هذا اليوم

21 مارس: عيد الأم في الوطن العربي  · اليوم العالمي لكلٍ من الشجرة والشعر  · الاعتدال الربيعي  · عيد النوروز  · يوم حقوق الإنسان في جنوب أفريقيا

لا إطار

نصائح وفوائد متنوعة

نصائح وفوائد متنوعة:– لا تدعي الحناء على شعرك أكُثر من 4 إلى 6 ساعات؛ كي لا تجف على شعرك أكثر من اللازم، وبالتالي يتعرض شعرك إلى التقصف عند غسله.

مطبخ حواء

– حمام الماء البارد، يفيد في شد البشرة ومقاومة التجاعيد، كما يؤدى إلى إزالة احتقان الدم في الرأس، ويفك الأعصاب والعروق.

مطبخ حواء

– للثوم رائحة كريهة تصيب الفم وتؤثر على رائحة التنفس، ولكنه يساعد على تنشيط الجسم، فلا مانع من تناوله، ويمكنك إزالة رائحته بشرب ملعقة كبيرة من عسل النحل، وذلك بعد تناول الثوم بنصف ساعة حتى تزول رائحته، أو بلع أوراق النعناع الأخضر أو البقدونس.

مطبخ حواء

– للتخلص من السمنة: اغلي كمية من الماء، ثم انقعي فيها قليلاً من الكمون، مع ليمونة مقطعة حلقات، واتركيه طول الليل، وتناوليه في الصباح قبل تناول الطعام.

مطبخ حواء

– لتقوية الشعر؛ يدمج مقدار من العسل، ومقدار من زيت الزيتون، ويسخن ثم يدلك به الشعر، ويتم غسل الشعر بعد فترة قليلة، وتكرر هذه العملية مرة كل شهر، فيقوى الشعر ويكون أكثر صلابة.

مطبخ حواء

– للعناية بالجلد العادي والحفاظ عليه جميلا، وناعمًا، يخفف صفار بيضة بملعقة كبيرة من الكريم، ثم يدهن به الوجه والعنق، ويظل القناع مدة ساعة، ثم يزال بالماء الفاتر.

مطبخ حواء

– البرتقال من الفواكه الهامة لإزالة السمنة، ولذلك ينصح به الأطباء أصحاب الجسم البدين.

مطبخ حواء

– إحذري الكعب العالي، فإنه وإن كان يعطيك أناقة، إلا أنه يؤثر على تناسق أجزاء جسمك، ويعني هذا الامتناع عن لبس حذاء ذي كعب عال، وليكن أقصى ارتفاع لكعب الحذاء 3 سم، حتى يعطيك رشاقة في المشي، مع المحافظة على صحة الجسد وتناسق أجزائه.

مطبخ حواء

– كي تبدو عينيك غامقتين.. استخدمي قلم اسود داكن حددي تحت رموشك السفلية وفوق رموشك العلويه ثم ضعي على رموشك طبقتين من الماسكرا السوداء.

مطبخ حواء

– احرصي على وضع أحمر شفاه فاتح اللون لانه يميز شفتيكِ.. يليه طبقه من “الفازلين” لكي يلمع الشفتين.

مطبخ حواء
 
 

