عـيـنـاي نـائـمـتـان .. لـكنّ الـنـوافـذ سـاهـرة

عـيـنـاي نـائـمـتـان .. لـكنّ الـنـوافـذ سـاهـرة (*)

_____________________________

يحيى السماوي

سـافـرتُ وحـدي حـامـلا ً بـعـضـي مـعـي ..

وتـركـتُ بـعـضـي فـي مـلاذِكِ لا ئِـذاً

خـوفـا ً عـلـيَّ من احـتـمـالِ اللارجـوع ِ إلى ظِـلالِـكِ ..

فـالـطـريـقُ مُـعـبَّـدٌ بـالـجـمـر ِ ..تـرقـبُـهُ الـضُّـبـاعُ

ومـا تـبـقّـى مـن سـلالـةِ ” أخـوةِ الـصّـدِّيـقِ يـوسـفَ ” والـذئـابُ الـغـادرةْ

//

أوكـلـتُ أمـرَ ســفـيـنـتـي لـلـمـوج ِ والـرّيـح ِ الـغـضـوبِ ولـلـدُّجـى ..

عـيـنـايَ نـائـمـتـانِ لـكـنَّ الـنـوافـذَ سـاهـرةْ

*

فـخُـذي بأمـر ِ خُـطـايَ ..

هـا أنـذا أتـيـتـكِ رافِـعـا ً قـلـبـي عـلـى ضـلـعـي :

أســيــفـا ً .. خـاشِـعـا ً .. مُـسْـتـسـْـلِـمـا ً ..

تـعِـبَـتْ خـيـولـي مـن حـروبِ مـتـاهـتـي ..

كـلُّ الـمـعـاركِ خـاسِـرةْ

*

إلآ انـتـصـاري حـيـن يـقـتـلـنـي هـواكِ ..

فـألـتـقـيـكِ عـلـى سـريـرٍ مـن زهـورِ الـتـيـن ِ والـرّيـحـان ِ يـومَ الآخـرةْ

*

لـمْـلـمْـتُ أطـرافَ الـلـذائـذِ .. .. والـمـسَـرّاتِ .. الـجـمـالِ ..


بـعـيـدَهـا وقـريـبَـهـا ..ودنـيـئـهـا والـطـاهـرةْ

*

فـوجـدتُ أنَّ ألـذَهـا كـان احـتـراقـي فـي مـيـاهِـكِ وانـطـفـاؤكِ فـي لـهـيـبـي ..


واكـتـشـفـتُ خـطـيـئـتـي :

كـانـت صَـلاتـي قـبـل إدمـانـي الـتَّـهـجُّـدَ فـي رحـابِـكِ كـافـرةْ

*

وعـرفـتُ أنَّ جـمـيـعَ آلـهـةِ الـمـديـنـةِ والـدُّعـاةَ إلـى الـصّـلاة : سَـمـاسـِـرةْ

*

والـقـائـمـيـن بـأمـرِ أرغـفـةِ الـجـيـاع ِ الـعـاطِـلـيـن عـن الـمـسَـرَّةِ والأمـانِ :


أبـاطـرةْ

*
أنـقـذْتِـنـي مـن شـرِّ نـفـسـي فـانـقـذيـكِ الان مـنـي ..

ربَّ مـأسـور ٍ أثـيـم ٍ يـدخـلُ الـفـردوسَ طـفـلا ً حـيـن يـعـبـدُ آسِــرَهْ

*
أنـا ضـائِـعٌ مـن ألفِ عِـشـق ٍ فـابـحـثـي عـنـي بـواديـكِ الـبـتـولـيِّ الـمُـقـدَّس ِ

أرجـعـي لـلـطـيـن ِ نـبـضـا ً .. والـبـصـيـرةَ لـلـبـصـيـر ِ ..

