اليوم في عاشوراء في كل انحاء العالم

عدد شيعة اهل البيت الطاهرين في كل دول العالم اللذين يقيمون مراسم عاشوراء اليوم

ايران : 65.000.000

الارجنتين : 100.000

الاردن : 4000 اردني 300.000 عراقي

اسبانيا : 10.000

استراليا : 150.000

افغانستان : 3.500.000

الاكوادور : 30.000

الامارات : 430.000 بما فيهم المقيمين

البانيا : 70.000 شيعي و 1.500.000 علوي

المانيا : 1.000.000

انجلترا : 1.150.000

اندونيسيا : 1.200.000

اوغنده : 200.000 ا

يرلندا : 7000

ايطاليا : 20.000

باكستان : 37.000.000

البحرين : 430.000

البرازيل : 1.000.000

بلجيكا : 25.000

بلغاريا : 2000

بنغلادش : 500.000

بنما : 3000 ب

بوركينا فاسو : 4000

بورما : 17000

البوسنة والهرسك : 20.000 شيعي و 250.000 علوي

تايلندا : 90.000

تايوان : 6000

تركيا : 3.000.000 شيعي و 18.000.000 علوي

تشاد : 3000

تنزانيا : 1.500.000

غابون : 5000

جنوب افريقيا : 80.000

دانمرك : 100.000

روسيا الاتحادية : 4.500.000

رومانيا : 7000

زائير : 300.000

زامبيا : 2000

زمبابواي : 10000

ساحل العاج : 300.000

سنغافورة : 50.000

سنغال : 70.000

سوريا : 320.000 شيعي و 3.000.000 علوي و 270.000 اسماعيلي بالاضافة الى 700.000 عراقي

سويد : 200.000

سيراليون : 50.000

تشيلي : 7000

صومال : 50.000

الصين : 1.000.000

العراق : 16.500.000

سلطنة عمان : 100.000

غانا : 800.000

غينيا : 500.000

فرنسا : 90.000

فلبين : 25000

فنزويلا : 60.000

فنلندا : 7000

فيتنام : 50.000

قطر : 100.000 مع المقيمين

كاميرون : 5000

كندا : 400.000

كولومبيا : 7000

كونغو : 30.000

كينيا : 150.000

لبنان : 1.800.000

ليبيريا : 10.000

ماليزيا : 400.000

مدغشقر : 60.000

المكسيك : 8000

موريتانيا : 6000

النروج : 5500

النمسا : 10.000

النيجر : 20.000

نيوزلنده : 7000

نيجيريا : 8.000.000

هولندا : 30.000

هونغ كونغ : 10.000

الهند : 50.000.000

اليمن : 300.000 شيعي و 5.000.000 زيدي و 900.000 اسماعيلي

اليونان : 5000

الولايات المتحدة الامريكية : 3.000.000

كازاخستان : 100.000

قرقيزيا : 30.000

تركمنستان : 35.000

كوسوفو : 30.000 شيعي و 800.000 علوي

طاجيكستان : 600.000

الكويت : 450.000

موريشوس : 60.000

ازربيجان : 6.500.000

موزامبيق : 20.000

اوكرانيا : 50.000

اوزباكستان : 800.000

بنين : 5000

ترينيداد وتوباغو : 5000

راوندا : 100.000

سريلنكا : 50.000

السعودية : 2.750.000

منغوليا : 20.000

كوريا الجنوبية : 4000

المجر : 3000

جزر القمر : 10.000

سويسرا : 9000

882,066,000 ثمانمائه وأثنان وثمانون مليوناً وسته وتسون ألفا صرخة لبيك يا ابا عبد الله

تقرير : السيد السيستاني أعلم علماء المسلمين سنة وشيعة

متابعة ــ موازين نيوز

قام منتدى “ليوفورم” للدين والحياة العامة وهو مركز دراسات وأبحاث إحصائية إستراتيجية إنكليزي متخصص بالأديان والمذاهب والمعتقدات في العالم ، مقره في ويستمنستر ، قلب لندن وله فروع ومكاتب في 222 دولة في العالم.

بأحدث إحصائية سكانية حول نسبة البشر في العالم حسب الأديان والمذاهب والمعتقدات، وأصدر نتائجه يوم الحادي عشر من حزيران لعام 2013.

