نتائج البحث للتصنيف : ‘المقالات’
السبت 21 , 01, 2012
ايها العبادي الدافيء .. الحنون .
حين اكتب نصّا ما
فأنني أشعر ببرودته .
تنشره مواقع أخرى .. فيلسعني البرْدُ
ولكنني منذ ضممتك من جديد الى صدري
لم أعد اشعر بدفء كلماتي
كما اشعر بها في مدونتك الشخصية .
وها انذا كلما كتبت نصا .. هرعت اليك
يوم .. ثم يومان .. واشعر بالبرد الماضي
والبرد القادم .. من بعيد
الى ان اجد كلماتي لائذة بك
ومودعة لديك
نافضة عنها ثلج الغربة
وغبار الوطن
ومرتدية دفئها .. واشراقتها
ولو من بعيد .
الدكتور عماد عبد اللطيف سالم...
السبت 1 , 01, 2011
علاء العبادي
سويسرا
فرحت كثيرا بعودتك الى اسمك القديم عبد الزهرة بعد ان اضطررت الى تغييره الى زهير خلال الحرب العراقية الايرانية وبعد ان عانيت ماعانيت خلال السبعينيات من القرن الماضي من همزات ولمزات البعثيين وكان اكثر مايثيرك انذاك انك لم تكن تعرف كيف ترد على المنتقدين الذين يحرمون التسمية بالعبد لغير الله وعندما عرفت كيف ترد كانت قد انتفت وانتهت الحاجة الى ذلك بعد انهيار نظامهم الذي دام خمسة وثلاثين عاما والذي لم يكن الكثيرون يعرفون ان هذا النظام قد اصدر قائمة بالاسماء المحظورة للمواليد الجدد وهي في اغلبها اذا لم تكن كلها اسماء تنتمي الى الشيعة او يعتقدون انها خاصة بالشيعة حتى انا لم اكن على قناعة بمثل هذه القائمة نعم كنت اعرف ان النظام الحاكم في العراق كانت لديه مواقف متعصبة من بعض الاسماء ولكنني فوجئت فعلا عندما اخبرني احد الاصدقاء الذي رزق ببنت قبل ثلاثة اشهر من انهيار النظام في العام 2003 عندما ذهب الى الموظف المختص في المستشفى التي ولدت فيها زوجته لتسجيل مولودته في البطاقة الخاصة بالمواليد حيث فوجيء صاحبي هذا بان الموظف يرفض تسجيل اسم المولودة في سجلات المواليد طالبا من صديقي...
الأحد 29 , 08, 2010
علاء العبادي
سويسرا
كيف تنظر الى الامان في سويسرا قياسا الى بلدك
الامان امر نسبي .
ويبقى الاحساس به مختلفا من شخص الى اخر ومن مجتمع الى اخر ومن بلد الى اخر .
وقد يكون الاحساس بالامن او الشعور بالامان ظاهرة نفسية ترقى الى مستوى الفوبيا حيث يشعر الفرد دائما انه مهدد من شيء ما او شخص ما او حدث ما وقد يكون الشعور بالامان حالة واقعية يشترك في الخوف منها او ترقبها عدد كبير من الناس اوالمجتمع باسره سواء كان هذا الخوف من حدث او ظاهرة طبيعية يعرفها ويدركها ابناء ذلك البلد اواهل تلك المنطقة كالخوف من انفجار البراكين او الزلازل المباغتة او حرائق الغابات والامطار الموسمية وما ينجم عنها من فيضانات عارمة .
وقد يكون مثل هذا الخوف او الشعور باللاامان مبررا ومقنعا لجميع الافراد والمجتمع عندما يكون الامر متعلقا بالقضاء والقدر او عدم قدرة البشر على ضبط تحرك الطبيعة والسيطرة عليها مسبقا,ولكن الخوف والشعر باللاامان ازاء التهديد الشخصي او الجماعي المباشر نتيجة الصراعات العقائدية اوالسياسية او الدينية او المذهبية والطائفية هو الاكثر خطورة والاكثر مدعاة للدارسة والبحث حيث يك...
