حبة أسبيرين باليوم تقي من سرطان الثدي

ذكر موقع “ميديكال نيوز توداي” ان “دراسة جديدة كشفت ان تناول حبة أسبيرين يومياً يمكن أن يقي من الإصابة بسرطان الثدي، وهو يقضي على الخلايا السرطانية أو يمنعها من النمو”، لافتاً الى أن “باحثين في كنساس كشفوا كيف أن جرعة منخفضة من الأسبيرين، بمعدل حبة واحدة باليوم، تعيق قدرة خلايا سرطان الثدي على التجدد”.

    وأوضح الباحثون إن “تناول الأسبيرين بشكل يومي، يمكن أن يقي من تطور سرطان الثدي ومعاودته عند النساء”، مشيرين إلى ان “أبحاثهم في المختبر أظهرت أن الأسبيرين فعال في القضاء على غالبية خلايا سرطان الثدي، كما أن الخلايا التي لا تموت ليست قادرة على النمو”.
   
    ولفت الموقع الى ان “النتائج اظهرت ان الأورام السرطانية عند فئران عولجت بالأسبيرين، كانت أصغر بـ47 بالمئة منها عند الفئران التي لم تخضع للعلاج، الذي استمر 15 يوماً فقط”.

    وأضاف الموقع: “أكد الباحثون إن تناول جرعة من الأسبيرين كل يوم، يمكن أن يعتبر استراتيجية وقاية فعالة ضد سرطان الثدي”.

أحدث بحث طبى يوصى بغرغرة “الأسبرين” بدلاً من بلعه

             

    نتائج غريبة ومثيرة للغاية، كشف عنها مؤخراً أحدث بحث طبى، نُشر بصحيفة “ديلى ميل” أمس، السبت، وأشرف عليه باحثون من جامعة كارديف البريطانية، حول أفضل العلاجات المستخدمة لعلاج التهابات الحلق، والتى تكثر الإصابة بها أكثر فى فصل الشتاء، مع الانخفاض الشديد فى درجات الحرارة.

وأشار الباحثون إلى أن الأسبرين – أسيتيل ساليسيليك أسيد – يعد العقار الأمثل لعلاج التهاب الحلق، ولكن ليس ببلعه، وإنما بغرغرة محلول يُحضّر من خلاله، حيث يقوم المريض بإحضار قرصين، ومن ثم يذيبهما فى كوب مياه ممتلئ ويقوم بالغرغرة به.

وساهمت هذه الوسيلة المبتكرة، حسبما أكد الباحثون، فى الحد من شدة آلام الحلق خلال ساعتين من بدء الغرغرة بمحلول الأسبرين، ودام هذه التأثير لستة ساعات كاملة، وهو ما يعد أمراً مثيراً للغاية، وكما أشاد الباحثون جداً باستنشاق المستحضرات الصيدلية المحتوية على المنثول، حيث تساهم فى إزالة احتقان الأنف عن طريق إحداث شعور بارد فى الأنف، كما أنها تزيل أعراض احتقان الحلق والكحة، من خلال طبيعة عمل مادة المنثول كمخدر موضعى.

وأخيراً فقد أكد عدد من الباحثين بجامعة ويكاتو النيوزلندية، أن بعض أنواع العسل تساهم فى شفاء التهاب الحلق، لأنها تحتوى على مادة الهيدروجين بيروكسيد “H2O2″، والتى تمتلك خواصاً مضادة للبكتيريا ممتازة.