البغدادي انتهت صلاحيته

البغدادي انتهت صلاحيته

كشفت مجلة “نيوزويك” الأميركية، أن تنظيم “داعش” اختار خليفة جديدا له بعد إصابة الخليفة الحالي أبو بكر البغدادي.

وكانت صحيفة “غارديان” البريطانية ذكرت في تقرير سابق لها أن زعيم تنظيم “داعش” أبو بكر البغدادي لم يعد قادرا على إدارة التنظيم في الوقت الذي يحاول فيه التعافي من إصابة خطيرة في غارة جوية غرب العراق. فيما أكدت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن الجيش الأميركي لا يرى سببا للاعتقاد أن البغدادي قد أصيب.

ونقلت “نيوزويك” عن المستشار للحكومة العراقية، هشام الهاشمي، أن تنظيم داعش نصب مدرس فيزياء سابق زعيما مؤقتا له، وهو المدعو «أبو علاء العفري» الذي يحمل منصب «نائب الخليفة»، وسيتم التعامل معه على أنه زعيما لتنظيم داعش في غياب البغدادي. وأضاف أنه بعد اصابة البغدادي بدأ العفري يترأس تنظيم داعش الإرهابي بمساعدة مسؤولين من محافظات اخرى.

وأوضح الهاشمي أن “العفري من منطقة الحضر في الموصل وصعد من خلال صفوف داعش ليصبح أكثر بروزا في الجماعة الإرهابية وحتى أكثر أهمية من البغدادي نفسه”، مشيرا إلى أن “العفري كان مرشحا من قبل بن لادن بعد مقتل أبو عمر البغدادي وأبو ايوب المصري ليكون أمير تنظيم القاعدة في العراق”.

ويعتقد أن العفري كان قد سافر إلى افغانستان عام 1998 قبل أن يصبح قياديا بارزا في القاعدة بعد تنصيب زعيمها الزرقاوي آنذاك وتعهده بالولاء لتنظيم القاعدة عام 2004، بحسب الصحيفة.

وصية الرسول لعائشة ومعاوية وعمر بالحررب على اهل البيت

وصية الرسول لعائشة ومعاوية وعمر بالحررب على اهل البيت

احراق المصاحف

– الخدعة – صالح الورداني ص 189 :

القرآن لو لا إحراق المصاحف من قبل عثمان ما قامت لبني أمية قائمة

– ص 191 –

أوقفتني الكثير من النصوص القرآنية وحار فيها عقلي ولم أجد بين صفحات كتب التفسير ما يقضي على هذه الحيرة ويحقق لي الطمأنينة وعلى رأس هذه النصوص التي استوقفتني قوله تعالى ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم

تطهيرا ) إذ وجدت هذا النص قد حشر وسط آيات خاصة بنساء النبي في سورة الأحزاب وهذا يعني التمويه على حقيقة أهل البيت ويدعم موقف أهل السنة الذي ينص على أن نساء النبي من أهل البيت . . وهو من جهة أخرى يثير الشك إذ أن القرآن

قد ذكر بعض نساء النبي بالذم في سورة التحريم وهذا يشير إلى أنهن لسن المقصودات بآية التطهير . وأن الآية تقصد فئة أخرى .

من هنا بدأت رحلة الشك في ترتيب القرآن وتدوينه والتي قام بها بعض الصحابة بهدف التمويه على مكانة آل البيت ( ع ) ودورهم .

وتبنى أهل السنة من بعد هذا القرآن على هذا النحو مما أتاح الفرصة للرجال ليفسروا آيات القرآن على هواهم خاصة تلك التي تتعلق بآل البيت ( ع ) . . من هنا كانت قراءاتي في تاريخ القرآن أحد العوامل التي أدت بي إلى الشك في الأطروحة السنية . فمن ثم أنا أقدم هنا خلاصة بحثي حول هذا الأمر . .

 – جمع القرآن :

كانت هناك عدة مصاحف منتشرة بين الصحابة منذ عهد الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وحتى عهد عثمان . ولم يكن أحد من الصحابة أو الخليفة الأول

– ص 192 –

والثاني قد أبدى أية اعتراضات على هذه المصاحف حتى جاء عثمان فأصدر أمره بحرق هذه المصاحف وإلزام الأمة بمصحفه . .

والسؤال الذي يطرح نفسه هنا :

 لماذا أقدم عثمان على هذا العمل ؟ . .

 هل فعل هذا حسما للخلاف وحفاظا على وحدة الأمة ؟ . .

لو سلمنا بهذا فإن هذا يعني أن الخلاف كان واقعا من قبل عثمان . وأن أبا بكر أو عمر لم يتحرك أي منهما لحسمه . إلا أن الأمر على ما يبدو يشير إلى دلالات أخرى .

والمشهور عند القوم أن عثمان جمع المسلمين على قراءة واحدة للقرآن ومنع القراءات الأخرى . . لكن هذا التفسير لا يحسم القضية إذ أن القراءات السبع للقرآن وردت فيها أحاديث صحيحة عند القوم والجميع يلتزم بهذه القراءات إلى يومنا هذا .

فإذا كان عثمان قد منع القراءات الأخرى وألزم الأمة بقراءة واحدة . فلماذا بقيت هذه القراءات حتى اليوم ؟ وألا يعتبر عمله هذا مخالفا لقول الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : أنزل القرآن على سبعة أحرف فاقرأوا ما تيسر منه ( 1 ) . .

وإذا كان الهدف من القراءات هو التيسير على الأمة . فما الذي يدعو إلى الخلاف في ذلك حتى يضطر عثمان إلى إلغاء القراءات ؟ . .

إلا أن هناك شبهة تثار حول مسألة القراءات وهي إذا كان الرسول قد أباح قراءة القرآن على أحرف مختلفة فإن هذا يبرر عدم وقوع الخلاف وما دام قد وقع الخلاف فإن هذا يؤكد على أن مسألة القراءات مسألة اجتهادية لا نص فيها . . والحق أن هناك طعنا واضحا في الأحاديث الواردة بشأن القراءات من حيث السند ومن حيث المتن .

