تشيز كيك الجوافة والرمان

تشيز كيك الجوافة والرمان

 

تشيز كيك الجوافة والرمان
تشيز كيك الجوافة والرمان
عدد الوجبات: 10 أشخاص | متوسط
اسم البرنامج: ذكريات حلوة | البلد: عالمي – مبتكر
الطاهي: دعد أبو جابر | النوع: حلويات – مخبوزات

تشيز كيك منعشة بالفاكهة بدون خبيز. 

المكونات

القاعدة

400 جرام بسكوت دايجستيف مطحون
100 جرام زبدة ذائبة
1 ملعقة صغيرة فانيلا

الفاكهة

1 كيلوجرام جوافة طازجة ناضجة
1 حبة رمان كبيرة مفروطة
2 كوب عصير رمان
1 ملعقة كبيرة ماء الزهر
2 ملعقة صغيرة جلاتين بودرة او 2 شريحة

الحشوة

600 جرام جبنة كريمية بحرارة الغرفة
½ كوب سكر ناعم بودرة
1 علبة حليب مكثف محلى
1 ملعقة صغيرة برش ليمون
2 ملعقة كبيرة جلاتين بودرة او 7 شرائح جلاتين 

طريقة التحضير

القاعدة
  1. تفرك الزبدة والبسكوت والفانيلا جيدا ثم ترص في قالب التشيزكيك قطره 25 سم تقريبا مع الضغط بخفة وليس بشدة
  2. يدخل القالب الى فرن محمى قبل عشر دقائق الى 180 درجة ويوضع على الرف الاوسط ويخبز مدة خمس دقائق فقط, يخرج ويترك ليبرد تماما
  3. تقسم الجوافة الى نصفين وتزال البذور
  4. تضرب في الخلاط مع علبة الحليب المكثف المحلى حتى تصبح بوريه, تصفى
  5. تضرب الجبنة الكريمية جيدا حتى تصبح ناعمة جدا
  6. يضاف السكر البودرة ويضرب
  7. يضاف خليط الجوافة ويخلط
  8. يحضر الجلاتين: البودرة ترش على كمية ربع كوب ماء بارد وتترك مدة خمس دقائق ثم تسخن بضعة ثواني مع التحريك حتى تذوب, اما الشرائح فتنقع مدة عشرة دقائق في ماء بارد جدا حتى تلين ثم ترفع وتصفى من الماء, ثم توضع فب وعاء صغير على النار مع ربع كوب ماء وتحرك بضعة دقائق حتى تذوب تماما
  9. يضاف الجلاتين خلال مصفاة ويضرب جيدا وبسرعة حتى يذوب بالمزيج
  10. يدار المزيج في القالب فوق البسكويت , يغطى ويترك في الثلاجة يوم كامل
  11. عندما يجمد القالب نحضر طبقة الرمان للسطح :
  12. يحضر جلو الرمان باضافة الجلاتين ( طريقة التحضير المذكورة اعلاه ) بحيث يخلط الجلاتين والعصير وماء الزهر جيدا جدا
  13. توزع طبقة واحدة من حبات الرمان على السطح وتدار فوقها نصف كمية الجلو
  14. تدخل الى الثلاجة مدة ربع ساعة تقريبا حتى تجمد
  15. توزع باقي كمية الرمان وفوقها باقي الجلو وتعاد الى الثلاجة مدة ساعة حتى يجمد السطح تماما
  16. تقدم باردة

الرمان

تعريفه: نبات يتبع العائلة الرمانية و يوجد منه نوعان فقط, الأول هو النوع المعروف الذي تؤكل ثماره, و النوع الآخر هو الذي يغرس للزينة فقط و ذلك لجمال أزهاره.

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

و شجرة الرمان الإعتيادية هي شجرة متساقطة الأوراق تنتج سرطانات كثيرة قرب سطح الأرض (و السرطانات هي فروع تظهر على بعض النباتات في منطقة إتصال الجذر بالساق و يكون نموها سريعا و يجب إزالتها و يمكن إستعمالها لإكثار النبات كما في الرمان و الزيتون و غيرها).

أما أوراق الرمان فهي رمحيّة, سطحها العلوي لامع, و تتحول كثير من الأفرع على الشجرة إلى أشواك قصيرة.

