ابن تيمية

تخطيط اسم ابن تيمية

تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام النميري الحراني(661 هـ – 728هـ/1263م – 1328م) المشهور باسم “ابن تيمية“. هوفقيه ومحدث ومفسر وعالم مسلم مجتهد منتسب إلى المذهب الحنبلي. وهو أحد أبرز العلماء المسلمين خلال النصف الثاني من القرن السابع والثلث الأول من القرن الثامن الهجري. نشأ ابن تيمية حنبلي المذهب وأخذ الفقهالحنبلي وأصوله عن أبيه وجده، كما كان من الأئمة المجتهدة في المذهب، فقد أفتى في العديد من المسائل على خلاف معتمد الحنابلة لما يراه موافقًا للدليل من الكتاب والسُنة ثم على آراء الصحابة وآثار السلف. عاصر ابن تيمية غزوات المغول على الشام، وقد كان له دور في التصدي لهم، ومن ذلك أنه التقى 699 هـ/1299م بالسُلطان التتاري “محمود غازان” بعد قدومه إلىالشام، وأخذ منه وثيقة أمان أجلت دخول التتار إلى دمشق فترة من الزمن. ومنها في سنة 700 هـ/1300م حين أشيع في دمشق قصد التتار الشام، عمل ابن تيمية على حث ودفع المسلمين في دمشقعلى قتالهم، وتوجهه أيضاً إلى السُلطان في مصر وحثه هو الآخر على المجيء لقتالهم. إلا أن التتار رجعوا في ذلك العام. وفي سنة 702 هـ/1303م اشترك ابن تيمية في “معركة شقحب” التي انتهت بانتصار المماليك على التتار، وقد عمل فيها على حث المسلمين على القتال، وتوجه إلى السُلطان للمرة الثانية يستحثه على القتال فاستجاب له السلطان. وقد أشيع في ذلك الوقت حكم قتال التتار حيث أنهم يظهرون الإسلام، فأفتى ابن تيمية بوجوب قتالهم، وأنهم من الطائفة الممتنعة عن شريعة من شرائع الإسلام. ظهر أثر ابن تيمية في أماكن مختلفة من العالم الإسلامي، فقد ظهر في الجزيرة العربية في حركة محمد بن عبد الوهاب، وظهر أثره في مصر والشام في محمد رشيد رضا من خلال الأبحاث التي كان ينشرها في “مجلة المنار“، وظهر تأثيره في المغرب العربي في الربع الثاني من القرن العشرينعند عبد الحميد بن باديس وفي جمعية العلماء المسلمين الجزائريين. وانتقل تأثيره إلى مراكش على أيدي الطلبة المغاربة الذين درسوا في الأزهر. وهناك من يقول أن تأثيره في مراكش أقدم حينما ظهر تأييد السلطانين محمد بن عبد الله وسليمان بن محمد لحركة محمد بن عبد الوهاب، وأنه ظهر في موجة ثانية في أوائل القرن العشرين على يد كل من القاضي محمد بن العربي العلوي وعلال الفاسي. وفيشبه القارة الهندية فقد وصلت آراؤه إلى هناك مبكراً في القرن الثامن الهجري بعد قدوم بعض تلاميذه إليها.

اصل الكشري

  • كشري: أول من ذكره في التاريخ المُدوّن هو الرحالة المعروف ابن بطوطة (ت 1377 م) في كتابه تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار ..ففى وصف الهند قال عنه :

    “يطبخون المنج مع الأرز ويأكلونه بالسمن ويسمونه كشري (بالكاف والشين المعجم والراء) وعليه يفطرون في كل يوم.”

    وكلمة كشرى مشتقه من اللغة السنسكريتية وتعنى ارز مع اشياء أخرى، فمن الواضح ان اصل الكلمة والاكلة بالأساس هندي، ثم انتقلت الى العراق ومن العراق الى الشام و من الشام الى مصر وطريقة عمل الكشري يختلف من بلد إلى بلد ، ولعل اشهرها هو الكشري المصري.

كفّوا التـلاعب معشر الاقـــزام

كفّوا التـلاعب معشر الاقـــزام

لا تجزعي بل افـرحي يا شـــام
فالنصــــــر آتٍ مقــبل الايــــــام
تنادت جموع الشر تبغي وأدك
بتـــواطؤ الانـــــــذال والأزلام
لست وحيدة في الوغى تبا لهم
أبــــناء يعرب جيشك المــــقدام
يا قبـلة الاحـــرار دونــك انفس
تسعى الــى الهيجاء كالضرغام
حمل السلاح من ألآزال شيمتهم
تأبى الفوارس عسرة الاعـــوام
لـــن يخذلوك وأيم الله يا جــلّق
فالكـون انت, انت خــــير مـقام
فــردوس دنيانا جحيم مصيرهم
بــئس المصير هم معشر الظلاّم
مهد الحضارة لن تكوني فريسة
كفّوا التـلاعب معشر الاقـــزام
دمشـق هــواك في القلب يستعر
تـــــرابك طهــــر زكية الأنسام
الرب يحفظــك وحـــــق محمد
فالحــق يعلو وانعمي بســــلام

