نتائج البحث للتصنيف : ‘مراسلات’
الخميس 15 , 09, 2011
آآآآآآآآآآآآآآآخ ياطارق العكيلي
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخ ياعلاء العبادي
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخ ياصلاح عبد الحسن
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخ ياوليد ابراهيم
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخ ياقحطان .. او نبيل .. او الله .. لست ادري .. ولم أعد ادري ماهي اسماؤكم الجديدة .. في المنفى القديم .
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخ يافاخر عبد الستار
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخ ياباسل الحسيني
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخ ياسجاد الغازي .. الذي أشتاق لأن أضع رأسي على صدره .. الآن .. وأبكي .
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخ يايحيى السماوي ... الذي يكتب قصائده في آخر الأرض .. آملا في ان يصل صوت حزنه الينا .
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخ لكل من تمنعني قسوة هذه اللحظة من ذكر اسمائهم .. واحدا واحدا .. كالآلهة .
إني أحّن اليكم .
إن حنيني اليكم .. يجعلني أحن ّ الى نفسي .. لأنكم لستم معي
لاأستطيع المجيء اليكم اذا أختنقت ..
أنتم درعي في لحظات الدبابيس
وانتم خط دفاعي الأخير في عصر السيوف التي تبحث عن رأس مقدسة .. لتقتص من محبته لكم .
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخ من هذا الليل الذي ...
الأحد 28 , 08, 2011
تحية لك
اود ان اعبر لك عن سعادتي بذكرى مولدكم وفرحي بانكم حريصون على استذكار مثل هذه المناسبات السعيدة بالرغم مما فيها اي هذه الاستذكارات من احساس بالغربة والشوق الى ايام خلت وافراح ومسرات ليس لعودتها من سبيل ولا لرجعتها وان رجعت من ذلك الطعم الذي مضى معها لاريب ولكنها على اية حال لن تبقى عصية على الاحساس بها والتلذذ بغرائبيتها اكثر من الرغبة في عيشها مرة اخرى ام تراك تحن الى عيشها ثانية .
ااولسنا نتوق اليها جميعا .
ااملي في عيشة رخية طيعة هانئة كما كان يحلم الجواهري ان يبدع وتنفق الدولة عليه.
ااشتاق الى جليساتنا القصيرة السريعة
شكرا لك لانك ذكرتني باعياد الميلاد
عسى الله ان يجمعك والاهل قريبا
وتمنياتي لك بصفاء البال والصحة والهناء ...
الجمعة 19 , 08, 2011
أخي العزيز السلام عليكم ورحمة ألله وبركاته في الحقيقة إنبهرت للوهلة ألأولى عند تصفحي .. ولا يمكنني تثمين هذا الجهد الجبار .. أتمنى لكم التوفيق...
الجمعة 19 , 08, 2011
لاشيء .. ليس ثمة شيء بعد .. لاحب .. ولاخوف .. ولا حياة .. ولاموت ... ولاصوت .. ولارائحة . لاشيء يحدث .. ولااحد يجيء .. ايها العبادي الوحيد . لقد وجدتك صدفة .. ولقد كنت سعيدا دائما .. لانني اختبيء في ثقب باربوس .. باحثا عن الاخرين .. الذاهبين الى منافيهم المقدسة طوعا .. وانت منهم . سلاما وامنا ومحبة ...
الجمعة 19 , 08, 2011
اذهلني مارأيت في صفحتك لم أتخيل أنني سأقابل (عربي)بهذا القدر من الثقافة لاأطيل عليك لكن لدي رجاء انا طالبة ماجستير ادب انجليزي ارغب بان تتكرم بإعطائي افضل النصائح كي اجتاز بامتياز والأهم اريد قائمة بأفضل الروايات الإنجليزية...
الجمعة 19 , 08, 2011
تحية طيبة وبعـــد أهنئك من صميم قلبي بأفتتاح وأنطلاق موقعك الألكتروني الشخصي الذي يعكس ويعبر عن مدى أهتمامك بالحفاظ على تأريخ وطنك وأبداعاتك الشخصية ونأمل منك المزيد خدمة للصالح العام....
الجمعة 19 , 08, 2011
السلام عليكم في اعلى صفحة الموقع مكتوب عبارة لم يعد الصمت ممكننا انها عبارة هزت روحي الحائرة فعندي صمت وعندك ما يساعدني...
الجمعة 19 , 08, 2011
بسم الله الرحمن الرحيم
تحياتي لك أخ علاء وأشكرك جزيل الشكر على هذه الثقة العالية وكرم منك ان تنشر اعمالي وستصلك ان شاء الله بشكل مباشر كما تجد بعض هذه الاعمال على اليوتيوب بصيغة فديو ومعظم اعمال البور بوينت تجدها في
4shared.com
مع خالص المودة...
