الشوفان

الاهمية الغذائية للشوفان

-يحتوي الشوفان على كميات كافية من فيتامينات EوB والمعادن كالكالسيوم والمغنيزيوم والبوتاسيوم وبعض المعادن النادرة كالسلينيوم والنحاس والزنك والحديد كذلك تكثر فيه الكيماويات النباتية مثل الغلوكان والافنانتراميدات فضلا عن الالياف بنوعيها المنحلة وغير المنحلة فالالياف غير المنحلة تفيد الجهاز الهضمي بينما تسهم الالياف غير المنحلة من التخلص من الكوليسترول الضار بالاوعية والقلب

-فالشوفان يخفض نسبة الكولسترول في الدم، ما يخفف من مخاطر امراض القلب والشرايين، إذ أن ثلاثة غرامات من هذه الألياف يومياً (أي ما يحتويه كوب واحد من الشوفان) تعمل على خفض معدل الكولسترول في الدم، كما ينظم عملية الهضم في الجسم، ويخفف من المشاكل المعوية والامساك، ويساعد في المحافظة على الوزن الصحي، لأنه يعطي الشعور بالشبع.

-وأشار مختصون في التغذية الى الفوائد العديدة التي يقدمها الشوفان لصحة الانسان ومنها أنه نتيجة لاحتواء الشوفان على نسب عالية من الألياف، فإن من خواصه الايجابية حماية الشخص من الاصابة بسرطان الأمعاء، وتناول الشوفان عندما يكون المرء مصاباً بالحزن أو الاحباط، ضروري لأنه مضاد طبيعي للاكتئاب ويعطي احساساً بالهدوء. كما أنه يعالج حالات الاضطرابات العصبية.

– الشوفان يعالج الإرهاق

– الشوفان ينظم حالات الاضطراب العصبي.

– الشوفان يفيد في علاج الكحة.

-الشوفان يفيد في علاج مرض الجذام

– سيقان وأوراق الشوفان مفيدة للأمراض الجلدية

– سيقان وأوراق الشوفان مفيدة لمرض الروماتيزم.

– يمكن استخدام طحين الشوفان لتدليك الجلد به عند الإستحمام بدلاً من الصابون.

– قش الشوفان يمنع من الإكتئاب وذلك للانسان المصاب بالحزن فان الشوفان يعطيه الاحساس بالهدوء والراحة

تسعة أطعمة لتقوية المناعة والحد من فرص الأنفلونزا

    مع حلول الشتاء جاءت موجة طقس شديد البرودة، وهو ما يرفع فرص الإصابة بالبرد والأنفلونزا؛ ولذا يجب تعزيز المناعة ورفع كفاءتها، وخاصة أن هذا الجهاز الحيوي يعد هو حائط الصد الرئيسي ضد خطر الإصابات البكتيرية والفيروسية، والتي تنتشر بشكل أكثر شيوعاً خلال فصل الشتاء، وخاصة فيروس الأنفلونزا.

ومكونات الطعام قد تؤثر بشكل كبير على مدى فاعلية الجهاز المناعي للإنسان، ولذلك يفضل بشكل عام أن تحتوي الوجبات على عدد كاف، ومتنوع من ثمار الفواكه والخضراوات الملونة، كما يفضل تناول من 8 إلى 10 أكواب من الماء يوميا.

وضرورة تناول بعض أنواع الأطعمة التي تعزز من فاعلية جهاز المناعة، وتشكل قوة إضافية لمواجهة فيروس الأنفلونزا، لذا ينصح بإضافتها إلى قائمة وجبات الطعام، وخصوصاً الشتوية، وهذه الأطعمة تشمل:

1-الزبادي:

فكما هو معلوم فإن البروبيوتك إجمالاً (ومن ضمنها الزبادي) تساعد في الحفاظ على التوازن الطبيعي للكائنات الحية (البكتيريا)، في الأمعاء، وبالتالي تحافظ على خلو منطقة الأمعاء من الجراثيم الضارة.

2-الشوفان والشعير:

تحتوي هذه الحبوب على مادة البيتا جلوكان، وهو نوع من الألياف المعروف بخواصه المضادة للميكروبات والمضادة للأكسدة، ولقد ثبت فاعلية هذين النوعين من الحبوب في الحد من احتمالات الإصابة بالأنفلونزا، وتحسن المناعة بشكل عام، وزيادة سرعة التئام الجروح.

