لعلنا نجد موتا ارحم

جاي تلاحظ

 ياوطني

ماذا فعلوا بنا

اولاد الكلب

كيف اخرجونا من بيوتنا

نحن وزوجاتنا واطفالنا وجيراننا

وحتى الضيوف الذين زارونا اول امس

اوقفونا في الشارع

تحت الشمس

وتحت السماء

ولا احد ينظر الينا الا الله

وقالوا لنا

اكفروا

ولم نكفر

فذبحونا

وانت تقول لي اصبر

وتحمل

ولاتهاجر

كم مرة قلت لي لاتهاجر الى استراليا

ولا الى نيوزيلندا

لانك تخاف علينا من ثقب الاوزون

ولاتخاف علينا من الموت الذي لم يعد يطرق الباب

الموت الذي يزورنا بدون دعوة

وقبل صلاة الجمعة

قبل ان نصل الى المسجد

قبل ان يؤذن المؤذن بحي على الصلاة

وحي على الفلاح

وقبل ان يقول

حي على خير العمل

تسقط رؤسنا على الارض

امامنا

ونراها

ولانستطيع ان نبكي عليها

ليس لاننا لم نعد احياء

ولكن لاننا بلا عيون

لذلك هاجرنا ياوطني

لعلنا نجد هناك

موتا ارحم

ياوطني

جاي تلاحظ

ماذا حدث لنا

 