الشعر

قاَلَ مَالِي أَرَاكَ رَاجِلاً قُلْتُ لأَنّكَ فَارِسُ

يَعتبِرُ العلامة  ابن خلدون أن عمل الشعر وأحكام صناعته يخضعان لشروط أولها الحفظ من جنسه أي من جنس شعر العرب حتى تنشأ في النفس ملكة ينسج على منوالها، ويُتَخَيّرُ المحفوظ من الحر النقي الكثير الأساليب، وهذا المحفوظ هو حسب ابن خلدون أقل ما يكفي فيه شعر شاعر من فحول الإسلام أمثال عمر بن أبي ربيعة وجرير والبحتري والشريف الرضي وغيرهم، أما من أراد التوسع والاطلاع فعليه بكتاب الأغاني لأبي الفرج الأصفهاني لما احتواه وجمعه من شعر أهل الطبقة الإسلامية برمته إضافة إلى المختار والمنتقى من الشعر الجاهلي، والشعر لا يكون شعرا إلا إذا فُهِمَ معنى الكلمة وتم تذوق سرها ومكنونها مع المحافظة بالطبع على القواعد الأساسية للقوافي والعروض، فالشعر هو تعبير جميل ذو إيقاع وأوزان وقافية يستند في جمالياته على مضمونه ومعانيه وتخييلاته وتشبيهاته وضروب أفانين المجاز فيه من جهة وعلى الجانب الموسيقي من جهة أخرى:
 ابن الرومي وقوله في الدهر:
رَأَيْتُ الدّهْرَ يَرْفَعُ كُلّ وَغْدٍ…..وَيَخْفِضُ كُلّ ذِي شِيَمٍ شَرِيفَـهْ
كَمَثَلِ البَحْرِ يَغْرَقُ فِيهِ حَيٌّ…..وَلاَ يَنْفَـكّ تَطْفُو فِيهِ جِيـفَـهْ
أَوْ المِيـزَانِ يَخْفِضُ كُلّ وَافٍ…..وَيَرْفَعُ كُلّ ذِي زِنَةٍ خَفِيـفَهْ
زهيربن أبي سلمى ورؤيته للزمن:
أَلاَ لَيْتَ شِعْرِي هَلْ يَرَى النّاسُ مَا أَرَى…..مِنَ الدّهْرِ أَوْ يَبْدُو لَهُمْ مَا بَدَا لِيّا
بَدَا لِي أَنّي لَسْتُ مُدْرِك مَا مَـــضَى…..وَلاَ سَابِقاً شَيْئاً إِذَا كَانَ جَـائِيّا
الأخطل الصغير بين العلم والثراء:
صَرَفْتُ شَبَابِي أَطْلُبُ العِلْمَ ثَرْوَةً…..فَقَالُوا جُنُونٌ وَالجُنُونُ الّذِي قَالُـوا
كَفَانِي ثَـرَاءً أنّني غَيرُ جاهِــلٍ…..وَأَكْثَرُ أَرْبَابِ الغِنَى اليَوْمَ جُهّـالُ
أبو بكر بن عطية الأندلسي وغدر البشر:
كُنْ بِذِئْبٍ صَائِـدٍ مُسْتَأْنِساً…..وَإِذَا أَبْصَـرْتَ إِنْسَـاناً فَفِــرْ
إِنّمَا الإِنْسَـانُ بَحْـرٌ مَالَـهُ…..سَـاحِلٌ فَاحْـذَرْهُ إِيّاكَ الغَـرَرْ
وَاجْعَلِ النّاسَ كَشَخْصٍ وَاحِدٍ…..ثُمّ كُنْ مِنْ ذَلِكَ الشّخْصِ حَـذِرْ
ابن خالويه وفرسان من ورق:
إِذَا لَمْ يَكُنْ صَدْرُ المجَالِسِ سَيّدَا…..فَلاَ خَيْرَ فِيمَنْ صَدرَتْهُ المجَالِسُ
وَكَمْ قَائِلٍ مَاليِ رَأَيتُكَ رَاجِلاً…..فَقُلْتُ لَهُ مِنْ أَجْلِ أَنّكَ فَارِسُ
وقال بعض الشعراء في مداراة الناس ومعاملتهم على قدر عقولهم:
خَاطِبِ النّاسَ بالّذِي عَرَفُوهْ…..لاَ تَكُنْ مُـنْـكِراً لمِاَ أَلِفُـوهْ
وَتَجَاهَلْ مَعَ الجَهُولِ وَسَلّـمْ…..لَهُمْ فِي الكَـلاَمِ مَا زَيّفُوهْ
وَإذَا كُنْتَ مُبْصِـراً بَيْنُ عُمْيٍ…..فَاكْتُمِ الحَقّ حَيْثُ لَمْ يَعْرِفُوهْ
إِنّمَا سَادَتِ الرِّجَــالُ بِهَذَا…..وَبهَذَا اسْتَجَنّ مَا كَشَفُـوهْ
وقيل في العزة:
والله والله مَــــرّتيَنِ….. لَحَفْـرُ بِئْـرٍ بِإبْـرَتَيْنِ
وَكَنْسُ أَرْضِ الحِجَازِ يَومًا…..فِي يَوْمِ رِيحٍ بِرِيشَتَـيْنِ
وَغَسْلُ عَبْدَيْنِ أَسْـوَدَيْنِ…..حَتّى يَصِـيَرا أَبْيَضَـيْنِ
وَلاَ وُقُوفيِ بِبَابِ شَخْصٍ…..يَلْقَانِي يَوْماً بِوَجْهِ شَيْـنِ
وفي العزة أيضا:
إِذَا أَعْطَشَتْكَ أَكُفّ اللِّئَامْ…..كَفَتْكَ الْقَنَاعَةُ شَبْعاً وَرَيّا
فَكُنْ رَجُلاً رِجْلُهُ فِي الثّرَى…..وَهَامَةُ هِمّتِهِ فِي الثّرَيّا
وقيل في تجربة الحياة:
سَمِعْتُ أَعْـمَى مَرّةً قَائِلاً…..يَا قَوْمُ مَا أَصْعَبَ فقْدَ البَصَـرْ
أَجَابَهُ أَعْـوَرٌ مِنْ خَلْفِـهِ…..عِنْدِي مِنْ ذَلِكَ نِصْفُ الخَبَرْ
ابن الرومي في هجاء أحدهم يسمى عمرو:
وَجْهُكَ يَا عَمْرُو فِيهِ طُولٌ…..وَفِي وُجُوهِ الكِلاَبِ طُولُ
وَالْكَلْبُ وَافٍ وَفِيكَ غَدْرٌ…..فَفِيكَ عَنْ قَدْرِهِ سُفُولُ
وَقَدْ يُحَامِي عَنِ المَوَاشِي…..وَمَا تُحَامِي وَلاَ تَصُـولُ
وَأَنْتَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ سُوءٍ…..قِصّـتُهُم قِصّةٌ تَطُـولُ
