ديفيد ليترمان – ضيفي التالي لايحتاج الى تقديم

https://cinemana.shabakaty.com/page/movie/watch/en/173039?autoplay=true

تفسير

تفسير الجلالين

﴿أُحلَّ لكم ليلة الصيام الرفث﴾ بمعنى الإفضاء
﴿إلى نسائكم﴾ بالجماع، نزل نسخا لما كان في صدر الإسلام على تحريمه وتحريم الأكل والشرب بعد العشاء
﴿هن لباس لكم وأنتم لباس لهن﴾ كناية عن تعانقهما أو احتياج كل منهما إلى صاحبه
﴿علم الله أنكم كنتم تختانون﴾ تخونون
﴿أنفسكم﴾ بالجماع ليلة الصيام وقع ذلك لعمر وغيره واعتذروا إلى النبي صلى الله عليه وسلم
﴿فتاب عليكم﴾ قبل توبتكم
﴿وعفا عنكم فالآن﴾ إذ أحل لكم
﴿باشروهن﴾ جامعوهن
﴿وابتغوا﴾ اطلبوا
﴿ما كتب الله لكم﴾ أي أباحه من الجماع أو قدره من الولد
﴿وكلوا واشربوا﴾ الليل كله
﴿حتى يتبيَّن﴾ يظهر
﴿لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر﴾ أي الصادق بيان للخيط الأبيض وبيان الأسود محذوف أي من الليل شبه ما يبدو من البياض وما يمتد معه من الغبش بخيطين أبيض وأسود في الامتداد
﴿ثم أتُّموا الصيام﴾ من الفجر
﴿إلى الليل﴾ أي إلى دخوله بغروب الشمس
﴿ولا تباشروهن﴾ أي نساءكم
﴿وأنتم عاكفون﴾ مقيمون بنية الاعتكاف
﴿في المساجد﴾ متعلق بعاكفون نهيٌ لمن كان يخرج وهو معتكف فيجامع امرأته ويعود
﴿تلك﴾ الأحكام المذكورة
﴿حدود الله﴾ حدَّها لعباده ليقفوا عندها
﴿فلا تقربوها﴾ أبلغ من لا تعتدوها المعبر به في آية أخرى
﴿كذلك﴾ كما بيَّن لكم ما ذكر

