الفروق بين اهل السنة والشيعة من وجهة النظر السنية

هذه بلاشك وجهة نظر سنية او هي تبدو كذلك ولايجوز الاخذ بها على علاتها ليس لما فيها من مغالطات وحسب بل لكونها غير محايدة تماما وعلى المنصف ان تتوفر لديه المعلومات الكافية عن كلا الفريقين قبل ان ياخذ بهذه المعلومات على انها من المسلمات وليبقى في الذهن دائما ان الخلاف هو خلاف سياسي بحت حيث لايخلو اي مذهب في الاسلام او في المسيحية من اختلافات داخل كل مذهب نفسه فقد سبق وان راينا ان تلامذة ابي حنيفة امثال ابو يوسف قد خالفوا استاذهم النعمان في الكثير من القضايا الفقهية وهذا الشافعي رحمه الله الغى كل مذهبه ابان وجوده في العراق وسوريا وفلسطين حالما وصل واستقر في مصر فلا يجوز الحكم على اي من الطائفتين الشيعة او اهل السنة من خلال هذه الفروقات ادناه وانها بالتالي ليست معيارا حاسما للحكم على كل مذهب او اتجاه او رأي ومن تسنى له دراسة ومتابعة الوضع في العراق بعد سقوط النظام في العام 2003 سيجد ان الصراع اذا صحت التسمية هو صراع على السطلة لا غير ولا علاقة له بالمعتقدات او الاتجاهات الدينية والمذهبية الا ترى كيف ان الكاثوليكيين والارثوذكسيين والبروتستانت يعيشون في كل بقاع الارض بسلام وهدوء بعد انسحاب الكنيسة وانتهاء دورها السياسي في اوربا وبعد ان استقر الامر اخيرا الى العلمانيين الذين انهوا كل صراع ديني او مذهبي او عقائدي او حتى اثني عرقي بارساء دعائم الديمقراطية واحيانا الفيدرالية لينتهي بذلك والى الابد هذا السجال المقيت والسباب واللعان الذي لم يحصد سوى المزيد من الحروب والنزاعات التي كادت ان تدمر اوربا وتفني شعوبها لولا صحوة هزت كل كياناتها واضطرتها اخيرا وبعد حربين مدمرتين الى الغاء دور الكنيسة التي كانت الى حد ما سببا في اثارة الفتن الطائفية المقيتة .

علاء العبادي

 

 

المصدر

مدونية جيران

 

 

 

 

أولاً: القران الكريم

عند الشيعة

عند أهل السنة والجماعة

مطعون في صحته عند بعضهم (1) واذا اصطدم بشيء من معتقداتهم، يؤلونه تأويلات عجيبة، تتفق مع مذهبهم، ولذا سمي هؤلاء “بالمتأوله”! ويحبون أن يثيروا دائماً ما صار من اختلاف عند بدء التدوين، وكلام أئمتهم من مصادر التشريع المعتمدة لديهم .

متفق على صحته وسلامته من الزيادة والنقصان، ويفهم طبقاً لأصول اللغة العربية، ويؤمنون بأنه كلام الله تعالى غير حادث، ولا مخلوق، وأنه لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وهو المصدر الأول لكل عقائد المسلمين ومعاملاتهم.

ثانياً: الحديث

عند الشيعة

عند أهل السنة والجماعة

لا يعتمدون إلا الأحاديث المنسوبة لآل بيت الرسول، وبعض الأحاديث لمن كانوا مع علي رضي الله عنه في معاركه السياسية، ويرفضون ما سوى ذلكن ولا يهتمون بصحة السند، ولا الأسلوب العلمي فكثيراً مايقولون مثلاً: “عن محمد بن اسماعيل عن بعض أصحابنا عن رجل عنه أنه قال..!!!” وكتبهم مليئة بعشرات الآلاف من الأحاديث التي لا يمكن إثبات صحتها. وقد بنوا عليها دينهم وبذلك أنكروا أكثر من ثلاثة أرباع السنة النبوية، وهذه من أهم نقط الخلاف بينهم وبين سائر المسلمين.

هو المصدر الثاني للشريعة، والمفسر للقرآن الكريم ولا تجوز مخالفة أحكام أي حديث صحت نسبته للنبي صلى الله عليه وسلم وتعتمد لتصحيح الحديث: الأصول التي اتفق عليها فقهاء الأمة في علم مصطلح الحديث وطريقها: تحقيق السند دون تفريق بين الرجال والنساء الإ من حيث التوثيق بشهادة العدول، ولكل راو من الرواة تاريخ معروف وأحاديث محددة مصححة، أو مطعون في صحتها وقد تم ذلك بأكبر جهد علمي عرفه التاريخ، فلا يقبل حديث من كاذب ولا مجهول ولا من أحد لمجرد رابطة القرابةن أو النسب، لأنها أمانة عظيمة تسمو على كل الإعتبارات.

ثالثاً: الصحابة

عند الشيعة

عند أهل السنة والجماعة

يرون أن الصحابة قد كفروا بعد رسول الله الإ نفراً قليلاً لا يتجاوز أصابع اليدين ويضعون علياً في مكانة خاصة الخاصة.. فبعضهم يراه وصياً، وبعضهم يراه نبياً، وبعضهم يراه إلهاً، ومن ثم يحكمون على المسلمين بالنسبة لموقفهم منه، فمن انتخب للخلافة قبله فهو ظالم أو كافر، ومن خالفه الرأي فهو ظالم أو كافر أو فاسق، وكذلك الحال بالنسبة لمن خالف ذريته.. ومن هنا أحدثوا في التاريخ فجوة هائلة من العداء والإفتراء وصارت قضية التشيع مدرسة تاريخية تمضي بهذه التعاليم الضارة عبر الأجيال.

