لينزي لوهان تتعرض للتمييز العنصري بسبب حجابها

لينزي لوهان تتعرض للتمييز العنصري بسبب حجابها

أعلنت الممثلة الأمريكية الشهيرة لينزي لوهان، تعرضها للتمييز العنصري، من خلال طلب خلع حجابها من قبل موظفة بمطار “هيثرو” في لندن.

وقالت لوهان، خلال مشاركتها في البرنامج الصباحي على قناة ” ITV” البريطانية، إن موظفة أمن بمطار “هيثرو” طلبت منها مؤخرا أن تخلع حجابها، لدى صعودها الطائرة للتوجه إلى نيويورك.

وأشارت إلى أنها لأول مرة عانت من التمييز خلال ذلك الحادث.

وأضافت: أن “موظفة الأمن طلبت مني خلع حجابي، وأنا خلعته. ولم يكن خلع الحجاب مشكلة. ولكنني خفت عندما شعرت بإحساس امرأة أخرى تنزعج من خلع حجابها وتكون مكاني. وأصبت بالصدمة أيضا حينها“.

وأشارت إلى أن الموظفة التي طلبت منها خلع الحجاب اعتذرت منها بعد أن رأت اسم “لينزي لوهان”، على جواز السفر.

وفي معرض ردها على سؤال “هل أنت مسلمة أم لا”، أضافت لوهان قائلة: “لا أريد أن أتحدث عن موضوع لم أنهه، لأن الحديث لن يكون صحيحا“.

وأهدت نجمة هوليود الأمريكية الشهيرة، لينزي لوهان، نهاية يناير/كانون الثاني الماضي، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قلادة تحمل شعار “العالم أكبر من خمسة“.

جاء ذلك خلال استقبال أردوغان، وعقيلته أمينة لها، في المجمع الرئاسي، بالعاصمة أنقرة، بعيدا عن الإعلام.

ويرمز الشعار، إلى أن مصير العالم أكبر من أن يترك تحت تصرّف الدول الخمسة دائمة العضوية بمجلس الأمن، وهو شعار لطالما ردده الرئيس التركي في أكثر من مناسبة، كدعوة إلى ضرورة إصلاح الأمم المتحدة ومجلس الأمن.

وكانت تقارير إعلامية قد أوردت أنباء خلال الفترة الماضية، بشأن احتمال اعتناق لوهان الإسلام خاصة أنها ظهرت عدة مرات وهي ترتدي الحجاب، وحذفت سابقا جميع صورها من حسابها على موقع “إنستغرام”، وكتبت بعدها عبارة “عليكم السلام”، كما شوهدت في صورة وهي تحمل نسخة من القرآن باللغة الانجليزية.

بالفيديو- فاروق الفيشاوي: أرفض الحجاب والنقاب.. وأطالب بتقنين شرب الحشيش

بالفيديو- فاروق الفيشاوي: أرفض الحجاب والنقاب.. وأطالب بتقنين شرب الحشيش

أخطاء المحجبات فى ارتداء ملابس الحجاب

يعتبر عالم الموضة والأناقة للمحجبات عالم خاص وجديد نسبيا الاهتمام به قليل ولذلك تجد المحجبات مشكلة فى الاهتمام بمظهرها وبستايل الملابس والحجاب والطرح ويترتب على ذلك آحيانا وقوع المحجبة بأخطاء عند ارتداء الملابس المناسبة للحجاب فتنصح خبيرة المظهر أمينة شلباية المحجبات بضرورة اتباع الموضة وان يكون لمحجبة ستايل يتناسب مع الحجاب مع تجنب تلك الأخطاء الشائعة عند اختيار وارتداء الملابس خصوصا لو محجبة جديد فهناك الكثير من الملابس العادية لاتتناسب مع المحجبات ولا يليق ارتداء مكملات لها

– الجونله او العباية الطويله التى تلامس مع الارض الشكل العام غير لأق خصوصا وبتتوسخ جدا وقد تتقطع أطرافها وتوحى بقصر الطول خاصة لو المحجبة قصيرة

