الزواج بنية الطلاق

نعم لقد صدرت فتوى من اللجنة الدائمة وأنا رئيسها بجواز النكاح بنية الطلاق إذا كان ذلك بين العبد وبين ربه، إذا تزوج في بلاد غربة ونيته أنه متى انتهى من دراسته أو من كونه موظفًا وما أشبه ذلك أن يطلق، فلا بأس بهذا عند جمهور العلماء. – بن باز

تعريف الزواج كما ينص عليه القرآن , إن كان قد نص عليه !!

تعريف الزواج كما ينص عليه القرآن , إن كان قد نص عليه !!

الزواج كلمة معروفة ومتداولة عالميا بكل اللغات وكل الألسن, وهو عملية يمارسها الإنسان منذ بدأ الخليقة, وقبل نزول الأديان والتعاليم السماوية, فطبقا للقرآن (وقلنا يا أدم إسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغدا حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين البقرة 35 ) ما يتضح منه أن أدم وزوجه ( اى زوجته) , كانا قد أطلق عليهما صفة الزواج حتى قبل ان يأمرهما الله بعدم الأكل من الشجرة, وسواء كانت نظرتنا الى ذلك الزواج نظرة تقليدية بالمقارنه بالزواج الذى نعرفه ام لا, إلا انه كان زواجا بأى معنى وبأى تشبيه.

لقد جاء فى القرآن من الأوامر الإلهية والتعليمات السماوية ما يتعلق بالزواج , من مثل الآية (ومن أياته ان خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لايات لقوم يتفكرون.  الروم  21) كما جاء فى القرآن عدد لا بأس به من الآيات التى تحدد تفاصيل الطلاق والإلتزامات المتعلقة به من الجانبين, غير أنى لا أعرف إن كان القرآن قد ذكر بأى شكل او بأى صيغة ماهية الزواج نفسه, و الخطوات التى امر الله بها,  او بمعنى أخر, كيفية الزواج

لكى أوضح ما أريد أن اقوله هنا, لم أرى فى القرآن آية او جملة ما تحدد كيفية إتمام الزواج طبقا للإسلام او طبقا للقرآن.  هناك طقوس ومراسيم فى كل مجتمع لإتمام الزواج بين رجل وإمرأة, وتختلف تلك الطقوس من عقيدة الى الأخرى, بل تختلف فى نفس العقيدة بين بلد والأخر, بل الأكثر من ذلك انها قد تختلف فى نفس العقيدة وفى نفس البلد طبقا للمجتمع والحالة الإجتماعية. ونحن نركز هنا على العقيدة الإسلامية , والتى تختلف طقوس ومراسيم الزواج فيها بين بلد إسلامى وأخر, وبين مجتمع إسلامى واخر حتى فى نفس البلد.

من المعلومات التاريخية عن النبى, نعرف أنه تزوج زوجته الأولى خديجة قبل الإسلام, وقبل الرسالة, ومن ثم فقد تم الزواج طبقا لطقوس ومراسيم ( غير إسلامية إن صح هذا التعبير ) , ثم طبقا للتاريخ أيضا, نعرف أنه تزوج السيدة عائشة بعد وفاة زوجته الأولى, وبعد نزول الرسالة, وكذلك عدد أخر من زوجاته, ولا نعلم إن كان هناك فارقا كبيرا بين طقوس ومراسيم زواجه الأول قبل الإسلام وزواجاته الأخرى بعد الإسلام طبقا للإسلام, لا نعرف كيف تمت تلك الزيجات, لا نعرف ما هى المراسيم التى إتبعت, لا نعرف هل زوج الرسول نفسه بنفسه أم كان هناك من قام بتزويجه من زوجاته من مثل ما يتبع الأن فى طقوس ومراسيم الزواج من حيث التوثيق الرسمى أو على أقل تقدير من حيث الصيغة الدينية المتبعة, لا نعرف إن كان هناك ما يسمى خطوبة, او قراءة فاتحة كما هو معروف, وكما أشار القرآن اليه , ثم عقد قران , ثم دخول او دخلة كما تسمى أم أن الرسول إتبع فى ذلك شيئا مغايرا تماما لما يحدث, بإختصار لا نعرف كيف تزوج الرسول زوجاته, هذا من الناحية التاريخية’ علما بأن أقرب ما رأيته فى القرآن هو هذه الآية (لا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء أو اكننتم في أنفسكم علم الله أنكم ستذكرونهن ولكن لا تواعدوهن سرا إلا ان تقولوا قولا معروفا ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب أجله وأعلموا أن الله يعلم ما في أنفسكم فاحذروه وأعلموا أن الله غفور حليم . البقرة 235) والتى يبدو أنها تتحدث عن نساء إما مطلقات او أرامل لما ذكرته الآيه ( حتى يبلغ الكتاب أجله ) والتى يفهم منها إنقضاء العدة, ومن تلك الآيه أيضا نرى أن كلمة “خطبة ” النساء تشير الى أن تقليد الخطوبه كما نسميها كان متبعا فى ذلك الوقت, وإن لم تشرح الآيه ؟ كيفية” او ألية الخطبة, هل تتم بمجرد إتفاق, هل تتم بقراءة الفاتحة ( مع الإعتذار لأخى احمد صبحى الذى كتب مقالا كاملا عن قراءة الفاتحه للنبى, فهنا الفاتحة ليست للنبى  كما هو واضح, وإن لم يتعرض لهذا النوع من الفاتحة فى مقالته ) .

من الناحية الدينية طبقا للقرآن , كما قلت لا أذكر ان القرآن قد تعرض لهذا الموضوع بأى تفصيل, لا أذكر أية واحدة ترشدنا الى ما يجب إتباعه إن كان هناك ما يجب أن يتبع من التعاليم السماوية فى تزويج رجل من إمرأة.  من المعروف منطقيا, أن الزواج هو إتفاق بين رجل وإمرأة على مشاركة حياتهما, بكل ما تعنيه الكلمة ( مشاركة), ومن بينها الإتفاق والقبول من كلاهما, ولا يتم ذلك بالطبع عن طريق غير مباشر , كأن لا يرى الرجل المرأة كما كان يحدث او لعله لازال يحدث فى بعض المجتمعات العربية او الإسلامية, أو أن يختار ولى الأمر لإبنه زوجته, او ولى الأمر زوجا لإبنته دون أن يكون لها رأيا, ولكى يكون لأيهما رأيا فى الأخر, فمن المنطقى ان يتعارفا, وكلمة يتعارفا هنا هى مربط الفرس,         فقد يتم التعارف بطرق مختلفة وكيفيات مختلفة, ولكن فى نهاية الأمر, لابد ان يكون هناك تعارف ( أى يعتقد كل منهما أنه يعرف ما يود أن يعرفه عن الأخر)  وقبول من كلا الطرفين( أى أن يقتنع كل منهما أنه يود ان يشارك الأخر فيما يود ان يشاركه ) .  بعد التعارف والقبول بكل تفاصيلة والتى لا مجال لسردها هنا, تأتى مرحلة التطبيق, اى تطبيق الزواج, والقرآن كما قلت لم يتعرض لهذه العملية بشكل مباشر او غير مابشر, لم يشرح لنا كيفية تنفيذ او تطبيق الزواج. لم يشرح لنا ” عقدة النكاح” , هل هناك صيغة قرآنية يجب أن تتبع او أن تقرأ, او أن يسمعها الجميع ويوافق عليها الطرفان, فعلى ما أذكر فى الخمسينات والستينات من القرن الماضى, كان الزواج أو الصيغة الدينية للزواج تتم على يد المأذون الذى كان يضع يد الزوج او وليه ,فى يد الزوجة او فى أغلب الأحيان وليها, ( ويغطيهما بمنديل, ولا أدرى لأى سبب!!), ثم بعد ان يقرأ بعض آيات القرآن, كان يردد صيغة معينه يرددها بعده كل من الزوج او الزوجة او ولياهما, وبعد أن يردد كل منهما تلك الصيغة, يبارك لهما الزواج , وبالطبع تنطلق الزعاريد والشربات وال ……..الخ, وكأن تلك الصيغة وتلك الكلمات هى ( المفتاح) الذى سوف يفتح باب المغارة مثل إفتح يا سم سم, وكنت أتساءل دائما, هل تزوج الرسول بهذه الطريقة!!!!!

