الحق والخير والجمال في الفلسفة

الحق والخير والجمال .. هل تعلم ماذا يعني الفلاسفة الحقيقيون بهذه الكلمات؟

الحق والخير والجمال  .. هل تعلم ماذا يعني الفلاسفة الحقيقيون بهذه الكلمات؟ – بقلم: خيال بعيد

هذه هى الكلمات الثلاثة التى عبر بها الفلاسفة عن غايتهم النهائية من الفكر والتفكر.وجعلوا من معرفتها مثلاَ اعلى يستحق التضحية فى سبيله بكل مؤثر عند النفس من رغبات ارضية ضئيلة وشهوات محدودة حقيرة . ويستحق الرضا فى سبيله بكل الم ومعاناة أو جهد ومشقة —– فما معنى هذه الكلمات الثلاث ؟ ؟ ولما انحصرت المعرفة الفلسفية فى هذه الثلاث فقط. ؟؟. . وانه لسؤال جدير بالفكر والتأمل والنظر والتدبر بل انه روح الفلسفة وسرها العميق الخفى عن البصائر والابصار . واذا كان الأمر كذلك فلا يوجد ما هو اهم من الاجابة على هذا السؤال والتصدى لسبر اغواره واظهار خفاياه . ولعل هناك فائدة اكبر واعظم من مجرد معرفة معانى هذه الكلمات الثلاث والاسرار الباطنة فيها. واقصد ان يتضح لنا الفلسفة الحقيقية ونميزها من تلك الرطانة والعى المريض الذى لا يكف ادعياء الفكر واصحاب النظرات المزيفة والافكار السطحية من تصديع ادمغتنا وتلويث أسماعنا بها . ولعل هذه الفائدة هى المطلوب الأهم والأعم فى عصر الجهل والإدعاء بلا برهان او سلطان.

فما هو اذاَ السبب فى انحصار الفكر عند الفلاسفة الحقيقين فى هذه الكلمات الثلاث؟؟؟

اعلم اخى القارئ اننا قد ننظر للشئ الواحد بثلاث اعتبارات اما نظريا واما عمليا واما جماليا وهذه ثلاث نظرات للشئ الواحد وهى موجودة فى كل نفس بشرية ولا يختص الأمر بالفلاسفة وحدهم وانما هى فطرة انسانية عامة وشاملة ولا يتصور ان يشذ عنها انسان ولو كان مجنونا . ولنضرب مثلا يوضح هذه الفكرة للأذهان وليكن مثالنا هو الماء فهو موجود من الموجودات يمكن ان نتأمله نظريا وعمليا وجماليا وهذه ثلاث تأملات مترتبة على بعضها البعض فلا يصح تأمل عملى الا بعد تأمل نظرى ولا يصح تأمل جمالى الا بعد تأمل عملى فهى ثلات تاملات مرتبة على بعضها البعض بنفس هذا الترتيب.

الماء نظريا

اذا تأملنا الماء نظريا فإننا نقول هو سائل ولا طعم له ولا رائحة ولا لون وهو يغلى عند درجة حرارة معينة وهو غير قابل للانضغاط الى حجم اقل وهو يطفئ النار…… فكل هذه هى احكام نطلقها على الماء عند تأمله نظريا — ومن خلال هذا المثال نستطيع ان نقول ان التأمل النظرى للشئ هو معرفة صفة موصوف او علاقة سبب ومسبب وجميع المعارف النظرية التى تبحث عنها العلوم هى قضايا تعبر اما عن (صفة وموصوف) واما عن (سبب ومسبب) وهذا مطرد فى اى علم حقيقى لا وضعي مثل العلوم الطبيعية والانسانية على السواء. .. فتأمل الشئ نظريا هو معرفة علاقته بغيره وهذه العلاقة لها شكلان فهي إما صفة وموصوف مثل قولنا (الماء سائل) (فهذه قضية تعبر عن معرفة نظرية لاننا نعرف الماء ونفهمه فهما تصوريا لذاته ونعرف السيولة ونتصورها فى اذهاننا ثم ننسب السيولة للماء ونجعلها صفة له ). اما الشكل الثانى للمعرفة النظرية فهو السببية مثل قولنا ( النار تسخن الماء) او مثل قولنا (الخمر مسكر ) أو مثل قولنا (الماء مزيل للعطش ) فهذه علاقة سببية بين النار و الماء وفحواها ان النار هى السبب فى سخونة الماء التى نشعر بها بحاسة اللمس. فالغرض من تأمل الشئ نظريا هو معرفة علاقته بغيره وهذه العلاقة اما اتصاف واما سببية.