النشرة الاخبارية ليوم الاثنين 11 تشرين اول 2019

التاريخالموضوع
11/11ممثلة الامم المتحدة في العراق تزور النجف اليوم للقاء السيستاني  السومرية نيوز
11/11النصر يجدد تاكيده على المضي باستجواب رئيس مجلس الوزراء  السومرية نيوز
11/11مصدر: وفد رفيع وصل إلى النجف وتوجه نحو المدينة القديمة حيث منزل السيستاني بغداد اليوم
11/11النصر يعقد اجتماعاً برئاسة العبادي ويؤكد مضيه باستجواب رئيس الوزراء بغداد اليوم
11/11البيت الابيض يدعو لانتخابات مبكرة في العراق.. العراقيين لن يقفوا مكتوفي الأيدي امام ايران عين العراق
11/11العثور على جثة صاحب صيرفة شمالي صلاح الدين الوكالة الاخبارية
11/11ممثلة الأمم المتحدة بالعراق تصل النجف للقاء السيستاني قناة دجلة الفضائية
11/11حالات الطلاق في السعودية تبلغ نصف معدل الزواج وكالة العهد نيوز
11/11الولايات المتحدة: العراقيين قد اسمعوا صوتهم الى العالم قناة دجلة الفضائية
11/11ممثلة الامم المتحدة تتوجه الى النجف الوكالة الاخبارية
11/11التظاهرات.. طلبة المدارس في الانبار يتضامنون مع الاحتجاجات المسلة
11/11الرافدين يؤكد استمراره بمنح السلف لموظفي الدولة عين العراق
11/11القبض على متهمين اثنين والعثور على كدس للعتاد في طوزخورماتو وكالة العهد نيوز
11/11الأمم المتحدة تقترح خارطة طريق لإنهاء الازمة في العراق الوكالة الاخبارية
11/11البيت الابيض يدعو لوقف العنف ضدّ المحتجّين وإجراء انتخابات مبكرة المسلة
11/11التظاهرات.. الداخلية: اصابة 48 شرطيا بهجوم مسلح قرب ساحة الخلاني المسلة
11/11نائب كردي يرد على النصر: نستغرب الانزعاج من النقد وتفسيره انه تسقيط  السومرية نيوز
11/11قتل 14 إرهابياً بضربة جوية وعملية انزال لجهاز مكافحة الإرهاب جنوبي الموصل  السومرية نيوز
11/11صاروخ موجه يطيح بعربة داعشية شمال حماة وكالة العهد نيوز
11/11اليابان قلقة من سقوط عدد “كبير” من المتظاهرين وتدعو الحكومة العراقية للإستجابة للشعب  شفق نيوز
11/11الإندبندنت: كيف تسيطر الميليشيات المدعومة من إيران على العراق؟ الوكالة الاخبارية
11/11اليابان تعرب عن قلقها من سقوط ضحايا في التظاهرات العراقية وتدعو لضبط النفس بغداد اليوم
11/11اليابان تصدر بيانا بشأن تظاهرات العراق: على الحكومة الاستجابة لتطلعات الشعب  السومرية نيوز
11/11الرافدين يعلن منح سلف جديدة لموظفي الدولة وكالة العهد نيوز
11/11التظاهرات.. التظاهرات تتجدد امام تربية بابل والقوات الامنية تحاول تفريق المتظاهرين المسلة
11/11العراق : لا حل أمني للتظاهر السلمي صحيفة اليوم السعودية
11/11بالصورة .. القوات الأمنية تنتشر بالقرب من مدرسة لمنع الطالبات من التظاهر في بغداد الوكالة الاخبارية
11/11العربي الجديد: مشاهدات بيروتية: عن عاصمة تختزل الفساد الوكالة الوطنية للاعلام اللبنانية
11/11Wife, daughter of dead ISIS leader Baghdadi captured, senior Turkish official says CNN English
11/11التظاهرات.. القوات الامنية منعت مسيرة لعشرات الطلبة كانوا متجهين من المعقل نحو تربية البصرة المسلة
11/11سياسي: المتظاهرون بحاجة لمن يمثلهم للحديث مع العالم وواشنطن الوكالة الاخبارية
11/11واشنطن تدعو إلى انتخابات مبكرة ووقف العنف ضد المتظاهرين فى العراق  اليوم السابع
11/11الديار: الرعـب يسيطر على الأسواق والسيولة مفقودة واجتماع بعبدا فشـل اذا لم يتم اتفاق سياسي سريع وتشكيل حكومة فلبنان والليرة ذاهـبـان للانهيار الوكالة الوطنية للاعلام اللبنانية
11/11ممثلة الأمم المتحدة: خطر الاختطاف يزداد في تظاهرات العراق الوكالة الاخبارية
11/11كيف ردّ الأسد على سؤال لماذا لا تبدي بلاده غضبا أكبر تجاه سرقة أمريكا لنفطها؟  روسيا اليوم
11/11البيت الأبيض يدعو لاجراء انتخابات مبكرة وايقاف حظر الإنترنت بالعراق  السومرية نيوز
11/11تجدد التظاهرات أمام تربية محافظة بابل والقوات الأمنية تحاول تفريق المتظاهرين بغداد اليوم
11/11ارتفاع عدد القتلى والجرحى.. وواشنطن تدعو لانتخابات مبكرة بالعراق الجزيرة نت
11/11وزارة العمل تستعد لإطلاق وجبة جديدة للقروض الميسرة عين العراق
11/11ممثلة الامم المتحدة جينين بلاسخارت تصل الى النجف للقاء المرجع السيستاني الغد برس
11/11واشنطن تستنكر العنف ضد المتظاهرين وتؤكد: العراقيون لن يقفوا لجانب إيران وجماعاتها المسلحة الغد برس
11/11متظاهرو الخلاني ينامون على أصوات القنابل المسيلة للدموع الوكالة الاخبارية
11/11القوات الأمنية تفتح النار على المتظاهرين وتقتل ثلاثة متظاهرين في الناصرية الوكالة الاخبارية
11/11الأمم المتحدة تمهل الحكومة العراقية أقل من أسبوع لمحاسبة قتلة المتظاهرين وإطلاق سراح المعتقلين الغد برس
11/11امريكا تطالب المجتمع الدولي للانضمام اليها من أجل دعم مستقبل الشعب العراقي بغداد اليوم
11/11امريكا تطالب الحكومة العراقية بإيقاف العنف ضد المتظاهرين واجراء انتخابات مبكرة بغداد اليوم
11/11عودة خدمة الانترنت الى مناطق بالعراق مجددا  شفق نيوز