وهناك خلاف واضح بين أهل التفسير حول القراءات : هل هي توقيفية ؟ أم اختيارية ؟ وهذا الخلاف يدل على عدم وجود نص فيها ( 2 ) . . ومن هنا يمكن القول أن مسألة القراءات لم تكن هي الدافع الذي أدى بعثمان إلى حرق المصاحف وإنما هناك سبب آخر .

لقد دفعت بي هذه الشبهة إلى العودة للوراء لدراسة عملية جمع القرآن في عهد أبي بكر فقد دلت الروايات أن عمر هو الذي دفع بأبي بكر إلى جمع القرآن . .

* هامش *

( 1 ) أنظر البخاري كتاب فضائل القرآن . باب أنزل القرآن على سبعة أحرف .
( 2 )
أنظر فتح الباري شرح البخاري ( ج 9 / 23 ) وما بعدها .

– ص 193 –

يروي البخاري أن عمر قال لأبي بكر : إن القتل قد استحر يوم اليمامة بقراء القرآن . وإني أخشى أن يستحر القتل بالقراء بالمواطن فيذهب كثير من القرآن . وإني أرى أن تأمر بجمع القرآن . قلت لعمر : كيف نفعل شيئا لم يفعله رسول الله ؟ قال عمر : هذا والله خير . فلم يزل عمر يراجعني حتى شرح الله صدري لذلك ورأيت في ذلك الذي رأى عمر ( 3 ) . .

وهذه الرواية نخرج منها بالملاحظات التالية :

 – أن الرسول ترك الأمة والقرآن في صدور الرجال . .

 – أن القرآن مهدد بالضياع بسبب معركة اليمامة . .

 – أن أبا بكر لم يكن يعنيه هذا الأمر . .

 – أن عمر ذكره بأهميته وضرورته . .

 – أن أبا بكر احتج بأن الرسول لم يفعل ذلك . .

 – أن عمر أكثر من الالحاح عليه في هذا الأمر . .

ومثل هذه الملاحظات إنما تؤكد شيئا واحدا هو أن الرسول قصر في مهمته وترك القرآن مشتتا بين صدور الرجال مما يهدد بضياعه . وهذا يعني اتهام الرسول بالإهمال . .

لكن تقصي الروايات الواردة على لسان الرسول عن القرآن تكشف لنا أن القرآن كان موجودا ومجموعا في عهده وأن هناك عددا من مشاهير الصحابة كانوا من كتاب الوحي منهم الإمام علي وأن هناك الكثير من النصوص التي جاءت عن الرسول تحض الأمة على ضرورة التمسك بالقرآن والإكثار من قراءته والعناية به ( 4 ) . .

وإذا ما صح هذا التفسير فإن هذا يعني نفي شبهة التقصير والاهمال عن الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وظهور شبهة أخرى تتعلق بموقف أبي بكر وعمر من القرآن .

فإذا كان القرآن مجموعا وموجودا فلماذا أصر عمر على جمعه متحججا بوقعة اليمامة وملحا على ذلك ؟ . . إن عدم حماسة أبو بكر لهذا الأمر تدل على أن المراد بالجمع شئ آخر . فلو

* هامش *

( 3 ) البخاري كتاب فضائل القرآن . باب جمع القرآن .
( 4 )
من هذه النصوص قول الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ( تعاهدوا القرآن ) . . وقوله : ( خيركم من تعلم القرآن وعلمه )
وقوله لابن عمر : ( في كم تقرأ القرآن ) . . وقوله : ( اقرؤا القرآن ) . . أنظر البخاري . وتأمل حديث الثقلين : كتاب الله وعترتي .

– ص 194 –

كانت المسألة تتعلق بمستقبل الكتاب الذي ورثه الرسول ما تردد أبو بكر لحظة واحدة فهذه مسألة لا تحتاج إلى تردد كما لا تحتاج إلى تذكير من أحد فضلا عن الالحاح . إلا أن ما يبدو أن هذا الجمع كان وراءه هدف آخر . .

ولا يعقل أن يقوم أبو بكر بتكليف زيد بن ثابت بقوله : إنك رجل شاب عاقل لا نتهمك وقد كنت تكتب الوحي لرسول الله      ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فتتبع القرآن فاجمعه . . فتتبعت القرآن أجمعه من العسب واللخاف وصدور الرجال حتى

وجدت آخر سورة التوبة مع أبي خزيمة الأنصاري لم أجدها مع أحد غيره . . فكانت الصحف عند أبي بكر حتى توفاه الله . ثم عند عمر حياته ثم عند حفصة بنت عمر ( 5 ) .

لا شك أن مثل هذه الطريقة في جمع القرآن تثير الشك من حوله وتدفع إلى القول بتحريفه وهي لا بد وأن ينتج عنها نسيان شئ من آياته أو تبديل آية مكان آية . فإنما المتصدي للجمع هو بشر . وقد دفعهم هذا إلى ضرورة وجود شاهدين لإثبات صحة الآية ( 6 ) . .

وبالتأمل في كيفية الجمع يمكن الخروج بالنتائج التالية :

 – أن متتبع القرآن هو زيد وحده . .

 – أن آيات القرآن كانت متفرقة بين العسب واللخاف وصدور الرجال . .

 – أن آخر سورة التوبة كانت في حوزة خزيمة وحده . .

 – أن القرآن بعد جمعه استقر عند أبي بكر ثم عمر ثم حفصة . .

وأمام هذه النتائج تطرح التساؤلات الآتية :

 هل يكفي زيد وحده للقيام بمهمة جمع القرآن ؟ .

 ولماذا لم يقم أبو بكر أو عمر بهذه المهمة ؟ .

 وما هو سر تواجد آخر آيات التوبة بحوزة خزيمة وحده ؟ .

 هل هذا يعني أن القرآن كانت توزع آياته على الصحابة بحيث تكون هناك آية عند صحابي لا توجد عند آخر ؟ .

 وأين ما حفظ أبو بكر وعمر من هذا القرآن ؟ .

