السعودية: إيران هي الدولة الوحيدة التي ارتكبت الجرائم والفوضى في مواسم الحج.. وتتاجر بآلام الضحايا

السعودية: إيران هي الدولة الوحيدة التي ارتكبت الجرائم والفوضى في مواسم الحج.. وتتاجر بآلام الضحايا

لماذا ضربت روسيا 131 هدفا في سوريا في خمسة ايام

لماذا روسيا ضربت 131 هدف خلال 5 ايام


دمرت روسيا 131 مركزاً قيادياً لجيش الاسلام واحرار الشام وجبهة النصرة وجيش الفتح لتكشف نية حلف الناتو، وقامت طائرات روسية بالتشويش على الاتصالات بين هذا المنظمات التكفيرية ولم يعد بامكانهم استعمال جهاز الخليوي او اي جهاز اتصال اخر، وقامت طائرات سوخوي وميغ 31 بضرب الاهداف خلال 5 ايام وحطمتها كلياً وهي مبان قادية ومخازن اسلحة وثكنات عسكرية وتجمع اليات، واستعملت صور الاقمار الاصطناعية لتضرب اهدافها خاصة في الليل كما اغارت الطائرات على اكثر من 30 قافلة كانت تنقل السلاح من ادلب الى جبل الزاوية.
وقامت قيامة قطر التي تدعم جبهة النصرة وتركيا التي تدعم جيش الفتح رأت نفسها عدم وجود قوى تساندها وكان الرئيس بوتين يلاحق شخصياُ الاوامر ويتأكد من ان الاهداف يتم اصابتها واعطى اولوية ثلاثة اسابيع لسورية بحيث كل من يراجعه بشأن الاوضاع لا يبحث معه شيء الا الوضع السوري وقادة الجيش الروسي منكبون على متابعة الوضع السوري، يقدموا لبوتين اخر التقارير بشأن سوريا.
ولم يعر اهتمام بوتين لاجتماع حلف الناتو وقال كلمته شهيرة اذا كانت الحرب ستقع فلتقع، واصبحت القاعدة الجوية الروسية في حميميم خلية نحل تنتلق منها الطائرات ليل نهار وتدمر مراكز تلمعاضة المسلحة التكفيرية واراد بوتين ان يمتحن الغرب ويضعهم تحت الامر الواقع ان يدمر كل مراكز التنظيمات دون التركيز فقط على داعش وهذا ما اثار حفيظة حلف الناتو الذي اجتمع في اليوم الخامس وطلب من روسيا وقف غاراتها ورد بوتين بانه لن يوقف غاراته وقال عندما قصفتم العراق وافغانستان وليبيا واليمن لم تسألوا روسيا عن موقفها والان فان الجيش الروسي يقوم بمهمة مقدسة هي ضرب التنظيمات التكفيرية.
حلف الناتو لم يستطع اتخاذ اي قرار لاجبار روسيا على وقف ضراباتها وروسيا ماضية واذ استمر القصف الروسي فيشكل فضيحة للحلف الدولي الذي قصف سنة واربعة اشهر واكثر التنظيمات التكفيرية وقام بتقويتها بدل ازالتها، وسيقول له بوتين خلال 10 ايام قلبنا الموازين فماذا فعلتم انتم في سنة واربعة اشهر؟
ويبدو ان الصين دخلت على الخط بارسالها حاملة طائرات ضخمة التي تحمل 75 طائرة ومستعدة للدخول في الحرب الى جانب روسيا والحلف الاطلسي ناتو لا يستطيع ارسال طائرات لاسقاط الطائرات الروسية لان ذلك يعني نصب روسيا صواريخ اس اس 400 في سوريا وتسقط كل الطائرات التابعة لحلف الناتو.
تجمع 66 عالماً سعوجياً فتوى بحاربة روسيا واعتبارها ان حرب مقدسة بين السنة وروسيا وعلى اهل السنة ان يقاتلوا روسيا في كل مكان لكن رئيس الشيشان اعلن انه مستعد الى قتال اهل السنة وداعش اينما وجدوا ومستعد ان يجند مليون شيشاني للقتال ضد السنة الى جانب روسيا وقد اقسم على القرأن قال انه سيحاربهم حتى اخر رجل عندهم في اكبر جامع موجود في الشيشان.
بوتين مرتاح للمعركة وحلف الناتو منهك والامر الواقع تم فرضه على حلف الناتو ولم يعد يستطيع ازالة التدخل الروسية من سوريا، اما الطائرات الروسية فهي تكمل غاراتها دون توقف والنتيجة ستظهر بعد اسبوعين من تدمير للقوات السلفية واذا حصلت القوات التكفيرية على صواريخ ارض جو فان روسيا ستستعمل صواريخ اسكندر الشرير الذي يدمر كل الاهداف على مسافة 800 كلم.