شعر / ميلاد عمر المزوغي

إمارات بني عقيل

إمارات بني عقيل

قامت لبني عقيل إمارات ودول مختلفة على امتداد نفوذها وقامت تلك الإمارات والدول في بلاد العراق والشام والبحرين , ولقد ذكرت سابقا بعضا من هذه الإمارات ولكني سأركز في ما سيلي على أربعة إمارات كان لهم من الأهمية التاريخية الشي الكثير :
1- دولة خفاجة في الكوفة ( 397 – 451 هجري ) :
أسس هذه الدولة أبو علي بن ثمال الخفاجي على اثر المعركة الفاصلة بينه وبين أبي المنيع قرواش بن المقلد العقيلي العامري , وقد سيطر أبو علي على مدينة الكوفة وضواحيها بل انه أصبح يهدد المدن الفراتية بأجمعها وقد تولى الإمارة في هذه الدولة بعد أبي علي ابنه أبو طريف علوان ثم تولاها أبو البركات بن علوان ثم ابنه حسان ثم ابن حسان منيع وكان لدولة خفاجة شان عظيم في زمن منيع بن حسان ولكن ابنه سرايا لم يستطيع أن يحافظ على إمارة أبيه فزالت الدولة على يديه ( تاريخ ابن الاثير9/197 و 9/154 وزمباور210) .
2- دولة بنو المنتفق 784 – 953 هجري في البصرة :
قد فصلتها من قبل ولكن بإيجاز أود أن أقول أن إمارة المنتفق في جنوبي العراق قديمة ولكنها قويت في أواخر القرن الثامن بحيث حكمت البصرة واستمرت قوتها في القرنين التاسع والعاشر وفي إمارة راشد بن مغامس سنة 953 استولى الأتراك على البصرة وانهوا حكم المنتفق ولكن نفوذ القبيلة وسطوتها بقيا يقلقان الدولة العثمانية فالحروب بينهما مستمرة ومن أشهرها تلك التي وقعت بينهما عام 1297 هجري عندما ساقت المنتفق ما يقارب ثلاثة الاف رجل جمل وسدت أذانها بالقار وحملتها الرمل وركبها بعض الفدائيين ودفعوها أمام المحاربين من أبناء القبيلة فاندفعت الإبل واخذ الفدائيون يذرون الرمال للتعمية فكاد الجيش التركي بقيادة عزت باشا أن ينهزم لولا مدافعه التي استخدمها ضدهم ( عشائر العراق ( 4/12 – 162 ) وعلى الرغم من قوة القبيلة إلا أن الإمارة لم تعد إليها مرة أخرى .
3- دولة بني عصفور في البحرين ( 620 – 770 هجري ) :
هذه الدولة سأذكرها بشي من التفصيل بعد قليل .
4- دولة آل جبر في البحرين ( 785 – 931 هجري) :
مؤسس هذه الدولة هو أجود بن زامل بن جبر بن حسين بن ناصر الجبري العقيلي العامري وسبب تأسيس هذه الدولة قصة عجيبة وهي أن في وقت الحج اعترض قريش ابن أخي زامل الجبري حجاج شيراز والبصرة فيقول الجزيري وهو يورد أخبار الحجاج سنة خمس وثمانين وسبعمائة ” ونهب حاج شيراز والبصرة في الحسا خرج عليهم قريش ابن أخي زامل في ثمانية الاف نفس فاخذ ما معهم من اللؤلؤ وغيره وكان مبلغا عظيما وقتلوا منهم خلقا كثيرا ورجع من بقى منهم ماشيا عاريا وقدم بعضهم إلى مكة صحبة حاج بغداد وجبا قريش ركب العراق اخذ منهم عشرين ألف دينار عن أخيه حسابا عن كل جمل خمسة دنانير حتى مكنهم من الحج (الدرر الفوائد المنظمة 1/670 نشر حمد الجاسر )وقد جرى نزاع طويل بين آل جروان أصحاب الإحساء آنذاك وال جبر أدى إلى استيلاء آل جبر على السلطة في الإحساء في حدود العقد الثالث من القرن التاسع الهجري وقد تحدث السخاوي حيث قال ” أجود بن زامل الجبري العقيلي – نسبة إلى جده جبر ولذا يقال له ولطائفته بنو جبر – النجدي الأصل المالكي المذهب ومولده ببادية الحسا والقطيف من الشرق منها في رمضان سنة إحدى وعشرين وثمانمائة وقام أخوه سيف على آخر ولاة الجراونة بقايا القرامطة الشيعة المتعصبين حين رام قتله وكان الظفر لسيف بحيث قتله وانتزع البلاد المشار إليها وملكها وسار فيها بالعدل فدان له أهلها , ولما مات خلفه هذا واتسعت له مملكته بحيث ملك البحرين وعمان ثم حتى انتزع مملكة هرموز ابن أخ لصرغل يبذل له ما كان يبذله له أخوه أو أزيد وصار رئيسا نجد ذا أتباع يزيدون عن الوصف مع فروسية تعددت في بدنه جراحات كثيرة بسببها وله إلمام ببعض فروع الدين وبالمذهب المالكي على وجه الخصوص واعتناء بتحصيل كتبهم بل استقر في قضاءه ببعض أهل السنة منهم بعد أن كانوا شيعة وأقاموا الجمع والجماعات وأكثر من الحج في أتباع كثيرين يبلغون الافا مصاحبا للتصدق والبذل والجود فنص السخاوي أوقفنا على عظمة مملكة سيف بن زامل الجبري العقيلي .
وهو يقول أن أجود عقيلي وقد استمر ازدهار دولة آل جبر في زمن أجود فالجزيري يذكر انه حج سنة ثلاث وتسعين وثمانمائة في أتباع كثيرين وحج الأمير أجود بن زامل أمير بني جبر في نحو خمسة عشر ألفا من الرجال ونزل بالمنحنى قرب حراء وبعد وفاة أجود تولى الإمارة ابنه مقرن وقد طمع أخواه سيف و زامل في الملك ( تحفة المستفيد 120 ) وآخر أمير في دولة آل جبر هو صالح بن يوسف بن الحسين خال مقرن بن أجود وقد نازع ابن أخته مقرن الحكم وكان له ما أراد وكان محبا للعلم والعلماء فكان يكثر مخالطتهم واخذ عنهم حتى كان فقيها متبحرا وكان شجاعا مقداما عادلا صالحا ومات رحمه الله في سنة 931 هجري وبموته انتهت الدولة الجبرية .