تأمل الماء عمليا

معنى تأمل الشئ عمليا اى اننا نرغب فى معرفة نسبته إلينا ضرا ونفعاَ ولذة والماَ .. .فكون الشئ ضارا او نافعا ولذيذاَ او مؤلما ليست بصفات ذاتية له وانما هى احكام عملية نطلقها عليه حسب اّثاره علينا من حيث اللذة والالم… وفى مثال الماء فإننا اذا تأملناه عمليا اى رغبنا فى معرفة نسبته الينا من حيث النفع والضر واللذة والألم نقول ( الماء نافع) لأننا نستعمله فى النظافة والوضوء وتوليد الكهرباء وزراعة النباتات اللازمة لحياة الانسان . فنحن هنا نبحث عن فائدة عملية للشئ ولكن هذه الفائدة العملية قائمة على معرفتنا بعلاقاته بغيره اى انها قائمة على المعرفة النظرية بالشئ. وقد نحكم على الماء حكما عمليا مضادا فنقول ( الماء ضار) لأنه قد يكون سبباَ فى الغرق وبالتالى الموت وقد يكون سبباَ فى تدمير المدن الساحلية او المحاصيل الزراعية اذا زادت كميته . فهذه هى اّفات الماء ومضاره العملية. ولا يخلو شئ فى هذا الوجود عن فوائد ومضار ولذلك فانه نافع وضار فى نفس الوقت ولكن نافع من جهة وضار من جهة اخرى..فالغرض من تأمل الشئ عمليا هو ان نعرف حكمه من حيث النفع والضر حتى اذا عرفنا هذا طلبناه وسعينا لتحصيل فوائدة ان كان نافعا او دفعناه وهربنا منه ان كان ضارا .. وهذا لا يكون الا بالعمل وهذا بدوره لا يكون الا بمعرفة كيفية العمل. فهذه علوم مرتبة على بعضها البعض.

تأمل الماء جماليا

اما اذا تأملنا الماء جماليا فإننا نقول (ما اجمل خرير الماء وتدفقة الوديع من نبع صغير وما اروع ذلك الصخب المندفع من شلال منحدر من اعالى الجبال وما اجمل حبو الماء بين جذور الا شجاركطفل صغير ليرويها ويمنحها قبلة الحياة وقدرة على الاثمار. فهذا هو التأمل الجمالى للماء وغايته ان نعرف حكم الماء من حيث الجمال والقبح فهل هو جميل ام قبيح. .. وكل شئ فى هذا الوجود فله الينا نسبة جمالية فلابد اولا من معرفة حكم الشئ من ناحية الجمال فاذا عرفنا هذه النسبة (تذوقناه جماليا )واللذة هى تابعة لتذوق الجمال بالضرورة.

فهذا هو السر

فى تلميحات الفلاسفة واشاراتهم لانحصار الفكر فى الحق والخير والجمال .. ولكنهم ينمازون عن العوام والوعي الطبيعي برغبتهم فى الخلاص من الاوهام التى تجعل العقل يخطئ فى حكمه فيرى الباطل حقا والشر خيراَ والجميل قبيحا او بالعكس من ذلك .. فالناس ملوثون بالاوهام التى تجعلهم فى غفلة عن الحق والخير الحقيقى والجمال الحقيقى ….. والغرض من الفكر انما هو الخلاص من هذه الاوهام ومعرفة الاشياء كما هى وليس كما تبدو لوعينا المنحط الغارق فى المحسوسات والعلل القريبة….وكما اننا قادرون على تأمل تلك الاشياء الجزئية التى نراها فى عالمنا هذا بالاعتبارات الثلاث اى نظريا وعمليا وجماليا فكذلك الانسان اى انسان يمكن ان يتأمل الوجود كله والعالم كله من خلال هذه الاعتبارات الثلاث . وهذا التأمل للوجود كله كشئ واحد بهذه الاعتبارات الثلاث هو موجود فى كل عقل بشرى حتى المجنون نفسه فكل انسان لديه اعتقادات عن جملة الوجود نظريا وعمليا وجماليا . ولكن هذه الاعتقادات قد تكون حقيقية وقد تكون مزيفة والغالب هو الزيف والضلال.