يجمعون على احترامهم، والترضي عنهم وأنهم كلهم عدول جميعاً، واعتبار ما شجر بينهم من خلاف، أنه من قبيل الاجتهاد الذي فعلوه مخلصين وقد انتهت ظروفه، ولا يجوز لنا أن نبني عليه أحقاداً تستمر مع الأجيال، بل هم الذين قال الله فيهم خير ما قال في جماعة، وأثنى عليهم في مواطن كثيرة، وبرأ بعضهم على وجه التحديد، فلا يحل لأحد أن يتهمهم بعد ذلك، ولا مصلحة لأحد في ذلك.

رابعاً: عقيدة التوحيد

عند الشيعة

عند أهل السنة والجماعة

يؤمنون بالله تعالى ووحدانيته ولكنهم يشوبون هذا الإعتقاد بتصرفات شركية.

فهم يدعون عباداً غير الله ويقولون: “يا علي ويا حسين ويا زينب” وينذرون ويذبحون لغير الله. ويطلبون من الأموات قضاء الحوائج. ولهم أدعية وقصائد كثيرة تؤكد هذا المعنى.

وهم يتعبدون بها، ويعتقدون أن أئمتهم معصومون، وأنهم يعلمون الغيب، ولهم في الكون تدبير، والشيعة هم الذين أخترعوا التصوف لتكريس هذه المعاني المنحرفة، ويزعمون أن هناك قدرة خاصة للأولياء والأقطاب وآل البيت، وأكدوا في أتباعهم معاني الامتياز الطبقي في الدين، وأنه ينتقل لأبنائهم بالوراثة. وكل ذلك لا أصل له في الدين.

ومعرفة الله تجب عندهم بالعقل لا بالشرع وما جاء في القرآن هو مجرد تأكيد لحكم العقل وليس تأسيساً جديداً.

يؤمنون بأن الله هو الواحد القهار لا شريك له ولا ند ولا نظير، ولا واسطة بينه وبين عباده .
ويؤمنون بآيات الصفات كما جاءت من غير تأويل ولا تعطيل ولا تشبيه “ليس كمثله شيئ” وأنه أرسل الأنبياء وكلفهم بتبليغ الرسالة فبلغوها ولم يكتموا منها شيئاً.

ويؤمنون بأن الغيب لله وحده، وأن الشفاعة مشروطة: “من ذا الذي يشفع عنده الإ بإذنه” وأن الدعاء والنذر والذبح والطلب لا يكون الإ له سبحانه، ولايجوز لغيره.

وأنه وحده الذي يملك الخير والشر فليس لأحد معه سلطة ولا تصرف حياً كان أو ميتاً والكل محتاجون لفضله ورحمته.

ومعرفة الله تجب عندهم بالشرع وبآيات الله قبل العقل الذي لا يهتدي.. ثم يتفكر الإنسان بعقله ليطمئن.

خامساً: رؤية الله سبحانه وتعالى

عند الشيعة

عند أهل السنة والجماعة

غير ممكنة لا في الدنيا ولا في الآخره.

ممكنة في الآخرة فقط لقوله تعالى: “وجوه يؤمئذ ناضرة الى ربها ناظرة”.

سادساً: الغيب

عند الشيعة

عند أهل السنة والجماعة

يرون أن معرفة الغيب من حق أئمتهم وحدهم وليس من حق النبي أن يخبر عن الغيب ولذلك فإن بعضهم ينسب الألوهية لهؤلاء الأئمة.

إختص الله تعالى نفسه بالغيب وإنما أطلع أنبياءه ومنهم محمد صلى الله عليه وسلم على بعض أمور الغيب لضروريات معينة: “ولايحيطون بشيء من علمه إلا بماشاء”.

سابعاً: آل الرسول

عند الشيعة

عند أهل السنة والجماعة

هم صهره علي، وبعض أولاد علي فقط، ثم أبناؤهم وأحفادهم من بعد.

هم أتباعه على دين الإسلام “في أصح الأقوال” وقيل هم أتقياء أمته، وقيل هم أقاربه المؤمنون من بني هاشم وبني عبد المطلب.

ثامناً: الشريعة والحقيقة

عند الشيعة

عند أهل السنة والجماعة

يرون أن الشريعة هي الأحكام التي جاء بها النبي وهي التي تهم العوام والسطحيين فقط، أما الحقيقة أو العلم الخاص عن الله فلا يعلمه إلا أئمة أهل البيت “أي بعض عائلة النبي فقط” وأنهم يتلقون علوم الحقيقة بالوراثة جيلاً عن جيل وتبقى عندهم سراَ.

وأن الأئمة معصومون عن الخطأ وكل عملهم تشريع.

وكل تصرفاتهم جائزة وأن الصلة بالله لا تتم إلا عن طريق الوسائط أي أئمتهم ولذلك تورطوا في تسمية أنفسهم بألقاب فيها مبالغة كقولهم “ولي الله” و”باب الله” و “المعصوم” و “حجة الله”.. الخ.

