موت اسد – علاء العبادي

موت اسد

 

علاء العبادي

 

اعترف انني اقترفت كل الذنوب

لكنني

منذ اعلان الهدنة بيني وبين الرب

اقسمت اني ساتوب

من الحب

ومن الهجرة

ومن الخوف

ومن قلبي الذي يخفق تارة بالرضا وتارة بالذنب

ومن عمري الذي مضى في غفلة

من جذوة لاتنطفي

ورحلة لاتنتهي

لانني

كلما صحوت من الطفولة

تذكرت

انني

كتبت على فقاعة البلور

اني ساتوب

لكنني كنت

كالانبياء

اركض وحدي

واحزن وحدي

كانني نصف ظل

مستوحشا في غابة من نخيل

اسابق حزني

لعلنا ونحن نشهق بالغضب

ننحني على صبرنا

ونقتل بعضنا

قبل ان افقد الوعي

اكتب وصيتي المعدلة

على صخرة من بقايا الخليج

سانصب رايتي

واعلن اني لم اتب بعد

 

ولم امت بعد

اعرف ان النسر الذي يحلق فوقي

يقول لباقي العصابة

انه جائع

وانه لم ياكل منذ اسبوعين

وانه سيموت

مت ايها الملك

لم اكل منذ اسبوعين

ولولا الجثة التي تخلى لي عنها ضبع عجوز

لمت قبل عشرة ايام

ولولا امجادي التي ضيعتها في حانة العاجزين

وكبريائي السخيف

وتراثي الذي انفقته على مساء حزين

و رائحة الماضي التي تشبثت بالضلوع

وعطر امراة تصلي خلفي

وصحراء عبرتها مرتين

وسرلا ابوح به

وانت

لغيرت وصيتي الف مرة

ومت

 

 

كيزفيل – سويسرا

تشرين اول   2015

 

يقال: نَسْر كاسِر، وأَسَدٌ مفترس

يقال: نَسْر كاسِر، وأَسَدٌ مفترس

أ.د عبد الله الدايل

كثيراً ما نسمعهم يقولون: أَسَدٌ كاسِر، أو وَحْشٌ كاسِر وهذا فيه نظر، لأنَّ (كاسر) تعني الطائر الذي يَكْسِر جناحيه، فهي خاصة بالطائر الصقر والنَّسْر، ولا تشمل ما لا يطير من الحيوانات المتوحِّشة، فالصواب أن يقال: نَسْرٌ كاسر، وأَسَدْ مفترس – ولا يجوز أنْ يقال: أَسَدٌ كاسِر؛ لأنَّ (كاسِر) صفة للطير الذي يكسر جناحيه عندما يُهِمّ بالوقوع – كما في المعاجم اللغويّة، جاء في الوسيط: «كَسَرَ الطائر جناحيه: ضَمَّهما للوقوع … ويقال: بازٍ كاسر، وعُقَاب كاسر. لأنَّه يكسِر جناحيه عندما ينقضّ على فريسته أي يضمّهما ويميلهما للوقوع.

إذنْ، قُلْ: نَسْرٌ كاسِر، ولا تقل: أَسَدٌ كاسِر.

القبائل العربية التي سكنت العراق ولازالت فيه

ومن أوائل القبائل العربية التي استوطنت في العراق ولا زالت فيه للان هي :
قبيلة طي القحطانية وقد سكنت ولاية الموصل في منطقة تدعى الجزيرة ممتدة بين العراق وسوريا ولازالت هذه القبيلة تقطن المنطقة وقسم منها في العراق والاخر يقطن في سوريا .
قبيلة شمر وهي تنقسم الى فرعين رئيسين ، هما شمر الطوقة وشمر الجربة ، وقد نزح آل جربة الى العراق أثر سيطرة آل سعود على نجد ، وتسكن هذه القبيلة في المنطقة الواقعة شرق نهر دجلة بين ولايتي بغداد والموصل .
قبائل عنزة ــ وهي قبائل العرب الكبرى العدنانية . منتشرة في العراق في ولاية بغداد غرب نهر الفرات الى الجنوب ، وتوجد في سوريا ونجد والحجاز.
وهذه القبائل يغلب عليها طابع البداوة ، وللعرف القبلى أهمية كبيرة في تنظيم حياتهم في مختلف المناحي ، فبالنسبة للزواج مثلا فالبدوى يهتم بنسب الام ويقول (( العرق دساس )) و (( ثلثا الولد لخالة )) ويكثرون من الزوجات لتقوى العصية ولمقاومة الاعداء ، ويهتمون بالمهر والحب أيضاً . أما الغزو فأصله تابع للاخذ بالثأر ويعتبر من موارد رزقه العظيمة ، وأكثر آدابهم تتعلق بذكريات الغزو ، والبدو كذلك يهتمون ويفرحون بالاعياد والاعراس والصيد والقنص ، أما أموالهم فلا تعدو الخيل والابل .
أما عشائر العراق من أهل الريف والتي استوطن أفرادها وامتهنوا بالزراعة ، بينما حافظ القسم الاخر على بداواته ، وبقيت العلاقة قائمة بينهم ، فأشهرهم قبائل زبيد وهي قحطانية وقد وردت العراق في أوائل الفتح الاسلامي ولا زالت بعض أصولها في جزيرة العرب ومنهم البو سلطان ، وتسكن العراق في محافظة بابل في العوادل والبزل والظلمية والصافي والخميسية .
العشائر الطائية ، وهي قحطانية أيضاً ، وكان لها أمارة في العراق قبل الاسلام في بني هناء .ومنهم أياس بن أبي قبيصة أمير العرب في العراق ، ولاه كسرى ابرويز بعد أن قتل النعمان بن المنذر وأنزل طيئاً في الحيرة . وهذه العشائر تسكن العراق في المنطقة المحصورة بين دجلة والفرات جنوبي بغداد الى الكوت على نهر دجلة ، ومن أفخاذ هذه العشيرة التي كونت عشائر أخرى باسماء جديدة هي عشائر بني لام والخزاعل .
ومن العشائر العدنانية ، الظفير وهي من اشهر قبائل نجد والعراق والقسم الاكبر يتجول في الجانب الغربي من الفرات بين الزبير وأنحاء السماوة . والجبور وهي قبائل كثيرة العدد ، تسكن لواء بعقوبة وبغداد في اليوسفية ولواء الحلة وانحاء الموصل وفي الزاب والخابور .
اللهيب وهم من الازد ويسكنون في الموصل وبغداد واربيل .
عشائر المنتفق ( المنتفك ) وتتكون من تجمع بنو مالك والعليات وآل حسن وآل ابراهيم وحجام وبنو حطيط وبنو أسد وغيرهم كثير يسكنون في لواء المنتفك من ولاية البصرة .
ربيعة وهي عدنانية ، وأشهر عشائرهم المياح ، السراى ( السراج ) ، الكريش ( قريش ) نسبة الى أبيهم ، والمقاصيص وغيرهم كثير يسكنون في المنطقة المحصورة بين دجلة والفرات في وسط العراق الى الجنوب .
وهنالك الكثير من العشائر العراقية ، مثل الجحيش وتسكن في لواء الموصل ، والبومتيوت يسكنون في أنحاء سنجار .
هذا عدد ضئيل من العشائر العراقية أوردته على سبيل المثال ومن أراد للتفصيل فعليه بكتاب العشائر العراقية للاستاذ عباس العزاوي

المصدر: كتاب تطور العراق تحت حكم الأتحادين للكاتب فيصل محمد الأرحيم /1969