الازمة الاقتصادية

ديون وحمير

إحتار الناس في فهم حقيقة ما جرى في الأزمة المالية العالمية الأخيرة!!

فتم الطلب من خبير مالي محنك أن يبسط للناس العاديين أسباب الكارثة التي حدثت في أسواق البورصة فحكى لهم قصة فيلم قديم … حين باع الناس الحمير والترابفقال:


ذهب رجل تاجر إلى قرية نائية، عارضا على سكانها شراء كل حمار لديهم بعشرة دولارات ، فباع قسم كبير منهم حميرهم، بعدها رفع الرجل السعر إلى 15 دولارا للحمار، فباع آخرون حميرهم، فرفع الرجل سعر الحمار إلى 30 دولارا فباع باقي سكان القرية حميرهم حتى نفذت الحمير من القرية.

عندها قال الرجل التاجر لهم: مستعد أن أشتري منكم الحمار بخمسين دولارا

ثم ذهب التاجر إلى استراحته ليقضي أجازة نهاية الأسبوع


حينها زاد الطلب على الحمير وبحث الناس عن الحمير في قريتهم والقرى المجاورة فلم يجدوا

في هذا التوقيت أرسل التاجر مساعده إلى القرية وعرض على أهلها أن يبيعهم حميرهم السابقة بأربعين دولارا للحمار الواحد. فقرروا جميعا الشراء حتى يعيدوا بيع تلك الحمير للرجل الذي عرض الشراء منهم بخمسين دولارا للحمار، لدرجة أنهم دفعوا كل مدخراتهم بل واستدانوا جميعا من بنك القرية حتى أن البنك قد أخرج كل السيولة الاحتياطية لديه، كل هذا فعلوه على أمل أن يحققوا مكسب سريع.

ولكن للأسف بعد أن اشتروا كل حميرهم السابقة بسعر 40 دولارا للحمار لم يروا الرجل التاجر الذي عرض الشراء بخمسين دولارا ولا مساعده الذي باع لهم. وفي الأسبوع التالي أصبح أهل القرية عاجزين عن سداد ديونهم المستحقة للبنك الذي أفلس وأصبح لديهم حمير لا تساوي حتى خمس قيمة الديون، فلو حجز عليها البنك مقابل ديونهم فإنها لا قيمة لها عند البنك وإن تركها لهم أفلس تماما ولن يسدده أحد

بمعنى آخر أصبح على القرية ديون

وفيها حمير كثيرة لا قيمة لها

ضاعت القرية وأفلس البنك وانقلب الحال

رغم وجود الحمير

اسال لماذا خمس مرات

هذا الأسلوب البسيط هو ليس فقط شائع الاستخدام في ثقافة نظام تويوتا الإنتاجي بل هو من اختراع تايتي أهنو Tiichic Ohono المؤسس الرئيسي لنظام تويوتا الإنتاجي. هذا الأسلوب ببساطة هو أن تسأل لماذا خمس مرات حتى تصل إلى السبب الحقيقي. فقد تحدث مشكلة مثل عدم كتابة التقرير اليومي في موعده (مثال بسيط للتوضيح) فتسأل

لماذا لم يتم كتابة التقرير في موعده؟
لأنه لم يكن لدينا وقت

ولماذا لم يكن لديكم وقت؟
لأننا كنا نقوم بعدة أعمال

ولماذا كنتم تقومون بعدة أعمال في نفس الوقت؟
لأن بعض الأعمال التي كان ينبغي القيام بها بالأمس قمنا بها اليوم

ولماذا لم تتم بالأمس؟
لأن الرافعة (الونش) لم يكن متوفرا

ولماذا لم يكن متوفرا؟
لأننا نسينا أن نخبر المسئول عن الرافعة (الونش) قبل الموعد بأربع وعشرين ساعة

كان يمكن أن تتوقف عند أول “لماذا” ولكن الاستمرار الهادف للوصول إلى السبب الجذري جعلنا في النهاية نعرف أن المشكلة هي في نسيان تنظيم حضور الونش. علينا الآن ان نبحث على وسيلة حتى لا ننسى أن نخبر المسئول عن الونش قبل أربع وعشرين ساعة من احتياجنا له.

هذا الأسلوب يستهدف الوصول إلى الأسباب الجذرية وعدم الاكتفاء بأي شيء سطحي فهذا هو الهدف من تكرار السؤال “لماذا…لماذا”. هذا الأسلوب يهدف كذلك لسؤال الأفراد المعنيين بالمشكلة مثل عمال التشغيل بدون تحيز لرأي مسبق. الأسلوب يعكس فكر تويوتا في عدم التسرع للوصول إلى استنتاج.