وهذا ما ذكره الدكتور عبداللطيف بن ناصر الحميدان في مقدمة بحثه المسمى التاريخ السياسي لامارة الجبور في نجد وشرق الجزيرة العربية :

بعد ما يزيد على ربع قرن من اختفاء امارة العصفوريين العامرية التي سبق ان بحثناها نجحت قبائل بني عامر مرة ثانية في بسط سلطانها على مناطق من نجد وشرق الجزيرة العربية بزعامة اسرة تنتمي الى جدها الاكبر ((جبر)) فعرفوا ببني جبر او الجبور.
وعندما طرق البرتغاليون باسطولهم لاول مرة مياه الخليج في مطلع القرن العاشر\السادس عشر لفت انتباههم النفوذ الواسع والقوة الضاربة التي قد حازها الجبور. فتحدثوا عنهم في تقاريرهم بكثير من الاحترام الممزوج بالرهبة والخوف وحين اطلع مايلزmiles على بعض ما كتبه البرتغاليون علق على ذلك بقوله : انه ليبدوا حقا بان بني جبر مرعبيبن الى حد كبير وان امرهم قد بقي حتى الآن لغزا لم يحل(1) والواقع ان مايلز لو حاول ان يجهد نفسه في البحث والتنقيب في المصادر المختلفة لاتضح له بان امر بني جبر ليس باللغز الذي يصعب فك بعض طلاسمه . فمنذالخمسينات من هذا القرن والمحاولات تبذل للكشف عن تاريخ بني جبر وتعود اسبق هذه المحاولات للمستشرق الالماني المعروف كاسكلcaskel الذي قام 1949 بنشر بحث قصير عن شرق الجزيرة العربية بعنوان((امرة حاكمة مجهولة في بلاد العرب)) وهو استعراض عام وسريع لبعض المعالم البارزة في تاريخ شرق الجزيرة , وقد اتى فيه على ذكر الجبور والسلطانيين((اجود)) و((مقرن)) وفضلا عن المصادر البرتغالية فقد اعتمد على ما ورد عنهم في المصادر العربية وبخاصة ما ورد عند السمهودي وابن بشر
ان البحث هذا على قصرة وعموميته احتوى على بعض المعلومات والملاحظات المفيدة(2) وقد اعقب كاسكل بقليل الشيخ محمد العبد القادر الذي خص الجبور بصفحتين من كتابه المكرس اصلا لتاريخ الاحساءمنذ القديم حتى العصر الحديث .وبالرغم من ان المؤلف اتبع الاسلوب التقليدي في عرض مادته,فانه قدم لنا مادة اولية ايلة لم يسبقه احد,بحيث جعل من غير الممكن لباحث في تاريخ شرق الجزيرة العربية ان يتجاهل هذا المصدر القيم الجليل الذي كان قد نهض به الشيخ محمد العبد القادر.(3)
ثم جاء دور الشيخ حمد الجاسر فتناول النصو التي اوردها الشيخ محمد العبد القادر في كتابه المذكور واضاف اليها ما في حوزته من مادة جديدة فكتب بحثا عن الدولة الجبرية في الاحساء يمكن ان يوصف بانه اول محاولة لعرض تاريخ الجبور, باسلوب جديد فكان علامة مضيئة في هذا الطريق(4).
ان آخر ما يمكن ان يشار اليه في هذا الصدد هو البحث الذي نشره المستشرق جان اوبينjean uiqa عام 1972 بعنوان((مملكة هرموز في مطلع القرن السادس عشر )) وعلى الرغم من ان هذا البحث مكرس اساسا لتاريخ مملكة هرموز,الا انه ضم معلومات مفيدة عن طبيعة العلاقة بين امارة الجبور وملوك هرموز.(5)
