كتاب قول على قول للراحل حسن الكرمي

مجلد 1
مجلد 2
مجلد 3
مجلد 4
مجلد 5
مجلد 6
مجلد 7
مجلد 8
مجلد 9
مجلد 10
مجلد 11
مجلد 12
الواجهة
(تحميل كل المجلدات في ملف واحد)

فرجينيا وولف

معلومات ربما لا تعرفها عن “ڤرجينيا وولف” – بقلم: طارق علوش

ڤرجينيا ستيـفن وولف Virginia Stephen Woolf هي سيدة الرواية الإنكليزية الحديثة إلى جانب كونراد وجويس، وسيدة الرواية العالمية إلى جانب بروستوكافكا إضافة إلى كونها من أبرز نقاد عصرها. ولدت في لندن وأشرف والدها الناقد الأدبي ليسلي ستيـفن Leslie Stephen على تعليمها وإخوتها في المنزل الذي صار بعد وفاته مركزاً لجماعة بلومزبْري Bloomsbury Group الطليعية المتمردة على قيم العصر الـڤكتوري المتزمتة، وضمت فنانين ومفكرين وكتّاباً، منهم فورستر[ر] وروجر فراي Roger Fryولينارد وولفLeonard Woolf الذي صار زوجها عام 1912. وقد أسس الزوجان في رودمِلRodmell ـ البلدة الصغيرة الوادعة في مقاطعة سَسِكس Sussex حيث لجأا ابتعاداً عن صخب المدينة الكبيرة التي سببت لوولف الانهيار العصبي تلو الآخرـ دار نشر هوغارثHogarth Press التي نشرت مؤلفاتها وآخرين مثل فرويد[ر] وإليوت[ر].

لحقت وولف بركب الكتابة التجريبية، بعد أن كانت قد نشرت روايتيها «انطلاق الرحلة» The Voyage Outت(1915) ثم «ليل ونهار» Night and Dayت(1919) وكانتا تقليديتين. فقد أرادت التحرر من قيود الرواية الواقعية[ر] التي تؤكد التسلسل الزمني للأحداث والحبكة المترابطة وأن تأخذ «اللحظة كاملة» مثلما هي دونما اجتزاء، مستخدمة أدوات الشعر كالصور المتكررة والكلمات ذات الإيقاع والصوت والصمت، وأيضاً تقنية الدخول والخروج من ذهن شخصية إلى ذهن أخرى وتداخل الأزمنة من ماضٍ إلى حاضر وبالعكس من دون أي تسلسل منطقي. وقد تبنت وولف أسلوب تيار الوعي stream of consciousness هذا وكيفته وفقاً لاحتياجاتها في روايتي «السيدة دالَويْ»Mrs Dalloway ت(1925) و«إلى المنارة» To the Lighthouse ت(19277).

يبدأ سرد وولف للأحداث في «السيدة دالَويْ» بجملة «قالت السيدة دالوي إنها ستبتاع الأزهار بنفسها»، وتبدأ الرحلة عبر أفكار هذه السيدة التي تناهز الخمسين وهي منهمكة بتنظيم حفلة لزبدة المجتمع من حولها. وتبدو كلاريسّا دالَويْ ظاهراً منسجمة ومتناغمة مع ذاتها والآخرين، بيد أنها في الواقع على نقيض ذلك اجتماعياً وعاطفياً وجنسياً. وتنخطف أفكارها خلفاً وأماماً بين طفولتها ويفاعتها وحاضرها، وعبر أفكار شخصيات أخرى مثل بيتر وولش Peter Walsh الذي أحبته يوماً، وزوجها المحب رتشاردRichard الذي يقوم على راحتها ورعايتها بعد أزمة قلبية مرت بها، وسبتيموس سميثSeptimus Smith الذي عاش أهوال الحرب العالمية الأولى فسلبته رشده، وسالي سيتنSally Seton صديقة طفولتها والعواطف والأحاسيس المعقدة واللحظات السعيدة التي تربطهما؛ تلك اللحظات التي يتقبل الإنسان فيها الموت بطيبة خاطر مثلما يقول شكسبير في «عطيل» :Othello «لو جاء الموت الآن لكان الآن أسعد الأوقات». وثمة في هذه الرواية وفي كتابات وولف الأخرى احتجاج على كل أنواع القمع والإكراه الذي أودى بحياة الملايين في الحرب، وهو احتجاج أيضاً على كل ما هو تقليدي في الأدب، وبحث في معنى الحرية؛ حرية اختيار المرء الطريق الذي يسلك والمصير الذي يريد. وليس احتجاجها على المجتمع الذكوري والسلطة الأبوية أقل زخماً، ومن هنا نبعت نبرة وولف النسوية[ر] في مقالاتها الطويلة «فسحة خاصة»A Room of One’s Own ت(1929) و«ثلاثة جنيهات» Three Guineas ت(19388)، وكانتا في الأصل محاضرات موجهة حصرياً إلى جمهور نسائي عن تحرير المرأة من القهر والقمع.