مثال آخر:

لماذا توقف الإنتاج؟
لأن الماكينة حدث بها ارتفاع في الحرارة.

ولماذا حدث ارتفاع في الحرارة؟
لأن الحمل كان زائدا

ولماذا كان الحمل زائدا؟
لأنه تم تحميل أوزان كبيرة فجأة

ولماذا تم تحميل أوزان كبيرة بشكل فجائي؟
لأنه لم يتم وزن المواد الخام قبل تحميلها في الماكينة

ولماذا لم يتم وزن المواد الخام قبل تحميلها؟
لأن الميزان لا يعمل

ها قد عرفنا السبب الحقيقي. إن الميزان لا يعمل. إذن فلنحل مشكلة الميزان كي تنتفي ظاهرة توقف الإنتاج. هذه هي فائدة هذا الأسلوب البسيط والشهير.

قد يقول قائل: ما هذا الأسلوب الذي يكتفي بطرح السؤال عدة مرات؟ وأقول له: ابحث بنفسك عن أسباب المشاكل وستجد أن معظمها له أسباب واضحة ويمكن الوصول إليها بمجرد سؤال الشخص الملاصق للماكينة عدة مرات. بل إن هذا يغنينا عن الدخول في افتراضات وهمية لأسباب معقدة لما نراه من ظواهر.

هذا الأسلوب يحتاج:

1- جو عمل مشجع على التحدث بأمانة وبدون خوف

2- عدم التحيز المسبق لرأي

3- سؤال من هو قريب من المشكلة

مصطلحات التجارة الخارجية

مصطلـحات التجــارة الدوليــة INCOTERMS

CFR

Cost and freight

البائع ملزم بدفع كل المصاريف الضرورية لنقل البضاعة على السفينة التي يختارها إلى ميناء الوصول.

CIF

Cost – Insurance – freight

يتحمل البائع نفس إلتزامات CFR بالإضافة إلى مصاريف التأمين البحري ، وهو خاص بالنقل البحري.

CIP

Carrriage insurance paid

البائع يتحمل نفس إلتزامات CPT بالإضافة إلى مصاريف التأمين ضد المخاطر التي قد تلحق بالبضاعة خلال نقلها.

CPT

Carrriage paid to

البائع يتحمل كل مصاريف النقل حتى ميناء الوصول وتحول المسؤولية عن المخاطر من البائع إلى المشترى عند تسليمها لأول ناقل.

DAF

Delivered at frontier

البائع يشحن البضاعة ويدفع مصاريف الجمركة عند التصدير ، وتنتهي مسؤوليته عند تسليم البضاعة إلى حدود بلد المستورد .

DEQ

Delivred Ex Quai

البائع يشحن البضاعة ويتحمل كل المصاريف والمخاطر المرتبطة بنقلها ، وينتهى إلتزامه بتسليم المشترى البضاعة على رصيف ميناء الوصول .

DES

Delevred Ex Ship

البائع يلتزم بشحن البضاعة ويتحمل كل المصاريف والمخاطر المرتبطة بنقلها وتنتهى مسؤوليته بوضع البضاعة تحت تصرف المشترى على السفينة في ميناء الوصول.

DDP

Delivred duty paid

البائع يتحمل نفس إلتزامات DDU بالإضافة إلى أنه يتحمل الحقوق والرسوم المرتبطة بعملية الاستيراد.

DDU

Delivred duty umpaid

البائع يتحمل كل المصاريف والمخاطر المرافقة لنقل البضاعة وينتهى إلتزامه بتسليم المشترى البضاعة في المكان المتفق عليه في بلد المستورد، غير أنه لا يتحمل الحقوق والرسوم المرتبطة بعملية الاستيراد.

EXW

Export – works

البائع ملتزم بوضع البضاعة تحت تصرف المشترى في المصنع وتحول بعد ذلك المسؤولية على المصاريف والمخاطر إلى المشترى.

FAS

Free alongside ship

تنتهى مسؤولية البائع بتفريغ البضاعة على الرصيف بجانب السفينة وتحول بعدها المسؤولية عن المصاريف والمخاطر إلى المشترى.