ولـلـذي ألـقـتْ بـهِ الـلـذاتُ فـي كـهـفِ الـمـتـاهـةِ : عـنـفـوانَ الـذاكـرةْ

*

الأمـسُ ولّـى ..

أشْـمِـسي للـمـسْـتـجـيـرِ بـنـورٍ عـشـقِـكِ كهفَ غربـتِـهِ لـيـبـصـرَ حـاضـرَهْ

ربـنـا قـد أظلـم الـصـبـحُ – يحيى السماوي

ربـنـا قـد أظلـم الـصـبـحُ

_________

ربَّـنـا :

إنّـا سَـــمِـعْــنـا هـاتــفــاً يـهــتــفُ بـالـعـدلِ الإلـهـيِّ

فـصَـدَّقـنـا كـلامَـهْْ

//

فـمَـحَـضـنـاهُ خـطـانـا ومـفـاتـيـحَ بـيـوتِ الـمـالِ

بـايَـعْـنـاهُ لـلأمـرِ ولِـيَّـاً وخَـصَـصْـنـاهُ بـمـيـراثِ الإمـامـةْ

//

ثـمَّ لـمّـا ضَـمِـنَ الـبَـيْـعَـةَ بـاعَ الـصُّـحُـفَ الأولـى

وأرخـى لـلـيـواقـيـتِ ولـلـدولارِ والـجـاهِ لِـجـامَـهْْ

//

صـار ” قـارونـاً ” جـديـداً قـبـلَ أنْ يُـكـمِـلَ فـي الـسـلـطـةِ عـامَـهْ

//

وهـو الـحافي الـذي بـالأمـسِ مـن جـوعٍ : عـلـى سُــرَّتِـهِ شــدَّ حِـزامَـهْ

//

ربَّـنـا قـد أظـلـمَ الـصـبـحُ فـلا نـعـرفُ

هـلْ كـان مـلاكُ الـعـدلِ فـي الـقـفـطـانِ ؟

أم ” إبـلـيـسُ ” أخـفـى فـي الـجـلابـيـبِ غُـلامَـهْ ؟

//

فَـقِـنـا يـا ربَّـنـا مـن شـرِّ أصـحـابِ الـمـعـالـي والـفـخـامـةْ

//

كـلُّـهُـمْ يـحـفـظُ آيـاتٍ مـن الـذِّكـرِ عـن الإخـلاصِ والـعـدلِ

وفـي جـبْـهَــتِـهِ مـن أثـر الـحَـكِّ عـلامـةْْ

//

جـعـلـوا مـن شُـرُفـاتِ الـدِّيـنِ جـسـراً لـلـزَّعـامـةْ

//

ربَّـنـا فـالـتـمـسِ الـعـذرَ لِــعَـيـنٍِ

لـم تـعـدْ تـعـرفُ فـرقـاً بـيـن تـاجٍ وعِـمـامـةْْ

//

ومُـصَـلٍّ طـاهِـرِ الـقـلـبِ

وسِــمـسـارِ صَـلاةٍ بـاعَ فـي سُــوقِ الـمـلـذّاتِ صِـيـامَـهْ

//

ربَّـنـا : هـل مـن عـلامـاتِ الـقــيـامـةْْ

//

نَـفَـرٌ يـأكـلُ مـا يُـكـفـي جـمـوعـا ً ..

وجـمـوعٌ تـنـبـشُ الأزبـالَ بـحـثـاً عـن رغـيـفٍ

فـي بـرامـيـلِ الـقِـمـامـةْْ !