نقلت وولف أسلوبها في الكتابة خطوة أخرى على طريق الحداثة[ر] في «إلى المنارة» التي يقوم بناؤها على هيكل نزهة عائلية إلى منارة بعيدة عن الشاطئ تقوم السيدة رامزي Mrs Ramsay بالتحضير لها. وتُفتت وولف في هذه الرواية الزمن التقليدي بدقائقه وساعاته إلى زمن داخلي لا يعترف بها، وتبحث في الوضع (الشرط) الإنساني the human condition. وهي مع تمجيدها الحياة تبحث في جل ما كتبته في الموت وتطرح الأسئلة الوجودية الكبرى، وتحوِّل تساؤلات هملت عن الموت إلى السؤال: لماذا الحياة؟ وعلى هذا الطريق سارت وولف فقضت منتحرة غرقاً في مياه نهر أوز Ouse بالقرب من منزلها.

أهملت وولف كتابة الرواية فترة، إذ انشغلت بالكتابة عن المرأة ودورها في المجتمع ومكانها في الأدب المعاصر، ثم عادت إليها في رواية «أورلاندو» Orlando ت(19288) حيث أدخلت شخصيات صديقاتها الكاتبات وعلاقتها بهن، ورواية «الأمواج» The Waves ت(19311) ـ الأقرب إلى الشعر منها إلى النثر ـ عن عظمة وعبث الحياة من خلال تسع مراحل تمثل كل منها فترة من حياة الإنسان، وغربة هذا الإنسان ووحدته في مواجهة مصيره. وقد عدّ الكاتب والناقد الإنكليزي ستيـڤن سبندر[ر] هذه الرواية أعظم إنجازاتها. كتبت وولف «السنون» The Yearsت(1937) و«بين الفصول» Between the Acts التي نشرت في عام 19411 بعد وفاة الكاتبة، وهي تغطي كما هي الحال في «السيدة دالَويْ» يوماً واحداً في حياة الشخصية الرئيسة، ويعدها بعض النقاد أيضاً أفضل مؤلفاتها.

من حماسة وولف للروائيين الروس في كتابها النقدي «القارئ العادي» The Common Reader بجزأيه الأول (1925) والثاني (1932) نبعت كتبها التنظيرية «الرواية الحديثة» Modern Fiction و«وجهة النظر الروسية» The Russian Point of View، ونشرت ترجمة مؤلفات تولستوي[ر] ودستويـڤسكي[ر] وغوركي[ر]. كما بحثت وولف في وضع المرأة الكاتبة في «موت العثة» The Death of the Mothت(1925) التي تعد إلى جانب «صوَّان وقوس قزح» Granite and Rainbow المنشورة في عام 19588 من أفضل نقدها. نشرت أيضاً في ثلاثين عاماً المئات من المقالات النقدية في T.L.S وهو الملحق الأدبي النافذ لصحيفة «التايمز»، وصار لوقع اسمها من السلطة والهيبة ما يرهب أكبر المؤلفين؛ ومن هنا عنوَن إدوارد آلبي E.Albeeإحدى مسرحياته «من يخاف ڤرجينيا وولف؟» Who’s Afraid of Virginia Woolf?.