الموطن: تنتشر زراعة الرمان على نطاق تجاري في كل من اسبانيا و قبرص و المملكة العربية السعودية و العراق و سوريا و لبنان و مصر, إضافة إلى بعض الولايات الجنوبية من أمريكا.

المناخ الملائم: تنمو شجرة الرمان على إرتفاعات تتراوح ما بين إرتفاع سطح البحر و أربعة آلاف قدم (1200 متر ) فوقه. و في الواقع, تنمو شجرة الرمان جيدا في المناطق المعتدلة و الحارة, متفقة في ذلك مع التين, و تنمو في المناطق الجافة كشبه الجزيرة العربية. كما أن الصيف البارد و الجو الرطب بشكل عام غير ملائمان لزراعة الرمان. و تتحمل شجرة الرمان درجات الحرارة القريبة إلى الصفر المئوي خلال فترة سكونها في الشتاء.

التربة: ينمو الرمان في كثير من أنواع الأتربة المختلفة كالرملية و الطينية .. على أن الأشجار التي تُغرس في التربة الرملية لا تعطي غزارة كافية في المحصول و لا تبلغ الثمار حجمها الأقصى و لو توفّر السماد و الري.

يمكن لشجرة الرمان أن تتحمل ملوحة التربة, و تستطيع أن تنمو في التربة الثقيلة الضعيفة الصرف لحد ما, و التي لا يمكن لأشجار العنب و الكمثري مثلا أن تنمو فيها لوقت طويل. و تعتبر بشكل عام التربة الرسوبية العميقة الجيدة الصرف أفضل أفضل أنواع الأتربة الملائمة لزراعة أشجار الرمان.

التكاثر: نادرا ما يكثر الرمان بالبذرة و لكنه يكثر بصورة رئيسية بإحدى الطرق التالية – التي يمكن تطبيقها في إكثار أشجار عديدة أخرى: العقل و التطعيم, و السرطانات, و الترقيد.

العقل (هو جزء من ساق أو فرع ناضج أو جذر النبات يُستخدم للإكثار): و هي أكثر الطرق استعمالا في مناطق زراعة الرمان و هي أنجحها. تُـأخذ العقل من الأفرع الناضجة الطويلة المزالة عند التقليم أو من السرطانات (فروخ صغيرة تنبت بسرعة على ساق أو جذر النبات), و قد تُـأخذ من الأغصان القديمة التي يتعدى عمرها السنة. و يجب أن لا يقل طول العقلة عن 25 – 30 سم إذا زُرعت في المشتل و تكون أطول من ذلك (50 – 60 سم ) إذا ما اريد غرسها في الأرض المستديمة مباشرة, و أفضل العقل ما كان سمكها يتراوح بين (10 – 15 ملم ), و قد ثبت ان نسبة نجاح العقل – حسب المواصفات المذكورة – بلغت 96 – 100 %.
تُغرس العقل في أواخر شهر شباط فبراير على خطوط تبعد عن بعضها حوالي 60 سم بحيث تكون المسافة بين العقلة و الأخرى 60 (25 – 30 سم) و يراعى عند غرسها أن تكون مغروسة بالكامل في التربة و لا يبقى منها سوى البرعم الطرفي الذي يجب أن يكون ظاهرا فوق سطح التربة.

العقل الغضّة (Soft wood): تُستخدم هذه الطريقة في المشاتل حيث تُغرس العقل الغضة (الرفيعة – يبلغ قطرها 3 ملمترات) في أصص (مساكب) داخل البيوت بلاستيكية بعد نزع الأوراق عنها. و لكن يُستحسن ان تكون العقل متوسطة السمك لأن نسبة نجاح العقل الغضة أضعف من العقل الناضجة (التي تكلمنا عنها في البداية). يمكن إتباع هذه الطريقة في الإكثار إذا فات وقت تجهيز العقل الناضجة في الشتاء.