يرون أن الشريعة هي الحقيقة، وأن رسول الله لم يخبىء عن أمته شيئاً من العلم، وما ترك خيراً إلا دلنا عليه، ولا شراً إلا حذرنا منه وقد قال الله تعالى: “اليوم أكملت لكم دينكم”، وأن مصادر الدين هي الكتاب والسنة، لا تحتاج لما يكملها.

طريق العمل والعبادة والصلة بالله واضحة بلا وسائط.
وأن الذي يعلم حقيقة العباد هو الله وحده، ولا نزكي على الله أحداً.

وكل أحد يؤخذ من كلامه ويترك إلا النبي المعصوم عليه الصلاة والسلام.

تاسعاً: الفقه

عند الشيعة

عند أهل السنة والجماعة

يعتمدون على مصادرهم الخاصة مما نسبوه لأئمتهم “المجددين” وما تأولوه في آيات الله، وما تعمدوه من مخالفة غالبية الأمة.

ويرون أن لأئمتهم المجتهدين والمعصومين الحق في استحداث أحكام جديدة، كما حصل فعلاً في الأمور الآتية:

1. الآذان، وأوقات الصلاة وهيآتها، وكيفيتها.

2. أوقات الصيام، والفطر.

3. أعمال الحج، والزيارة.

4. بعض أحوال الزكاة ومصارفها.

5. المواريث.

وهم حريصون على مخالفة أهل السنة وتوسيع دائرة الخلاف دائماً.

يتقيدون بأحكام القرآن الكريم بكل دقة، وتوضحها لهم أقوال الرسول وأفعاله حسبما جاءت به السنة المطهرة، وأقوال الصحابة والتابعين الثقات عليها معول كبير في ذلك، لأنهم أقرب الناس عهداً وأصدقهم معه بلاء.

وليس من حق أحد أن يشرع جديداً في هذا الدين بعد أن أكمله الله، ولكن يرجع في فهم التفاصيل والقضايا المستحدثة والمصالح المرسلة إلى علماء المسلمين الثقات في حدود الكتاب والسنة ولا غير.

عاشراً: الولاء

عند الشيعة

عند أهل السنة والجماعة

يرون الولاء ركناً من أركان الإيمان وهو عندهم التصديق بالأئمة الأثني عشر “ومنهم ساكن السرداب” فغير الموالي لآل البيت في عرفهم لا يوصف بالإيمان، ولا يصلى خلفه، ولا يعطى من الزكاة الواجبة، ولكن يعطى من الصدقة العادية كالكافر.

“وهو الإنقياد التام”، لا يرونه إلا لرسول الله صلى الله عليه وسلم لقوله تعالى: “من يطع الرسول فقد أطاع الله”، وما عداه من الناس فلا ولاء له إلا بحسب ما قررته القواعد الشرعية؛ لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.

الحادي عشر: التقية

عند الشيعة

عند أهل السنة والجماعة

هم على اختلاف طوائفهم يرونها فريضة لا يقوم المذهب إلا بها، ويتلقون أصولها سراً وجهراً، ويتعاملون بها، خصوصاً إذا أحاطت بهم ظروف قاسية، فيبالغون في الإطراء والمدح لمن يرونهم كفاراً يستحقون القتل والتدمير، ويطبقون حكم الكفر على كل من ليس على مذهبهم، وعندهم أن “الغاية تبرر الواسطة” وهذا الخلق يبيح كل أساليب الكذب والمكر والتلون(2).

“هي أن يظهر الإنسان غير ما يبطن اتقاء الشر” وعندهم أنه لا يجوز لمسلم أن يخدع المسلمين بقول أو مظهر، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: “من غش فليس منا” ولا تجوز التقية إلا مع الكفار أعداء الدين، وفي حالة الحرب فقط بإعتبار أن الحرب خدعة.

ويجب أن يكون المسلم صادقاً شجاعاً في الحق غير مراء ولا كاذب ولا غادر، بل ينصح ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر.

الثاني عشر: الإمامة

عند الشيعة

عند أهل السنة والجماعة

الحكم عندهم وراثي في أبناء علي وأبناء فاطمة مع اختلاف بينهم في ذلك وبسبب قضية الحكم هذه، فهم لا يخلصون لحاكم قط من غير هذه السلسلة، ولما لم تتحقق نظريتهم في التاريخ كما كانوا يؤملون، فقد أضافوا نظرية الرجعة، ومعناها أن آخر أئمتهم ويسمى “القائم” سيقوم في آخر الزمان، ويخرج من السرداب ويذبح جميع خصومه السياسيين، ويعيد إلى الشيعة حقوقهم التي اغتصبتها الفرق الأخرى عبر القرون.

يحكم الدولة “خليفة” ويُنتخب من بين المسلمين.. وتشترط فيه الكفاءة(3) كأن يكون عاقلاً رشيداً عالماً معروفاً بالصلاح والأمانة والقدرة على حمل هذه المسئولية، وينتخبه أهل الحل والعقد من جماعة المسلمين.

وهم يعزلونه إذا لم يعدل، أو خرج على أحكام الكتاب والسنة وله الطاعة على كل المسلمين والحكم عندهم تكليف ومسئولية لا تشريف ولا غنيمة.