 صدرت كتب كثيرة عن وولف وكتاباتها، وليس ثمة من يُقارَن بها من حيث إسهامها في تطوير الرواية والنقد الإنكليزيين. لقد وجدت ـ أسلوبياً ـ ضالتها منذ عام 1922 في تيار الوعي الذي جربته في روايتها «غرفة يعقوب»Jacob’s Room حول عبث الحرب، واستبدلت بالسردية التقليدية التدفق العفوي للأفكار في وصف الحياة الداخلية لشخصياتها. وقد تميزت أغلب كتاباتها بصفة رؤيوية تكاد تصدم القارئ.

المصدر: الموسوعة العربية

الديستوبيا: المستقبل المخيف في الأدب العالمي

يعتبر أدب الديستوبيا Dystopia أو كما يمكن ترجمته بأدب المدينة الفاسدة، أحد الفروع المندرجة تحت مظلة كبيرة وهو أدب الخيال العلمي، ولأدب الديستوبيا عدة تعريفات ومنها: هو مجتمع خيالي يكون الناس به غير سعداء ومرعوبين ولا يتم معاملتهم بطريقة عادلة أو إنسانية.

ويعتبر لمصطلح المدينة الفاضلة Utopia الذي صاغه توماس مور في عمله الأشهر الذي يحمل نفس العنوان “المدينة الفاضلة” – وهو مجتمع مثالي تعم به مبادئ المساواة والعدالة – الفضل في اشتقاق وظهور مصطلح أدب المدينة الفاسدة Dystopia، فإذا كانت اليوتوبيا هي المجتمع المثالي، فالديستوبيا هي عالم كابوسي وغير مرغوب به، وتسعى فيه الحكومات للسيطرة على مواطنيها، وأحداثها غالبًا تقع في المستقبل.

إن القرن العشرين يمثل العصر الذهبي لأدب الخيال العلمي وفروع الأدب الملحقة به مثل أدب الديستوبيا ونشرت الكثير من الأعمال التي خلدت وصنعت شهرة هذا النوع من الأدب مثل البرتقالة الألية A Clockwork Orange لأنتوني بيرجس وهي الرواية التي حولها ستانلي كوبريك إلى فيلم يحمل ذات العنوان، ورواية نحن ليفغيني زامياتين، ورواية العقب الحديدية  The Iron Heel لجاك لندن صاحب الرواية ذائعة الصيت “نداء البراري”.

وتعتبر رواية 1984 لجورج أورويل هي درة أدب الديستوبيا، إذ إن أنتوني بيرجس يقول إنه كان ليكون من الأفضل استخدام مصطلح Cacotopia (كان هذا المصطلح يتم استخدامه قبل ظهور مصطلح الديستوبيا وهي كلمة يونانية يمكن ترجمتها إلى سيء أو شرير، واقترح جيرمي بينتهام استخدامه كمقابل لليوتوبيا) لتوصيف رواية 1984، فعلى حد قوله إنها تعتبر أسوأ بكثير مما تكون عليه المدينة الفاسدة.

ويمكن تتبع أدب الديستوبيا إلى الماضي أكثر وأكثر قبل ظهور المصطلح نفسه، فبالرغم من أن البعض يعتبر رواية رحلات جيلفر لجوناثان سويفت 1726م أحد أوائل أعمال أدب الفانتازيا إلا أن إنه يمكنه ربطها بأدب اليوتوبيا والديستوبيا معًا ففي المجتمعات التي زارها الرحالة جيلفر تنطبق عليها ذات الخصائص العامة التي تحدد المدن الفاضلة وكذلك المدن الفاسدة، ورواية إيرهون لصمويل بوتلر 1872، ورواية آلة الزمن لهربرت جورج ويلز 1895.

