نداء من السيد السيستاني للعراقيين بعد ارتفاع الاصابات بكورونا

بعد ارتفاع اعداد المصابين بفيروس “كورونا” في العراق وجه مكتب المرجع الديني السيد علي السيستاني دعوة للعراقيين في هذا الخصوص.

العالم – العراق

فقد وجه مكتب سماحة السيد السيستاني بضرورة رعاية الإجراءات الوقائية بعد تزايد عدد الإصابات بوباء كورونا في العراق، فقد عبر عدد المصابين بفيروس كورونا يوم امس الأف حالة اصابة.

كما دعا المكتب العراقيين الى اخذ الحيطة والحذر واتباع التوصيات التي امرت بها الجهات المعنية كما اعتبر المكتب ان الالتزام الصارم بهذه الإجراءات ونحوها يساهم بشكل فاعل في الحدّ من انتشار هذا الوباء وتقليل عدد الإصابات به، واكد المكتب ان الحد من انتشار هذا الفيروس هي مسؤولية الجميع.

اليكم نص التوجيه من مكتب المرجع السيستاني:

بسم الله الرحمن الرحيم

أيها العراقيون الكرام

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في هذه الأيام الصعبة حيث تزداد أعداد المصابين بوباء (كورونا) في مختلف المناطق بصورة غير مسبوقة ـ ولا سيما في العاصمة العزيزة بغداد ـ نتوجّه اليكم مرة أخرى لنناشدكم وندعوكم الى مزيد من الحيطة والحذر، ونؤكد عليكم بضرورة الاهتمام بتطبيق الإجراءات الوقائية التي توصي بها الجهات المعنية كتجنب التلامس مع الآخرين والاحتفاظ بمسافة معينة منهم واستخدام الكمامات والتقيد بغسل اليدين بالمواد المنظفة او تعقيمهما ونحو ذلك.

إن الالتزام الصارم بهذه الإجراءات ونحوها يساهم بشكل فاعل ـ كما يقول أهل الاختصاص ـ في الحدّ من انتشار هذا الوباء وتقليل عدد الإصابات به، ومن هنا فإن رعايتها يتسم بأهمية كبيرة وبات أمراً ضرورياً لا يصح التساهل والتسامح بشأنه، ولا سيما مع ما يعاني منه البلد من ضعف الإمكانات المتاحة لتوفير العناية الطبية اللازمة للأعداد المتزايدة من المصابين التي تغص بهم العديد من المستشفيات وغيرها.

إن الحيلولة دون انتشار هذا الوباء بأوسع مما هو عليه في الوقت الحاضر مسؤولية الجميع مواطنين ومسؤولين، فلا بد من أن يكون الجميع على مستوى هذه المسؤولية الكبيرة ويتعاونوا في اجتياز هذه المرحلة الحرجة بأقل الخسائر والتبعات.

ولنتذكر جميعاً أن الكوادر الطبية والتمريضية يتحملون عبئاً عظيماً في القيام بمهامهم في علاج المصابين والعناية بهم، ويواجهون هم وأسرهم معاناة شديدة لا يعلم مداها الا القليل، بل إنهم يخاطرون بحياتهم في هذا السبيل، وقد تصاعدت اعداد الإصابات في صفوفهم في المدة الأخيرة، فلا بد من أن يسعى الجميع في التخفيف عنهم بمزيد من الحرص على رعاية الإجراءات الوقائية من الإصابة بهذا الفايروس لئلا تتضاعف اعداد المصابين به بما يحمّلهم أعباءً إضافية ويزيد من صعوبة أدائهم لواجباتهم.

وإننا إذ نحييهم بإكبار وإجلال ونشدّ على أيديهم ونشيد بجهودهم المتواصلة وتضحياتهم الجليلة في سبيل خدمة شعبهم وأداء واجبهم الديني والوطني والإنساني ندعو الله العلي القدير أن يحفظهم ويحميهم ويمنحهم ما يوازي حجم عطائهم الكبير من أجر وخير وصحة وبركات، كما ندعوه تبارك وتعالى أن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل ويدفع البلاء والوباء عن الجميع، إنه سميع مجيب.

13/ شوال/1441هـ

مكتب السيد السيستاني (دام ظله) ـ النجف الأشرف

نريده ان يكون له شان

الصلاة بالحذاء

من فتاوى السيد السيستاني -دام ظله- :

السؤال: هل يجوز الصلاة مع لبس الكفوف أو النعال ؟
الفتوى: يجوز, ولكن يشترط في النعال ان لا يمنع من وضع الابهام على الارض ولو مع الواسطة حين السجود, كالاحذية ذات البوز .