علاء العبادي

سويسرا

كانون ثاني

2017

الاوزون .. دواء الفقراء

ثمانية + واحد
تصل فترة نصف العمر للأوزون إلى 45دقيقة في درجة تبلغ 20 درجة مئوية, بينما ينخفض تركيزه إلى 16% فقط من الجرعة التييتم تعاطيها خلال ساعتين على الأكثر, لذا يجب تحضيره في موقع العلاج وبواسطة مولدات خاصة. وفي أغلب الحالات يتم تعاطي خليط يحتوي على نسبة ضئيلة جدا من الأوزون تضاف إلى الأوكسجين النقي (يحتوي الخليط على 0.5% أوزون و99.5% أوكسجين نقي في حال الحقن إلى داخل الجسم, بينما تصل هذه النسبة إلى 5% أوزون تضاف إلى 95% أوكسجين نقي في حال الاستخدام السطحي). ويتم تقدير هذه النسبة من حال إلى أخرى حسب خبرة الطبيب أوالمعالج, فقد لوحظ أن النسبة الأقل من المطلوب تصبح غير فعالة على الإطلاق, بينماتؤدي زيادة نسبة الأوزون في الخليط إلى تثبيط جهاز المناعة.
وفي الوقت الحاضر توجد ثماني طرق بسيطة لتعاطي الأوزون إضافة إلى طريقة تاسعة معقدة بعض الشيء:
أولا: الحقن المباشر في الوريد أو الشريان:
حيث يحقن خليط الأوزون والأوكسجين بواسطة محقن خاص ببطء في الوريد أو الشريان.
وتستخدم هذه الطريقة أساسا في علاج اضطرابات الدورة الدموية, وقليلا ما تستخدم هذه الطريقة في الوقت الحالي نظرا لبعض المخاطر التي يمكن أن تنتج عنها.
ثانيا: الحقن الشرجي:
وهي أكثر الوسائل المتبعة من حيث درجة الأمان, ولذا تحظى بانتشارواسع, في هذه الطريقة يتم نفح خليط من الأوزون والأوكسجين إلى داخل المستقيم حيث يتم امتصاص الخليط من خلال جدار الأمعاء. وتستخدم هذه الطريقة أساسا في علاج التهابات القولون بأنواعها المختلفة, كما تستخدم في علاج مرضى الإيدز والتهاب الكبدالناتج عن الإصابة بالفيروس (سي) وبعض الأمراض الأخرى, ويبدأ العلاج بكمية تتدرج من 50 ملليليترا إلى 500 ملليليتر حسب درجة استجابة المريض للعلاج.
ثالثا: العلاج التماثلي الذاتي الكبير والصغير:
يشتمل العلاج التماثلي الذاتي الصغير على سحب كمية صغيرة من دم المريض (لا تزيد على 10 ملليليترات) بواسطة محقن خاص وتخلط كمية الدم هذه بخليط أوزون/أوكسجين ويعاد حقنها في المريض ثانية عن طريق العضلات وليس عن طريق الوريد. وفي هذه الحال, يمثل خليط الدم والأوزون نوعا من المصل الذاتي يتعاطاه المريض في محاولة لعلاج بعض أمراض التحسس كالربو الشعبي على سبيل المثال. أما العلاج التماثلي الذاتي الكبير, أو الأكبر, كما يطلق عليه البعض, فيشتمل على سحب كمية أكبر من دم المريض (50 إلى 100 ملليليتر) تخلط بالأوزون/أوكسجين ثم يعاد حقنها في دم المريض عن طريق الوريد. وتستخدم هذه الطريقةفي علاج الكثير من الأمراض مثل الهربس والتهابات المفاصل والسرطان وأمراض القلب والإيدز. وهي أوسع الطرق انتشارا في وقتنا الحالي.
رابعا: الحقن العضلي:
يتم حقن كمية لا تزيد على 10 ملليليترات من خليط الأوزون /أوكسجين في عضلة الفخذ مباشرة وتستخدم هذه الطريقة أيضا في علاج أمراض التحسس غالباويستخدمها البعض في علاج بعض أنواع السرطان.
خامسا: الماءالمؤوزن:
في هذه الطريقة يتم خلط الماء بالأوزون ويستخدم هذا الماء المؤوزن (أي المشبع بالأوزون) كحمام خارجي لعلاج الجروح والحروق والتهابات الجلد. كمايستخدمه أطباء الأسنان في تطهير الفم. ويستخدمه الجراحون الروس في غسل تجويف البطن أثناء العمليات الجراحية, بينما يستخدمه الكوبيون في علاج أمراض القولون وقرحةالمعدة والإثنى عشر إضافة إلى التهابات الأعضاء التناسلية لدى النساء.
سادسا: الحقن في المفصل:
يحقن الماء المؤوزن مباشرة في المفصل لعلاج التهابات المفاصل والروماتيزم.
سابعا: بالونة الأوزون :
تلف بالونة بلاستيكية خاصة حول الموضع المراد علاجه ويدفع خليط الأوزون /أوكسجين إلى داخل هذه البالونة حيث يتم امتصاص الخليط عن طريق الجلد, وتستخدم هذه الطريقة أساسا في علاج قرحة الساق الناتجة عن دوالي الساقين, والالتهابات التي تسببها الفطريات بالإضافة إلى الحروق, وهناك أيضا حقيبة الساونا التي تغطي الجسم كاملا فيما عدا الرأس, ويدفع خليط الأوكسجين المضاف إليه القليل جدا من الأوزون في هذه الحقيبة لمدة تتراوح بين20 إلى 30 دقيقة, حيث يتم امتصاصه عن طريق الجلدوبالتالي يرتفع ضغط الأوكسجين في الدم بشكل ملحوظ, وتستخدم هذه الطريقة في علاج مرضى الإيدز.
ثامنا: الزيت المؤوزن:
تستخدم هذه الطريقة في علاج أمراض الجلد, حيث يخلط زيت الزيتون غالبا أو الزيت المستخرج من دوار الشمس ويدهن به الجسم كمرهم أو بلسم طويل المفعول, وتطبق هذه الطريقة في علاج الفطريات التي تصيب الجلد, النواسير, قرحة الفراش, القرحة الناتجة عن دوالي الساقين, البواسير, التهابات أعضاء التناسل الأنثوية وحب الشباب.
تاسعا: استنشاق الأوزون :
وهي طريقة معقدة نسبيا. كثيرا ما يتم تحذير الأطباء الذين يستخدمون الأوزون في العلاج بضرورة استخدام أجهزة لا تسمح بتسرب الغاز إلى غرفة العلاج لأن استنشاق الأوزون يكون شديد الخطورة على الرئتين وهي أكثر أعضاء الجسم حساسية لهذاالغاز الذي يمكنه تدمير الغشاء المخاطي للقصبة والشعب الهوائية. ورغم ذلك استخدمه الأطباء الروس بكميات غاية في الضآلة تضاف على الأوكسجين, ويتم استنشاقها في فترةقصيرة جدا في حالة خاصة جدا هي التسمم باستنشاق أول أوكسيد الكربون وللدهشة كانت النتائج مشجعة جدا ودون أضرار جانبية كما قالوا. من أمراض القلب إلى الإيدز!!
هل حقا يعالج الأوزون كل هذه الأمراض؟