وُجُوهُهُمْ لِلْوَرَى عِظَاتٌ…..لَكِـنْ أَقْفَاءُهُمْ طُبُـولُ
مُسْتَفْعِلَنْ فَاعِلَنْ فَعُولُ…..مُسْتَفْعِلَنْ فَاعِلَنْ فَعُـولُ
بَيْتٌ كَمَعْنَاكَ لَيْسَ فِيهِ…..مَعْنىَ سِوَى أنّهُ فضُـولُ
وفي هجاء بخيل اسمه عيسى يقول ابن الرومي:
يُقَتّرُ عِيسَى عَلَى نَفْسِهِ…..وَلَيْسَ بِبَاقٍ وَلاَ خَالِدِ
فَلَوْ يَسْتَطِيعُ لِتَقْـتِيـرِهِ…..تَنَفّسَ مِنْ مِنْخَرٍ وَاحِدِ
وفي هجاء صاحب لحية كثة كتب ابن الرومي:
لَوْ قَابَلَ الـرّيـحَ بِهَا مَـرّةً…..لَمْ يَنْبَعِثْ مِنْ خَطْوِهِ إصبُعَا
أَوْ غَاصَ فِي البَحْرِ بِهَا غَـوْصَةً…..صَادَ بِهَا حِيتَانَهُ أَجْمـعَا
وفي هجاء ذي أنف كبير يقول نفس الشاعر:
لَكَ أَنْفٌ يَا ابْنَ حَرْبٍ…..أَنِفَتْ مِنْهُ الأُنُــوفُ
أَنْتَ فِي القُدْسِ تُصَلّي…..وَهْوَ فِي الْبَيْتِ يَطُوفُ
أما الضحاك بن قيس الشيباني الذي هو اسم على مسمى فينشد في نساءه:
تَزَوّجْتُ أَبْغِي قُرّةَ العَيْنِ أَرْبَعاً…..فَيَا لَـيْتَنِي وَاللهِ لَـمْ أَتَـزَوّجْ
فَوَاحِدَةٌ لاَ تَعْرِفُ اللهَ رَبّـهَا…..وَلَمْ تَدْرِ مَا التّقْوَى وَلاَ مَا التّحَرّجْ
وَثَانِيَةٌ حمَقَـاءُ تَزْنِي مَخَـافَةً…..تُـوَاثِبُ مَنْ مَـرّتْ بِهِ لاَ تُعَـرِّجْ
وَثَالِثَةٌ مَا إِنْ تُـوَارَى بِثَـوْبِهَا…..مُـذَكَّرَةٌ مَشْهُورَةٌ بِالتَـبَـرُّجْ
وَرَابِعَةٌ وَرْهَـاءُ فِي كُلّ أَمْرِهَا…..مُفَـرّكَةٌ هَوْجَاءُ مِنْ نَسْلٍ أَهْوَجْ
فَهُـنّ طِـلاَقٌ كُلُهُنّ بَوَائِنٌ…..ثَـلاَثاً ثَبَاتاً فَاشْهَدُوا لاَ أُلَجْلِـجْ
ويقول أبو العتاهية في هجاءه للملوك:
إِنّ المُلُوكَ بَلاَءٌ حَيْثُمَا حَلّـوا…..فَلاَ يَكُنْ لَكَ فِي أَكْـنَافِهِمْ ظِـلّ
مَاذَا تُرَجِّي بِقَوْمٍ إِنْ هُمُ غَضِبُوا…..جَارُوا عَلَيْكَ وَإِنْ أَرْضَيْتَهُمْ مَلّوا
أما شيوخ الدين فقال في رهبانيتهم ورياءهم  الشاعر الفيلسوف أبو العلاء المعري:
وَقَدْ فَتّشْتُ عَنْ أَصْحَابِ دِينٍ…..لَهُمْ نُسْكٌ وَلَيْسَ لَهُمْ رِيَاءُ
فَأَلْـفَيْتُ الْبَهَائِمَ لاَ عُقُـولَ….تُقِيمُ لَهَا الـدّلِيلَ وَلاَ ضِيَاءُ
وَإِخْوَانُ الْفَطَـانَةِ فِي اخْتِيَالٍ…..كَأنّـهُمْ لِقَـوْمٍ أَنْـبِيَـاءُ
فَأَمّا هَـؤُلاَءِ فَأَهْـلُ مَكْـرٍ….وَأَمّا الأَوّلـُونَ فَأَغْبـِيَـاءُ
فَإِنْ كَانَ التُّـقَى بَلَهاً وَعياً…..فَأَعْـيَـارُ المَـذَلّةِ أَتـْقِيَاءُ
وقال المعري أيضا في فضح نفاق الوعاظ الذين يعظون الناس وينسون أنفسهم :
رُوَيْدَكَ قَدْ غُرِرْتَ وَأَنْتَ حُرٌّ…..بِصَاحِبِ حِيلَةٍ يَعِظُ النِّسَاءَ
يُحَرِّمُ فِيكُمُ الصّهْبَاءَ صُبْحاً…..وَيَشْرِبُهَا عَلَى عَمَدٍ مَسَاءَ
إِذَا فَعَلَ الفَتَى مَا عَنْهُ يَنْهِي…..فَمِنْ جِهَتَيْنِ لاَ جِهَةٍ أَسَاءَ
وهذا الشاعر السميسر في هجاءه لصاحب غرناطة عبدالله بن بلقين:
رَأَيْتُ آدَمَ فِي نَوْمِي، فَقُلْتُ لَهُ…..أَبَا البَرِيّةِ إِنّ النّاسَ قَد حَكمُوا
إِنّ البَرَابِرَ نَسْلٌ مِنْكَ، قَالَ إِذَنْ…..حَوّاءُ طَالِقَةٌ إِنْ كَانَ مَا زَعَمُوا
أما أبو نواس فقال يهجو أحدهم:
وَلَقَدْ قَتَلْتُكَ بِالْهِجَاءِ فَلَمْ تَمُتْ…..إِنّ الكِلاَبَ طَوِيلَةُ الأَعْمَارِ
وأختم بما قاله أبو القاسم التنوخي:
جلس ابن لنكك في جامع البصرة وتحلق حوله جمع من العامة واعترضوا كلامه بما غاظه، فتناول دواة من بعض الحاضرين وكتب هذه الأبيات يهجوهم:
وَعُصْبَةٌ لمّا تَوَسّطْتُــهُمْ…..ضَاقَتْ عَلَيّ الأَرْضُ كَالخَاتَمِ
كَأَنّهُمْ مِنْ بَعْـدَ أَفْهَـامِهِمْ…..لَمْ يَخْرُجُوا بَعْدُ إِلَى العَالَمِ
يَضْحَكُ إِبْلِيسُ سُرُوراً بِهمْ…..لأَنّهُمْ عَارٌ عَلَى بَنِي آدَمِ
كَأَنّنِي مَا بَيْنَهُمْ جَالِسٌ…..مِنْ سُوءِ مَا شَاهَدْتُ فِي مَأْتَمِ
فقال له ابنه: والله يا أبت لقد مدحتهم حيث جعلتهم من بني آدم، وعندي أن تقول فيهم هذا:
لاَ تَصْلُحُ الدُّنْيَا وَلاَ تَسْتَوِي…..إِلاّ بِكُمْ يَا بَـقَـرَ العَالَمْ
مَنْ قَالَ لِلْحَرْثِ خُلِقْتُمْ فَلَمْ…..يَكْذِبْ عَليْكُمْ لاَ وَلاَ يَأْثَمْ