– قميص طويل جدا لحد الركبه لكى نداري ضيق البنطلون لاينفع لازم القميص يكون تحت الارداف بشويه ولازم دائما يكون متناسق مع طول المحجبة

– الجونله او الفستان لحد الركبه و تحتها بنطلون شكله مبهدل

– البودي تحت الفستان العريان لا يتناسب خصوصا الفستان المربوط من  الخلف

– البودي تحت الفستان السواريه مهما كان موديله بيقلل من شكل الفستان

– الفستان السواريه العاري “الي بتقفلوه عند الخياط بكمام متفصلة” غير جيد لان موديل الفستان عاري لا ينفع ان يتغيربتصميم اكمام وغيره

– البنطلونات الجينز الضيقه جدا مع توب قصير غير مناسب مع المحجبات

– الالوان الكثيره جدا في الملابس لاتناسب المحجبة كونى دائما ناعمه في اختيار الوانك وكذا الاكسسوارات الكثيره جدا يقلل من شكل ملابس الحجاب لان المحجبة ترتدى الكثير من القطع او الملابس التى تخطى جسمها بالكامل وواسعة لا تحتاج الى الوان او اكسسوار كثير

– لون الطرحه التي مش متماشيه مع لون الملابس او قماشه الطرحه غير متماشيه مع قماشه الملابس فيجب اختيار الطرحة لو بلون واحد من الملابس ويفضل اللون الاقل وبخامة قريبة من خامة قماش الملابس فلاينفع مع ثياب الصوف طرحة شيفون وهكذ

نصيحة من موسوعة الجمال حاولى ارتداء الملابس المصممة خصيصا للمحجبات والآن أصبح هناك الكثير من المصممين والماركات المتخصصة للمحجبات والحد من شراء الموديلات العالمية التى تحتاج الى مكملات لتغطى الجسم ولا تتناسب مع الحجاب فى الغالب

كما يجب على المحجبة الحفاظ على رشاقتها حتى لا يسبب الوزن الزائد مع الملابس الواسعة مظهر سىء لهيئة الجسم فتبدو اكبر من حجمك

الحجاب في الكويت

رد: تاريخ الحجاب وبدايات السفور ... في كل بلد جرح

لاأظن أحدًا – لقُرب العهد – يُخالف في أن جميع النساء المسلمات في الكويت كن إلى عهد قريب لايتجاوز 30 -40 عامًا يلتزمن بالحجاب الشرعي ” ستر الوجه أو النقاب ” ؛ إلى أن وقع بعضهن في التغريب المذموم في عهد حاكم الكويت عبدالله السالم ( 1965-1950م ) .

فإذا كان حاكم الكويت القديم مبارك الصباح ( 1916-1896م ) – الذي تولى الحكم بعد قتله لأخويه غدرًا !! – قد رضي حماية بريطانيا سياسيًا وخارجيًا – دون التدخل الداخلي – ، فوقع معها ” معاهدة الحماية ” مدخلا البلاد تحت وصاية الكفار ؛ فإن عبدالله السالم قد اجتهد – بجهل أو بغيره – في ” تغريب ” البلاد داخليًا ؛ حيث تم في عهده : الحكم بالدستور الجاهلي ؛ حيث أصبحت الشريعة الإسلامية مجرد ( مصدر ) من مصادر التشريع ! وليست ( المصدر ) ، وتأسيس البنوك الربوية تحت إدارة بريطانية ، وإلغاء علم الكويت القديم الذي يحمل كلمة التوحيد ” لا إله إلا الله محمد رسول الله ” واستبداله بالعلم الحالي ، وإغراق البلاد في اللهو – سينما ومسرح .. – ، ودعم تحرر المرأة المسلمة من أحكام الشريعة .

بعد هذا حصلت الكويت على استقلالها !! ( 1962م ) .

وهذه سياسة استعمارية خبيثة ؛ حدثت في بلاد عديدة ؛ لارحيل إلا بعد ضمان التغريب وعدم الحكم بالشريعة !