الحاشية

  • القرآن الكريم :(1) غير أن كثيراً منهم يتبرأ من هذه التهمه ، ولا يمكن الحكم على أفكارهم بسبب اعتقادهم ” بالتقية ”
  • التقية :(2) هم يروون عن أئمتهم ” التقية ديني ودين آبائي ” وقولهم ” من لاتقية له لا دين له” وجاء في كتاب سبيل السعادة والسلام ص 109 وهو من كتبهم المعتمدة ” إذا احتمل المكلف ضرراً في نفسه أو ماله أو خللاً في النظام العام ، وجب عليه ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وهذا الحكم من مخصصات الشيعة ويسمى بالتقية ” وواضح أن هذا الكلام يبطل فريضة الجهاد ويناقض كلام الله تعالى
  • الإمامة : (3) واشترط بعض أهل السنة أن يكون من قريش من أي بطن
  • فيهم .

حكم جمع الاماء مع وجود الزوجة

فيما يتعلق بحق الرجل في جماع أمته هل مسموح له ذلك مع علاقته بزوجته أو ( زوجاته) هل صحيح أن من حق الرجل جماع العديد من الإماء مع وجود زوجته أو زوجاته ؟ فقد قرأت أن علياً رضي الله عنه كان عنده 17 أمة وأن عمر كان عنده كثيرات وهل الزوجة لها رأي في ذلك؟.

الحمد لله

أباح الإسلام للرجل أن يجامع أمَته سواء كان له زوجة أو زوجات أم لم يكن متزوجا .

ويقال للأمة المتخذة للوطء ( سرية ) مأخوذة من السِّرِّ وهو النكاح .

ودل على ذلك القرآن والسنة ، وفعله الأنبياء فقد تسرَّى إبراهيم عليه السلام من هاجر فولدت له إسماعيل عليهم السلام أجمعين .

وفعله نبينا صلى الله عليه وسلم ، وفعله الصحابة والصالحون والعلماء وأجمع عليه العلماء كلهم ولا يحل لأحد أن يحرمه أو أن يمنعه ومن يحرم فعل ذلك فهو آثم مخالف لإجماع العلماء .

قال الله تعالى : { وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا } النساء / 3 .

معنى { ملكت أيمانكم } : أي : ما ملكتم من الإماء والجواري .

وقال الله تعالى : { يا أيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك اللاتي هاجرن معك وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي أن يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين قد علمنا ما فرضنا عليهم في أزواجهم وما ملكت أيمانهم لكيلا يكون عليك حرج وكان الله غفورا رحيما ) الأحزاب / 50 .

وقال : { والذين هم لفروجهم حافظون . إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين . فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون } المعارج / 29 – 31 .

قال الطبري :

يقول تعالى ذكره : { والذين هم لفروجهم حافظون } ، حافظون عن كل ما حرم الله عليهم وضعها فيه ، إلا أنهم غير ملومين في ترك حفظها على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم من إمائهم .

” تفسير الطبري ” ( 29 / 84 ) .

قال ابن كثير :

وكان التسري على الزوجة مباحاً في شريعة إبراهيم عليه السلام وقد فعله إبراهيم عليه السلام في هاجر لما تسرى بها على سارة .

” تفسير ابن كثير ” ( 1 / 383 ) .

وقال ابن كثير أيضاً :

وقوله تعالى : { وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك } الأحزاب / 50 ، أي : وأباح لك التسري مما أخذت من المغانم ، وقد ملك صفية وجويرية فأعتقهما وتزوجهما وملك ريحانة بنت شمعون النضرية ومارية القبطية أم ابنه إبراهيم عليهما السلام وكانتا من السراري رضي الله عنهما .

” تفسير ابن كثير ” ( 3 / 500 ) .

وقد أجمع العلماء على إباحته .

قال ابن قدامة :

ولا خلاف في إباحة التسري ووطء الإماء ؛ لقول الله تعالى : { والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين } .

وقد كانت مارية القبطية أم ولد النبي صلى الله عليه وسلم وهي أم إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم التي قال فيها ” أَعِتَقَها ولدُها ” ، وكانت هاجر أم إسماعيل عليه السلام سُرِّيَّة إبراهيم خليل الرحمن عليه السلام ، وكان لعمر بن الخطاب رضي الله عنه أمهات أولاد أوصى لكل واحدة منهن بأربعمائة ، وكان لعلي رضي الله عنه أمهات أولاد ، ولكثير من الصحابة ، وكان علي بن الحسين والقاسم بن محمد وسالم بن عبد الله من أمهات الأولاد . يعني أن هؤلاء الثلاثة علي والقاسم وسالم كانت أمهاتهم من الإماء .

” المغني ” ( 10 / 411 ) .

وأم الولد : هي الأمَة التي تلد من سيدها.

وقال الشافعي رحمه الله تعالى :

قال الله تعالى : { والذين هم لفروجهم حافظون – إلى قوله – غير ملومين } ، فدل كتاب الله عز وجل على أن ما أباحه من الفروج فإنما أباحه من أحد الوجهين النكاح أو ما ملكت اليمين .

” الأم ” ( 5 / 43 ) .

ولا رأي للزوجة لا في ملك زوجها للإماء ولا في جماعه لهن .

والله أعلم .

