طرق تخزين البيض لأطول فترة ممكنة

سندس أسامة

البيض من المواد الغذائية التي لا غنى عنها في المنزل، لقيمته الغذائية العالية واحتوائه على العديد من المكونات اللازمة لبناء الجسم مثل الكالسيوم والبروتين، إذ يعد البيض أحد أهم مصادر الحصول على البروتين ذي القيمة البيولوجية العالية.

يفضل العديد من الأشخاص شراء البيض بكميات كبيرة تكفي لإمداد الأفراد في المنزل الواحد باحتياجاتهم من البيض لفترة تتراوح بين أسبوعين إلى شهر، لكن المشكلة التي تواجههم هي كيفية تخزين البيض بطريقة تضمن سلامته لفترة طويلة تصل إلى أسابيع عدة أو شهر، لأن البيض من المواد الغذائية التي تتلف سريع إذا لم تخزن بطريقة صحيحة.

في الأسطر التالية نستعرض طرق تخزين البيض لأطول فترة ممكنة بالثلاجة.

عدم غسل البيض الطازج

عادة ما يحصل الأشخاص الذين يربون الدواجن على بيض طازج، ولتخزين هذا البيض لا ينبغي غسله بالماء قبل تخزينه في الثلاجة، لأنه يمتلك غلافا خارجيا يقاوم البكتيريا بصورة طبيعية ما يبقيه طازجا لفترة طويلة إذا تم تخزينه، والطريقة السليمة لتخزين البيض الطازج بوضعه في وعاء البيض الكرتوني وإدخاله إلى الثلاجة، أما غسله فيكون قبل الاستخدام مباشرة.

أفضل مكان لتخزين البيض في الثلاجة

أما البيض الذي يُبتاع من المحال التجارية، فمن المهم ألا يخزن في الجزء المخصص للبيض في الثلاجة، والذي يكون في باب الثلاجة غالبا، لأن هذا الجزء من الثلاجة يوفر درجات برودة أقل من داخل الثلاجة، والبيض من الأطعمة التي تحتاج للحفظ تحت درجات برودة عالية جدا، لذا المكان الصحيح لتخزين البيض بالثلاجة هو الدرج أسفل الفريزر مباشرة حيث تتوفر أقصى درجات البرودة بالثلاجة، وفقا لإدارة الأغذية والأدوية الأمريكية، تحفظ هذه الطريقة البيض لمدة تتراوح بين 3 إلى 5 أسابيع، دون الالتفات إلى تاريخ الصلاحية المكتوب على عبوة البيض.

ترك البيض في وعائه الأصلي

لا ينبغي التخلص من الوعاء الورقي الذي يأتي فيه البيض، فهذه الأطباق التي تصنع من الورق المقوى معدة خصيصا للحفاظ على البيض طازجا، وتمنعه من امتصاص روائح الأطعمة المحيطة في الثلاجة.

تخزين البيض المسلوق

من الممكن تخزين البيض المسلوق لفترة طويلة تصل إلى 3 أشهر، عبر سلقه بالطريقة العادية ثم تقشيره وغمره في محلول ملحي بوعاء زجاجي نظيف له غطاء محكم، وإدخاله إلى الثلاجة، وعند الحاجة يؤخذ منه بواسطة ملعقة نظيفة وجافة ويعاد الوعاء إلى الثلاجة مرة أخرى.

تخزين البيض بالتجميد

من الممكن تجميد البيض في “الفريزر”، مخفوقا أو دون خفق في أوعية أو أكياس نظيفة محكمة الغلق، لكن لا يمكن تجميده بشكل سليم داخل قشرته، كما يمكن استخدام علب مكعبات الثلج لتجميد كل بيضة على حدة.

تتيح هذه الطريقة تخزين البيض لفترة تصل إلى 5 أسابيع، ومن الممكن استخدامه في إعداد الوصفات التي تحتوي على البيض، أو خفقه وقليه لإعداد الفطور.

جلوس الطفل على شكل W

نصائح للتبرز بطريقة صحيحة تجنبا لحدوث مشكلات صحية

إذا كنت تقرأ هذا المقال وأنت جالس على المرحاض واستغرق الأمر وقتًا طويلاً، فربما يجب عليك التفكير فيما إذا كنت تتبنى أفضل وضعية للجلوس لإنجاز المهمة.