في دراسة حديثة نسبيانشرت بمجلة الجمعية الطبية الكندية وحظيت بقدر كبير من الاهتمام في الأوساط الطبية, توصل الباحثون إلى إثبات قدرة الأوزون على قتل الفيروس المسبب لمرض نقص المناعةالمكتسبة (الإيدز) والفيروس (سي) والهربس في أكياس الدم التي تستخدم في عمليات نقل الدم. وانتهى البحث الذي أجراه فريق من الأطباء العاملين بالجيش الكندي إلى القول (إن استخدام الأوزون لا يقلل فقط من نسبة الفيروس المسبب للإيدز في دم المريض, بل يعيد الحيوية إلى جهاز المناعة المصاب). ورغم أن عدد مرضى الإيدز من المتطوعين الذين شملتهم الدراسة لم يزد على عشرة – وهو عدد ضئيل نسبيا – ولم يستجب سوى ثلاثةمن بينهم لطريقة العلاج المقترحة فإن نسبة النجاح هذه والتي لا تزيد على 30% تمثل خطوة مبشرة قياسا إلى النهاية المحتومة التي يواجهها المصابون بهذاالمرض.

ومن جهة أخرى, يستخدم الأطباء الألمان نظاما علاجيا يتضمن الأوزون بالإضافة إلى العقاقير الدوائية الأخرى في علاج مرض الإيدز وبدرجات أفضل قليلا من النسبة السابقة. وترى الباحثة الكوبية سلفيا مانديز, العضو المؤسس الثاني لمركزأبحاث الأوزون بالمعهد الوطني للبحث العلمي بالعاصمة الكوبية هافانا, أن النتائج تكون أفضل إذا تم استخدام الأوزون في المراحل الأولى من المرض وقبل أن يتوغل الفيروس في الجهاز الليمفاوي ونخاع العظام. لكن يمكن القول إجمالا إن استخدام الأوزون في علاج مرض الإيدز لا يشفي من المرض, بل يؤدي فقط إلى تقليل عدد الفيروسات في الدم وهذا يؤدي إلى:
أولا- تحسين نوعية الحياة بالنسبة للمريض, وثانيا- إطالة عمر المريض نسبيا. وتندرج هذه النتيجة النهائية في الإطار الفلسفي العام الذي حكم ممارسة الطب في القرن العشرين: علاج دون شفاء ومرض دون آلام!!
أما فيما يتعلق باستخدام الأوزون في علاج الإصابة بالفيروس (سي) فهناك العديد من المحاولات الجادة التي تجرى بالقاهرة نظرا لارتفاع معدلات الإصابةبهذا الفيروس في مصر, ويتم استخدام طريقتين في علاج هذا المرض إما الحقن الذاتي الكبير أو الحقن الشرجي. وتتضمن الطريقة المقترحة للعلاج مرحلتين: في المرحلةالأولى يتلقى المريض ثلاث جلسات أسبوعيا لمدة شهرين يعقبها إعادة تقييم الحالةإكلينيكيا ومعمليا وبعدها يدخل المريض في المرحلة التالية حيث يتلقى جلستي علاج أسبوعيا لمدة تتراوح بين ثلاثة وعشرة أشهر. ويقرر المعالجون أن المريض يشعر بتحسن على ثلاثة مستويات: الشعور العام بالنشاط والحيوية, حسن الشهية, وانخفاض ملحوظ في نسبة الفيروس في الدم. كما يقول المعالجون إن نسبة النجاح تصل إلى 80% وهي نسبةعالية جدا, ربما تحمل قدرا من المبالغة. فالأوزون لا يستخدم كعلاج أساسي في هذه الحالات بل كعلاج تكميلي يضاف إلى قائمة العقاقير المتعارف عليها والتي تستخدم في مثل هذا المرض. كما أن هناك الكثير من الحالات التي لم تستجب للعلاج بالأوزون وبغيره من الأدوية على الإطلاق.