رائعة السماوي سمير الشعر

( سـمـيـرَ الـشـعـر )

( إلى صديقي الشاعر المبهر علوان حسين : 
صدىً لصداحه ، وظلا لشجرة محبته )

_____________________

سَمِيْرَ الشِّعْرِ عَفْوَكَ يَا سَمِيْرُ

عَصِيَّاتٌ عَلَى سُفُنِي البُحُورُ

//

أُحَشِّمُ أَحْرُفِي فَتَفِرُّ مِنِّي

وَتَهْرُبُ مِنْ خُطَى قَلَمِـي السُّطُوْرُ

//

تَوَسَّلْتُ القَرِيْحَةَ فَاسْتَهَـانَتْ

بِصَـوْتِي وَاسْتَخَـفَّ بِيَ السَّعِيْرُ

//

وَكُنْتُ إِذَا أَشَرْتُ لَهَـا أَتَتْنِي

كمأمورٍ أَشَارَ لَهُ أَمِيْرُ

//

تَسِيْرُ كَمَـا أَشَـاءُ فَـلا “طَوِيْلٌ”

يُعَانِدُ إِنْ حَدَوْتُ وَلا “قَصِيْرُ”( 1)

//

لَهَــا كِبَرٌ فَمَـا عَرَفَتْ “زِحَافـاً”

وَلا “خَبْـناً” إِذَا طَـالَ الـمَسِيْر”( 2)

//

يُنَادِمُ نارَهَا قـَلْبِي . . فَحِيْناً

يُـنِيْرُ بِهَـا . . وَحِيْناً يَسْتَنِيْرُ

//

هُمَا ضِدَّانِ لَكِـنْ فِـي وِفَــاقٍ

وفَـاقَ الـجَمْرِ نَادَمَهُ البَخُوْرُ

//

سَمِيْرَ الشِّعْرِ عَفْوَكَ يَا سَمِيْرُ

حُقُوْلُ قَرِيْحَتِي ظَمْيَاءُ بُوْرُ

//

فَطُوْلُ تَغَرُّبٍ عَنْ نَبْعِ “ضَـادٍ”

يَبُلُّ بِهِ حُشَاشَتَهُ الـحَسِيْرُ”( 3)

//

أَضَـرَّ بِجَرْسِ حُنْجُرَةٍ صَدُوْحٍ

فَهَلْ لِيَبِيسِ حُنْجُرَةٍ عَذِيْرُ؟

//

سَمِيْرَ الشِّعْـرِ – لا زَعْماً – فُؤَادِي

وَقَدْ خَضَّبْتَهُ حُبًّا شَكُوْرُ

//

نَسَـجْـتَ مِنَ الرَّفِيْفِ لَهُ وِشَـاحاً

حَوَاشِيْهِ الـجَـدَاوِلُ وَالزُّهُوْرُ( 4)

//

أَتَانِي وَالـجَفَافُ يشِلُّ عُشْبِي

فَضَاحَكَنِي القُرُنْفُلُ وَالغَدِيْرُ

//

لَبِسْتُ وَكَانَ مِنْ حَسَكٍ قَمِيْصِي

فَدَثَّـرَنِي الزُّبُـرْجُدُ وَالـحَرِيْرُ

//

وَلَوْلا أَنَّ لِي وَطَناً جـريحـا ً

يَدُوْرُ عَلَيْهِ حَوْلَ السُّوْرِ سُوْرُ

//

وَأَهْلاً لا يُسَامِرُهُمْ أَمَانٌ

وَرَوْضَاً لا يَمُرُّ بِهِ العَبِيْرُ

//

نَصَبْتُ عَلَى ضِفَـافِ اللَّيْلِ تَخْتاً

بِهِ يَنْسَى رَزَانَتَـهُ الوَقُوْرُ

//

بَلَى … لَطَمـَتْ حَنَاجِرَهَا الأَغَانِي

وَشَـقَّـتْ زيْقَ عِـفَّـتِهَا الـخُدُوْرُ( 5)