متى يكون الزواج زواجا ومتى يكون غير ذلك مما نهى عنه القرآن, فنفترض ان عملية التعارف والقبول قد تمت, اى ان كلا منهما قد إقتنع أمام نفسه وأمام الله أنه يريد ان يكون زوجا للأخر, فما هى الخطوة التالية لكى يكون ما بعد ذلك زواجا وليس ما حرمه الله؟ ما هو ذلك المفتاح!!!!

هناك من يقول الشهود والإشهار, هل هناك اى شيئ من هذا القبيل فى القرآن , هل هناك اى آية فى القرآن تعرف – بضم التاء وفتح العين وكسر الراء, الزواج بأنه شهود وإشهار؟  هناك من يقول التسجيل فى سجلات الدولة الرسمية لحفظ حقوق كل من الزوجين او الأطفال فيما بعد, فهل هناك فى القرآن اى شيئ مما يشير الى ذلك؟ وهل هناك سابقة من حياة الرسول نفسه او ممن حوله من الصحابة ما يدعم ذلك؟ هل هناك اى ذكر بكيفية تزويج بنات الرسول؟

لنأخذ هذا السيناريو, رجل وأمرأة, كلاهما رأى الأخر, تحدث مع الأخر, إقتنع انه يود ان يشارك الأخر, واقتنع انه يود ان يكون زوجا للأخر, عند الوصول الى هذه المرحلة ولنسميها المرحلة الأولى, تبدأ بعدها عملية التطبيق ( المفتاح) التى أشرت اليها أعلاه, حتى هذه اللحظة لم يخالف أى منهما شرع الله , الأن يريد كل منهما ان ( يتزوج) الأخر, فطبقا للقرآن , هل عالح القرآن هذا الموقف, وفسر كيفية إجتياز هذه المرحلة الى المرحلة التالية لها؟؟  المجتمع يقول ( خطوبة), المجتمع يقول عقد قران, شهود , مأذون, ولى أمر, تسجيل للعقد , وبعدها “شرعا” يصبح كلا منهما زوجا للأخر, هذا ما أتفق عليه المجتمع, ولكن, ماذا لو أنهما بعد إتفاقهما اى بعد الوصول الى نهاية المرحلة الأولى, ودون إتباع ما إتفق عليها المجتمع السالف ذكره, قررا أنهما قد أصبحا كل منهما زوجا للأخر شرعا أمام الله, ماذا لو إنتقلت الى مسكنه وشاركا كل منهما الأخر حياة الزوجية, هل يصبح ذلك زنا, او فاحشة؟؟؟ فإن كانت الإجابة بنعم, فما هو الدليل على صحة ذلك من القرآن؟؟؟

سيناريو رقم اثنين, رجل شاهد أمراه, أعجبته, قرر ان يتزوجها, تقدم بالطريقة التقليديه ليتزوجها, وافق ولى امرها لثرائه او مركزه او لأى سبب أخر, عند أخذ رأى المرأة لم تكن متحمسة لذلك, بل ربما رفضته لفارق السن بينهما او لشكله او لأنها لم تجده الرجل الذى يمكن لها ان تشاركه حياتها, تم الضغط عليها من ولى أمرها والجميع يعلم ما فى المجتمعات العربية للأسف من حجم ذلك الضغط وما يصاحبه من تهديدات او إغراءات ……..الخ وما ينتج عنه, وافقت أم حتى لم توافق, عقد قران , مأذون , تسجيل للعقد …………..الخ من كل الطقوس والمراسيم المعروفه, أصبحت زوجته شرعا كما يعتقد الغالبية العظمى من الناس, ونقلت الى مسكنه, هل هذا زواج شرعى يرضاه الله ؟؟ وكيف يمكن مقارنته بالسيناريو الأول, قانون الإحتمالات يرجح أن أحد تلك الزيجات سيكون زواجا ناحجا وسعيدا, أو كما قال سبحانه وتعالى (ومن اياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة ان في ذلك لايات لقوم يتفكرون . الروم 21 )  فأيهما تعتقد ان يكون ذلك الزواج الناجح السعيد الذى به مودة ورحمة !!!

قد يقول البعض ان القرآن لم يقم بتعريف ما هو معروف ( أو كما يقال ما هو معروف بالضرورة) , فلم يعرف القرآن الطعام او الشراب رغم ذكره لهما, ولم يعرف الحرب ولم يعرف النعاس, بل لم يعرف الصلاة او الزكاة………….الخ,  غير أننا فى هذا الحالة من حقنا أن نقول ان الطعام أو الشراب  بمعنى ان عملية الأكل او الشرب فى حد ذاتها لا تتغير من إنسان لأخر, كما لا تتغير عملية النوم او النعاس من إنسان لأخر كما أن الحرب هى الحرب وإن أختلفت المعايير, الصلاة والزكاة قد قتلا نقاشا من قبل, لكن ( عملية ) الزواج من وجهة نظرى المتواضعة لم تناقش من قبل فى هذا المضمون, كما أنه لو قيل أن عملية الزواج معروفة بالضرورة, يكون السؤال, كيف وما هى على وجه التحديد, وإن كانت معروفة بالضرورة فلماذا الإختلاف فى الشكل والمضمون من مجتمع إلى الأخر !!!!

سناريو رقم ثلاثة, كما يحدث فى أفلام السينما, وهو شيئ من الممكن حدوثه, غرقت سفينة فى وسط المحيط, ولم ينجو منها سوى شاب وفتاة فى عمر الزواج, كلاهما لم يتزوج من قبل, وأنتهى بهما الأمر على جزيرة صغيرة لم ترسم على اى خريطة, بها ما يمكن ان يوفر لهما الحياة, وبعد فترة من الزمن أيقنا تماما ان لن يكون هناك من سوف ينقذهما, وأنه قد كتب عليهما أن يعيشا حياتهما على تلك الجزيرة, فهل يمكن لهما أن يتزوجا؟, وكيف؟. ولكى نجعل الأمر أكثر صعوبة قليلا, فلنقل انها كانت متزوجة, فماذا عساهما ان يفعلا بعد أن مر عليها سته شهور او سنه فى ذلك المكان, مراعين ما أمر الله به, هل يمكن لهما ان يتزوجا حتى مع العلم بأنها متزوجة.