العالم نظريا

اما تأمل العالم كله نظريا فهذا هو ما يسميه الفلاسفة ب (الفلسفة الاولى او الالهيات) وهي عبارة عن تصور مجمل كلي عن العالم أي أن تتمثل العالم في جملته وكل موجود فيه وهيئة الاجتماع بين هذه الموجودات… تماما كما أنك تتمثل سيارة في جملتها وتركيبها مثلا فيكون في عقلك صورة كلية عن السيارة .. فكذلك الالهيات هي عبارة عن تصور كلي مجمل عن العالم.. ولذلك تجد الفلاسفة الاسلاميين مثل بن سينا ينظرون في ذات الله وصفاته وأفعاله لأن الوجود كله هو عبارة عن ذات الله وصفاته وأفعاله وبذلك يكون لهم تصور مجمل عن العالم كله .. وهذا التصور هو بعينه عقيدتك الدينية عن العالم ( سواء اّمنت بوجود اله أو لم تؤمن فدينك هو عبارة عن تصورك عن جملة العالم أيا كان هذا التصور ) وهو بعينه ما أتى على لسان الانبياء من عقائد حول ذات الله وصفاته وأفعاله ولكن الأنبياء يعبرون عن المعاني بالتمثيل الرمزي والاستعارات حتى يمكن للبشر أن يتصوروا العالم كله نظريا عن طريق التمثييل والتخييل والرمز إن كانوا عاجزين عن تصور الحقيقة في ذاتها .فالدين فى حقيقته هو عبارة عن تمثيل رمزى لحقيقة الوجود كله نظريا . اما العباقرة فهم بحكم الذكاء المفرط لا يكفيهم الاقتصار على معرفة مثال الحقيقة ولكنهم يرغبون فى معرفة الحقيقة فى ذاتها وكما هى بلا تمثيل او رموز . وهذه معضلة كبرى لان العقل البشرى قاصر عن هذه المعرفة ولذلك تنقضى سنوات فى عالم التيه ما بين تناقض ونسبيةوتضارب فى المشاعر ..

العالم عمليا

اما تأمل العالم عمليا فهو رغبة فى معرفة الخير النهائى والشر النهائي للانسان أي غاية نهائية تطلبها لانك لن تقدر على معرفة نسبة اى شئ اليك من حيث الخير والشر الا اذا عرفت هذه الغاية النهائية والخير النهائى والشر النهائي . ولكن معرفة الخير والشر النهائيين تتوقف على معرفة نظرية وهي (استمرار الحياة والخلود بعد الموت وبالتالى البحث عن الاسباب التى تنفعك بعد الموت ) اما اذا لم تلتفت للعاقبة فانك ستقصر نظرك على الخير الدنيوى وهذه معرفة سهلة قريبة لانها واقعة فى التجربة المحسوسة اما احوالنا بعد الموت فهى مجهولة لا تقع فى التجربة ولم يرجع شخص الينا بعد موته ليخبرنا ماذا وجد ويخبرنا عن الاعمال النافعة لنا فى الاخرة ووجه كونها نافعة… فهذه معرفة لا تنال بالعقل وانما يجب ان نصدق فيها الانبياء (بعد ان يثبت لنا بدلالة المعجزة أنهم أنبياء ) ونؤمن بصدق ما قالوه عن يوم اّخر وعن الاعمال النافعة والضارة فى الاّخرة ودون ان نعرف لما كانت نافعة ولما كانت ضارة لان هذا لا يكون الا بعد التجربة.