ترتيب سور القران الكريم


الفهرس الكامل لترتيب سور القرآن الكريم وترتيب التنزيل وعدد الآيات والكلمات والحروف

مكان النزول عدد حروفها عدد كلماتها عدد آياتها ترتيب التنزيل أسم السورة ترتيب السورة
مكيّة 139 29 7 5 الفاتحة 001
مدنيّة 25613 6144 286 87 البقرة 002
مدنيّة 14605 3503 200 89 آل عمران 003
مدنيّة 15937 3712 176 92 النساء 004
مدنيّة 11892 2837 120 112 المآئدة 005
مكيّة 12418 3055 165 55 الأنعام 006
مكيّة 14071 3344 206 39 الأعراف 007
مدنيّة 5299 1243 75 88 الأنفال 008
مدنيّة 10873 2506 129 113 التوبة 009
مكيّة


7425 1841 109 51 يونس 010 مكيّة 7633 1947 123 52 هود 011 مكيّة 7125 1795 111 53 يوسف 012 مدنيّة 3450 854 43 96 الرعد 013 مدنيّة 3461 831 52 72 إبراهيم 014 مكيّة 2797 658 99 54 الحجر 015 مكيّة 7642 1845 128 70 النحل 016 مكيّة 6480 1559 111 50 الإسراء 017 مكيّة 6425 1583 110 69 الكهف 018 مكيّة 3835 972 98 44 مريم 019 مكيّة 5288 1354 135 45 طـه 020 مكيّة 4925 1174 112 73 الأنبياء 021 مكيّة 5196 1279 78 103 الحج 022 مكيّة 4354 1051 118 74 المؤمنون 023 مدنيّة 5596 1317 64 102 النور 024 مكيّة 3786 896 77 42 الفرقان 025 مكيّة 5517 1322 227 47 الشعراء 026 مكيّة 4679 1165 93 48 النمل 027 مكيّة 5791 1441 88 49 القصص 028 مكيّة 4200 982 69 85 العنكبوت 029 مكيّة 3388 818 60 84 الروم 030 مكيّة 2121 550 34 57 لقمان 031 مكيّة 1523 374 30 75 السجدة 032 مدنيّة 5618 1303 73 90 الأحزاب 033 مكيّة 3510 884 54 58 سبأ 034 مكيّة 3159 780 45 43 فاطر 035 مكيّة 2988 733 83 41 يس 036 مكيّة 3790 865 182 56 الصافات 037 مكيّة 2991 735 88 38 ص 038 مكيّة 4741 1177 75 59 الزمر 039 مكيّة 4984 1228 85 60 غافر 040 مكيّة 3282 796 54 61 فصلت 041 مكيّة 3431 860 53 62 الشورى 042 مكيّة 3508 837 89 63 الزخرف 043 مكيّة 1439 346 59 64 الدخان 044 مكيّة 2014 488 37 65 الجاثية 045 مكيّة 2602 646 35 66 الأحقاف 046 مدنيّة 2360 542 38 95 محمد 047 مدنيّة 2456 560 29 111 الفتح 048 مدنيّة 1493 353 18 106 الحجرات 049 مكيّة 1473 373 45 34 ق 050 مكيّة 1510 360 60 67 الذاريات 051 مكيّة 1293 312 49 76 الطور 052 مكيّة 1405 359 62 23 النجم 053 مكيّة 1438 342 55 37 القمر 054 مدنيّة 1585 352 78 97 الرحمن 055 مكيّة 1692 379 96 46 الواقعة 056 مدنيّة 2475 575 29 94 الحديد 057 مدنيّة 1991 475 22 105 المجادلة 058 مدنيّة 1913 447 24 101 الحشر 059 مدنيّة 1519 352 13 91 الممتحنة 060 مدنيّة 936 226 14 109 الصف 061 مدنيّة 749 177 11 110 الجمعة 062 مدنيّة 780 180 11 104 المنافقون 063 مدنيّة 1066 242 18 108 التغابن 064 مدنيّة 1170 279 12 99 الطلاق 065 مدنيّة 1067 254 12 107 التحريم 066 مكيّة 1316 337 30 77 الملك 067 مكيّة 1258 301 52 2 القلم 068 مكيّة 1107 261 52 78 الحاقة 069 مكيّة 947 217 44 79 المعارج 070 مكيّة 947 227 28 71 نوح 071 مكيّة 1089 286 28 40 الجن 072 مكيّة 840 200 20 3 المزمل 073 مكيّة 1015 256 56 4 المدثر 074 مكيّة 664 164 40 31 القيامة 075 مدنيّة 1065 243 31 98 الإنسان 076 مكيّة 815 181 50 33 المرسلات 077 مكيّة 766 174 40 80 النبأ 078 مكيّة 762 179 46 81 النازعات 079 مكيّة 538 133 42 24 عبس 080 مكيّة 425 104 29 7 التكوير 081 مكيّة 326 81 19 82 الإنفطار 082 مكيّة 740 169 36 86 المطففين 083 مكيّة 436 108 25 83 الإنشقاق 084 مكيّة 459 109 22 27 البرج 085 مكيّة 249 61 17 36 الطارق 086 مكيّة 293 72 19 8 الأعلى 087 مكيّة 378 92 26 68 الغاشية 088 مكيّة 573 139 30 10 الفجر 089 مكيّة 335 82 20 35 البلد 090 مكيّة 249 54 15 26 الشمس 091 مكيّة 312 71 21 9 الليل 092 مكيّة 164 40 11 11 الضحى 093 مكيّة 102 27 8 12 الشرح 094 مكيّة 156 34 8 28 التين 095 مكيّة 281 72 19 1 العلق 096 مكيّة 112 30 5 25 القدر 097 مدنيّة 394 94 8 100 البيِّنة 098 مدنيّة 156 36 8 93 الزلزلة 099 مكيّة 164 40 11 14 العاديات 100 مكيّة 158 36 11 30 القارعة 101 مكيّة 122 28 8 16 التكاثر 102 مكيّة 70 14 3 13 العصر 103 مكيّة 133 33 9 32 الهمزة 104 مكيّة 96 23 5 19 الفيل 105 مكيّة 73 17 4 29 قريش 106 مكيّة 112 25 7 17 الماعون 107 مكيّة 42 10 3 15 الكوثر 108 مكيّة 95 27 6 18 الكافرون 109 مكيّة 79 19 3 114 النصر 110 مكيّة 81 29 5 6 المسد 111 مكيّة 47 15 4 22 الإخلاص 112 مكيّة 71 23 5 20 الفلق 113 مكيّة 80 20 6 21 الناس 114 322604 77845 6236 6555 6555