مَا أَنْـتُمْ عَـارٌ عَلَى بَنِي آدَمْ…..لأَنّكُمْ غَيْـرُ بَنـِي آدَمْ

مناظرات في الشعر

قال الراوى : بينا عبد الله بن عباس ( جالس بفناء الكعبة قد اكتنفه الناس يسألونه عن تفسير القرآن ، فقال نافع ابن الأزرق لنجده بن عويمر : قم بنا إلى هذا الذى يجترئ على تفسير القرآن بما لا علم له به، فقاما إليه فقالا :إنا نريد أن نسألك عن أشياء من كتاب الله فتفسرها لنا وتأتينا بمصادقه من كلام العرب ، فإن الله تعالى إنما أنزل القرآن بلسان عربىّ مبين ، فقال ابن عباس: سلانى عما بدا لكما ،
1- فقال نافع : أخبرنى عن قول الله تعالى – عن اليمين وعن الشمال عزين – قال : العزون : حلق الرفاق . قال : وهل تعرف العرب ذلك ؟ قال نعم: أما سمعت عبيد بن الأبرص وهو يقول :
فجاءوا يهرعون إليه حتى …يكونوا حول منبره عزينا
2- قال : أخبرنى عن قوله – وابتغوا إليه الوسيلة – قال : الوسيلة: الحاجة، قال: وهل تعرف العرب ذلك ؟ قال : نعم، أما سمعت عنترة وهو يقول :
إن الرجال لهم إليك وسيلة …….إن يأخذوك تكحلى وتخضبى
3- قال : أخبرنى عن قوله – شرعة ومنهاجا – قال : الشرعة : الدين، والمنهاج : الطريق ، قال: وهل تعرف العرب ذلك ؟ قال : نعم ، أما سمعت أبا سفيان بن الحارث بن عبد المطلب وهو يقول:
لقد نطق المأمون بالصدق والهدى ……..وبين للإسلام دينا ومنهجا
4- قال : أخبرنى عن قوله تعالى – إذا أثمر وينعه – قال : نضجه وبلاغه ، قال : وهل تعرف العرب ذلك ؟ قال : نعم، أما سمعت قول الشاعر :
إذا ما مشت وسط النساء تأودّت ……كما اهتزّ غصن ناعم النبت يانع
5- قال : أخبرنى عن قوله تعالى – وريشا – قال: الريش المال ، قال : وهل تعرف العرب ذلك؟ قال : نعم ، أما سمعت الشاعر :
فرشنى بخير طال ما قد بريتنى ……وخير الموالى من يريش ولا يبرى
6- قال : أخبرنى عن قوله تعالى – لقد خلقنا الإنسان فى كبد – قال – فى اعتدال واستقامة ، قال : وهل تعرف العرب ذلك ؟ قال: نعم، أما سمعت لبيد بن ربيعة وهو يقول:
يا عين هلا بكيت أربد إذ …….قمنا وقام الخصوم فى كبد
7- قال : أخبرنى عن قوله تعالى – يكاد سنا برقه – قال : السنا الضوء ، وهل تعرف العرب ذلك ؟ قال: نعم ، أما سمعت أبا سفيان بن الحارث يقول :
يدعو إلى الحق لا يبغى به بدلا ……..يجلو بضوء سناه داجى الظلم
8- قال : أخبرنى عن قوله تعالى – وحفدة – قال: ولد الولد. وهم الأعوان. قال : وهل تعرف العرب ذلك ؟ قال نعم. أما سمعت الشاعر يقول :
حفد الولائد حولهن وأسلمت بأكفهن أزمة الأحمال
9- قال : أخبرنى عن قوله تعالى – وحنانا من لدنا – قال : رحمة من عندنا ، قال : وهل تعرف العرب ذلك ؟ قال :نعم ، أما سمعت طرفة بن العبد يقول :
أبا منذر أفنيت فاستبق بعضنا حنانيك بعض الشّر أهون من بعض
10- قال : أخبرنى عن قوله تعالى – أفلم ييأس الذين آمنوا – قال: أفلم يعلم بلغة بنى مالك ، قال : وهل تعرف العرب ذلك ؟ قال : نعم. أما سمعت مالك بن عوف يقول :
لقد يئس الأقوام أنى أنا ابنه …وإن كنت عن أرض العشيرة نائيا

زيت اللوز

يساعد هذا الزيت على شد البشرة وتنعيمها وتقوية الشعر. كما يمنح بشرتك النضارة وشعرك التألّق الذي تتمناه كل سيدة أنيقة، وتعجز العديد من الكريمات المركّبة عن تقديمه. وللتعرّف أكثر على ميزات زيت اللوز، نصطحبك معنا في هذه الرحلة:

لحماية البشرة:
يؤكّد خبراء التجميل أن زيت اللوز يملك مميزات مفيدة للبشرة والشعر. ويتميّز عن زيت الزيتون بقدرته الكبيرة على الحفاظ على المظهر الصحي للبشرة والتصدي بالتالي لأشعة الشمس القوية مما يؤخّر ظهور التجاعيد.
فهذا الزيت يرطّب بشرتك بالعمق ويليّنها. كما من شأنه أن يجدّد خلاياها ويزوّدها بالمواد البديلة لمحاربة التلوث. بالإضافة إلى جميع هذه الصفات، تتناغم الأحماض الدهنية المتوفّرة في زيت اللوز مع البشرة التي تمتصّها بسهولةٍ دون أي حاجةٍ للتدليك.

محصول ثمين:
يتميّز زيت اللوز بكونه غالي الثمن نسبياً، ويعود سبب ذلك بالدرجة الأولى إلى أنه زيت طبيعي ونقي، بالإضافة إلى أن صناعة هذا الزيت وكيفية استخراجه هي صناعة معقّدة تستوجب الكثير من الجهد والوقت. فشجرة اللوز التي تنبت دون مواد كيميائية، مكتفية بالقليل من الماء كلما كان الطقس صافياً، تنتج فقط 18 ليتراً من الزيت يتم الحصول عليها من 40 كيلوغراماً من اللوز.

مشقّة استخراجه:
وفي 8 ساعات يومياً، يتم إنتاج ليتر واحد من الزيت. فبعد تكسير حبات اللوز، تستخرج الثمار من الداخل وتهرس في مطحنة يدوية لتخزينها في القارورة. بعد هذه العملية، يمكن استعمال هذا الزيت على الوجه، الصدر والشعر. فهو نقي، خالٍ من المواد الحافظة ومعترف به عالمياً. والجدير بالذكر أن هذا الزيت مفيد للجمال كما للصحة إذ إنه يستعمل في المغرب لمداواة إلتهابات البشرة والحروق الطفيفة.
وإذا أردت اختبار هذا الزيت على وجهك، يمكنك إيجاده بسهولةٍ في الصيدليات، لا سيما وأنه يصبح أكثر شعبيةً، يوماً بعد يوم. ولكن تأكّدي من أن استخراج هذا الزيت قد تمّ على البارد، وأن المزيج الذي تستعملينه يحتوي على نسبة 3 إلى 5 في المئة من زيت اللوز.