الديــــــــــــــــار

http://www.addiyar.com/article/1049113-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%B6%D8%B1%D8%A8%D8%AA-131-%D9%87%D8%AF%D9%81-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-5-%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D9%85

صالح: على السعودية أن تفهم أننا لن نركع.. والمملكة دفعت “الدواعش” والأمريكيين إلى سوريا

صالح: على السعودية أن تفهم أننا لن نركع.. والمملكة دفعت

تقارير إيرانية منسوبة لمسؤول سعودي ترفع ضحايا “تدافع الحجاج” لـ4173 “قتيلاً” والرياض تنفي صحتها

تقارير إيرانية منسوبة لمسؤول سعودي ترفع ضحايا “تدافع الحجاج” لـ4173 “قتيلاً” والرياض تنفي صحتها

أحلام تهاجم إيران وتحذرها: السعودية خط أحمر

أحلام تهاجم إيران وتحذرها: السعودية خط أحمر

لافروف يضع الكرة في ملعب الأميركيين والسعوديين لحل الأزمة السورية

لافروف يضع الكرة في ملعب الأميركيين والسعوديين لحل الأزمة السورية

 وضع رئيس الدبلوماسية الروسية سيرغي لافروف الكرة في ملعب نظيره الأميركي جون كيري والسعودي عادل الجبير فيما يتعلق بحل الأزمة في سورية. وقبل اللقاء الثلاثي الذي ضم لافروف وكيري والجبير حرص كيري على تكرار أسطوانته حيال سورية، معلناً أن «الرئيس بشار الأسد يجب أن يرحل لأنه فقد الشرعية»، وداعياً إيران إلى تغيير موقفها في سورية.
اللقاء الثلاثي الذي استضافته الدوحة شكل واحداً من لقاءات عدة حصلت في العاصمة القطرية تحت عنوان طمأنة دول الخليج العربي من الاتفاق النووي الإيراني، وحلحلة أزمات المنطقة وبناء نظام إقليمي جديد في الشرق الأوسط.
وخلال افتتاح اللقاء وجهت صحفية أميركية سؤالاً إلى وزير الخارجية الروسي حول ما ستفعله روسيا لتسوية الأزمة السورية، فرد لافروف، مشيراً إلى كيري والجبير «آمل أن يقدم هؤلاء السادة المساعدة»، وعقّب كيري قائلاً: «الفعالة»، قاصداً المساعدة.
وعقد لافروف في الدوحة التي وصلها أول من أمس، اجتماعاً مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ونظرائه القطري خالد بن محمد العطية والعماني يوسف بن علوي، والكويتي صباح خالد الحمد الصباح.
وبحث لافروف مع أمير قطر عدداً من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. كما ناقشا توحيد جهود المجتمع الدولي لإيجاد الحلول المناسبة للأزمات السورية والعراقية واليمنية والليبية، إضافة إلى التصدي لخطر الإرهاب وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
كما اجتمع الوزير الروسي مع الرئيس الأسبق للائتلاف المعارض أحمد معاذ الخطيب من أجل بحث تطورات الأزمة السورية.
وفي حديث لوكالة «نوفوستي» الروسية، ذكر المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط وإفريقيا نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف، أن لدى المبعوث الأممي إلى سورية ستيفان دي ميستورا «أفكاراً حول كيفية تنظيم عمل سياسي سيسمح بمناقشة، بل واتخاذ خطوات عملية لتشكيل جبهة واسعة لمواجهة الإرهاب، كتلك التي اقترح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تشكيلها»، مبيناً أن محادثات لافروف مع كيري ستركز على هذا الموضوع بالذات.
وفي وقت سابق من يوم أمس، انعقد الاجتماع المشترك بين وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي ونظيرهم الأميركي.
وفي مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره القطري بعد الاجتماع، أكد كيري أن سياسة الولايات المتحدة الأميركية تجاه الوضع في سورية واضحة، وقال إن «الرئيس بشار الأسد يجب أن يرحل لأنه فقد الشرعية ويستمر في تنفيذ أعمال العنف، ويجب أن نجد حلاً سياسياً للأزمة لأنه لا يوجد حل عسكري لها».