11/11البيت الأبيض يدعو لانتخابات مبكرة في العراق ووقف العنف ضد المتظاهرين سي ان ان
11/11الدولية للطاقة الذرية تؤكد وجود آثار يورانيوم في موقع إيراني غير معلن الوكالة الاخبارية
11/11مكافحة الارهاب يقتل عدداً من الإرهابيين خلال عملية أمنية في جبال مخمور الغد برس
11/11مصرف الرافدين : التقديم على السلف للموظفين مستمر ولاصحة عن ايقافها بغداد اليوم
11/11319 شهيداً منذ بدء التظاهرات في العراق الوكالة الاخبارية
11/11US would attack foes & friends to protect its hegemony and doesn’t shy away from using terrorists as proxies Assad to RT RT English
11/11AP News in Brief at 12:04 a.m. EST Daily Mail Online Daily Mail
11/11امريكا تحرض العراقيين ضد القوات الامنية وكالة مهر الايرانية
11/11ممثلة الأمم المتحدة تزور النجف للقاء السيستاني  شفق نيوز
11/11تعديل الدستور العراقي: وعود مهددة بـ”فيتو المحافظات الثلاث” العربي الجديد
11/11مصرف الرافدين يردُّ على انباء إيقاف منح السلف المالية للموظفين العراقيين  شفق نيوز
11/11الولايات المتحدة تدعو العراق إلى إنهاء أعمال العنف ضدّ المتظاهرين وانتخابات مبكرة  اندبندنت عربية
11/11اصابة 22 متظاهراً في بغداد بالغاز وانفجار مفخخة في الخلاني من دون اصابات وقتلى بالناصرية  وكالة الصحافة المستقلة
11/11نيجيرفان بارزاني و محمد بن زايد يبحثان أوضاع المنطقة  وكالة الصحافة المستقلة
11/11الأمم المتحدة تطرح خطة لتجاوز الأزمة في العراق ووشنطن تدعو لانتخابات مبكرة  روسيا اليوم
11/11أمريكا تدعو الى انتخابات مبكرة في العراق وبرهم صالح للوفاء بوعده  شفق نيوز
11/11الاستخبارات العراقية: القبض على 3 إرهابيين فى الموصل والأنبار  اليوم السابع
11/11What’s on TV Monday: ‘Prodigal Son’ on Fox  Los Angeles Times
11/11البيت الأبيض يدعو لإجراء انتخابات مبكرة في العراق  سبوتنك عربي
11/11واشنطن تحض على إجراء انتخابات مبكرة في العراق جريدة الشرق الاوسط
11/11واشنطن تؤيد دعوة الأمم المتحدة لوقف العنف ضد المحتجين وإجراء انتخابات مبكرة في العراق روسيا اليوم
11/11Congress’ frustration mounts over stalled defense bill The Washington Times
11/11واشنطن تحض على إجراء انتخابات مبكرة في العراق ووقف العنف ضد المحتجين قناة الحرة
11/11واشنطن تدعو لإجراء انتخابات مبكرة في العراق.. وتندد بإيران سكاي نيوز
11/11البيت الأبيض: تدخل إيران لن يسمح بعودة العراق لطبيعته العربية نت
11/11واشنطن تعبر عن قلقها العميق من استهداف المتظاهرين في العراق جريدة القبس الكويتية
11/11Poppywearing youngsters who lost a parent serving in the military Daily Mail Online Daily Mail
11/11الهلال حقق المهم.. وبقي الأهم العربية نت
11/11More deadly protests in Iraq amid fears of ‘bloodbath’ France 24
11/11بعثة الأمم المتحدة بالعراق تطالب قوات الأمن بضبط النفس تجاه المتظاهرين  اليوم السابع
11/11عوني القلمجي  العربي الجديد
11/11العراق: صفقة بقاء عبد المهدي تقسم الكتل السياسية العربي الجديد
11/11رکوب وسائل الإعلام على أمواج الاحتجاجات العراقية.. التحريف والفبركة على الطريقة السعودية  وكالة انباء فارس
11/11محمد بن زايد يبحث مع بارزاني تطورات الأوضاع في المنطقة جريدة الشرق الاوسط
11/11Syrian refugee girl begs aid worker for help to get out of Iraqi refugee camp  Daily Mail Online Daily Mail
11/11وصفهم بالحيوانات والغزاة.. ترامب أكثر رئيس أميركي نشر الكراهية ضد المهاجرين  مركز الروابط
11/11لهذه الأسباب لن تجنح إيران للسلم  مركز الروابط
11/11شعار “هيهات منّا الذلّة” ينقلب على نصرالله  مركز الروابط
11/11فرقاء لبنان وتحديات الثوران العربية نت
11/11خطوة طهران التالية… قمع مستعمراتها الجديدة العربية نت
11/11لُغم في المشروع الوطنيّ اللبنانيّ… العربية نت
11/11تركيا والأكراد والحقد التاريخي العربية نت
11/11آخر علاج العراق كي إيران العربية نت
11/11العنف يرافق تظاهرات العراق جريدة الرياض السعودية
11/11سياسي / إصابة خمسة جنود إيطاليين في العراق وكالة الانباء السعودية
11/11Veterans Day as a celebration of the ‘greatest love’ The Washington Times
11/11The wars in Iraq and Afghanistan have cost most Americans nothing The Economist
11/11Six Purple Hearts in four months Herald Tribune
11/11العراقيون يردون على أحزاب السلطة بغضبة جديدة صحيفة اليوم السعودية
11/11Trois nouveaux morts en Irak où la répression s’accentue Le Figaro
11/11مقتل 3 متظاهرين فى الناصرية جنوب العراق  اليوم السابع
11/11مصدر: نجل السيستاني يحجب أي معلومات تتعلق بالتظاهرات عن والده اخبار الخليج البحرينية
11/11Boris Johnson vows to change human rights law to protect soldiers who served in Northern Ireland Daily Mail Online Daily Mail