التطعيم: يمكن تطعيم الرمان على أصول (الأصل هو الساق التي يتم تطعيمها) الرمان ذات الصنف الرديىء. و يجري التطعيم بالعين في الخريف أو في أواخر الصيف. (راجع التطعيم )

السرطانات: تخرج بجوار أشجار الرمان كثير من السرطانات, و يمكن أن تستخدم هذه السرطانات في الإكثار. تُفصل السرطانات عن النبات الأم مع جزء صغير من خشب الجذع يسمى بالكعب, و تخرج الجذور من هذا الجزء بسهولة بعد زراعته في أصص (مساكب). تتم عملية زرع السرطانات بعد ذلك في الأرض المستديمة في شهر شباط (فبراير), و يوضع كل سرطان واحد أو إثنين في كل حفرة فتنمو في بداية الربيع. و من الضروري تقليم ربع أو ثلث أطوال السرطانات قبل غرسها في الأرض المستديمة.

الترقيد (layering) : هي عملية إحاطة بعض أفرع النبات بالتربة, مع إبقائها متصلة بالنبات الأم, بُغية تكوين جذور عليها. بطيئة و مرهقة للأشجار, و لكنها متبعة في بعض مناطق زراعة الرمان. تتلخص هذه الطريقة بترقيد السرطانات – أي طوْي سيقانها ,جمع ساق, إلى الأرض (خصوصا الطويلة منها), و يُدفن السرطان ثم يثبت جيدا و يُترك متصلا بالشجرة الأم لمدة سنة أو أكثر ثم يُفصل عنها و يُجزأ إلى بضعة نباتات في كل منها مجموع جذري مستقل. تجري عملية الترقيد في الشتاء قبل إطلاق الأوراق.

الزراعة و العمليات الأخرى: عند غرس العقل في المكان المستديم يراعى أن تكون الأرض لينة حتى يسهل غرس العقل فيها. و بعد ذلك تروى الأرض جيدا ثم يعاود الري كلما جفّت الأرض.

أما الشتلات (البادرات) المنقولة من المشتل, فتنقل إلى المكان المستديم عند بلوغها عمر السنة, و تغرس في الشتاء في حُفرة تم تسميدها مسبقا.

تُزرع أشجار الرمان على مسافات مختلفة معتمدة بذلك على نوع التربة و درجو خصوبتها. فتزرع الأشجار على مسافة (3,5 متر) في التربة الضعيفة و على مسافة (5 متر ) في الأراضي الخصبة. و عندما يُزرع الرمان لغرض تشكيل سياج حول بستان أو قطعة أرض, يجب تكون المسافة بين كل شجرة مترين فقط.

الري: تُعتبر شجرة الرمان من الأشجار المقاومة للجفاف إلى حد كبير. و لكن كلما كانت التربة رطبة كلما كان ذلك أفضل, و يفضل أن يكوّن المزارع حفرة أو حوض حول الشجرة لتجمّع المياه فيها أثناء الري. تُروى أشجار الرمان المزروعة في أرض ثقيلة مرة في أول الشتاء, و مرّة ثانية بعد خروج الأوراق,و مرة ثالثة بعد عقد الثمار, ثم أخيرا تُروى مرة أو مرتين قبل موعد نضج الثمار بشهر واحد. ثم بعد القطف, تُروى الأشجار مرتين. ولا بد من التنبيه ان زيادة الري أثناء فترة النضج يؤدي إلى تشقق الثمار و من ثم تصاب بالتلف.

التسميد: من الملاحظ أن شجرة الرمان يمكن ان تنموا و تثمر لمدة طويلة في التربة الجيدة دون أن تسمّد, و لكنها تضعف بعد ذلك تدريجيا و يقل محصولها. تبدأ عملية تسميد الرمان عندما تُغرس في الأرض (أي عندما يكون عمرها سنة) و لكن يمكن البدأ البدأ بالتسميد في السنة الثالثة – إعتمادا على خصوبة التربة.
يُعتبر السماد العضوي المتحلل أنسب الأسمدة و أجودها. و يُعطى منه مقدار 20 كلغ للشجرة الصغيرة و 40 كلغ للشجرة المتوسطة و 80 للأشجار البالغة. و يضاف هذا السماد – عادة – في الشتاء بعد الإنتهاء من عملية التقليم.

أما السماد المعدني, فيضاف منه كميات صغيرة (60 – 120 كغ) للدونم الواحد (دونم = 1000 متر مربع). و يضاف هذا السماد – عادة – على دفعتين الأولى في شهر آذار (مارس) و الثانية في أيار (مايو).

