الادارسة

 


بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله وحده، 
وصلى الله و سلم على سيدنا محمد و آله. 
اما بعد:
اليكم اخواني و احبتي بعض قبائل الأدارسة ببلاد المغرب وهم سبعة و عشرون قبيلة، وهي: اولاد جرمون بجبل العلم و من جملتهم مولاي عبد السلام بن مشيش، والسقفيون، وبنو ميمون، وبنو كثير منهم قبيلة إذوكثير بسوس جنوب المغرب(1)، والهلزيون، والسراغنة، والخرشفيون، والبلويون، والمجمطيون، واولاد جنون، واولاد تدغيان في بلدة فكيك، وبنو كولات في واد زات، واولاد عمران، وبنو خالد، وبنو الليـــث والحيينة قرب فاس، والفرقيون، والسقليون، وأوجارة، وأولاد ابو بكر بن عطاء الله، وأولاد بوعنان، و اولاد ابو زكرياء، واولاد بكيل، واولاد امغار من عين الفطر بأزمور ومنهم سيدي عبد الله بن حسين بتامصلوحت، واولاد ابي السباع، واولاد رحمون.

الأدَارِسَة هي سلالة حكمت المغرب، أسّسها إدريس بن عبد الله الملقب بإدريس الاول 788-793م) بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب وفاطمة الزهراء بنت الرسول محمد بن عبد الله، نجا بنفسه من المذبحة الرهيبة التي ارتكبها الجيش العباسي في موقعة فخ في مكة المكرمة، والتي أقامها العباسيون لأهل البيت سنة 786م

دول الشيعة

حاول الأَُمويون القضاء على التشيّع وأراد العباسيون الحدّ من انتشاره بعد اليأس من استئصاله ولكن نما وازدهر عبر القرون بالرغم من تلك العوائق، بل قامت لهم هنا وهناك دول ودويلات نظير:

1ـ دولة الادارسة في المغرب (194 ـ 305 هـ).

2ـ دولة العلويين في الديلم (205 ـ 304 هـ).

3ـ دولة البويهيين في العراق وما يتصل بها من بلاد فارس (321 ـ 447هـ).

4ـ دولة الحمدانيين في سوريا والموصل وكركوك (293 ـ 392 هـ).

5ـ دولة الفاطميين في مصر (296 ـ 567 هـ).

6ـ دولة الصفويين في إيران (905 ـ 1133 هـ).

7ـ دولة الزنديين (1148 ـ 1193 هـ).

8 ـ دولة القاجاريين (1200 ـ 1344 هـ).

الحكومات الشيعية

– دولة الادارسه في المغرب (194 – 305).

2– دوله العلويين في الديلم (205 – 304).

3– دوله الفاطميين بمصر (296 – 567).

4– دوله البويهيين في بلاد العراق وإيران (321 – 447).

5– دوله الحمدانيين في سوريا والموصل وكركوك (293 – 392).

6– الامارة الطاهريه في هرات (205 – 259).

الدولة الادريسية

تنسب الدولة الإدريسية إلى إدريس بن عبد الله بن الحسن الذى أسسها بعد فراره من العباسيين إلى المغرب العربى سنة 172 هـ، فقد تجمعت حوله بعض قبائل البربر حتى كون منهم قوة كبيرة سيطرت من منطقة تلمسان إلى أواسط المغرب الأقصى. وفى سنة 177 هـ مات إدريس مسمومًا، ولم يكن له وريث، ولكن إحدى جواريه كانت حاملاً منه، فقام غلامه راشد بجمع القبائل الموالية على انتظار المولود وظل يحكم باسمه حتى شب الغلام وتسلم الحكم وسمى «إدريس الثانى». ويعتبر إدريس الثانى هو المؤسس الحقيقى للدولة فقد قام بعدة أعمال لتثبيت حكمه وأهمها:
1- متابعة فرض النفوذ والطاعة على القبائل البربرية فى المنطقة.
2- إنشاء مدينة فاس سنة 192 واتخاذها عاصمة للإمارة.
وفى سنة 213 توفى إدريس الثانى وله أحد عشر ولدًا، تولى أكبرهم محمد بن إدريس الإمارة، ووزع على إخوته باقى الأعمال. ومات محمد سنة 221 هـ ، وقد دب الخلاف والتخاصم بين إخوته، وخلفه من بعده ابنه علىّ الذى ما لبث أن توفى سنة 224 هـ دون أن يترك أثرًا يُذكر وخلفه أخوه يحيى. وشهدت مدينة (فاس) إزدهارًا كبيرًا فى عهد الأمير يحيى بن محمد، فقد اهتم بعمرانها، وبنى الحمامات والفنادق للتجار، وشيد فيها المسجد الجامع المعروف بـ (جامع القرويين) سنة 245 هـ؛ وهو من أشهر مساجد العالم الإسلامى حتى اليوم. وبعد وفاة يحيى بن محمد خلفه ابنه يحيى الثانى الذى كان ماجنًا؛ فثارت عليه العامة، وطردوه من الإمارة. وولى عرش الدولة بعده ابن عمه على بن عمر؛ ولم يطل حكمه طويلاً بسبب الخلافات بين البيت الحاكم، حتى استقر الأمر ليحيى بن إدريس بن عمر سنة 292 هـ. وكان يحيى بن إدريس من أعظم أمراء الأدارسة ملكًا وسلطانًا إلى أن تأسست الدولة الفاطمية بالمغرب، وأطاحت بإدريس سنة 309 هـ ، وبقيت الإمارة فى وضع هزيل تحت رحمة الفاطميين إلى أن
وجه لها الأمويون بالأندلس ضربة قاضية بالاستيلاء على ما بقى منها سنة 319 هـ