 

*******
وتروي لنا الباحثة ناتنيل ألتمان مؤلفة كتاب (العلاج بالأوكسجين) قصة النجاح الكوبي, كشاهد عيان, في استخدام الأوزون في علاج الفقراء من الكوبيين والأغنياء من دول العالم الأول الذين يسعون إليها طلبا للعلاج بالأوزون الكوبي!!

لا يخفى علينا حال هذه الدولة الصغيرة التي تعاني من نقص الغذاء بفعل المقاطعة المفروضة عليها, ولا ما تحمله نشرات الأخبار من صور المراكب الصغيرة التي تحمل الفارين بحثا عن حياة أفضل في الولايات المتحدة!!
فمنذ العام 1985 تجرى في كوبا أهم الأبحاث في عالم الأوزون بما يضعها على رأس الدول في هذا المجال, رغم النقص الشديد في مصادر تمويل هذه الأبحاث بفعل المقاطعة الأمريكية المفروضة عليها منذ العام 1961. وبعد انهيار الاتحاد السوفييتي الذي كان المصدر الرئيس للمساعدات الاقتصادية لهذه الدولة الفقيرة. ولم يأت الاهتمام بالأوزون في كوبا من قبل الأطباء في البداية, بل تبدأ حكاية النجاح هذه بالزوجين الكيميائيين: الدكتور مانويل جوميز موراليدا وزوجته سلفيا مانديز التي ذكرناها من قبل. فقد أدرك الزوجان من خلال أبحاثهما على استخدام الأوزون كقاتل للفيروسات والبكتريا في تنقية مياه الشرب, أن كميات ضئيلة جدا من الأوزون من الممكن أن تكون مفيدة للجسم البشري. وشكلت هذه الفكرة بالنسبة لهما وسيلة للقفز فوق النقص الشديد في العقاقير الطبية التي تحتكرها الشركات الأمريكية والأوربية التي تشارك في مقاطعة بلدهما. حمل الزوجان الفكرة إلى الأطباء العاملين في المؤسسات الطبية الكوبية وهم غالبا من كبار الأطباء الذين تلقوا تعليما طبيا بالجامعات الأمريكية والأوربية قبل الثورة الشيوعية, ولم تقابل الفكرة بما تستحقه من استحسان. وبعد محاولات جادة من جانبهما نجح الزوجان في إقناع بعض الأطباء في استخدام الأوزون في بعض الحالات المستعصية والميئوس من شفائها وعلى غير المتوقع كانت النتائج إيجابية, وعندما وصلت إلى مسامع الرئيس كاسترو تفاصيل هذا النجاح أوصى بتحويل بعض الاعتمادات للإنفاق على أبحاث الأوزون , وهكذا تأسس (المركز الوطني الكوبي للعلاج بالأوزون) تحت إشراف الزوجين جوميز. ومن العام 1985 حتى العام 1994 تم علاج 25 ألف حالة مرضية باستخدام الأوزون في هذا المركز وغيره من المستشفيات الكوبية. ويحتوي هذا المركز على معملين كبيرين للأبحاث ووحدتين للعلاج بالأوزون, واحدة لأهل البلاد والثانية للأجانب الباحثين عن العلاج بالأوزون في كوبا, إضافة إلى فندق سعته 180 سريرا لإقامة المرضى من الأجانب وعائلاتهم.