وأضاف: «نحن ندعم المعارضة السورية مع شركائنا في مجلس التعاون ونريد أن نقضي على أي فرصة لتكاثر تنظيم داعش الإرهابي»، مشيراً إلى قرب عقد اجتماع بين الولايات المتحدة والسعودية لبحث الوضع في سورية. وأعرب عن أمل بلاده في أن تغير إيران من سياستها في المنطقة وخاصة أن الولايات المتحدة تعلم بدعم «طهران» للميليشيات في العراق واليمن وحزب اللـه ولا توافق على هذا الدعم، مؤكداً أن بلاده ستتصدى بقوة لأي محاولات لزعزعة استقرار حلفائها في الشرق الأوسط.
وبين أن الولايات المتحدة «ستسرع» بيع الأسلحة لدول الخليج. وأضاف «توافقنا على البدء بعمليات تدريب محددة جداً… بهدف تبادل وتقاسم المعلومات الاستخباراتية».
وتحدث وزير الخارجية الأميركي أيضاً عن استمرار المشاورات بين واشنطن وحلفائها الخليجيين حول «كيفية دمج أنظمة الصواريخ البالستية لدول المنطقة» فضلاً عن «زيادة عدد التدريبات (العسكرية) التي نقوم بها معاً». وتابع «إنها بعض الأمثلة عن رؤيتنا لكيفية تعزيز أمن المنطقة وتحسين التعاون».
من جهته اعتبر العطية أن الاتفاق مع إيران «كان أفضل خيار بين خيارات أخرى للتوصل إلى حل لقضية البرنامج النووي الإيراني عبر الحوار»، لكنه أضاف «إن دول مجلس التعاون الخليجي رحبت بالاتفاق النووي على أساس قدرة أميركا وأوروبا على مراقبة ومنع طهران من الحصول على سلاح نووي وتطويره».
وحول الملف السوري كرر العطية موقف قطر باعتبار أن الرئيس الأسد «فاقداً لشرعيته»، مبيناً أن بلاده «تسعى لإيجاد حل سياسي في سورية يخرج الشعب من أزمته التي امتدت لخمس سنوات».
في كلمته التي افتتح بها أعمال الاجتماع الخليجي الأميركي المشترك، طالب وزير الخارجية القطري الأطراف الفاعلة في المجتمع الدولي بـ«تكثيف الجهود المشتركة لوقف العنف وحقن الدماء وتحقيق إرادة الشعب السوري في الوحدة والأمن والاستقرار وفق مقررات جنيف (1)».
وقال مسؤولون أميركيون: إن مساعي كيري الدبلوماسية في الدوحة هي استكمال لقمة مع قادة دول الخليج استضافها الرئيس الأميركي باراك أوباما في منتجع كامب ديفيد خلال شهر أيار ولم يحضرها ملكا السعودية والبحرين.
وخلال هذه القمة رد أوباما على مخاوف دول الخليج من الاتفاق النووي مع إيران وتعهد بدعمها ضد أي «خطر خارجي» وبأن الولايات المتحدة ستدرس استخدام القوة العسكرية للدفاع عنها.
لكن أوباما لم يصل إلى حد عرض معاهدة دفاع رسمية كانت بعض دول الخليج تسعى لإبرامها. لكنه أعلن بدلاً من ذلك عن إجراءات تتضمن دمج أنظمة الدفاع الصاروخية وتعزيز الأمن البحري وأمن الإنترنت.
ووافقت وزارة الخارجية الأميركية يوم الأربعاء على بيع صواريخ باتريوت الاعتراضية للسعودية بتكلفة متوقعة تصل إلى (5.4) مليارات دولار إلى جانب ذخيرة لعدد من أنظمة الأسلحة بقيمة 500 مليون دولار.

 (رويترز – قنا)

حقائق مدهشة لا تعرفها عن السعودية

الممكلة العربية السعودية غنية عن التعريف للقاصي والداني لكن ثمة حقائق ربما يجهلها من هو داخل البلاد، فعرض موقع Business Insider مجموعة مدهشة عن الحقائق التي ربما نعرفها للمرة الأولى.

1) بيع 100 من رأس الإبل في العاصمة الرياض يوميًا. فيوجد في الرياض أكبر سوق لبيع الإبل، حيث تباع 100 من الإبل يوميًا، وهذا رقم كبير جدًا.

سوق الإبل

 

2) تعد 80% من القوى العاملة في السعودية من العمالة الوافدة. تقدر اليد العاملة في السعودية بـ 8.412 مليون لكن 80% منها أو ما يعادل ستة ملايين هم من غير السعوديين، ومعظمهم يعمل في حقول النفط أو في قطاع الخدمات. وتعمل المملكة حاليًا على تخفيض نسبة البطالة بين المواطنين السعوديين.