العالم جماليا

وكذلك يمكن للانسان ان يتأمل العالم كله جماليا ويالها من لذة ما بعدها لذة لأنك ستدرك الجمال الأبدى وجها لوجه وسوف تنسحق عروق قلبك تحت وطأة الشعور بالجلال اللانهائى وسوف تفنى روحك عند مطالعة الجمال الكلى الشامل اوهو يتدفق بين الاشياء.
وانه لمن حماقة بعض البشر قولهم ان العالم قبيح وانه ملئ بالظلم والعبث كما يحلو لبعض الوجوديين ان يعبروا عن مشاعرهم تجاه الوجود من اشمئزاز وقرف وخوف ورعدة وقلق . وكل هذه المشاعر هى تابعة لرؤيتك الجمالية عن العالم فمن اعتقد ان الوجود قبيح او شر فلابد وان يتشائم ولا بد وان يشعر بالعبث الكونى الشامل. … ومشكلة هؤلاء انهم لا يتظرون للعالم فى جملته وانما يقصرون نظرهم على جزء منه ولذلك فهم يدركون قبحا ولا يدركون جمالا ومثلهم كمثل شخص نظر للوحة فنية بارعة الجمال ولكنه قصر نظرة على مساحة ضئيلة من هذه اللوحة فلم يرها فى جملتها ولكنه رأى جزء منها فيه لون اسود . فقال للفنان الذى رسمها ما هذا القبح ان لوحتك كلها سوداء . ولو رجع هذا المعتوه قليلا للوراء لرأى اللوحة فى كليتها وشمولها وعرف وقتها ان هذا اللون الاسود هو السبب فى جمال اللوحة… ولو فرضنا عدم وجوده لكانت اللوحة قبيحة بالفعل.

ومن هذا المثال يظهر لنا صدق من قال انه ليس فى الامكان ابدع مما كان فإن لم ترى هذا الابداع والجمال الكونى الشامل فإعلم انك تنظر لجزء من لوحة الوجود بينما انت فى غفلة عن اللوحة فى شمولها. فلا قبح فى الوجود ولا نقص ولا قصور بل هو جمال صرف وابداع محض انما العيب فى قصورك ونظرتك الجزئية.

الجمال يجذب الجمال

277

 

عزيزتي نور

 

الجمال يجذب الجمال

لم نحتفل معك بعيد ميلادك الاخير

مثل اخر سبع اعياد ضيعناها بعيدين عنك

لولاك

لما ولدت نبأ

الجميلة الاخرى

رائعة مثلك

ومثل امك

الرائعة الاخرى

الجميلة دائما

الطيبة ابدا

ولانك البداية

سيكون هناك بعدك الكثير من الجميلات

الكثير من الجمال

في الاول من كانون الاول

من كل عام

سيولد الكثير من الجمال

والكثير جدا من الطيبين والطيبات

يانور الحبيبة

لان الجمال يجذب الجمال

 

كانون الاول 2016

السورية ثالث اجمل امراة

السوريات ثالث أجمل نساء العالم
توصلت دراسة بريطانية حديثة إلى أن المرأة السورية ثالث أجمل امرأة في العالم بعد المجرية والبولندية لما تتمتع به من رقة ولطف، حيث وصفت السوريات بأنهن ملكات العالم.
وذكرت وسائل إعلامية أن مركز «ستارش» البريطاني للأبحاث العلمية أصدر دراسة حديثة بعنوان «أجمل نساء العالم»، معتمدا في تقييمه على عدة معايير للجمال، ومنها لرقة التي تتمتع بها والحياء في تصرفاتها، وأضافت: إن «المرأة السورية تتمتع بالقدرة الفائقة على التفاعل مع الموضة دون أن يفقدها ذلك شيئا من أنوثتها، لافتة إلى أن «أكبر أسباب انجذاب الرجال إليها هو حنانها الذي يمدها بطاقة حب كافية.

وأشارت الدراسة إلى أن «المرأة السورية تلبي طلباتها دون عناء، وهي امرأة عاملة تحب العمل وتفضله كي تتساوى مع الرجل».

