عدنان ابراهيم

20 معلومة عن الدكتور “عدنان إبراهيم”

 
 

1-ولد عدنان ابراهيم سنة 1966 في غزة، فلسطين.

A1

2-درس بمدارس الإونروا ثم هاجر إلى يوغوسلافيا، حيث بدأ بدراسة الطب ثم غادرها للنمسا لاحقاً بسبب اندلاع الحرب.

A2

3-لم يكمل دراسة الطب، بل بدأ بدراسة الشريعة في كلية الإمام الأوزاعي في لبنان

A3

4-أخذ شهادة الماجستير بعنوان ”عمر السيدة عائشة عندما بنى بها الرسول“

عدنان ابراهيم

5-رغم تعريفه عن نفسه بأنه دكتور إلا أن عدنان قدم بحثه للدكتوراة مؤخراً (سنة 2014) تحت عنوان ”حرية الاعتقاد في الإسلام ومعترضاتها“

عدنان ابراهيم

6-يعمل كشيخ في مسجد الشورى في فيينا، كما يترأس جمعية لقاء الحضارات التي أنشأها مع بعض إخوانه.

عدنان ابراهيم

7-يعتبر الكثيرون عدنان إبراهيم الرجل الديني الانفتاحي الذي يحاول أن يغير الركود الحاصل في الإسلام، ويحارب التشويه الذي ينتهجه ”شيوخ الجهل“ حسب وصفهم.

عدنان ابراهيم

8-يعتبر عدنان شيخ غير تقليدي، فهو يلتزم بالبدلة بدل الزي الديني، يحاول الظهور بصورة مغايرة للسائد. يصرح عدنان دائماً أنه يريد أن يعلي الحق على الجهل ويدعو لمقارعة الحجة بالحجة ويعرف عن نفسه بمارتن لوثر العرب

عدنان ابراهيم

9-ينتقد الفتوحات الإسلامية العدوانية وطلب الجزية والتضييق على الأقليات المسيحية واليهودية. كما يشجع على الأنظمة العلمانية والليبرالية.

عدنان ابراهيم

10-يعتبر عدنان أن الدين الإسلامي ينزف والمجتمع العربي يتداعى فكرياً وثقافياً وعلمياً وإنسانياً وعسكرياً ودينياً واخلاقياً، وأن الدين على شفير الانقراض إذا لم يحصل تغيير.

عدنان ابراهيم11-ينتقد عدنان في خطاباته الفساد العربي، الأنظمة الديكتاتورية والعنف، وكذلك العديد من الشخصيات الإسلامية التاريخية، إلّا أنه توقف عن اخيرة وصرح انه فرض ذلك عليه بعد انضمامه للعمل بشبكات التلفزة الخليجية

عدنان ابراهيم

12-يدّعي عدنان بأنه ألّف كتاباً كاملاً شاملاً بعمر الـ 13 وأسماه ”المرأة بين القديم والحديث“

A21

13-يؤمن عدنان بـ”الكرامات“ ويتحدث عن استخدامها بالغش بامتحانات الطب وكذلك إضاءة الأنوار من دون أسلاك. (هنا) (هنا)

لمبة

14-يؤمن عدنان بظهور الجن والشياطين ويروي قصص عن الشيطانات الجميلات اللواتي ظهرن له وحاولن إغراءه (هنا)

شيطانة

15-يروي عدنان كتابة مؤلف كامل بقلم الحبر من دون أن ينقص منه شيء أبداً، كما يؤمن بقراءة الفنجان. وعرف أن ماله حلال من خلال رسالة وصلته من مجهول باللغة الألمانية.

قراءة فنجان

16-يعتبر عدنان إبراهيم أن ستيفن هوكينغ فيلسوف سخيف وأن لديه مشاكل نفسية لأنه “معاق” يحاول بائساً شرح أصل الكون، كما يعتبر كارل ماركس “أهبل”  (هنا)

ستيفن هوكينغ

17-انتقد ريتشارد دوكنز ونعت فكره بالإستحمار والاستهبال وسخّف فكرة الانتخاب الطبيعي وكذّبها ليعود لاحقاً ويمدح داروين ويتفق معه بنسبة 99% وقام بعمل سلسلة ثقافية يشرح فيها طريقة عمل الانتخاب الطبيعي. (هنا)

عدنان ابراهيم

18-يعتبر المثلية شذوذاً وإخفاقاً إنسانياً وشخصية غير مكتملة، وتعدي على طبيعة الله ويصفهم بأنهم ليسوا ببشر. لكن يرفض الأحاديث حول حرقهم أو قتلهم أو رميهم من شاهق. (هنا)

مثلية

19-الكثير من الملحدين يدينون بالشكر لعدنان إبراهيم، لأنهم يعتبرونه جسر وصل بين التدين والإلحاد، وعدنان يشكل القشة التي يتمسك بها المؤمن قبل أن يترك الدين نهائيا.