* هامش *

( 5 ) أنظر البخاري كتاب فضائل القرآن . باب جمع القرآن .
( 6 )
كان أبو بكر وعثمان يستشهدان شاهدين على الآيات المختلف عليها في القرآن أنظر فتح الباري ( ج 9 ) كتاب فضائل القرآن .

– ص 195 –

 ولماذا احتفظ أبو بكر بالقرآن عنده بعد جمعه ولم ينشره في الأمة ؟ . .

 ولماذا سار عمر على نفس السياسة ؟ .

 وما قيمة أن يستقر المصحف في النهاية عند حفصة ؟ .

 ثم أين دور الإمام علي في كل هذا وقد كان من كتاب الوحي ؟ .

إن تبني هذه الرواية يعني أن الجمع لم يكن الهدف منه الحفاظ على القرآن ونشره بين المسلمين فذلك لم يحدث .

فالأمة لم تستفد من هذا الجهد الذي بذل في الجمع ولم تر هذا المصحف ومثل هذا الموقف كان من الممكن أن يدفع بالمسلمين من الصحابة وغيرهم إلى الثورة والصدام مع أبي بكر لاحتكاره القرآن بعد جمعه .

إلا أن شيئا من هذا لم يحدث . والسبب في ذلك واضح وضوح الشمس وهو أن القرآن كان موجودا أو مجموعا عند كثير من الصحابة . . إذن الفهم الوحيد الذي يمكن استنباطه من هذه الرواية هو أن الجمع الذي قام به أبو بكر كان جمعا خاصا به وبنهجه ولم يكن جمعا عاما للأمة . . وكان لا بد من هذا المدخل لفهم حقيقة الدور الذي لعبه عثمان تجاه القرآن . .

يروي فقهاء القوم أن عثمان لما أراد جمع القرآن أرسل إلى حفصة أن أرسلي إلينا بالصحف ثم نردها إليك فأرسلت بها حفصة إلى عثمان ( 7 ) . .

وفي رواية : فأرسل إليها عثمان فأبت أن تدفعها حتى عاهدها ليردنها إليها ( 8 ) . .

والسؤال الذي يطرح نفسه هنا :

 لماذا أرسل عثمان يأخذ مصحف حفصة .

 هل هذا يعني أنه لا توجد مصاحف سواه بالمدينة ؟

 وإذا كان هو المصحف الوحيد فمن أين جاءت المصاحف الأخرى التي انتشرت في الأمصار ؟

 ولماذا رفضت حفصة أن تدفعه إليه إلا بميثاق ؟

إن وجود مصاحف الأمصار يدل على وجود مصاحف أخرى بالمدينة فهي التي خرجت منها المصاحف للأمصار .

وهذا يشير إلى أن الصحابة كانت لديهم مصاحفهم الخاصة بهم والتي أخذوها عن الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ) . . ومن هنا يتبين لنا أن هناك مصاحف أخرى غير المصحف الذي بحوزة حفصة .

* هامش *

( 7 ) المرجع السابق .
( 8 )
أنظر كتاب تاريخ القرآن للزنجاني وعبد الصبور شاهين وكتب تاريخ القرآن .

– ص 196 –

لم يتجه إليها عثمان واتجه إلى مصحف حفصة خاصة . . ثم لما أتم عثمان نسخ صورة من مصحف حفصة رد الصحف إليها وأرسل إلى كل أفق بمصحف مما نسخ رجاله وأمر بما سواه من القرآن في صحيفة أو مصحف أن يحرق ( 9 ) . .

وبهذا يكون ما أقدم عليه عثمان هو جمع الأمة على مصحف حفصة الذي قام بجمعه أبو بكر والتخلص من المصاحف الأخرى التي بحوزة الصحابة . .

وهنا يطرح سؤال :

ماذا كان من المصاحف الصحابة استفز عثمان ودفعه إلى إحراقها ؟

إن الإجابة على هذا السؤال تدعونا إلى استعراض مصاحف الصحابة .

* هامش *

( 9 ) أنظر فتح الباري ( ج 9 ) والمراجع السابقة .

بطون قريش

بطون قريش

قسم العرب قريش الى تسعة بطون هي  :

سهم   وجمح   وعدي   ومخزوم   وتيم   وزهرة   وشيبة   وعبد العزى  وهاشم

النضر

بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان

مالك

فهر

غالب

لؤي

كعب

بن لؤي

واولاده هصيص ومرة وعدي

عدي

هصيص
رزاح عمرو

قرط جمح

سهم

عبدالله سعيد
رياح هاشم
عبد العزى وائل
نفيل

العاص
الخطاب عمرو بن العاص

عمر بن الخطاب

عبدالله
بنو عدي

بنو جمح بنو سهم

مرة

بن كعب بن لؤي

واولاده يقظة وكلاب وتيم

تيم

يقظة
سعد

مخزوم

كعب

عمرو
عمرو

عبدالله
عثمان عامر

المغيرة
عبيدالله

ابو قحافة

واسمه عثمان

الوليد
طلحة بن عبيدالله

ابوبكر الصديق

خالد بن الوليد

بنو تيم

بنو مخزوم
كلاب

بن مرة بن كعب

واولاده زهرة وقصي

زهرة

عبدالحرث عبدمنااف
عوف وهيب
عبدالرحمن بن عوف

ابو وقاص
سعد بن ابي وقاص
بنو زهرة

قصي

بن كلاب

واسمه زيد

عاش في حدود 400 ميلادية

واولاده عبد مناف وعبد الدار وعبد العزى

عبدالعزى

عبدالدار

خويلد اسد عثمان عبد منااف
حزام العوام خويلد عبدالعزى
حكيم

مؤذن النبي

الزبير

امه صفيه بنت عبد المطلب

عمة النبي

خديجة الكبرى ابوطلحة
عبدالله بن الزبير

امه اسماء بنت ابي بكر

طلحة
بنو عبد العزى عثمان
بنوشيبة

حجابة الكعبة

عبد مناف 430 ميلادية

بن قصي

واسمه المغيرة

واولاده

عبد شمس وهاشم والمطلب ونوفل

هاشم464

واسمه عمرو العلا

ومن ابنائه عبد المطلب واسد

عبد شمس

امية

نافس عمه هاشما على الرئاسه واحتكما بعد ان اشترط هاشم ان الخاسر يجلو عن مكة عشر سنين وينحر مئة ناقة وكان الفوز من نصيب هاشم فرحل امية الى الشام