وهنا لابد ان نشير اننا قد تعمدنا عدم الاشارة الى الجهد الذي قام به مايلز بالكتابة عن تاريخ الخليج وسبق هؤلاء جميعا.لان ما اورده عن الجبور قد جاء في السياق العام وذلك عند حديثه عن البرتغاليين ولم يخصص جزءا من كتابه للحديث عنهم .وعلى الرغم من ذلك فانه كان اول من انتبهه الى اهمية دورهم معتمدا في ذلك على تقارير الرتغاليين المنشورة فقط.وكذلك تجاهلنا ذكر جورج ستريبلنكstripling الذي خصص لهم في اطروحته الاتراك العثمانيين والعرب 1511-1574 حيزا ضيقا لم يتجاوز الاربعة اسطر,لان ماذكره هو مستمد من مدونات البوكرك فقط ومهما يكن من امر فان هؤلاء الباحثين الذين اشرنا اليهم لم يكن بينهم من استوعب كافة المصادر,عربية كانت ام غير عربية, ووضع تاريخ الجبور ضمن الاطار العام للتاريخ الخليج العربي والجزيرة,وبنظرة شمولية .لذا كان لابد من اعادة النظر فيما طرح من مادة واضافة ما هو جديد اليهاوعرضها بطريقة ملائمة تتناسب والدور الذي لعبه الجبور في تاريخ الجزيرة العربية.ان دراستنا هذه تاتي ضمن هدف طموح لكتابة تاريخ حوض الخليج العربي في العصر الوسيط المتاخر.تلك الفترة التي عرفت بغموضها وقلة مصادرها ولقد بذلنا ما في الطاقة لاستقصاء مختلف المصادر , راجين ان تكون هذه الدراسة جهد يضاف من اجل سد الثغرة الواسعة في معرفتنا التاريخية عن نجد وشرق الجزيرة العربية خاصة والخليج العربي عامة,خلال هذه الفترة.
على اننا قد نؤآخذ على تجرؤنا على نقد بعض النصوص والآراء ومحاولة تفنيدها والتشكيك بها والواقع اننا قد اضطررنا في احيان كثيرة الى اتباع الاسلوب النقدي نظرا لان ماطرح حتى الآن مع مادة يفتقر للتمحيص والتدقيق يضاف الى افتقارنا الى مصدر اساسي يمكن الركون اليه عن هذه الفترة.
على ان افتراضاتنا واعتراضاتنا لم تكن تبتعد كثيرا عن طبيعة ما يمن ان يتبع في هذه المنطقة من احداث وما يقتضيه منطق الامور.كما اننا في كل ما ذهبنا اليه نعتمد على المقارنة والاستنتاج ضمن تطور يعتمد على التامل الطويل في الاحداث التاريخية والبحث عن اوجه التشابه فيها,مدركين باننا سوف نجد من يخالفنا في بعض ما ذهبنا اليه لكن فرحنا سوف يكون كبيرا عندما نجد المخالفين يطرحون ما في حوزتهممن معلومات ما زلنا نجهلها حتى الآن تاركين للمختصين تقدير الجهد المبذول في هذا البحث .
شرق الجزيرة في اعقاب سقوط العصفوريين الكعبيين :
من المفيد ان نذكر القارىء بما سبق ان قلناه عن الظروف التي كانت قد احاطت بالعصفوريين وذلك في بحثنا عن امارة العصفوريين(7)- اذ ان الشتات والنزاع كان سائدا بين امرائهم منذ القرن الثامن /الرابع عشر,الامر الذي نتج عنه تجزئة امارتهم وتعدد ظهور الزعامات المتناحرة مما ادى في النهاية الى زوال امارتهم على يد سعيد بن مغامس بن سليمان بن رميثة الكعبي الذي لم تطل فترة حكمه ,اذ سقط على يد الزعيم الاحسائي جروان المالكي على ان بني عصفور خاصة قبائل عامر بن صعصعة, عامة ,وقد فقدوا سلطانم السياسي ظلوا يحتفظون في كل من نجد وشرق الجزيرة العربية بنفوذهم الاقتصادي الواسع ,ولعل وضح دليل على ذلك ان قوافل الحج القادمة من جنوب ايران وجنوب العراق وسواحل الخليج العربي كان يتولى قيادتها وحراسها بنو عامر,وكثيرا ما اطلق على هذه القافلة اسم قبيلة عقيل.ولقد بقي اطلاق هذه التسمية على هذه القوافل حتى عهد قريب الامر الذي يحملنا على الظن بان هذه التسمية قد اصبحت تطلق على هذه القوافل (كعلامة تجارية),اكثر من كون هذه التسمية تعني انتسابا قبليا(8). والواقع ان قوة قبيلة بني عامر العقيلية وشجاعة رجالها ومهارتهم السياسية والتجارية قد حققت لهم احتكار قيادة القوافل منذ القرن الثالث عشر ولفترة طويلة,فاحتلت في نجد وشرق الجزيرة العربية واطرافها دورا يذكرنا بالدور الذي كانت تلعبه قريش في غرب الجزيرة واطرافها قبل الاسلام.