الثلاثاء 9 , 03, 2010
الكاتب :علاء العبادي
سويسرا
قرأت قبل ايام مقالة لاحد الكتاب بعنوان اجتثاث ابي بكر (منشورة في هذا الموقع في باب المقالات المتميزة) يتهم فيها السيد بهاء الخزرجي بالطائفية او التحريض على الطائفية تعقيبا على ماقاله السيد الخزرجي من ان الظلم الذي وقع على المسلمين او الشيعة بدأ من ابي بكر وانتهى باحمد حسن البكر في احد لقاءات الخزرجي باحدى القنوات الفضائية ولكن فات الكاتب ان لكل فعل رد فعل وان الطائفية انما سميت كذلك لانها فعل مجرد وليست رد فعل واول من بدأ بالطائفية هو معاوية بن ابي سفيان عندما امر بسب علي بن ابي طالب لاكثر من تسعين عاما هي مدة الخلافة الاموية وباستثناء مدة خلافة عمر بن عبد العزيز التي استمرت لسنتين وبضعة اشهر وهو الخليفة الوحيد من بني امية الذي اوقف سب علي وكان جزاؤه ان قتل على ايدي الامويين لمواقفه المشرفة من ال البيت والمسيحيين والفتوحات الاسلامية ورده فدكا لاحفاد وورثة فاطمة الزهراء بعد ان اغتصبت فدك على يد الخليفة الاول والت في عهد عثمان الى طريد النبي مروان بن الحكم ومن ثم الامويين والعباسيين ولايحاججنا احد او يتهمنا بالطائفية واثارة النعرات كلما اشرن...
الإثنين 8 , 03, 2010
الكاتب : علاء العبادي
سألت المواطن العراقي المتقاعد عبد الحليم الذي تجاوز الخامسة والسبعين من عمره الطيب البسيط الذي لم يفرط باولاده ابدا والذي لايزال يعتقد ان مدينة زاخو الواقعة في اقصى شمال العراق هي احدى المحافظات العراقية والتي لم ير منها سوى اقل من نصفها البالغ 18 محافظة والذي لم يغادر العراق ابدا وكلما كانوا يسألونه اذا ماغاب عنهم قليلا اين كنت يجيبهم مازحا كنت مع الفنانة الفلانية في سويسرا والذي يصر على ان العراق سيبقى مسلوب السيادة طالما بقي المستعمر الامريكي في العراق ولكنه بالمقابل لايجادل ابدا في فضل الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا في تخليصه من نظام صدام مرددا مع الكثير من العراقيين ان صداما لايقدر عليه حتى الله وانه اي صدام لابد انه سيف من سيوف الله يضرب بها ويعذب بها عباده الذين اغرتهم الدنيا وجحدوا نعمة الخالق العظيم والذي ظل قرابة الخمسين عاما يطبخ في كل عاشوراء من كل عام بمناسبة استشهاد الامام الحسين عليه السلام مقتنعا كما كل شيعة العراق والعالم بحق ال بيت النبي في الخلافة ... سالت عبد الحليم بعد يوم من انتخابات العراق البرلمانية 2010 من انتخبت؟ قال انتخبت ...
الجمعة 5 , 02, 2010
الكاتب : علاء العبادي
لقد بدأ الاسفاف في الفن والادب والثقافة عموما والتردي في اغلب مجالات الحياة من قيم واخلاق وسلوكيات حتى وصل هذا الانحدار الشنيع الى عاداتنا وتقاليدنا الاصيلة قبل زمن طويل ولعله بدأ مع الحرب العراقية الايرانية وانا اصر على ان هذه الحرب كانت ولاتزال بداية الانحدار والانهيار حيث لم تخض اية دولة او اي شعب في العالم حربا ما الا وبدات فيها قيم وسلوكيات جديدة تختلف عن القيم والسلوكيات التي كانت سائدة قبل الحرب ولعل اكبر دليل على ذلك هو المتغيرات الكبيرة التي حدثت في اوربا اعقاب الحربين العالميتين الاولى بداية القرن العشرين والثانية منتصف القرن حيث لم تقتصر النتائج على التغييرات في الخريطة السياسية او الاقتصادية وانما طالت هذه التغييرات الكثير من قيم الناس ونظرتهم الى الكثيرمن الامور امتدت الى السياسة والنظرة الى الدين والكنيسة الى المفاهيم الخاصة بالعلاقات الانسانية عموما حيث شهدت الفترة مابين الحربين انتهاء الوازع الديني بعد الماسي التي شهدتها هذه الحرب والتي كان من نتائجها الاولية الظاهرة هي سقوط الامبراطوريات القديمة التي فرضت قيما واخلاقا وسلوكيات استمرت بضع عش...
