه فى زيت عميق ويكون الزيت مؤكسداً، وذلك بسبب إعادة استخدامه لأكثر من مرة وربما أكثر من أسبوع قبل اتخاذ قرار تغييره .