على انه يجدر بنا ونحن نشير الى القوافل التجارية ان نلفت الانتباه الى ان ماكان يقوم به بنو عامر من قيادة وخفارة للقوافل وما يتقاضوه عن ذلك من رسوم يجب ان لا ينظر اليه على انه عمل من اعمال السلب والنهب كالذي تمارسه بعض الجماعات البدوية غير المنضبطة,بل يعتبر ضربا من ضروب النشاط الاقتصادي الذي بدؤه لا يمكن ان نتوقع وجود نشاط تجاري واقتصادي هام في تلك البقاع وضمن تلك الظروف.ولقد اورد لنا السخاوي (ت902/1497) ذكر قافلتين كانتا يقودهما بنو عامر في الفترة التي اعقبت زوال سلطتهم السياسية.القافلة الاولى كانت عام811هــ/1408م ذكرها السخاوي عندما ترجم لجليل بن محمد الاتفهي لاشتر ,حيث قال:( بان سافر من الحجاز الى الحسا والقطيف بصحبة قافلة عقيل).اما الثانية اتت عام823/1420,ذكرها السخاوي عندما ترجم لمحمد بن محمد ابو الخير العمري المعروف بابن الجزري(9).
ويبدو لنا ان بطون بني عامر كانت تراقب الوضع في بلاد البحرين عن كثب وتتحين الفرصة المناسبة لاسترجاع نفوذها السيادي السابق .ومن المحتمل ان لاسرة التي كانت تحتكر قيادةقوافل ا@-ج من بينهم وان تكون الاقدر على ايترجاع ذلك النفوذ بما لديها من قوة اقتصادية ومن اتباع وعبيد وجراء كانت تستخدم في حراسة القوافل اضافة الى وجود صلات قريبة لها بقبائل كثيرة بحكم ما تمارسه من نشاط. على ان يجب علينا ان لا نتصور بان الشقاق الذي كان قد وقع بين زعماء العصفوريين قد دمر الكيان الاجتماعي لبني عامر, اذ لابد انها بقيت تعترف برابطة واحدة هي رابطة النسب الاكبر ايا كان مستواها الاقتصادي والاجتماعي.ومهما يكن من امر فانه من اللازم علينا ان نبدي اختلافنا مع ما ذهب اليه الشيخ حمد الجاسر من ان هناك صلة بين الشيخ زامل بن جبر ,مؤسس امارة الجبور وبين قريش( قرشي ) الذي قام عام 785/1383-84 بارتكاب مجزرة ضد حجاج شيراز والبصرة والحسا ونهب ما كانت تحمله قوافلهم من اموال عظيمة,ثم ما قام به من اعتراض لطريق الحجاج العراقيين وارغامهم على دفع مبالغ كبيرة له( 10 ).
والذي يبدوا لنا ان الشيخ الجاسر يميل الى الاعتقاد بأن قريشا هذا,ماهو الا اخ لزامل بن جبر,وان ظهور نشاطه يمثل مقدمات لظهور نفوذ الجبور وفي راينا ان الذي اوقع الشيخ الجاسر في هذا الاعتقاد هو اعتماده على مصدر واحد وهو رواية الجزيري فقط ,فلو انه رجع الى مصادر اخرى ككتاب المقريزي او الصيرفي او غيرهم لتراجع عن اعتقاده هذا. والواقع ان (قريشا) هذا ماهو الا احد افراد اسرة آل مهنا التي تتزعم قبائل طي ومن ينطوي تحت لوائها من عشائر في كل من العراق والشام. ان المصادر لم تذكر اسم والد قريش بل اكتفت بذكر اسم عمه زامل بن موسى بن مهنا بن عيسى نظرا لشهرته الواسعة ,اذ تولى امرة عرب بادية الشام مرتين الاولى عام 770/1368-80. ولزامل هذا اخوان هما عمر ومحمد,ولا ندري أي هؤلاء الاثنين هو والد قريش(11).