//

وَسَدَّتْ بَابَها خَجَلاً شُمُوْسٌ

وَفَرَّتْ مِنْ هَوَادِجِهَا بُدُوْرُ

//

وَأَغْمَـضَتِ الـحُقُـوْلُ العُشْـبَ لَمَّـا

تَعَطَّلَ فِي اليَنَـابِيْـعِ الـخَـرِيْرُ

//

رَأَتْ وَطَنـاً يُسَـاقُ إِلَـى جَـدِيْـدٍ

مِـنَ البَـلْوَى تُحِـيْقُ بِهِ الشُّرُوْرُ

//

وَدِجْـلَـةَ – غَـادَةَ الأَنْهَـارِ- تُسْبَى

يعِيْـثُ بِهَـا الطغاةُ وَلا مُجِـيْرُ

//

فَـلَوْ أَنَّ النَّخِـيْلَ – الشَّعْـبَ – حُرٌّ

طَلِيـْقُ السَّعْـفِ لَمْ يَسْجُنْـهُ جُوْرُ

//

لَمَــا وَلَغَتْ بِدِجْلَتِهِ ذِئَـــابٌ

وَلا رَاعَـتْ عُيُـوْنَ مَهَا جُسُوْرُ”( 6)

//

أَذَلَّهُـمَـا بِسَـوْطِ القَـهْرِ طَـــاغٍ

خَـلائِقُــهُ الـحَمَـاقَةُ وَالغُـرُوْرُ

//

وَجَــلاَّدُوْنَ لَمْ يَنْـبِـضْ بِعِـرْقٍ

لَـهُـمْ مَا طَـالَتِ البَلْوَى شُعُوْرُ

//

“أَشَـاوِسُ” فِي الوَعِـيْدِ وَيَـوْمَ غَـزْوٍ

فَجِــرْذَانٌ تَضِـيْقُ بِهِمْ جُحُوْرُ”( 7 )

//

تَنَمَّرَتِ الـخِــرَافُ عَلَـى حَبِـيْسٍ

غَــدَاةَ تَخَـرَّفَـتْ فِيْـهِ النُّمُوْرُ”( 8 )

//

وَمَـا جَنَــحَ الشِّـرَاعُ بِنَـا وَلَكِـنْ

رَبَـابِـنَةُ السَّفِيْنَةِ لا العَشِــيْرُ

//

وَلا كَــانَ الطَّـرِيْقُ ضَرِيْرَ شَمْـسٍ

وَلَكِـنَّ الدَّلِيْـلَ هُـوَ الضَّــرِيْرُ

//

رَأَى تِـبْـراً فَأَغْمَـضَ عَـيْنَ عَـقْـلٍ

وَ”كُرْسِيًّـا” فَـزَاغَ بِهِ الضَّمِيْرُ( 9 )

//

عَلَى رِيْـشٍ يَسِيْـرُ وَكَـانَ يَوْمــاً

يَعِـزُّ عَلَيْهِ فِي الكُـوْخِ الـحَصِيْرُ

//

كَفَـرْتُ بِنِعْـمَـةِ التَّحْــرِيْرِ يَأْتِـي

بِهَــا وَحْـشٌ وَمُرْتَــزِقٌ أَجِيْرُ

//

إِذَا أُسِـرَ الـذِّمَــارُ فَـكُـلُّ أُنْثَى

بِـهِ أَمَــةٌ وَكُـلُّ فَـتَىً أَسَـيْـرُ( 10 )

//

أَدُجِّنَـتِ الكَـــرَامَةُ ؟ أَيُّ عِـزٍّ

لأَرْضِ النَّـخْـلِ يَحْكُمُهَا ” سَـفِـيْـرُ “؟

//

مَشَيْـــنَاهَا “وَمَا كُتِـبَتْ عَلَــيْنَا”

بَـرِيْءٌ مِـنْ تَخَــاذُلِنَا القَدِيْرُ( 11)