الجمعة 19 , 08, 2011
الاستاذ رياض الكفائي
تحية طيبة
تردني منذ ايام بعضا من اعمالكم الشيقه ذات الفائدة الكبيرة
واني اذ اقدر لكم هذا الجهد الكبير
يسرني ويشرفني ان انشر بعض هذه الاعمال اذا لم يكن كلها في موقعي الشخصي
www.alebady.com
لقناعتي بان عددا كبيرا من قرائي ومتابعي الموقع سيحرصون على الاطلاع عليها اولا باول
وانني اذ استاذنك في هذا الاجراء
ارجو واتطلع الى المزيد من العطاء ومتمنيا لكم التوفيق والنجاح
علاء العبادي
بغداد - سويسرا...
الجمعة 19 , 08, 2011
ياحبيبي الندي الممتنع عن الحلم
انا لست غاضبا بينما انا منتمي للغضب الانتمائي المفترش كل مساحات العالم التحتي/غير المنظور
من اقبية و معتقلات وسجون ومستشفيات ومن راقدين في مدن الموت ومدفونين عنوة تحت الارض
لهذا لا اسئم من العراق
لانه المدفنة الرمزية للرمزية التاريخية
اسمح لي ان اقول نحن جميعا بلا استثناء لن نتعلم حب الوطن
ففي الاربعينيات كنا امميين وفي الستينات صرنا قوميين وفي التسعينات رجعنا عشائريين اما الوطن قد كان الغائب الابدي
لهذا نحن لسنا جديرين به
اما كوننا تعبنا ياسيدي
فاذكرك بالامريكي الذي يحمل 85 قطعة في واجباته ويعمل في درجات حرارة العر اق
واذكرك بأولئك الذين تركوا الترف وجاءوا ينقبون عن النفط
واولئك الباحثين والمنقبين المفترشين ارض افريقيا واسيا والعالم اجمع .......
ماذا يعني اننا تعبنا
ماذا يعني ان الوطن ليس مجديا
وماذا يعني مجديا
وبأي معنى
ومن هو الجدير بالوطن غيركم
وتذكر ياسيدي اننا نتعرض لخطة تهجير منظمة لبناء وطن بديل لامريكا...
الجمعة 19 , 08, 2011
وياعبد الجبار
لاتزال غاضبا
مثلي
ولكن
اما سئمت من العراق وتعبت من الوطن
لايزال شعاري منذ الف عام
قلبي هو وطني - علاء
وكل مكان انت فيه هو وطنك - علي بن ابي طالب
والعالم كله في ذرة رمل - وليم بليك
هناك شعوب لاتعرف كيف تحكم نفسها بنفسها - ونستون تشرشل
لقد تغيرنا كثيرا ياعبد الجبار واكلتنا السنون بعد ان اكلنا الوطن ولم نشبع من شيء ابدا ولكننا شبعنا من الظلم والجور والحرمان بعد ان فقدنا كل شيء وتركنا طويلا في الزاوية معاقبين مهانين مذلين مبعدين مرغمين بعد ان استلبوا منا حبنا للقراءة ورغبتنا الجامحة الازلية في العيش حتى ولو على رصيف الشارع وعلى اسفلته وكونكريته الذي طالما هجوناهما بالكثير من قصائدنا وطروحاتنا البرازيلية
لقد تعبنا ياعبدالجبار
ولم يعد الوطن مجديا
ولامفيدا
ونعم ليس المنفى بديلا
ونعم ليست كل تقنية تاتي من الغرب علاجا
ونعم ان التغيير ياعبد الجبار قادم لامحالة عاجلا ام اجلا
لقد اخذتك في رسالتي السابقة الى طروحات ربما كانت خلاف ماظننت وما حسبت بعد طول هذا الفراق الذي استمر قرابة العقدين وربما اكثر ولعلي ظننت انك لم تعد غاضبا وانك وانت على مشارف الستي...
الجمعة 19 , 08, 2011
الصديق الرائع "علاء"
هل يكفي ان اقول السلام عليكم او شلونك وشلون كيفك وشلون صحتك و و و
وهل يمكن لهذه التقنية الغبية ان تبلغ المشاعر
وهل يمكن للمشاعر ان تترجم بغير العناق العراقي الحار ، والصراخ حد شق جدار الحنجرة؟؟؟
هؤلاء الذين فرقونا يجمعوننا اشلاءً بمنتجاتهم الرخيصة المبتذلة
انها محض تصعيد للجرائم الامبريالية النتنة
هذا النظام الذي لايمكن ان يكون مؤهلا لتفعيل تلك التقنيات في عمقها ، يتلصص علينا في خطاباتنا ومشاعرنا ، ليجيرها في حساب منجزاته وابديته الواهمة
هذا النظام الذي لايستحق ان يمنح شارة اضافية على اكثر الانظمة بدائية
انا لا اسال عن صلاتك وصلعتك ووزن امرأتك ، ووزنك الذي يختتل وراء وزنها، ولكني اسال عن حصة العراق فيك ، وفي اسرتك ، عن حصة المعذبين ، وحصتنا نحن اصدقاءك العراة من حمى وظهير
اخبرني عن عراقيتك ووفاءك وكتاباتك ومشاريعك لفضح الاغتصاب الديمقراطي للعراق
اخبرني هل اخبرت العالم بما حل بالعراق
فانتم هناك مشاريع مشرعة للاعلان عن فوضى الفكر وتسطح العقل وسوقية المشاعر الغربية التي مازال الكثير من المغفلين مغررين بها
ان ما يهمني ان تبقى ياعلاء حي...