يقول الزعيم محمود بهجت سنان – عراقي – في كتابه ” الكويت زهرة الخليج العربي ” ( ص 162-163) متحدثًا عن ذكرياته في الكويت : ( إن المرأة الكويتية حتى سنين قلائل كانت ترتدي الجلباب عند خروجها من منـزلها، والجلباب رداء طويل الذيل يزحف وراءها على الأرض ما يقارب المتر إمعاناً في ستر قدميها أثناء المسير، إذ أن أغلبهن كن يفضلن المشي حافيات الأقدام في الطرقات، والنادر منهن من تنتعل الحذاء أو القبقاب، ويستر وجهها نقاب كثيف تشع عيناها من فتحتين صغيرتين فيه تجاه العينين.

وأما الصفات التي تمتاز بها المرأة الكويتية فهي تمسكها بتعاليم الدين وهي لا تعرف إلى التبرج سبيلاً ، ولا تستعمل من وسائل الزينة غير الحناء في أكفها وأرجلها ورأسها، وتتعطر بدهن الورد والمسك ودهن العود، وهي العطور المفضلة عندها ) . ( ويوم كنتُ في الكويت أقيمت مظاهرة من قبل قسم من طالبات المدارس يطلبن رفع الحجاب، وقد جمعن ما لديهن من البراقع (البواشي ) وأحرقنها ) !

للمزيد

رد: تاريخ الحجاب وبدايات السفور ... في كل بلد جرح

فاطمه حسين ..اول خليجيه كويتية تخلع الخمار والعباءه

كان الصراع محتدما في صحافه الكويت طيله الاربعينيات والخمسينيات الميلاديه حول الحجاب والعبايه فالمحافظون كانوا يعتبرونه جزءا راسخا ومهما جدا من التقاليد والشرع الاسلامي اما ذوي التوجهات الحداثيه والتغريبية العلمانية وخصوصا من اكمل تعليمه الجامعي بالخارج فقد كانوا ينظرون الي الحجاب علي انه من العادات الباليه التي يجب ان تتغير مع تغيرالظروف الاجتماعيه والاقتصاديه التي شهدتها البلاد مع ظهور النفط
شجعت المقالات التحرريه التي كتبها الحداثيون بعض بنات الثانويه.
تقول فاطمه حسين في مذكراتها المعنونه باسم ( اوراق فاطمه حسين ) عن هذا الشان :
(ما ان بدئت افواج خريجي الجامعات من الشباب تعود للبلاد وما ان تخلصت البلاد من اثار الحرب العالميه الثانيه
وما ان بدء النفط يعطي ثماره حتي بدء التغيير الاجتماعي والثقافي في البلاد نشئت في البلاد نواد ثقافيه وحضر العديد من المثقفين والمفكرين العرب الي الكويت.
وكان يتم السماح لنا ان نحضر ندواتهم الفكريه ونستمع الي
افكارهم التقدميه وكنا نلتهم بنهم
الكتب والروايات القادمه من البلاد العربيه الاخري ومن دون سابق
انذار شعرنا بتحولنا من الطفوله الي النضج حتي اننا قمنا بثوره ضد غطاء الوجه اي الخمار او ما يعرف باللهجه الكويتيه باسم البوشيه).
ثوره الخمار كانت من اهم الاحداث الاجتماعيه التي شهدتها الكويت
عام 1372 هجري الموافق 1953 م .
.ولكنها وللاسف لم يكتب
لها ان تعمر طويلا ..تقول فاطمه حسين :
( الخمار غطاء الوجه هذا هل يعقل ان يبقي عثره؟ تبادلت النظرات انا
وصديقاتي في ثانويه ( القبله ) ثم عقدنا العزم علي حرق الخمار ..واين ؟
..في ساحه المدرسه لم تكن اي من مدرساتنا يعرفن ما عزمنا عليه ماهي الا ساعه ونصف حتي دق جرس الفرصه.
وخرجت جميع الطالبات من صفوفهن فاخذنا ركنا قصيا تخفي كل واحده منا خمارها تحت ابطها وضعناهن علي الارض واشعلنا النار فيهن
وبدئنا نضحك وكانت الطالبات متحلقات حولنا باستغراب ودهشه وتشجيع بالتصفيق ..وسرعان ما تساقطت الخمارات واحد تلو الاخر
النار تلتهما كلها ..وهكذا خرجنا من المدرسه بلا غطاء الوجه.
وصلت السياره التي تنقلنا الي بيوتنا ..