لماذا لا نجعل الأمر أكثر صعوبة قليلا, كان عدد الناجين ثلاثة, إمرأتين ورجل واحد, تحت نفس الظروف, فهل يتزوج الرجل المرأتين إن وافقا كلاهما على ذلك؟

لماذا لا نجعل الأمر أكثر صعوبة, عدد الناجين ثلاثة, إمراة واحدة ورجلين جميعا فى سن متقاربه  هل يقتل أحد الرجلين الأخر, أم يترك الأمر للمرأة ان تختار احدهما, ام تتزوج المرأة كلاهما  أم يقتل كلاهما المرأة للخروج من تلك المعضلة, أم يتزوج أحدهما المرأة لمدة شهر, ثم يطلقها ليتزوجها الأخر شهرا اخر وهكذا

بقلم فوزي فراج

الزوج

ويقولون للاثنين: عندي زَوْجٌ.
وهو خطأ، لأن الزوج في كلام العرب هو الفرد المزاوج لصاحبه، فأما الاثنان المصاحبان فيقال لهما زوجان، كما قالوا عندي زوجان من النعال، أي نعلان، وزوجان من الخفاف، أي خفان، كذلك يقال للذكر والأنثى من الطير زوجان كما قال تعالى: (وأنّهُ خلقَ الزَّوْجيْن الذَّكَرَ والأنثى).