وفي سنة 1988 خرجت إلى النور دراسة أجريت بالمعهد الوطني الكوبي لجراحات الأوعية الدموية على المرضى بتصلب الشرايين, ضمت ستين مريضا, تبين من خلالها أن نسبة الشفاء باستخدام الأوزون , بطريقة العلاج التماثلي الذاتي الكبير, في الحالات المتوسطة الحدة بلغت (73.4%) في حين تدهورت حال (20%) من هذه المجموعة, مقارنة بتدهور (53%) من المجموعة التي تناولت العقاقير المتعارف عليها في مثل هذه الحالات. وفي الوقت نفسه أجريت دراسة أخرى على مرضى قصور الدورة الدموية بالمخ في مستشفى سلفادور الليندي بالعاصمة الكوبية هافانا وضمت 120 مريضا تم علاجهم بواسطة الحقن الشرجي للأوزون بمعدل 15 جلسة خلال ثلاثة أسابيع. وتبين الدراسة أن نسبة تحسن حال المخ بين المرضى في بداية المرض بلغت 91% بينما بلغت هذه النسبة 67% في الحالات المزمنة, وأوصى البحث بأهمية العلاج بالأوزون في المراحل الأولى للمرض وأشاد بدرجة الأمان العالية التي تمثلها هذه الطريقة في العلاج, ولا تختلف النتائج التي توصلت إليها الأبحاث الكوبية في سائر الأمراض الأخرى عن هذه النتائج المذكورة.
وفي الجانب الآخر من العالم, وبالتحديد في إيطاليا, نجح الجراح الإيطالي سيزار فارجا في علاج حالات الانزلاق الغضروفي باستخدام خليط خاص من الأوزون وتعرف هذه الطريقة باسم (ديسكوزان), ويقول الدكتور فارجا إنه نجح في علاج 6000 (ستة آلاف) مريض دون جراحة وباستخدام الطريقة هذه, وتعتمد هذه الطريقة على حقن خليط خاص من الأوزون والأوكسجين حول منطقة الإصابة ويحتاج المريض إلي 14 جلسة علاج في المتوسط. وقد بلغت نسبة الشفاء على يدي الدكتور فارجا 95% كما يقول.
علاج آمن.. وحرب قذرة :
يبلغ عدد الحالات التي تلقت علاجا بالأوزون وغيره من المؤكسدات الحيوية ما يزيد على عشرة ملايين مريض خلال القرن الماضي, أغلبهم من مواطني ألمانيا (مبتكرة الأوزون والأوزون الطبي) وروسيا وكوبا في إطار ما يمكن أن نطلق عليه العلاج الاشتراكي أو علاج الفقراء!! أما درجة الأمان في استخدام الأوزون الطبي فتؤكد دراسة ألمانية صدرت سنة 1982 ضمت (775 384) مريضا تلقوا جميعا ما يزيد على خمسة ملايين جلسة علاجية أن نسبة حدوث مضاعفات وأضرار جانبية غير مرغوبة لم تزد على (0007ر) سبعة لكل عشرة آلاف, وهي نسبة لا تذكر مقارنة بكل الوسائل العلاجية المعروفة, لكن تجب الإشارة هنا إلى أنه يحظر تماما استخدام الأوزون في حالات محددة هي) التسمم الكحولي الحاد, الذبحة الصدرية الحادة, النزيف من أي عضو من أعضاء الجسم, أثناء فترة الحمل, زيادة نشاط الغدة الدرقية, القصور في عدد أو وظيفة الصفائح الدموية.
إذن, إذا كان للأوزون الطبي كل هذه القيمة العلاجية التي يتحدث عنها المتحمسون لاستخدامه إضافة إلى هذه الدرجة العالية من الأمان فلماذا لم نسمع به إلا أخيرا, ولماذا لا تنتشر هذه الطريقة في العلاج? تقول الباحثة الكندية ناتانيل ألتمان إن السبب في ذلك أن العلاج بالأوزون لا يدرس في كليات الطب. إضافة إلى وقوف المجتمع الطبي ضده ليس بالتجاهل فقط, ولكن بالتهديد أيضا بسحب ترخيص ممارسة المهنة من الأطباء الذين تسول لهم أنفسهم استخدام الأوزون في علاج المرضى, بل ومحاكمتهم وإغلاق عياداتهم, لماذا كل هذا التشدد في مواجهة هذا الغاز الطيب? ترى الباحثة نفسها أن الأوزون وغيره من المؤكسدات الحيوية أدوية ليس لها براءة اختراع محددة وهي قليلة التكاليف من حيث