الخميس 4 , 02, 2010
الكاتب : علاء العبادي
عندما انتقلت للعمل في الملحقية التجارية بسفارة العراق في بخارست اواخر السبعينيات ولانني كنت اعرف انني سابقى هناك بضع سنوات ولمعرفتنا بعدم تقدم الطب في الدول الاشتراكية حيث لندن هي الرائدة في هذا المجال فقد اخذت معي كمية غير قليلة من المضادات الحيوية المعروفة انذاك في العراق سواء المصنعة محليا في مصانع ادوية سامراء الحكومية او المستوردة من الخارج وحيث انني كنت اترقب المرض عند كل موسم شتاء ابتداء من الزكام والتهاب اللوزتين الى الانفلونزا الحادة التي كثيرا ماتجعلني طريح الفرش لبضعة ايام مرورا بكل مشاكل السعال والرشح والحرارة المرتفعة الخ ولان سفري كان في منتصف شهر تموز فقد نجوت وخلال عدة اشهر من الاصابة بالزكام او الرشح اوسواها ولكن ما ان حل موسم الشتاء حتى كنت اول من يتمتع بالاجازة المرضية بعد ان كنت اول من تخلى عن ملابس الصيف واعلن عن حلول موسم الشتاء رغم انف الجميع ممن كانوا لازالوا يتمتعون بالايام الاخيرة من الخريف الطويل وهكذا فقد اصبت بالرشح وبالزكام وبالانفلونزا دفعة واحدة وكان لابد ان نبادر الى فتح الحقيبة الخاصة بادوية بغداد التي كانت طافحة بانواع الادوية...
السبت 30 , 01, 2010
الكاتب : علاء العبادي
قلبي هو وطني
لم اك افكر بالهجرة ابدا ليس لسبب معين ولكن بسبب التعود لا غير وليس حبا او تعلقا بمكان وحدث او مناسبة ما يجبرني او يضطرني الى البقاء وعدم الهجرة ولكنه كما قلت ليس غير التعود ذلك التعود الذي يشبه حال الموظف الذي يحال على التقاعد بسبب بلوغه السن القانونية وليس الامر ايضا بعدم وجود طموحات معينة تستدعي السفر والهجرة والتغرب وليس الخوف كما يظن البعض من عدم القدرة على التكيف مع اي مجتمع اخر يختلف بلغته وعاداته وتقاليده او حتى بدينه ومذهبه ناهيك عن قوانينه وانظمته وصرامته وتشدده في تطبيق هذه القوانين كل ذلك لم يك سببا يمنعني من الهجرة ولكنني بالمقابل لم اك متشددا مع الاخرين الذين يعرضون ويكشفون اسبابهم للسفر والتغرب او الذين هم عكسهم يعارضون وبشدة اية فكرة تتعلق بمغادرة مايسمونه الوطن وهؤلاء ليس لهم اية حجة او اي مبرر للرفض سوى حب الوطن وعلى عكس الذين يؤيدون فكرة السفر والهجرة الى بلدان العالم الاخرى والذين غالبا مايبرعون في ايجاد المبررات والمسببات التي تضطرهم الى السفر والعيش في مكان اخر كان الفريق الاخر لايجد اي عذر له سوى عبارة حب...