الجمعة 19 , 08, 2011
الله ياعماد
شكرا لك
لقد تابعنا طويلا هذه العراقية الاصيلة خلال متابعتنا لشاشة الفيحاء حتى اننا كنا نفتقدها احيانا حين تتاخر الفيحاء في عرضها كثيمة شبة دائمة في بثها اليومي
اليوم وردتني صدفة والقتطتها بشغف
وكنت اريد ان اكتب شيئا الا ان طمعي في تطعيم الموقع بالكثير من التدوينات ربما حال دون ذلك
ولعل وراء ذلك سبب
لقد جاءت تعليقتك الشيقة الحميمة في محلها
وبعد ان اعدتها عدة مرات
ارسلتها الى الموقع لتواكب هذه الام العراقية
وبتوقيعك
تحياتي...
الجمعة 19 , 08, 2011
ياعماد
لماذ لا اجد صورة واحده في الانترنيت لعبد الجبار
لقد بحثت طويلا
ولا اخفيك انني عندما وجدت صورة العالم العراقية الكبير عبد الجبار عبدالله امامي بمناسبة الذكرى المئوية لولادته رحت اقرا عددا من المقالات في هذه المناسبة
ثم عدت لعبد الجبارنا اذا صح التعبير
لا استطيع الفكاك منه
ارجوك ان تنقل له ان تمكنت وان بالحيلة واضنك لن تعدمها وباية وسيلة كانت بالزا او بعيون الزا
ان توصل له تحياتي واشواقي ومحبتي وحبي واعتزازي وفخري
وقبل ذلك احترامي وتقديري لك على طول صبرك واناتك ومحبتك...
الجمعة 19 , 08, 2011
صباح الخير
عندما تعرفت على الاخ العزيز مستر انترنيت بدات باعداد قائمة بالاسماء والقصائد والكتب والموضوعات واللوحات والسمفونيات وغيرها مما لم استطع الحصول عليه في الزمن الاغبر وكان من ضمن هذه القصائد التي كنت ابحث عنها هي هذه القصيدة الفريدة لنزار قباني الى جانب قصيدته في مهرجان المربد نهاية الستينيات التي افتقدتها مع قصيدة احمد الوائلي العصماء بعد ان استعار احدهم الكتاب الذي كان يضم قصائد المربد انذاك وكما فقدت مجموعة من المواضيع المهمة في مراحل متعددة من عمري
لقد عثرت عليها قبل سنة ونشرتها فورا في موقعي
واعود اليها بين الحين والاخر وكلما اتحفني بها احد الاصدقاء
قصيدة لاشك رائعة
وجارحة صارخة
ولكن لاحياة لمن تنادي
يبدو ياعماد ان الشعر كما الاداب الاخرى لم يكن مؤثرا ولا فاعلا في التغيير السياسي ناهيك عن التغيير الاقتصادي والاجتماعي
وان التغيير طالما تم تحت وطأة ورغبة العسكر والسياسيين اللاشعراء
وفي مناسبات قليلة جدا بناء على اندفاع الجماهير كما حدث في الربيع العربي الاخير الذي لاتزال تحوم حوله التكهنات وربما بعض الشبهات
كان في خلدي منذ سنوات ومنذ ان اكتشفت عددا من الشعراء الذين...