وبالرغم من أن أدب الديستوبيا والخيال العلمي يعتبر قديم وتجاوز أكثر من مئة عام، فإن الأدب العربي لم يعرفه إلا حديثًا بصدور رواية “يوتوبيا” لأحمد خالد توفيق عام 2008م وعلى الرغم من أن عنوانها يوحي بأن محتواها سيكون عن مدينة فاضلة إلا أن ما أن تقرأها فستجد أنها النقيض تمامًا، فأحداثها تدور في المستقبل عام 2023م حيث يعزل الأغنياء أنفسهم في مدينة “مجتمع اليوتوبيا” في الساحل الشمالي، حيث تحرسهم الأسوار وجيش من المارينز عما يوجد خارج الأسوار، وحينما يشعر أحد هؤلاء الأغنياء بالملل، يقرر الذهاب خارج أسوار المدينة لصيد الآخرين، البشر كما لو كانوا حيوانات، والرواية الثانية هي رواية “عطارد” للكاتب محمد ربيع والتي رشحت للقائمة القصيرة لجائزة البوكر لعام 2016م.

وتعاني المكتبة العربية من ندرة توافر المحتوى المترجم من أدب الديستوبيا، إلا أن هناك بعض الأعمال الشهيرة التي تم ترجمتها إلى العربية، وفيما يلي قائمة بأهم تلك الأعمال.

1984.. لجورج أورويل

“أحذر، فالأخ الأكبر يراقبك”
“الحرب هي السلام

  الحرية هي العبودية

  الجهل هو القوة”

أبدع جورج أورويل تلك الرواية العبقرية في نهاية أربعينات القرن الماضي، تدور أحداث الرواية في عالم حيث يسيطر فيه الحزب الحاكم، الأخ الأكبر على البلاد، حيث تدار كل وسائل الإعلام بواسطة الحكومة والحزب، وتنشر الأكاذيب على أساس أنها حقائق، وتبدأ في تزييف الحقائق وغسل عقول المواطنين بما يتناسب مع رؤي الأخ الأكبر.

هذه الرواية تثير الرعب في النفوس لما ما تصبح عليه الأنظمة الشمولية والديكاتورية، هذه رواية يجب أن تقرأ وتقرأ أكثر من مرة.

فهرنهايت 451 لـ راي برادبري

 

“ليس عليك أن تحرق الكتب لتدمر حضارة، فقط كل ما عليك فعله هو أن تجعل الناس يتوقفون عن قراءتها”

هذا هو عالم راي برادبري حيث تتطاير أوراق الكتب المحترقة وتصبح حيازتها جريمة يعاقب عليها القانون، مرحبًا بك في عالم حيث إن مهمة “رجال الإطفاء” Fireman لا علاقة لهم بإطفاء البيوت المحترقة أوالإنقاذ على الإطلاق بل إضرام النار في الكتب وتحويلها إلى رماد، تدور الرواية حول جاي مونتاج أحد رجال الحريق حيث يقابل الفتاة ذات السبعة عشر عام كلاريس التي تسأله سؤالًا غير متوقع على الإطلاق “هل أنت سعيد!”

لم يكن مونتاج معتادَا على هذا النوع من الأسئلة، ولم يكن يعرف أن هذه الفتاة سوف تقلب حياته رأسًا على عقب، حيث يجد نفسه بدلًا من أن يحرق الكتب عند درجة الحرارة 451 فهرنهايت، يحاول إنقاذ بعضها وقراءتها سرًا.

أستلهم المخرج الفرنسي فرانسو تروفو عالم راي بردابري وقام بتحويل هذه الرواية إلي فيلم يحمل ذات العنوان في عام 1966.

عالم جديد رائع Brave New World لـ ألدس هكسلي

كما كانت عالم جديد رائع تمثل وحي لأورويل أثناء كتابته لـ 1984، فهنا نجد ألدس هكسلي يستوحى من كتابات هربرت جورج ويلز اليوتوبية، ولكن هكسلي يأخذنا إلى النقيض تمامًا حيث يرسم عالم بارد جاف، حيث تختفي الكثير من مفاهيم الإنسانية، فلم يعد هناك ما تدعى (الأسرة)، بل هناك فقط “مركز التفرييخ والتكييف” حيث يتم إنتاج الأجنة البشرية في المصانع، وتربيتها وتهيئتها بما يتناسب مع دورها في المجتمع حيث يتم تصنيفها إلى خمس طبقات حسب احتياجات المجتمع، حيث تتلاشي المشاعر والإرادات، ويستبدل كل ذلك بالعقاقير والإعلام.