3-الثوم:

ويحتوي على مادة الألسين allicin التي تحارب العدوى والبكتيريا.

4-المشروم، أو عيش الغراب:

حيث أثبتت الأبحاث أن المشروم يؤدي إلى زيادة إنتاج ونشاط خلايا الدم البيضاء، والمعروفة بفاعليتها في محاربة الأمراض.

5-السمك:

وثبت أن تناول المأكولات البحرية بشكل عام يساعد في عملية إنتاج بروتينات “cytokines” التي تقوم بالتنسيق مع خلايا المناعة، كما أن الأسماك مصدر رائع للحمض الدهني أوميجا-3، التي تخفض الالتهابات وتسهل دخول تيارات الهواء، كما تحمي الرئتين من البرودة والإصابات التنفسية.

6-شوربة الدجاج:

واتضح خلال الأبحاث العلمية أن أحد الأحماض الأمينية يدعى “cysteine”، وينتج عن الدجاج أثناء طهيه، يشبه مادة acetylcysteine التي تستخدم في علاج التهابات القصبة الهوائية، كما تساعد التوابل الإضافية الموجودة في الشوربة، مثل الثوم والبصل، في تقوية دورها المحفز لجهاز المناعة.

7-الشاي:

كشفت نتائج دراسة أجريت في جامعة هارفارد، أن الأشخاص الذين تناولوا 5 أكواب من الشاي يوميا لمدة أسبوعين تكونت لديهم كميات أكبر من الإنترفيرون المضاد للفيروسات، تقدر بـ 10 أضعاف الكمية التي تكونت عند الأشخاص الآخرين في المجموعة الضابطة، وترجع فاعلية الشاي في تعزيز المناعة إلى وجود كمية وفيرة من الحامض الأمينى theanine.

8-لحم البقر:

ويرجع دوره المقوي للمناعة إلى احتواءه على كمية كبيرة من معدن الزنك، الذي يمثل مصدرا أساسيا في تعزيز المناعة.

9-البطاطا الحلوة:

يعتبر الجلد جزءا مهما من جهاز المناعة حيث يغطي 16 قدما مربعا، ويمثل القلعة الأولى التي تتحطم على صخرتها أمال البكتيريا والفيروسات في مهاجمة الجسم، ومن أجل بقاء الجلد قوياً وصحياً، يحتاج إلى فيتامين أ، وتعد الأطعمة التي تحتوي على مادة البيتا كاروتين carotene هي الخيار الأمثل للحصول على هذا الفيتامين، فيما تعتبر البطاطا الحلوة من الأطعمة الغنية للغاية بهذه المادة.

الشوفان

الشوفان ::

طعام مفضل للأطفال والمرضى وكبار السن
الشوفان.. يخفض الكوليسترول ويضاد الإجهاد ويجلب النوم
الشوفان نبات عشبي حولي يشبه الحنطة والشعير في الشكل وهو ينبت عادة بينهما وبذوره متوسطة
بين حب الحنطة والشعير ويعرف عادة بالزُّوان والعامة عادة تقول الزوان والزيوان.
لم يرد اسم الشوفان في المعاجم العربية القديمة ولا في المفردات وقد عرف في الماضي بأسماء مختلفة
مثل هُرطُمان وهي كلمة فارسية وخافور وقرطمان والنوع الذي يزرع يسمى خرطان زراعي أو خرطان
معرف.
وكلمة شوفان جديدة اطلق في القرن الماضي على هذا النبات.يعرف الشوفان علمياً باسم Avena Sativa
من الفصيلة النجيلية GRAMINEAE.
الموطن الأصلي للشوفان هو شمال أوروبا ويزرع حالياً في جميع أنحاء العالم ويزرع كمحصول غذائي
وطبي ويحصد الشوفان عادة في نهاية الصيف.
الجزء المستخدم من نبات الشوفان: البذور (seeds) والسيقان الجافة (Straw).
المحتويات الكيميائية للشوفان:يحتوي الشوفان على قلويدات (ALKaloids) وسيترولز (Sterols)
وفلافونيدات (Flavonoids) وحمض السليسيك (Silicic acid) ونشا (starch) وبروتين (Proteins)
والذي يشمل الجلوتين (Gluten) وفيتامينات وبالأخص مجموعة فيتامين ب ومعادن مثل البوتاسيوم
والكالسيوم والمغنيسيوم والفوسفور والحديد والصوديم وهيدرات الكربون كما يحتوي على دهن وهرمون
قريب من الجريبين (الهرمون المبيضي) وعلى الكاروتين بالاضافة الى فيتامين ب ب (PP)وفيتامين د.
تتفاوت المحتويات الكيميائية بين أنواع الشوفان العادي والتركي والأحمر والقصير والنبوي لكن المواد
الأساسية والجوهرية توجد في جميع الأنواع.