ومهما يكن من امر فان حادثة الهجوم على قوافل حجاج العراق وايران والحسا لايمكن فهمها الا من خلال التعرف على علاقة زعماء قبائل طي بعضهم ببعض من جهه,ثم علاقتهم بكل من الدولتين المملوكية والجلايرية من جهة اخرى, وكذلك الاوضاع الداخلية في هاتين الدولتين في حدود هذه الفترة, الا ان ذلك سوف يخرجنا عن مجال بحثنا. على ان الذي تجدر الاشارة الية ان بعض زعماء طي كانوا قد اقاموا لهم امارة في جهات البصرة منذ ان قطع السلطان الايلخاني ابو سعيد (716-737/1316-35) البصرة لفضل بن عيسى احد زعماء طي عام 718/1318 (12).
ويبدو ان زعماء طي كان لهم نشاط بعد هذا التاريخ في هذه المنطقة.فنحن نعرف ان السلطان المملوكي الظاهر كان قد اوعز الى زعيم قبيلة غزية ثامر بن قشعم الذي يقيم عادة قرب المشهدين (كربلاء والنجف) بمهاجمة املاك آل فضل في البصرة عام 795/1393,فقام بالاستيلاء على املاكهم ونهبها.(13) كما ان شرف الدين يزدي قد ذكر بان تيمور لنك ارسل حفيده امير زادة ميرنشاه بحملة الى البصرة عام 796/1393-94 للتنكيل بالعرب الذين كانوا يقطعون طرق قوافل الحجاج(14).
ونحن نعرف بان آل فضل في البصرة كانوا على عداء مع امارة العصفوريين في بلاد البحرين لذا بقي ان نتساءل عما اذا كان قريش هذا قد اتخذ من جهات البصرة قاعدة لهجومه على قوافل الحجاج هذه؟.
ومهما يكن من امر فالذي نراه ان هجوم قريش هذا لم يمر دون ان يترك خلفه اصداء واسعة . نظرا لضخامته وللخسائر التي رافقته ,واستهدفت احد الشرايين الحيوية للحياة الاقتصادية لبلاد البحرين.لذا لايمكن ان نكون قد ابتعدنا عن الصواب فيما لو اتخذنا من هذا الهجوم سببا مقبولا لسقوط امارة العصفوريين,ان لم يكن دليلا على سقوطها قبل هذه الحادثة بقليل.كما يمكن ان نقول بان هذه الواقعة قد مهدت السبيل لصالح بن حولان (جولان) لان يبسط نفوذه السياسي على البحرين اضافة الى البصرة لينتهي هذا النفوذ بهجوم جيوش تيمورلنك على البصرة 795/1393 والذي نتج عنه مقتل صالح(15). ان فترة الفراغ السياسي الذي حدث في البحرين في نهاية القرن الثامن/الرابع عشر أي في حدود فترة التغيرات والاحداث التي اشرنا اليها –هي الفترة التي ترجح فيهاقيام سعيد بن مغامس بن سليمان او جروان المالكي بالاستيلاء على السلطة في تلك البلاد.
ومما تجدر الاشارة اليه هنا اننا كنا قد بينا الاسباب التي حملتنا على تخطئة التاريخ الذي اورده ابن حجر العسقلاني وهو عام 705/1305-6-كبداية لقيام حكومة جروان في بلاد البحرين (16). ويمكننا ان نضيف الآن تساؤلا آخر هو ,كيف يمكن الاطمئنان الى صحة التاريخ الذي اورده ابن حجر مع انه يجهل ما وقع لهذه الامارة من احداث خلال حياته ؟ فهو يقول عن ذلك ان ( ابراهيم بن ناصربن جروان كان وما يزال حاكما للقطيف عام 820/1417,فحسب ولا يعرف عما وقع له ولامارته بعد هذا التاريخ ,مع ان ابن جبر عاش حتى عام 852/1448.
ويبدو لنا ان مدة حكم اسرة جروان المالكي في بلاد البحرين لم تتجاوز نصف قرن .على اننا سوف نحاول على ضوء ما لدينا من ادلة تحديد التاريخ التقريبي لنهاية حكومة آل جروان على يد الجبور بعد ان كنا قد رجحنا تاريخ قيامها في حدود عام 795/1393 او بعد بضع سنوات .ولا يعتد بما يقوله بعض البحثين من عدم تناسق إسم بن جبر وعمود نسبه وإليكم بعض الأمثلة التي إعتاد العرب إستعمالها في المسميات ونسب الرجل إلى قبيلته