جدول يبيّن عدد مرات ورود كل حرف في القرآن الكريم

ص ش س ز ر ذ د خ ح ج ث ت ب أ
2074 2124 6010 1599 12403 4932 5991 2497 4140 3317 1414 10519 11491 52655
ي و هـ ن م ل ك ق ف غ ع ظ ط ض
25746 25676 17195 27268 26735 38102 10497 7034 8747 1221 9405 853 1273 1686

الارث

الفرض هو: (السهم المقدَّر لبعض الورثة بالنص عليه في القرآن الكريم)، وهو ستة سهام: ثلثان، ونصف، وثلث، وربع، وسدس، وثمن؛ وهي فرضٌ لثلاثة عشر نوعاً من الوارثين:

فالثلثان فرضٌ لمن يلي:

1 – للبنتين – فصاعداً – مع عدم الإبن المساوي، ويراد بــ (المساوي): (من يكون مثلَهما في التولُّد من الأبوين معاً أو من الأب وحده)، فشرط ثبوت الثلثين للبنتين هو انفرادهما عن الولد المساوي لهما، فلا يضر بانفرادهما وجود ولد غير مساوٍ لهما، كما سيأتي تفصيله.

2 – للأختين – فصاعداً – عند انفرادهن عن الأخ المساوي لهن، سواء في ذلك ما لو كنّ مع الأخ المورِّث لأبوين، أو كن معه لأب واحد في صورة فقد الإخوة والأخوات من الأبوين، حيث لا يرث الإخوة من الأب مع وجود أخ أو أخت من الأبوين، كما سيأتي.

والنصف فرض لمن يلي:

1 – للبنت الواحدة إذا انفردت ولم يكن معها إبن مساوٍ لها.

2 – للأخت الواحدة إذا انفردت ولم يكن معها أخ مساوٍ لها، سواءً كانت للأبوين، أو كانت للأب دون الأم.

3 – للزوج، حيث لا يوجد إبن لزوجته ولو من غيره، وإن نزل، أي: كان حفيداً لها أو سِبْطاً، مهما تعددت الوسائط نزولاً.

والثلث فرض لمن يلي:

1 – للأم مع عدم وجود ولد للميت وإن نزل، وكذا مع عدم الإخوة إن كان معها الأب.

2 – للاثنين – فصاعداً – من الإخوة من الأم، ذكوراً كانوا أو إناثاً أو مختلفين.

والربع فرض لمن يلي:

1 – للزوج مع وجود ولد للزوجة ولو من غيره، سواء كان الولد مباشراً أو حفيداً أو سبطاً، ومهما نزل.

2 – للزوجة مع عدم الولد لزوجها ولو من غيرها، مهما نزل؛ فإن كانت واحدةً كان جميعه لها، وإن كان له أكثر من زوجة تقاسمنه فيما بينهن بالسوية.

والسدس فرض لمن يلي:

1 – لكل واحد من الأبوين مع الولد وإن نزل.

2 – للأم إذا كان معها الأب، وكان معها – أيضاً – إخوة للميت من أبويه أو من أبيه.

3 – للأخ من الأم إذا انفرد بالميراث، وكذا للأخت الواحدة من الأم إذا انفردت به.

والثمن فرضٌ لمن يلي:

1 – للزوجة مع الولد للزوج ولو من غيرها، مهما نزل الولد، فإن كانت واحدة كان لها جميعه، وإن تعددت تقاسمنه بالسوية.

فهذه ستة سهام موزعة على ثلاثة عشر نوعاً من الورثة

ثلاثون نهيا شرعيا للنساء


. نهي المرأة عن وصل شعرها .
نهي المرأة عن الوشم و النمص و الفلج .
نهي المرأة عن الخروج متطيبة .
نهي المرأة عن إبداء الزينة أمام الرجال .
نهي المرأة عن الامتناع عن فراش زوجها .
نهي المرأة عن إذاعة أسرار الاستمتاع بين الزوجين .
نهي المرأة عن صوم التطوع و زوجها حاضر إلا بإذنه .
نهي المرأة عن الإنفاق من بيت زوجها إلا بإذنه .
نهي المرأة عن معصية زوجها .
نهي المرأة عن طلب الطلاق من زوجها في غير ما بأس
نهي المرأة عن كفران العشير .
نهي المرأة عن الخلوة بأجنبي .
نهي المرأة عن النظر إلى الأجانب .
نهي المرأة عن مصافحة الأجانب .
نهي المرأة عن التشبه بالرجال .
نهي المرأة عن أن تصف المرأة لزوجها .
نهي المرأة عن النظر إلى عورة المرأة أو مباشرتها في الثوب الواحد .
نهي المرأة عن السفر بغير محرم
نهي المرأة عن الخروج من منزلها لغير حاجة .
نهي المرأة عن دخول الحمام ( يقصد بالحمام أماكن الاستحمام والاغتسال العامة و تقابلها اليوم ما تُسمى بدور التجميل و المساج و السونا و البخار).
نهي المرأة عن اللطم و شق الثياب عند المصيبة .
نهي المرأة عن النوح .
نهي المرأة عن الحداد على ميت فوق ثلاثة أيام إلا على زوجها أربعة أشهر و عشرة أيام .
نهي المرأة عن اتباع الجنائز .
نهي المرأة عن إتيان الكهان و المنجمين .
نهي المرأة عن الدعاء على الأولاد .
النهي عن الهجران بين المسلمين فوق ثلاثة أيام .
النهي عن تعذيب الخدم .
النهي عن إيذاء الجار

