الفيل الازرق

رواية ( أحمد مراد ) تتحول الى فيلم سينمائي , متى نرى رواية المبدع ( احمد سعداوي ( فرنكشتاين في بغداد ) الفائزة بجائزة البوكر على الشاشة ؟؟؟
منذ صدورها وحتى لحظة كتابة هذه السطور، فجرت الرواية الثالثة للكاتب أحمد مراد “الفيل الأزرق” الكثير من ردود الأفعال حادة التباين لدى جمهور القراء بين احتفاء مُبالغ به، وهجوم مُبالغ به على نحو سواء، فمن ناحية، رفعها الكثير من الممتدحون لمصاف الروائع الأدبية الكبرى، وأصبغوا عليها مما ليس فيها، حتى استطاعت فعليًا أن تحجز لنفسها مقعدًا من بين المقاعد الستة لترشيحات جائزة البوكر العربية، ومن ناحية أخرى، حملها الكثيرون من منتقديها أكثر مما تحتمل، مع توقع من جانبهم أن تكون على خلاف ما هو منتظر منها فعليًا.
تجربة بصرية هي الأفضل على الإطلاق على مدار 20 سنة على الأقل، نجح فيلم الفيل الأزرق في انتشال إرضاء النقاد والجمهور معاً وتفوق في سباق قوي وصعب بعيد الفطر.
ومن المتوقع أن يستمر متربعاً علي عرش دور العرض لمدة كبيرة، ولكن الأهم من شباك التذاكر والنقاد هي “النقلة” التي سببها الفيلم لأعين المشاهد المصري. المشاهد المصري الذي أعاد اكتشاف ذاته عاشقاً للسينما بعد فترة فقر فني وجبن إنتاجي وسخط مجتمعي على الصناعة وصناعها. .
.ويبقى السؤال متى تسنح الفرصة للمشاهد العربي ان يرى رواية ( احمد سعداوي ) الرائعة ( فرنكشتاين في بغداد ) على شاشات السينما ؟؟؟