3 وصفات من زيت اللوز:
> قناع زيت اللوز و الأفوكادو المغذي:
خذي حبة من الأفوكادو الناضجة، إسحقيها حتى تصبح ناعمة مثل المعجون و امزجيها مع القليل من زيت اللوز الحلو. طبّقي المزيج على وجهك وبعد ربع ساعة اغسلي وجهك جيداً ثم امسحيه بماء الورد أو ماء الزهر.
> كريم الشوفان واللوز للعناية والترطيب:
إمزجي ملعقتين من بودرة رقائق الشوفان مع
3 ملاعق من الماء الساخن وملعقتين صغيرتين من زيت اللوز الحلو، فتحصلين على كريم مرطّب
ومغذّ لبشرتك.
> قناع الطين الأخضر واللوز المنقي:
إمزجي جيداً ملعقتين من بودرة الطين الأخضر وعصير نصف ليمونة و4 نقاط من زيت اللوز الحلو. طبّقيه على بشرة وجهك الدهنية مع تجنّب منطقة محيط العينين، واتركيه لمدة ربع ساعة ثم اغسليه بالماء الفاتر.

الشعر العربي


الشِّـعـْـرُ فنُّ العربية الأول، وأكثر فنون القول هيمنة على التاريخ الأدبي عند العرب، خصوصًا في عصورها الأولى؛ لسهولة حفظه وتداوله. وقد شاركته في الأهمية بعض الفنون الأدبية الأخرى كالخطابة. وبعد تطور الكتابة وانتشارها واتصال العرب بغيرهم، دخلت بقية الفنون الأدبية الأخرى، المتمثلة في النثر بأشكاله المختلفة لتساهم جنبا إلى جنب، مع الشعر في تكوين تراث الأدب العربي.
ويُعدُّ الشعر وثيقة يمكن الاعتماد عليها في التعرُّف على أحوال العرب وبيئاتهم وثقافتهم وتاريخهم، ويلخص ذلك قولهم: الشعر ديوان العرب.
حاول النقاد العرب تقديم تصوُّر عن الشعر ومفهومه ولغته وأدائه. وقد ظهرت تلك المحاولة في تمييزه عن غيره من أجناس القول، فبرز الوزن والقافية بوصفهما مميزين أساسيين للشعر عن غيره من فنون القول، لذلك ترى أكثر تعريفاتهم أن الشعر كلام موزون مُقَفَّى. وأهم مايميّز الشعر القديم حرصه على الوزن والقافية وعلى مجيء البيت من صدر وعجز. لكن الناظر في كتبهم يلاحظ أن مفهومهم للشعر يتجاوز الوزن والقافية إلى جوانب أخرى، وذلك من خلال تعرفهم على الشعر في مقابلة الفنون الأخرى، فيصبح مثلها؛ مهمته إيجاد الأشكال الجميلة وإن اختلف عنها في الأداة.
ومن ثم ظهر الاهتمام بقضايا الشعر ولغته، فظهرت الكتب في ضبط أوزانه وقوافيه، كما ظهرت دراسات عن الأشكال البلاغية التي يعتمدها الشعراء في إبداع نصوصهم، مثل: الاستعارة والتشبيه والكناية وصنوف البديع.
وكما ظهرت كتب تقدم وصايا للشعراء تعينهم على إنتاج نصوصهم، وتُبَصِّرُهم بأدوات الشعر وطرق الإحسان فيه، ظهرت كتب أخرى في نقد الشعر وتمييز جيده من رديئه. كما اهتمت كتب أخرى بجمعه وتدوينه وتصنيفه في مجموعات حسب أغراضه وموضوعاته. وقد جعلوا الشعر حافلاً بوظيفتي الإمتاع والنفع، فهو يطرب ويشجي من جهة، ويربي ويهذب ويثبت القيم ويدعو إلى الأخلاق الكريمة وينفر من أضدادها من جهة أخرى …

… كما يعد المفضل بن محمد الضبي من أبرز رواة الكوفة، وكان عالماً بأشعار الجاهلية، وأخبارها وأيامها، وأنساب العرب، وأصولها. وقد اختار مجموعة من أشعار العرب عُرفت بالمفضليات. وهي مطبوعة ومتداولة. انظر: الجزء الخاص بالمفضليات في هذه المقالة. ومن الرواة الكوفيين أيضًا أبو عمرو الشيباني، وابن الأعرابي، وابن السكّيت، وثعلب، وغيرهم. ولكل راوية من هؤلاء الرواة ترجمة في هذه الموسوعة.
مجموعات الشعر
الشعر ديوان العرب. وكان اهتمامهم بالشّاعر، قديمًا، أكثر من اهتمامهم بالكاتب، لحاجتهم إلى الشاعر. وقد عبّروا عن هذا الحرص على الشعر والاهتمام بالشاعر في عنايتهم بما اصطلح على تسميته بمجموعات الشعر.
وهذه المجموعات أقرب إلى ديوان الشعر بما تحويه من أشعار لعدد من الشعراء. وترتبط نشأتها بحركة رواية الشعر في عصر التدوين، في القرن الهجري الأوّل. ثم أخذ الرواة، بعد ذلك، يتناقلون هذا التراث جيلاً بعد جيل.
ومن أشهر هؤلاء الرواة أبو عمرو بن العلاء والأصمعي والمفضّل الضبي وخلف الأحمر وحماد الراوية وأبو زيد الأنصاري وابن سلاّم الجمحي وأبو عمرو الشيباني وغيرهم. انظر: الجزء الخاص برواية الشعر ورواته في هذه المقالة.
فكرة المجموعات. تختلف هذه المجموعات تبعًا لفكرة كل مجموعة منها، فبعضها يرمي إلى إثبات عدد من القصائد المطولة المشهورة وهي المعلقات. وبعضها قد يكتفي بالأبيات الجيدة المشهورة يختارها من جملة القصيدة وهي المختارات، ومنها ماوقف عمله على الشعر الجاهلي لا يتعداه، على حين زاوج بعضها بين الجيّد من شعر الجاهلية والإسلام.
وتقدم المجموعات فائدة أكبر من فائدة الدواوين؛ لأن الأخيرة أضيق مجالاً لوقوفها عند شاعر بعينه لاتتجاوزه، في حين نجد المجموعة أوسع مجالاً لتنوع الموضوعات وتعدّد الشعراء. فهي أقدر على تصوير ذوق العصر بإعطائها خلفية أوسع عن الحياة الاجتماعية، وإن كان ذوق مصنّفها لا يغيب عنها في كل الأحوال.
وأشهر هذه المجموعات:
المعلقات. مصطلح أدبي يطلق على مجموعة من القصائد المختارة لأشهر شعراء الجاهلية، تمتاز بطول نفَسها الشعري وجزالة ألفاظها وثراء معانيها وتنوع فنونها وشخصية ناظميها.
قام باختيارها وجمعها راوية الكوفة المشهور حماد الراوية (ت نحو 156هـ، 772م).
واسم المعلقات أكثر أسمائها دلالة عليها. وهناك أسماء أخرى أطلقها الرواة والباحثون على هذه المجموعة من قصائد الشعر الجاهلي، إلا أنها أقل ذيوعًا وجريانًا على الألسنة من لفظ المعلقات، ومن هذه التسميات:
السبع الطوال. وهي وصف لتلك القصائد بأظهر صفاتها وهو الطول.
السُّموط. تشبيهًا لها بالقلائد والعقود التي تعلقها المرأة على جيدها للزينة.