الزواج

قال تعالى:{ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجًا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون}[الروم: 21]. وقال صلي الله عليه وسلم: (يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومَنْ لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء (وقاية) [متفق عليه].
والزواج واجبٌ على كل مسلم إن كان قادرًا على القيام بأعبائه، وكان ممن يخاف على نفسه الوقوع في الفاحشة، ومن كان لا يستطيع الزواج لعدم القدرة المادية فليكثر من الصيام فيحفظه ويقيه من الانحراف.
وإن كان لديه القدرة على أعباء الزواج، ولكنه لا يخاف على نفسه الوقوع في الفاحشة كان الزواج في حقه مستحبًا.
صفات المرأة المخطوبة:
1- ذات الدين: على المسلم إذا أراد الزواج أن يحسن اختيار الزوجة، فيختار صاحبة الدين، الصالحة، المطيعة؛ لقول الرسول صلي الله عليه وسلم: (تُنكح المرأة لأربع: لمالها، ولحسبها، ولجمالها، ولدينها. فاظفر بذات الدين تربت يداك) [متفق عليه]. وسئل النبي صلي الله عليه وسلم عن أي النساء خير للرجل؟ قال: (التي تسره إذا نظر، وتطيعه إذا أمر، ولا تخالفه في نفسها ومالها بما يكره ) [النسائي].
وقال أيضًا: (الدنيا متاع، وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة) [مسلم والنسائي وابن ماجة]. وهذا لا يمنع أن يختار الرجل من بين الصالحات الجميلة أو الغنية أو صاحبة الحسب، وإنما يكون الدين هو الميزان الأول والسابق لأي معيار آخر.
2- الولود: وللرجل كذلك أن يختار المرأة الولود، ويعرف ذلك بسلامة بدنها وبمقارنتها بأخواتها وعماتها وخالاتها، قال صلي الله عليه وسلم: (تزوجوا الودود الولود؛ فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة) [أبو داود والنسائي].
3- البكر: كما يستحب أن تكون الزوجة بكرًا لقوله صلي الله عليه وسلم لجابر -رضى الله عنه-: (فهلا بكرًا تلاعبها وتلاعبك) [متفق عليه].
4- أن تكون أجنبية: لأن ذلك أدعى للألفة والعشرة أكثر من القريبة، لما ذلك من فوائد، منها:
أ – الحفاظ على صلة الرحم وعدم قطعها، لأنه في الغالب ما تحدث خلافات بين الزوجين، فلا يفضي إلا إلى قطع الرحم.
ب- ليكون الولد أقوى؛ لأنه غالبًا ما يكون المولود من القريبة ضعيف الجسد. ولكن زواج الأقارب ليس فيه أية شبهة.
5- أن يكون بها نسبة من الجمال: لتسكن به نفسه، ويغض به بصره، ولتكمل المودة بين الزوجين؛ إن نظر إليها سرته. والجمال نسبي، يختلف من شخص لآخر.
وكما أن من حق الزوج أن يختار زوجته، فإن على الزوجة أن تختار لها صاحب الدين والخلق والقدرة على تحمل أعباء الزواج، الذي يصون عرضها ويحسن معاشرتها، قال صلي الله عليه وسلم: (إذا جاءكم مَنْ ترضون دينه وخلقه فأنكحوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد) [الترمذي وابن ماجة].
الخطبة:
وهى طلبٌ للزواج ووعدٌ به في المستقبل، فيتقدم الرجل فيطلب من المرأة أو من ولىِّ أمرها أن تكون زوجة له، كما يجوز لولى أمر الفتاة أن يعرض على الرجل الذي يراه كفئًا للزواج، أن يتزوج من ابنته، فقد ورد أن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- حين مات زوج ابنته حفصة قال: أتيت عثمان بن عفان فعرضت عليه حفصة فقال: سأنظر في أمري، فلبثت ليالي، ثم لقيني فقال: قد بدا لي أن لا أتزوج. فقال عمر: فلقيت أبا بكر الصديق فقلت: إن شئت زوجتك حفصة بنت عمر. فصمت أبو بكر فلم يرجع إلىَّ شيئًا، وكنت أوجد (أغضب) عليه منى على عثمان، فلبثت ليالي، ثم خطبها رسول الله صلي الله عليه وسلم فأنكحتها إياه، فلقيني أبو بكر فقال: لعلك وجدت علىَّ حين عرضت علىَّ حفصة فلم أرجع إليك شيئًا؟ قال عمر: نعم. قال أبو بكر: فإنه لم يمنعني أن أرجع إليك فيما عرضت علىّ إلا أنى كنت علمت أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قد ذكرها، فلم أكن لأفشى سر رسول الله صلي الله عليه وسلم ، ولو تركها رسول الله صلي الله عليه وسلم قبلتها) [البخاري والنسائي].
وقد أباح الإسلام لمن أراد الخطبة أن ينظر إلى مَنْ أراد خطبتها فينظر إلى وجهها وكفَّيْها، لأن ذلك أدعى لحصول الألفة والمودة بينهما، قال صلي الله عليه وسلم: (إذا خطب أحدكم المرأة، فإن استطاع أن ينظر إلى ما يدعوه إلى نكاحها فليفعل) [أبو داود والترمذي وأحمد]. وقال صلي الله عليه وسلم للمغيرة بن شعبة عندما خطب امرأة: أنظرت إليها؟ قال المغيرة: لا. فقال النبي صلي الله عليه وسلم: (انظر إليها، فإنه أحرى أن يؤدم بينكما) [الترمذي وابن ماجة].
ويجوز للخاطب أن يرسل إلى المرأة التي يريد خطبتها امرأة يثق بها تنظر إليها ثم تعود إليه فتصفها له، فقد ورد أن النبي صلي الله عليه وسلم أرسل أم سليم تنظر إلى جارية فقال: (انظري إلى عرقوبها (أسفل ساقيها مع القدم) وشُمِّى عوارضها (فمها) [أحمد والطبراني والبيهقي].
وكما يجوز للرجل أن ينظر إلى المرأة التي يريد خطبتها، فإنه يجوز للمرأة أيضًا أن تنظر إلى الرجل المتقدم لخطبتها، حتى تحصل الألفة بين كل منهما ، فيرتاح إلى الآخر.
ويجوز للخاطب والمخطوبة أن يجلسا معًا في وجود مَحْرَم، فإن لم يُوجد المحْرم فلا يحل لهما الجلوس معًا. قال صلي الله عليه وسلم: (لا يخلون رجلٌ بامرأة إلا مع ذي محْرم) [متفق عليه].
ولا يحلّ لأحدهما إن جلسا معًا في وجود محْرم أن يلمس أحدهما الآخر، كما لا يجوز للمخطوبة أن تظهر لخطيبها شيئًا من جسدها، لأنها أجنبية عنه ، فالخطبة مجرد وعد بالزواج فقط ، والمخطوبة أجنبية عن خطيبها حتى يتم العقد.
وعلى الرجل أن يتخيَّر الأوقات التي يتقدم فيها لخطبة المرأة، فلا يتقدم لخطبة المطلقة وقت عدتها، أو من مات زوجها قبل انتهاء عدتها، ويجوز له التعريض بالخطبة لمن مات زوجها، أما التي طلَّقها زوجها طلاقًا رجعيّا فيحرم عليه التقدم للخطبة لا بالتعريض ولا بالتصريح؛ لأنها مازالت في عصمته ، وله الحق أن يراجعها، فإن كان الطلاق بائنًا جاز التعريض فقط عند جمهور الفقهاء؛ لأن العلاقة بينها وبين زوجها قد انتهت.
وإذا علم الرجل أن شخصًا ما سبق إلى خطبة هذه المرأة فلا يحل له أن يتقدم هو الآخر لخطبة المرأة نفسها إلا إذا علم بانتهاء الخطبة، فعندئذٍ يجوز له أن يتقدم، وقد نهى النبي صلي الله عليه وسلم أن يخطب الرجل على خطبة أخيه حتى يترك الخاطب قبله أو يأذن له. [رواه الجماعة] ، إلا إذا كان الرجل قد تقدَّم ولم يردَّ عليه أهلها ، وإن خطبها على خطبة أخيه، صحَّت الخطبة ، وأثم لانتهاكه حقوق غيره.
وعلى الولي أن يسأل عن حال منْ تقدم لخطبة ابنته، فيسأل عنه بين أهله، أو في مكان عمله، أو بين أصدقائه.