الحاد

20-من أعماله:
مطرقة البرهان وزجاج الإلحاد، نظرية التطور، مباحث الفلسفة, الصحابة وعدالتهم، ليطمئن قلبي

عدنان ابراهيم

 المصدر

ومزاج

مزاج …

Posted by ‎أكاديوس‎ on Mittwoch, 21. September 2016

في مثل هذا اليوم

خروج الامام الرضا من المدينة الى خراسان

خروج النبي محمد صلى الله عليه واله من المدينة لاداء فريضة الحج

ولادة النبي ابراهيم

ولادة النبي عيسى

 

ممثلة سورية بين ضحايا تفجير حمص

ممثلة سورية بين ضحايا تفجير حمص

56cafe6fc4618827698b45b8

تسبب تفجير إرهابي مزدوج في شارع الستين الأحد 21 فبراير وسط مدينة حمص بسوريا، كما أفادت وكالة “سانا”، في سقوط 25 قتيلا، بينما تحدثت مواقع أخرى عن 46 قتيلا وعشرات الجرحى.
ومن بين هؤلاء الجرحى كتبت بعض المواقع اسم الممثلة السورية رشا ابراهيم، التي لم تعرف حالتها الصحيّة الدقيقة حتى الآن، واكتفت هذه المصادر بالقول أن حالة رشا إبراهيم غير مستقرة، خاتمة بعبارة محزنة بأنها “بين الحياة والموت”.
يذكر أن رشا إبراهيم كانت قد نجت في أغسطس عام 2013 من حادث سيارة مروّع، بعدما كانت في طريقها من العاصمة السورية دمشق إلى محافظة حمص أوّل أيام عيد الفطر، ما استدعى دخولها إلى المستشفى، وبقاءها في العناية المركّزة لحين خروجها بعدما استقرّت حالتها الصحية وتجاوزت مرحلة الخطر.

قصة سيدنا إبراهيم و النمرود

قصة سيدنا إبراهيم و النمرود
 
 
موقع القصة في القرآن الكريم :
 
ورد ذكر القصة في سورة البقرة – الآية258
قال الله تعالى :
 
{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّي الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنْ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنْ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ}.
 
القصة :
مناظرة إبراهيم الخليل مع من أراد أن ينازع الله العظيم الجليل في العظمة ورداء الكبرياء فادعى الربوبية، وهوَ أحدُ العبيد الضعفاءيذكر تعالى مناظرة خليله مع هذا الملك الجبار المتمرد الذي ادعى لنفسه الربوبية، فأبطل الخليل عليه دليله، وبين كثرة جهله، وقلة عقله، وألجمه الحجة، وأوضح له طريق المحجة .
 
قال المفسرون وغيرهم من علماء النسب والأخبار، وهذا الملك هو ملك بابل، واسمه النمرود بن كنعان بن كوش بن سام بن نوح قال مجاهد. وقال غيره: نمرود بن فالح بن عابر بن صالح بن أرفخشذ بن سام بن نوح .
 
قال مجاهد وغيره: وكان أحد ملوك الدنيا، فإنه قد ملك الدنيا فيما ذكروا أربعة: مؤمنان وكافران. فالمؤمنان: ذو القرنين وسليمان. والكافران: النمرود وبختنصّر .
 
وذكروا أن نمرود هذا استمر في ملكه أربعمائة سنة، وكان طغا وبغا، وتجبر وعتا، وآثر الحياة الدنيا.
 
ولما دعاه إبراهيم الخليل إلى عبادة الله وحده لا شريك له حمله الجهل والضلال وطول الآمال على إنكار الصانع، فحاجّ إبراهيم الخليل في ذلك وادعى لنفسه الربوبية. فلما قال الخليل: (ربي الذي يحي ويميت قال: أنا أحي وأميت) .
 
قال قتادة والسُّدِّي ومُحَمْد بن إسحاق: يعني أنه إذا آتى بالرجلين قد تحتم قتلهما، فإذا أمر بقتل أحدهما، وعفا عن الآخر، فكأنه قد أحيا هذا وأمات الآخر .
 