 

3) احتياطي حقل الغوار: يوجد في حقل الغوار مخزون من النفط يكفي لتعبئة 4,770,897 حوض سباحة أولمبي. يتسع حوض السباحة الأولمبي لـ 660.253.09 جالون من السوائل. وهو أكبر حقل نفط في المملكة. ويوجد به ما يقدر بـ 75 مليار برميل من النفط.

حقل الغوار

4) حجم الإنفاق العسكري السنوي أكثر بثلاث مرات من الناتج المحلي الإجمالي في أفغانستان 20 مليار دولار. وصل حجم الإنفاق على الجانب العسكري في المملكة 67 مليار دولار في 2013، بزيادة تُقدَّر بـ 14% عن العام 2012. ويضع ذلك السعودية في المرتبة الرابعة من حيث الإنفاق العسكري، خلف الولايات المتحدة، والصين، وروسيا.

السعودية

 

5) مساحة السعودية أضعاف مساحة ألمانيا ست مرات. تحتل السعودية المرتبة الثالثة عشر من حيث المساحة في العالم، وثاني أكبر دولة عريبة بعد الجزائر 2,149,690 كم2. لكن 95% منها تعد مناطق صحراوية أو شبه صحراوية. وتعد صحراء النفود، وصحراء الربع الخالي أكبر الصحارى. تبلغ مساحة ألمانيا 375,168 كم2.

6) تجهز السعودية نفسها لافتتاح برج المملكة أطول مبنى في العالم عام 2018، وهو أول مبنى يتجاوز حاجز الكيلومتر. بتكلفة مليار و23 مليون دولار.

برج المملكة

7) يعد 47% من السكان تحت سن أربعة وعشرين عامًا. ويعد أكثر من ربع السعوديين تحت سن 14 عامًا، ونصفهم تحت 24 عامًا.

سعودي

8) يمثل النفط والبترول 45% من الناتج المحلي الإجمالي، أي الناتج المحلي الإجمالي لكل من العراق، والمغرب، ورواندا، وتونغا معًا. يصل حجم الناتج الإجمالي في المملكة إلى 335,372 مليار دولار.

9) حجم إنفاق المملكة على القطاع الصحي يفوق الناتج الإجمالي المحلي في سيراليون بأربع مرات ونصف. ويصل حجم الإنفاق 3,7% من الناتج الإجمالي المحلي، فيما يصل حجم الناتج الإجمالي المحلي في سيراليون 4.9 مليار دولار.

10) السعودية أكبر بـ 14 مرة ونصف من بنغلاديش، لكن عدد سكان بنغلاديش ضعف عدد سكان المملكة ست مرات تقريبًا. يصل عدد سكان بنغلاديش 166,280,712 نسمة، أما عدد سكان السعودية 27,345,986 نسمة.

المملكة

11) تبني المملكة ست مدن اقتصادية والتي يتوقع أن تضيف 150 مليار دولار للناتج المحلي الإجمالي، وتنتشر المدن في كل المدن السعودية، لتضيف 1,3 وظيفة جديدة.

12) في 2012، وصل عدد الحجاج في موسم الحج أكثر من 3 مليون، وهو مجموع سكان فيلادلفيا، وفينيكس في الولايات المتحدة. فكان 1.7 مليون حاج قادم من الخارج. يصل عدد سكان فينيكس 1.513 مليون نسمة، وفيلادلفيا 1.553 نسمة.

موسم الحج
المصدر

وسائل إعلام إيران تهاجم سفير السعودية المعيّن بالعراق وتتهمه بدور عسكري إلى جانب “جبهة النصرة” والإسلاميين

وسائل إعلام إيران تهاجم سفير السعودية المعيّن بالعراق وتتهمه بدور عسكري إلى جانب "جبهة النصرة" والإسلاميين

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) — شنت وسائل الإعلام الإيرانية هجوما قاسيا ضد ثامر السبهان السفير السعودي الجديد المعين في بغداد بعد انقطاع طويل في التمثيل الدبلوماسي السعودي بالعاصمة العراقية، واصفة إياه بأنه “مثير لحفيظة الساسة في العراق”، مع اتهام للسفير الجديد بلعب دور أمني في سوريا مع “جبهة النصرة” دون توضيح سبب تولي وسائل الإعلام الإيرانية مهمة هذا الهجوم.