وما زلت اذكر تلك اللحظه الحرجه كيف لي ان اخطوا خطوة واحده بالخارج وانا سافره الوجه ؟
سحبت عبائتي من الجانبين حتي اخفي وجهي والخوف يتملكني مما ساواجه بالبيت رغم ارتياحي الجزئي من غياب والدي بالهند
وان المسؤول عن البيت الان هو اخي الكبير وكان طيبا رحوما سهل التعامل اضافه الي ان ليلي ابنته شريكتي بحرق الخمار ..

عند الوصول الي البيت اخبرنا الاهل الذين ثاروا علينا وساد هرج ومرج والزمونا بلبسه مره اخري حتي انهم اشتروا لنا خمارات جديده).
وهكذا فشلت المحاوله الاولي التي جرت عام 1372هجري ولكنها كانت الجوله الاولي فقط ..!!!

رد: تاريخ الحجاب وبدايات السفور ... في كل بلد جرح

أول بعثة من الطالبات أرسلت إلى القاهرة للدراسة فيها كانت عام 1956 م و تألفت من سبع طالبات هن من اليمين جلوسا كما في الصورة : نورة الفلاح ، شيخة العنجري ، الصف الثاني من اليمين : نورية الحميضي ، فاطمة حسين ، ليلى حسين ، نجيبة جمعة ، فضة الخالد .. و قد عارض شقيق إحداهن سفر شقيقته للدراسة بالخارج و تبعها حتى المطار في محاولة لمنعها لكنها استطاعت أن تختفي تحت عباءة والدتها التي كانت في وداعها مع والدها إلى أن ركبت الطائرة .

عام 1375 هجري الموافق 1956 م ..تم ترشيح فاطمه حسين لبعثه خارجيه للدراسه بجامعه القاهره بمصر كانت تلك من اهم المحطات في حياتها وقد كتبت الكثير عن دراستها بمصر

ولكن ما يهمنا هنا هو ما يتعلق بالحجاب فقط


رغم ان فاطمه حسين ورفيقاتها كانن لا يرتدن
العبايه والخمار بمصر الا انهن كن مضطرات في كل مره

ينزلن الكويت ان يرتدن العبايه والخمار


فور نزولهن المطار ..

تقول فاطمه حسين :

(نحن نلبس العباءه كتقليد اعمي اعتدنا عليه ..خلعناها في مصر ولم نفقد احتشامنا لا مظهرا ولا جوهراواهلنا يعلمون ذلك بالوطن ..!!! نصعد الي الطائره نطوي العباءه ونهبط مصر من دونها ..ونصعدالطائره من مصر الي الكويت فنلبس العباءه في الطائره لنهبط بها بالكويتهنا رجال وهناك رجال مالفرق ؟؟؟

ولماذا لا نمارس ذلك في بلادنا ما دمنا نمارسه بالخارج ؟

كان الشباب الكويتي الدارس بالخارج يعود بعضهم الي ارض الوطن بالبنطلون وكانوا يستمرون بلبسه حتي في ارض الوطن سرعان ما وصلتنا حمي التغيير هذه .. وبدئنا نتسائل عن قيمه العباءه وقيمه الخمار الذي كنا نلبسه وننزعه في كل مره نغادر فيها الكويت او نعود ..قررنا نحن الثلاثه انا وشيخه العنجري و ليلي محمد حسين ان نخلع الخمار والعبايه للابد

وهكذا نزلنا مطار الكويت بدونهما ..اما الباقيات فقد قررن نزع الخمار اولا ثم العباءه).