الموت السريري

الموت السريري ليس حالة مرضية عادية يمر بها كثير من الناس بل هو حالة خطيرة تضع الإنسان أحيانًا عند فارق الموت أو الحياة، وسوف نتحدث بتفصيل وشمول قدر الإمكان عن معنى هذه الحالة وتفسيرها والفرق بينها وبين حالة الوفاة النهائية.

تعريف الموت السريري

الموت السريري هو مصطلح طبي يشير إلى حالة توقف الدورة الدموية وعملية التنفس، وهذان الأمران هما من أكثر الأمور أهمية في الحفاظ على حياة الإنسان وباقي المخلوقات، ويحدث الموت السريري عندما يتوقف القلب عن النبضان بالمعدل العادي المنتظم (وهي حالة تدعى السكتة القلبية).

كما ويشير هذا المصطلح أيضًا إلى حالة المريض في غرف الإنعاش، ففي السابق لم يكن هنالك شيء يدعى الموت السريري، وتحديدًا في القرن التاسع عشر، حيث لم يكن هنالك أدوات لعلاج توقف الدورة الدموية وكانت تعتبر وقتها حادثة تؤدي إلى وفاة مؤكد، ولا خلاف بينها وبين الموت العادي من أسباب أخرى، إلا أن اختراع تقنيات عديدة للمعالجة مثل الإنعاش القلبي الرئوي وإزالة الرجفان وحقن الإيبينيفرين وغيره في القرن العشرين، أدى إلى ظهور مصطلح الموت السريري للتفريق بينه وبين الموت العادي، بحيث يشير ذلك الأول إلى سكتة قلبية بشكل خاص لتوجيه كامل تركيز الأطباء لأجل محاولة علاجها، كما وأن هذا المصطلح يشير إلى أن المريض لم يمت بعد وهنالك احتمال إنقاذه وانعاشه.

رغم ذلك، يُعتبر الموت السريري هو أخر مراحل حياة الإنسان قبل موته بالكامل إذا لم يستطع الطب إنقاذه وعلاجه، حيث يفقد الإنشان وعيه الكامل بعد الإصابة بحالة الموت السريري بنحو 20 إلى 40 ثانية.

هذا وأثناء الفترات الأولى من الإصابة، قد يقوم قلب المريض بحالة انتفاض غير منتظمة بحيث يعود للعمل بنبضات قليلة، إلا أن هذه الحالة تُسبب الحيرة للأطباء أحيانًا وتجعلهم يعتقدون أن المريض ليس بحاجة لإجراء الإنعاش القلبي الرئوي.

من الجدير بالذكر أن جميع الأنسجة والأعضاء في الجسد خلال حالة الموت السريري، تُصاب بالتدريج بحالة تدعى الإصابة الإقفارية أو النوبة الإقفارية.1

الفرق بين الموت العادي والسريري

لنصل إلى الفرق الجوهري علينا تنشيط ذاكرتنا بالمعنى الشامل لكلمة الموت، فالموت هو ما يحدث عندما تتوقف كافة الأعضاء الحساسة في جسم الإنسان عن العمل، مثل الجهاز التنفسي والقلب والدماغ، كما وأن الموت يحدث لأسباب عديدة سواء كانت متوقعًا بعد تشخيص مرض لا يمكن علاجه أو نتيجة حادث أو حالة طبية غير متوقعة، وأشارت الدراسات في الولايات المتحدة أن الأسباب الأكثر شيوعًا للموت بالنسبة للرجال والنساء هي أمراض القلب والسرطان.2

أما الموت السريري فهو اعتقاد من الأطباء بشكل خاص أن المريض دخل مرحلة الموت النهائي، وهنالك من يقف بجانب الشخص المريض ولديه مشاعر فقدان الأمل حول استمرار حياة المريض.