الشوفان في الطب القديم:
في الطب الإنجليزي قال العالم Nicholas Gulpeper عام 1652م ان لبخة تحضر من عجينة بذور
الشوفان مع الزيت تفيد في علاج الحكة ومرض الجذام. وقبل ذلك في عام 1597م قال العالم
John Genand ان لبخات من سيقان وأوراق الشوفان جيدة للأمراض الجلدية وربما للروماتزم.
وكان الأوروبيون يستخدمون سيقان وأوراق الشوفان في حماماتهم كعلاج للروماتزم ولمشاكل المثانة
والكلى. وقد استعمل الشوفان في الطب القديم كعلاج لأمراض الصدر وبالأخص أمراض الرئة والسعال
المزمن وكان يستعمل كلصقات مفيدة لمرض النقرس والبثور.

أما الشوفان في الطب الحديث :
فقد أثبتت الدراسات العلمية تأثير بذور وسيقان وأوراق الشوفان على
بعض الأمراض وأثبتت جدواها كعلاج وقامت مصانع كبيرة لصناعة مستحضرات متعددة من الشوفان
ومشتقاته، فقد قامت دراسة اكلينيكية أثبتت أن الألياف النباتية الذائبة مثل الموجودة في الشوفان بمعدل
40جراماً في اليوم خفضت كوليسترول الدم خلال اسبوعين الى ثلاثة أسابيع كما نشرت دراسات في
مجلات علمية محترمة أوضحت ان 3جرام من الألياف الذائبة اذا أخذت يومياً خفضت الكولسترول بنسبة 5%
وفي عام 1997سمحت منظمة الأغذية والأدوية الأمريكية (FDA) شركة Quaker oats ومصانع أخرى
لاضافة هذا الادعاء على منتجاتهم الغذائية من الشوفان.. وفي دراسة أخرى أثبتوا من خلالها أن الشوفان
يخفض مستوى حمض اليوريك في الدم.وفي دراسة عملت على رياضي في أستراليا والذي وضع على
غذاء مخصص من الشوفان فقط ولمدة 3 أسابيع وجد ان زيادة 4% من أسدية نبات الشوفان الى الغذاء
المخصص من الشوفان للرياضي أثرت كثيراً في وظائف عضلات الرياضي خلال التمارين الرياضية.
وهناك استعمالات كثيرة ودارجة في الوقت الحالي على مشتقات الشوفان ولكنها غير مثبتة علمياً الا
أن لها ايجابيات جيدة مثل استخدام الشوفان كمضاد للإجهاد والأرق ومهدئ وجالب للنوم ومقوٍ للأعصاب
ومنشط. كما استخدم الهنود الشوفان لعلاج إدمان مشتقات الأفيون والتبغ، كما أن الشوفان يسكّن نوبات
حصاة المجاري البولية واضطرابات البول ويلين ويسكن آلام البواسير وينصح الأطباء مرضى الأعصاب
والمفكرين والمرهقين بتناول الشوفان وكذلك مرضى السكر ومرضى الغدة الدرقية.يصنع من الشوفان
مغلي للأطفال الرضع من مقادير متساوية من القمح والشعير والشوفان حيث تغلى في لتر ونصف ماء
على نار خفيفة حتى يصبح المغلي لتراً واحداً ويضاف اليه سكر ويعطى للأطفال يومياً قبل الرضاعة.

المستحضرات الموجودة من الشوفان في الأسواق:
يوجد من الشوفان عدة مستحضرات من أهمها: مسحوق الشوفان، كبسولات، قطرات مركزة، خلاصات،
محببات بأشكال مختلفة، محلول غروي يستخدم في حمام الماء، شايات، صبغات.أما من الناحية الغذائية
فيعتبر الشوفان من المواد الغذائية الهامة لدى بعض الشعوب مثل البلدان الباردة مثل اسكندنافيا
وأيقوسيا وغيرها حيث يتناولون حساء الشوفان يومياً في طعام الترويقة.
وقد أصبح الشوفان هو الطعام المفضل للأطفال والمرضى وكبار والسن والمتعرضين لارهاق عضلي حيث
انه يغذيهم ويقويهم ويزيد النشاط في عضلاتهم.والشوفان ليس غذاء للإنسان فقط بل غذاء جيد للحيوان
وبالأخص الأحصنة.

