علم الوحدة العربية

علم الوحدة العربية
رمز الامة العربية الذي اشتقت منه اعلام منها مصر وسوريا والعراق وليبيا.
صمم العلم مارك سايكس الذي يظهر اسمه في معاهدة سايكس بيكو وكان تصميم العلم مبنيا على إعطاء العرب صبغة إسلامية عربية تفصلهم عن الإمبراطورية العثمانية التي كانت في طريقها الى تركيا العلمانية.
اختار مارك سايكس الأسود ليرمز للعباسيين والأبيض للأمويين والاخضر للفاطميين والاحمر للهاشميين الذين كانوا حلفاء الإنكليز وملوك الحجاز والعراق وسوريا العظمى والأردن.
الاستعمار الذي نتهمه بأنه فرقنا هو ذاته من صمم رمز وحدتنا!

اصل كلمة ستيان

التسمية العامية “الستيان” جاءت من اللغة الفرنسية soutien-gorge، حيث أن كلمة soutien تعني الدعم وكلمة gorge منطقة الحلق أو الحنجرة، وسبب استخدام هذه الكلمة عوضًا من كلمة الثدي هو كون كلمة الثدي غير مهذبة للاستخدام ضمن الطبقات الراقية الفرنسية.

السروال النازل

ظاهرة البنطلون النازل أو (الساگنگ بات) 
Sagging bat
وهي «ارتخاء» السروال، ووصوله الى نقطة ما تحت «الخاصرة» ليتشبث في عظام الحوض 
بدأت أولاً في السجون الامريكية … حيث يوجد في كل سجن شخص يعرف بشقي السجناء أوكبيرهم والذي عادة ما يختار أصغر سجين حتى يكون (خليله) 
وإذا أبدى هذا السجين أي مقاومة فسوف يكون مصيره الاغتصاب الجماعي كعقوبة لرفضه (شرف) خدمة شقي السجن. 
وإذا أخبر السجين الضحية حُراسَ السجن بالواقعة فسوف يكون مصيره القتل أو الاغتصاب مراتٍ أخرى، 

فكانت هذه علامة من قبل الضحية لحراس السجن حتى يعرفوا أنه ضحية اغتصاب جماعي. 
فصار الضحية ينزل بنطلونه ويمزقه حتى يعرفون انه الضحية وينقلوه إلى مكان آخر أو يعاقبوا الجاني، 

ومن هنا جائت رمزية تنزيل البنطلون والتي تشير إلى أن بنطلونه خُلع رغما عنه. وسرعان ما انتشرت بين السجناء الأمريكان، 
ولكم طبعاً أن تتخيّلوا أشكال المجرمين ومهربي المخدرات والقتلة الأميركان أصحاب الجثامين العملاقة، والعضلات المنتشرة عشوائياً في مناطق الجسم المختلفة بسراويل ممزقة ومتدلية إلى ما تحت الحوض! 

وبعد خروج المساجين الذين تعودوا على السروال النازل لسنوات محكومياتهم الطويلة، استمروا في لبس البنطلون «الجينز» بالطريقة نفسها، 
ليتحول بعدها هذا المنظر الى موضة تعرف باسم «ساغنغ بات» أو البنطلون المعلق، 
وانتشرت في مختلف أصقاع الأرض، لينتشلها الشباب العربي،
الذين بدأوا بدورهم في «التمخطر» في المراكز التجارية والمتنزهات والأماكن العامة مرتدين هذه «البنطلونات» المرتخية على مؤخراتهم أو الممزقة بشكل مقزز للغاية، وبالغوا في ذلك لدرجة إظهار نصف ملابسهم الداخلية أو أكثر قليلا! 

اتمنى فقط لو شبابنا يفهمون الموضوع جيداً. ويفهمون ان لَبْس تلك البنطلونات ليس ثقافه أو موضة. 
بل هو تقليد اعمى واستهزاء بالقيم الإسلامية والتقاليد العربية 

والغريب في الأمر أن بعض الولايات الأميركية مثل «أتلانتا» انتبهت إلى هذه الظاهرة، وأصدرت قرارات تمنع ارتداءها في الأماكن العامة، ما يدل على أن تنزيل البنطلون لا يدخل في بند «الحريات الشخصية» كما يحب أن يطلق عليها البعض، وإلا لما اضطر المشرّعون في «أتلانتا» الى منع ارتدائه،

الاصبع الوسطى

الصورة

في معركة اجينكورت 1415م بين الجيش الفرنسي والجيش الانكليزي كان الفرنسيون يقطعون الأصبع الوسطى للأسرى الانكليز , لأن رماة السهام الطويلة التي كان يطلقها الانكليز مؤثرة في الفرنسيين وهي تستوجب استخدام الاصبع الوسطى , فكان الإنكليز يرفعون هذا الاصبع في وجه الفرنسيين تعبيراً للتحدي .