الانبياء حسب التسلسل الزمني

[

المخالفة

من المسلَّمِ لدى العقلاء أن يخالف الإنسان عدوَّه في الأمور التي لا تلتقي مع تعاليم دينه، وتخالف مبادئه ، وتنافي معتقداته .

ولكن، من المعيب لدى العقلاء فضلا عن العلماء أن يتخلى الإنسان عن تعاليم دينه ومبادئه ومعتقداته بحجة أن خصمه يعمل بها.

فلو فرضنا: أن اليهود قلدونا في صلاتنا، واتخذوها صلاة لهم، فهل نتخلى نحن عن الصلاة؟! قطعا لا .
ولو فرضنا: أن الحجاب أصبح موضة عند الغربيين، فهل يعني هذا أن نتخلى عن الحجاب؟! أيضا لا، بل يستحيل ذلك .

ما ستقرؤونه في هذه الصفحة أمر يثير العجب، ويبعث على الدهشة والإستغراب .
ما ستقرؤونه يكشف لكم عن مدى تعلق أتباع أبي بكر وعمر بتعاليم النبي (ص) .
ما ستقرؤه في هذه الصفحة أمر يبيِّن لكم سبب تشنيعهم على الروافض أتباع محمد وآل محمد (ص) .

خالِفُوا النبيَّ إن وافقَ الرَّوافض!!
إقرأ وتعجَّب

* موضوع المخالفة: تسطيح القبر وتسنيمه

ـ قال إمامهم وحافظهم محيي الدين الدينوري في المجموع [5/297]: “التسطيح أفضل، وهو نص الشافعي في الأم ومختصر المزني وبه قطع جمهور أصحابنا المتقدمين وجماعات من المتأخرين منهم الماوردى والفوراني والبغوى وخلائق وصححه جمهور الباقين كما صححه المصنف”.

ـ وقال إمامهم وحافظهم عبد الكريم الرافعي في فتح العزيز [5/229]: ” ثم الافضل في شكل القبر التسطيح أو التسنيم ظاهر المذهب أن التسطيح أفضل … لنا (دليلنا) أن النبي (ص) (سطح قبر ابنه إبراهيم)، وعن القاسم بن محمد قال: (رأيت قبر النبي (ص) وأبي بكر وعمر مسطحة)”.

ـ وقال محمد بن الشربيني في مغني المحتاج [1/353]: “( والصحيح ) المنصوص ( أن تسطيحه أولى من تسنيمه )، رواه أبو داود بإسناد صحيح”.

* الموافق للنبي (ص) عندهم: فكما رأيت وقرأت أن الموافق لفعل النبي (ص) هو التسطيح من غير شك ولا ريب، بل نصُّوا على أفضليته.

* مخالفتهم للنبي (ص) :

وبما أن الروافض يقتدون بالنبي وآله (ص) ، فإنهم التزموا باستحباب تسطيح القبر، وأفضليته.

فلما رأى ذلك أتباع أبي بكر وعمر قالوا: التسنيم أفضل من التسطيح لأن التسطيح أصبح شعارا للروافض!!!

ـ قال إمامهم ابن أبي هريرة: “إن الافضل الآن العدول من التسطيح إلى التسنيم لأن التسطيح صار شعاراً للروافض”.

ـ وقال إمامهم ومفسرهم الطبري: ” الاولى في زماننا أن يسنّم، لأن التسطيح من شعار الرافضة”.

ـ وقال إمامهم وحافظهم الغزالي: “ثم التسنيم افضل من التسطيح مخالفة لشعار الروافض”. [فتح العزيز5/223]

ـ وقال إمامهم وحافظهم محيي الدين الدينوري في المجموع [5/297]: ” وممن رجح التسنيم من الخراسانيين الشيخ أبو محمد الجويني والغزالي والرويانى والسرخسي وادعى القاضى حسين اتفاق الاصحاب … وقال أبو حنيفة والثوري واحمد التسنيم أفضل”.

فانظر إليهم كيف يصرحون بأنفسهم بانهم يخالفون النبي (ص) لأن الروافض اقتدوا به (ص)

اهل الجنة

:
1-  الرجــــال
:

يبعث الله الرجال من أهل الجنة على صورة أبيهم آدم جردا ( بغير شعر يغطى أبدانهم ) مردا (طوال القامة ستون ذراعا أي حوالي ثلاثة وثلاثون مترا ) مكحلين في الثالثة والثلاثين من العمر على مسحة وصورة يوسف وقلب أيوب ولسان محمد عليه الصلاة والسلام ( أي يتكلمون العربية ) وقد أنعم الله عليهم بتمام الكمال والجمال والشباب لا يموتون ولا ينامون .