ولكن يا تري كيف استقبل الاهالي بناتهن وهن سافرات الوجوه
ومكشوفات الشعر وبدون عباءه ..!!!!
تقول فاطمه حسين :
(بالصمت الرهيب ..!!!..غريب كيف اعطانا الصمت الرهيب تلك القوة امام ذلك السيل العرم من الانتقاد الحاد اليوم وانا انظر لذاك الصمت اتساءل كيف انصاع اهلنا اخيرا لارادتنا وتقبلونا فلا
اجد في ذهني سوي هذين السببين :
الاول ..ان كويت الخمسينيات كانت كويت المتغيرات والمستحدثات والنقله الحضاريه التي رافقت ظهور النفط وكان يعم المجتمع حس باهميه اللحاق بالركب ولذلك فكل شئ ماعدا سوء الخلق مرحب به.
والسبب الثاني ..ان التعليم خلق فجوة بيننا وبين امهاتنا جعلت الام تشعر بضعفها امام بنتها وصارت تفاخر بتلك الفتاه الجامعيه مما جعل الام تاخذ دور المدافع عن البنت مادام ضمن الاعراف
المتعارف عليها .. وانها لن تلحق الضرر بنفسها او اسرتها.
اما بالنسبه لي فقد كان والدي المتشدد قد توفي واخي الكبير محمد يحمل افكارا تحرريه منذ صغره لكثره اسفاره )

الاسلام في عهد بورقيبه

حرب بورقيبة ضد الإسلام : ما شهدته تونس من حرب ضد الإسلام، في عهدي بورقيبة، وبن علي ، لم تبلغه فترة الاحتلال الفرنسي المباشر لتونس، ( 1881 / 1956 ) فالحرب ضد الزيتونة، وضد صيام رمضان، وضد الحجاب، وضد العلماء ، والتهكم على كل ذلك، حقائق معروفة في عهد بورقيبة ( 1903 / 2000 م ) فمنذ وصوله للسلطة وهو لم يتوقف عن حرب الاسلام المتمثلة في شعائره وعقائده ورجالاته، بل طال بطشه جميع المعارضين من مختلف الطيف السياسي التونسي، سواء في الستينات التي قمع فيها اليوسفيين،أو بعد اعلان نفسه رئيسا مدى الحياة في سنة 1975 م، وهي العشرية التي شهدت قمع اليسارالمرتبط هو الآخر بالمعسكر الشرقي آنذاك ، تروسكيين،( تروتسكي )  وماويين،( ماو )  وخوجيين، ( أنور خوجا ) وكرمليين،( عملاء الكرملين )  وماركسيين لينينيين ستاليين، وما انشق عن كل ذلك من أسماء تكاد لا تعد ولا تحصى.

بعد اعلان نفسه رئيسا مدى الحياة، بدا بورقيبة المعروف بنرجسيته المفرطة إلى حد المرض، ينظر لنفسه أكثر من أي وقت مضر، على أنه إله ، وكان قد شطب جميع الصحف التي كانت تصدر في عهد الاحتلال الفرنسي المباشروعددها 25 صحيفة، ليجعلها صحيفتين فقط ” تسبح بالوهيته” وفق تصريح  للأكاديمي عبد الجليل التميمي في 18 يناير 2011 م للتلفزيون التونسي، والذي تعرض بدوره لقمع ( أكاديمي ) على مدى 50 سنة ، لأنه يقول بالهوية العربية الإسلامية لتونس.

وفي السبعينات بلغت جرأة بورقيبة على الاسلام وتعاليمه حدا لا يطاق، في ظروف زعم فيها البعض بينهم باحث في ( علم الاجتماع ) أن تونس لم تعد دولة مسملة ، وأن مشروع التغريب أو بالأحرى الفرنسة ( التي تقابل العولمة في فترة التغول الامريكي الأخيرة ، والتي بدأت تذبل تحت ضربات الازمة المالية، والخسائر في العراق وأفغانستان ) حقق أهدافه، ولا يمكن لأي مشروع آخر أن ينافسه. وذلك وسط رأي واحد ، وحزب واحد، وصحافة آحادية ، وتعليم يكرس الواقع المفروض، وليس في ظل تعددية تنافسية بين الأحزاب والافكار والطروحات والايديولوجيات. وهكذا ” إذا خلا الجبان بأرض طلب الطعن وحده والنزالا ” .