هنا العالم الجديد الرائع لا يعتمد على جو الترهيب والتخويف، بل لتحقيق السعادة والاستقرار

آلة الزمن The time Machine لـ هربرت جورج ويلز

يعتبر هربرت جورج ويلز هو أحد مؤسسي أدب الخيال العلمي وأحد آبائه الروحيين، وكان قد كتب هذه الرواية عام 1895، وبالرغم من أن للوهلة الأولى تبدو “كأحد رحلات عبر الزمن” إلا أنها تعد أول رواية من نوعها والتي مهدت لتلك التيمة “الانتقال عبر الزمن”، إلا أن بطل ويلز “مسافر الزمن” لم ينتقل إلى عالم سهل وسعيد، بل تذهب به رحلته ونذهب معه إلى مستقبل قاتم حيث ينقسم البشر إلى جنسين الأول هم إيلوي والثاني هم المورولوك، حيث يعيش الجنس الأول فوق الأرض، والأخير تحت الأرض لأنهم يخافون النور.

يشهد العالم الذي انتقل عبر الزمن الصراع الأخير على سطح الأرض.

الرجل الراكض أو الهارب The Running Man لـ ستيفن كينج

كتب ستيفن كينج هذه الرواية في عام 1985 تحت اسم مستعار وهو (ريتشارد باكمان) حيث نسج أحداث هذه الرواية في عام 2025 في الولايات المتحدة الأمريكية حيث لم تعد كما كانت بل أصبغها بطابع ديستوبياوي تمامًا، فالاقتصاد منهار، ومعدلات الجرائم والعنف منتشرة بكثرة، والجو فاسد وملوث.

يقرر ريتشارد بن المفلس والعاطل بطل هذه الرواية أن يشارك في أحد العروض التلفازية للحصول على بعض المال لأجل أسرته، ويذهب إلى الشبكة ليقف في طابور طويل من المعدمين مثله، وتصل به نتائج الاختبارات لأن يكون مشاركًا في أكثر العروض شعبية “الهارب”، ومن أجل جائزة مقدارها 100 مليون دولار عليه أن ينجو طيلة 30 يومًا بعيدًا عن المطاردين والصيادين.

قائمة السيدات الحاصلات على جائزة نوبل

قائمة السيدات الحاصلات على جائزة نوبل: حتى عام 2015، مُنِحَت الجائزة إلى 822 رجلًا و48 امرأة و26 منظمة. فازت 16 امرأة بجائزة نوبل للسلام و14 في مجال الأدب و12 في مجال الطب أو علم وظائف الأعضاء و4 في مجال الكيمياء واثنتان في مجال الفيزياء وفازت واحدة وهي إلينور أوستروم بجائزة نوبل التذكارية في العلوم الاقتصادية. وكانت ماري كوري هي أول امرأة تفوز بجائزة نوبل، وحصلت عليها في مجال الفيزياء عام 1903 مشاركة مع زوجها بيار كوري وهنري بيكريل. وتعتبر ماري أيضًا المرأة الوحيدة التي تفوز بالجائزة مرتين، حيث فازت أيضًا بجائزة نوبل للكيمياء عام 1911. وبفوز إيرين جوليو-كوري -ابنة ماري كوري- بجائزة نوبل في الكيمياء عام 1935، جعلهما ذلك أول ثنائي من أمٍ وابنتها يفوز بالجائزة. أما عن أكثر عامٍ شهد فوز النساء بجوائز نوبل فكان عام 20099، حينها توجت خمسة نساء بالجوائز. وآخر النساء فوزًا بالجوائز هما تو يويو وسفيتلانا أليكسييفيتش (20155).

افضل مائة رواية عالمية – The Modern Library’s 100 Best Novels

The Modern Library’s 100 Best Novels.