2-
النســــاء : ونساء الجنة صنفان

الحور العين : وهن خلق مخلوقات لأهل الجنة وصفهن الله تبارك وتعالى في كتابه العزيز بأنهن : ( كأنهن الياقوت والمرجان ( الرحمن – 58
( وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون ( الواقعة – 22

( كأنهن بيض مكنون ( الصافات -49
وهن نساء نضيرات جميلات ناعمات لو أن واحدة منهن اطلعت على أهل الأرض لأضاءت الدنيا وما عليها وللمؤمن منهن ما لا يعد ولا يحصى , قال عليه الصلاة والسلام إن السحابة لتمر بأهل الجنة فيسألونها أن تمطرهم كواعب أترابا فتمطرهم ما يشاءون من الحور العين .

نساء الدنيا المؤمنات اللاتي يدخلهن الله الجنة برحمته

: وهؤلاء هن ملكات الجنة وهن اشرف وأفضل وأكمل وأجمل من الحور العين ( لعبادتهن الله في الدنيا ) وفى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لأم سلمة رضي الله عنها أن فضل نساء الدنيا على الحور العين كفضل ظاهر الثوب على بطانته وقد أعد الله لهن قصورا ونعيما ممدودا أعطاهن الله شبابا دائما وجمالا لم تره عين من قبل , قال صلى الله عليه وسلم في وصفهن أن المؤمن لينظر إلي مخ ساقها ( أي زوجته ) كما ينظر أحدكم إلى السلك من الفضة في الياقوت ( كأنهن في شفافية الجواهر ) على رؤوسهن التيجان وثيابهن الحرير .


الغلمان : وهم خلق من خلق الجنة وهم خدم الجنة الصغار يطوفون على أهل الجنة بالطعام والشراب وقائمين على خدمتهم, وهم من تمام النعيم لأهل الجنة فرؤيتهم وحدها دون خدمتهم من المسرة . ويطوف عليهم ولدان مخلدون إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا  منثورا ( الإنسان – 19


المولودون في الجنة
: وإذا أشتهى أحد من أهل الجنة الولد ( الإنجاب ) أعطاه الله برحمته كما يشاء وهذه رحمة لمن حرم الإنجاب في الدنيا ولمن لم يحرمها أيضا إذا شاء . لهم ما يشاءون عند ربهم ذلك جزاء المحسنين ( الزمر -34 ) قال صلى الله علية وسلم ( إذا اشتهى المؤمن الولد في الجنة كان حمله , ووضعه , وسنه ‘ أي نموه إلى السن الذي يرغبه المؤمن ‘ في ساعة كما يشتهى) .

مصحف عمر بن الخطاب

قد عنون السجستاني لهذا المصحف، ولكنّه أورد تحته رواياتٍ مضمونها أنّ عُمَرَ قرأ آياتٍ على خلاف المصحف المعروف، وليس في واحدٍ منها أنّ ما ذكر
واردٌ في ما يُسمّى >مصحفا< لعمر!
ومع كثرة ما روي عن عمر في دعاويه حول الآَيات المفتعلة، فلم ينسبْ فيها لنفسه مصحفا، وهي:
رواية الرجم. (رواها البخاري ومسلم وأحمد)ووافقته عائشة، كما سبق .
ورواية >لا ترغبوا<. (رواها البخاري ومسلم).
ورواية الجهاد. (رواها السيوطي في الاتقان 3/ 84 والدرّ المنثور 1/ 106).
ورواية الفراش. (رواها السيوطي في الدرّ المنثور 1/ 106). وقد زعم عمر فيها أنّها كانت في المصحف تُتلى، لكنّه لم يجدها بعد ذلك!
وبينما يعترفُ في حديث الرجم، أنّ إضافته لها على المصحف يسمّى زيادة عند الناس، ويؤكّد: >والذي نفسي بيده لولا أنْ يقول الناسُ: زاد عمر بن الخطاب في كتاب الله لكتبتُها<. (فتح الباري شرح البخاري 3/ 127).

اشجار الجنة

1-

شجرة طوبى :
شجرة الجوز وهى بالغة العظم في حجمها وتتفتق ثمارها عن ثياب أهل الجنة في كل ثمرة سبعين ثوبا ألوانا ألوان من السندس (الحرير الرقيق ) والإستبرق ( الحرير السميك ) لم ير مثلها أهل الدنيا ينال منها المؤمن ما يشاء وعندها يجتمع أهل الجنة فيتذكرون لهو الدنيا ( اللعب والطرب والفنون)  فيبعث الله ريحا من الجنة تحرك تلك الشجرة بكل لهو كان في الدنيا .

2- سدرة المنتهى :
وهى شجرة عظيمة تحت عرش الرحمن ويخرج من أصلها أربعة أنهار ويغشاها نور الله والعديد من الملائكة وهى مقام سيدنا إبراهيم عليه السلام ومعه أطفال المؤمنين الذين ماتوا وهم صغار يرعاهم كأب لهم جميعا وأوراقها تحمل علم الخلائق وما لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى وفى الجنة أشجار من جميع ألوان الفواكه المعروفة في الدنيا ليس منها إلا الأسماء أما الجوهر فهو ما لا يعلمه إلا الله  ( وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات تجرى من تحتها الأنهار كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا هذا الذي رزقنا من قبل وأتوا به متشابها ( البقرة-25)

وقد ذكر من ثمار الجنة  التين – العنب – الرمان – الطلح ( الموز ) والبلح ( النخيل ) و السدر( النبق)  وجميع ما خلق الله تبارك وتعالى لأهل الدنيا من ثمار .