ويقول البروفيسور جيمس كريهام كبير الباحثين في منتدى “ليوفورم” لو لم يحدث إنقلاب السقيفة على خليفة المسلمين الشرعي علي بن أبي طالب وهو واصل الحكم بعد النبي محمد “ص” كما جاء في نص الغدير السماوي لأصبح المليار و 600 مليون مسلم جميعهم شيعة.

واشار التقرير إلى أن المرجع الديني الأعلى والأب الروحي للمسلمين الشيعة السيد علي الحُسيني السيستاني هو أعلم علماء المسلمين قاطبة “شيعة وسنة” وأكثرهم زهداً في الحياة, ويسكن في دار صغيرة جداً “إيجار” وليست ملك في مدينة النجف الأشرف “فاتيكان الشيعة” ويعيش عيشة البسطاء من الشعب “فطوره وهو جالس على الأرض نصف رغيف خبز عراقي مع أستكان شاي “قدح” وبعد صلاة الظهرين يتناول نصف رغيف خبز مع قليل من التمر واللبن والملح وأحياناً بعض الخضراوات المحلية, لايتناول العشاء ويكتفي بالشاي فقط, له طقم واحد من الملابس الصيفية ومثلها شتوية.

السيد السيستاني قام ببناء وتشيد وإنشاء المئات من المستشفيات والمستوصفات ودور العجزة ودور العبادة ودور الأيتام ومراكز للأرامل والمؤسسات الخيرية والثقافية والتعليمية والإنسانية والخدمية في كافة أرجاء المعمورة “بمليارات الدولارات” تأتيه من “الخمس” الذي يدفعه الشيعة للحاكم الشرعي.

ولدى السيستاني ستراتيجية عادلة في توزيع أموال الخمس, مثلاً عندما يقوم ببناء مستشفى في إيران, يتم بناء تلك المستشفى بأموال إيرانية فقط, أي من أموال الخمس التي يدفعها شيعة إيران إلى المرجع السيستاني.

وأموال خمس شيعة العراق يصرفها على شكل رواتب شهرية لأكثر من مليون يتيم وأرملة ومحتاج داخل العراق فضلاً عن بناء مجمعات سكنية للفقراء ومدارس وجامعات وجوامع ومستشفيات ومراكز ثقافية وغيرها.

وحسب تقارير رسمية أن الأيتام والأرامل والفقراء الذين يرعاهم السيستاني في العراق أكثر بأضعاف من الذي تصرفه الحكومة العراقية الغنية في نفس الجانب.

ويرعى السيستاني الملايين من الفقراء في أفريقيا والهند وباكستان وبنكلادش وغيرها من الدول كما قام وبأموال “خمس” الشيعة في أوربا وأمريكا ببناء وشراء عشرات الكنائس وقام بتحويلها الى مساجد وحسينيات للمسلميين المغتربيين وعوائلهم وأطفالهم لكي يحافظ على هويتهم الإسلامية و عدم إنخراطهم في المجتمعات غير الإسلامية.

انتهى

م ح ن 

الأمير بندر: سنجعل حياة الشيعة والعلويين كحياة اليهود في ظل النازية!

الامير بندر

الامير بندر

نشرت صحيفة”الإندبندنت” البريطانية تقريرا مطولا كشفت فيه، استنادا إلى محاضرة ألقاها الرئيس السابق للمخابرات البريطانية الخارجية(MI6) ريتشارد ديرلوف الأسبوع الماضي ولم تحظَ بتغطية الإعلام البريطاني،أن السعودية ساعدت “داعش” في الاستيلاء على شمال العراق باعتبار ذلك جزءا من عملية أوسع لإبادة الشيعة وتحويل حياتهم إلى ما يشبه حياة اليهود في ظل النازيين الألمان.

وبحسب ما جاء في المحاضرة التي ألقاها ديرلوف أمام “المعهد الملكي للخدمات المتحدة” الأسبوع الماضي، ونقلت الصحيفة ملخصا لما جاء فيها،فإن رئيس الاستخبارات السعودية السابق بندر بن سلطان أبلغه (قبل عملية 11 أيلول الإرهابية في نيويورك) حرفيا بأنه “لن يكون ذلك اليوم بعيدا في الشرق الأوسط حين سيتولى مليار سني أمر الشيعة”، في إشارة إلى إبادتهم.