داعش

تشكّل تنظيم “الدولة الاسلامية في العراق والشام” (داعش) في نيسان (ابريل) العام 2013، وقدم في البدء على أنه اندماج بين ما يسمى بـ “دولة العراق الإسلامية” التابع لتنظيم “القاعدة” الذي تشكّل في تشرين الأول (أكتوبر) 2006 وبينالمجموعة الإسلامية المسلحة في سورية المعروفة بـ”جبهة النصرة”، إلا أن الاخيرة رفضت هذا الاندماج على الفور، وبدأت المعارك بين الطرفين في كانون الثاني (يناير) 2014.
واعترضت “الدولة الاسلامية في العراق والشام” علناً على سلطة زعيم تنظيم “القاعدة” ايمن الظواهري ورفضت الاستجابة لدعوته التركيز على العراق وترك سورية لجبهة النصرة.
وكانت “داعش” في بداياتها تعمل تحت إسم “جماعة التوحيد والجهاد” بزعامة ابي مصعب الزرقاوي في عام 2004، قبل أن يبايع هذا الاخير زعيم “القاعدة” السابق اسامة بن لادن ليصبح اسمه “القاعدة في بلاد الرافدين”. 
وبعد مقتل الزرقاوي “انتخب” ابي حمزة المهاجر زعيما للتنظيم. وبعد أشهر أعلن عن تشكيل “دولة العراق الاسلامية” بزعامة ابي عمر البغدادي.
لكن القوات الاميركية نجحت في نيسان (ابريل) 2010 في قتل البغدادي ومساعده ابي حمزة المهاجر، فاختار التنظيم ابا بكر البغدادي خليفة له.
وبعد عام، ظهر تسجيل صوتي لزعيم التنظيم الجديد يعلن فيه ان جبهة “النصرة” هي امتداد له، واعلن دمجهما تحت مسمى واحد وهو “الدولة الاسلامية في العراق والشام”.
ويقدر الباحث في مركز “بروكينغز” في الدوحة تشارلز ليستر أعداد المنضوين في هذا التنظيم ما بين خمسة وستة آلاف مقاتل في العراق وسبعة آلاف في سورية. لكن لم يتم التحقق من هذه الارقام من مصادر اخرى.
وفي ما يتعلق بالجنسيات، يقول الخبير في الحركات الاسلامية رومان كاييه من المعهد الفرنسي للشرق الاوسط أن معظم المقاتلين على الارض في سورية، هم من الجنسية السورية لكن قادتهم يأتون في اغلب الاحيان من الخارج ويكونون قد قاتلوا من قبل في العراق والشيشان وافغانستان. اما في العراق فمعظم المقاتلين من العراقيين.
ويضم التنظيم مئات المقاتلين الناطقين بالفرنسية من فرنسيين وبلجيكيين ومغاربة.
وسيطر التنظيم في كانون الثاني (يناير) مع جماعات اخرى على الفلوجة وقطاعات من الرمادي غرب بغداد.
وأعلن اليوم، سيطرته على محافظة نينوى العراقية الشمالية التي أعلنها ولاية، متعهداً بشن “غزوات” جديدة. ونشر  فيما بعد حساب أخبار “ولاية البركة” التابع لـ”داعش”، تقريرا مصورا يظهر مجموعات مسلحة تقوم بإزالة السواتر الترابية على الحدود العراقية السورية.

شــامُ يا ذا السَّـيفُ

شــامُ يا ذا السَّـيفُ لم يَِغب… يا كَـلامَ المجدِ في الكُتُبِ
قبلَكِ التّاريــخُ في ظُلمـــةٍ….بعدَكِ استولى على الشُّهُبِ
لي ربيـعٌ فيـكِ خبَّــأتُـهُ…. مِـلءَ دُنيا قلبـيَ التّعِـبِ
يومَ عَينَاها بِسـاطُ السَّما…. والرِّمَاحُ السودُ في الهُدُبِ
تلتوي خَصـراً فأومي إلى…. نغمـةِ النّـايِ ألا انتَحِبي
أنا في ظِـلِّكَ يا هُدبَـها …..أحسُـبُ الأنجُـمَ في لُعَبي
طابتِ الذكرى فَمَنْ رَاجِعٌ…. بي كما العودُ إلى الطربِ؟
شـــامُ أهلوكِ إذا همْ على….نُـوَبٍ ، ٍقلبي على نُـوبِ
……………………..……………………...
//سعيدعقل/