الشوفان

طعام مفضل للأطفال والمرضى وكبار السن
الشوفان.. يخفض الكوليسترول ويضاد الإجهاد ويجلب النوم
الشوفان نبات عشبي حولي يشبه الحنطة والشعير في الشكل وهو ينبت عادة بينهما وبذوره متوسطة بين حب الحنطة والشعير ويعرف عادة بالزُّوان والعامة عادة تقول الزوان والزيوان. لم يرد اسم الشوفان في المعاجم العربية القديمة ولا في المفردات وقد عرف في الماضي بأسماء مختلفة مثل هُرطُمان وهي كلمة فارسية وخافور وقرطمان والنوع الذي يزرع يسمى خرطان زراعي أو خرطان معرف.
وكلمة شوفان جديدة اطلق في القرن الماضي على هذا النبات.يعرف الشوفان علمياً باسم Avena Sativa من الفصيلة النجيلية GRAMINEAE.
الموطن الأصلي للشوفان هو شمال أوروبا ويزرع حالياً في جميع أنحاء العالم ويزرع كمحصول غذائي وطبي ويحصد الشوفان عادة في نهاية الصيف.
الجزء المستخدم من نبات الشوفان: البذور (seeds) والسيقان الجافة (Straw).
المحتويات الكيميائية للشوفان:يحتوي الشوفان على قلويدات (ALKaloids) وسيترولز (Sterols) وفلافونيدات (Flavonoids) وحمض السليسيك (Silicic acid) ونشا (starch) وبروتين (Proteins) والذي يشمل الجلوتين (Gluten) وفيتامينات وبالأخص مجموعة فيتامين ب ومعادن مثل البوتاسيوم والكالسيوم والمغنيسيوم والفوسفور والحديد والصوديم وهيدرات الكربون كما يحتوي على دهن وهرمون قريب من الجريبين (الهرمون المبيضي) وعلى الكاروتين بالاضافة الى فيتامين ب ب (PP)وفيتامين د.تتفاوت المحتويات الكيميائية بين أنواع الشوفان العادي والتركي والأحمر والقصير والنبوي لكن المواد الأساسية والجوهرية توجد في جميع الأنواع.
الشوفان في الطب القديم:في الطب الإنجليزي قال العالم Nicholas Gulpeper عام 1652م ان لبخة تحضر من عجينة بذور الشوفان مع الزيت تفيد في علاج الحكة ومرض الجذام. وقبل ذلك في عام 1597م قال العالم John Genand ان لبخات من سيقان وأوراق الشوفان جيدة للأمراض الجلدية وربما للروماتزم.
وكان الأوروبيون يستخدمون سيقان وأوراق الشوفان في حماماتهم كعلاج للروماتزم ولمشاكل المثانة والكلى. وقد استعمل الشوفان في الطب القديم كعلاج لأمراض الصدر وبالأخص أمراض الرئة والسعال المزمن وكان يستعمل كلصقات مفيدة لمرض النقرس والبثور.
أما الشوفان في الطب الحديث فقد أثبتت الدراسات العلمية تأثير بذور وسيقان وأوراق الشوفان على بعض الأمراض وأثبتت جدواها كعلاج وقامت مصانع كبيرة لصناعة مستحضرات متعددة من الشوفان ومشتقاته، فقد قامت دراسة اكلينيكية أثبتت أن الألياف النباتية الذائبة مثل الموجودة في الشوفان بمعدل 40جراماً في اليوم خفضت كوليسترول الدم خلال اسبوعين الى ثلاثة أسابيع كما نشرت دراسات في مجلات علمية محترمة أوضحت ان 3جرام من الألياف الذائبة اذا أخذت يومياً خفضت الكولسترول بنسبة 5% وفي عام 1997سمحت منظمة الأغذية والأدوية الأمريكية (FDA) شركة Quaker oats ومصانع أخرى لاضافة هذا الادعاء على منتجاتهم الغذائية من الشوفان.. وفي دراسة أخرى أثبتوا من خلالها أن الشوفان يخفض مستوى حمض اليوريك في الدم.وفي دراسة عملت على رياضي في أستراليا والذي وضع على غذاء مخصص من الشوفان فقط ولمدة 3 أسابيع وجد ان زيادة 4% من أسدية نبات الشوفان الى الغذاء المخصص من الشوفان للرياضي أثرت كثيراً في وظائف عضلات الرياضي خلال التمارين الرياضية.
وهناك استعمالات كثيرة ودارجة في الوقت الحالي على مشتقات الشوفان ولكنها غير مثبتة علمياً الا أن لها ايجابيات جيدة مثل استخدام الشوفان كمضاد للإجهاد والأرق ومهدئ وجالب للنوم ومقوٍ للأعصاب ومنشط. كما استخدم الهنود الشوفان لعلاج إدمان مشتقات الأفيون والتبغ، كما أن الشوفان يسكّن نوبات حصاة المجاري البولية واضطرابات البول ويلين ويسكن آلام البواسير وينصح الأطباء مرضى الأعصاب والمفكرين والمرهقين بتناول الشوفان وكذلك مرضى السكر ومرضى الغدة الدرقية.يصنع من الشوفان مغلي للأطفال الرضع من مقادير متساوية من القمح والشعير والشوفان حيث تغلى في لتر ونصف ماء على نار خفيفة حتى يصبح المغلي لتراً واحداً ويضاف اليه سكر ويعطى للأطفال يومياً قبل الرضاعة.المستحضرات الموجودة من الشوفان في الأسواق:
يوجد من الشوفان عدة مستحضرات من أهمها:
مسحوق الشوفان، كبسولات، قطرات مركزة، خلاصات، محببات بأشكال مختلفة، محلول غروي يستخدم في حمام الماء، شايات، صبغات.
أما من الناحية الغذائية فيعتبر الشوفان من المواد الغذائية الهامة لدى بعض الشعوب مثل البلدان الباردة مثل اسكندنافيا وأيقوسيا وغيرها حيث يتناولون حساء الشوفان يومياً في الافطار.
وقد أصبح الشوفان هو الطعام المفضل للأطفال والمرضى وكبار والسن والمتعرضين لارهاق عضلي حيث انه يغذيهم ويقويهم ويزيد النشاط في عضلاتهم.
والشوفان ليس غذاء للإنسان فقط بل غذاء جيد للحيوان وبالأخص الأحصنة