وقال “ديرلوف” إن اللحظة القاتلة التي توعد بها بندر بن سلطان الشيعة قد جاءت، ليس من خلال عمليات الإبادة الشاملة لهم بواسطة العمليات الانتحارية فقط، حيث سقط منهم أكثر من مليون شيعي بالسيارات المفخخة والعمليات الإنتحارية منذ العام 2003 حتى الآن، بل بشكل خاص عندما ساعدت السعودية “داعش” للإستيلاء على شمال العراق(نينوى والموصل)، وعندما أقدمت “داعش” على قتل النساء والأطفال الشيعة والإيزيديين وقتل طلاب الكلية الجوية (قاعدة سبايكر) في 10 حزيران الماضي ودفنهم في مقابر جماعية.

ويتابع ديرلوف القول: في الموصل جرى تفجير المزارات الشيعية والمساجد، وفي مدينة تركمانية شيعية قريبة من “تلعفر” وضعت “داعش” يدها على أربعة آلاف منزل باعتبارها “غنيمة حرب”. وهكذا أصبحت حياة الشيعة فعلا في العراق، وكذلك العلويين الذين يعتبرون فرعا منهم في سوريا،فضلا عن المسيحيين وأبناء الأقليات الأخرى،أكثر خطرا من حياة اليهود في المناطق التي سيطر عليها النازيون في أوربا اعتبارا من العام 1940.

وقال ديرلوف “لا شك في أن تمويلا هائلا و متواصلا لداعش من السعودية وقطر قد لعب دورا محوريا في استيلائها على المناطق السنية في العراق، فمثل هذه الأشياء لا تحدث ببساطة من تلقاء نفسها، والتعاون بين أغلبية السنة في العراق و”داعش” لم يكن ليحصل دون أوامر وتوجيهات وموافقة الممولين الخليجيين.

وقالت “الإنتدبندنت” إن التركيز (من قبل الإعلام) لم يكن على القنبلة التي فجرها رئيس المخابرات البريطانية في محاضرته لجهة ما يتعلق بمخطط بندر بندر بن سلطان لإبادة الشيعة والعلويين والأقليات الأخرى،بل على تهديد “داعش” للغرب. علما بأن ديرلوف أكد أن تهديد “داعش” للغرب مبالغ فيه، بخلاف تهديد “القاعدة”. فبينما ركزت “القاعدة” على تهديد المصالح الغربية، تركزت “داعش” على تنفيذ مخطط بن سلطان لقتل من يعتبرون “غير مسلمين وكفارا” بنظر العقيدة الوهابية.

وقال ديرلوف إنه ليس على اطلاع استخباري “من داخل شبكة الاستخبارات” منذ أن تقاعد قبل نحو عشر سنوات ليصبح محاضرا في “كلية بيرمبروك” في جامعة كيمبردج، لكنه، وبالاعتماد على تجربته السابقة، يرى أن التفكير الاستراتيجي السعودي يقوم على ركيزتين عميقتي الجذور. فهم ـ أي السعوديون ـ يعتقدون بأن أي تحد لهم،بوصفهم أوصياء على المقدسات الإسلامية، لا يمكن أن يكون مقبولا من قبلهم. كما أنهم يعتقدون أن الوهابية هي الدين الإسلامي الصحيح والنقي، والباقين زنادقة وكفار.

وعن النفاق السعودي بشأن زعمهم عن”مكافحة الإرهاب”، يقول ديرلوف: إن السعوديين يقمعون الجهاديين فعلا، ولكن في الداخل، لكنهم يوجهونهم ويشجعونهم على العمل في الخارج، لاسيما قتل الشيعة استنادا إلى العقيدة الوهابية. ويذكرنا ديرلوف بإحدى برقيات “ويكيليكس” التي تعود إلى العام 2009 حين كتبت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون تقول “إن السعودية لا تزال قاعدة الدعم الأساسية الحاسمة بالنسبة لتنظيم القاعدة وحركة طالبان وجماعة عسكر طيبة في الباكستان وغيرها من الجماعات الإرهابية الأخرى”.

وأضاف ديرلوف القول “إن حملة السعودية ضد القاعدة كانت بسبب أنشطة هذه الأخيرة داخل السعودية، وليس لأنها تمارس الإرهاب في الخارج”.

الإخوان يتغزلون بالسلاطين العثمانيين ويركبون موجة معاداة الشيعة

الإخوان يتغزلون بالسلاطين العثمانيين ويركبون موجة معاداة الشيعة