الآفات التي تصيب الرمان: إن الآفات التي تصيب الرمان كثيرة, و يعود سببها لعدم إنتظام الري أو هبوب الرياح الساخنة. فمن الأمراض التي تصيب الثمرات دودة الرمان, التي تدخل القشرة و تدمرها من الداخل, و يمكن مقاومتها من خلال تكييس الثمار بأكياس من ورق أو قماش أو من خلال إستخدام بعض المبيدات اللازمة. هناك حشرة أخرى تسمى حفّار الساق و هي شائعة في عديد من الأشجار, تحفر هذه الحشرة داخل ساق و أفرع الشجرة حتى تسبب لها الموت, و قد تصيب هذه الحشرة أشجار التفاح, و الرمان, و الإجاص, والخوخ و غيرها منا الأشجار. يمكن مقاومة هذه الشجرة بما يلي:

1- تقليم الأفرع المصابة و التخلص منها عن طريق حرقها.

2- إدخال سلك حديدي في الثقوب الموجودةعلى الصاق أو الافرع, و خصوصا في فصل الربيع عندما تقترب
الحشرة من قشرة الشجرة, مما يؤدي إلى قتل تلك اليرقات.

3- حقن الثقوب بكمية من البنزين و الأفضل في الربيع.

4- طلاء سيقان الأشجار بمحلول مشبّع من كاربونات الصودا أو الجير (الكُلس) في أوائل الربيع.

 

الرمان


الــرمـــان

وأجمل الفواكه الرمّان.. يأكله الجائع والشبعان

يحتوي ثمر الرمان الحلو على 10.1% مواد سكرية، 1% حامض الليمون، 84.20% ماء، 2.91% رماد، 3% بروتين، 2.91% ألياف ومواد عفصية وعناصر مرة وفيتامينات (A, B, C) ومقادير قليلة من الحديد والفوسفور والكبريت والكلس والبوتاس والمنغنيز وفي بذوره ترتفع نسبة المواد الدهنية 7-9%.

وقد اكتشف العلماء أن الرمان غني في عناصره الغذائية وخاصة بالفيتامينات وله خواص وقائية وعلاجية عظيمة فهو مسكن للآلام ومخفض للحرارة ويفيد في حالات العطش الشديد أثناء الطقس الحار وقابض لحالات الإسهال ومانع للنزيف وخاصة الناتج عن البواسير والأغشية المخاطية.

وعصيره يشفي بعض حالات الصداع وأمراض العيون وخاصة ضعف النظر وإن مغلي أزهار الرمان يفيد في علاج أمراض اللثة وترهلها.

وللرمان فائدة لحالات الحمى الشديدة والإسهال المزمن والدوسنتاريا الأمبية ولطرد الديدان المعوية خاصة الدودة الشريطية وعلاج البواسير، كما هو نافع للبرد والرشح ولعلاج الأمراض الجلدية والجرب وذلك بخلط مسحوق قشوره الجاف مع عسل النحل واستعماله يومياً على شكل دهان موضعي.

وقد عرف الفراعنة قتل ديدان البطن بواسطة حرق قشور الرمان وخلطها بالعسل، والادهان بهذا المخلوط ينفع لإزالة آثار الجدري وأما ذر القشور المحروقة على الجروح والقروح المزمنة فإنه يشفيها.

وتساعد أزهار الرمان بالإضافة إلى إيقاف النزف وعلاج الإسهال المزمن، على قطع السيلان الأبيض من المهبل.


وقد ورد في عدة روايات من أهل بيت العصمة والنبوة توصي بتناول الرمان وتصف بعض مزاياه التي أكدها الطب الحديث فمنها ما روي عن الإمام علي (عليه السلام) أنه قال: كلوا الرمان بشحمه فإنه دباغ للمعدة، وقال (عليه السلام): أطعموا صبيانكم الرمان فإنه أسرع لألسنتهم. وقال (عليه السلام) لصعصعة بن صوحان: كله مع قشره (أي مع شحمه) فإنه يذهب بالحفر (صفرة تعلو الأسنان) وبالبخر (النتن في الفم) ويطيب النفس.