وهذا ليس بمعارضة للخليل، بل هو كلام خارجي عن مقام المناظرة، ليس بمنع ولا بمعارضة، بل هو تشغيب محض، وهو انقطاع في الحقيقة، فإن الخليل استدل على وجود الصانع بحدوث هذه المشاهدات من إحياء الحيوانات وموتها، (هذا دليل) على وجود فاعل. (و) ذلك، الذي لا بد من استنادها إلى وجوده ضرورة عدم قيامها بنفسها، ولا بد من فاعل لهذه الحوادث المشاهدة من خلقها وتسخيرها وتسيير هذه الكواكب والرياح والسحاب والمطر وخلق هذه الحيوانات التي توجد مشاهدة، ثم إماتتها ولهذا قَالَ إِبْرَاهِيمُ: {رَبِّي الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ} .
 
فقول هذا الملك الجاهل (أنا أحيي وأميت) إن عنى أنه الفاعل لهذه المشاهدات فقد كابر وعاند، وإن عنى ما ذكره قتادة والسُّدِّي ومُحَمْد بن إسحاق فلم يقل شيئاً يتعلق بكلام الخليل إذ لم يمنع مقدمة ولا عارض الدليل .
 
ولما كان انقطاع مناظرة هذا الملك قد تخفى على كثير من الناس ممن حضره وغيرهم، ذكر دليلاً آخر بين وجود الصانع وبطلان ما ادّعاه النمرود وانقطاعه جهرة: قَال: {فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنْ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنْ الْمَغْرِبِ} أي هذه الشمس مسخرة كل يوم تطلع من المشرق كما سخرها خالقها ومسيرها وقاهرها. وهو الذي لا إله إلا هو خالق كل شيء. فإن كنت كما زعمت من أنك الذي تحي وتميت فأت بهذه الشمس من المغرب فإنّ الذي يحي ويميت هو الذي يفعل ما يشاء ولا يمانع ولا يغالب بل قد قهر كل شيء، ودان له كل شيء، فإن كنت كما تزعم فافعل هذا، فإن لم تفعله فلست كما زعمت، وأنت تعلم وكل أحد، أنك لا تقدر على شيء من هذا بل أنت أعجز وأقل من أن تخلق بعوضة أو تنتصر منها .
 
فبين ضلاله وجهله وكذبه فيما ادعاه، وبطلان ما سلكه وتبجح به عند جهلة قومه، ولم يبق له كلام يجيب الخليل به بل انقطع وسكت. ولهذا قال: {فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} .
 
وقد ذكر السُّدِّي: أن هذه المناظرة كانت بين إبراهيم وبين النمرود، يوم خرج من النار، ولم يكن اجتمع به يومئذ، فكانت بينهما هذه المناظرة .
 
وقد روى عبد الرزاق عن معمر عن زيد بن أسلم: أن النمرود كان عنده طعام، وكان الناس يفدون إليه للميرة، فوفد إبراهيم في جملة من وفد للميرة ولم يكن اجتمع به إلا يومئذ، فكان بينهما هذه المناظرة، ولم يعط إبراهيم من الطعام كما أعطى الناس، بل خرج وليس معه شيء من الطعام .
 
فلما قرب من أهله عمد إلى كثيب من التراب فملأ منه عدليه وقال: اشغل أهلي إذا قدمت عليهم، فلما قدم: وضع رحاله وجاء فاتكأ فنام، فقامت امرأته سارة إلى العدلين فوجدتهما ملآنين طعاماً طيباً، فعملت منه طعاماً. فلما استيقظ إبراهيم وجد الذي قد أصلحوه؛ فقال: أنى لكم هذا؟ قالت: من الذي جئت به. فعرف أنه رِزْقٌ رَزقَهُموه الله عز وجل .
 
قال زيد بن أسلم: وبعث الله إلى ذلك الملك الجبّار ملكاً يأمره بالإيمان بالله فأبى عليه. ثم دعاه الثانية فأبى عليه. ثم دعاه الثالثة فأبى عليه. وقال: اجمع جموعك وأجمع جموعي .
 
فجمع النمرود جيشه وجنوده، وقت طلوع الشمس فأرسل الله عليه ذباباً من البعوض، بحيث لم يروا عين الشمس وسلّطها الله عليهم، فأكلت لحومهم ودمائهم وتركتهم عظاماً باديةً، ودخلت واحدةٌ منها في منْخَر الملكِ فمكثت في منخره أربعمائة سنة، عذبه الله تعالى بها فكان يُضْرَبُ رأسُه بالمرِازب في هذه المدة كلها حتى أهلكه الله عز وجل بها .‏