كما وأن الموت السريري يشير بشكل خاص كما ذكرنا إلى توقف وظائف القلب وليس أي وظائف في أعضاء أخرى، ربما نتيجة نوبة قلبية أو أثناء عملية جراحية أو إجراءات طبية أخرى، ولكن يستطيع الطبيب رغم ذلك اتخاذ خطوات إسعافية سريعة لمحاولة استعادة قلب المرض وإنعاشه، وبالتالي استخدام مصطلح “الموت السريري” كان مفيدًا للأطباء في تشخيص حالة المريض واعتبارها أنها دخلت في مرحلة تنطبق أعراضها مع أعراض الموت ولكن بنفس الوقت لا يعني أن المريض لا يمكن مساعدته على الإطلاق.

بالإضافة إلى أن الاعتماد على فكرة الموت المؤقت أو السريري كانت متعبة بالنسبة للمسعفين والأطباء، فرغم أنها مفيدة بلا شك في تشخيص الحالة بشكل أفضل، إلا أنها تضع الأطبة في حيرة حول تقبل موت المريض أو لا، وبالتالي هنالك عيوب تقابل الفائدة وصعوبة في تقبل المصطلح، وكان من الصعب تثبيته أو الاعتماد عليه في التشريعات القانونية.

باختصار، الموت هو ما تعرفه بالأصل، حالة لا رجوع عنها ولا يمكن علاجها، أما الموت السريري فلا يعني دائمًا وفاة لا عودة منها، بل قد تكون حالة مؤقتة لاضطراب القلب يمكن علاجها واستعادة صحة المريض.3

هل تختلف مشاعر المصابين به

تشير دراسات وتقارير عدة استنادًا لخبرة الأطباء وتعليقات ممن نجى من الموت المؤقت، أن جميع الناس يمرون بنفس الحالة النفسية عند الموت السريري، والتي تشتمل على مشاعر وتخيلات عقلية وإحساس بمغادرة الروح للجسد ومراجعة الحياة التي عاشها المصاب واللحظات المميزة التي مر بها.4