وعن الإمام الرضا (عليه السلام): أكل الرمان يزيد في ماء الرجل ويحسن الولد، وعن عبد الله بن الحسن (عليه السلام) قال: كلوا الرمان ينفي أفواهكم.

وقال الأعسم في منظومته:

وسيد الفواكه الرمـــان يأكله الجائ ع والشبعـان

منور قلوب أهل الديـن ومذهب وسوســة اللعين

شراب الرمّان يفتح الشرايين ويحمي من السكتة والخرف

استهلاك كمية صغيرة من شراب الرّمّان يوميا قد يضمن التمتع بشرايين سليمة شابة ومرنة.. هذا ما أثبتته دراسة جديدة نشرتها المجلة الأمريكية للتغذية السريرية مؤخرا.

فقد وجد الباحثون أن تناول مقدار قليل من شراب الرّمّان كل يوم يعكس التصلب والتضيق في الشرايين السباتية المغذية للرقبة والدماغ، مما يساعد في الوقاية من مضاعفات التصلب الشرياني المسبب للسكتات الدماغية وأمراض الخرف.

وأرجع الخبراء هذه الفوائد إلى غنى شراب الرّمّان بمجموعة كبيرة من المواد القوية المضادة للأكسدة كالمركبات الفينولية والتانين وآنثوسيانينن التي تعيق عمليات تأكسد البروتينات الشحمية قليلة الكثافة الحاملة للكوليسترول السيىء والمسببة لتصلب الشرايين.

وقام الباحثون بمتابعة 19 شخصاً مصابين بتصلب الشرايين السباتية، استهلك 10 منهم 50 ملليلترا، أي أقل من أونصتين من شراب الرمان يوميا، دون أن يغيروا من عاداتهم الغذائية أو أنماط حياتهم واستمر المرضى المصابون بارتفاع الضغط أو الكوليسترول منهم في تعاطي علاجاتهم، مع قياس درجة تصلب الشرايين لديهم في بداية الدراسة ومرة أخرى بعد سنة باستخدام الموجات فوق الصوتية التي تحدد سماكة الطبقتين الداخليتين من الأوعية الدموية.


وبعد سنة واحدة، وجد الباحثون أن شدة التصلب الشرياني انخفضت بحوالي 35 في المائة في المجموعة التي استهلكت شراب الرّمّان، بينما زادت بنحو 9 في المائة في المجموعة التي لم تتناوله كما انخفض ضغط الدم الانقباضي أو قراءة الضغط العليا من 174 ملليمتر زئبق في بداية الدراسة إلى 153 ملليمتر زئبق بعد سنة واحدة.

وأوضح العلماء أن شراب الرّمّان يجعل الكوليسترول السيئ أقل حساسية للتأكسد، وهذا الأثر، إلى جانب دوره في تخفيض ضغط الدم الانقباضي قد يفسّر التحسنات الإيجابية في مقدار التصلب الشرياني. ويعتبر الرّمّان من الفواكه المقدّسة عند العديد من شعوب العالم وفي الكثير من الأديان فهي ترمز للحياة والتناسل والزواج في الأساطير الإغريقية، كما عرفت بخصائصها الطبية منذ زمن طويل، وأثبت العلم الحديث فوائدها للقلب والشرايين والدماغ ودوره

فوائد قشر الرمان
– إذا غلى قشر الرمان وتمضمض به قوى اللثة

2- إذا غلى قشر الرمان وشرب كان نافعا في حالات الإسهال

3- ويفيد المغلي منه في حالات الدوسنتاريا الحادة

4- إذا اخذ قشر الرمان المجفف وطحن حتى يصير ناعما وعجن بالعسل وضمد به أسفل البطن والصدر نفع من نفث الدم

5- إذا استنجى بالمغلي منه قطع الدم النازف من البواسير

6- إذا شرب مغلي قشر الرمان الحامض قطع بلغم المعدة

7- يذهب أثار الجدري إذا احرق وخلط بالعسل وطلي به أثاره أيام متوالية

فوائد عصير الرمان

أفادت بحوث طبية أجريت مؤخرا أن عصير الرمان مفيد وصحي لقلب الإنسان. وكشفت البحوث أن تناول كوب من عصير الرمان يوميا يمكن أن يعيق أو حتى يمنع عوامل تؤدي إلى نوبات قلبية.