معايير الجمال

تختلف مقاييس الجمال الأنثوي بين فترة وأخرى، كما تتباين المعايير بيـن الشعوب. فلطالما تردد على مسامعنا أن الجمال هو عيون عربية كحلاء، أو أنف أوروبي طويل، أو فــم أفريقي… وقد نعرف لاحقاً أن تلك التمظهرات تعد “قبحاً” لدى شعوب أخرى. غير أن ما يستوقفنا هو المعيار الموريتاني لجمال المرأة، والذي يعكسه جسمها الممتلئ وبعض الترهل في جسدها.

تحتل السمنة مكان الصدارة على سلم معايير جمال المرأة في المجتمع “البيظاني”، وفـي المكانـة الاجتماعية كذلك. يلعب رجال العائلـة دور الحارس الأميـن لتلك العادة، فيؤمنون حاجات البنات خلال عملية “التسمين” وبعدها، من طعام وشراب وتسلية. فخلال فترة التسمين، يجب أن لا تتعـرض أجساد الفتيات الطـرية للفـح الشمس كي لا تقسو.

هذه العـادة الغريبة تسمى محلياً “لَبْلُوح”، لكن الأغرب منها هو عندما تصاب إحدى الفتيات بالنحافة، لأن ذلك يعني في العرف المحلي أنها “فضحت الرجال أمام الأغراب”. وعليه فسيكون رجال القبيلة التي تنتمي إليها عرضـة للشعور بالاحتقار والندم، أينما وطأت أقدامهم.

يوضح الناشط الحقوقي محمدو السليمان أن سيطرة التقاليد والقيم القبليـة أدت إلى تكبيل الفتاة من خلال استخدام الرجال جسـدها للتعبير عن مظاهـر النعمة والكبرياء والتباهي أمام رجال القبائل.

يقول التراد ولد محمد (29 سنة)، وهو شاب من الجيل الجديد من إحدى القبائل: “إن المـرأة النحيفة ليست قبيحة بالضرورة، لكن النحافة تـؤشر إلى تدني المستوى الطبقي، وغالباً ما تكون المرأة النحيفة مدعاة للمس من كرامة ذويها أو زوجها”.

ولكن كيف تكرّس هذه الظاهرة؟ تقول خديجة عبد الرحمـن: “تتمّ ظاهرة لبلوح من خلال أساليب خاصة يغلب عليها العنف والإكـراه، إذ يتم إرغام الفتاة التي قد لا تتجاوز الرابعة من عمرها، على تنـاول كميـات هائلة من الطعام والشراب ليرتفع وزنها خلال فترة وجيزة”. وتشير الإعلامية المهتمة بالعادات المجتمعية إلى أن لبلوح شهدت في المدة الأخيرة تقلصاً كبيراً في المجتمع الموريتاني حيث تقتصر ممارستها الآن على الأرياف النائية، بعدما كانت موضـة المجتمع الكلاسيكي لقرون طويلة.

يرى الباحث المختص في قضايا الشباب، إبراهيم ولد السمير، أن الرواج الهائل للفضائيات في نهاية القرن الماضي قد أثر على مجمل المظاهر المجتمعية التقليدية التي جلبها سكان البوادي والأرياف إلى المدن الرئيسية. ويضيف: “أصيبت عائلات بالدهشة والحيرة أمـام عزوف الشباب عـن الارتباط بالممتلئات وتفضيل النساء الرشيقات. والتلفزيون الموريتاني بات يحول المرأة السمينة أو الممتلئة إلى منظر كاريكاتوري”.

تشير التقديرات إلـى أن 22% من الموريتانيات مارسن لبلوح على مضض، غيـر أن الظاهرة إلى انحسار ملحوظ، باستثناء الأرياف حيث النساء يعتقدن أن لبلوح هي الممارسة الأنسب للتبكير في تزويج بناتهن.

تعتقد الغالية (36 عاماً) أنها لم تكن لتتزوج قبل قريباتها في القبيلة لو لم تمارس التسمين. تقول إن لبلوح أساس جمال النسـاء وتألقهن في أعين الرجال، وبدونه تعتبر الفتاة النحيفة عاراً على أسرتها ويتوجب على الأم إخفاؤها. تردد الغالية المثل الموريتاني الشعبي “تگبظ من لخلاگ الِّ تگبظ من لفراش”، ومعناه أن المرأة تأخذ مساحة من قلوب الرجال بقدر ما تأخذ مساحة من الفراش عند جلوسها. وتأسف الغالية لما أسمته “انجرار الشباب وراء قيم الغرب”.