ولابد من رضا المرأة وإذنها لقوله صلي الله عليه وسلم: (لا تنكح الأيم حتى تُستأمر ، ولا البكر حتى تُستأذن). قالوا: يا رسول الله وكيف إذنها؟ قال: (أن تسكت) [رواه الجماعة].
الآثار المترتبة على فسخ الخطبة:
يجوز لكل من الخاطب والمخطوبة العدول عن الخطبة أو فسخها إذا وُجدت ضرورة لذلك . فإذا وُجدت الضرورة كان التعجيل بالفسخ أفضل.
فإذا تمّ الفسخ تُردّ هدايا الخاطب التي لم تهلك إليه إذا كان الفسخ من جانب المخطوبة، وقيل: لا تُردّ لأنها في حكم الهبة ولا يجوز للواهب أن يرجع في هبته.
وإذا ترتب على فسخ الخطبة ضرر ، وكان العادل عنها هو السبب في هذا الضرر، وجب عليه التعويض، كأن يشترط الخاطب أن تترك خطيبته عملها فوافقت، ثم فسخ هو الخطوبة، فعليه في هذه الحالة تعويضها عن هذا الضرر.
تأثيث البيت: تأثيث البيت من واجبات الرجل، والأثاث ملك له مادام قد جهَّزه بماله، ودفع للعروس مهرها، فإن اتفق مع أهل العروس على أن يدفع مهرًا معينًا ويقومون هم بتأثيث بيت الزوجية جاز ذلك، ولكن يصبح الأثاث ملكًا للزوجة ، فإن اشترك الزوج والزوجة في تأثيث البيت فالأثاث لهما بالمشاركة، وإن لم يدفع الرجل مهرًا على أن يقوم بتأثيث بيت الزوجية أصبح الأثاث ملكًا للزوجة وعوضًا عن المهر.
شروط الزواج: يشترط لصحة الزواج ما يلي:
1- إذن ولى المرأة: وهو والدها أو أخوها أو قريبها من ناحية الأب في حالة عدم وجود أب أو أخ ، أو من تختاره المرأة -في حالة عدم وجود هؤلاء- وترى أنه يحرص على سعادتها ومصلحتها. ويرى جمهور الفقهاء أنه لا يجوز للمرأة أن تزوِّج نفسها بدون إذن وليها، قال صلي الله عليه وسلم: (لا نكاح إلا بولى) [أبو داود]. وقال صلي الله عليه وسلم: (أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل) [أبو داود والترمذي وأحمد].
ويشترط في الولى أن يكون رجلا بالغًا عاقلا مسلمًا فلا يكون أنثى ولا صبيًا صغيرًا ولا مجنونًا ولا مشركًا.
2- أن يكون الزوج مسلمًا: وألا تكون الزوجة مُحَرَّمة على الرجل، كأن تكون إحدى المحارم، أو تكون غير مسلمة أو كتابية.
3- رضا الرجل والمرأة: فإن أكره أحدهما فلا يصح الزواج.
4- الإشهاد على الزواج: ويكون برجلين مسلمين عاقلين بالغين حُرّين عَدْلَين ممّن يعرفان بالأمانة والصدق لقول الرسول صلي الله عليه وسلم: (لانكاح إلا بولى وشاهدى عدل) [ابن حبان والدارقطنى].
ويشترط سماع الشهود وكلام العاقدين وفهم المراد منه وهو الزواج، ولذا لا ينعقد النكاح بشهادة نائمين أو أصمين وكذلك لا تصح شهادة السكران.
5- أن يكون العقد مؤبدًا: فلا يُحدد بفترة زمنية معينة ، كأن يتزوج الرجل المرأة لمدة عام مثلا، وهو ما يعرف بزواج المتعة، وهو حرامٌ .
6- تعيين الزوجين بالاسم: فيقول الرجل لغيره زوجتك ابنتى فاطمة مثلا وهكذا.
7- ألا يكون أحد الزوجين أو الولى مُحْرِمًا بالحج أو العمرة: قال صلي الله عليه وسلم: ( لايُنكِح المُحرم ولا يُنكَح ولا يخطب) [رواه الخمسة].
8- يتم الزواج بإيجاب وقبول: فيعبر الرجل عن رغبته في الزواج لولىِّ المرأة، فيقبل الولى بعد رضاها كأن يقول: زوجنى ابنتك فلانة. ويذكر اسمها فيقول الولى: زوجتك إياها. أو أن يكتب له أو يشير له بإشارة مفهومة إن كان لا يستطيع الكلام فيوافق الولى، فالزواج يتم بعاقدين ، وأجاز بعض الفقهاء أن ينعقد الزواج بعاقد واحد إذا كانت له ولاية على الطرفين، كأن يكون جد الزوجين، أو وكيلًا لهما.
شروط الزوجة في وقت العقد:
ويجوز للمرأة أن تشترط على زوجها شرطًا في عقد الزواج مادام الشرط لا يحلُّ حرامًا ولا يحرِّم حلالا ، ولا يسقط حقَّا من حقوق الزوج ، كأن تشترط عليه ألا تسافر معه إذا سافر، وعلى الرجل الوفاء به، قال صلي الله عليه وسلم: (أحق الشروط أن تُوفُوا بها ما استحللتم به الفروج) [متفق عليه].
الإعلان: ويجب إعلان الزواج لقول النبي صلي الله عليه وسلم: (أعلنوا النكاح) [الترمذي وأحمد والحاكم].
الزفاف: لا بأس بزفاف العروس إلى زوجها لإظهار السعادة والفرح، وتنشد الأناشيد ويضرب بالدف مع الالتزام التام بآداب الإسلام في عدم الاختلاط بين الرجال والنساء، يقول النبي صلي الله عليه وسلم: (فصل ما بين الحلال والحرام ضرب الدفِّ والصوت في النكاح) [الترمذي والنسائي].
الدعوة والوليمة: ويحرص الزوج على دعوة الأهل والأصدقاء لحضور العرس لدعم روح المحبة والتعاون، كما يجب على المدعو أن يقبل دعوة العرس، قال صلي الله عليه وسلم: (أجيبوا هذه الدعوة إذا دعيتم لها) [متفق عليه].
ويستحب لصاحب العرس أن يُولم وليمة (يُعد طعامًا للمدعوىن) قال صلي الله عليه وسلم لعبد الرحمن بن عوف -رضى الله عنه- عندما علم بزواجه: ( أَوْلِمْ ولو بشاة) [مسلم]. وعلى المدعو لوليمة العرس أن يقبل الدعوة لقوله صلي الله عليه وسلم: (إذا دُعى أحدكم إلى الوليمة فليأتها) [متفق عليه].
وعلى صاحب العرس ألا ينسى الفقراء في الدعوة إلى الوليمة لقوله صلي الله عليه وسلم: (شرُّ الطعام طعام الوليمة يُدعى لها الأغنياء ويترك الفقراء) [متفق عليه].
الخُطبة : ويستحب للزوج أن يخطب خُطبة، ويقال كلام طيب قبل عقد الزواج عن التماس التزويج.
الدعاء للزوجين: كما يستحب الدعاء للزوجين، فعن أبى هريرة أن النبي صلي الله عليه وسلم كان إذا رفَّأ الإنسان (دعا للمتزوج) قال: (بارك الله لك، وبارك عليك، وجمع بينكما في خير) [أبو داود والترمذي].
وإذا دخل الرجل بأهله ، فيستحب له أن يصلي ركعتين بأهله ثم يأخذ برأسها ، ويدعو بما ورد عن النبي صلي الله عليه وسلم ، فعنه صلي الله عليه وسلم قال: (إذا تزوج أحدكم امرأة، أو اشترى خادمًا ، فليقل:اللهم إني أسألك خيرها ، وخير ما جبلت عليه ، وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلتها عليه) [أبو داود]،
المهر: هو المال الذي تستحقه الزوجة بالعقد عليها أو بالدخول بها حقيقة، من الرجل وله أسماء كثيرة، منها: المهر والصداق والصدقة والنحلة والأجر والفريضة وغيرها ، وهو واجب على الرجل دون المرأة لما دلت على ذلك أدلة الكتاب والسنة وإجماع المسلمين.
والحكمة من وجوب المهر هو إظهار قيمة هذا العقد ومكانته ، وإعزاز المرأة وإكرامها ، وتقديم الدليل على حسن النية في معاشرتها بالمعروف ودوام الزواج ، وفيه أيضًا مساعدة للزوجة على أن تتهيأ للزوج بما يلزمها من ثياب ونفقة.
وليس للمهر حد أدنى ولا حد أقصى، فللرجل أن يدفع للمرأة مهرًا قدر استطاعته ولا يعنى ذلك المغالاة في المهور، فقد دعا الإسلام إلى عدم المغالاة في المهور ، واعتبر أكثر النساء بركة أقلهن مهرًا، وقد ورد أن النبي صلي الله عليه وسلم زوَّج رجلا ببعض آيات يحفظها من القرآن، وعندما عرضت عليه امرأة نفسها، فلم يرغب في زواجها، فقام رجل فقال: يارسول الله، أنكحنيها. فقال صلي الله عليه وسلم: (هل عندك من شىء؟) قال: لا. قال: (اذهب فاطلب ولو خاتمًا من حديد). فذهب، ثم جاء فقال: ما وجدت شيئًا، ولا خاتمًا من حديد. فقال صلي الله عليه وسلم: (هل معك من القرآن شىء؟). قال: معى سورة كذا وسورة كذا .فقال صلي الله عليه وسلم: (اذهب فقد أنكحتكها بما معك من القرآن) [البخارى]. وهذا حكم خاص بهذا الصحابي، لا يجوز لغيره.
