امراة من بغداد

امراة من بغداد

علاء العبادي

 

لولاك

لمت في الاربعين

ولما اصبحت شاعرا

وطيبا جدا

وابا

وجدا

لبقيت في الجبهة

مع الضابط محسن

والعريف محسن

والجندي المكلف محسن

ولا اتمتع بالاجازة الدورية

حتى تضع الحرب اوزارها

لان الحب ليس قصة خيالية

يرويها متسول من تحت التكيه

لولاك

ماتعرفت ابدا على زنود الست

ولاقدح تين في الكرادة

ولا اذن مسجد في الكرخ

ولاتنفس في الرصافة رازقي

لولاك

ما علمت اني من بغداد

واني لا اموت الا بين يديك

واني في كتاب العشق

عراقي

حزيران 2016

الست لندن او الست لنده

من منا لا يعرف الست لنده .. وانت تقرا قصتها اتمنى ان نسأل أنفسنا هل لازلنا نحمل طيبه اهل الناصريه القدماء نفسها أم أننا تغيرنا .
أشهر أمرأة مسيحية عرفتها مدينة الناصرية .. الست لندن ..او الست لنده .
 
القابله الست لندن او الست لنده كما يسميها اهالي الناصرية وهي أمرأة مسيحية من أهالي بغداد اختارت مدينة الناصرية للسكن فيها بعد ان سمعت عنها وعن اهلها الكثير من طيبة اهلها وشهرة الناصرية بالشعر والدارمي … تركت الست لنده بغداد وسكنت الناصرية بسبب قصة حب فاشلة لذلك قررت الرحيل والسكن في الناصرية لكي تنسى همومها اشتهرت الست لنده بجمالها وحبها للشعر كما انها كانت قابلة … احب اهالي الناصرية هذه المرأة بشدة وهي احبتهم بشدة …
 
 كانت أمرأة غنية ورغم أنها مسيحية قامت ببناء جامع في الناصرية وأهدته لاهالي الناصرية وسمي هذا الجامع بأسمها جامع الست لنده ..
 
 ويعتبر أشهر جامع في الناصرية ويصلي فيه الناس بكثرة تخليدأ وترحمأ على روح هذه المرأة .. والى اليوم مازال الجامع يحمل اسمها والى اليوم مازال اهالي الناصرية يحبون هذه المرأة ويذكرونها جيل بعد جيل حتى الاجيال الحديثة التي لم تعاشرها مازالت تذكرها بالحب والخير من خلال مايسمعون من سيرة حسنه عنها من اهاليهم الكبار …
 
 قصة الست لندن او لنده تعبر عن الحب والتعايش بين العراقيين في ذلك الزمان من مختلف الاديان والطوائف … ولم تكن هناك اي طائفية في مابينهم ….. عاشت الست لنده في الناصرية في الستينيات …
 
هذه صورة الست لندن او لنده ايام الشيخوخة 
 
Inline images 1