المذَهَّبات. لكتابتها بالذهب أو بمائه.
القصائد السبع المشهورات. علَّل النحاس أحمد بن محمد (ت 338هـ،950م) هذه التسمية بقوله: لما رأى حماد الراوية زهد الناس في حفظ الشعر، جمع هذه السبع وحضهم عليها، وقال لهم: هذه المشهورات، فسُميت القصائد السبع المشهورات لهذا.
السبع الطوال الجاهليات. أطلق ابن الأنباري محمد بن القاسم (ت 328هـ ، 939م) هذا الاسم على شرحه لهذه القصائد.
القصائد السبع أو القصائد العشر. الاسم الأوّل هو عنوان شرح الزوزني الحسين بن أحمد (ت 486هـ، 1093م)، أما التبريزي يحيى بن علي (ت 502هـ، 1109م)، فقد عنْون شرحه لهذه القصائد بـ شرح القصائد العشر….
موسيقى الشعر
تعني موسيقى الشعر مراعاة التَّناسب في أبيات القصيدة بين الإيقاع والوزن، بحيث تتساوى الأبيات في عدد المتحركات والسواكن المتوالية، مساواة تحقق في القصيدة ما عرف بوحدة النغم. وهذه الموسيقى اتخذت معايير متعدّدة. منها مايتَّصل بعروض الشعر وميزانه، ومنها مايتصل بقافيته ورويّه، وهذا يحقّق إيقاع الشعر وموسيقاه.
العَرُوض. أما العروض فهو ميزان الشّعر الذي به يُعرف صحيحه من مكسوره. وهي مؤنثة. وأصل العَروض لغةً: الناحية، من ذلك قولهم: أنت معي في عروض، أي: ناحية.
وهو علم من علوم الشعر. ويحتمل أن يكون قد سُمّي عَروضًا لأن الشعر يُعرض عليه، فما وافقه كان صحيحًا وماخالفه كان فاسدًا. وقد اختلفت الآراء في سبب تسمية هذا العلم: العَروض. فمنهم من قال: إنه سُمِّي باسم المكان الذي وضع فيه، لأن مؤلفه، الخليل بن أحمد الفراهيدي، فتح عليه بهذا العلم في العروض أي في مكة. وهناك من قال: إنه سمي باسم الجمل الذي يصعب ترويضه، وهو العَروض، فسمي من باب التشبيه. وقد اقتبست أكثر مصطلحاته من أجزاء الخيمة ومستلزماتها نحو: الوتد والسبب والضرب والرّكن والمصراع، والخبن والطي وهما لقماش الخيمة. وكذلك أثر سير الجمل بأنواعه المختلفة وحركاته المتنوعة في موسيقى الشعر، إذ رُوي أن بعض أوزان الشعر العربي نشأت تقليدًا لحركة الجمل. فبحر الرّجز وبحر مجزوء الكامل هما أقرب الأوزان محاكاة لسير الجمل.
ويقسَّم بيت الشعر إلى صدر وعجز. ويقوم البيت على تفعيلات، حيث تسمى آخر تفعيلة في صدر البيت بالعروض وهي تفعيلة ذات أهمية في البيت كله؛ لأن بناء القصيدة كله يقوم عليها. وتُعرف التفعيلة الأخيرة من عجز البيت بالضَّرْب، وهي تلي تفعيلة العروض في الأهمية، حيث تحدد مايجب أو يجوز أن تكون عليه صدور الأبيات.