أعلن بورقيبة الحرب على الإسلام، من خلال إغلاق جامع الزيتونة ، الذي كان منارة اسلامية منذ تأسيسه عام 79 هجرية على يد حسان بن النعمان ، ليس في تونس فحسب، بل في المغرب الاسلامي، والأندلس، بل أن أحد شيوخه تولى مشيخة الأزهر وهو الشيخ محمد الخضر حسين رحمه الله ، وفيه درس ابن خلدون ، وابراهيم الرياحي، وشاعر المسلمين أبو القاسم الشابي، وغيرهم ، رحمهم الله. ولم يكن الامام سحنون، وابن عرفة، وأبي زيد القيرواني بعيدين عنه، فضلا عن المعاصرين علماء آل النيفر، والثعالبي، وبن عاشور، وعبد الرحمن خليف وغيرهم رحمهم الله جميعا .

ودعا بورقيبة إلى ترك الحجاب التقليدي، والمعروف في تونس ب” السفساري” وهو غطاء تتلحف به المرأة عند الخروج ويغطي رأسها حتى كعبيها، ولم تكن النساء التونسيات يخرجن بدونه. وتعرض ” السفساري” لحملة اعلامية مكثفة تتحدث عن سلبياته، وتزين السفور، وقام بورقيبة بنفسه في مسرحية معدة سلفا بإلقاء” السفساري” من على رأس إمرأة ، وسط تصفيق بعض زبانيته.

وبعد 20 سنة من حكمه، وفي مقابلة مع صحيفة، لومند الفرنسية،الصادرة بتاريخ 21 مارس 1976، قال بورقيبة مفتخرا في رده على سؤال حول انجازاته ” أعتز بثلاث قضايا، أغلقت جامع الزيتونة، وحررت المرأة ، وأصدرت قانون الأحوال الشخصية الذي يقطع علاقة الأسرة بالاسلام ” لقد بدأ بورقيبة حربه ضد الاسلام مبكرا وتحديدا في سنة 1957 م والذي شمل أيضا اغلاق الكتاتيب، وسمح بتعدد الخليلات ومنع تعدد الزوجات، وقد كان رائدا في ذلك، فأهل العاصمة يعرفون أسباب توسيع وتعبيد طريق في الملاسين، بعد أن تعذر على احدى سيارات القصر الرئاسي الدخول إليه بسبب الامطار والحفر مما أخر وصول احدى العاهرات في الموعد المحدد.

وفي سنة 1960 م أصدرقانون يمنع استخدام التاريخ الهجري،ولا يعرف الكثيرون أنه في عهد بورقيبة وتحديدا سنة 1961 م تم تأميم أكثر من 200 مسجد، ومن ثم بيعها، لتتحول إلى مساكن ، وحول مسجد في مدينة بنزرت إلى مرقص، وحول مسجد إلى خمارة، وحول مسجد إلى متحف روماني.

وتمادى بورقيبة في العدوان على شعائر الاسلام فأعلن منع الصوم في رمضان، سنة 1962 م وعزل المفتي الفاضل بن عاشور الذي عارض النزق البورقيبي. وقام بنفسه باحتساء كوب من الماء في شهر رمضان أمام شاشة التلفزيون، ونظمت حملات لإجبار الموظفين والعمال وقوات الجيش وجميع أطياف الشعب التونسي على الإفطار في رمضان، والكثير من الناس فقدوا وظائفهم  جراء ذلك. لقد طبقت مطالب” أدونيس” و” جابر عصفور” و” المصوراتي” فاروق حسني” في تونس ، دون سابق اتفاق، بل سبقتها والنتيجة ما نرى اليوم .