//

وَلِــي عُـذْرِي إِذَا يَبِسَتْ حُـرُوْفِي

عَلَـى شَفَـتِي وَجَـفَّ صَدَىً أَثِيْرُ

//

تَقَـرَّحَتِ الرَّبَــابَةُ … وَالـمَــرَايَا

مُقَــرَّحَةٌ … وَخُـبْزِي وَالنَّمِيْرُ

//

أَيُـغْوِي سَعْفُــهُ الـمَحْــرُوْقُ طَيْـراً

نَخِـيْــلٌ ؟ وَالعَصَافِيْرَ القُبُوْرُ؟

//

هَرَبْـتُ إِلَيْــهِ مِنِّي بَعْــدَ عَشْـرٍ

وعـشـر ٍ يستحثُّ بيَ الـحُبُوْرُ

//

رَأَيْـتُ النَّخْــلَ – مِثْلَ بَنِيْهِ – يَبْكِي

فَيَمْسَـحُ دَمْــعَ سَعْفَتِهِ الـهَـجِيْرُ

***

( 1 ) الطويل والقصير : من بحور الشعر
( 2 ) الزحاف : تغيير يلحق ثاني السبب الخفيف أو الثقيل في عروض الشعر . والخبن: حذف ثاني الجزء الساكن من التفعيلة . . والزحاف والخبن من عيوب القصيدة.
( 3 ) يبل : يروي . الحسير : الضعيف ، الكليل.
( 4 ) الرفيف : الخصب ، ومن الأخلاق : أحسنها.
( 5 ) الزيق : فتحة الثوب عند الصدر.
( 6 ) إشارة إلى بيت علي بن الجهم: عيون المها بين الرصافة والجسر ، جلبن الهوى من حيث أدري ولا أدري.
( 7 ) إشارة إلى هرب صدام حسين ومعاونيه وأتباعه دون قتال فسلموا بغداد للمحتل.
( 8 ) تنمرت : أصبحت نموراً . تخرفت : أصبحت خرافاً
( 9 ) إشارة إلى بعض حفاة المنافي الذين سرقوا مئات ملايين الدولارات بمشاركة أولياء أمورهم الذين فتحوا لهم أبواب قصر الخلافة !
( 10 ) الذمار : كل مُلك يتوجب الدفاع عنه ، والمراد هنا الوطن.
( 11 ) تحوير للبيت العربي: مشيناها خُطى كتبت علينا ، ومن كتبت عليه خطى مشاها.

النابغة الشاعر يحيى السماوي  تاريخ عريق وسيرة طويلة من الابداع والتألق – طالب الدراجي