ويتألف البيت من تفعيلات مختلفة الأحرف، منها ماهو خماسي أيّ من خمسة أحرف وهما: فعولن وفاعلن، ومنها ما هو من سبعة أحرف وهي: مفاعيلن ومُفَاعَلَتنْ، ومستفعلن، وفاعلاتُن ومُتفاعلن، ومستفع لن، ومفعولات، وفاع لاتن. وهي في جملتها عشر تفعيلات. ومنها تكون جميع أوزان البحور السّتة عشر.
ولمعرفة هذه التفعيلات، يُكتب بيت الشعر كتابة عَروضية، لها قاعدتها التي تُجمل في أن يُكتب التنوين نونًا ساكنة مثل: بيتٌ بيتُنْ. والشدّة تكتب حرفين: الأول ساكن والثاني متحرك بحركته التي على الشّدة مثل: السَّماء = ءسْسَمَاء. ومثل الحرّية = الحُرْرِية. وألف المدِّ يُكتب ألفين: الأول متحرك بالفتحة والثاني ساكن مثل آخر= أَأْخر. والألف والواو والياء تكون ساكنة إلا أنْ يجيء مايحركها في الإعراب أو في البناء، مثل دعَاْ ويدنوْ ويجريْ. وأل الشمسيّة تُكتب همزةً ويكون ما بعدها مشددًا، نحو: الشمس = أشْشَمس. وأل القمرية تُكتب لامًا ساكنًا، نحو: طلع القمر = طلعَلْقمرُ.
وفي بعض الأوزان، تُشْبَع الحركات في أواخر الكلمات في الأبيات لتتولد الألف من الفتحة والواو من الضمة والياء من الكسرة. نحو: قرأ الكتابا: عصر حانَ مشيبُبْو. تُلمُّ بغائبِيْ.
وهكذا، يكتب بيت الشعر كتابةً عروضية تُطبق فيها قواعد الكتابة العروضية المعتمدة على الصوت لا على الإملاء، وتوضع الحركات على كل حروف كلمات البيت، ثم تنقل الحركاتُ تحت أحرف الكلمات: كُلّ حركة تقابل حرفها تمامًا، حيث اتُّفق أن يُوضع للحركة خطّ صغير، وللسُّكون دائرة صغيرة مثل كتابٌ. تُكتب: كِتَاْبُنْ. وتكون الحركات تحتها كما يلي:
//ه/ه.
فإذا أردنا أن نطبق هذه القاعدة مثلاً على بيت عمرو بن كلثوم:
وأنَّا المطْعمــون إذا قَدَرْناوأنَّا المهْلكون إذا ابتُلينا
تكون كتابته العروضية هكذا:
وأننلمط عمون إذا قدرناوأننلمه لكون إذب تُلينا
ويقابَل هذا البيت بالرموز: الشَّرْطة للحرف المتحرك، والدائرة الصغيرة للحرف الساكن هكذا:
//ه/ه/ه //ه///ه //ه/ه //ه/ه/ه //ه///ه //ه/ه

ثم ينظر في هذه الحركات والسواكن ماذا تقابل من أوزان البحور، وعليها نُحدد بحر البيت، حيث كان في هذا البيت بحر الوافر وخرج وزنه:
مفاعلْتن – مفاعلَتن – فَعُولن – مفاعلْتن – مفاعلتن – فعولن
والتّفيعلات التي هي أساسُ أوزان البحور، يقابلها من الحركات والسواكن مايأتي:

التفعيلتان الخماسيّتان فعُولنْ-وفاعِلن يقابلهما:
//ه/ه /ه//ه

والتفعيلات السباعية كمايلي:
مََفَاْعيلن مُفاعَلتُن مُستفعلُن فاعِلاتُن
ـ ـ ه ـ ه ـ ه ـ ـ ه ـ ـ ـ ه ـ ه ـ ه ـ ـ ه ـ ه ـ ـ ه ـ ه

مُتَفَاعِلُنْ مُستفِعلن مَفْعُولات فاعِ لاتُنْ
ـ ـ ـ ه ـ ـ ه ـ ه ـ ه ـ ـ ه ـ ه ـ ه ـ ه ـ ـ ه ـ ـ ه ـ ه

وهكذا يسير التقطيع في كل بيت شعر يُرَاد الوصول إلى وزنه.
وقد تعتري التفعيلات زِحافات وعلل فَيَحْدُثُ فيها تغييرٌ بنقص أو زيادة.
فالزحاف منه الفردي ومنه المزدوج.
والعلة منها التي للزّيادة ومنها التي للنقص والفرق بينهما أن الزحاف يحدث في العَروض والضَّرب وبقية أجزاء البيت. والعلة لاتقع أصالة إلا في العَروض والضّرب فقط، وهي تُلزم، لكنَّ الزّحاف لايُلزمُ.
وتُقسم التفعيلات إلى مقاطع تُعرف بالأسباب والأوتاد والفواصل.
فالأسباب سببان: سبب خفيف يتألف من حرف متحرك وآخر ساكن مثل لـَنْ (ـ ه)، وسبب ثقيل يتألف من حرفين متحركين مثل: لـَكَ (ـ ـ).
والوتد المجموع هو الذي يتألف من ثلاثة أحرف اجتمع فيها متحركان والثالث ساكن، نحو: صـَبـَاْ (ـ ـ ه)
والوتد المفروق هو الذي اجتمع فيه ثلاثة أحرف الأول والثالث متحركان بينهما ساكن نحو لـَيْسَ (ـ ه ـ)
والفاصلتان صغرى وكُبرى:
الفاصلة الصغرى هي التي فيها أربعة أحرف الثلاثة الأولى متحركة والرابع ساكن نحو فـَرِحَتْ (ـ ـ ـ ه).
والفاصلة الكبرى هي التي فيها خمسة أحرف الأربعة الأولى متحركة والخامـس ساكـن نحــو: بـَرَكَـةٌ (—-ه)…
مدارس الشعر العربي الحديث
بدأت مع النصف الثاني من القرن التاسع عشر الميلادي بشائر نهضة فنية في الشعر العربي الحديث، وبدأت أول أمرها خافتة ضئيلة، ثم أخذ عودها يقوى ويشتد حتى اكتملت خلال القرن العشرين متبلورة في اتجاهات شعرية حددت مذاهب الشعر العربي الحديث، ورصدت اتجاهاته. وكان لما أطلق عليه النقاد مدارس الشعر أثر كبير في بلورة تلك الاتجاهات التي أسهمت في بعث الشعر العربي من وهدته كما عملت على رفده بدماء جديدة، مستفيدة من التراث العالمي آخذةً ما يوافق القيم والتقاليد. وتعد مدرسة الإحياء والديوان وأبولو والمهجر والرابطة القلمية والعصبة الأندلسية وجماعة مجلة الشعر أشهر هذه المدارس، إذ إنها قدمت الجانب النظري وأتبعته بالجانب العملي التطبيقي؛ فكان نقادها يُنَظِّرُون وشعراؤها يكتبون محتذين تلك الرؤى النقدية. وسنورد هنا كلمة موجزة عن كل مدرسة من هذه المدارس.
مدرسة الإحياء. يمثِّل هذه المدرسة من جيل الرواد محمود سامي البارودي، ثم أحمد شوقي، ومن عاصره أو تلاه مثل: حافظ إبراهيم وأحمد محرم وعزيز أباظة ومحمود غنيم وعلي الجندي وغيرهم.