FCA

Free cartier

البائع يتحمل كل مصاريف والمخاطر وتحول المسؤولية إلى المشترى عند تسليم البضاعة لأول ناقل ، كما أن للمشترى الحق في إختيار وسيلة النقل .

FOB

Free on board

تنتهى مسؤولية البائع بعد شحن البضاعة على السفينة
(أو الطائرة) ويتحمل مصاريف الجمركة عند التصدير ثم تحول المسؤولية من البائع إلى المشترى.

الشيقل الكنعاني

كانت وحدة العملة المتداولة في أرض كنعان سابقا ، الشيقل أو الشاقل الكنعاني ، لتسهيل عملية التبادل التجاري الفردي والقبلي على نطاق واسع إلى جانب التبادل العيني بالسلع والبضائع المتنوعة بين أهل البلاد والقبائل المهاجرة أو الإمبراطوريات الغازية لأرض فلسطين التاريخية ، ثم تعامل به بنو إسرائيل السابقين في الأرض المقدسة . وبهذا فإن وحدة العملة الكنعانية في بلاد ما بين البحرين ، البحر الأبيض المتوسط غربا والبحر الميت شرقا ، وهي فلسطين القديمة هي العملة الأساسية . ويخطئ كل من يظن أن اسم وحدة العملة الصهيونية الشيكل أو الشيقل أو الشاقل هي تسمية يهودية بل هي تسمية كنعانية أصيلة منذ غابر الأزمان والقرون الخالية .

العملة الاسرائيلية

بعد قيام الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة في 14 ايار 1948 ، اهتمت حكومة الاحتلال بزعامة رئيس وزرائها الأول دافيد بن غوريون بالاقتصاد الصهيوني الناشيء ، فالغت الجنية الفلسطيني ، الذي فرضته سلطات الاحتلال البريطاني في فلسطين ما بين 1917 – 1948 ، وقت الإعلان عن قيام الكيان الصهيوني في أكثر من ثلاثة أرباع فلسطين التاريخية ، فعملت على إصدار عملة صهيونية لأول مرة في التاريخ مستلهمة ذلك من المؤتمر الصهيوني التأسيسي الأول في بازل السويسرية بزعامة تيودور هرتزل ما بين 29 – 31 آب 1897 م .
وكان اسم هذه العملة الصهيونية الجديدة آنذاك ( الليرة الإسرائيلية ) ثم تطور لاسم الشيكل ( الشيقل أو الشاقل ) الإسرائيلي ، ثم الشيكل الإسرائيلي الجديد بحذف صفر من اصفار العملة الصهيونية المتداولة أكثر من مرة لتجنب التضخم وانخفاض قيمة العملة الصهيونية المتداولة في فلسطين المحتلة .

العملات المتداولة في فلسطين المحتلة

هناك العديد من العملات العربية والإقليمية والدولية التي يجرى تداولها في سوق الصرافة الفلسطيني والصهيوني في فلسطين الكبرى وهي :
أولا : الشيكل الإسرائيلي : وهي العملة الأولى في البلاد ، لسيطرة الكيان الصهيوني على فلسطين سياسيا وعسكريا واقتصاديا ، فالاحتلال الصهيوني يتحكم بمختلف شرائح وأجنحة الاقتصاد الفلسطيني .
ثانيا : الدينار الأردني : وهو العملة الثانية في البلاد التي يتداولها الفلسطينيون وخاصة في الضفة الغربية ، حيث كانت العملة الأولى في هذه المنطقة منذ 1950 – 1967 عندما أشرفت الحكومة الأردنية على إدارة شؤون الضفة الغربية وكانت جزءا لا يتجزأ من المملكة الأردنية الهاشمية . وتدفع العديد من المؤسسات والشركات العاملة في فلسطين للموظفين والعمال لديها بالدينار الأردني مثل الجامعات الفلسطينية وشركة الاتصالات الفلسطينية وغيرها . وكذلك يجري التداول بالدينار الأردني في البورصة الفلسطينية ( سوق المال الفلسطيني ) . ويتم دفع مهور العرائس بفلسطين بالعملة الأردنية ( الدينار ) وأقساط الجامعات الفلسطينية وشراء المعدن النفيس ( الذهب الصفر ) .
ثالثا : الدولار الأمريكي : وهو العملة الثالثة التي يتم التداول بها في فلسطين المحتلة ، من العرب واليهود على السواء . ولكن الدولار يحتل المرتبة الثانية بعد الشيكل لدى يهود فلسطين المحتلة في المعاملات الفردية والجماعية والرسمية . وهو العملة الثانية التي يتعامل بها الفلسطينيون في البورصة الفلسطينية حيث يتم شراء وبيع الأسهم بهذه العملة الدولية .
رابعا : الجنية المصري : وهو العملة الرابعة التي يجري التداول بها في قطاع غزة لدى الفلسطينيين ، ولا يتم التعامل بها رسميا في الضفة الغربية لدى الفلسطينيين .
خامسا : اليورو الأوروبي : وهو العملة الخامسة التي يجري التداول بها في فلسطين المحتلة لدى المواطنين العرب ، والعملة الثالثة لدى السكان اليهود .
سادسا : العملات الأخرى : مثل الريال السعودي اللازم لتسهيل عمليات الذهاب والإياب للمواطنين الفلسطينيين المسلمين للديار الحجازية لتأدية مناسك العمرة وركن الحج الإسلامي .