قد يبدو الموضوع مضحكا لكنه ليس تافها.

يقضي الشخص العادي ما يزيد على ستة أشهر من حياته على المرحاض، وينتج 145 كيلوغراما من البراز سنويا، ويعني ذلك أن الشخص العادي في شتى أرجاء العالم يتبرز أكثر من ضعف وزنه سنويا.

والآن بعد أن حددنا مدى ملاءمة الموضوع لطبيعة حياتنا، فلنلقي نظرة على أفضل السبل لتحقيق ذلك.

هل تقرأ وأنت جالس على المرحاض؟

إنه صحيح بكل تأكيد، لاسيما بالنظر إلى أن البعض منا أفضل في أداء هذه المهمة مقارنة بآخرين.

وقد رصد فريق من الأطباء الأوروبيين العاملين في المناطق الريفية في أفريقيا، في منتصف القرن العشرين، وجود عدد ضئيل للغاية من مشاكل الجهاز الهضمي بين السكان المحليين.

كما جرى رصد نفس الأمر في العديد من الدول النامية الأخرى في جميع أنحاء العالم.

واعتقدوا أن الأمر لا يرجع ببساطة إلى الاختلافات في النظام الغذائي، بل يتعلق بالوقت الذي يقضيه الأشخاص في التبرز، والأهم من ذلك، الوضع الذي اتخذوه لعمل ذلك.

لماذا تستخدم مراحيض الجلوس؟

يُعتقد أن أول مراحيض أساسية يعود تاريخها إلى حوالي 6000 عام وكانت في بلاد ما بين النهرين القديمة.

وكان لدى روما، بحلول عام 315 ميلاديا، 144 مرحاضا عاما وأصبح الذهاب إلى الحمام نشاطا اجتماعيا.

وكُشف عن آثار مرحاض عام يعود إلى ألفي عام في جبل بالاتين في روما، كان يحتوي على أكثر من 50 حفرة جنبا إلى جنب.

واختُرع أول مرحاض يعمل بتدفق المياه في عام 1592 ميلاديا، بواسطة القاضي الإنجليزي جون هارينغتون، وأطلق على اختراعه “Ajax”.

بيد أن اختراع توماس كرابر، وهو سباك بريطاني، لمرحاض “U-Bend ” غير قواعد اللعبة في عام 1880.

وتميز الاختراع بالتخلص من الفضلات مباشرة أسفل المرحاض، ومنع الأبخرة والروائح الكريهة، وهكذا أصبح مرحاض الجلوس علامة على الحضارة الأوروبية. لكنها جعلت بعض الأشياء أكثر صعوبة.

مخاطر صحية

يعاني الكثيرون من صعوبات أثناء عملية التبرز، تظهر في شكل جزئي على الأسنان وتضخم الأوردة مع تسارع نبضات القلب، ربما بسبب الإمساك أو سوء الهضم أو مشاكل معوية أخرى.

بيد أن العديد من الخبراء ينحون باللائمة على وضعية الجلوس على المراحيض الأوروبية التقليدية.

ووصف ألكسندر كيرا، الأستاذ بجامعة كورنيل، في منتصف ستينيات القرن الماضي، مرحاض الجلوس بأنه “أكثر العناصر غير المناسبة على الإطلاق”.

كما اعتقد الطبيب الشخصي للمغني إلفيس بريسلي أن النوبة القلبية التي أودت بحياة “ملك الروك أند رول” كانت ناجمة عن الإجهاد أثناء عملية طرد براز صلب من القولون المسدود.

تعديل بسيط

إن كان لديك بالفعل عرش من البورسلين، فلا يوجد ما يدعو إلى التخلص منه، وإليك حل سهل.

كل ما عليك فعله هو رفع ركبتيك من زاوية 90 إلى 35 درجة.

هذا من شأنه أن يساعدك على إرخاء الأمعاء، وتخفيف الاختناق عند المنحنى حيث يلتقي القولون المستقيم.

ويمكنك تحقيق ذلك عن طريق وضع قدميك على قاعدة أو، إذا كانت الحالة عاجلة ولم يكن لديك واحدة في متناول اليد، كومة من الكتب السميكة.

لذا لا تتخلص من الكتب أو المجلات بعد قراءتها، إذ يمكن أن تكون مفيدة عموما.