وكالة “تسنيم” الإيرانية شبه الرسمية زعمت السعودية تتصرف مع العراق “بحس طائفي” وتحاول إسقاط نظامه، مضيفة: “من بين رجالات الأمن الذين ساهموا في نشر العبث التكفيري الطائفي السعودي في المنطقة، لا سيما في سوريا ولبنان، هناك اسم يتم تداوله منذ فترة وهو العميد الركن ثامر السبهان.”

واتهمت الوكالة السبهان بـ”دعم جبهة النصرة وتشكيل جبهة معادية للمقاومة ومحور المقاومة في لبنان” مضيفة: “من سوء حظ العراقيين اختارته السعودية في هذا الوقت الحساس الذي يقاتل فيه الشعب العراقي داعش والتكفيريين وبقايا القاعدة والبعثيين الحاقدين، سفيرا لها في العراق” مضيفة أن من حق العراق “رفض هذا السفير.”

ونقلت الوكالة أيضا عن “كتلة بدر” الواسعة التمثيل بين الشيعة في العراق دعوتها لوزارة خارجية العراق إلى “التريث في قبول أوراق السفير السعودي الجديد” معتبرة أن سفارتها “ستكون مكتبا عسكريا تلتقي فيه الشخصيات القريبة من تنظيم داعش الارهابي” على حد تعبيرها.

أما وكالة “فارس” الإيرانية شبه الرسمية، فقد قالت إن سيرة السفير الذاتية “أثارت حفيظة الساسة العراقيين، لكونه شخصية عسكرية لا دبلوماسية” مكررة الاتهامات حول السفير الجديد. كما نقلت الوكالة عن النائب عالية نصيف، قولها إن هنالك “طلبا موجها من ائتلاف دولة القانون ومن الكثير من القوى السياسية الأخرى التي كانت لديها تحفظات على هذا التنصيب بأن تطلب الخارجية العراقية من نظيرتها السعودية تغيير تسمية السفير السعودي.”

ولم توضح الوكالات الإيرانية سبب مهاجمتها للسفير السعودي الجديد في العراق، خاصة وأنه قضية دبلوماسية تتعلق ببغداد والرياض، إلى جانب أن العديد من دول المنطقة تتهم إيران بالتدخل الواسع في العراق أمنيا وسياسيا.

الرياض تنشئ جيشا من المرتزقة في حضرموت وتجهض «جنيف»

الرياض تنشئ جيشا من المرتزقة في حضرموت وتجهض «جنيف»

 

بعد خسارتها جميع رهاناتها على العدوان الذي يدخل اليوم شهره الثاني، تحاول السعودية تطبيق «الخطط البديلة» لجني بعض المكاسب قبل أن توقف إراقة الدماء في اليمن، وتذهب إلى عمليةٍ سياسية كان من المفترض أن يطلقها «مؤتمر جنيف»، وفيما تشتعل الحدود اليمنية السعودية مع تكثيف الجيش اليمني و»اللجان الشعبية» والقبائل عملياتهم ضد مواقع عسكرية سعودية، أفادت مصادر خاصة بشروع السعودية في إنشاء «نواة جيش» في منطقة العبر في محافظة حضرموت، يقع مقر قيادته في منطقة شرورة السعودية، أما المعسكر ففي منطقة العبر داخل الأراضي اليمنية، ويقوده اللواء محمد علي المقدشي، وذلك في تنفيذٍ لأحد مقررات «إعلان الرياض»، الذي نصّ على إنشاء جيش يمني جديد.