واستخدم الباحثون في التجارب التي أجروها حول عصير الرمان فئران تجارب طورت بواسطة هندسة جينية قابلة للإصابة بتجلط الشرايين، إذ تم تقسيم الفئران إلى مجموعتين، سقيت الأولى ماء والثانية عصير رمان.

ووفقا لما دلت عليه نتائج الدراسة فإن مجموعة الفئران التي استهلكت عصير الرمان طورت الإصابة بتجلط الشرايين بنسبة أقل بـ 54 بالمائة عن مجموعة الفئران التي لم تعط عصير الرمان.

ويقول الباحثون إن الإنسان الذي يحتسي نصف كوب على الأقل من عصير الرمان في اليوم يقلل من احتمالات إصابته بتجلط شرايين أو الإصابة بأمراض القلب.

والجدير ذكره أن المراكز في كل مكان في العالم تقوم بعمل التجارب على المواد الغذائية الطبيعية والتعرف على الفوائد التي يجنيها الإنسان إذا ما تناولها بانتظام أو من وقت لآخر.

وقد كشف عدد من الأبحاث دور المواد المسماة (فليفينويدات) على الجسم، وأنها تعمل كمضادات أكسدة قوية داخل الجسم، بدأ البحث عن هذه المواد في المواد الغذائية، وكانت سلسلة من الأبحاث التي تؤكد وجودها في عدد من النباتات والأزهار، وخص الشاي بعدد جيد من الأبحاث في هذا الجانب.

جديد اليوم اتّجه إلى الرمان، ووجد أنه زاخر بمركبات منع الأكسدة هذه، حيث وجد أنها فعالة بصورة جيدة لمنع أكسدة دهون البلازما (التي يعتقد أنها من أسباب تصلب الشرايين) نشرت الدراسة دورية التغذية الإكلينيكية وتمت الدراسة على أشخاص أصحاء وعلى حيوانات التجارب، حيث تم إعطاء الأصحاء عصير الرمان لمدة أسبوعين والحيوانات 14 أسبوعاً. وذلك بهدف معرفة تأثير عصير الرمان على أكسدة البروتينات الشحمية وتكدسها، وتصلب الشرايين عند الأصحاء أو حيوانات مصابة بتصلب الشرايين.

وجدت النتائج أن عصير الرمان يعمل على التقليل من تكدس البروتينات الشحمية الضارة بالجسم وأكسدتها عند المتبرعين الأصحاء. كما أنه يؤدي إلى تقليل حجم مشكلة تصلب الشرايين في فئران التجارب، وخلصت الدراسة بنتيجة مفادها أن لعصير الرمان مفعولاً قوياً كمضاد لتصلب الشرايين عند الأشخاص الأصحاء، وكذا عند الحيوانات المصابة بتصلب الشرايين. وهذا المفعول يرجع بصورة أساسية لوجود مضادات الأكسدة في الرمان

بحثت ووجدت إن الرمان له فوائد و أسرار علاجية و حبيت أشارككم فيها ،،،

قيمة الرمان الغذائية :

يحتوي على السكر وقليل من البروتين والدهن والأملاح والفيتامينات وبعض الأحماض العضوية‏.‏


الاستعمالات الدوائية للرمان :

استعمل الرمان للعلاج منذ القدم،،، منذ أيام الفراعنة،،،
و له استعمالات خارجية و داخلية،،،
* إذا غليت قشور جذور الرمان بنسبة 50 إلى 60 جم في لتر من الماء لمدة ربع ساعة وشرب من المغلي كوب في كل صباح اسقط الدودة الوحيدة .

* لحالات الحمى الشديدة والإسهال المزمن والدوسنتاريا الاميبية والصداع وضعف النظر ..يستخدم عصير الرمان بمعدل كوبين يوميا .

* لطرد الديدان المعوية وبخاصة الدودة الشريطية وعلاج البواسير يستخدم منقوع قشر الرمان بمعدل نصف كوب كل نصف ساعة ،وينصح في بعض الحالات باستعمال شربة مسهلة مع المشروب.