تجاوز بورقيبة كل الحدود، فألغى الأوقاف، التي كانت مستقلة عن الدولة وتمول النشاط الديني، والمحاكم الشرعية، وأعلن مرة أخرى أن ” في القرآن تناقضات ” وأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يقول الخرافات، وقال في ندوة أقيمت في القصر الرئاسي سنة 1974 م أنه لا يؤمن بالمعجزات ” القرآن الذي تعلمونه للشباب ملئ بالخرافات، أسمعتم أن شخصا ينام 300 سنة ، فكيف تقبلون بقول محمد أن عصا تحولت إلى ثعبان ” ويعني قصة موسى الموجودة في جميع الكتب المقدسة . ولم يكن ذلك بعيدا عن دوائر القرار في باريس، التي انتدبته لهذه المهة، بعد أن فشلت مساعيها المباشرة في تكفير شعب تونس وتحويله إلى النصرانية . ففي تلك السنة 1974 م كتبت صحيفة “لوموند” تحذر بورقيبة من ظهور الاسلام مجددا ” استيقظ يا بورقيبة شبح العصور الوسطى بدأ يعود من جديد “ويذكر في هذا المقام أن الاحتلال الفرنسي جمع عددا من أبناء تونس، وبدأ بغسل أدمغتهم ويحشوها بالطلاسم النصرانية، وبعد عامين تم تنظيم احتفال كبير حضرته شخصيات من الفاتيكان وفرنسا لتعميد الضحايا، وكان قد ساد القاعة صمت عميق ، في صفوف من تم صيدهم كما تصطاد السمكة، وذلك عند قدوم موكب المحتفلين داخل القاعة، فقال أحدهم لأقرانه ” وحدوا الله ” وهي كلمة مقدسة يقولها التونسيون لكسر الصمت، أوالجزع، أوالخوف والرهبة، وما شابه ، فضجت القاعة ” لا إله إلا الله محمد رسول الله ” فألغي الحفل، وعاد المتربصون يجرون أذيال الخزي والخيبة . وقد كفر بورقيبة علماء أجلاء لا يرقى الشك إلى علمهم ، ومنهم الشيخ حسنين مخلوف ، مفتي مصر، والعلامة أبو الحسن الندوي، والشيخ عبد العزيز بن باز ، وأبو بكر جومي، ومحمد أمين المصري، وغيرهم ، رحمهم الله جميعا .

الحجاب في المغرب


رد: تاريخ الحجاب وبدايات السفور ... في كل بلد جرح

المراة المغربية لباسها الاصلي هو الحايك، وهو قماش قطعة واحدة ابيض تلف به المراة جسمها وحتى وجهها لم يكن يظهر منه سوى عينيها..

وهذا اللباس كان بعد دخول الاسلام للمغرب، وهو اللباس الاسلامي الصحيح ولكن ما يميزه لونه الأبيض
و بعد اندثار الحايك لبست المراة المغربية الجلباب خارج المنزل .. وهنا نقطة مهمة، غطاء الراس (يسمى القب او قب الجلابة) الذي يكون ملتصقا بالجلباب كانت النساء تضعنه على رؤوسهن و على وجههن يضفن قطعة قماش تسمى اللثام

رد: تاريخ الحجاب وبدايات السفور ... في كل بلد جرح

رد: تاريخ الحجاب وبدايات السفور ... في كل بلد جرح


الى حدود الثمانينات كانت هذه هي طريقة لبس الجلباب اما الان فقد اكتفين بتركه منسدلا على الظهر

اما النساء المغربيات الصحراويات فيلبسن “الملحفة” وهي قطعة قماش لا تشبه الحايك لان الحايك لون واحد وسميك .. الملحفة الوانها كثيرة تلفها الصحراويات بطريقة خاصة بهن بحيث لا تقع وتبقى ثابتة خاصة وان قماشها املس وخفيف

ويُعلق الدكتور مصطفى الحيا على التأثير الفرنسي في مجال اللباس بالمغرب فيقول: (.. ظلت المرأة المغربية لعهود طويلة تُعرف بزيها الأصيل والمحتشم الذي يشمل الجلباب والنقاب، لكن عندما خرج الاستعمار الفرنسي ترك نخبة تكونت بفرنسا فبقيت الحياة التنظيمية والعصرية مطبوعة بالطابع الفرنسي، فأثر ذلك على المظهر الخارجي للمرأة المغربية الذي أصبح مطبوعاً بالطابع الأوروبي؛ فالحجاب هو من خصوصيات المرأة المسلمة، ومنها المغربية، وقد استطاعت النخبة المغتربة بالمغرب أن تؤكد أن من مظاهر تحرر المرأة المغربية هو نزعها للحجاب) ( مجلة البيان ، العدد 203)