Rank Novel Author
1 ULYSSES James Joyce
2 THE GREAT GATSBY F. Scott Fitzgerald
3 A PORTRAIT OF THE ARTIST AS A YOUNG MAN James Joyce
4 LOLITA Vladimir Nabokov
5 BRAVE NEW WORLD Aldous Huxley
6 THE SOUND AND THE FURY William Faulkner
7 CATCH-22 Joseph Heller
8 DARKNESS AT NOON Arthur Koestler
9 SONS AND LOVERS D.H. Lawrence
10 THE GRAPES OF WRATH John Steinbeck
11 UNDER THE VOLCANO Malcolm Lowry
12 THE WAY OF ALL FLESH Samuel Butler
13 1984 George Orwell
14 I CLAUDIUS Robert Graves
15 TO THE LIGHTHOUSE Virginia Woolf
16 AN AMERICAN TRAGEDY Theodore Dreiser
17 THE HEART IS A LONELY HUNTER Carson McCullers
18 SLAUGHTERHOUSE-FIVE Kurt Vonnegut
19 INVISIBLE MAN Ralph Ellison
20 NATIVE SON Richard Wright
21 HENDERSON THE RAIN KING Saul Bellow
22 APPOINTMENT IN SAMARRA John O’Hara
23 U.S.A. John Dos Passos
24 WINESBURG, OHIO Sherwood Anderson
25 A PASSAGE TO INDIA E.M. Forster
26 THE WINGS OF THE DOVE Henry James
27 THE AMBASSADORS Henry James
28 TENDER IS THE NIGHT F. Scott Fitzgerald
29 THE STUDS LONIGAN TRILOGY James T. Farrell
30 THE GOOD SOLDIER Ford Madox Ford
31 ANIMAL FARM George Orwell
32 THE GOLDEN BOWL Henry James
33 SISTER CARRIE Theodore Dreiser
34 A HANDFUL OF DUST Evelyn Waugh
35 AS I LAY DYING William Faulkner
36 ALL THE KING’S MEN Robert Penn Warren
37 THE BRIDGE OF SAN LUIS REY Thornton Wilder
38 HOWARDS END E.M. Forster
39 GO TELL IT ON THE MOUNTAIN James Baldwin
40 THE HEART OF THE MATTER Graham Greene
41 LORD OF THE FLIES William Golding
42 DELIVERANCE James Dickey
43 A DANCE TO THE MUSIC OF TIME Anthony Powell
44 POINT COUNTER POINT Aldous Huxley
45 THE SUN ALSO RISES Ernest Hemingway
46 THE SECRET AGENT Joseph Conrad
47 NOSTROMO Joseph Conrad
48 THE RAINBOW D.H. Lawrence
49 WOMEN IN LOVE D.H. Lawrence
50 TROPIC OF CANCER Henry Miller
51 THE NAKED AND THE DEAD Norman Mailer
52 PORTNOY’S COMPLAINT Philip Roth
53 PALE FIRE Vladimir Nabokov
54 LIGHT IN AUGUST William Faulkner
55 ON THE ROAD Jack Kerouac
56 THE MALTESE FALCON Dashiell Hammett
57 PARADE’S END Ford Madox Ford
58 THE AGE OF INNOCENCE Edith Wharton
59 ZULEIKA DOBSON Max Beerbohm
60 THE MOVIEGOER Walker Percy
61 DEATH COMES FOR THE ARCHBISHOP Willa Cather
62 FROM HERE TO ETERNITY James Jones
63 THE WAPSHOT CHRONICLES John Cheever
64 THE CATCHER IN THE RYE J.D. Salinger
65 A CLOCKWORK ORANGE Anthony Burgess
66 OF HUMAN BONDAGE W. Somerset Maugham
67 HEART OF DARKNESS Joseph Conrad
68 MAIN STREET Sinclair Lewis
69 THE HOUSE OF MIRTH Edith Wharton
70 THE ALEXANDRIA QUARTET Lawrence Durell
71 A HIGH WIND IN JAMAICA Richard Hughes
72 A HOUSE FOR MR BISWAS V.S. Naipaul
73 THE DAY OF THE LOCUST Nathanael West
74 A FAREWELL TO ARMS Ernest Hemingway
75 SCOOP Evelyn Waugh
76 THE PRIME OF MISS JEAN BRODIE Muriel Spark
77 FINNEGANS WAKE James Joyce
78 KIM Rudyard Kipling
79 A ROOM WITH A VIEW E.M. Forster
80 BRIDESHEAD REVISITED Evelyn Waugh
81 THE ADVENTURES OF AUGIE MARCH Saul Bellow
82 ANGLE OF REPOSE Wallace Stegner
83 A BEND IN THE RIVER V.S. Naipaul
84 THE DEATH OF THE HEART Elizabeth Bowen
85 LORD JIM Joseph Conrad
86 RAGTIME E.L. Doctorow
87 THE OLD WIVES’ TALE Arnold Bennett
88 THE CALL OF THE WILD Jack London
89 LOVING Henry Green
90 MIDNIGHT’S CHILDREN Salman Rushdie
91 TOBACCO ROAD Erskine Caldwell
92 IRONWEED William Kennedy
93 THE MAGUS John Fowles
94 WIDE SARGASSO SEA Jean Rhys
95 UNDER THE NET Iris Murdoch
96 SOPHIE’S CHOICE William Styron
97 THE SHELTERING SKY Paul Bowles
98 THE POSTMAN ALWAYS RINGS TWICE James M. Cain
99 THE GINGER MAN J.P. Donleavy
100 THE MAGNIFICENT AMBERSONS Booth Tarkington