وهذه المدرسة يتمثّل تجديدها للشعر العربي في أنها احتذت الشِّعر العباسي، إذ تسري في قصائد شعرائه أصداء أبي تمام والبحتري والمتنبي والشريف الرضيّ. فتجديدها إذن نابع من محاكاة أرفع نماذج الشعر وأرقى رموزه في عصور الازدهار الفني، وبخاصة العصر العباسي.
لا ينبغي تجاهل عنصر الطاقة الذاتية الفذّة التي كانت لدى كل من رائدي هذه المدرسة خاصة، وهما: البارودي وشوقي. لقد قرآ التراث الشعري قراءة تمثل، وتذوقا هذا التراث، وأعانتهما الموهبة الفذّة على إنتاج شعر جديد لم يكن لقارىء الشعر الحديث عهد به من قبل، إذ قبيل اشتهار البارودي عرف الوسط الأدبي شعراء أمثال: علي الليثي، وصفوت الساعاتي، وعبد الله فكري، غلبت على أشعارهم الصنعة اللفظية، واجترار النماذج الفنية في عصور الضعف، والاقتصار على المناسبات الخاصة مثل تهنئة بمولود، أو مداعبة لصديق، هذا إلى مدائح هؤلاء الشعراء للخديوي وغيره، مع افتقار إبداعاتهم الشعرية للتجربة والصدق الفني. لقد ابتعد الشعر العربي إذن، قبل البارودي، عن النماذج الأصيلة في عصور الازدهار، كما افتقد الموهبة الفنية.وبشكل عام، فإن فن الشعر قبل البارودي قد أصيب بالكساد والعقم.
ولقد برزت عوامل شتى أعادت للشعر العربي، على يد البارودي وشوقي، قوته وازدهاره، فإلى جانب عامل الموهبة، فإن مدرسة البعث والإحياء كانت وليدة حركة بعث شامل في الأدب والدين والفكر؛ إذ أخرجت المطابع أمهات كتب الأدب ـ خاصة ـ مثل: الأغاني، ونهج البلاغة، ومقامات بديع الزمان الهمذاني، كما أخرجت دلائل الإعجاز وأسرار البلاغة لعبد القاهر الجرجاني، وكان الشيخ محمد عبده قد حقق هذه الكتب وسواها، وجلس لتدريسها لطلاب الأزهر ودار العلوم، فضلاً عن الصحوة الشاملة في شتَّى مرافق الحياة، والاتصال بالثقافة الحديثة وصدور الصحف والمجلات، وانتشار التعليم

ولقد عبر البارودي عن مأساة نفيه، في أشعاره، بأصدق تجربة وأروع لغة، وترك ديوانًا عده الدارسون بكل المقاييس، البداية الحقيقية لنهضة الشعر، والصورة الجلية لرائد مدرسة الإحياء والبعث….
من الموسوعة العربية العالمية ..

515 مادة كيمياوية

the 515 chemicals women put on their bodies every day

Women and beauty products – it’s a love affair that’s been going on for centuries. And no wonder. There’s nothing like a new lipstick or favourite perfume to make us look and feel good. Or so we thought…
In fact, according to a new report, most of our favourite cosmetics are cocktails of industrially produced and potentially dangerous chemicals that could damage our health and, in some cases, rather than delivering on their potent ‘anti-ageing’ promise, are causing us to age faster.
Research by Bionsen, a natural deodorant company, found that the average woman’s daily grooming and make-up routine means she ‘hosts’ a staggering 515 different synthetic chemicals on her body every single day.
Many of those are also used in products such as household cleaners, and have been linked to a number of health problems from allergies and skin sensitivity to more serious hormonal disturbances, fertility problems and even cancer.
Parabens, for example, which are designed to preserve the shelf-life of your cosmetics, are one of the most widely used preservatives in the world, and are found in shampoos, hair gels, shaving gels and body lotions. But their use is becoming increasingly controversial – a range of different studies has linked them to serious health problems including breast cancer, as well as fertility issues in men.
Research from the Kyoto Prefectural University of Medicine suggests that some parabens we had previously presumed to be safe, such as Methylparaben, may mutate and become toxic when exposed to sunlight, causing premature skin ageing and an increased risk of skin cancer.
Methylparabens are found in more than 16,000 products, including moisturisers and toothpastes. Cosmetic producers have always defended their use of parabens on the grounds that they can’t be absorbed into the body.
But many leading researchers disagree, including Dr Barbara Olioso, an independent professional chemist, who says: ‘Research shows that between 20 and 60 per cent of parabens may be absorbed into the body.’
There are a number of laws designed to protect us from dangerous chemicals in cosmetics, but researchers worry that they don’t go far enough. For example, cosmetic manufacturers are required to list their ingredients, but they don’t have to tell us about any impurities found in the raw materials or used in the manufacturing process, so long as they don’t end up in the finished product.
The industry insists that our cosmetics are safe. The Cosmetic Toiletries and Perfumery Association said last night: ‘Stringent laws require all cosmetics to be safe, and each product undergoes a rigorous safety assessment. The number of ingredients in a product, or whether it is natural or man-made, has no bearing on how safe it is.’
They also say that any chemicals are present in safe doses that can’t harm us. While that may be true, there is some disagreement over what constitutes a ‘safe’ level – for young people and children, or sensitive adults, these levels may not be so safe at all.
And even if the relatively small amounts in individual products don’t hurt us, there is growing concern over the number of products women use daily, and the cumulative effect of so many chemicals being used all over our bodies every day, for many years.
As Charlotte Smith, spokesperson for Bionsen, says: ‘Women have never been more image-conscious and their beauty regimes have changed over the years, from a simple “wash & go” attitude, to daily fake-tan applications, regular manicures, false lashes and hair extensions.
‘Lots of the high-tech, new generation cosmetics and beauty “wonder” treatments naturally contain more chemicals to achieve even better results, which, of course, means women apply more chemicals than ever before.’
If you want to protect yourself from chemical overload, reduce your overall cosmetics usage; switch to natural or organic products, and read the labels on your beauty and grooming products with care.