كما روى أن عمر بن الخطاب -رضى الله عنه- قال: لا تغالوا صداق النساء فإنها لو كانت مكرمة في الدنيا أو تقوى عند الله، كان أولاكم وأحقكم بها محمد صلي الله عليه وسلم، ما أصدق امرأة من نسائه، ولا أُصدِقت امرأة من بناته أكثر من اثنتى عشرة أوقية ) [ابن ماجة]. (والأوقية: عشرون درهمًا).
ويدفع المهر للمرأة وقت العقد أو فيما بعد ، أو يُعطى بعضه مقدمًا وبعضه مؤخرًا، فإن أخِّر المهر أو أخِّر جزءًا منه فهو دَيْنٌ على الزوج يجب عليه أن يؤديه . فإن وهبته المرأة له أو تبرَّعت به له أو تنازلت عنه فلا شىء عليه ، فإن لم تتبرَّع به ولم تهبه له، فقد وجب على الزوج أداؤه.
الحقوق والواجبات الزوجية
وهى على أنواعٍ ثلاثة:
أ- حق الزوج على زوجته:
فهناك حقوق للزوج تؤديها الزوجة كواجبات عليها تجاه زوجها، ومنها:
(1) الطاعة: فللزوج على زوجته أن تطيعه مادام لم يأمرها بمعصية، قال صلي الله عليه وسلم: (أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راضٍ دخلت الجنة) [ابن ماجة].
(2) التزين: فعلى المرأة أن تتزين لزوجها حتى تبدو حسنة المظهر مما يديم العشرة ويزيد المودة بين الزوجين، وكي لا ينظر الزوج إلى امرأة غير الزوجة ، فعليها أن تكفيه.
(3) الاستئذان: فعلى الزوجة أن تستأذن زوجها في معظم أمورها ، فلا تخرج إلا بإذنه ولا تسمح لأحدٍ بدخول بيته إلا بإذنه، ولا تصوم تطوعًا إلا بإذنه، قال صلي الله عليه وسلم: (لايحل للمرأة أن تصوم وزوجها شاهد (أي حاضر معها في البيت) إلا بإذنه، ولا تأذن في بيته إلا بإذنه) [متفق عليه].
(4) القيام بأعباء المنزل: من طهى الطعام وتربية الأولاد وغسل الثياب إلى غير ذلك من الأعمال المنزلية،إذا كان قد جرى العرف بقيام الزوجة بأعمال الزوجية، أما إذا كانت المرأة من وسط لا تخدم فيه ، فعلى الزوج أن يستأجر لها خادمة لتقوم بخدمتها وليصح في هذا الأمر العرف السائد ، وقد كانت فاطمة بنت النبي صلي الله عليه وسلم تعمل لعليّ في بيته.
(5) المحافظة على عرضه وماله وبيته وولده عند غيبته: جاء في الحديث: (.. والمرأة راعية على بيت زوجها وولده…) [متفق عليه].
ب- حقوق الزوجة على زوجها:
للزوجة على زوجها حقوق مالية، وحقوق غير مالية:
أولاً: الحقوق المالية:
(1) المهر: أعطى الإسلام للمرأة حقها في التملك، ومن وسائل هذا التملك المهر، وهو فرض لها على الرجل ، وليس لأبيها ولا لغيره الحق فيه أو أخذ شىء منه إلا بإذنها ورضاها.
(2) النفقة: والمقصود بها توفير ما تحتاج إليه الزوجة من طعام وسكن وخدمة ودواء وغيره لقول الله تعالى: {أسكنوهن من حيث سكنتم من وجدكم ولا تضاروهن لتضيقوا عليهن وإن كن أولات حمل فأنفقوا عليهن حتى يضعن حملهن} [الطلاق: 6]. وقوله تعالى: {لينفق ذو سعة من سعته ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله لا يكلف الله نفسًا إلا ما آتاها} [الطلاق: 7].
ثانيًا: الحقوق غير المالية: منها:
(1) حسن المعاشرة: فيجب على الزوج أن يحسن معاملة زوجته وأن يعاشرها بالمعروف، ويقدم ما يمكن تقديمه إليها مما يؤلف قلبها ، ويخلق جوَّا من الحب والسعادة بينهما، قال تعالى: {وعاشروهن بالمعروف فإن كرهتموهن فعسي أن تكرهوا شيئًا ويجعل الله فيه خيرًا كثيرًا} [النساء: 19].
(2) أن يعلمها أحكام دينها: ويراقبها في تصرفاتها، فاهتمام الزوج بزوجته لا يقف عند الجانب المادى فقط بل يتعدى ذلك إلى الجانب المعنوى ، وذلك بتعليمها أحكام دينها والاهتمام بتهذيب خلقها، وذلك عن طريق النصح الواعى البعيد عن التوبيخ أو التجريح، قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارًا وقودها الناس والحجارة} [التحريم: 6]. وقال تعالى: {وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها} [طه: 132].
(4) ألا يفشى سرها: وذلك لقول النبي صلي الله عليه وسلم: (إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضى إلى امرأته وتفضى إليه ، ثم ينشر سرها) [مسلم].
(5) العدل بين الزوجات: إذا كان الزوج متزوجًا بأكثر من زوجة كان عليه العدل بينهن في المبيت والنفقة، وكان رسول الله صلي الله عليه وسلم يعدل بين نسائه، فقد قالت السيدة عائشة -رضى الله عنها- كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يعدل بين نسائه ويقول: (اللهم هذا قسمى فيما أملك ، فلا تلمنى فيما تملك ولا أملك) [أبو داود].
ج- الحقوق المشتركة بـين الزوجين:
(1) حق التوارث: فكل من الزوجين يرث الآخر بعد موته.
(2) تلبية الرغبة الجنسية: فالزوجة تلبى رغبة زوجها إذا طلبها للفراش، قال صلي الله عليه وسلم: (إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه، فأبت، فبات غضبان عليها، لعنتها الملائكة حتى تصبح) [متفق عليه].
وكذلك على الرجل أن يلبى رغبة زوجته الجنسية ما لم تكن حائضًا، ولا يحل له أن يترك جماع زوجته أكثر من أربعة أشهر، أو ستة أشهر إن كان مسافرًا، فكل منهما يغني صاحبه في قضاء حاجته.
(3) حسن المعاشرة: على المرأة أن تسرَّ زوجها إن نظر إليها، وأن تعاونه وتحفظ سره وتشاركه أفراحه وأحزانه، وتخلص له الودَّ والحب وتصدقه الحديث، فلا تكذب عليه أبدًا، وتبتعد عما يؤذيه أو يغضبه قدر استطاعتها. وعلى الرجل ألا يؤذى زوجته أو يضربها بغير ذنب، وأن يحسن الكلام معها ويتلطف في ذلك كما كان الرسول صلي الله عليه وسلم يفعل مع أزواجه.
المحرمات من النساء
ليست كل النساء حل للرجل ، فهناك نساء يحرم على الرجل الزواج منهن ، والمحرمات من النساء نوعان:
1- نوع يحرم حرمة مؤبدة.
2 – نوع يحرم حرمة مؤقتة.
النوع الأول: المحرمات حرمة مؤبدة:
وهى التي تحرم على الرجل أبدًا بسبب دائم إما من جهة النسب أومن جهة المصاهرة أو من جهة الرضاع.
(ا) المحرمات بسبب النسب وهن: (الأم والبنت، والأخت، وبنت الأخت، وبنت الأخ، والعمة، والخالة).
(ب) المحرمات بسبب المصاهرة وهن: (زوجة الأب أو الجد، وزوجة الابن أو ابن الابن أو ابن البنت، وأم الزوجة وجدتها وبنت الزوجة المدخول بها).
(جـ) المحرمات بسبب الرضاع:
القاعدة العامة التي تحكم المحرمات من الرضاعة هى قول النبي صلي الله عليه وسلم: (يحرم من الرضاعة ما يحرم من النسب) [رواه الجماعة].