الجمعة 19 , 08, 2011
أيها الرائعون
أهدي موائدكم خبز محبتي
أول من أمس كان يوما لم يمر على شبيهه قط من سنين عديدة وأنا أحاول اصطياد عصفور النعاس فيطرده بعيدا وجه صديقي الحبيب عبد الجبار محمود ... لا أدري كيف عرف عنوان بيتي وحجرة نومي ومكان سريري فيها فتسلل إلى أجفاني مثل لص ذكي ، فوجدتني أهرع إلى هاتفي وقد بلغ بي العطش إلى صوته الزبى ... تذكرت أن الحبيب عماد قد أرسل لي من بضعة أيام رقم هاتف ذلك الشاب الخجول الجميل ذي الحزن الأنيق والأناقة الحزينة ، فشاكستُ البرد الوحشي في مكتبي وهاتفته ... جاءني صوته مكتهلا فظننتني أخطأت الرقمَ .. أوشكت أعتذر فأغلق هاتفي ، لكنني تريّثت فسألته عما إذا كان ذات صديقي الذي فارقته قبل أكثر من خمس وثلاثين دورة شمس ، حتى إذا أجابني بأنه هو ذاته : تهشمت مرآيا صوتي وحاصرني البكاء ... فقد كان صوته أكثر صفاء من مرايا عروس قروية ، بينما هو الان مشوبٌ بحشرجة تشبه نحيبا مكتوما .... تحدثنا طويلا ... لا أدري كم دقيقة ... ربما كانت الدقائق بعدد سنين غربتي ... ربما بعدد المعتقلات التي دخلتها ... وربما بعدد ضفائر طفلتي / فالذي أدريه هو أن طفلتي فاجأتني بدخولها مكتبي لتقول لي إن عل...
الجمعة 19 , 08, 2011
عزيزي عماد
تحياتي
لقد هممت فعلا بالكتابة الى عبد الجبار لكني تراجعت في اللحظة الاخيرة...
فلقد اردت احترام ارادته في العزلة
العزلة توفر أحيانا قدراً هائلاً من المتعة
هل من العدل ان نفسد عليه عزلته التي اختارها بوعي (وهو واع حقا على الاقل بمقاييس آخر مرة التقيته فيها قبل عشر سنين ولاأدري مالذي دهاه بعدها !!)ونحن احبته؟؟
تذكرت مقولة عظيمة للامام علي ابن ابي طالب(ع) يقول فيها
اني لأستانس بالوحدة واستوحش بالكثرة
حينها قررت ان ادعه وشأنه
وحين يفيق من تلك العزلة الطوعية,هذا اذا آفاق اطلاقا,سيجدنا كل في مكانه(وهل سنتزحزح يوما؟؟) .عندها
ستكون الامور مختلفة وربما نتحدث معه بارادته
مع خالص حبي
صلاح ...
الجمعة 19 , 08, 2011
شكرا لك ايها الطيب
انا اعرف عبد الجبار رغم ملازمتك الطويلة له حتى اثناء علاقتي بكما
وانا كنت ولا ازال مغرما به
بافكاره وبابتسامته
ولا اعتقد اننا اختلفنا يوما
كان احدنا مولعا بالاخرحتى في اخر لقاء لنا في الثلث الاخير من منتصف الثمانينيات حين التقيته في شارع الجمهورية قرب وزارة الثقافة والاعلام انذاك ودعوته وعائلته الى بيتي ثم زرته منفردا في بيته قرب ساحة ميسلون واستمتعنا كثيرا بقراءة الشعر ورغم ان اخر لقاء سبق هذا اللقاء كان معكما في بخارست في زيارتكما السعيدة لي انذاك بداية الثمانينيات كنا على وفاق دائما خاصة وانك تعرف وربما تتذكر ان لي افكارا خاصة وربما تصل الى حد الشطحات والتي كثيرا ماكنت اعبر عنها خلال مناقشاتنا المستفيضة سوية في البرازيلية وغيرها نعم لقد كنا على وفاق وكنا كثيرا مانستمتع معا باننا متفقان على قباحة الكونكريت والاسفلت ورجال الشرطة والامن ولكنني ولا اخفي ذلك عليك انني كنت اشعر ان عبد الجبار يخبيء شيئا للمستقبل صدقني ياعماد انني كنت اشعر بذلك منذ زمن بعيد ولم اناقشه به ابدا كنت استمع اليه ولكنني كنت كمن يحاول ان يقرأ افكاره وربما كان عبد الجبار يصرح بذلك دون ان ننت...
الجمعة 19 , 08, 2011
ازعجنا قدر ماتشاء
ونعم ازعجنا واربكنا ودمرنا بالفلسفه
ذكرتني بشوبنهاور
ولعلك قراتها
كان شوبنهاور يتناول عشاءه في مطعم صغير قريب من بيته حيث تعود ان يخرج من جيبه ليرة ذهب ويضعها على المائدة فيظن الخادم انها ستكون مكرمته حالما ينتهي الفيلسوف شوبنهاور من عشائه ولكن الفيلسوف سرعان ما يسحب الليرة ويعيدها الى جيبه حالما ينتهي من عشاءه ودفعه للحساب
وعندما ضاق الامر بالخادم تجرأ فسال الفيلسوف
قال شوبنهار
لقد اليت على نفسي ان اقدم هذه الليرة الذهب لك حالما اسمع احدا من رواد المطعم يتحدث بموضوع جاد ومهم غير التفاهات التي يتحدثون بيها باستمرار
نحن بحاجة الى مثل هذا الازعاج
على الاقل مكافأة على ماقرأناه من مئات الصفحات في الفلسفة على مدى اربعة عقود...