خيرات الشام

خــيــرات الــشــــــــــام

====  الــبـطـــيـــخ *** Watermelon ====

====  كــــــــرم الـعــنـــب *** Grape ====

====  فجل وبصل أخضر ====
Radishes and Green Onion 

 ===  فطاير على الصاج    ***   Pie   ===

===  لــــــوز أخـضــر *** Almond Green ===

===  خــــــــــوخ  *** Peach ===

===  كــــــــرز *** Cherries ===

===  كــــــــرز *** Cherries ===

===  تــيــن *** Fig ===

===  أسكدنيا ( مشمش هندي )*** Loquat ===

===  أسكدنيا ( مشمش هندي )*** Loquat === 

===  قهوة عربية على الفحم *** Arabic Coffe   === 

=  ساندويش لبنية إكس لارج *** Cheese Sandwich= 

=  خبز فينو = 

=  خبز عـــربي = 

=  ورق العنب   ***  Grape Leaves= 

=  سلطة حمص    ***  Salad Homs= 

=  مخللات وطراشي     ***  Pickles= 

=  فـــــلافـــــل      ***    Falafel = 

=  قطايف وحلويات ***    Qatayef and Sweets = 

=  عصير طبيعي  ***    Natural Juice  = 

=  بــــــوظــة   ***    Ice Creme   = 

=  مـكســـرات ***    Nuts   = 

دمشق

فتحت لك الفيحاءُ قلبَ مولّهٍ حـرٍ وقلبُ الحـرِ لا يتقلبُ
فانهل من الحب المصفّى إنها …. للحبِ نبـعُ خيّـرٌ لا ينضبُ
دمشق … وهل توصف دمشق ؟!!

كترث الأقوال حول دمشق المدينه الساحرة .. بلد الياسمين والعزة والكرآمة

وكثيرون من تغنوآ بغوطتها وماءهآ وجبلها وأهلها

ولعل الشاعر نزآر قباني كاد ان يعطي دمشق حقه من خلال أبياته الشعرية المعروفه

هذي دمشق ..وهذي الكآس والراحُ

إني أحب .. وبعض الحبذ ذبآآحُ

أنا الدمشقي .. لو شرحتم جسدي
لسال منه عنآقيد .. وتفآآحُ

أصدقائي ليس هذآ سوى تمهيدآ لعرضٍ بعض الصور من دمشق تبين من خلاله مدى الجمال والأصالة والتراث الذي يتصف به 



جزء من منطقة المالكي

نهر بردى  يشق وسط العاصمة دمشق

نهر بردى في المساء

التكية االسليمانية

مقهى روتانا

منطقة جسر فيكتوريا

الشام الجديدة ومنطقة كفر سوسة

نهر بردى في وسط دمشق

ساحة المرجة وهنا أعدم جمال باشا السفاح الأحرار السوريين
(وقد غنى الناس لهم)
(زينو المرجة والمرجة لنا شامنا فرجة وهيي مزينة)

البيوت الدمشقية القديمة حيث الإبداع والفن المعماري الراقي

بوابة سوق الحميدية الأثري

الجامع الأموي

مطاعم أقيمت في الدور الدمشقية القديمة وفيها تشعر بعبق التاريخ

سوق البزورية الأثري


سور قلعة دمشق

الجامع الأموي في الليل

دمشق القديمة

نبع بردى

 

الفطور الشامي التقليدي (مكدوس ومحمرة وحمص بطحينة)

السفرة الشامية المميزة

هي هية الشام
شام الحب

شام الياسمين
شام الحضارة

شامي انا
وشامك انت

والله يحفظ الشام وأهلها

معاوية بن ابي سفيان


هو معاوية بن أبى سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشى الأموى، من أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم ومؤسس الدولة الأموية فى الشام..
أسلم يوم فتح مكة سنة (8هـ)..
وتعلم الكتابة والحساب وكان من كُتَّاب النبى صلى الله عليه وسلم وروى عنه (130) حديثًا.. وروى عنه بعض الصحابة منهم: ابن عباس، وابن عمر، وعبد الله بن الزبير وأبو الدرداء رضى الله عنهم..
وحينما ولى أبوبكر الصديق رضى الله عنه بعثه مع أخيه يزيد بن أبى سفيان إلى الشام، ولما مات يزيد استخلفه على دمشق، وأقرَّه عمر رضى الله عنه على دمشق، وفى خلافة عثمان رضى الله عنه جَمع له الديار الشَّامية كلها، وجعل ولاة أمصارها تابعين له..
ولمَّا قُتل عثمان بن عفان وولى الخلافة على بن أبى طالب خرج عليه معاوية، ونشبت الحروب بينهما انتهت بقتل على رضى الله عنه ثم تنازل له الحسن بن على رضى الله عنه منعًا لوقوع الاختلاف بين المسلمين وكان ذلك سنة (41هـ)..
ودامت لمعاوية الخلافة إلى أن بلغ سن الشيخوخة فعهد بالخلافة إلى ابنه يزيد..
وقد بلغت فتوحات معاوية بن أبى سفيان المحيط الأطلنطى، وافتتح عامله بمصر بلاد السودان سنة (43هـ)، وهو أول مسلم ركب بحر الروم للغزو..
وفى أيامه فُتح كثر من جزائر يونان، و الدردنيل ، وحاصر القسطنطينية برًا وبحرًا سنة (48هـ)، وهو أول من جعل دمشق مقرًا لخلافته، وهو أول من اتخذ الحجاب فى الإسلام، وأول من نصب المحراب فى المسجد..
كذلك يعتبر معاوية بن أبى سفيان رضى الله عنه أول من خالف قاعدة الشورى فى الخلافة،حيث عهد بالخلافة لابنه من بعده، وتوفى معاوية بن أبى سفيان فى دمشق سنة (60هـ)..