اجمل لغة في العالم


عفا بطنُ قوٍّ من سُلْيمى فعالزُ

فذاتُ الغضا فالمُشرفاتُ النواشِزُ

فكلُّ خليلٍ غيرُ هاضمِ نفسهِ

لِوصْلِ خليلٍ صارمٌ أو مُعارِزُ

و مرتبة ٍ لا يستقالُ بها الردى

تلافى بها حلمي عن الجهلِ حاجزُ

وعَوْجاءَ مجذامٍ وأمرِ صريمة ٍ

تركتُ بها الشكَّ الذي هوَ عاجزُ

كأنَّ قُتودي فوق جأْبٍ مُطرَّدٍ

من الحقبِ لاحتهُ الجدادُ الفوارزُ

طوى ظِمْأها في بَيْضة ِ القيْظِ بَعْدَما

جرتْ في عنانِ الشعريين الأماعزُ

فظلتْ بيمؤودٍ كأنَّ عيونها

إلى الشمس ـ هل تدنو ـ رُكيٌّ نَواكِزُ

لَهُنَّ صَليلٌ ينتظرنَ قضاءَهُ

بضاحي عذاة ٍ أمرهُ وَ هوَ ضامزُ

فلما رأينَ الوردَ منهُ صريمة ً

مضينَ ولاقاهنَّ خلٌّ مجاوزُ

ولمّا رأى الإظلامَ بادرَهُ بها

كما بادرَ الخصْمُ اللجوجُ المُحافِزُ

ويمَّمها من بطنِ ذَرْوة ٍ رُمَّة ً

و منْ دونها من رحرحانَ مفاوزُ

عليْها الدُّجى مُسْتَنْشَآتٍ كأنّها

هَوادِجُ مشدودٌ عليْها الجَزاجِزُ

تفادى إِذا استذْكى عليها وتتّقي

كما تتقي الفحلَ المخاضُ الجوامزُ

و مرتْ بأعلى ذي الأراكِ عشية ً

فصدتْ وقد كادتْ بشرجٍ تجاوزُ

و همتْ بوردِ القنتينِ فصدها

حوامي الكُراعِ والقُنانُ اللواهِزُ

و صدتْ صدوداً عن ذريعة ِ عثلبٍ

ولا بَنيْ غِمارٍ في الصّدورِ حزائزُ

ولوْ ثَقِفاها ضُرَّجَتْ منْ دمائِها

كما جُلّلت فيها القِرامَ الرجائزُ

و حلأها عنْ ذي الأراكة ِ عامرٌ

أخو الخضرِ يرمي حيثُ تكوى النواحزُ

قليلُ التلادِ غيرَ قوسٍ وأسهمٍ

كأنَّ الذي يرمي من الوحش تارزُ

مطلاً برزقٍ ما يداوى رميها

و صفراءَ من نبعٍ عليها الجلائزُ

تخيرها القواسُ من فرعِ صالة ٍ

لها شذبٌ من دونها وحواجزُ

نَمَتْ في مَكانٍ كنَّها واستوتْ بهِ

فما دونها من غيلها متلاجزُ

فما زال ينحو كلَّ رطبٍ ويابسٍ

وينغَلُّ حتى نالَها وَهْي بارزُ

فلمّا اطمأنَّتْ في يديه رأى غِنى ً

أحاطَ بهِ وازورَّ عمن يحاوز

فَمَظَّعها عاميْنِ ماءَ لِحائها

و ينظرُ منها أيها هو غامزُ

أقامَ الثِّقافُ والطريدة ُ دَرْأَها

كما قَوَّمتْ ضِغن الشَّموسِ المَهامِزُ

فوافى بها أهلَ المواسمِ فانبرى