التحضير والاستعمال, فالتكلفة النهائية لجلسة العلاج بالأوزون لا تزيد على عشرة دولارات أمريكية, فإذا أضاف الطبيب أجره وتكاليف شراء الأجهزة اللازمة لتحضير وتعاطي الأوزون بل وإيجار العيادة ذاتها فإن التكاليف تصل بالكاد إلى نصف التكاليف المدفوعة في العلاج التقليدي. ومن هنا يمثل العلاج بالأوزون تهديدا حقيقيا للمؤسسات الطبية الكبرى ومن بينها شركات الأدوية العملاقة التي تحتكر العقاقير التقليدية والمستشفيات الخاصة التي اعتادت استخدام أدوية باهظة ووسائل طبية معقدة وإقامة طويلة الأمد بالمستشفيات. إذن لماذا لم تعترف منظمة الدواء والغذاء الأمريكية الشهيرة والتي تسعى لفرض هيمنتها – إن لم تكن قد هيمنت بالفعل – على كل الأدوية والأجهزة الطبية ليس داخل حدودها الأمريكية فقط, بل في العالم بأسره بهذا الأوزون اليتيم? ترى السيدة ناتانيل أن هذه المؤسسة الكبرى وغيرها من المؤسسات الصحية الحكومية دائما ما تخضع لنفوذ شركات الأدوية واللوبي الطبي بما يجعل إجراء الأبحاث على هذه النوعية من الأدوية وغيرها من الأدوية التي لا تهم سوى الفقراء أو ما يعرف بالأدوية اليتيمة مسألة غاية في الصعوبة. لكننا نشير هنا إلى أن المؤسسات الصحية الأمريكية والكندية قد اعترفت أخيرا بالأوزون والمؤكسدات الحيوية الأخرى كعلاج تحت التجريب خاصة في علاج الإيدز والفيروس (سي).
وفي الأخير, ورغم مرور أكثر من قرن على استخدام الأوزون في علاج المرضى فإن الأبحاث مازالت تجرى للتأكد من فاعليته وفائدته ولايزال الأوزون يستخدم كعلاج تكميلي يضاف إلى القائمة الطويلة من العقاقير التقليدية, لكنه يدخل بقوة فيما يطلق عليه منظومة الطب البديل – ولنا تحفظ على هذا المصطلح نتركه لمناسبة أخرى – التي ربما تقلب ممارسة الطب في المستقبل وتفتح صفحة جديدة في فن المداواة
يستخدم الأوزون في علاج الأمراض التالية وبدرجات متفاوتة من النجاح:
1- أمراض القلب والجهاز الدوري:
– قصور الدورة الدموية في الأطراف.
– قصور الدورة الدموية في المخ وضعف الذاكرة.
– الاحتشاء (الذبحة الصدرية).
– اضطرابات النبض.
– توقف عضلة القلب.
– الغرغرين.
– التهاب الشريان الصدغي.
2- أمراض الجهاز التنفسي:
– الانسداد المزمن بالرئتين.
– انتفاخ الرئتين.
– الربو الشعبي.
– اتساع الشعب الهوائية.
– الالتهاب الرئوي المصاحب لمرض الإيدز
– الالتهاب المزمن بالشعب الهوائية
3- الأمراض المعدية:
– الإنفلونزا.
– الهربس البسيط والمنطقي.
– داء المبيضات (cadidiasis).
– متلازمة الشعور المزمن بالإرهاق (Epstein-barr virus).
– الأمراض المعدية المرتبطة بالإيدز.
– التهاب الكبد الفيروسي الحاد والمزمن.
– الإصابة بالطفيليات.
4- اضطرابات جهاز المناعة:
– البول السكري.
– أمراض التحسس.
– التهاب المفاصل الروماتويدي.
– التصلب المتعدد.
5- أمراض أخرى:
– الشلل الرعاش (مرض باركينسون).
– الزهايمر.
– الصداع النصفي.
– الألم المزمن.
– سرطان الدم والغدد الليمفاوية.
مملكة المعلم