تقرير : السيد السيستاني أعلم علماء المسلمين سنة وشيعة

متابعة ــ موازين نيوز

قام منتدى “ليوفورم” للدين والحياة العامة وهو مركز دراسات وأبحاث إحصائية إستراتيجية إنكليزي متخصص بالأديان والمذاهب والمعتقدات في العالم ، مقره في ويستمنستر ، قلب لندن وله فروع ومكاتب في 222 دولة في العالم.

بأحدث إحصائية سكانية حول نسبة البشر في العالم حسب الأديان والمذاهب والمعتقدات، وأصدر نتائجه يوم الحادي عشر من حزيران لعام 2013.

ويقول البروفيسور جيمس كريهام كبير الباحثين في منتدى “ليوفورم” لو لم يحدث إنقلاب السقيفة على خليفة المسلمين الشرعي علي بن أبي طالب وهو واصل الحكم بعد النبي محمد “ص” كما جاء في نص الغدير السماوي لأصبح المليار و 600 مليون مسلم جميعهم شيعة.

واشار التقرير إلى أن المرجع الديني الأعلى والأب الروحي للمسلمين الشيعة السيد علي الحُسيني السيستاني هو أعلم علماء المسلمين قاطبة “شيعة وسنة” وأكثرهم زهداً في الحياة, ويسكن في دار صغيرة جداً “إيجار” وليست ملك في مدينة النجف الأشرف “فاتيكان الشيعة” ويعيش عيشة البسطاء من الشعب “فطوره وهو جالس على الأرض نصف رغيف خبز عراقي مع أستكان شاي “قدح” وبعد صلاة الظهرين يتناول نصف رغيف خبز مع قليل من التمر واللبن والملح وأحياناً بعض الخضراوات المحلية, لايتناول العشاء ويكتفي بالشاي فقط, له طقم واحد من الملابس الصيفية ومثلها شتوية.

السيد السيستاني قام ببناء وتشيد وإنشاء المئات من المستشفيات والمستوصفات ودور العجزة ودور العبادة ودور الأيتام ومراكز للأرامل والمؤسسات الخيرية والثقافية والتعليمية والإنسانية والخدمية في كافة أرجاء المعمورة “بمليارات الدولارات” تأتيه من “الخمس” الذي يدفعه الشيعة للحاكم الشرعي.

ولدى السيستاني ستراتيجية عادلة في توزيع أموال الخمس, مثلاً عندما يقوم ببناء مستشفى في إيران, يتم بناء تلك المستشفى بأموال إيرانية فقط, أي من أموال الخمس التي يدفعها شيعة إيران إلى المرجع السيستاني.

وأموال خمس شيعة العراق يصرفها على شكل رواتب شهرية لأكثر من مليون يتيم وأرملة ومحتاج داخل العراق فضلاً عن بناء مجمعات سكنية للفقراء ومدارس وجامعات وجوامع ومستشفيات ومراكز ثقافية وغيرها.

وحسب تقارير رسمية أن الأيتام والأرامل والفقراء الذين يرعاهم السيستاني في العراق أكثر بأضعاف من الذي تصرفه الحكومة العراقية الغنية في نفس الجانب.

ويرعى السيستاني الملايين من الفقراء في أفريقيا والهند وباكستان وبنكلادش وغيرها من الدول كما قام وبأموال “خمس” الشيعة في أوربا وأمريكا ببناء وشراء عشرات الكنائس وقام بتحويلها الى مساجد وحسينيات للمسلميين المغتربيين وعوائلهم وأطفالهم لكي يحافظ على هويتهم الإسلامية و عدم إنخراطهم في المجتمعات غير الإسلامية.

انتهى

م ح ن 

السيد السيستاني يجيب على الاستفتاءات حول البكاء والتباكي وحكم العزاء في عاشوراء

السيد السيستاني يجيب على الاستفتاءات حول البكاء والتباكي وحكم العزاء في عاشوراء

 

ال إن البكاء يعبّر عن تعلقات الإنسان وكوامن نفسه تعبيراً عميقاً، لأنه إنما يحدث في أثر تنامي مشاعر الحزن وتهيّجها لتؤدي إلى انفعال نفسي يهز الإنسان، ومن ثم فإن البكاء على الإمام (ع) يمثل الولاء الصادق للنبي (ص) وأهل بيته الأطهار وللمبادئ التي نادى بها ودعا إليها واستشهد لأجلها.