الجمعة 19 , 08, 2011
يايحيى
ايها السماوي السمائي
اهلا ومرحبا بك
الحمد لله الذي وفقنا للقاء مرة اخرى
وشكرا لاخينا العزيزمجمع الاحباب الدكتور عماد الذي اعادني امس وبالتفاتة كريمة الى اخي وصديقي عبد الجبار
لا اتذكر ممن قرؤا معنا في المستنصرية الاك
والا نصف بيتك البديع
وقائد الجمع الصغير المايسترو عبد الجبار
سالت عنك كل السماويين وبحثت طويلا
املا ان اجدك في خبايا الانترنيت او في زوايا الفيس بوك او سواها
نعم انا هو علاء صاحب القصيدة التي لم يلتفت اليها احد سواكم
يبدو ان احدا سوانا لم يكن يقرا لاليوت انذاك
ولاتزال هذه القصيدة وسواها بانتظار نشرها في موقعي الشخصي
شكرا على اهتمامك ولطفك
وارجو ان تتواصل معي
وحبذا لو اسعدتني بالقصيدة كاملة...
الجمعة 19 , 08, 2011
ولا زلت أنا أيضا أسأل عن شاعر جميل أظن أن اسمه علاء ، قرأنا معا في مهرجان شعري في الجامعة المستنصرية ، وقد ضمّن قصيدته بعض الجمل الإنكليزية ... ترى أهو أنت ؟ إن كنت هو فلجبينك مني قبلة بحجم عمري ... وإن لم تكن فلك أيضا ذات القبلة لأنك ذكّرتني بذلك الشاعر الجميل .
البيت الذي تقصده هو :
أضعتُ عمري َ في الحانات أنفقه
نديميَ الرعبُ والحرمان والسغبُ
أقسى الجراحات جرحٌ لا يسيلُ دما ً
وأعمق الحزن حزنٌ ما له سببُ ...
الجمعة 19 , 08, 2011
كنت ولا ازال ابحث عن الشاعر يحيى السماوي الذي تعرفت عليه في مهرجان الشعر في المستنصرية اظن العام 1972
ولاازال اذكر نصف بيت الشعر الرائع
ضيعت عمري في الحانات انفقه
اتمنى ان تكون انت هو
تحياتي
علاء...
الجمعة 19 , 08, 2011
عبد الجبار
يااخي وياصديقي
وياحلمي الذي يأتي ولا يأتي
لن اسامح نفسي ابدا على هذا الفراق الطويل
اشتاق اليك كثيرا بل احن اليك واتوق الى رؤيتك والتمتع بابتسامتك العذبة الجميلة
لاتتصور كم كانت سعادتي عندما اتصل بي الدكتور العزيز عماد قبل حوالي الشهرين
ليبشرني بالعثور علي عن طريق موقعي على الانترنت
كانت مفاجأة
وفي ردي الاول سألته عنك
وحمدت الله عندما طمأنني عليك
وقد تأخر كثيرا في ارسال بريدك الالكتروني ورقم هاتفك
تاخر كثيرا ياعبد الجبار
ولم ارد ازعاجه
ولكنه وفى بوعده اخيرا
ارجو واتمنى ان تكون بخير
انا بخير
لم اتغير تماما
نعم لقد سئمت على مدى الثلاثين عاما الماضية من كثرة الاغبياء الذين يقرؤون والذين لايقرؤون والذين طالما كنت اراهم قربي متحلقين حولي وكنت اشعر بالمرارة والاسى ان اجلد واصلب واستلب وربما اغتصب عشرات المرات امام هؤلاء المساكين ولكن الذي كان يشفع لي انني كنت اتذكرك واتذكر عماد واتذكر غازي ولؤي وكريم وعبد الكريم وفاروق وعندما كنت اغيب عن الوعي ياعبدالجبار كنت اتذكر سارتر وكيركيجارد وكافكا وبيكيت والحلاج وعمر الخيام وكنت اتمنى ان لاافيق ابدا وان لااصحو مطلقا ولكن في...
الجمعة 19 , 08, 2011
أحبتي البعيدون
ادناه رقم الهاتف النقال والبريد الألكتروني لعبد الجبار محمود .
حاولوا إقناعه بالتواصل معكم عبر الأنترنت .. لأنه يعتقد أن هذا التواصل هو شكل من أشكال العبث الوجودي الذي لاطائل من ورائه ..
لقد أقنعته بالرد على محبيه .. فليس ثمة من عدو بيننا .. غير هذا العبث .. الذي نتواصل من أجل الأنقضاض عليه .. بدل أن يتواصل إنقضاضه علينا .