وقد اختلف الفقهاء فيما يثبت به التحريم من الرضاع فقيل: لا يثبت بأقل من خمس رضعات مشبعات متفرقات. وقيل: بل يثبت بثلاث رضعات فأكثر. وقيل: إن قليل الرضاع وكثيره يثبت التحريم والأرجح أن التحريم يثبت بخمس رضعات مشبعات؛ لأن بها يتم التأثير الفعلي في تكوين جسم الجنين من خلال الرضاعة.
النوع الثانى: المحرمات حرمة مؤقتة:
وهن اللائى يحرم الزواج بهن حرمة مؤقتة بسبب معين، فإذا زال السبب زالت الحرمة، وهن خمسة أصناف هى:
(1) المطلقة ثلاثـًا: فلا تحل المرأة لمن طلقها ثلاث مرات إلا إذا تزوحت بغيره ، ودخل بها هذا الغير ثم طلقها باختياره، أو مات عنها فتعود إلى الزوج الأول كزواج جديد بعقد ومهر جديدين.
(2) المرأة المتزوجة: فلا يحل لأحد أن يعقد عليها مادامت متزوجة، والمرأة المعتدة، وهى التي تكون في أثناء العدة من زواج سابق سواء عدة طلاق أو وفاة، فلا يحل لأحد غير زوجها الأول التزوج بها حتى تنقضى عدتها، لأن المرأة تكون مرتبطة به في وقت العدة، فله أن يراجعها ، فلا يسقط حقه بالطلاق الرجعي في وقت العدة.
(3) المرأة المشركة التي لا تدين بدين سماوى: وهى التي تعبد إلهًا آخر غير الله كالأصنام أو الكواكب أو النار أو الحيوان، ومثلها المرأة الملحدة أو المادية وهى التي تؤمن بالمادة إلهًا ، وتنكر وجود الله ، ولا تعترف بالأديان السماوية، فإذا أسلمت هذه المرأة جاز الزواج بها ؛ لإبطال سبب المنع وهو الكفر.
(4) الجمع بين الأخت وعمتها أو خالتها أو غيرها من المحارم: فيحرم على الرجل أن يجمع بين الأختين أو بين المرأة وعمتها وخالتها لقوله تعالى: {وأن تجمعوا بين الأختين إلا ما قد سلف} [النساء: 23]. وعن أبى هريرة -رضى الله عنه- قال: نهى النبي صلي الله عليه وسلم أن تنكح المرأة على عمتها أو خالتها. [رواه الجماعة] ، لما في ذلك من قطيعة الرحم التي أمر الله أن توصل.
(5) المرأة الخامسة لمتزوج بأربع سواها: فلا يجوز للرجل أن يجمع أكثر من أربع زوجات في عصمته في وقت واحد، فإن أراد أن يتزوج بخامسة فعليه أن يطلق إحدى زوجاته الأربع، ثم يتزوج بمن أراد. قال تعالى: {فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثني وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدني ألا تعولوا} [النساء:3].
أنواع محرمة من الزواج:
(1) زواج الشغار: وهو أن يزوج الرجل أخته أو ابنته لرجلٍ على أن يزوجه هذا الرجل ابنته أو أخته، دون دفع مهر، قال صلي الله عليه وسلم: (لاشغار في الإسلام) [مسلم والنسائي].
(2) زواج المتعة: وهو الزواج المحدد بوقت كأن يتفق الرجل مع المرأة على أن يتزوجها لمدة شهرين مثلا.
(3) زواج التحليل: وهو إذا طلق الرجل امرأته ثلاث طلقات، فإنها تعتبر بذلك حرامًا عليه، لا يحل له زواجها وإعادتها إلى عصمته، حتى تنكح زوجًا غيره زواجًا صحيحًا بقصد الإحصان ودوام العشرة، فإذا حدث وطلقها هذا الرجل أو مات عنها فإنها تصير بذلك حلالا للزوج الأول إن رغب في زواجها ورغبت فيه، بعقد ومهر جديدين.
ولكن قد يحدث أن تتزوج المرأة المطلقة ثلاثًا رجلا ليحلها لزوجها الأول، فهذا النوع من الزواج هو زواج التحليل وهو محرم، وفاعله (الزوج الثانى) والمفعول له (الزوج الأول) كلاهما ملعون، والمرأة لاتحل به لزوجها الأول.
الوكالة في الزواج:
يجوز للرجل أن يوكل غيره في أن يزوجه امرأة مادام بالغًا عاقلا حرَّا. أما المرأة فيرى جمهور الفقهاء أنه لا يصح لها أن توكل غير وليها في الزواج ؛ لأنها لا تملك إتمام العقد بنفسها، فلا تملك توكيل غيرها فيه، وذلك لاستطاعة الرجل أن يحكم عقله فيما هو صالح له، أما المرأة ففي الأغلب تتبع هواها ، فقد تخدع ببعض المظاهر.
والوكالة نوعان مقيدة ومطلقة:
فالوكالة المقيدة: هى أن يُقَيَّد الموكِّل الوكيل بأوصاف معينة فيمن يختارها له، أو بمهرٍ معيّن لا يدفع أكثر منه، أو بامرأة معينة لا يزوجه غيرها.وفى هذه الحالة يجب على الوكيل أن ينفذ ما طلبه الموكل وألا يتعدّاه.
وأما الوكالة المطلقة: فهى التي لا يعيِّن الموكل فيها صفات ولا مهرًا ولا امرأة بعينها، وهنا يتقيّد الوكيل بالمتعارف عليه، فيختار له مَنْ هى كفء له، ويعيِّن مهرًا معقولاً متعارفًا لا مبالغة فيه، فإن فعل غير ذلك توقف الزواج على إجازة الموكل.
ولا يطالب الوكيل في الزوج بحقوق عقد الزواج كأداء المهر أو زفاف المرأة إلى زوجها أو النفقة عليها أو غير ذلك، لأن الوكيل ما هو إلا سفير ومعبِّر عن رغبة الموكِّل.
تعدد الزوجات:
أباح الإسلام للرجل أن يتزوج أكثر من واحدة، بشرط ألا يجمع في عصمته أكثر من أربع نسوة في وقت واحد، واشترط عليه لهذا التعدد أن يعدل بين الزوجات في الطعام والكساء والسكن والمبيت وكل ما كان في قدرته، فإن كان الشيء خارجًا عن قدرته كالميل العاطفى، فلا شيء عليه إن لم يستطع ذلك، وقد كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول: “اللهم هذا قسمى فيما أملك (يقصد المأكل والملبس ومثلهما) فلا تلمني فيما تملك ولا أملك (يقصد العاطفة)” [أبو داود والترمذي].
وإن خاف الرجل ألا يعدل بين الزوجات فيما يملك وجب عليه الاقتصار على زوجة واحدة، قال تعالى: {فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم} [النساء: 3].
وقد أباح الإسلام تعدد الزوجات لأسباب عديدة، منها: أن المرأة قد تكون مريضة بمرض لا يُرجى شفاؤها منه، فيتزوج الرجل ليحصن نفسه من الوقوع في الرذيلة، أو قد تكون المرأة عقيمة لا تلد، فيتزوج حتى ينجب الولد.
النشوز بـين الزوجين:
إن وجد الرجل نشوزًا من زوجته (أي عصيانًا منها أو امتناعًا منها عن حق من حقوقه) قام بوعظها أولاً، فإن لم ينفع الوعظ اشتد عليها في القول دون تجريح، فإن لم تستقم هَجَرَهَا في المضجع فلا يجامعها بشرط ألا تزيد مدة الهجر عن أربعة أشهر، فإن لم تستقم ضربها ضربًا خفيفًا ويتجنب ضرب وجهها، فإن لم تستقم رفع الأمر إلى القاضى لتوجيه حكمين إليهما حكمًا من أهله وحكمًا من أهلها؛ لينظرا في أمرهما فإما الصلح وإما الطلاق، شريطة أن يتوفر في الحكمين الرغبة في الإصلاح ، ولذا اشترط أن يكونا من أهل الزوجين ، وأن يعرف عنهما الإصلاح، فإذا لم يتوفر الإصلاح فيهما ، أو عرف عنهما عدم الرغبة في الإصلاح بعث ولي الأمر حكمين من أهل الحل والعقد؛ قال تعالي : {واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجرهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلاً إن الله كان عليًا كبيرًا. وإن خفتم شقاق بينكم فابعثوا حكمًا من أهله وحكمًا من أهلها إن يريدا إصلاحًا يوفق الله بينهما أن الله كان عليمًا خبيرًا} [ النساء:34- 35]. وكذلك الحال ، إن خافت المرأة من زوجها نشوزًا أو إعراضًا، فلُيبعث من أهلها حكم، ومن أهله حكم، قال تعالي: {وإن امرأة خافت من بعلها نشوزًا أو إعراضًا فلا جناح عليهما إن يصلحا بينهما صلحًا والصلح خير} [النساء: 128].