الأغلبيّةُ الغاضبة، والأقلّياتُ الخائفة، في احتجاجات العراق

عماد عبد اللطيف سالم

· 

الأغلبيّةُ الغاضبة، والأقلّياتُ الخائفة، في احتجاجات العراق

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=655173

تقودُ ” أغلبيّةُ غاضبة”، الحراك السياسيّ- المُجتمعيّ الذي نشهد تفاصيلهُ الآن، ضِدّ نَهج و توجّهات وميكانزمات عمل النظام السياسي الذي تشكّل في العراق بعد إحتلاله في عام 2003 .
ولا يُقصَدُ بـ “الأغلبيّةِ الغاضبةِ” هنا ، الإشارة إلى وجود “أكثريّة” عِرقيّة أو مذهبيّة مُعيّنة، بل يُقصَدُ بها ذلكَ التنوُّعُ الإثْنيّ الغاضب، الذي يُشكّلُ محورَ ومُحتوى الحِراك”الإحتجاجي” الراهن.
ومع أنّ هذا “الحِراك” يُقدِّمُ تعويضاً سريعاً، وغيرُ راسخ، عن غياب “الوطنية الجامعة” في العراق، إلاّ أنّهُ يُعاني في الوقت ذاته من وقوف “أقليّات خائفة” بالضدّ منه( بشكلٍ أو بآخر، وبدرجةٍ أو بأخرى).. أو أنّها (في أفضل الأحوال)، لا تتّخِذُ منه موقفاً مُحدَّداً وواضحاً ، مع أنّهُ يُعَدُ “الحِراكَ”الأهمّ والأكثر خطورةً (في نهجهِ وخطابهِ وتداعياتهِ اللاحقة) ، خلال الأعوام الستة عشر الأخيرة.
لذا، وعلى الصعيد الداخليّ ، لا يأتي التهديد الرئيس لاحتجاجات “الأغلبيّة الغاضبة” في العراق(شَكْلاً ومُحتوى) ، من النظام السياسي القائم ذاته فقط ، بل من تلك “الأقلّيات الخائفة” التي ترى أنّ “مصالحها” مُهدّدة بفعل طبيعة وخصائص وسِمات الحراك المجتمعي الراهن ، وبفعل ديناميكياتهِ الذاتيّة
ومفاعيله الموضوعيّة التي لا يمكن التكهُن بنتائجها النهائيّة.. ممّا يدفعها للإحتماء بـهذا “النظام”.
إنّ طلب “الحماية” هذا ، يُضعِف حركة إحتجاج “الأغلبيّة الغاضبة”. وهذا “الطلب” أمّا أنْ يكونُ مُعلَناً ، أو مُستَتِراً ، أو مُحايداً (على وفق مواقف “الأقلّيات الخائفة” من النظام، ودرجة ثقتها به ، ومدى إنتفاعها منه).
– وهكذا نجد أنَّ بعض “الأقلّيات الخائفة”، إنّما تخافُ من ضياعٍ مُحتَمَل لمكاسب سياسيّة، أو “مغانم” إقتصاديّة تمّ تكريسها وتحويلها إلى “عُرف دستوري” طيلة ستة عشر عاماً .. وهي خائفةُ بالضرورة من مُطالَبة “الأقلّية الغاضبة” بتفكيك هذه المكاسب والمغانم (كُلاً أو جُزءاً) الآن.
– وهناك “أقلّيات خائفة” أخرى ، هي عبارة عن “اوليغارشيّات” فاسدة ، تستمِدُّ قوّتها وأسباب بقاءها من نفوذ وقوّة و”سُلطة” بُنية الفساد الشاملة والمتكاملة والمتعدّدة الأبعاد في العراق.. في الوقت الذي تطالبُ فيه “الأغلبيّة الغاضبة” ، وبإصرارٍ غير مسبوق، على تفكيك هذه “البُنيَة”.
– وهناكَ أيضاً أقلّيات “إثنيّة” تشعرُ بالخوف من نجاح “الأغلبيّة الغاضبة” من بناء “نظام جديد” قد لا يُقدّمُ لها شيئاً أكثر ممّا قدّمهُ لها “النظام الحاليّ”.. وبالتالي فهي لا تُريدُ المُجازفة بإعلانها الوقوف مع “مطالب” أغلبيّة غاضبة ليس لها “قيادةً” تُمَثّلها، وليس بالإمكان عقد “صفقات” جديدة معها .. إضافةً لعدم وضوح أهداف هذه “الأغلبيّة الغاضبة” وتوجّهاتها ، ومنطلقاتها “الوطنية” بعد .. وكلّ ذلك قد يُقوّض ما تبقّى لها في العراق الراهن ، من أرضٍ وإرثٍ و تاريخ.
– أفرزتْ الإحتجاجات مزيجاً من الغضب والخوف لدى “أقليّة” أخرى، يمكن وصفها بـ “الأقليّة الغاضبة – الخائفة” . وهذه “الأقليّة” وجدتْ نفسها محشورةً في موقفين متناقضين . فهي تُشارك “الأغلبية الغاضبة” غضبها النبيل من سلوكيات ونمط إدارة النظام القائم ، لأنّها تعتقد أنّها دفعتْ ثمناً فادحاً لسوء إدارته لشؤون السياسة والإقتصاد، وفسادهِ ، وأعتمادهِ على “أزلامٍ” من داخلها ، ينتَفِعون من وجوده وإستمراره ، و “يتخادمونَ” معه مصلَحيّاً ، و يدّعون تمثيلهم لها على الصعيد الوطني(من جهة).. ولممارساته “الطائفيّة” ، وغير العادلة ضدّها، بل والمُمعنة في تكريس ظلمه لها تحت شتّى الذرائع والمبرّرات (من جهة أخرى).