واقام فيها حتى مات

ابوالعاص
حرب

قال فيه الشاعر بعد ان مات

وقبر حرب بارض قفر وليس قرب قبر حرب قبر

عفان
ابوسفيان

واسمه صخر

اسلم هو وامراته هند وابناؤه في فتح مكة

عثمان

معاوية

يزيد

عبد المطلب 497

بن هاشم

واسمه شيبة الخير

واكبر اولاده الحارث وبه كان يكنى واصغرهم عبدالله والد النبي

توفي عام 576 ميلادية

وام عبد المطلب هي سلمى بنت زيد من بني عدي بن النجار

ومن ابنائه الزبير وابو طالب وعبد الكعبة وحمزة والمقوم والعباس وضرار والحارث وقثم وعبد العزى وهو ابو لهب و نوفل

وبناته ام حكيم وعاتكة وبرة واميمة وصفية

ابوطالب

واسمه عبد مناف وفي رواية اخرى عمران

وزوجته فاطمة بنت اسد بن هاشم

وهي اول هاشمية تلد هاشميا

اكبر ابنائه طالب ثم عقيل ثم جعفر ثم علي

توفي قبل ثلاث سنوات من الهجره

عبد الله

545

اصغر ابناء عبد المطلب وزوجته امنه بنت وهب

توفي في المدينة قبل ولادة النبي

ودفن في دار النابغة

العباس

ولد قبل عام الفيل بثلاث سنوات وتوفي سنة 32 هجرية

زوجته لبابة بنت الحارث

حمزة

استشهد في معركة احد

وامه هالة بنت وهيب بن عبد مناف ابنة عم امنة ام النبي

ولم يعقب سوى امامة او عمارة وامها سلمى بنت عميس اخت اسماء بنت عميس

جعفر

الطيار

هاجر الى الحبشة واستشهد في معركة مؤتة

زوجته اسماء بنت عميس  بضم العين وفتح الميم وسكون الياء هاجرت معه الى الحبشة وولدت له هناك عون وعبد الله ومحمد وبعد استشهادة في مؤته تزوجها ابو بكر وانجب منها محمد بن ابي بكر ربيب علي بن ابي طالب وبعد وفاة ابي بكر تزوجها علي بن ابي طالب فولدت له يحيى

عقيل

كان بصيرا

من اشهر نسابة العرب

طالب علي

المرتضى

وليد الكعبة

واول من اسلم بعد خديجة

وزوجته فاطمة الزهراء بنت النبي

ولدت له الحسن والحسين وزينب تزوجها ابن عمها عبدالله بن جعفر الطيار ورقية وام كلثوم

رابع الخلفاء الراشدين

وفي عهده انتقلت الخلافة من المدينة المنورة الى الكوفة في العراق سنة 36 هجرية

ومن اولاده من غير فاطمة

محمد بن الحنفية

الذي تعود اليه فرقة الكيسانية

والعباس الذي استشهد في معركة الطف في كربلاء سنة 61 هجرية وامه فاطمة الكلابية المعروفة بام البنين

استشهد في الكوفة عام 40 هجرية

محمد المصطفى

صلى الله عليه واله وسلم

ولد في عام الفيل 570 ميلادية

وأم رسول الله

آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة القرشية الزهرية، تجتمع هي وعبد الله في كلاب

وزوجاته عليه الصلاة والسلام

خديجة التي ولدت له القاسم وعبدالله والطاهر وزينب ورقية وام كليثوم وفاطمة

سودة بنت زمعة قبل الهجرة

وعائشة بنت ابي بكر سنة 2 هجرية وحفصة بنت عمر بن الخطاب 3 هجرية وزينب بنت خزيمة الهلالية ام المساكين 3 هجرية وماتت بعد شهرين

وام سلمة بنت ابي امية 4 هجرية وزينب بنت جحش الاسدية 5 هجرية وام حبيبة بنت ابي سفيان 6 هجرية وجويرية بنت الحارث 6 هجرية وميمونة بنت الحارث الهلالية 7 هجرية وصفية بنت حيي بن اخطب 7 هجرية ومارية القبطية ام ولده ابراهيم

عبدالله

ولد قبل الهجرة بثلاث سنوات 618 ميلادية وتوفي سنة 68 هجرية

ويطلق عليه لقب

حبر الامة

مسلم

استشهد في الكوفة قبل وصول الحسين اليها بايام

الحسين الشهيد الحسن

المجتبى

علي

40-117 هجرية

علي السجاد

زين العابدين

الحسن

المثنى

وزوجته فاطمة بنت الحسين

محمد

54-128

زيد بن علي

واليه تعود فرقة الزيدية

محمد الباقر

وامه فاطمة بن الحسن بن علي بن ابي طالب

عبد الله

المحض بن الحسن المثنى

سمي بالمحض لانه اول مولود من نسل الحسن والحسين

عبد الله

المنصور

ثاني خلفاء الدولة العباسية

واليه يرجع بقية خلفاء بني العباس

عبد الله

السفاح

مؤسس الدولة العباسية

جعفر الصادق

امه ام فروة بنت القاسم بن محمد بن ابي بكر وامها اسماء بنت عبد الرحمن بن ابي بكر

محمد بن عبدالله المحض

المعروف بمحمد النفس الزكية قتله المنصور سنة 145 هجرية

ابراهيم بن عبدالله المحض

اسماعيل

اكبر ابناء جعفر الصادق ومات في حياة ابيه واليه تعود فرقة الاسماعيلية التي قالت بامامته

موسى الكاظم

علي الرضا

محمد الجواد

علي الهادي

الحسن الزكي

محمد المهدي

الصحابة الذين لم يبايعوا ابي بكر

(1) سلمان الفارسي.

(2) أبو ذر الغفاري.

(3) المقداد بن الأسود الكندي.

(4) أبي بن كعب.

(5) عمار بن ياسر.

(6) خالد بن سعيد بن العاص (7) بريدة الأسلمي.