في المقابل، تتحدث مريم (23 عاماً)، بأسى عن عملية خضوعها للتسمين بإشراف جدتها: “فجأة توقفت عن الذهاب إلى المدرسة بعدما أخضعتني جدتي لنظام غذائي خاص وكانت تجبرني عـلى تناول العديد من الوجبات، من بينها الكسكس بالزيت والزبدة، بالإضافـة إلى ثلاثة لترات مـن الحليب والمَـذَقِ. وأخذت الوجبات تتضاعف حتى صرت أتناول ما يزيد على الخمس وجبات في اليوم الواحد”. تضيف: “تطور الأمر حتى أصبح عملية إكراه فعلي، فقـد كانت جدتي تربط حول أصابع قدمي عودين خشبيين، وتشدهما بشكل مؤلم حتـى ترغمني على أكـل كل ما تعرضه علي. في إحدى المرات تقيأت شقيقتي الحليب فما كان من جدتي إلى أن أرغمتها علـى شرب ما تقيأته في القدح. إنه عذاب أتمنى أن يكون قد توقف فعلاً، فهـو لا يطاق”.
تتعرض أغلب الفتيات اللواتي يمارسن اللبلوح للتقيؤ الشديد والغثيان، غير أن النساء التقليديات يعتبرن الأمر طبيعياً وعرضياً. الدكتور سيدي محمد ولد عثمان، الاختصاصي في أمراض القلب، يقول إن “لبلوح ليست مجرد مشكلة جمالية أو نفسية، وإنما هي مشكلة صحية في المقـام الأول. الأشخاص الذين يزيدون بنحو 40% على الوزن الطبيعي يكونون أكثر عرضة للمشكلات الصحية ومنها أمراض القلب والأوعية الدموية مما يؤدي إلى حالات وفاة مبكر”.

الكثير من شباب الجيل الجديد في موريتانيا باتوا يعرفون ضرر اللبلوح، والكثير منهم لم يعد يتفق تماماً مع هذه النظرة القديمة، فقـد نشط أخيراً عدد كبير من الشباب ممن تحدى العائلة برفضه الارتباط بنساء ممتلئات. يقول الناشط محمد ولد السليمان “يجب وضـع حد لتلك العادات والتقاليد، لأن اللبلوح انتقاص فاضح لكرامـة المرأة”، معتبراً أنها عادة سيئة سـاهمت في تحطيم شخصية المرأة وإيقاف طموحها إلى ولوج الحياة التعليمية والمدنية والمساهمة الفعلية في تطوير موريتانيا.

علامات الجمال عند بعض الشعوب


ومن شرائط العرب في جمال المراة ان تكون فيها اربعة اشياء دقيقة … دقة في الانف ودقة في العنق ودقة في الخصر ودقة في الاصابع كما يسمون المراة البيضاء التي يميل لونها الى الاحمر بالحمراء وكان النبي عليه السلام يسمي عائشة بالحميراء لجمالها وبياضها كما يطلقون على الرجل الابيض المائل الى الصفرة بالاصفر اما الطول فهو عموما من مقاييس الجمال الا ان النبي صلى الله عليه واله كان ينصح بالمراة القصيرة عند الزواج وقوله في ذلك خذوا القريبة من الارض وعموما كان المسلمون يبحثون عن دين المراة ثم عن نسبها وجمالها استنادا الى قوله عليه الصلاة والسلام تخيروا لنطفكم فان العرق دساس واياكم وخضراء الدمن وهي المراة الجميلة في موطن السوء وجاء رجل الى النبي عليه الصلاة والسلام يساله كيف يختار المراة فقال شم ليتها فاذا طاب ليتها طاب عرفها واذا درم كعبرها عظم كثعبها …

علاء العبادي

علامات الجمال عند بعض الشعوب

العرب ،، الإمتلاء والبياض ….