الشوفان

طعام مفضل للأطفال والمرضى وكبار السن

الشوفان.. يخفض الكوليسترول ويضاد الإجهاد ويجلب النوم

الشوفان نبات عشبي حولي يشبه الحنطة والشعير في الشكل وهو ينبت عادة بينهما وبذوره متوسطة بين حب الحنطة والشعير ويعرف عادة بالزُّوان والعامة عادة تقول الزوان والزيوان. لم يرد اسم الشوفان في المعاجم العربية القديمة ولا في المفردات وقد عرف في الماضي بأسماء مختلفة مثل هُرطُمان وهي كلمة فارسية وخافور وقرطمان والنوع الذي يزرع يسمى خرطان زراعي أو خرطان معرف.

وكلمة شوفان جديدة اطلق في القرن الماضي على هذا النبات.يعرف الشوفان علمياً باسم Avena Sativa من الفصيلة النجيلية GRAMINEAE.

الموطن الأصلي للشوفان هو شمال أوروبا ويزرع حالياً في جميع أنحاء العالم ويزرع كمحصول غذائي وطبي ويحصد الشوفان عادة في نهاية الصيف.

الجزء المستخدم من نبات الشوفان: البذور (seeds) والسيقان الجافة (Straw).

المحتويات الكيميائية للشوفان:يحتوي الشوفان على قلويدات (ALKaloids) وسيترولز (Sterols) وفلافونيدات (Flavonoids) وحمض السليسيك (Silicic acid) ونشا (starch) وبروتين (Proteins) والذي يشمل الجلوتين (Gluten) وفيتامينات وبالأخص مجموعة فيتامين ب ومعادن مثل البوتاسيوم والكالسيوم والمغنيسيوم والفوسفور والحديد والصوديم وهيدرات الكربون كما يحتوي على دهن وهرمون قريب من الجريبين (الهرمون المبيضي) وعلى الكاروتين بالاضافة الى فيتامين ب ب (PP)وفيتامين د.تتفاوت المحتويات الكيميائية بين أنواع الشوفان العادي والتركي والأحمر والقصير والنبوي لكن المواد الأساسية والجوهرية توجد في جميع الأنواع.