ووجه المقدشي نداءً إلى «أبناء القوات المسلحة» يوم أمس، أعلن فيه أنه «بصدد تجهيز جيش وطني يشمل جميع أبناء الوطن من شماله الى جنوبه ومن شرقه الى غربه… جيش لن يستثني أحدا من أبناء الشعب اليمني، سيكون ولاؤه لله والوطن لا للاسرة ولا للفرد». وأضاف المقدشي عبر موقع «فايسبوك»: «كونوا على أتم الاستعداد حتى حينه والتحقوا بالجيش فيما يجري الاعلان عن ذلك عبر الوسائل الرسمية». «أنصار الله»: نأمل أن ندخل بعد جنيف في حوار يمني ـ يمني
ولا تزال المعلومات عن قوام هذا الجيش وعديده وآليات عماه متضاربة. وبرغم تأكيد المقدشي أنه «جيش يمني»، أفادت معلومات بأن جنسيات عناصره ستكون، إلى جانب اليمنية، سنغالية ونيجيرية. في المقابل، تقدم الجيش و»اللجان الشعبية» في اليومين الماضيين في مناطق «مثلث الصعيد» (بلحاف، حضرموت، شبوة) حيث استطاعا تطهيرها من عناصر تنظيم «القاعدة»، الذين قتل العديد منهم وجرى اعتقال الآخرين، ما أدى إلى فرار محافظ شبوة السابق، أحمد علي باحاج، الذي لقي مصرعه مع 5 من مرافقيه على أيدي قبائل البدو الساكنين في منطقة العبر، وهو في طريقه الى منفذ الوديعة الحدودي بين حضرموت والسعودية. يُذكر أن باحاج الذي شيع في محافظة شرورة السعودية أمس، كان معروفاً بقيادته مجموعات من التكفيريين في تلك المنطقة، بحسب مصادر محلية.
وكانت السعودية قد رفعت يوم أمس، حالة التأهب القصوى على شريطها الحدودي الجنوبي، بعد استهداف الجيش و»اللجان» والقبائل منطقة جيزان الحدودية بقذائف الهاون والكاتيوشا، بالتزامن مع تبادل القوات السعودية والمقاتلين اليمنيين إطلاق نيران المدفعية الثقيلة، ما أدى إلى تدمير جزء من معبر حرض الرئيسي بين البلدين، في انعكاس واضح لتصعيد نوعية العمليات العسكرية على الحدود.
ومع اقتراب الموعد المقرر للمفاوضات السياسية، جددت حكومة هادي التعبير عن ترددها إزاء حضور المحادثات. وجدد المتحدث باسم الحكومة المستقيلة، راجح بادي، من الرياض شرط التزام من سماهم «الحوثيين وقوات علي عبد الله صالح» قرار مجلس الأمن الدولي القاضي بسحب قواتهم من المدن اليمنية الرئيسية، بالدرجة الاولى.
وكان هادي قد طالب الامم المتحدة، بضرورة بذل المزيد من الجهود لتنفيذ قرار مجلس الامن الداعي إلى انسجاب الجيش و»اللجان الشعبية» من المؤسسات العامة، باعتباره «المرجعية الرئيسية الناظمة لعملية الانتقال السلمي باليمن». وخلال لقائه المبعوث الدولي إلى اليمن اسماعيل ولد الشيخ، يوم أمس، أشار هادي إلى أن «مؤتمر الرياض» مثّل نقطة تحول للمسار السياسي اليمني.
في هذا الوقت، وفي إطار المحادثات السياسية والدبلوماسية المتواصلة منذ بدء العدوان، وصل وفد من مسؤولي حركة «أنصار الله» أمس، إلى سلطنة عمان لبحث تطورات الصراع مع الحكومة العمانية. وعبّر المتحدث باسم الجماعة، محمد عبد السلام، في حديثٍ إلى قناة «المسيرة» التلفزيونية، عن أمله في أن يكون هناك توافق على وقف العدوان، وخصوصاً قبل مؤتمر جنيف ثم الدخول في حوار يمني ـ يمني يصل باليمنيين إلى بناء الدولة، فضلاً عن تثبيت الأمن والاستقرار».
من جهة أخرى، أعلن قائد القوات البحرية في الجيش الايراني، الادميرال حبيب الله سياري، أن الاسطول الـ34 موجود حالياً علی مقربة من خليج عدن ومضيق باب المندب ويسيّر دوريات هناك». وأوضح سياري ان «الهدف من ابحار هذه القطع البحرية هو ضمان الامن الاقليمي والملاحة البحرية ومرافقة السفن»، في وقت أفرغت فيه سفينة المساعدات الإيرانية حمولتها في جيبوتي على أن تُنقل إلى اليمن في إطار برنامج المساعدات الدولية.
وعلى الصعيد الميداني، أعلنت حركة «أنصار الله»، أمس، تطهير وتأمين آخر «أوكار عناصر القاعدة» في منطقتي الحمراء والمجحفة بمحافظة لحج (جنوب البلاد). وأوضحت الجماعة في أخبار عاجلة على قناة «المسيرة»، أن المنطقتين تعدان آخر معقل لعناصر القاعدة في محافظة لحج. وقالت الجماعة إن «أبناء القبائل في المنطقتين بدأوا مواجهة مع تلك العناصر لطردهم من بلادهم، ثم تدخل الجيش واللجان الشعبية لمساندتهم». وللمرة الأولى منذ بدء العدوان، قصفت طائرات التحالف محافظة ريمة غربي اليمن، ما أدى إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى. وشن التحالف غارات جوية مكثفة على معسكر قوات الامن الخاصة في محافظة الضالع، فيما تجددت غاراته على محافظات عمران وصنعاء والحديدة.

