تكلم حتى اراك

نافذة جديدة

للراغبين في النشر في هذا الموقع

هذه النافذة … التي اقتنصت عنوانها من مقولة الفيلسوف اليوناني سقراط , اردتها ان تكون مدخلا لزوار موقعي الاعزاء ممن يتمتعون بالموهبة ويجدون في انفسهم القدرة والكفاءة او الرغبة والاستعداد للكتابة, والراغبين في نشر اعمالهم الشخصية والحالمين في رؤية اعمالهم بعيون الاخرين. وبعد ان حقق هذا الموقع المتواضع بحمد الله وفضله الكثير من المصداقية التي يتوخاها القاريء المحايد, وتنامي مؤشرات التوسع والانتشار الذي يغري بالمزيد, ونزولا عند رغبة الكثير من قرائنا الكرام ممن ابدوا رغبتهم في النشر اوالمشاركة في صفحات هذا الموقع ولغرض فسح المجال للطاقات العربية المبدعة لنشر وترويج نتاجاتهم الشخصية وتقديم افكارهم ورؤاهم وتصوراتهم لتحقيق ما يتيسر من احلامهم التي قد تتوقف عند موانع النشر وعوائق الانتشار, وقبل ان يتقدم بهم العمر ويتبخر ماعلق منها في زوايا الذاكرة او تضيع في طيات النسيان, فقد انتهيت والحمد لله من فتح هذه النافذه الصغيرة الكبيرة التي امل ان تلبي متطلبات ورغبات القاريء العزيز.

ان هذا الموقع يتشرف بان يكون موطأ لجميع الكتابات الحرة الصادقة والابداعات الفريدة الخلاقة ومنبرا صادقا للراغبين بالنشر حيث سيكون التعليق عليها من قبل القراء معيارا للرصانة ومحكا للجدارة والابداع.

وحيث انني كنت قد الفت الكتابة منذ ان بدأت اتوسم في نفسي المقدرة على التعبير عن رايي سواء بالشعر تارة او بالنثر تارة اخرى, فأنني ادرك واعرف تلك الرغبة العارمة التي تتملك كل من رزقه الله بموهبة الكتابة في ان تسنح له الفرصة في ان يطلع الاخرون على مايكتب وهي رغبة لاتعادلها الا الرغبة في الكتابة نفسها وغالبا ماتتحكم هذه الرغبة بالكاتب وكأن ماكتبه لم يكن كافيا لتفريغ تلك الشحنات التي اختزنها في ذاكرته او وجدانه , وقد اليت على نفسي ومنذ اليوم الاول لافتتاح الموقع ان اخصص مساحة رحبة لمن يرغب بالنشر بديلا عما ابداه الكثير من الاصدقاء من الرغبة في انشاء منتدى يخصص للراغبين في الكتابة بعد ان وقفت على الصعوبات والمتطلبات التي يحتاجها انشاء مثل هذا المنتدى ناهيك عن امكانية الاستمرار بادامته وتطويره ومتابعة مفرداته اليومية خاصة وان العمل يحتاج الى فريق متكامل في الوقت الذي اقوم بادامة موقعي الشخصي لوحدي .

شروط النشر

عدم الإساءة  للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

علاء العبادي

 

أسمك الكريم (مطلوب)

بريدك الإلكتروني (مطلوب)

عنوان الموضوع

النص

1+1=? 

 

أضف رد