(8) خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين.

(9) أبو الهيثم بن التيهان.

(10) سهل بن حنيف.

(11) عثمان بن حنيف.

(12) أبو أيوب الأنصاري.

(13) جابر بن عبد الله الأنصاري.

(14) حذيفة بن اليمان.

(15) سعد بن عبادة

(16) قيس بن سعد

(17) عبد الله بن عباس

(18) زيد بن أرقم.

وذكر اليعقوبي في تاريخه فقال:

تخلف قوم من المهاجرين والأنصار عن بيعة أبي بكر، ومالوا مع علي بن أبي طالب، منهم العباس بن عبد المطلب.

والفضل بن العباس، والزبير بن العوام، وخالد بن سعيد بن العاص، والمقداد، وسلمان، وأبو ذر الغفاري، وعمار بن ياسر، والبراء بن عازب، وأبي بن كعب

مناظرة فاطمة مع ابي بكر



قال أبو زيد عمر بن شبّه النميري البصري (المتوفّى سنة 262 هـ ) في كتابه تأريخ المدينة المنوّرة : حدّثنا سويد بن سعيد ، والحسن بن عثمان ، قالا : حدّثنا الوليد بن محمد ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة : أن فاطمة عليها السلام بنت رسول الله صلى الله عليه وآله أرسلت إلى أبي بكر تسأله ميراثها من رسول الله صلى اللهالله على رسول الله صلى الله عليه وآله ، وفاطمة عليها السلام حينئذٍ تطلب صدقة النبيّ صلى الله عليه وآله بالمدينة وفدك وما بقي من خمس خيبر .
فقال أبو بكر : إنّ رسول الله صلى الله عليه وآله قال : لا نورث ، ما تركناه صدقة (1) إنما يأكل آل محمد في هذا المال ، وإني لا أغير شيئاً من صدقة رسول الله صلى الله عليه وآله عن حالها التي كانت عليها في عهد رسول الله صلى الله عليه وآله ولاَعملنّ فيها بما عمل رسول الله صلى الله عليه وآله ، فأبى أبو بكر أن يدفع إلى فاطمة عليها السلام منها شيئاً .
فوجدت فاطمة عليها السلام على أبي بكر في ذلك ، فهجرته ، فلم تكلّمه حتى توفيت ، وعاشت بعد رسول الله صلى الله عليه وآله ستّة أشهر ، فلمّا توفيت دفنها زوجها علي عليه السلام ليلاً ، ولم يؤذن بها أبا بكر ، وصلّى عليها عليّ عليه السلام. (2) وفي رواية ، إنّها عليها السلام قالت له : يا أبا بكر أترثك بناتك ، ولا ترث رسول اللهالله عليه وآله بناتُه ؟
فقال لها : هو ذاك .
وفي اُخرى ، إنّها عليها السلام قالت له : من يرثك إذا مُتَّ ؟
قال : ولدي وأهلي .
قالت : فما لك ترث رسول الله صلى الله عليه وآله دوننا ؟
قال : يا بنت رسول الله ! ما ورِثتُ أباكِ داراً ولا مالاً ولا ذهباً ولا فضة .
قالت : بلى ، سهم الله الذي جعله لنا ، وصافيتنا التي بفدك .
فقال أبو بكر : سمعت النبي صلى الله عليه وآله يقول : إنّما هي طُعمة أطعمنا الله ، فإذا متُ كانت بين المسلمين .
وفي رابعة ، إنّها قالت عليها السلام : إنّ رسول الله صلى الله عليه وآله أعطاني فدك .
فقال لها : هل لك على هذا بيّنة ؟
فجاءت بعليّ عليه السلام فشهد لها ، ثمّ جاءت بأمّ أيمن فقالت : أليس تشهد أنّي من أهل الجنّة ؟
قال : بلى .
قالت : فأشهد أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله أعطاها فَدك .
فقال أبو بكر : فبرجل وامرأة تستحقينها أو تستحقين بها القضية. (3) وفي رواية خامسة ـ كما عن أبي جعفر (الباقر) عليه السلام قال : قال عليّ عليه السلام لفاطمة عليها السلام : انطلقي فاطلبي ميراثك من أبيك رسول الله صلى الله عليه وآله ، فجاءت إلى أبي بكر، فقالت : أعطني ميراثي من أبي رسول الله صلى الله عليه وآله ؟
(قال) : قال : النبي صلى الله عليه وآله لا يورث .
فقالت : ألم يرث سليمان داود ؟
فغضب وقال : النبي صلى الله عليه وآله لا يورث .
فقالت عليها السلام : ألم يقل زكريا : ( فهب لي من لدنك ولياً يرثني ويرث من آل يعقوب ) (4) .
فقال : النبي صلى الله عليه وآله لا يورث .
فقالت عليها السلام : ألم يقل : ( يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظّ الاَنثيين ) (5) .
فقال : النبي لا يورث . (6) وفي رواية سليم بن قيس عن ابن عياش في حديث له … قال : ثم إن فاطمة عليها السلام بلغها أن أبا بكر قبض فدكاً فخرجت في نساء بني هاشم حتى دخلت على أبي بكر ، فقالت : يا أبا بكر تريد أن تأخذ مني أرضاً جعلها لي رسول الله صلى الله عليه وآله وتصدق بها عليَّ من الوجيف الذي لم يُوجف المسلمون عليه بخيل ولا ركاب ؟
أما كان قال رسول الله صلى الله عليه وآله : المرءُ يُحفظ في ولده ؟ وقد علمت أنه صلى الله عليه وآله لم يترك لولده شيئاً غيرها ؟ !
فلما سمع أبو بكر مقالتها والنسوة معها دعى بدواة ليكتب به لها ، فدخل عمر ، فقال : يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وآله لا تكتب لها حتى تقيم البينة بما تدعي ؟!