وفي فلسطين ، جاءت اسعار العملات الرئيسية الأربع المتداولة في السوق المصرفي الفلسطيني مقابل الشيكل الاسرائيلي في بدء التداول المصرفي صباح اليوم السبت 30 أيار 2009 كالآتي :

الدولار الأمريكي : 3.93 شيكل

اليورو الأوروبي : 5.56 شيكل

الدينار الأردني : 5.55 شيكل

الجنيه المصري : 0.69 شيكل

فئات العملة الاسرائيلية


وتتنوع فئات وحدة العملة الصهيونية ( الشيكل الإسرائيلي ) التي يصدرها البنك المركزي الصهيوني ( بنك إسرائيل BANK OF ISRAEL ) في العام الحالي 2009 ، إلى عدة فئات معدنية وورقية أو بلاستيكية هي :
أولا : فئات المعدن : أغورة ، 10 أغورات ، نصف شيكل ، شيكل واحد ، 2 شيكل ، 5 شيكل ، 10 شيكل . وقد غابت فئات الأغورة عن الوجود بسبب التضخم وانخفاض قيمتها الشرائية الحقيقية وبقيت الفئات الأخرى بين أيدي التداول البشري .
ثانيا : الفئات الورقية والبلاستيكية : 10 شيكل ( الغيت سابقا ) ، 20 شيكل ، 50 شيكل ، 100 شيكل ، 200 شيكل ، 500 شيكل .
وتحمل جميع فئات الشيكل الصهيوني ( الإسرائيلي ) الاسم والقيمة باللغات الثلاث المتداولة في الثلاث بشكل كبير وهي : العبرية والعربية والانجليزية .

شعارات العملة الاسرائيلية


يضع ( بنك إسرائيل ) على وحدات العملة الصهيونية ابتداء من العملة السابقة الملغاة وحتى العملة المتداولة حاليا شعارات يهودية وصهيونية متعددة منها : خريطة إسرائيل الكبرى ، كما هو مصكوك على فئة ( الأغورة – 10 أغورات )

صورة خريطة ( إسرائيل الكبرى ) مصكوكة على 10 أغورات إسرائيلية
وفوقها الشمعدان اليهودي

والشمعدان اليهودي والنجمة السداسية ، والخطوط الزرقاء والبيضاء ، والعلم الصهيوني ، وصور شخصيات يهودية وصهيونية بارزة مثل تيودور هرتزل ، ودافيد بن غوريون ، وجولدا مائير وغيرها من الشعارات والصور . وتحض وحدات العملة اليهودية يهود العالم على القدوم السريع لفلسطين حيث تلعب دورا ماليا وسياسيا وإعلاميا في الآن ذاته . وعلى النقيض من ذلك تسبب القهر والظلم أهل البلاد الأصليين .

العملة الاسرائيلية

عينات من العملة الصهيونية منذ 1948 – 2009

فئات 50 و100 و200 شيكل إسرائيلي يجري تداولها في عام 2009

فئتي 50 و100 شيكل إسرائيلي معاصرة

الليرة الإسرائيلية التي جرى تداولها في الستينات والسبعينات من القرن العشرين الماضي

الجنيه الفلسطيني زمن الاحتلال البريطاني

الجنية الفلسطيني المتداول زمن الاحتلال البريطاني 1917- 1948

نقره على هذا الشريط لعرض الصورة بالمقاس الحقيقي

نقره على هذا الشريط لعرض الصورة بالمقاس الحقيقي

نقره على هذا الشريط لعرض الصورة بالمقاس الحقيقي