* بذور الرمان تنشط الأعصاب وتزيل حالات الإرهاق ،وان قطرات منهما ممزوجة بالعسل في الأنف دواء ممتاز لكثير من متاعب الأنف . وان عصير الرمان ممزوج مع قليل من السكر يعالج حالات الإمساك وان المواظبة على تناول الرمان تنقي الدم وتقاوم عسر الهضم .

*يستخدم الرمان الحامض أكلا كأفضل علاج للدوسنتاريا الأميبية المصحوبة بالدم ،حيث تؤكل الرمانة كاملة بقشرها وشحمها وبذورها .

* يستخدم عصير الرمان ممزوجا ببعض قشور الثمرة كعلاج ضد التقيؤ وكقطرة لالام العين .

الاستخدامات الخارجية:

يستعمل الرمان خارجيا لأمور عديدة منها :

* لعلاج التهابات اللثة وتقرحاتها يستخدم مغلي أزهار الرمان كغرغرة ومضمضة ثلاث مرات يوميا .

* ذرور مسحوق أزهار الرمان بعد جفافها علاجا جيدا للجروح المتعفنة كما يقوي الأسنان المتحركة بفرك الأسنان به كما يمنع النزيف الحاد ،كما أن استعماله مسفوفا ينفع من قروح الأمعاء وسيلان الرحم ونزفه.

* لعلاج حالات البرد ورشح الأنف يستخدم منقوع الرمان في الأنف بمعدل ثلاث نقط ثلاث مرات في اليوم .

لزيادة تثبيت الشعر يضاف مغلي قشور الرمان إلى الحناء بغرض تثبيت اللون وازدهار عملية التلوين .

* قال ابن سينا إن قضبان الرمان عجيبة لطرد الهوام وكذلك دخان خشبه . وقيل أن بعض الطيور تصنع عشها من خشب الرمان فلا تقربه الهوام .

و رغم هذه الفوئد الكبيرة للرمان إلا أن هناك حالات يجب الحذر فيها من الرمان،،،،

محاذير الرمان :

هذه محاذير وأمور مهمة لمن يستخدم مستحضرات الرمان ( وليس الثمرة ) وانما القشور والساق والأزهار :

* يجب عدم استعمال قشور ثمرة الرمان وقشور جذر الرمان أو ساق الرمان وكذلك الأزهار في حالة كون المرأة حاملا أو تخطط للحمل .

* إذا كان أي شخص لديه مرض مزمن في القناة الهضمية والتي تشمل المعدة والأمعاء والقولون فيجب عدم استخدام قشر ثمرة الرمان او قشور الجذر أو الساق أو الأزهار .

* إذا كنت مما يتعاطون الملينات أو الأسبرين أو الوصفات الخاصة بالكحة أو البرد ومضادات الحموضة والفيتامينات أو المعادن أو الأحماض الأمينية فيجب عليك عدم استخدام قشور ثمرة الرمان .

* لا يعطى الأطفال دون سن الثانية أيا من المستحضرات العشبية .

* قشور جذر الرمان تحتوي على مواد سامة ولذا يجب عدم استخدام القشور إلا بعد استشارة الطبيب أو مختص لتحديد الجرعات .

* هناك فئة محدودة من الناس حساسة لمستحضرات الرمان فإذا أصابك إسهال شديد وأنت تستخدم أيا من مستحضرات الرمان فأوقف الاستخدام .

كما يصاب بعض الأفراد في حالات معينة قليلة بشيء من الدوار أو الغثيان أو ضعف عند استخدام مستحضرات الرمان فإذا شعرت بدوار مع غثيان فأوقف العلاج واتصل بطبيبك مباشرة .

و هاي بعض الأحاديث النبوية اللي تدل على فوائد الرمان،،،
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم “ما من رمانة إلا ولقحت من رمان الجنة، وما رمانة إلا فيها حبة من رمان الجنة”.

ولذلك سيدنا علي كان يحرص على أن يأخذ كل الفصوص الموجودة في الرمان حتى يصيب فص رمانة الجنة.