أمّا الموقف المُناقِض الآخر لهذه “الأقلّية الغاضبة -الخائفة” ممّا يحدث الآن، فيتجسد في “حيادها” وصمتها عمّا يجري وكأنّهُ لا يعنيها .. حيث يكفيها ما لحِق بها من ويلات وكوارث وخراب .. ويكفيها الإحساس بالمرارة الناجم عن تقويض النظام القائم لمصادر الجاه السياسيّ ، وركائز السُلطةِ “القديمة” التي كانت تستأثرُ بها لعقودٍ طويلة.. ويكفيها إدراكها المُتأخّر بأنّها قد خسَرَتْ أكثر ممّا يجب .. و تكفيها خشيتها من المزيد من بطش تلك “الزعامات” و “القيادات” التي مازالتْ تدّعي أنّها المُمَثّل الوحيد لـ “الأغلبيّة الغاضبة” الآن .. وتكفيها شكوكها بأنّ هذه “الأغلبيّة الغاضبة” الآن ، قد تكونُ هي ذاتها “الأغلبيّة” التي كانت راضيةً تمام الرضا ، بل ومؤيّدة على نحوٍ مُطلق ، لما كان النظام الحاليّ يفعلهُ بها قبل مدّةٍ وجيزة.
– ومن بين “الأقليّات الخائفة” فئةٌ من “المُثقّفين” ، تخشى من طغيان الزينة على الحقيقة ، ومن تصاعد صخب الكرنفالات على حساب قوّة العقل ، ومن تحويل “الفعل الثوري” إلى ممارسات وسلوكيات إحتجاجيّة غير مُنضبطة .. وتخشى أيضاً من تبعات التجاوز على “حقائق” الأرض ، ومن العواقب الوخيمة لتجاهل العوامل المادية والموضوعية(الداخلية والخارجية) المُتحكّمة بنمط الإدارة والحكم ، وبشكل وحدود وتوصيف النظام السياسي في العراق الحديث.
وبالرغم من “سيولة” موقف “الأقلِّيات الخائفة” من الإحتجاجات الحاليّة ، فإنّ إدارتها لـ “خوفها” هو أفضلُ بكثير من إدارة “الأغلبيّة الغاضبة” لـ “غضبها” من فساد وسوء إدارة النظام القائم لشؤون العراق ، وحقوق مواطنيه المشروعة.
ويتجسّدُ ذلك في مجموعة من “المواقف” المُتناقضة في ظاهرها ، ولكنّها مُتناغمة ومتكاملة في جوهرها ، والتي يتضّح من خلالها سعي هذه “الأقليّات” لتحقيق أهدافها “المرحليّة”، وأهدافها “النهائيّة”الخاصّة بها .. ورغبتها في أن يتمّ كُلّ ذلك في إطارِ نظامٍ سياسيّ مُلتَبِس و مُرتَبِك، وفي إطار”عراقٍ” ضعيف، ولكنّهُ ما يزالُ “مُوَحّداً” إلى هذه اللحظة.
وهكذا نجد أنّ “الأقلّيات الخائفة” هي مع “المُتظاهِرين” ومطالبهم المشروعة ، و هي في ذات الوقت تقف مع الحكومة في سعيها لتحقيق مطالب “المُتظاهرين” المشروعة .. وهي مع النظام وضدّ الفوضى .. وهي تدعم أيضاً مطالب “المتظاهرين” في “إصلاح” النظام .. بل أنّ بعضها تقفُ حتّى مع المطالب المتعلّقة بتعديل بعض مواد الدستور ، بشرط أنْ لا يَمُسّ هذا التعديل حقوقها (أو حقوق “مُمَثِّليها”)المُكتسَبَةُ من خلاله.
ومن هذا يتّضح أنّ أفضلَ موقفٍ لـ “الأقليّة الخائفة” ، هو “اللاموقف” الذي تمارسهُ الآن .. ويعودُ “شبه الموقف” هذا إلى عدم معرفة ما الذي تُريدهُ “الأغلبيّة الغاضبة” بالضبط .. وماهي تداعيات غضبها على الجميع .. وإلى أين يُمكنُ ان يُفضي غضبها هذا في نهاية المطاف.
وتسري مُقاربة “الأقلّيات الغاضبة” و “الأقلّيات الخائفة” في تحليل الموقف (“الداعم” ، و”المؤيّد” ، أو
“المُتجاهِل”، أو”اللامُكتَرِث”) من إحتجاجات العراق الأخيرة، على “القوى” والجهات الخارجية أيضا
– فهناك “أغلبيّة خائفة” من هذه الإحتجاجات على الصعيد الدوليّ (بشكلٍ عام).
– وبقدر تعلّق الأمر بدول الجوار ، ودول الخليج العربية ، فإنّها تخافُ من فقدان نفوذها ، أو”تأثيرها” في العراق (على اختلاف درجاته ومدياته) .. وخائفة من تأسيس “نظام جديد”، أقلّ ضعفاً “ومُطاوَعَةً” و “طاعةً” من النظام القائم حاليّاً .. وخائفة من استخدام الولايات المتحدة الأمريكية لحركة الإحتجاج العراقيّة كورقة ضغطٍ عليها.. وخائفة أكثر من إمتداد “عدوى” الإحتجاجات إلى داخلها.
– وتقف الولايات المتحدة الأمريكيّة على أبواب إنتخابات رئاسيّة تتسّم بالشراسة . لذا فإنّ الإدارة الأمريكية الحاليّة تحاولُ جاهدةً ، وتعملُ بهدوء ، على ضمانِ أنْ لا يتمّ إطلاقُ رصاصةٍ واحدةٍ من بنادقها الكثيرة في المنطقة ، وأن لا تخسرَ جُنديّاً واحداً (في مرحلة إنعدام الوزن الررئاسيّة الحاليّة) ، على امتداد رقعة مصالحها الشاسعة في هذا العالم.