الخميس 28 , 01, 2010
الكاتب : علاء العبادي
اثناء متابعتي لكثير من المواقع العربية خلال الاشهر الماضية جذب انتباهي ان عددا من اعضائها بدؤا بشن حملة ضارية ومريبة على الشيعة وقد كان موضوع التقية احد ابرز المواضيع التي افاض فيها الجميع متهمين الشيعة بالذلة والاستكانة وتشبيههم باليهود لقد كانت الفتنة خامدة جامدة قبل العام 2003 ولم يك مثل هذا السجال الطائفي موجودا او على الاقل ظاهرا على الصعيد الاعلامي الا فيما يتعلق الامر احيانا بايران او بحزب الله في لبنان ولكن بعد سقوط النظام في العراق وبعد ان تأكد للجميع ان الامر قد صار لامحالة الى الشيعة في العراق باعتبارهم الاكثرية حيث كان من الطبيعي فوز هذا المكون بموجب اليات الديمقراطية التي لابد وان تأتي بالاكثرية الى السلطة والحكم بدأت المناوشات والتلميحات والسجالات تبرز اكثر فاكثر وقد لاحظت من خلال متابعة هذه المواقع ان المواضيع المثارة والتي تستدعي النقاش وغالبا ماتكون نهايتها الخلاف ناهيك عن الشتائم والتجريح تكون عادة بدون سبب معين حيث يتولى على مايبدو احد اعضاء المنتديات او المواقع اثارة موضوع ما قام بقطعه ولصقه دون اي تعليق او تحليل لتبدا بعدها الردود المتشنج...
الأربعاء 27 , 01, 2010
الكاتب : علاء العبادي
كان الشيعة يستخدمون التقية على مدى الف واربعمائة سنة ومع ذلك عانوا من القتل والاضطهاد والتشريد والتغريب والتهجير والتهميش وضاعت حقوقهم بالكامل فكيف بهم لو انهم لم يستخدموا التقية وواجهوا الطغاة من خلفاء وسلاطين وحكام واعلنوا موقفهم من الانظمة المستبدة بكل جراة وتحدي فكيف سيكون حالهم عندئذ , لقد كانت التقية وسيلة اتبعها ائمة ال البيت ليحافظوا ليس على انفسهم وحسب بل على التراث الاسلامي بكامله فقد كانت الخطة التي اعتمدتها قريش هي انهاء ونسف الدين الاسلامي باي شكل من الاشكال ولو كانت التقية من عند شيعة ال البيت لكان بالامكان تسمية ذلك بالذلة والمسكنة كما يروج لها بعض الحاقدين ممن بدات اصواتهم بالارتفاع الان بعد ان احبطت كل محاولاتهم في تحجيم استلام الشيعة للحكم في العراق حيث مارسوا كل الوسائل المتاحة بايديهم ابتداء من محاولتهم البائسة بالابقاء على طاغيتهم الارعن والطلب من الجيش الامريكي بالتوقف عند حدود بغداد في العام 1991 بعد ان شعروا ان لم نقل عرفوا بان الامر سيؤول لامحالة الى الشيعة وبعد ان استنفدوا كل الوسائل والاساليب المشروعة وغير المشروعة في تخريب العملية ال...
الإثنين 25 , 01, 2010
الكاتب : علاء العبادي
قبيل انتخابات العام 2005 في العراق وبعد موافقة الاطراف السنية العربية على الدخول في العملية السياسية بعد ان ضيعوا فرصة الموافقة على الدستور وحيث ان مثل تلك الانتخابات كانت الاولى في العراق بعد اخر انتخابات شهدها العراق قبل سقوط النظام الملكي في ثورة العام 1958 تركزت توجهات العراقيين على السؤال المهم في حينه وهو من انتخب وقد تعرضت لاكثر من سؤال في هذا المجال وكان ردي دائما ان هذه الانتخابات ستكون انتخابات عاطفية وسميتها في حينها بالانتخابات العاطفية حيث سيكون الناخب العراقي مرهونا بانتخاب القائمة التي تنسجم مع عرقه اودينه اومذهبه اوطائفته وليس مع حزبه حيث لم نصل بعد الى تلك المرحلة التي تدفع بالناخب الى اختيار القائمة او المرشح الذي يمثل الحزب الذي ينتمي اليه باستنثاء ربما الحزب الشيوعي العراقي حيث ينفرد دون بقية الاحزاب بارتباط اعضائه العقائدي به , وانه اي الناخب سوف لن يسال عن البرنامج الانتخابي لهذا المرشح او ذاك , وفي تفسيري انذاك ان مرد ذلك يرجع الى امرين مهمين .