انتقام

The bride-to-be who placed posters of her ex fiancée embracing another woman in Facebook

A furious fiancée dumped her boyfriend after catching him fondling another girl’s boobs on Facebook just days before their wedding. The angry fiancee, named only as Valeria A. by Italian media, plastered posters all over the Italian capital Rome when she saw snaps of her husband-to-be, identified only as Antonio M. by
Italian media, embracing another woman on the social networking website. A picture – taken from Antonio’s Facebook profile – shows him nestling his head between a girl’s naked boobs.

Thank goodness there’s Facebook! At least I’ve discovered you’re a traitor pig before the wedding! Signed, your former betrothed bride and the 548 guests of our wedding,” wrote Valeria, 28.
(Source)

The angry wife who auctioned her cheating husband’s used condom and his lover’s knickers

An Australian woman took revenge on her cheating husband by putting a photograph of his lover’s underpants up for sale on the auction site eBay. In the listing the woman says she is selling a picture of a pair of lacy black knickers and an empty condom wrapper “size small” found in her bed after her husband had an affair with another woman.

The seller –identified on eBay only as annastella007– listed the item as “Empty condom packet & a photo of ‘The Tart’s’ knickers,” and also included a detailed account of the events leading up to the discovery. (Source)

The husband who sold 200 sexy photos of his cheating ex-wife

A husband took revenge on his unfaithful ex-wife by selling 200 sexy photos of her on eBay. The man offered the CD snaps of blonde Linsey, 24, at £4.99 each, reports the Mirror. Within 24 hours all the pictures had been bought.

The seller, from Wales, wrote on the internet site: “She was playing away with my so-called best friend and now it’s payback time.” A spokesman for eBay said: “We saw no reason to take the listing off.”

(Source)

The cheated husband who auctioned his wife on Ebay

A husband in the UK has perhaps found a new use for eBay — auctioning off his allegedly adulterous wife. He put up a listing offering his “cheating, lying, adulterous slag of a wife” to the highest bidder. The link to the wife auction zoomed around the web. The wife on sale denied any affair and cops investigated Paul for harassment. Bids hitted £500,100. (Source 1 | Source 2)

The woman who posted a furious online video after being kicked out by ex-husband

In a tearful and furious YouTube video with close to 3.500.000 hits, former actress and playwright (”Bonkers”) Tricia Walsh-Smith lashes out against her husband, Philip Smith, president of the Shubert Organization, the largest theater owner on Broadway. She goes through their wedding album on camera, describing family members as “bad” or “evil” or “nasty,” and talks about how her husband is allegedly trying to evict her from their luxury apartment. She also makes embarrassing claims regarding their intimate life, and then calls his office on camera to repeat those claims to a stunned assistant.

This video was the first of many others she made and it was maybe one of the first and most seen revenge video in
the internet, a trend that seems to be increasing.

The woman who decided to sell all of her ex’s crappy stuff

Not a garage sale or sign you see every day, if ever. Gives whole new meaning to the July 4th term, “Independence Day.” This angry woman decided to sell all of her ex’s “crap”. (Source)

The woman who made a Craiglist posting to her husband’s mistress

The post entitled “Thanks Jennifer” was written from an angry ex wife to her husband’s mistress, detailing his economical and sexual problems.

“So Thank you, Jennifer the dumb drunk bitch from the tweaker’s house who left bite marks on my husband chest last night, for showing me that 11 years and 2 children were no match for you! I applaud you on a man well won.” (Source)

The German man who chainsaw his house in two after the divorce

A 43-year-old German decided to settle his imminent divorce by chainsawing a family home in two and making off with his half in a forklift truck. After finishing the job, the man picked up his half with the forklift truck and drove to his brother’s house where he has since been staying. (Source)

The woman who made an art work in her ex’s car

Classic…

The woman who placed her cheating husband’s belongings in front of her house

…on a boat! Nice touch.

طرق تعذيب النساء

طرق تعذيب النساء حسب الجنسية
المصرية: عد فلوس قدامها ولا تعطيها
الباكستانية: حممها كل يوم
اللبنانيه: أمنع عنها المكياج
الأردنيه: أربطها وخلي تليفونها يرن؟
*****

> تخيل الدنيا بدون نساء
>
1 الأسواق هادية
2 كساد اقتصادى
3 شوارع فاضية
4 شركات الاتصالات تخسر
5 سوق السيارات ينكسر
6 الشيطان ماعنده شغل
7 دواء الضغط مالوش لزوم
8 كل الرجال يدخلون الجنة ..!!
*****

المرأة في سن20 مثل كرة القدم يركض خلفها 22 رجلا
وفي سن30 مثل كرة السلة يركض خلفها 10 رجال
وفي سن40 مثل كرة البيسبول يركض خلفها رجل واحد

وفي سن50 مثل كرة التنس كل رجل يرميها للآخر
أما في سن 60 مثل كرة الجولف تقذف إلى الحفرة

*****

واحد مش عاجبه طبيخ مراته
حطلها لوحه في المطبخ وكتب عليها
إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه

أخذتها وعلقتها في غرفة النوم
*****

واحدة أشترت موبايل من ورا زوجها
وحبت تعملها مفاجأة حلوة
دخلت الحمام واتصلت فيه
وقالت له ألو حياتي ..
قالها اتصلي بعدين البقرة في الحمام
*****

زوج بيتمعن في عقد زواجه
قالتله مراته مالك؟
قالها بدور على تاريخ انتهاء العقد
*****

واحد يسأل صاحبه: مرتك من النوع النكد ؟
قالو: ليش …. هو في نوع تاني؟!!
*****

صعيدي ألقى محاضرة دينية على مجموعة مكفوفين
موضوعها ( غض البصر …. !!
*****

محشش قاعد قدام باب بيته ،
مر عليه واحد وسأله
إنت من أهل البيت ؟
قاله لأ …. أنا من كفار قريش

الزواج بنية الطلاق

و يستمر مسلسلهم في الدوران حول زواج المتعة و إنكارهم له وهو للدين أقرب من كل أنواع الزواج التي ما أنزل الله بها من سلطان والتي لم تكن على عهد الرسول (ص) و لا صحابتهم الذين يحبونهم و يتبعون سنتهم.

المرأ ة لايسترها الا زوجها


نشأ خلاف بسيط بين رجل وزوجته

ثم تدخل والد وشقيق الزوجة
فازداد الخلاف وتطور إلي أن طلبت الفتاه وأهلها الطلاق

رفض الزوج ذلك وأصر علي عودتها للمنزل ثم تطور الخلاف حتى وصل إلي
مختار القرية أو شيخ القبيله

فجمعهم الأربعة الزوج والزوجة والأب والأخ ووضعهم أمامه
وقال لهم طالما أنكم مصممون علي الطلاق ( يقصد البنت وأهلها)

فهناك شرط قبل إتمام الطلاق

قالوا ما هو يا شيخ

فقال مخاطبا الزوجة

لابد أن تتعري من جميع ملابسك حتى يتم الطلاق

رفضت الزوجة في البداية

ولكن أمام إصرار الشيخ وافقت

قال لها استتري خلف احدهم وانزعي ملابسك

عند ذلك ذهبت إلي خلف زوجها ونزعت ملابسها وتركت اباها واخاها

ضحك الشيخ وقال يا بنيتي المرأة لا يسترها إلا زوجها

اذهبي مع زوجك

وانتهي الخلاف