وتنشر ‘المسلة’ الأجوبة على الاستفتاءات كما وردت في موقع مكتب السيد علي الحسيني السيستاني:

–   ما هو رأي سماحة سيدنا ومرجعنا بصحة الحديث الوارد عن الإمام جعفر الصادق (ع) :

(من بكى أو تباكى على الحسين (ع) وجبت له الجنة) ؟

–  الجواب: نعم ورد في أحاديث متعددة ـ جملة منها معتبرة ـ الوعد بالجنة لمن بكى على الحسين (ع ) كما في بعضها مثل ذلك لمن تباكى عليه أو أنشد شعراً فتباكى عليه.

ولا غرابة في ذلك إذ الوعد بالجنة قد ورد في أحاديث الفريقين في شأن جملة من الأعمال، ومن المعلوم أنه لا يراد بذلك أن يشعر المكلف بالأمان من العقوبة حتى لو ترك الواجبات وارتكب المحرمات، وكيف يشعر بذلك مع ما ورد من الوعيد المغلظ في الآيات بالعقوبة على مثل ذلك، بل المفهوم من هذه النصوص في ضوء ذلك أن العمل المفروض يجازى عليه بالجنة عند وقوعه موقع القبول عنده سبحانه، وتراكم المعاصي قد يمنع من قبوله قبولاً يفضي به إلى الفوز بالجنة والنجاة من النار.

وبتعبير آخر: إن العمل الموعود عليه يمثّل نقطة استحقاق للجنة، وفاعلية هذه النقطة تماماً منوطة بأن لا يكون هناك نقاط مقابلة توجب استحقاق النار بارتكاب الأعمال التي أوعد عليها بها.

وأما ثبوت هذه المكانة للبكاء على الحسين (ع ) : فلأن البكاء يعبر عن تعلقات الإنسان وكوامن نفسه تعبيراً عميقاً، لأنه إنما يحدث في أثر تنامي مشاعر الحزن وتهيّجها لتؤدي إلى انفعال نفسي يهز الإنسان، ومن ثم فإن البكاء على الإمام (ع) يمثل الولاء الصادق للنبي (ص) وأهل بيته الأطهار وللمبادئ التي نادى بها ودعا إليها واستشهد لأجلها، ومن المشهود أن حركته (ع) قد هزت التاريخ وزلزلت عروش الطغاة ورسخت القيم الإسلامية في قلوب المؤمنين، ولم يحدث ذلك إلاّ في أثر التمسك والتعلق بذكره نتيجة حث أئمة أهل البيت (ع) بمثل هذه الأحاديث.

وأما التباكي فليس المراد به إظهار البكاء أمام الآخرين بل هو بمعنى تكلّف الإنسان البكاء على ما يراه حقيقاً به، ولكنه يواجه لحظة جفاف في قلبه ومشاعره فيتكلف البكاء عسى أن يستجيب قلبه وتتدفق مشاعره لنداء عقله، وبهذا المعنى أيضاً ورد الوعد بالجنة لمن بكى أو تباكى عند ذكر الله سبحانه وتعالى كما نبه عليه غير واحد منهم : العلامة المقرم (ره) في مقتل الحسين(ع).

–  السؤال: هل يفضل الخروج بموكب العزاء مبكراً بثلة قليلة من المعزّين والانتهاء قبل وقت صلاة الفريضة أو الانتظار ليتجمع المعزين متأخرين عندها يصادف وقت الفريضة قبل إتمام مراسم العزاء؟

 

–  الجواب: يمكن الانتظار إلى حين تجمع عدد اكبر من المعزين ولكن ينبغي قطع مراسم العزاء حين دخول وقت الصلاة لأدائها ثم الاستمرار فيها بعد ذلك.

 

–  السؤال: هل يجب قطع التعزية (العزاء/الموكب) والمبادرة إلى الصلاة (الظهر مثلاً) عندما يحين الوقت؟ أو إتمام مراسم التعزية؟ وأيهما أولى؟

 

–   الجواب: الأولى أداء الصلاة في أول وقتها، ومن المهم جداً تنظيم مراسم العزاء بنحو لا يزاحم ذلك.

 

–  السؤال: ما حكم استعمال الطبل والبوق ونحوهما من الآلات في مواكب العزاء؟ 

–   الجواب: لا مانع من استخدامها في مواكب العزاء ونحوها على الطريقة المتعارفة مع كونها من الآلات المشتركة وليس من آلات اللهو المحرم.