الأخبار

—————————-

السعودية تجهض مؤتمر جنيف… مؤقتاً؟
 في تطوّر أذهل الدوائر الدولية وجعلها تلغي مؤتمر جنيف حول اليمن، الذي كان مقرراً في ٢٨ أيار الحالي، فرضت الرياض شروطاً على المشاركة اليمنية، من النوع الذي يعد إهانة للأمم المتحدة لا للشعب اليمني وحده. الشروط، التي وضعتها الرياض أثناء زيارة مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد شيخ أحمد، فاقت كل التصورات، ذلك أنها طلبت اختيار المشاركين وإدارة المؤتمر وتوجيه دفّته وتحديد نتائجه قبل انعقاده.

أمر أرغم الأمين العام للأمم المتحدة ــ صاحب الدعوة ـــ إلى إرجاء المؤتمر، بسبب شعوره بالإهانة المتكررة. بان كي مون كان قد طالب مراراً بوقف إطلاق النار في اليمن، وأعرب عن استيائه من عدم التجاوب، واليوم يواجه تعنّتاً سعودياً دفعه إلى تجميد مبادرته، بينما بدأت الكارثة الإنسانية تعضّ الجسم اليمني، برغم تدفّق بعض المساعدات، التي كان جزء منها يقصف بعد وصوله إلى المستودعات.
وهكذا بات مؤتمر جنيف في حكم المؤجل، بعد إيقاف الفريق المعني بتنظيمه، من السفر إلى جنيف. الفريق كان سيسافر ليل الأحد، وألغى حجوزاته في اللحظة الأخيرة. الرياض وهادي تعمدا «إهانة «الأمم المتحدة وتعطيل
دورها
وجاء خطاب الرئيس الفار عبدربه منصور هادي الذي وجهه، الجمعة الماضي، إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ليكشف مستوى التردي في لغته الدبلوماسية السعودية، التي تملي على هادي ما يفعل ويقول، في الوقت الذي تسعى فيه إلى استبداله برئيس الوزراء ونائب الرئيس خالد البحاح. اطلعنا على نص الخطاب الذي يظهر غطرسة من يشعر بأنه يستطيع توجيه الأوامر إلى الأمم المتحدة وفرض أجندته عليها تحت غطاء التشاور معها.
الرسالة وجهها هادي إلى بان كي مون، حين كان مبعوث الأمم المتحدة في زيارة إلى الرياض، آتياً من طهران. وكان يفترض بإسماعيل ولد شيخ أحمد أن يتوجه من طهران التي زارها وحده إلى جنيف، ولكن الرياض استدعته وتوجه إليها وحده ليسمع هناك إملاءاتها. أرادت الرياض أن تبدو رسالة هادي كما لو أن الأمر جرى بالتنسيق مع الأمين العام للأمم المتحدة، خلال وجود ولد شيخ أحمد هناك.
وبرغم إعلان رئاسة مجلس الأمن أن المشاركة في جنيف «يجب أن تكون غير مشروطة»، فقد وضع هادي مجموعة من الشروط على الأمم المتحدة في رسالته إلى بان، على رأسها أن يؤخذ في رأيه ورأي مجلس التعاون الخليجي، بما سيجري في مؤتمر جنيف. وترغب الرياض في الاطلاع على أسماء كل الذين سيحضرون إلى جنيف، وأن تتولى أمانة مجلس التعاون الخليجي إدارة الجلسات وإلقاء الكلمة الافتتاحية التي تحدّد الإطار العام للحوار ونتائجه، بعدما رفضت الرياض أي مشاركة إيرانية في المؤتمر.
وقال هادي، في الرسالة التي أرسلها من الرياض، إن «الحكومة اليمنية معنية بأن يكون لها دور رئيسي وفاعل في رعاية ومتابعة المشاورات التي تجريها المكونات السياسية والتنسيق في ما بينها، لأن الحكومة مسؤولة عن عملية الانتقال السياسي السلمي».
ولم ينسَ هادي أن يسبغ على «مؤتمر الرياض» الذي عقد الأسبوع الماضي، شرعيّة دولية، كانت قد حجبتها الأمم المتحدة عنه ولم تقبله جملة وتفصيلاً لأسباب معروفة، بل إن الأمانة العامة للأمم المتحدة لوّحت، على نحو صريح، بأن الحصار الذي تفرضه السعودية والقصف العشوائي للبنى التحتية والمراكز الصحية في اليمن، أمور يحرّمها القانون الإنساني الدولي. وهي عبارة مرادفة لـ«تمثّل جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب».