النابغة الشاعر يحيى السماوي 
تاريخ عريق وسيرة طويلة من الابداع والتألق 
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
يحيى عباس عبود السماوي. شاعر عراقي. ولد عام 16 مارس 1949 في مدينة السماوة بالعراق. حاصل على بكالوريوس الأدب العربي من جامعة المستنصرية بالعراق عام 1974. اشتغل بالتدريس والصحافة والإعلام في كل من العراق والمملكة العربية السعودية, وهاجر إلى أستراليا عام 1997.
~~~~~~~~~
“دواوينه ”
___________
عيناك دنيا 1970
قصائد في زمن السبي والبكاء 1971
قلبي على وطني 1992
من أغاني المشرد 1993
جرح باتساع الوطن 1994
الاختيار 1994
عيناك لي وطن ومنفى 1995
رباعيات 1996
هذه خيمتي.. فأين الوطن 1997.
أطبقت أجفاني عليك
الأفق نافذتي
زنابق برية
نقوش على جذع نخلة
قليلك … لا كثيرهن
البكاء على كتف الوطن
مسبحة من خرز الكلمات
شاهدة قبر من رخام الكلمات .
لماذا تأخرتِ دهرا ؟
مناديل من حرير الكلمات
بعيدا ً عني .. قريبا ً منك
تعالي لأبحث فيك عني ..
أطفئيني بنارك .
_______________
حصل على جائزة أبها الأولى لأفضل ديوان شعر لعام 1993. نشرت قصائده في العديد من الصحف والمجلات الأدبية العراقية والعربية والأسترالية والسنغافورية، وفي مجلة كلية الفنون والآداب / جامعة لويزيانا الأمريكية ومجلة جامعة سيدني الأسترالية، وترجمت له الشاعرة الأسترالية إيفا ساليس مختارات شعرية تحت عنوان “Two Banks With no Bridge”، صدرت ضمن منشورات “ Picaro” للنشر والتوزيع. كما ترجم له الدكتور صالح جواد الطعمة، هند أبو العينين، جواد وادي، الدكتور رغيد النحاس، د . عادل الزيدي، والشاعرة الجزائرية آسية السخيري، والشاعرة الأسترالية آن فيربرن، ود . بهجت عباس، وصباح محسن جاسم، جمال جلاصي وآخرون. كما ترجمت له منتخبات شعرية إلى الأسبانية والفرنسية والألمانية والفارسية.
كما حظي شعره بعدد من البحوث والدراسات الجامعية، وهو مقيم في أستراليا حالياً. حاز ديوانه “قلبي على وطن” جائزة الملتقى العربي في أبها عام 1992 كما حاز ديوانه “هذه خيمتي .. فأين الوطن” جائزة الإبداع الشعري برعاية جامعة الدول العربية عام 1998 وعام 2008 حاز ديوانه “نقوش على جذع نخلة” جائزة البابطين لأفضل ديوان شعر وحاز جائزة دار المنهل للقصيدة العربية وجوائز أخرى منها درع ديوان العرب للعام 2007.
~~~~~~~~~~
عضوياته
____________
عضو اتحاد الأدباء العراقي
عضو اتحاد الكتاب والأدباء العرب
عضو اتحاد الأدباء الأسترالي
عضو رابطة قلم العالمية
عضو رابطة شعراء العالم
______________________
كتبو عنه :
………………
د. علي جواد الطاهر
د. عبد الملك مرتاض
د. عبد العزيز المقالح
د. عبد الله باقازي
د. غازي القصيبي
د. عبد العزيز الخويطر
د. جميل مغربي
د. حسن فتح الباب
أ. يس الفيل
أ. فاروق شوشة
د . محمد جاهين بدوي
أ. حسين الغريبي
د. فاطمة القرني
د. عبد الله الحيدري
د. حاكم مالك الزيادي
د. حسن الأمراني
أ. سلطانة العبد الله
د. محمد بن سعد
د. ثريا العريض
د.عبد اللطيف أرناؤوط
البروفيسور توماس شابكوت
أ.روب ووكر داون كولسي
أ. انطوان القزي
أ. شوقي مسلماني
الشاعر فائز الحداد
وأنا ..واخرون.

كـي يـكـون العام الميلادي جديدا حقا

ذا كـان الـبـيـتُ بـلا جـدران ، فمـا ضـرورةُ الـبـاب ؟

*

لـنـكـنْ :

حَـجـرا ً عـلـى حـجـر كي يـنـهـضَ الـصَّـرح ..

*

نـخـلـة جـوارَ نـخـلـة لِـيـقـومَ الـبـسـتـان ..

*

لـونـا ً الـى جـانـب لـون كي يـشـعَّ قـوس الـقـزح ..

*

جـدولا ً مـع جـدول لـيـجري الـنـهـرُ الـعـظـيـم ..

*

كـلـمـةً تـقـفـو كـلـمـة لِـيـكـتـمـلَ الـمـعـنـى ..

*

خـطـوة تـرفِـدُ أخـرى لِـتـتـواصـلَ الـمـسـيـرة ..

*

يـدا ً الـى يـدٍ لِـنـصـنـعَ سـوراً لـلـوطـن الـمُـخـلـَّـعِ الأبـواب ..

*

ومـجـرفـةً مـع مـجـرفـة لِـنـردمَ مـسـتـنـقـعَ الـمـحـاصـصـة ..

*

يحيى السماوي

العراق