فقالت فاطمة عليها السلام : نعم ، أُقيم البينة .
قال : من ؟
قالت : علي وأم أيمن .
فقال عمر : ولا تقبل شهادة امرأة أعجمية لا تُفصح ، وأما علي فيجر النار إلى قرصه ؟!
فرجعت فاطمة عليها السلام وقد دخلها من الغيظ ما لا يوصف (7) .
وفي رواية الثقفي قال : جاءت فاطمة عليها السلام إلى أبي بكر فقالت : إن أبي أعطاني فدك ، وعلي يشهد لي وأم أيمن .
قال : ما كنت لتقولين على أبيك إلاّ الحق، قد أعطيتكها، ودعى بصحيفة من أدم فكتب لها فيها .
فخرجت فلقيت عمر ، فقال : من أين جئت يا فاطمة ؟
قالت : جئت من عند أبي بكر ، أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وآله أعطاني فدك وأن علياً وأم أيمن يشهدان لي بذلك فأعطانيها وكتب بها لي ، فأخذ عمر منها الكتاب ، ثمّ رجع إلى أبي بكر فقال : أعطيت فاطمة فدك وكتبت بها لها ؟
قال : نعم .
فقال : إن علياً يجر إلى نفسه وأم أيمن امرأة !! وبصق في الكتاب فمحاه وخرقه (8) .
وفي رواية ابن طيفور (المتوفى سنة 380 هـ ) قال : وحدّثني عبدالله بن أحمد العبدي عن الحسين بن علوان عن عطية العوفي انّه سمع أبا بكر يومئذٍ يقول لفاطمة عليها السلام : يا ابنة رسول الله لقد كان صلّى الله عليه وآله وسلّم بالمؤمنين رؤفاً رحيماً وعلى الكافرين عذاباً أليماً ، وإذا عزوناه كان أباك دون النساء ، وأخا ابن عمّك دون الرجال ، أثره على كل حميم ، وساعده على الاَمر العظيم ، لا يحبّكم إلاّ العظيم السعادة ، ولا يبغضكم إلاّ الردي الولادة ، وأنتم عترة الله الطيبون ، وخيرة الله المنتجبون على الاَخرة أدلتنا ، وباب الجنة لسالكنا .
وأمّا منعك ما سألت فلا ذلك لي ؟! وأمّا فدك وما جعل لك أبوك ، فإنّ منعتكِ فأنا ظالم !
وأمّا الميراث فقد تعلمين انّه صلّى الله عليه وآله قال : لا نورث ما أبقيناه صدقة ؟
قالت عليها السلام : إنّ الله يقول عن نبي من أنبيائه : ( يرثُني ويرثُ من آلِ يعقوب ) (9) وقال : ( وورثَ سليمانُ داودَ ) (10) فهذان نبيّان ؟ وقد علمت أنّ النبوّة لا تُورَّث ، وإنّما يورث ما دونها ؟!
فمالي أمنع ارث أبي ؟ أأنزل الله في الكتاب إلاّ فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وآله، فتدلّني عليه !
قفال : يا بنت رسول الله صلى الله عليه وآله أنت عينُ الحجّة ، ومنطق الرسالة ، لا يدَ لي بجوابك ولا أدفعك عن صوابك ! .. (11)
عليه وآله ممّا أفاء صلى
وذكر ابن قتيبة خبر دخول الشيخين على فاطمة عليها السلام وذلك بعد تفاقم الاَمر، قال : فقال عمر لاَبي بكر : انطلق بنا إلى فاطمة عليها السلام فإنّا قد أغضبناها ، فانطلقا جميعاً ، فاستأذنا على فاطمة عليها السلام فلم تأذن لهما ، فأتيا عليّاً عليه السلام فكلّماه ، فأدخلهما عليها ، فلما قعدا عندها ، حوّلت وجهها إلى الحائط ! فسلّما عليها فلم ترد عليهما السلام.
فتكلّم أبو بكر فقال : يا حبيبة رسول الله ، والله إنَّ قرابة رسول الله أحبّ إليَّ من قرابتي ، وإنّكِ لاَحبّ إليَّ من عائشة ابنتي ، ولوددت يوم مات أبوك أني مت ، ولا أبقى بعده ، أفتراني أعرفك وأعرف فضلك وشرفك وأمنعك حقّك وميراثك من رسول الله صلى الله عليه وآله ، إلاّ أنّي سمعت أباكِ رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : لا نورث ، ما تركناه فهو صدقة .
فقالت : أرايتكما إن حدّثتكما حديثاً عن رسول الله صلى الله عليه وآله تعرفانه وتفعلان به؟
قالا : نعم .
فقالت : نشدتكما الله ألم تسمعا رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : رضا فاطمة من رضاي ، وسخط فاطمة من سخطي ، فمن أحب فاطمة ابنتي فقد أحبّني ، ومن أرض فاطمة فقد أرضاني ، ومن أسخط فاطمة فقد أسخطني .
قالا : نعم ، سمعناه من رسول الله صلى الله عليه وآله .
قالت : فإنّي أُشهد الله وملائكته أنّكما أسخطتماني ، وما أرضيتماني ، ولئن لقيت النبي صلى الله عليه وآله لاَشكونكما إليه .
فقال أبو بكر : أنا عائذ بالله تعالى من سخطه وسخطك يا فاطمة ، ثمّ انتحب أبو بكر يبكي ، حتى كادت نفسه أن تزهق ، وهي تقول : والله ، لاَدعون الله عليك في كلّ صلاة أصليها .
ثمّ خرج باكياً فاجتمع إليه الناس ، فقال لهم : يبيت كلّ رجل منكم معانقاً حليلته ، مسروراً بأهله ، وتركتموني وما أنا فيه ، لا حاجة لي في بيعتكم ، أقيلوني بيعتي…
قال : فلم يبايع علي كرّم الله وجهه حتى ماتت فاطمة عليها السلام ، ولم تمكث بعد أبيها إلاّ خمساً وسبعين ليلة. (12)