كذلك، يصر هادي على تحديد من يستحق المشاركة في المؤتمر التشاوري الدولي في جنيف، فقال في الرسالة إن «مؤتمر الرياض»، «اجتمعت فيه الأطياف والمكونات السياسية اليمنية على نحو غير مسبوق. وعبروا من خلال إعلان الرياض عن توحدهم في رفضهم القاطع للانقلاب». وأضاف أنه «لا يمكن التنازل عن مكتسبات الشعب ومنجزاته وشرعيته»، مشدداً على أنهم «حدّدوا المرجعيات والسقف الذي يمكن أن تجري في إطاره أي مفاوضات».
وإذ أكد أن المرجعية الرئيسية لأي حلّ يجب أن تكون المبادرة الخليجية وقرار مجلس الأمن الدولي ٢٢١٦ ومخرجات الحوار الوطني ونتائج «مؤتمر الرياض»، تجاهل اتفاق «السلم والشراكة» واشترط تخلي الحوثيين عن السلاح والمدن والسلطة وكل مقومات القوة، من دون قبول واضح بمشاركتهم بعد ذلك في الحوار.
ولخص هادي مطالب «الشرعية اليمنية» بالتحدث باسمه وباسم الأمم المتحدة، مؤكداً أن «الأهداف والمرجعيات للمشاورات والقدرة على تحقيقها تظل، بالنسبة إلينا في الحكومة اليمنية وفي الأمم المتحدة، دليلاً نلتزمه».
وأضاف «نبدي استعدادنا للتعاون والتشاور في الخطوات المطلوبة لتنفيذ مرجعيات المشاورات الممثلة في (المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني الشامل وقرار مجلس الأمن الرقم (2216) لعام 2015م ومقررات إعلان مؤتمر الرياض)». والهدف يبقى بعد التخلص من الحوثيين وسلطتهم، «انسحابهم من كافة المناطق التي استولوا عليها وتسليمهم للأسلحة ومؤسسات الدولة، وألا يكون اليمن مرتعاً للمنظمات والتنظيمات الإرهابية، وضمان عدم تهديد أمن الدول المجاورة، وتعزيز الأمن والسلم في المنطقة». وكان سفير هادي لدى الأمم المتحدة خالد اليماني قد حدّد «أنصار الله» بأنهم التنظيم الإرهابي الأكبر لا القاعدة.
وعوضاً عن تلبية الدعوة الدولية كما هي، قال هادي إنه يرغب أولاً في التشاور بشأنها، «لبحث التاريخ المناسب لعقد المشاورات التي ستُجرى في جنيف وإجراءاتها، بما في ذلك التفاهم على الأسس التي ستجري بموجبها تلك المشاورات، وأسس الدعوات التي ستوجه لتحديد من سيشارك في المفاوضات على أسس مشروعة».
وفي موقف يفتقر إلى الحد الأدنى من الحنكة واللياقة الدبلوماسية ــ كما لو أن مجلس التعاون الخليجي يمثل سلطة أعلى من الأمم المتحدة ــ طلب أن يتولى المجلس المشاركة، برغم أنه من المفترض أن الحوار أن يكون يمنياً ـ يمنياً، كما ورد في بيان الأمم المتحدة. في هذا الإطار، قال «انطلاقاً من رعاية مجلس التعاون لدول الخليج العربية للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية… فإن الحكومة اليمنية ترغب في توجيه الدعوة للأمانة العامة لمجلس التعاون لحضور المفاوضات لدعم هذه الجهود».
الرسالة بشروطها وإملاءاتها، فضلاً عما نقله السعوديون لولد الشيخ أحمد، من أن أسماء الحاضرين للمؤتمر يجب أن تمرّ أولاً في مجلس التعاون الخليجي لقبولها، تبدو متناقضة مع التحرك العماني على خط الحلّ السياسي، ذلك أنها لم تعترض على هبوط الطائرة العمانية في صنعاء لنقل وفد قيادي من حركة «أنصار الله» إلى مسقط. أمر فسره مسؤول أممي بأنه يوحي بأن السعودية لم تعد تضع شروطا أمام الحوار مع «أنصار الله»، وهذا يعد تراجعاً كاملاً عن الأهداف التي بدأت «عاصفة الحزم» من أجلها.

نزار عبود

المصدر: الأخبار