فالعرب كانوا يحبون الملامح الأصيلة : الأنف الدقيق والعيون الواسعه الكحيله و العنق الصافي الطويل والجسم الممتلئ مع الشعر الأسود الطويل والبشرة البيضاء الصافيه ويماثلهم الهنود والفرس وإن كانوا يميلون للرشاقه …..

الغرب ،، الطول الفارع

الغربيون في الوقت الحالي . يفضلون الطول ويهتمون به كثيرا ويهتمون به كأهم مقاييس الجمال ثم يليه الشعر الأشقر وإن كانوا يفتنون بالشعر الأسود والبشره السمراء الصافيه مع الجسم النحيف الرياضي والاكتاف العريضه والشفتان الغليظتان الممتلئتان

اليابان ،، الأقدام القصيرة ….

في اليابان هناك مقاييس مختلفه إذ يفضلون المرأة الناعمه الرقيقه الشكل البيضاء الصافية البشرة والعنق . الهادئة الصوت والتي تكون قدماها صغيرتان ومشيتها رقيقة ومتقاربة الخطى وكانوا يعتبرون الطول عيبا لاميزة في المرأة

الأسكيموا ،، أهم شئ رائحتها !!!

بعض الشعوب مثل الأسكيموا والهنود الحمر : يهتمون برائحتها وبالذات رائحة الفم والجسم والشعر والجسم إذ يحرصون على وضع الزيوت العطريه والأوراق بالشعر مع مضغ بعض النبتات التي تطيب رائحة الفم وهم يختبرون رائحة فم المرأة وجسمها قبل خطبتها ومنها الخاطبة التي تقوم بمهمة في شم رائحة المرأة المستهدفه ….

الفراااااااعنة ،، العيون الكحيلة …

الفراعنة القدماء أهتموا بالعيون الكحيلة أكثر من غيرها إذ بحثوا عن أجود أنواع الكحل لأن المرأة كلمااا ركزت على جمال عينيها أصبحت أكثر سحرا وجاذبيه واهتموا كثيرا بالعطور والأبخره ….. وهم أول من استخدم اللبان لتعطير الفم ……… وإذا عرفنا الملكة كيلو باتره لم يكون طولها يتجاوز 150 سم عرفنا أن الطول الفارع لا يهمهم …..

أفريقيااااا ،، الرأس الأصلع ..

بعض القبائل الأفريقية : يزيدون في مهر المرأة كلما إزدادت سواد بشرتها لأن ذلك ليس دليل على الجمال فقط !! بل دليل على صفاء عرقها كما أنهم لايفضلون الشعر الطويل أبد إذ يقومون بحلق الفتيات تماما (( على الصفر )) حتى تبدوا أكثر أنوثة وجاذبيه !!!!!! كما تعجبهم السمنة والأرداف الممتلئة والأكتاف أيضاااا …..

منغوليااااا والتبت : عنق الزرااااااافة …..

قبائل منغوليا والتبت : تفضل العنق الطويل جدا حتى أنهم يضعون حلقااات معدنيه على عنق الفتاة منذ ولااادتها كل عام حتى يزداد طولها وقد تصل الحلقات لعدد كبير جدااا حتى إن المرأة لتبدو كالزرافة …. لكنها الأجمل لديهم …..

جنوب السودان ،، المخمشه (( المشخبط عليها ))) !!!!ا

في جنوب السودان وبعض الدول الأفريقية : تهتم بعض القبائل جدا بالشقوق التي يقومون بعملها على وجه المرأة منذ ولادتها كحماية لها !!… وكذا بطنها ويديها ويعتبرون المرأة غيرالمخمشه ناقصه وقد لاتصلح لللزواج

الجمال في المراة


قسم العرب هذه الشمائل إلى إحدى عشر صفة :
الصباحة في الوجه ..
والوضاءة في البشرة …
والجمال في الأنف ….
والحلاوة في العينين …..
والملاحة في الفم ……
والظرف في اللسان …..
والرشاقة في القد ……
والليانة في الشمائل …..
والبداعة في المحاسن …..
والدقة في الانف والعنق والاطراق والاصابع والخصر…..
وكمال الحسن في الشعر ….