____________
(1) راجع : زاد المسير لابن الجوزي : ج 5 ص 209 ، صحيح البخاري : ج 5 ص 114 ـ 115 ، البداية والنهاية لابن كثير : ج 5 ص 285 و 290 ، اللآلىء المصنوعة للسيوطي : ج 2 ص 442 ، الرياض النضرة للطبري : ج 1 ص 190 ـ 192 ، فتح الباري لابن حجر : ج 12 ص 6 ـ 7 عليه السلام .
(2) وممّن ذكر هذا الخبر أيضاً : السمهودي في وفاء الوفاء : ج 3 ص 995 ، السقيفة وفدك ، لاَبي بكر الجوهري : ص 105 (وقد روى الخبر عن أبي زيد عمر بن شبّه راوي الحديث) وعنه أيضاً شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 16 ص 217 ، كشف الغمّة للاَربلي : ج1 ص477.
(3) تاريخ المدينة المنورة لابن شبّه : ج 1 ص 196 ـ 200 ، وفاء الوفاء للسمهودي : ج 3 ص 999 ـ 1001 ، السقيفة وفدك لاَبي بكر الجوهري : ص 105 و 107 (وقد رواه أيضاً عن أبي زيد راوي الحديث) وعنه أيضاً شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 16 ص 219 ، فتوح البلدان للبلاذري : ص 44 ـ 45 .
(4) سورة مريم : الآية 5 .
(5)
سورة النساء : الآية 11 .
(6) كشف الغمّة في معرفة الاَئمّة : ج 1 ص 478 .
(7) بحار الاَنوار : ج 28 ص 302 ـ 303 ح 48 وج 43 ص 198 ح 29 .
(8) تلخيص الشافي للطوسي : ج 3 ص 124 ـ 125 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج16 ص 274 .
(9) سورة مريم : الآية 5 .
(10) سورة النمل : الآية 16 .
(11) بلاغات النساء لابن طيفور : ص 18 ـ 19 ، أعلام النساء لكحالة : ج 4 ص 118 ـ 119 .
(12) الاِمامة والسياسة لابن قتيبة : ج 1 ص 20 ، أعلام النساء لكحالة : ج 4 ص 123 ـ 124، وقد ذكر نتفاً ومقاطع من هذه المناظرات التي جرت بين فاطمة الزهراء عليها السلام والخليفة كلٌ من : الذهبي في تاريخ الاِسلام : ج 3 ص 23 ـ 24 ، والحموي في معجم البلدان : ج 4 ص 239 (عند ذكره فدكاً) وكحالة في أعلام النساء : ج 4 ص 124 ، وابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة : ج 16 ص 214 ـ 220 وص 230 و 232.

الخلافة

العملية الاستفتائية قام بها عبد الرحمن بن عوف وليس عبدالله بن مسعود وذلك بعد ان انسحب اربعة من اصل ستة نصبهم عمر لتولي الخلافة ولم يبق سوى علي وعثمان وكان التفضيل بان طلب عبد الرحمن بن عوف من علي ان يمدد يده ليبايعه على سنة الله ورسوله وسيرة الشيخين اي ابي بكر وعمر ولكن علي قال بل على سنة الله ورسوله ورايي والت الخلافة طبعا الى عثمان بن عفان الذي قبل بما قاله ابن عوف .

علاء العبادي




  • الخليفة الأول أبو بكر الصديق : تم اختيار الخليفة الأول بعد محمد و هو أبو بكر الصديق عن طريق البيعة بعد نقاش دار في سقيفة بني ساعدة بين الأنصار و المهاجرين ، و كانت أسبقية أبي بكر في الاسلام و مكانته عند الرسول و خصوصا اختياره لإمامة المسلمين في الصلاة من قبل الرسول أثناء مرضه أحد الاشارات التي اعتمد عليها جمع من الصحابة لتأكيد أفضلية أبي بكر و تمت البيعة له وظل في الحكم لعامين .

  • الخليفة الثالث عثمان بن عفان : قام عمر بعد أن طعته أبو لؤلؤة المجوسي وإحساسه بدنو أجله بتشكيل مجلس مؤلف من ستة أشخاص مرضيين من قبل رسول الإسلام، على أن يتم الاختيار من بينهم بالشورى ، و تمت أول ما يمكن تسميته بانتخابات ضمن المجتمع الاسلامي الوليد للاختيار بين عثمان بن عفان و علي بن أبي طالب ، و أسفرت النتائج كما تقول المصادر عن العملية الاستفتائية التي قام بها عبد الله بن مسعود عن تسمية عثمان بن عفان خليفة للمسلمين ، واستمر في الحكم 12 عاما .

  • الخليفة الرابع علي بن أبي طالب : بعد استشهاد الخليفة عثمان بن عفان في أول فتنة تشهدها الدولة الاسلامية استلم علي بن أبي طالب الخلافة بمبايعته من قبل جمع من الصحابة ليستلم بذلك دولة في حالة اضطراب شديد اضطر فيها لنقل مركز الخلافة من المدينة المنورة إلى الكوفة ، ورفض والي الشام وقتها معاوية بن أبي سفيان مبايعة علي بن أبي طالب تذرعا بضرورة القصاص أولا من قتلة الخليفة عثمان مما أدى إلى فتنة بين المسلمين ومعارك بين الجانبين ، واستمر علي في الحكم 5 أعوام.