الشوفان في الطب القديم:في الطب الإنجليزي قال العالم Nicholas Gulpeper عام 1652م ان لبخة تحضر من عجينة بذور الشوفان مع الزيت تفيد في علاج الحكة ومرض الجذام. وقبل ذلك في عام 1597م قال العالم John Genand ان لبخات من سيقان وأوراق الشوفان جيدة للأمراض الجلدية وربما للروماتزم.

وكان الأوروبيون يستخدمون سيقان وأوراق الشوفان في حماماتهم كعلاج للروماتزم ولمشاكل المثانة والكلى. وقد استعمل الشوفان في الطب القديم كعلاج لأمراض الصدر وبالأخص أمراض الرئة والسعال المزمن وكان يستعمل كلصقات مفيدة لمرض النقرس والبثور.

أما الشوفان في الطب الحديث فقد أثبتت الدراسات العلمية تأثير بذور وسيقان وأوراق الشوفان على بعض الأمراض وأثبتت جدواها كعلاج وقامت مصانع كبيرة لصناعة مستحضرات متعددة من الشوفان ومشتقاته، فقد قامت دراسة اكلينيكية أثبتت أن الألياف النباتية الذائبة مثل الموجودة في الشوفان بمعدل 40جراماً في اليوم خفضت كوليسترول الدم خلال اسبوعين الى ثلاثة أسابيع كما نشرت دراسات في مجلات علمية محترمة أوضحت ان 3جرام من الألياف الذائبة اذا أخذت يومياً خفضت الكولسترول بنسبة 5% وفي عام 1997سمحت منظمة الأغذية والأدوية الأمريكية (FDA) شركة Quaker oats ومصانع أخرى لاضافة هذا الادعاء على منتجاتهم الغذائية من الشوفان.. وفي دراسة أخرى أثبتوا من خلالها أن الشوفان يخفض مستوى حمض اليوريك في الدم.وفي دراسة عملت على رياضي في أستراليا والذي وضع على غذاء مخصص من الشوفان فقط ولمدة 3 أسابيع وجد ان زيادة 4% من أسدية نبات الشوفان الى الغذاء المخصص من الشوفان للرياضي أثرت كثيراً في وظائف عضلات الرياضي خلال التمارين الرياضية.

وهناك استعمالات كثيرة ودارجة في الوقت الحالي على مشتقات الشوفان ولكنها غير مثبتة علمياً الا أن لها ايجابيات جيدة مثل استخدام الشوفان كمضاد للإجهاد والأرق ومهدئ وجالب للنوم ومقوٍ للأعصاب ومنشط. كما استخدم الهنود الشوفان لعلاج إدمان مشتقات الأفيون والتبغ، كما أن الشوفان يسكّن نوبات حصاة المجاري البولية واضطرابات البول ويلين ويسكن آلام البواسير وينصح الأطباء مرضى الأعصاب والمفكرين والمرهقين بتناول الشوفان وكذلك مرضى السكر ومرضى الغدة الدرقية.يصنع من الشوفان مغلي للأطفال الرضع من مقادير متساوية من القمح والشعير والشوفان حيث تغلى في لتر ونصف ماء على نار خفيفة حتى يصبح المغلي لتراً واحداً ويضاف اليه سكر ويعطى للأطفال يومياً قبل الرضاعة.المستحضرات الموجودة من الشوفان في الأسواق:

يوجد من الشوفان عدة مستحضرات من أهمها: مسحوق الشوفان، كبسولات، قطرات مركزة، خلاصات، محببات بأشكال مختلفة، محلول غروي يستخدم في حمام الماء، شايات، صبغات.أما من الناحية الغذائية فيعتبر الشوفان من المواد الغذائية الهامة لدى بعض الشعوب مثل البلدان الباردة مثل اسكندنافيا وأيقوسيا وغيرها حيث يتناولون حساء الشوفان يومياً في طعام الترويقة.

وقد أصبح الشوفان هو الطعام المفضل للأطفال والمرضى وكبار والسن والمتعرضين لارهاق عضلي حيث انه يغذيهم ويقويهم ويزيد النشاط في عضلاتهم.والشوفان ليس غذاء للإنسان فقط بل غذاء جيد للحيوان وبالأخص الأحصنة.

نقلا عن جريدة الرياض السبت 28 شوال 1422 العدد 12255 السنة 38