أما عن “كلوا الرمان بشحمه فإنه دباغ للمعدة”، أولاً القلف الأبيض الذي هي الطبقة البيضاء بين الفصوص هذه يتحتوي على مادة قابضة ومضادة للحموضة، وثبت إنها تقوم بشفاء القرحة المعدة وقرحة الإثنى عشر، و الأطباء في أوربا يأخذوا المستخلص المائي أو المعلق منها، يعني يعملوها معلق، و يدخلوه بالمناظير و يحقنوا قرحة المعدة وقرحة الإثنى عشر فتبرأ في الحال.ولذلك قال رسول الله “كلوا الرمان بشحمه فإنه دباغ للمعدة”.

العصير الصحي

هل بالفعل هنالك عصائر صحية ؟ وماهي تلك العصائر الصحية

نعم أنواع صحية من العصائر وهذي قائمة بها :

العصير: التفاح

سعرات حرارية (8 أونس): 117

إشربه لأنه يحتوي على : (مانعات التأكسد التي يعتقد بأنها تحارب السرطان)، البوتاسيوم، الحديد؛ العديد مدعمة بفيتامين ج.

تذكر: عصير التفاح رائع، لكنك لن تحصل على كل المواد المغذية منه مقارنة مع تناول فاكهة التفاح، فالعديد من الفوائد موجود في القشرة.

العصير: توت بري

سعرات حرارية (8 أونس): 116

إشربه لأنه يحتوي على : فيتامين ج، مانعات تأكسد، الفلافنويد التي تساعد في الحصول على قلب صحي، خصائص مضادة للجراثيم.

تذكر: التوت البري لاذع المذاق، لذا تحتوي العديد منها على سكر إضافي. إختر “بدون سكر مضاف” لتفادي السعرات الحرارية الإضافية.

العصير: العنب (الأحمر)

سعرات حرارية (8 أونس): 154

إشربه لأنه يحتوي على : رزفيرترول (مركب يوجد في قشرة العنب الحمراء التي قد تحارب السرطان)، فيتامين ج، البوتاسيوم.

تذكر: العنب الأحمر قد يكون خيارا أفضل من الأبيض بسبب مادة resveratrol.

العصير: فاكهة الكريب

سعرات حرارية (8 أونس): 96

إشربه لأنه يحتوي على : فيتامين ج، بوتاسيوم، لايكوبين (مانع تأكسد)، بيتا كاروتين.

تذكر: عصير فاكهة الكريب يمكن أن يتفاعل مع بعض الأدوية، ويجعلها تدوم أطول في مجرى الدم. تكلم مع طبيبك حول الأدوية الآمنة والتأثيرات الجانبية.

العصير: البرتقال

سعرات حرارية (8 أونس): 110

إشربه لأنه يحتوي على : فيتامين ج، بوتاسيوم، حامض الفوليك.

تذكر: يأتي عصير البرتقال مدعما بالكالسيوم الإضافي، فيتامين دي، و الأوميغا 3 رفيقة القلب الصحي.

العصير: الأناناس

سعرات حرارية (أونس 8 يخدم): 133

إشربه لأنه يحتوي على : فيتامين سي، بوتاسيوم، فيتامين بي 6.

تذكر: يحتوي عصير الأناناس الطازج على bromelain في أغلب الأحيان، إنزيم يوجد في الفاكهة الكاملة التي قد تساعد على الهضم وتخفيف الإلتهاب.

العصير: الرمان

سعرات حرارية (8 أونس): 160

إشربه لأنه يحتوي على : مانعات التأكسد، حامض إيلاجيك (الذي قد يمنع إعادة إنتاج خلايا السرطان)، فيتامين ج، البوتاسيوم.

تذكر: يأتي عصير الرمان في أغلب الأحيان ممزوجا مع مصادر غنية بمانعات التأكسد الأخرى، مثل العناب وآكاي.

العصير: الطماطم

سعرات حرارية (8 أونس): 53

إشربه لأنه يحتوي على : البوتاسيوم، اللايكوبين، فيتامين ج، بيتا كاروتين.

تذكر: مزيج عصير الطماطم والخضار، مثل V8، يمكن أن يكون عاليا بالصوديوم. إذا كنت تراقب ضغط دمك، ابحث عن مزيج قليل بالصوديوم أقل من 480 ملليغرام لكل حصة.