لقد أقنعته بأن لاأحد يشعر بطعم المرارة , مثل قحطان في مسقط .. وعلاء في جنيف .. ويحيى في مدينة لا يعرفها حتى الله .. ووليد بين الأمارات وكندا .. وصلاح في عمان كلها .. من البر الى البحر .
كلنا .. لاجدوى . لايقدم أحدنا للآخر غير العزاء بوفاة المنافي السعيدة .. قبل الأوطان الحزينة بوقت طويل .
من أجل اللاجدوى الحبيسة فينا هذه
إتصلوا به
وأقنعوه أن يموت بيننا .. بدل أن يموت غريبا .. حتى عن نفسه ....
الجمعة 19 , 08, 2011
هذه التحفه الاغنية التي لم احدثك ربما عنها سابقا او اشرت اليها في جلساتنا القديمه
هي حقا ثيمتي العجيبة
وملهمتي وساحرتي على مدى اربعة قرون
سمعتها اول مرة من اذاعة مونت كارلو صيف عام 1970
كانت المرة الاولى غير كاملة ولكنها كانت كالشهاب
خاطفة ومرعبة
وبقيت انتظرها على مدى سنوات كلما استمعت الى المونت كارلو
وبقيت ابحث عنها في محلات التسجيلات البغدادية
والبخارستية الرومانية
وكلما سافر احدهم الى لندن سالته بحرقه ان يبحث لي عنها
ولكنها كانوا اما ان ينسون او يتناسون
حتى جاء العام 2003
عام التغيير
واصبح لي انذاك جراء العمل عند احدهم انترنيتي الخاص
وعندما سالني الموظف ماذا تحب ان تشاهد او تبحث اوتسمع
قلت قبل ان يكمل
ميري هوبكينز
ووجدناها
الاغنية وكلماتها
واصبحت رنتي الخاصة في الهاتف النقال حتى الساعه
وفي واجهة لابتوبي
وفي مقدمة الاغاني التي استمع اليها دائما
الى جانب صباح الخير يالولا للسيدة ملك
شكرا لك...
الجمعة 19 , 08, 2011
رائعة
لااملك اكثر من هذه الكلمة
كنت اتمنى ان اكون في احسن حالاتي لكي اعبر لك عن عشرات بل مئات الاحاسيس التي اعترتني وانا اتابع حوتك الصغير
تكاد ان تكون وثيقة
احسنت...
الجمعة 19 , 08, 2011
لاتوجد هزائم أبدية ايها العبادي الحزين
الهزائم قصيرة الأجل .. هزائمنا نحن
وعلى العكس من فرحة الآخرين بانتصاراتهم الآنية
فأن مجدنا مؤجل
وانتصاراتنا طويلة الأجل .
لو كنت قد هزمت مرة واحدة .. لقضي عليك .
لو كنت قد شعرت ولو للحظة واحدة انك مهزوم .. لقضيت على نفسك .
مرة واحدة انتابك هذا الأحساس .. وكدت ان تقتل نفسك . .. هل تتذكر ذلك ؟ .
أما الآن .. فلا
الكتب قرأناها .. والأحلام أنتهت .. والعرافة كذبت ... والمنافي أضيق من راحة الكف .. ولكننا لم نهزم ؟
ربما كان الفضل في ذلك يعود الى المكابرة ..
فمن هم اولئك الأوغاد القادرين على هزيمتنا في عقر احلامنا المستحيلة ؟
من هم ؟
ألست حيا
ومنفيا
وسعيدا بغربتك الكاموية
وقلقك السارتري
وروحك الهيجلية
وعنفوانك الماركسي
وصوفيتك الحلاجية ؟
أما زلت تدس أصابعك في الفجوج المليئة بالدهشة منتظرا لسعة الحقيقة في هذا الأصبع أو ذاك ؟
أما زلت تبحث وتتطفل على الحقائق المدهشة اينما وجدت ؟
نعم .. انت تفعل ذلك واكثر .
انت حتى كعاشق .. أفضل أداءا في الستينيات من العمر .. مقارنة بالعشرينيات .
ايها المنتصر البعيد
إحتفل بانتصاراتك كالفاتحين
فلا...