لها بيعٌ يغلي بها السومَ رائزُ

فقال لهُ : هل تشتريها فإنها

تباعُ بما بيعَ التلادُ الحرائزُ

فقال : إزارٌ شرعبيٌّ وأربعٌ

من السِّيَراءِ أو أَواقٍ نواجزُ

ثمانٍ من الكيريَّ حمرٌ كأنها

من الجَمْر ما ذّكى من النارِ خابِزُ

وبُردانِ من خالٍ وتسعون درهماً

ومعْ ذاكَ مقروظٌ من الجِلْد ماعِزُ

فظلَّ يناجي نفسه وأميرها

أيأتي الذي يُعطى بها أم يُجاوزُ

فقالوا لهُ بايعْ أخاك ولا يَكُنْ

لكَ اليومَ عن رِبْحٍ من البيع لاهِزُ

فلما شراها فاضتِ العينُ عبرة ً

وفي الصّدرِ حُزّازٌ من الوجْد حامِزُ

و ذاقَ فأعطتهُ من اللينِ جانباً كفى ،

ولها أنْ يغرقَ السهمَ حاجزُ

إذا أنبضَ الرامون عنها ترنمتْ

تَرُنَّم ثكلى أَوْجَعتْها الجنائزُ

قذوفٌ إذا ما خالطَ الظبيَ سهمها

وإنْ رِيغ منها أَسلَمَتْهُ النواقزُ

إذا سقطَ الأنداءُ هِينَتْ وأُكْرِمتْ

حبيراً ولم تدرجْ عليها المعاوزُ

فلما رأين الماءَ قد حالَ دونهُ

شَكَكْنَ بأحْساءَ الذِّنابَ على هُدى ً

كما تابعتْ سردَ العنانِ الخوارزُ

و لما اشتغاثتْ والهوادي عيونها

من الرُّهبِ قُبْلٌ والنفوسُ نَواشِزُ

فألقتْ بأَيْديها وخاضتْ صدورُها

وهنَّ إلى وحشيهنَّ كوارزٌ

نهلنَ بمدانٍ من الماءِ موهناً

على عجلٍ وللفريضِ هزاهزُ

غَدَوْنَ له صُعْرَ الخدودِ كما غدتْ

على ماءِ يَمْؤودَ الدلاءُ النواهِزُ

يحشرجها طوراً وطوراً كأنما

لها بالرُّغامى والخياشيمِ جارزُ

و لما دعاها من أباطحِ واسطٍ

دوائرُ لم تضربْ عليها الجرامزُ

حذاها من الصيداءِ نعلاً طراقها

حوامي الكُراعِ المُؤْيداتُ العَشاوِزُ

فأقبلها نجادَ قوينِ وانتحتْ

بها طُرُقٌ كأنَّهنَّ نحائِزُ

حداها برجعٍ من نهاقٍ كأنهُ

بما ردَّ لَحْياهُ إلى الجوْفِ راجِزُ

فأوردهنَّ المورَ حمامة ٍ

على كلَّ إجريائها هوَ رائزُ

يُكلّفُها طوْراً مداهُ إذا التوى

به الوردُ واعوجتْ عليه المجاوزُ

محامٍ على عوراتها لا يروعها خيالٌ ،

ولار امي الوحوشِ المناهزُ

فأصبحَ فَوْقَ النَّشْزِ نَشزِ حمامة ٍ

لهُ مركضٌ في مستوى الأرضِ بارزٌ

وظلّتْ تفالى باليَفَاعِ كأنَّها

رِماحٌ نَحاها وِجهة َ الريحِ راكِزُ