  • بعد اغتيال الخليفة علي بن أبي طالب على يد عبد الرحمن بن ملجم تمت البيعة لابنه الحسن بن علي الذي قضى ما يقارب السبعة أشهر في الحكم قبل أن يتنازل عن الخلافة لمعاوية محققا بذلك ما يؤمن المسلمون بكونها نبؤة للرسول محمد بأنه سيد وسيصلح بين فئتين عظيمتين ، بعد تقلد معاوية بن أبي سفيان للخلافة عمل على التوصية بالخلافة – خلال حياته – لابنه يزيد بن معاوية ، وبعد وفاة معاوية أصبح ابنه يزيد هو الحاكم الجديد مما أدى إلى رفض بعض الصحابة من ضمنهم الحسين بن علي لذلك الأمر ، فقرر الحسين الدعوة لنفسه رافضا أن تتحول الخلافة إلى حكم وراثي ، مما أدى لنشوب معركة كربلاء التي استشهد فيها الحسين على يد عبيد الله بن زياد بأمر من يزيد بقتله وقطع رأسه ، وبعد وفاة يزيد تولى ابنه معاوية بن يزيد مقاليد الحكم وراثيا ولكنه أعلن رفضه للأمر وقرر الانعزال وترك الأمر شورى بين المسلمين وفي تلك الأثناء كانت البيعة قد تمت لعبد الله بن الزبير في الحجاز ومصر والعراق وأصبح بذلك الخليفة الشرعي ، إلا أن مروان بن الحكم أعلن نفسه خليفة في الشام ومن بعده ابنه عبد الملك بن مروان والذي خرج على الخليفة في الحجاز عبد الله بن الزبير ونشبت معارك قادها رجل عبد الملك بن مروان الحجاج بن يوسف الثقفي انتهت باستشهاد الخليفة عبد الله بن الزبير بجوار بيت الله الحرام لينتهي بذلك الأمل في عودة الخلافة إلى شورى بين المسلمين وبشكل عام تعتبر بداية تولي معاوية بن أبي سفيان هي بداية نهاية الخلافة وتحولها لملك عضوض وحكم وراثي منحصر في أسر حاكمة تتنافس فيما بينها على الحكم و هكذا يقسم التاريخ الاسلامي بعد ذلك لدولة أموية حكمتها أسرة بني أمية ، و دولة عباسية حكمتها أسرة بني العباس ، ثم دولة عثمانية حكمتها الأسرة التركية العثمانية في تركيا والتي انتهت عام 1924 على يد مصطفى كمال أتاتورك وتحت تأثير الحرب العالمية الاولى وحركات الانفصال العربية مثل تلك التي قادها الشريف حسين في الحجاز

دور المهاجرين الملاصقة للمسجد النبوي

دور المهاجرين التي كانت ملاصقة للمسجد النبوي الشريف فمنها: ـ

1دار علي بن أبي طالب رضي الله عنه : وهي حجرة فاطمة بنت رسول الله عليه الصلاة والسلام، وكانت شرقي المسجد يفصلها عن حجرة عائشة رضي الله عنها زقاق ضيق (خوخة علي رضي الله عنه) وكانت لحجرتها رضي الله عنها نافذة على حجرة عائشة رضي الله عنها تطل منها على والدها عليه الصلاة والسلام ثم سدت هذه النافذة فيما بعد لأمر اقتضى ذلك.
ولما أمر النبي عليه الصلاة والسلام بسد الخوخ المفتوحة على المسجد استثنى خوخة علي رضي الله عنه وخوخة الصديق رضي الله عنه. وظلت هذه الحجرة الشريفة يتوارثها أبناء علي وفاطمة رضي الله عنهما حتى أدخلها الوليد بن عبد الملك مع الحجرات في المسجد.

2- دار أبي بكر الصديق رضي الله عنه : وكانت من الناحية الغربية للمسجد النبوي الشريف وأصبح مكان هذه الدار اليوم في داخل المسجد من الناحية الغربية بعد آخر عمود من المسجد النبوي الشريف القديم والمكتوب عليه (حد مسجد النبي عليه الصلاة والسلام).

3- دار سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه : وكانت تقع من الغرب الجنوبي لدار الصديق رضي الله عنه إلى باب السلام الذي يقع في نهايتها الغربية وقد دخل معظمها في توسعة عثمان رضي الله عنه.

4- دور عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه : الثلاث المعروفة بالجنابذ، والجنابذ جمع جنبذة وهي القباب.
ودخلت دوره في التوسعة في أيام الوليد بن عبد الملك رغما عن آله، وضاع لهم متاع كثير هدمت عليه.

5- دار العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه عم النبي عليه الصلاة والسلام :  التي خطها له وشار ك في بنائها بيده الشريفة ورفع العباس ليضع مرزابها في مكانه وكان يصب هذا المرزاب ماء المطر داخل المسجد النبوي الشريف في مكان منه غير مسقوف وقد أدخل عمر بن الخطاب رضي الله عنه هذه الدار في توسعته بعد أن تصدق بها العباس على المسلمين.
وموقع هذه الدار قبلة المسجد النبوي مما يلي مكان المحراب الذي أحدثه العثمانيون أي عند الاسطوانة الخامسة بعد المحراب النبوي الشريف غربا.

6- دار عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : وكانت غربي دار أبي بكر رضي الله عنه ودخل جزء منها في توسعة الفاروق رضي الله عنه كما وقع لدار الصديق رضي الله عنه إلى باب السلام الذي يقع في نهايتها الغربية وقد دخل معظمها في توسعة عثمان رضي الله عنه.

7- دار سبرة بن أبي رهم رضي الله عنه : وكانت عند الأسطوانة المربعة اليمانية الغربية وتحدها من الشرق دار عمار بن ياسر رضي الله عنه التي كانت خلف المحراب النبوي الشريف إلى الغرب قليلا ودخلت في توسعة عمر رضي الله عنه.

8- دار جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه : وكانت بين دار العباس رضي الله عنه ودار عمار رضي الله عنه من الناحية القبلية ولقد خطها رسول الله عليه الصلاة والسلام بعد فتح خيبر حين رجع رضي الله عنه من هجرة الحبشة وقد أدخلها عمر رضي الله عنه في المسجد النبوي الشريف بعد توسعته.

9- دار عبد الله بن زمعة رضي الله عنه : وهو أخو أم المؤمنين سودة بنت زمعة رضي الله عنها وكانت هذه الدار تحد دار أم المؤمنين حفصة بنت عمر رضي الله عنهما من الجنوب يعني أنها في إطار مكان موقف الزوار اليوم أمام مواجهة المصطفى عليه الصلاة والسلام.

10- أطم حسان بن ثابت رضي الله عنه وداره: وكان يسمى هذا الأطم الفارع وموقعه في محل باب الرحمة اليوم وكان النبي عليه الصلاة والسلام يدخل أهله في هذا الحصن إذا وقع قتال حول المدينة المنورة كما حصل في غزوة أحد والخندق وهذا الحصن هو الذي قتلت فيه صفية رضي الله عنها عمة النبي عليه الصلاة والسلام اليهودي الذي جاء يتطلع عورات أهل بيت النبي عليه الصلاة والسلام في غزوة الأحزاب.