الاول : حرمان العراقيين ولعقود طويلة من اية انتخابات ديمقراطية تعزز وتعيد لهم الحس ال...
الثلاثاء 19 , 01, 2010
الكاتب : علاء العبادي
على مدى سنوات طوال كنت اختبا وراء الكتاب كان الكتاب مخبا وملاذا طالما لجات اليه ولذت به متجافيا عن كل مواجهة او حادث يعرض لي في حياتي او حتى مايعن لي احيانا من افكار ورؤى خشيت دائما من مواجهتها والتمسك بها لذلك فقد قرات الكثير بقصد او بغير قصد فلم اكن انتقي شيئا معينا في بداية القراءة بل كنت اقرا كل شيء وعن كل شيء حتى بدات الصورة تتضح رويدا رويدا وبدات اعرف ماهي الاشياء التي تثيرني وتدفعني الى قراءتها ولكني بقيت في الوقت نفسه مهووسا بالقراءة بشكل عام واصبح الاختلاء بالكتاب عالما اخر الجا اليه وامارس فيه حريتي المطلقة لقد جعلتني القراءة بعيدا عن الاخرين فلم اقحم نفسي في مشاكلهم اوسجالاتهم او السماح لهم بفرض افكارهم وارائهم لقد كانت افكاري تتجمع رويدا رويدا والكثير من المفاهيم والمباديء تتشكل بهدوء وروية لقد كنت ودون وعي او دون قصد اصنع حصنا منيعا امام كل التيارات والافكار والنظريات الرائجة انذاك لا اعني انني لم اكن اقبل بها بل لم اكن اريد ان اعمل بها ولعل هذا الموقف اللاارادي هو الذي جعلني اقرا الكثير وفي كل شيء وكانت طريقتي الا احكم على الفكرة او الراي ف...
السبت 2 , 01, 2010
الرد على الاسئلة الواردة في موضوع
بمناسبة احتفال الشيعة بعاشوراء
علاء العبادي
قبل بضعة ايام وردني هذا الايميل عن طريق احد المواقع العربية وحاولت ان ارد على المرسل الذي فهمت من تعليقه الاولي ان هذه الاسئلة ليست له وانه اكتفى بوضع ماسماه بالاحتمالات اي باحتمالات الاجابة على هذه الاسئلة وقد ترددت طويلا في الرد ليس لكوني شيعيا ولكن لتوضيح وتبيان بعض الحقائق التي قد تغيب عن البعض ممن لم يقرؤا او ليس لديهم علم بما يطرح من قبيل هذه الامور سواء كانوا من السنة او الشيعة ولكنني تذكرت بعد ذلك اننا كمسلمين وليس كشيعة فقط قد عانينا كثيرا وعلى مدى عمر الاسلام من هذه الطروحات وشبعنا من المهاترات التي كانت تتجاذب المخالفين والمختلفين في امور الدين والدنيا وفي امور قد تكون اهم بكثير مما هو مطروح ادناه على سبيل المثال مسألة خلق القران التي اثارها المامون وعانى منها الكثير من العلماء وفي مقدمتهم الشافعي وابن حنبل ناهيك عن مئات بل الاف التفاصيل التي كانت ولاتزال تتعلق بتفسير القران واسباب نزوله والناسخ والمنسوخ الى الاحاديث النبوية الشريفة الصحيح منها اوالموضوع ..الخ
لقد كان...