الجمعة 19 , 08, 2011
صنعت ملفا خاصا بك
سميته
عماديات
اخاف ان افقد شيئا مما تكتبه لي
قبل قليل كنت اقرأ رسالتك الاخيرة من كوريا وحديثك عن الكوريات
وتذكرت انني لم اكتب ابدا رسالة عشق الى امرأة
رغم انني عشقت الكثيرات
ربما بدون علمهن
كنت افتقد الى تلك الناحية
ان تكتب الى امراة
والاهم من ذلك كما ارى ان تكتب اليك امراة او ان ترد على رسائلك واظن ان الكثيرات ممن عرفتهن اوقابلتهن ممن لم اجرؤ على التعرض لهن قد امتعضن او يئسن من اية مبادرة او محاولة
وكنت اتذكر دائما العبارة التي قالتها جين سيمونز في فيلم وداعا للامس حينما تشاجرت مع زوجها الذي تسكن معه في الريف وذهبت الى لندن مغضبة لتقبل بمواعدة اول من تحرش بها فلما راى وهما في الفراش بعضا مما ظنه سلبية منها وكان شابا يافعا وهي في اخر مراحل الشباب
قالت
يجب ان لايترك الخيار للمراة
كانت تتحدث بلاشك انذاك عن الغرام في الفراش
ولكن العبارة التي نطقت بها جين سيمونز منذ منتصف السبعينيات بقيت عالقة معي وسافرت معي الى مصر ورومانيا وهنكاريا وتركيا ووارشو
وكان الخيار دائما معي للمراة
هي من كانت تتحرش بي وهي من تدعوني وتطلبني وترسل عشرات الرسائل الشفاهية والليزرية...
الجمعة 19 , 08, 2011
هل اشرقت الشمس حقا في كوريا
وهل صلوا صلاة الفجر قبل ان يتوضأوا
وكيف تمكن لينين من التسلل عبر اسلاك كونفوشيوس الشائكة
ام انها لم تكن شائكة
هل اخبرتك انني وضعت نظرية حول المجتمعات المسالمة
لقد وجدت ان كل الاسباب التي درسناها في كتب التاريخ والاقتصاد وعلم الاجتماع والتي غشمرونا بها على مدى الاربعين سنة الماضية كانت مجرد اوهام
لق كنت استغرب كيف ا ن امة ما ترسل بضعة الاف مسلحين لتحتل دولة تعدادها بالملايين وتجبرهم على ان يعبدوها
لقد وجدت ان هناك امما مسالمة فعلا ولعل كونفوشيوس وبوذا وزرادشت كانوا نتاج هذه الطبيعة المسالمة
لقد كانوا انبياء
انني انتظر غروب الشمس على سفوح الالب
مترقبا عودتك قريبا
ان محاولاتك لاخراجي من العزلة بدأت تؤتي اكلها
وقريبا جدا ساتسلق اقرب قمة في جبال الالب
لقد خفت كثيرا ان يأكلني الزنجار
لقد كتبت الكثير في احلام اليقظة
لكنني لم افلح في تدوينها
طوبى لكم كورياتكم
العبادي...
الجمعة 19 , 08, 2011
العزيز علاء
ايها العبادي البعيد
انا الان في سيئول في جولة دراسية
انا اعرف انك تحب الحوريات الأرضيّات سابقا ..والسماويّات حاليا
أما أنا فلا زلت مأخوذا كاالحسين الحلاج بالحوريات الأرضيّات حصرا .. تاركا كل انواع الحوريات الأخرى لغيري .
هل تصدقني اذا اعلنت على رؤوس الأشهاد ان الكوريات هن أجمل نساء العالم ؟
والله ايها العبادي الكاظم الغيض . . انهن أجمل نساء العالم .
انهن كونفوشسيات ياعلاء
هل تعتقد ان هناك كونفوشيوسية غير جميلة ؟
هل رأيت كونفوشيسيا يذبح كونفوشيسيا من الوريد الى الوريد لأنه غير كونفوشيوسي ؟
أو لأنه يحب الكونفوشيسيات الفاتنات مثلي ؟
أو لأن الكونفوشيسيات ينفرن مني .. لأنني في الستين من العمر .. وكان يجب ان أذهب الى سيئول قبل اربعين عاما . ولكنني ذهبت الى معسكر التاجي ( ليتواصل انتاج الكراهية ) بدلا من ذلك .
الحلاج معي في سيئول
يصرخ في وجه الكوريات الشبيه بالصبح : " أغيثوني من الله "
إنه معي يتوضأ بوجوه الكوريات ( رغما عن أنف كيم ايل سونج الذي يهددهن يوميا بالقنابل النووية )
ولكن ركع العشق لاتتعمد بالدم .. بل بالضوء الذي يشّع من كل شيء في هذا العالم الكونفوشيوسي...
الجمعة 19 , 08, 2011
أيها العبادي الموجوع
هذا جزء بسيط من حنيني اليكم
أنا مثلك .. لاأمتلك غير بضعة أسماء .. وبضعة أمكنة .. وشيء من الرائحة ... آآآآآآآآآآه .. تلك الرائحة .
ولأنك أكثرنا وجعا من الأمكنة
منذ بوخارست
أعرض عليك هذا النص ففيه بعض من وجعي ووجعك .. ووجع هذه الأمكنة التي تحدق فينا الآن .. وتنكرنا كالأنغال ,, ووجع تلك الأمكنة .. البعيدة .. الغائرة في العظم .
سلاما
وأمنا
ومحبة...