– ولا شيء يُفسّرُ تجاهل الدول الأخرى ، وصمتها عمّا يجري في العراق ، أفضل من توصيفها كـ “أقليّات خائفة” ، لها من مشاكلها مايكفيها ، ولا يعني لها العراق شيئاً ، لا مِن قريبٍ ولا من بعيد .. ومنها دول امريكا اللاتينية وكندا ، ودول جنوب شرق آسيا ، والكثير من دول الإتحاد الأوروبي ، واليابان(وكُلّها تُساير الولايات المتحدّة في سياستها العامّة إزاء ما يجري في البلدان الأخرى ، ومنها العراق).
– وتسعى روسيا (والصين إلى حدٍّ ما) ، لترسيخ استقرارٍ “نسبيّ” في المنطقة ، لتبدأ في جَنْي مكاسب تدخّلها المباشر (وغير المباشر) في الصراعات المريرة للشرق الأوسط “الكبير” ، وتعويض الكُلَف الضخمة التي تكبدتها من خلال دعمها لبلدانٍ كثيرةٍ فيه ، و تعزيز مواقفها (السياسية والإقتصادية) من السلوك العدائي، والفظّ ، للإدارة الأمريكية الحاليّة .. لذا فإنها لا تجدُ مبرراً موضوعياً لدعم الحركة الإحتجاجية في العراق، وتدعو إلى وضع حدٍّ للإشكالات المرتبطة بها بأسرعِ وقتٍ ممكن.
– وتعتقد دول الإتحاد الأوروبي “الأساسيّة” كألمانيا وفرنسا بأنّ حلّ مشاكلها السياسية (والتجارية) مع الولايات المتحدّة الأمريكية، والحدّ من تدخلها في شؤون الإتحاد، وتقليل دعم الإدارة الأمريكيّة للقوى “الشعبوية” في دول الإتحاد الأخرى، والحفاظ على “شراكتها” الإقتصادية مع العراق، هي أهمّ بكثير من استهجان سفك الدماء لمجاميع من الصبية ، يموتون نتيجة إحتجاجهم على شأنٍ داخليّ .. وتتطاير رؤوسهم الرخيصة بقذائف من كلّ عيارٍ ونوع ، في وقتٍ تملأُ فيه هاتين الدولتين (بالذات) الكونَ عويلاً إذا أصابت “الإدارة الصينية” في هونغ كونغ مُحتجّاً واحداً بخدوشٍ بسيطة في جسدهِ “المُقدّس”.
وعلى وفق هذا المنطق المُلتوي والمُراوِغ والإنتهازي، لا يأبه بهموم العراقيين أحد ، ولا يلتفِت إليهم أحد .. من فرنسا المُغرمة بحقوق الأقليّات، إلى الولايات المتحدة الأمريكيّة “زعيمة العالم الحُرّ”.
وبعدَ أكثر من شهرٍ على التمادي الحكومي في الإستخدام المُفرَط للقوّةِ المُمميتة ضدّ المُحتَجّينَ العُزّل المُسالمين ، صدَرَتْ بيانات وتصريحات شَجْبٍ خجولة عن بعض وكالات الأمم المتّحدة ، وعددٍ قليلٍ جدّاً من الدول (غير العربية).
– وهناك مزيجٌ من الأقلّيات والأغلبيّات، الغاضبة والخائفة، في لبنان وسوريا واليمن والجزائر وليبيا والمغرب وتونس، تتمنى لو أفضتْ الإحتجاجات في العراق لإسلوبٍ في الحكم والإدارة شبيه بما أفضت اليه الإحتجاجات في النموذج السوداني.. أو إلى تغييرٍ “حقيقيّ” في طبيعة النظام السياسي ، وبما يُشكّلُ حافزاً لها على مواصلة إحتجاجاتها، ورفع سقف مطالبها، وتدشين “خريفٍ عربيّ” للأنظمة السُلطوية الفاسدة، يؤسّس لنمط جديد من الحياة ، ولإسلوبٍ جديدٍ للعيش بكرامة في “أوطانٍ” حُرّةٍ ذات سيادة، تتجاوز به، ومن خلاله، التداعيات الكارثية لتلك “اللعبة” السياسية الساذجةِ المُسمّاة بـ “الربيع العربيّ”.
إنّ نجاح “الأغلبيّة الغاضبة” في تحقيق أهدافها المُعلنة(من خلال حِراكها الإحتجاجيّ الحاليّ) ، وسريان مفاعيل هذا الحِراك على أرض الواقع تدريجيّاً ، سيجعلُ منها عاملَ توحيدٍ رئيس لمُجتمَعٍ مُنقَسِم.
أمّا في حال فشلها في ذلك ، ونجاح “النظام” في الإلتفاف على مطالبها الرئيسة ، وإفراغها من محتواها ، فإنّ “المُكوّنات” التي إنصهَرَت ، وتماهت فيها ، ستعودُ إلى سيرتها الأولى، لتكونَ “اداةً” بيد النظام القائم ، وإنعكاساً فَجّاً لسرديّاته المذهبيّة والقوميّة .. وستتحوّل سريعاً إلى عامل إنقسامٍ عميق .. وبعضٌ من “مُكوّناتها” قد تُستخدَمُ كبنادقَ واطئة الكُلفة ، في صراعٍ “وجوديٍّ” دائمٍ ومرير، بين “الأقليّة الغاضبة” ، وبين “الأقلّياتِ الخائفةِ” منها.