الجمعة 19 , 08, 2011
أيها العبادي الجميل
لقد ولدنا في العام ذاته 1951
أنا عبد الزهرة القادم .. وعبد الزهرة الذي ذهب .. وقد لايعود
إذهب أينما تريد
وأنشر ماتريد
وسأنتظرك بكل مايختزنه الغضب من محبة ....
الجمعة 19 , 08, 2011
رائعة وساعود اليها لاحقا
نسيت ان استأذنك في نشر القصيدتين في موقعي
ياعماد
يبدو انني قد فقد الذاكرة منذ امد بعيد بعد ان تعبت من الحزن وشبعت من الفقر وسوء الحظ وعندما افقت وجدت اني على مشارف الستين وانني لا املك سوى امرة واحدة وبضعة ابناء لم احقق لهم شيئا وان الجميع يقول انني لا ازال حزينا وانهم يحبون هذا الحزن وانني لم انشر شيئا من شعري وانني توقفت عن الكتابة قبل ان افتتح موقعي على الويب وانني وانني
عزيزي
انا الان في سوريا منذ شهرين لرؤية اولادي حيث لم احصل على اللجوء سوى لي ولزوجتي منذ اقل من سنتين في سويسرا
لم اراسل احدا منذ زمن طويل بل لعلي لم اكتب شيئا مهما منذ زمن طويل
وكنت بحاجة الى احد يستفزني
ولكني لم اجد احدا
اخترعت صديقا لي اسميته عبد الزهرة كتبت له ثلاث مقالات نشرتها في موقعي وكنت امل ان استمر في الكتابة لعلي اتخلص من الصدأ القديم الجديد ولكن دون جدوى فسرعان ماتخليت عن عبد الزهرة بعد ان بدأت اشعر بالغضب
ساعود الى سويسرا نهاية مايس
علاء...
الجمعة 19 , 08, 2011
ايها العبادي الحزين
أين أنت ؟
هل تتذكر صرختك في المستنصرية / قبل اربعة قرون من الآن /
" أصبّ لعنتي على كل من يغادر القاعة وأنا أقرأ الشعر "
لماذا غادرت القاعة
وتركتني وحدي
أقرأ الشعر ؟
...
الجمعة 19 , 08, 2011
ايها العبادي العزيز
لم اتخل عنك يوما
ولم انساك يوما
وانا سعيد لأنك في انتظاري
من هو الأسمى منك في نهاية هذا النفق .. المديد كحزن الروح .؟
لن نفترق ابدا
لأننا لم نفترق ابدا
سلاما
وامنا
ومحبة ...
الجمعة 19 , 08, 2011
لن اكذب عليك ولن اجاملك فقد اربكتني واحزنتني وابكيتني ولعلك في النهاية افرحتني بعد ان انتبهت الى انني لم اقرأ شيئا مثل هذا الشعر قبل اكثر من ربع قرن وكنت عازما على تاجيل الكتابة اليك بعد ان اعدت قراءتك اكثر من مرة وفي كل مرة كنت امارس الاستمتاع والتشبث بالمتعة والنشوة والاستغراق بهما كلما اقتربت من نهاية القصيدة ولكنني لم استطع ولم اتحمل الانتظار
ستكون لي عودة اليك مرة اخرى فقد فتحت لي افاقا كانت شبه مغلقة منذ زمن
هل تصدق انني اصبحت لاجئا
انا الان في سوريا لزيارة اولادي
وتجربة سويسرا تحتاج الى الكثير لكي تسرد
كتبت شيئا عنها في موقعي
ارجو ان لاتتخلى عني
انتظرك
تحياتي
علاء...
الجمعة 19 , 08, 2011
ايها العزيز البعيد
في العام 2005 ذهبت الى مرسيليا .
نحن نذهب الى الامكنة - الحلم
بعد اربعين عاما من الحلم بها .
تذكرت مقطعا من احدى قصائدك عن رجل ما .. هناك في مرسيليا .. يحلم بان يبصر يوما وجه البحر .
عشنا طويلا دون وجوه
عشنا طويلا دون مرسيليا
غير ان بحر النور .. مثل يحر الظلمات .. كان جزءا من الروح .. روحك .. وروحي .
سلاما
وامنا
ومحبة ....
الأربعاء 17 , 08, 2011
الى العبادي
تحيه الى الاستاذ العبادي ارسله له من بغداد
متمتعا بمعلومات وقعها ينزل قطرا على الفؤاد
يرسلها لي خدمة للانسان للبلاد وكل العباد
فشكرا له ان علمني حرفا فالمعلم كاد يكون رسولا هادي
احمد البياتي
بغداد
يا احمد البياتي ياطيب الصفات
يازهرة فواحة تشع بالفلاة
اهديك مني قبلة بريئة السمات
فلا تقل مقبولة بل قل بلى وهات
شكرا لكم اطراؤكم ياسيدي واغاتي...